ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن عَليّ بن عبد الله. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَابْن عمر ونضر بن عَليّ سُفْيَان. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن يُوسُف بن عِيسَى عَن عبد الله بن إِدْرِيس، كِلَاهُمَا عَن مَالك عَن أبي النَّضر نَحوه، وَلَفظه: (قَالَت كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا صلى رَكْعَتي الْفجْر فَإِن كَانَت لَهُ إِلَيّ حَاجَة كلمني وإلَاّ خرج إِلَى الصَّلَاة) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن يحيى بن حَكِيم عَن بشر بن عمر عَن مَالك بن أنس بِلَفْظ: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا قضى صلَاته من آخر اللَّيْل، فَإِن كنت مستيقظة حَدثنِي، وَإِن كنت نَائِمَة إيقظني وَصلى الرَّكْعَتَيْنِ ثمَّ اضْطجع حَتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذّن فيؤذنه بِصَلَاة الصُّبْح فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ خفيفتين ثمَّ يخرج إِلَى الصَّلَاة) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا صلى) ، أَي: رَكْعَتي الْفجْر. قَوْله: (وَإِلَّا) أَي: وَإِن لم أكن مستيقظة اضْطجع. قَوْله: (حَتَّى نودى) من النداء على صِيغَة الْمَجْهُول، هَذَا فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: (حَتَّى يُؤذن) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف وَتَشْديد الذَّال الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة على صِيغَة الْمَجْهُول.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: الْحجَّة لمن نفى وجوب الِاضْطِجَاع، وَمِنْه اسْتدلَّ بَعضهم على عدم اسْتِحْبَابه، ورد بِأَنَّهُ لَا يلْزم من تَركه صلى الله عليه وسلم حِين كَون عَائِشَة مستيقظة عدم الِاسْتِحْبَاب، وَإِنَّمَا تَركه فِي ذَلِك يدل على عدم الْوُجُوب. فَإِن قلت: فِي رِوَايَة أبي دَاوُد من طَرِيق مَالك أَن كَلَامه صلى الله عليه وسلم لعَائِشَة كَانَ بعد فَرَاغه من صَلَاة اللَّيْل، وَقبل أَن يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر؟ قلت: لَا مَانع من أَن يكلمها قبل رَكْعَتي الْفجْر وبعدهما، وَأَن بعض الروَاة عَن مَالك اقْتصر على هَذَا، وَاقْتصر بَعضهم على الآخر، وَفِيه أَنه: لَا بَأْس بالْكلَام بعد رَكْعَتي الْفجْر مَعَ أَهله وَغَيرهم من الْكَلَام الْمُبَاح، وَهُوَ قَول الْجُمْهُور، وَهُوَ قَول مَالك وَالشَّافِعِيّ. وَقد روى الدَّارَقُطْنِيّ فِي (غرائب مَالك) بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْوَلِيد بن مُسلم (قَالَ: كنت مَعَ مَالك بن أنس نتحدث بعد طُلُوع الْفجْر وَبعد رَكْعَتي الْفجْر، ويفتي بِهِ أَنه لَا بَأْس بذلك، وَقَالَ أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ: وَلَيْسَ فِي السُّكُوت فِي ذَلِك الْوَقْت فضل مأثور، إِنَّمَا ذَلِك بعد صَلَاة الصُّبْح إِلَى طُلُوع الشَّمْس) . وَفِي (التَّوْضِيح) اخْتلف السّلف فِي الْكَلَام بعد رَكْعَتي الْفجْر فَقَالَ نَافِع: كَانَ ابْن عمر رُبمَا يتَكَلَّم بعدهمَا، وَعَن الْحسن وَابْن سِيرِين مثله، وَكره الْكُوفِيُّونَ الْكَلَام قبل صَلَاة الْفجْر إلَاّ بِخَير، وَكَانَ مَالك يتَكَلَّم فِي الْعلم بعد رَكْعَتي الْفجْر، فَإِذا سلم من الصُّبْح لم يتَكَلَّم مَعَ أحد حَتَّى تطلع الشَّمْس. وَقَالَ مُجَاهِد: رأى ابْن مَسْعُود رجلا يكلم آخر بعد رَكْعَتي الْفجْر، فَقَالَ: إِمَّا أَن تذكر الله وَإِمَّا أَن تسكت، وَعَن سعيد بن جُبَير مثله، وَقَالَ إِبْرَاهِيم: كَانُوا يكْرهُونَ الْكَلَام بعْدهَا، وَهُوَ قَول عَطاء، وَسُئِلَ جَابر بن زيد: هَل يفرق بَين صَلَاة الْفجْر وَبَين الرَّكْعَتَيْنِ قبلهَا بِكَلَام؟ قَالَ: لَا إلَاّ أَن يتَكَلَّم بحاجة إِن شَاءَ، ذكر هَذِه الْآثَار ابْن أبي شيبَة. وَالْقَوْل الأول أولى بِشَهَادَة السّنة الثَّابِتَة لَهُ، ولأقول لأحد مَعَ السّنة، وَذكر بعض الْعلمَاء أَن الْحِكْمَة فِي كَلَامه صلى الله عليه وسلم لعَائِشَة وَغَيرهَا من نِسَائِهِ بعد رَكْعَتي الْفجْر أَن يَقع الْفَصْل بَين صَلَاة الْفَرْض وَصَلَاة النَّفْل بِكَلَام أَو اضطجاع، وَلذَلِك نهى الَّذِي وصل بَين صَلَاة الصُّبْح وَغَيرهَا بقوله: (آالصبح أَرْبعا؟) وكما جَاءَ فِي الحَدِيث الصَّحِيح: (إِذا صلى أحدكُم الْجُمُعَة فَلَا يصلها بِصَلَاة حَتَّى يتَكَلَّم أَو يخرج) ، وكما نهى عَن تقدم رَمَضَان بِصَوْم، وَعَن تشييعة بِصَوْم، بِتَحْرِيم صَوْم يَوْم الْعِيد ليتميز الْفَرْض من النَّفْل. فَإِن قلت: الْفَصْل حَاصِل بِخُرُوجِهِ من حجر نِسَائِهِ إِلَى الْمَسْجِد، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر فِي بَيته، وَقد اكْتفى فِي الْفَصْل فِي سنة الْجُمُعَة بِخُرُوجِهِ من الْمَسْجِد، فَيَنْبَغِي أَن يَكْتَفِي فِي الْفَصْل بِخُرُوجِهِ من بَيته إِلَى الْمَسْجِد. قلت: لما كَانَت حجر أَزوَاجه شارعة فِي الْمَسْجِد لم ير الْفَصْل بِالْخرُوجِ مِنْهَا، بل فصل بالاضطجاع إو بالْكلَام أَو بهما جَمِيعًا.
52 - (بابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنَى)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ فِي النَّفْل أَنه يُصَلِّي مثنى مثنى، يَعْنِي: رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، كل رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَة، ومثنى الثَّانِي تَأْكِيد لِأَنَّهُ دَاخل فِي حَده، إِذْ مَعْنَاهُ: اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَعَن هَذَا قَالُوا: إِن مثنى معدول عَن اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَفِيهِ الْعدْل وَالصّفة، ثمَّ إِطْلَاق قَوْله: (مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى) يتَنَاوَل تطوع اللَّيْل وتطوع النَّهَار، وَقد وَقع فِي أَكثر النّسخ هَذَا الْبَاب بعد: بَاب مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر، لِأَن الْأَبْوَاب الْمُتَعَلّقَة بركعتي الْفجْر سِتَّة أَبْوَاب، أَولهَا: بَاب المداومة على رَكْعَتي الْفجْر، وَآخِرهَا: بَاب مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا صلى) ، أَي: رَكْعَتي الْفجْر. قَوْله: (وَإِلَّا) أَي: وَإِن لم أكن مستيقظة اضْطجع. قَوْله: (حَتَّى نودى) من النداء على صِيغَة الْمَجْهُول، هَذَا فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: (حَتَّى يُؤذن) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف وَتَشْديد الذَّال الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة على صِيغَة الْمَجْهُول.