وَذكر هَذِه السِّتَّة مُتَوَالِيَة هُوَ الْأَنْسَب، وَلَك وَقع هَذَا الْبَاب أَعنِي:‌‌ بَاب مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى بَين هَذِه الْأَبْوَاب السِّتَّة فِي بعض النّسخ. قيل: الظَّاهِر أَن ذَلِك وَقع من بعض الروَاة. قلت: لم يراع البُخَارِيّ التَّرْتِيب بَين أَكثر الْأَبْوَاب فِي غير هَذَا الْموضع، وَهَذَا أَيْضا من ذَلِك، وَلَيْسَ يتَعَلَّق بمراعاة تَرْتِيب الْأَبْوَاب جلّ الْمَقْصُود.
قالَ مُحَمَّدُ ويُذْكَرُ ذالِكَ عنْ عَمَّارٍ وأبِي ذَرٍّ وَأنَسٍ وَجَابِرِ بنِ زَيْدٍ وعِكْرَمَةَ وَالزُّهْرِيِّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم
قَوْله: (قَالَ مُحَمَّد) ، هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. قَوْله: (ذَلِك) ، إِشَارَة إِلَى مَا ذكره من قَوْله: مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى، وَقد ذكر هُنَا سِتَّة أنفس من ثَلَاثَة من الصَّحَابَة وهم: عمار وَأَبُو ذَر وَأنس، وَثَلَاثَة من التَّابِعين وهم: جَابر بن زيد وَعِكْرِمَة وَالزهْرِيّ، وكل ذَلِك بتعليق. أما عمار: فقد روى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أوتر قبل أَن تنام، وَصَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى) . وَفِي إِسْنَاده الرّبيع بن بدر وَهُوَ ضَعِيف. وَأما من فعله هُوَ فقد رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث ابْن همام (عَن عمار بن يَاسر أَنه: دخل الْمَسْجِد فصلى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين) وَأما أَبُو ذَر، فقد روى عَنهُ ابْن أبي شيبَة من فعله من طَرِيق مَالك بن أَوْس عَنهُ، أَنه: دخل الْمَسْجِد فَأتى سَارِيَة فصلى عِنْدهَا رَكْعَتَيْنِ) ، وَلم أَقف على شَيْء رُوِيَ عَنهُ من قَوْله مَرْفُوعا أَو مَوْقُوفا. وَأما أنس: فقد روى عَنهُ البُخَارِيّ فِيمَا مضى فِي: بَاب هَل يُصَلِّي الإِمَام بِمن حضر؟ حَدثنَا آدم قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، قَالَ: (حَدثنَا أنس بن سِيرِين، قَالَ: سَمِعت أنسا يَقُول: قَالَ رجل من الْأَنْصَار: إِنِّي لَا أَسْتَطِيع الصَّلَاة مَعَك وَكَانَ رجلا ضخما فَصنعَ للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم، طَعَاما فَدَعَاهُ إِلَى منزله، فَبسط لَهُ حَصِيرا ونضح طرف الْحَصِير، فصلى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ. .) الحَدِيث. وَفِي هَذَا الْبَاب عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة أخرجه أَحْمد عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى) ، وَعَن ابْن عَبَّاس روى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى) . وَأما الثَّلَاثَة من التَّابِعين وهم: جَابر بن زيد أَبُو الشعْثَاء الْبَصْرِيّ، وَعِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس، وَمُحَمّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ فقد علق البُخَارِيّ عَنْهُم بقوله: وَيذكر وَلم أَقف إلَاّ على مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) عَن حرمي بن عمَارَة (عَن أبي خلدَة قَالَ: رَأَيْت عِكْرِمَة دخل الْمَسْجِد فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ) .
وَقَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيد الأنْصَارِيُّ مَا أدْرَكْتُ فُقَهَاءَ أرْضِنَا إلَاّ يُسَلمُونَ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ مِنَ النَّهَارِ

يحيى بن سعيد بن قيس أَبُو سعيد الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ الْمَدِينِيّ، قَاضِي الْمَدِينَة: سمع أنس بن مَالك، وروى من كبار التَّابِعين أقدمه أَبُو جَعْفَر الْمَنْصُور الْعرَاق وولاه الْقَضَاء بالهاشمية، وَقيل: إِنَّه تولى الْقَضَاء بِبَغْدَاد، مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة.
قَوْله: (أَرْضنَا) أَرَادَ بهَا الْمَدِينَة، وَمن فُقَهَاء أرضه: الزُّهْرِيّ وَنَافِع وَسَعِيد بن الْمسيب وَعبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق وجعفر ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، والصادق وَرَبِيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن وَعبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز وَآخَرُونَ، وروى عَن هَؤُلَاءِ وَغَيرهم. قَوْله: (فِي كل اثْنَتَيْنِ) أَي: فِي كل رَكْعَتَيْنِ.

52 - (بابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنَى)

أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ فِي النَّفْل أَنه يُصَلِّي مثنى مثنى، يَعْنِي: رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، كل رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَة، ومثنى الثَّانِي تَأْكِيد لِأَنَّهُ دَاخل فِي حَده، إِذْ مَعْنَاهُ: اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَعَن هَذَا قَالُوا: إِن مثنى معدول عَن اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَفِيهِ الْعدْل وَالصّفة، ثمَّ إِطْلَاق قَوْله: (مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى) يتَنَاوَل تطوع اللَّيْل وتطوع النَّهَار، وَقد وَقع فِي أَكثر النّسخ هَذَا الْبَاب بعد: بَاب مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر، لِأَن الْأَبْوَاب الْمُتَعَلّقَة بركعتي الْفجْر سِتَّة أَبْوَاب، أَولهَا: بَاب المداومة على رَكْعَتي الْفجْر، وَآخِرهَا: بَاب مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر. وَذكر هَذِه السِّتَّة مُتَوَالِيَة هُوَ الْأَنْسَب، وَلَك وَقع هَذَا الْبَاب أَعنِي: بَاب مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى بَين هَذِه الْأَبْوَاب السِّتَّة فِي بعض النّسخ. قيل: الظَّاهِر أَن ذَلِك وَقع من بعض الروَاة. قلت: لم يراع البُخَارِيّ التَّرْتِيب بَين أَكثر الْأَبْوَاب فِي غير هَذَا الْموضع، وَهَذَا أَيْضا من ذَلِك، وَلَيْسَ يتَعَلَّق بمراعاة تَرْتِيب الْأَبْوَاب جلّ الْمَقْصُود.
قالَ مُحَمَّدُ ويُذْكَرُ ذالِكَ عنْ عَمَّارٍ وأبِي ذَرٍّ وَأنَسٍ وَجَابِرِ بنِ زَيْدٍ وعِكْرَمَةَ وَالزُّهْرِيِّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم
قَوْله: (قَالَ مُحَمَّد) ، هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. قَوْله: (ذَلِك) ، إِشَارَة إِلَى مَا ذكره من قَوْله: مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى، وَقد ذكر هُنَا سِتَّة أنفس من ثَلَاثَة من الصَّحَابَة وهم: عمار وَأَبُو ذَر وَأنس، وَثَلَاثَة من التَّابِعين وهم: جَابر بن زيد وَعِكْرِمَة وَالزهْرِيّ، وكل ذَلِك بتعليق. أما عمار: فقد روى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أوتر قبل أَن تنام، وَصَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى) . وَفِي إِسْنَاده الرّبيع بن بدر وَهُوَ ضَعِيف. وَأما من فعله هُوَ فقد رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث ابْن همام (عَن عمار بن يَاسر أَنه: دخل الْمَسْجِد فصلى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين) وَأما أَبُو ذَر، فقد روى عَنهُ ابْن أبي شيبَة من فعله من طَرِيق مَالك بن أَوْس عَنهُ، أَنه: دخل الْمَسْجِد فَأتى سَارِيَة فصلى عِنْدهَا رَكْعَتَيْنِ) ، وَلم أَقف على شَيْء رُوِيَ عَنهُ من قَوْله مَرْفُوعا أَو مَوْقُوفا. وَأما أنس: فقد روى عَنهُ البُخَارِيّ فِيمَا مضى فِي: بَاب هَل يُصَلِّي الإِمَام بِمن حضر؟ حَدثنَا آدم قَالَ: حَدثنَا شُعْبَة، قَالَ: (حَدثنَا أنس بن سِيرِين، قَالَ: سَمِعت أنسا يَقُول: قَالَ رجل من الْأَنْصَار: إِنِّي لَا أَسْتَطِيع الصَّلَاة مَعَك وَكَانَ رجلا ضخما فَصنعَ للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم، طَعَاما فَدَعَاهُ إِلَى منزله، فَبسط لَهُ حَصِيرا ونضح طرف الْحَصِير، فصلى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ. .) الحَدِيث. وَفِي هَذَا الْبَاب عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة أخرجه أَحْمد عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى) ، وَعَن ابْن عَبَّاس روى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى) . وَأما الثَّلَاثَة من التَّابِعين وهم: جَابر بن زيد أَبُو الشعْثَاء الْبَصْرِيّ، وَعِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس، وَمُحَمّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ فقد علق البُخَارِيّ عَنْهُم بقوله: وَيذكر وَلم أَقف إلَاّ على مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) عَن حرمي بن عمَارَة (عَن أبي خلدَة قَالَ: رَأَيْت عِكْرِمَة دخل الْمَسْجِد فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ) .
وَقَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيد الأنْصَارِيُّ مَا أدْرَكْتُ فُقَهَاءَ أرْضِنَا إلَاّ يُسَلمُونَ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ مِنَ النَّهَارِ

يحيى بن سعيد بن قيس أَبُو سعيد الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ الْمَدِينِيّ، قَاضِي الْمَدِينَة: سمع أنس بن مَالك، وروى من كبار التَّابِعين أقدمه أَبُو جَعْفَر الْمَنْصُور الْعرَاق وولاه الْقَضَاء بالهاشمية، وَقيل: إِنَّه تولى الْقَضَاء بِبَغْدَاد، مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة.
قَوْله: (أَرْضنَا) أَرَادَ بهَا الْمَدِينَة، وَمن فُقَهَاء أرضه: الزُّهْرِيّ وَنَافِع وَسَعِيد بن الْمسيب وَعبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق وجعفر ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، والصادق وَرَبِيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن وَعبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز وَآخَرُونَ، وروى عَن هَؤُلَاءِ وَغَيرهم. قَوْله: (فِي كل اثْنَتَيْنِ) أَي: فِي كل رَكْعَتَيْنِ.

2611 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمانِ بنُ أبِي المَوَالِي عنْ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ عنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله عَنْهُمَا قَالَ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ يَقُولُ إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بِالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُل اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكُ بِعِلْمِكَ وَأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ فَإنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أقْدِرُ وتَعْلَمُ وَلا أعْلَمُ وأنْتَ علَاّمُ الغُيُوبِ اللَّهُم إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هاذَا الأمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي ومَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي أوْ قَالَ عاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ فاقْدُرْهُ لِي ويَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فيهِ وَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هاذا الأمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي ومَعَاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي أوْ قالَ فِي عاجِلِ أمْرِي وَآجِلِهِ فاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمْ أرْضِنِي. قَالَ ويُسَمِّي حاجَتَهُ.