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: الْحجَّة لمن نفى وجوب الِاضْطِجَاع، وَمِنْه اسْتدلَّ بَعضهم على عدم اسْتِحْبَابه، ورد بِأَنَّهُ لَا يلْزم من تَركه صلى الله عليه وسلم حِين كَون عَائِشَة مستيقظة عدم الِاسْتِحْبَاب، وَإِنَّمَا تَركه فِي ذَلِك يدل على عدم الْوُجُوب. فَإِن قلت: فِي رِوَايَة أبي دَاوُد من طَرِيق مَالك أَن كَلَامه صلى الله عليه وسلم لعَائِشَة كَانَ بعد فَرَاغه من صَلَاة اللَّيْل، وَقبل أَن يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر؟ قلت: لَا مَانع من أَن يكلمها قبل رَكْعَتي الْفجْر وبعدهما، وَأَن بعض الروَاة عَن مَالك اقْتصر على هَذَا، وَاقْتصر بَعضهم على الآخر، وَفِيه أَنه: لَا بَأْس بالْكلَام بعد رَكْعَتي الْفجْر مَعَ أَهله وَغَيرهم من الْكَلَام الْمُبَاح، وَهُوَ قَول الْجُمْهُور، وَهُوَ قَول مَالك وَالشَّافِعِيّ. وَقد روى الدَّارَقُطْنِيّ فِي (غرائب مَالك) بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْوَلِيد بن مُسلم (قَالَ: كنت مَعَ مَالك بن أنس نتحدث بعد طُلُوع الْفجْر وَبعد رَكْعَتي الْفجْر، ويفتي بِهِ أَنه لَا بَأْس بذلك، وَقَالَ أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ: وَلَيْسَ فِي السُّكُوت فِي ذَلِك الْوَقْت فضل مأثور، إِنَّمَا ذَلِك بعد صَلَاة الصُّبْح إِلَى طُلُوع الشَّمْس) . وَفِي (التَّوْضِيح) اخْتلف السّلف فِي الْكَلَام بعد رَكْعَتي الْفجْر فَقَالَ نَافِع: كَانَ ابْن عمر رُبمَا يتَكَلَّم بعدهمَا، وَعَن الْحسن وَابْن سِيرِين مثله، وَكره الْكُوفِيُّونَ الْكَلَام قبل صَلَاة الْفجْر إلَاّ بِخَير، وَكَانَ مَالك يتَكَلَّم فِي الْعلم بعد رَكْعَتي الْفجْر، فَإِذا سلم من الصُّبْح لم يتَكَلَّم مَعَ أحد حَتَّى تطلع الشَّمْس. وَقَالَ مُجَاهِد: رأى ابْن مَسْعُود رجلا يكلم آخر بعد رَكْعَتي الْفجْر، فَقَالَ: إِمَّا أَن تذكر الله وَإِمَّا أَن تسكت، وَعَن سعيد بن جُبَير مثله، وَقَالَ إِبْرَاهِيم: كَانُوا يكْرهُونَ الْكَلَام بعْدهَا، وَهُوَ قَول عَطاء، وَسُئِلَ جَابر بن زيد: هَل يفرق بَين صَلَاة الْفجْر وَبَين الرَّكْعَتَيْنِ قبلهَا بِكَلَام؟ قَالَ: لَا إلَاّ أَن يتَكَلَّم بحاجة إِن شَاءَ، ذكر هَذِه الْآثَار ابْن أبي شيبَة. وَالْقَوْل الأول أولى بِشَهَادَة السّنة الثَّابِتَة لَهُ، ولأقول لأحد مَعَ السّنة، وَذكر بعض الْعلمَاء أَن الْحِكْمَة فِي كَلَامه صلى الله عليه وسلم لعَائِشَة وَغَيرهَا من نِسَائِهِ بعد رَكْعَتي الْفجْر أَن يَقع الْفَصْل بَين صَلَاة الْفَرْض وَصَلَاة النَّفْل بِكَلَام أَو اضطجاع، وَلذَلِك نهى الَّذِي وصل بَين صَلَاة الصُّبْح وَغَيرهَا بقوله: (آالصبح أَرْبعا؟) وكما جَاءَ فِي الحَدِيث الصَّحِيح: (إِذا صلى أحدكُم الْجُمُعَة فَلَا يصلها بِصَلَاة حَتَّى يتَكَلَّم أَو يخرج) ، وكما نهى عَن تقدم رَمَضَان بِصَوْم، وَعَن تشييعة بِصَوْم، بِتَحْرِيم صَوْم يَوْم الْعِيد ليتميز الْفَرْض من النَّفْل. فَإِن قلت: الْفَصْل حَاصِل بِخُرُوجِهِ من حجر نِسَائِهِ إِلَى الْمَسْجِد، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر فِي بَيته، وَقد اكْتفى فِي الْفَصْل فِي سنة الْجُمُعَة بِخُرُوجِهِ من الْمَسْجِد، فَيَنْبَغِي أَن يَكْتَفِي فِي الْفَصْل بِخُرُوجِهِ من بَيته إِلَى الْمَسْجِد. قلت: لما كَانَت حجر أَزوَاجه شارعة فِي الْمَسْجِد لم ير الْفَصْل بِالْخرُوجِ مِنْهَا، بل فصل بالاضطجاع إو بالْكلَام أَو بهما جَمِيعًا.