এই ছয়টি অধ্যায়কে ধারাবাহিকভাবে উল্লেখ করা অধিকতর সামঞ্জস্যপূর্ণ। তবে কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে নফল সালাত দুই দুই করে আদায় করা সংক্রান্ত অধ্যায়টি এই ছয়টি অধ্যায়ের মাঝখানে অবস্থিত। বলা হয়েছে যে, সম্ভবত কোনো কোনো বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে এমনটি ঘটেছে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: ইমাম বুখারী এই স্থান ব্যতীত অন্য অধিকাংশ স্থানে অধ্যায়গুলোর ক্রমধারা বজায় রাখেননি, আর এটিও সেই ক্ষেত্রগুলোর একটি। মূলত অধ্যায়গুলোর ক্রমধারা বজায় রাখার ওপর মূল উদ্দেশ্য খুব একটা নির্ভরশীল নয়।
মুহাম্মাদ (ইমাম বুখারী) বলেন, বিষয়টি আম্মার, আবু যার, আনাস, জাবির ইবনে যায়িদ, ইকরিমাহ এবং যুহরী (রাযিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে বর্ণিত হয়েছে।
তার উক্তি: (মুহাম্মাদ বলেছেন), তিনি স্বয়ং ইমাম বুখারী। তার উক্তি: (বিষয়টি), এটি তার বক্তব্যের দিকে ইঙ্গিত, যা হলো: 'নফল সালাত দুই দুই করে আদায় করা সংক্রান্ত যা বর্ণিত হয়েছে'। তিনি এখানে ছয়জন ব্যক্তির কথা উল্লেখ করেছেন, যাদের মধ্যে তিনজন সাহাবী: আম্মার, আবু যার ও আনাস; এবং তিনজন তাবিঈ: জাবির ইবনে যায়িদ, ইকরিমাহ ও যুহরী। এই সবগুলোই 'তালীক' বা সনদবিহীন বর্ণনা হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। আম্মার (রা.)-এর বিষয়ে: তাবারানী তার 'আল-কবীর' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ( ঘুমানোর আগে বিতর পড়ে নাও, আর রাতের সালাত দুই দুই রাকাআত করে)। এর সনদে রবী ইবনে বদর রয়েছে, যে দুর্বল। আর আম্মারের নিজস্ব আমলের বিষয়ে ইবনে আবী শায়বাহ, আব্দুর রহমান ইবনুল হারিস ইবনে হাম্মাম-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, (আম্মার ইবনে ইয়াসির মসজিদে প্রবেশ করলেন এবং সংক্ষিপ্তভাবে দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন)। আবু যার (রা.)-এর বিষয়ে: ইবনে আবী শায়বাহ মালিক ইবনে আউস-এর সূত্রে তার আমল সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে, (তিনি মসজিদে প্রবেশ করে একটি স্তম্ভের কাছে আসলেন এবং তার পাশে দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন)। তবে তার থেকে মারফূ বা মাওকূফ কোনো উক্তি আমি পাইনি। আনাস (রা.)-এর বিষয়ে: বুখারী ইতিপূর্বে 'ইমাম কি উপস্থিতদের নিয়ে সালাত আদায় করবেন?' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন: আদম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শুবা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আনাস ইবনে সীরীন আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি: আনসারদের এক ব্যক্তি বলল, আমি আপনার সাথে সালাত আদায় করতে সক্ষম নই—সে ছিল স্থূলকায় ব্যক্তি—অতঃপর সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য খাবার প্রস্তুত করল এবং তাকে নিজ বাড়িতে দাওয়াত দিল। সে নবীজির জন্য একটি চাটাই বিছিয়ে দিল এবং চাটাইয়ের এক প্রান্তে পানি ছিটিয়ে দিল। অতঃপর তিনি তার ওপর দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন... (পুরো হাদীস)। এই অধ্যায়ে আমর ইবনে আনবাসাহ (রা.) থেকে ইমাম আহমাদ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (রাতের সালাত দুই দুই রাকাআত)। ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে তাবারানী 'আল-কবীর' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: (রাতের সালাত দুই দুই রাকাআত)। আর তিনজন তাবিঈ—জাবির ইবনে যায়িদ আবুশ শা’সা আল-বাসরী, ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস ইকরিমাহ এবং মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী—তাদের পক্ষ থেকে ইমাম বুখারী 'এটি বর্ণিত হয়েছে' বলে সনদবিহীন উল্লেখ করেছেন। আমি শুধুমাত্র ইবনে আবী শায়বাহর 'মুসান্নাফ' গ্রন্থে হারামী ইবনে উমারাহর সূত্রে যা বর্ণিত হয়েছে তা পেয়েছি, (আবু খালদাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইকরিমাহকে দেখলাম মসজিদে প্রবেশ করে দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন)।
ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আনসারী বলেন, আমি আমাদের অঞ্চলের ফকীহদের এমন পেয়েছি যে, তারা দিনের সালাতেও প্রতি দুই রাকাআত অন্তর সালাম ফিরাতেন।

ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ ইবনে কায়স আবু সাঈদ আনসারী বুখারী মাদীনী, মদীনার কাযী: তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে হাদীস শুনেছেন এবং বড় বড় তাবিঈদের থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু জাফর আল-মনসুর তাকে ইরাকে নিয়ে যান এবং হাশেমিয়া অঞ্চলের কাযী নিযুক্ত করেন। বলা হয়ে থাকে যে, তিনি বাগদাদের কাযী নিযুক্ত হয়েছিলেন। তিনি ১৪৩ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন।
তার উক্তি: (আমাদের অঞ্চল), এর দ্বারা তিনি মদীনা বুঝিয়েছেন। তার অঞ্চলের ফকীহদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন: যুহরী, নাফি, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, আব্দুর রহমান ইবনুল কাসিম ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আবু বকর সিদ্দিক, জাফর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আলী ইবনে হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবী তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহুম), সাদিক, রবীআহ ইবনে আবী আব্দুর রহমান, আব্দুর রহমান ইবনে হুরমুয এবং আরও অনেকে। তিনি এদের থেকে এবং অন্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। তার উক্তি: (প্রতি দুই-এ), অর্থাৎ প্রতি দুই রাকাআতে।

৫২ - (অধ্যায়: নফল সালাত দুই দুই রাকাআত করে আদায় করা সংক্রান্ত যা বর্ণিত হয়েছে)

অর্থাৎ, এটি নফল সালাত দুই দুই রাকাআত করে পড়ার বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। অর্থাৎ দুই রাকাআত, দুই রাকাআত করে; প্রতি দুই রাকাআতে সালামসহ। 'মাসনা' শব্দটির দ্বিতীয়বার ব্যবহার তাকীদ বা গুরুত্বের জন্য, কারণ এটি তার সংজ্ঞার অন্তর্ভুক্ত, যেহেতু এর অর্থ হলো 'দুই দুই করে'। এই কারণে ভাষাবিদগণ বলেন, 'মাসনা' শব্দটি 'ইসনাাইনি ইসনাাইনি' (দুই দুই) থেকে পরিবর্তিত। এতে শব্দগত পরিবর্তন ও গুণ উভয়ই বিদ্যমান। অতঃপর 'নফল সালাত দুই দুই করে'—এই উক্তিটি রাতের নফল এবং দিনের নফল উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে। অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এই অধ্যায়টি 'ফজরের দুই রাকাআতে যা পাঠ করা হয়' অধ্যায়ের পরে এসেছে। কারণ ফজরের দুই রাকাআত সংশ্লিষ্ট অধ্যায় হলো ছয়টি। যার শুরু হলো: 'ফজরের দুই রাকাআতের ওপর নিয়মিত থাকার অধ্যায়', আর শেষ হলো: 'ফজরের দুই রাকাআতে যা পাঠ করা হয়' অধ্যায়। এই ছয়টি অধ্যায় ধারাবাহিকভাবে উল্লেখ করা অধিকতর সামঞ্জস্যপূর্ণ। তবে কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'নফল সালাত দুই দুই করে আদায় করা সংক্রান্ত অধ্যায়টি' এই ছয়টি অধ্যায়ের মাঝখানে অবস্থিত। বলা হয়েছে যে, এটি সম্ভবত কোনো কোনো বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে ঘটেছে। আমি বলি: ইমাম বুখারী এই স্থান ব্যতীত অন্য অধিকাংশ স্থানে অধ্যায়গুলোর ক্রমধারা বজায় রাখেননি, আর এটিও সেই ক্ষেত্রগুলোর একটি। মূলত অধ্যায়গুলোর ক্রমধারা বজায় রাখার ওপর মূল উদ্দেশ্য খুব একটা নির্ভরশীল নয়।
মুহাম্মাদ (ইমাম বুখারী) বলেন, বিষয়টি আম্মার, আবু যার, আনাস, জাবির ইবনে যায়িদ, ইকরিমাহ এবং যুহরী (রাযিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে বর্ণিত হয়েছে।
তার উক্তি: (মুহাম্মাদ বলেছেন), তিনি স্বয়ং ইমাম বুখারী। তার উক্তি: (বিষয়টি), এটি তার বক্তব্যের দিকে ইঙ্গিত, যা হলো: 'নফল সালাত দুই দুই করে আদায় করা সংক্রান্ত যা বর্ণিত হয়েছে'। তিনি এখানে ছয়জন ব্যক্তির কথা উল্লেখ করেছেন, যাদের মধ্যে তিনজন সাহাবী: আম্মার, আবু যার ও আনাস; এবং তিনজন তাবিঈ: জাবির ইবনে যায়িদ, ইকরিমাহ ও যুহরী। এই সবগুলোই 'তালীক' বা সনদবিহীন বর্ণনা হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। আম্মার (রা.)-এর বিষয়ে: তাবারানী তার 'আল-কবীর' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ( ঘুমানোর আগে বিতর পড়ে নাও, আর রাতের সালাত দুই দুই রাকাআত করে)। এর সনদে রবী ইবনে বদর রয়েছে, যে দুর্বল। আর আম্মারের নিজস্ব আমলের বিষয়ে ইবনে আবী শায়বাহ, আব্দুর রহমান ইবনুল হারিস ইবনে হাম্মাম-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, (আম্মার ইবনে ইয়াসির মসজিদে প্রবেশ করলেন এবং সংক্ষিপ্তভাবে দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন)। আবু যার (রা.)-এর বিষয়ে: ইবনে আবী শায়বাহ মালিক ইবনে আউস-এর সূত্রে তার আমল সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে, (তিনি মসজিদে প্রবেশ করে একটি স্তম্ভের কাছে আসলেন এবং তার পাশে দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন)। তবে তার থেকে মারফূ বা মাওকূফ কোনো উক্তি আমি পাইনি। আনাস (রা.)-এর বিষয়ে: বুখারী ইতিপূর্বে 'ইমাম কি উপস্থিতদের নিয়ে সালাত আদায় করবেন?' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন: আদম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শুবা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আনাস ইবনে সীরীন আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি: আনসারদের এক ব্যক্তি বলল, আমি আপনার সাথে সালাত আদায় করতে সক্ষম নই—সে ছিল স্থূলকায় ব্যক্তি—অতঃপর সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য খাবার প্রস্তুত করল এবং তাকে নিজ বাড়িতে দাওয়াত দিল। সে নবীজির জন্য একটি চাটাই বিছিয়ে দিল এবং চাটাইয়ের এক প্রান্তে পানি ছিটিয়ে দিল। অতঃপর তিনি তার ওপর দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন... (পুরো হাদীস)। এই অধ্যায়ে আমর ইবনে আনবাসাহ (রা.) থেকে ইমাম আহমাদ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (রাতের সালাত দুই দুই রাকাআত)। ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে তাবারানী 'আল-কবীর' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: (রাতের সালাত দুই দুই রাকাআত)। আর তিনজন তাবিঈ—জাবির ইবনে যায়িদ আবুশ শা’সা আল-বাসরী, ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস ইকরিমাহ এবং মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী—তাদের পক্ষ থেকে ইমাম বুখারী 'এটি বর্ণিত হয়েছে' বলে সনদবিহীন উল্লেখ করেছেন। আমি শুধুমাত্র ইবনে আবী শায়বাহর 'মুসান্নাফ' গ্রন্থে হারামী ইবনে উমারাহর সূত্রে যা বর্ণিত হয়েছে তা পেয়েছি, (আবু খালদাহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইকরিমাহকে দেখলাম মসজিদে প্রবেশ করে দুই রাকাআত সালাত আদায় করলেন)।
ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আনসারী বলেন, আমি আমাদের অঞ্চলের ফকীহদের এমন পেয়েছি যে, তারা দিনের সালাতেও প্রতি দুই রাকাআত অন্তর সালাম ফিরাতেন।

ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ ইবনে কায়স আবু সাঈদ আনসারী বুখারী মাদীনী, মদীনার কাযী: তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে হাদীস শুনেছেন এবং বড় বড় তাবিঈদের থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু জাফর আল-মনসুর তাকে ইরাকে নিয়ে যান এবং হাশেমিয়া অঞ্চলের কাযী নিযুক্ত করেন। বলা হয়ে থাকে যে, তিনি বাগদাদের কাযী নিযুক্ত হয়েছিলেন। তিনি ১৪৩ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন।
তার উক্তি: (আমাদের অঞ্চল), এর দ্বারা তিনি মদীনা বুঝিয়েছেন। তার অঞ্চলের ফকীহদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন: যুহরী, নাফি, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, আব্দুর রহমান ইবনুল কাসিম ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আবু বকর সিদ্দিক, জাফর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আলী ইবনে হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবী তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহুম), সাদিক, রবীআহ ইবনে আবী আব্দুর রহমান, আব্দুর রহমান ইবনে হুরমুয এবং আরও অনেকে। তিনি এদের থেকে এবং অন্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। তার উক্তি: (প্রতি দুই-এ), অর্থাৎ প্রতি দুই রাকাআতে।

২৬১১ - কুতাইবা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আব্দুর রহমান ইবনে আবিল মাওয়ালি বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের সকল কাজে ইস্তিখারা শিক্ষা দিতেন, যেভাবে তিনি আমাদের কুরআনের সূরা শিক্ষা দিতেন। তিনি বলতেন: যখন তোমাদের কেউ কোনো কাজের ইচ্ছা করে, তবে সে যেন ফরয সালাত ব্যতীত দুই রাকাআত সালাত আদায় করে, অতঃপর যেন বলে: হে আল্লাহ! আমি আপনার জ্ঞানের মাধ্যমে আপনার নিকট কল্যাণ প্রার্থনা করছি, আপনার কুদরতের মাধ্যমে সামর্থ্য প্রার্থনা করছি এবং আপনার মহান অনুগ্রহ ভিক্ষা করছি। নিশ্চয়ই আপনি সক্ষম, আমি সক্ষম নই; আপনি জানেন, আমি জানি না; আর আপনিই অদৃশ্য বিষয়সমূহের মহাজ্ঞানী। হে আল্লাহ! আপনি যদি জানেন যে এই বিষয়টি আমার দ্বীন, আমার জীবন এবং আমার কর্মের পরিণামের ক্ষেত্রে—অথবা তিনি বলেছেন: আমার ইহকাল ও পরকালের জন্য—কল্যাণকর, তবে তা আমার জন্য নির্ধারিত করে দিন এবং তা আমার জন্য সহজ করে দিন, অতঃপর তাতে আমাকে বরকত দান করুন। আর যদি আপনি জানেন যে এই বিষয়টি আমার দ্বীন, আমার জীবন এবং আমার কর্মের পরিণামের ক্ষেত্রে—অথবা তিনি বলেছেন: আমার ইহকাল ও পরকালের জন্য—অকল্যাণকর, তবে তা আমার থেকে ফিরিয়ে নিন এবং আমাকেও তা থেকে ফিরিয়ে রাখুন। আর আমার জন্য কল্যাণ যেখানেই থাকুক না কেন তা নির্ধারিত করে দিন এবং আমাকে তাতে সন্তুষ্ট রাখুন। তিনি বলেন: এরপর সে যেন তার প্রয়োজনের কথা উল্লেখ করে।

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)