52 - (بابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنَى)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ فِي النَّفْل أَنه يُصَلِّي مثنى مثنى، يَعْنِي: رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، كل رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَة، ومثنى الثَّانِي تَأْكِيد لِأَنَّهُ دَاخل فِي حَده، إِذْ مَعْنَاهُ: اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَعَن هَذَا قَالُوا: إِن مثنى معدول عَن اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَفِيهِ الْعدْل وَالصّفة، ثمَّ إِطْلَاق قَوْله: (مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّع مثنى مثنى) يتَنَاوَل تطوع اللَّيْل وتطوع النَّهَار، وَقد وَقع فِي أَكثر النّسخ هَذَا الْبَاب بعد: بَاب مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر، لِأَن الْأَبْوَاب الْمُتَعَلّقَة بركعتي الْفجْر سِتَّة أَبْوَاب، أَولهَا: بَاب المداومة على رَكْعَتي الْفجْر، وَآخِرهَا: بَاب مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر.
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: এটি ইমাম বুখারিও আলী ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ, ইবনে উমর এবং নযর ইবনে আলী সুফিয়ান থেকে। ইমাম তিরমিযী এটি বর্ণনা করেছেন ইউসুফ ইবনে ঈসা থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ইদ্রিস থেকে, তারা উভয়েই মালিক থেকে, তিনি আবু নাযর থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। আর এর শব্দগুলো হলো: (তিনি [আয়েশা] বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন ফজরের দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন, তখন আমার সাথে তাঁর কোনো প্রয়োজন থাকলে আমার সাথে কথা বলতেন, অন্যথায় সালাতের জন্য বেরিয়ে যেতেন)। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনে হাকিম থেকে, তিনি বিশর ইবনে উমর থেকে, তিনি মালিক ইবনে আনাস থেকে এই শব্দে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন রাতের শেষাংশের সালাত শেষ করতেন, তখন আমি জাগ্রত থাকলে আমার সাথে কথা বলতেন, আর আমি ঘুমিয়ে থাকলে আমাকে জাগিয়ে দিতেন এবং দুই রাকাত [সুন্নত] সালাত আদায় করতেন। অতঃপর শুয়ে পড়তেন যতক্ষণ না মুয়াজ্জিন আসতেন এবং তাঁকে সকালের সালাতের কথা জানাতেন। তখন তিনি সংক্ষিপ্ত দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন এবং সালাতের জন্য বেরিয়ে যেতেন)।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (যখন তিনি সালাত আদায় করতেন), অর্থাৎ: ফজরের দুই রাকাত। তাঁর উক্তি: (অন্যথায়) অর্থাৎ: যদি আমি জাগ্রত না থাকতাম তবে তিনি শুয়ে পড়তেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না আযান দেওয়া হতো) এটি 'নিদা' শব্দ থেকে কর্মবাচ্যে গঠিত, এটি আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (যতক্ষণ না আযান দেওয়া হতো), ইয়ায়ের উপরে পেশ এবং যাল-এর উপরে তাশদীদ ও যবরসহ কর্মবাচ্যে গঠিত শব্দে।
এ থেকে যা শিক্ষণীয়: এতে তাদের জন্য দলিল রয়েছে যারা ফজরের সুন্নতের পর শুয়ে থাকাকে ওয়াজিব বা আবশ্যিক মনে করেন না। কেউ কেউ এখান থেকে এর মুস্তাহাব না হওয়ার পক্ষেও দলিল গ্রহণ করেছেন। তবে এর উত্তর দেওয়া হয়েছে এভাবে যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা জাগ্রত থাকার সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর শুয়ে না থাকা থেকে এটি মুস্তাহাব না হওয়া আবশ্যক হয় না। বরং সে সময়ে তাঁর এটি ত্যাগ করা কেবল এটি ওয়াজিব না হওয়ার প্রমাণ দেয়। আপনি যদি বলেন: মালিকের সূত্রে আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-এর সাথে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথা বলা ছিল রাতের সালাত শেষ করার পর এবং ফজরের দুই রাকাত আদায় করার আগে? আমি বলব: ফজরের দুই রাকাতের আগে এবং পরে কথা বলার মধ্যে কোনো বাধা নেই। মালিকের থেকে কোনো কোনো বর্ণনাকারী কেবল একটি দিক বর্ণনা করেছেন, আবার কেউ অন্যটি বর্ণনা করেছেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে: ফজরের দুই রাকাতের পর স্ত্রী বা অন্যদের সাথে বৈধ কথাবার্তা বলায় কোনো দোষ নেই। এটি জমহুর বা সংখ্যাধিক্য ওলামায়ে কেরামের মত, এবং এটিই মালিক ও শাফিঈর মত। ইমাম দারাকুতনী 'গারাইবে মালিক' গ্রন্থে ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন (তিনি বলেন: আমি মালিক ইবনে আনাসের সাথে ছিলাম, আমরা সুবহে সাদিক উদিত হওয়ার পর এবং ফজরের দুই রাকাতের পর কথা বলতাম। তিনি ফতোয়া দিতেন যে এতে কোনো দোষ নেই। আবু বকর ইবনুল আরাবি বলেন: সেই সময়ে নীরব থাকার মধ্যে বর্ণিত কোনো বিশেষ ফযিলত নেই; বরং সেটি হলো ফজরের সালাতের পর থেকে সূর্যোদয় পর্যন্ত)। 'আত-তাওযীহ' গ্রন্থে আছে: ফজরের দুই রাকাতের পর কথা বলার ব্যাপারে সালাফগণ মতভেদ করেছেন। নাফে’ বলেন: ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা কখনো কখনো এই দুই রাকাতের পর কথা বলতেন। হাসান বসরী ও ইবনে সিরিন থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। কুফাবাসীরা ফজরের সালাতের আগে কল্যাণকর কথা ছাড়া অন্য কথা বলা অপছন্দ করতেন। ইমাম মালিক ফজরের দুই রাকাতের পর জ্ঞানগর্ভ বিষয়ে কথা বলতেন, তবে ফজরের সালাতের সালাম ফিরিয়ে সূর্যোদয় পর্যন্ত কারো সাথে কথা বলতেন না। মুজাহিদ বলেন: ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু আনহু এক ব্যক্তিকে ফজরের দুই রাকাতের পর অন্য কারো সাথে কথা বলতে দেখে বললেন: হয় আল্লাহর যিকির করো, না হয় চুপ থাকো। সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। ইব্রাহিম নাখঈ বলেন: তাঁরা এরপর কথা বলা অপছন্দ করতেন, এটি আতা-এরও মত। জাবির ইবনে যায়েদকে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল: ফজরের সালাত এবং তার আগের দুই রাকাতের মধ্যে কি কথা দ্বারা পার্থক্য করা যাবে? তিনি বললেন: না, তবে প্রয়োজন হলে কথা বলতে পারে। ইবনে আবি শাইবাহ এই বর্ণনাগুলো উল্লেখ করেছেন। প্রথম মতটিই অধিকতর উত্তম, কারণ সহীহ সুন্নাহ এর সপক্ষে সাক্ষ্য দেয়; আর সুন্নাহ বিদ্যমান থাকাকালীন কারো ব্যক্তিগত মতের কোনো অবকাশ নেই। কোনো কোনো আলেম উল্লেখ করেছেন যে, ফজরের দুই রাকাতের পর আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বা তাঁর অন্যান্য স্ত্রীদের সাথে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথা বলার হিকমত হলো, যেন কথা বলা বা শোয়ার মাধ্যমে নফল সালাত ও ফরজ সালাতের মাঝে পার্থক্য সৃষ্টি হয়। এ কারণেই তিনি সেই ব্যক্তিকে নিষেধ করেছিলেন যে ফজরের সালাত ও অন্য সালাতকে মিলিয়ে ফেলেছিল, তিনি বলেছিলেন: (ফজর কি চার রাকাত?)। যেমনটি সহীহ হাদিসে এসেছে: (তোমাদের কেউ যখন জুমার সালাত আদায় করবে, সে যেন কথা না বলা বা সেখান থেকে বের না হওয়া পর্যন্ত অন্য সালাত আদায় না করে)। যেমন রমজানের আগে রোজা রাখা এবং ঈদের দিনে রোজা রাখা হারাম করার মাধ্যমে রোজার সমাপ্তিকে আলাদা করতে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, যেন নফল থেকে ফরজ পৃথক করা যায়। আপনি যদি বলেন: স্ত্রীদের কক্ষ থেকে মসজিদে বের হওয়ার মাধ্যমেই তো পার্থক্য সৃষ্টি হয়ে যাচ্ছে, কারণ তিনি ফজরের দুই রাকাত ঘরে আদায় করতেন। আর জুমার সুন্নতের ক্ষেত্রে মসজিদ থেকে বের হওয়াকেই পার্থক্যের জন্য যথেষ্ট মনে করা হয়েছে, তাহলে ঘর থেকে মসজিদে আসাকেও পার্থক্যের জন্য যথেষ্ট মনে করা উচিত। আমি বলব: যেহেতু তাঁর স্ত্রীদের কক্ষগুলো মসজিদের সাথেই সংযুক্ত ছিল, তাই তিনি সেখান থেকে বের হওয়াকে যথেষ্ট পার্থক্য হিসেবে গণ্য করেননি, বরং শোয়া বা কথা বলা অথবা উভয়টির মাধ্যমেই পার্থক্য করেছেন।
৫২ - (অধ্যায়: নফল সালাত দুই দুই রাকাত করে আদায় করা প্রসঙ্গে)
অর্থাৎ: এটি নফল সালাত দুই দুই রাকাত করে আদায় করার বিবরণের অধ্যায়। অর্থাৎ: প্রতি দুই রাকাতে সালাম ফিরিয়ে দুই রাকাত দুই রাকাত করে আদায় করা। দ্বিতীয়বার 'দুই দুই' শব্দটি গুরুত্বারোপের জন্য, কারণ এটি প্রথমটির অর্থের অন্তর্ভুক্ত, যেহেতু এর অর্থ: দুই দুই। এই কারণেই ভাষাবিদগণ বলেছেন: 'মাছনা' শব্দটি 'ইছনাইন ইছনাইন' থেকে বিবর্তিত। এতে ভাষাগত পরিবর্তন ও গুণ উভয়ই রয়েছে। অতঃপর তাঁর উক্তি: (নফল সালাত দুই দুই রাকাত করে আদায় করা প্রসঙ্গে) এর প্রয়োগ রাতের নফল এবং দিনের নফল উভয়কে অন্তর্ভুক্ত করে। অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এই অধ্যায়টি 'ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করতে হয়' অধ্যায়ের পরে এসেছে। কারণ ফজরের দুই রাকাত সংশ্লিষ্ট অধ্যায়গুলো মোট ছয়টি; যার প্রথমটি হলো 'ফজরের দুই রাকাত নিয়মিত আদায় করা' এবং শেষটি হলো 'ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করতে হয়'।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (যখন তিনি সালাত আদায় করতেন), অর্থাৎ: ফজরের দুই রাকাত। তাঁর উক্তি: (অন্যথায়) অর্থাৎ: যদি আমি জাগ্রত না থাকতাম তবে তিনি শুয়ে পড়তেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না আযান দেওয়া হতো) এটি 'নিদা' শব্দ থেকে কর্মবাচ্যে গঠিত, এটি আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: (যতক্ষণ না আযান দেওয়া হতো), ইয়ায়ের উপরে পেশ এবং যাল-এর উপরে তাশদীদ ও যবরসহ কর্মবাচ্যে গঠিত শব্দে।
এ থেকে যা শিক্ষণীয়: এতে তাদের জন্য দলিল রয়েছে যারা ফজরের সুন্নতের পর শুয়ে থাকাকে ওয়াজিব বা আবশ্যিক মনে করেন না। কেউ কেউ এখান থেকে এর মুস্তাহাব না হওয়ার পক্ষেও দলিল গ্রহণ করেছেন। তবে এর উত্তর দেওয়া হয়েছে এভাবে যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা জাগ্রত থাকার সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর শুয়ে না থাকা থেকে এটি মুস্তাহাব না হওয়া আবশ্যক হয় না। বরং সে সময়ে তাঁর এটি ত্যাগ করা কেবল এটি ওয়াজিব না হওয়ার প্রমাণ দেয়। আপনি যদি বলেন: মালিকের সূত্রে আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে যে, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-এর সাথে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথা বলা ছিল রাতের সালাত শেষ করার পর এবং ফজরের দুই রাকাত আদায় করার আগে? আমি বলব: ফজরের দুই রাকাতের আগে এবং পরে কথা বলার মধ্যে কোনো বাধা নেই। মালিকের থেকে কোনো কোনো বর্ণনাকারী কেবল একটি দিক বর্ণনা করেছেন, আবার কেউ অন্যটি বর্ণনা করেছেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে: ফজরের দুই রাকাতের পর স্ত্রী বা অন্যদের সাথে বৈধ কথাবার্তা বলায় কোনো দোষ নেই। এটি জমহুর বা সংখ্যাধিক্য ওলামায়ে কেরামের মত, এবং এটিই মালিক ও শাফিঈর মত। ইমাম দারাকুতনী 'গারাইবে মালিক' গ্রন্থে ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন (তিনি বলেন: আমি মালিক ইবনে আনাসের সাথে ছিলাম, আমরা সুবহে সাদিক উদিত হওয়ার পর এবং ফজরের দুই রাকাতের পর কথা বলতাম। তিনি ফতোয়া দিতেন যে এতে কোনো দোষ নেই। আবু বকর ইবনুল আরাবি বলেন: সেই সময়ে নীরব থাকার মধ্যে বর্ণিত কোনো বিশেষ ফযিলত নেই; বরং সেটি হলো ফজরের সালাতের পর থেকে সূর্যোদয় পর্যন্ত)। 'আত-তাওযীহ' গ্রন্থে আছে: ফজরের দুই রাকাতের পর কথা বলার ব্যাপারে সালাফগণ মতভেদ করেছেন। নাফে’ বলেন: ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা কখনো কখনো এই দুই রাকাতের পর কথা বলতেন। হাসান বসরী ও ইবনে সিরিন থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। কুফাবাসীরা ফজরের সালাতের আগে কল্যাণকর কথা ছাড়া অন্য কথা বলা অপছন্দ করতেন। ইমাম মালিক ফজরের দুই রাকাতের পর জ্ঞানগর্ভ বিষয়ে কথা বলতেন, তবে ফজরের সালাতের সালাম ফিরিয়ে সূর্যোদয় পর্যন্ত কারো সাথে কথা বলতেন না। মুজাহিদ বলেন: ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু আনহু এক ব্যক্তিকে ফজরের দুই রাকাতের পর অন্য কারো সাথে কথা বলতে দেখে বললেন: হয় আল্লাহর যিকির করো, না হয় চুপ থাকো। সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। ইব্রাহিম নাখঈ বলেন: তাঁরা এরপর কথা বলা অপছন্দ করতেন, এটি আতা-এরও মত। জাবির ইবনে যায়েদকে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল: ফজরের সালাত এবং তার আগের দুই রাকাতের মধ্যে কি কথা দ্বারা পার্থক্য করা যাবে? তিনি বললেন: না, তবে প্রয়োজন হলে কথা বলতে পারে। ইবনে আবি শাইবাহ এই বর্ণনাগুলো উল্লেখ করেছেন। প্রথম মতটিই অধিকতর উত্তম, কারণ সহীহ সুন্নাহ এর সপক্ষে সাক্ষ্য দেয়; আর সুন্নাহ বিদ্যমান থাকাকালীন কারো ব্যক্তিগত মতের কোনো অবকাশ নেই। কোনো কোনো আলেম উল্লেখ করেছেন যে, ফজরের দুই রাকাতের পর আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বা তাঁর অন্যান্য স্ত্রীদের সাথে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথা বলার হিকমত হলো, যেন কথা বলা বা শোয়ার মাধ্যমে নফল সালাত ও ফরজ সালাতের মাঝে পার্থক্য সৃষ্টি হয়। এ কারণেই তিনি সেই ব্যক্তিকে নিষেধ করেছিলেন যে ফজরের সালাত ও অন্য সালাতকে মিলিয়ে ফেলেছিল, তিনি বলেছিলেন: (ফজর কি চার রাকাত?)। যেমনটি সহীহ হাদিসে এসেছে: (তোমাদের কেউ যখন জুমার সালাত আদায় করবে, সে যেন কথা না বলা বা সেখান থেকে বের না হওয়া পর্যন্ত অন্য সালাত আদায় না করে)। যেমন রমজানের আগে রোজা রাখা এবং ঈদের দিনে রোজা রাখা হারাম করার মাধ্যমে রোজার সমাপ্তিকে আলাদা করতে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, যেন নফল থেকে ফরজ পৃথক করা যায়। আপনি যদি বলেন: স্ত্রীদের কক্ষ থেকে মসজিদে বের হওয়ার মাধ্যমেই তো পার্থক্য সৃষ্টি হয়ে যাচ্ছে, কারণ তিনি ফজরের দুই রাকাত ঘরে আদায় করতেন। আর জুমার সুন্নতের ক্ষেত্রে মসজিদ থেকে বের হওয়াকেই পার্থক্যের জন্য যথেষ্ট মনে করা হয়েছে, তাহলে ঘর থেকে মসজিদে আসাকেও পার্থক্যের জন্য যথেষ্ট মনে করা উচিত। আমি বলব: যেহেতু তাঁর স্ত্রীদের কক্ষগুলো মসজিদের সাথেই সংযুক্ত ছিল, তাই তিনি সেখান থেকে বের হওয়াকে যথেষ্ট পার্থক্য হিসেবে গণ্য করেননি, বরং শোয়া বা কথা বলা অথবা উভয়টির মাধ্যমেই পার্থক্য করেছেন।
৫২ - (অধ্যায়: নফল সালাত দুই দুই রাকাত করে আদায় করা প্রসঙ্গে)
অর্থাৎ: এটি নফল সালাত দুই দুই রাকাত করে আদায় করার বিবরণের অধ্যায়। অর্থাৎ: প্রতি দুই রাকাতে সালাম ফিরিয়ে দুই রাকাত দুই রাকাত করে আদায় করা। দ্বিতীয়বার 'দুই দুই' শব্দটি গুরুত্বারোপের জন্য, কারণ এটি প্রথমটির অর্থের অন্তর্ভুক্ত, যেহেতু এর অর্থ: দুই দুই। এই কারণেই ভাষাবিদগণ বলেছেন: 'মাছনা' শব্দটি 'ইছনাইন ইছনাইন' থেকে বিবর্তিত। এতে ভাষাগত পরিবর্তন ও গুণ উভয়ই রয়েছে। অতঃপর তাঁর উক্তি: (নফল সালাত দুই দুই রাকাত করে আদায় করা প্রসঙ্গে) এর প্রয়োগ রাতের নফল এবং দিনের নফল উভয়কে অন্তর্ভুক্ত করে। অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এই অধ্যায়টি 'ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করতে হয়' অধ্যায়ের পরে এসেছে। কারণ ফজরের দুই রাকাত সংশ্লিষ্ট অধ্যায়গুলো মোট ছয়টি; যার প্রথমটি হলো 'ফজরের দুই রাকাত নিয়মিত আদায় করা' এবং শেষটি হলো 'ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করতে হয়'।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)