(بَاب قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - حَتَّى ترم قدماه)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - يَعْنِي صَلَاة اللَّيْل هَذِه التَّرْجَمَة على هَذَا الْوَجْه رِوَايَة كَرِيمَة وَفِي رِوَايَة الْكشميهني بَاب قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - اللَّيْل قَوْله " حَتَّى ترم " كلمة حَتَّى للغاية وَمَعْنَاهَا إِلَى أَن ترم وَلَفْظَة ترم مَنْصُوبَة بِأَن الْمقدرَة وَهُوَ بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق فعل مضارع للمؤنث وماضيه ورم وَهُوَ من بَاب فعل يفعل بِالْكَسْرِ فيهمَا تَقول ورم يرم ورما وَمعنى ورم انتفخ وأصل ترم تورم فحذفت الْوَاو مِنْهُ كَمَا حذفت من بعد ويمق وَنَحْوهمَا فِي كل مَا جَاءَ فِي هَذَا الْبَاب قيل هَذَا شَاذ وَقيل نَادِر وَلَيْسَ كَذَلِك وَإِنَّمَا هُوَ قَلِيل لِأَنَّهُ لَا يدْخل فِي دعائم الْأَبْوَاب وَقَوله " قدماه " مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل ترم.
(وَقَالَت عَائِشَة رضي الله عنها قَامَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - حَتَّى تفطر قدماه والفطور الشقوق انفطرت انشقت) ويروى " قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " وَفِي رِوَايَة الْكشميهني قَالَت عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا " كَانَ يقوم " وَهَذَا التَّعْلِيق أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير مُسْندًا فِي سُورَة الْفَتْح " حَتَّى تفطر " على وزن تفعل بِالتَّشْدِيدِ بتاء وَاحِدَة وَهُوَ على صِيغَة الْمَاضِي فَتكون الرَّاء مَفْتُوحَة وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ تتفطر بتاءين وَقد يَأْتِي فِيمَا كَانَ بتاءين حذف إِحْدَاهمَا كَمَا فِي قَوْله " نَار تلظى " أَصله تتلظى بتاءين فَلم تحذف هَهُنَا فعلى هَذَا تكون الرَّاء مَضْمُومَة وعَلى الأَصْل رِوَايَة الْأصيلِيّ وَقَوله " قدماه " مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل " تفطر ".
(حَدثنَا أَبُو نعيم قَالَ حَدثنَا مسعر عَن زِيَاد قَالَ سَمِعت الْمُغيرَة رضي الله عنه يَقُول إِن كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - ليقوم أَو ليُصَلِّي حَتَّى ترم قدماه أَو ساقاه فَيُقَال لَهُ فَيَقُول أَفلا أكون عبدا شكُورًا) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. (ذكر رِجَاله) وهم أَرْبَعَة. الأول أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن. الثَّانِي مسعر بِكَسْر الْمِيم بن كدام العامري الْهِلَالِي مر فِي بَاب الْوضُوء بِالْمدِّ. الثَّالِث زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن علاقَة الثَّعْلَبِيّ مر فِي آخر كتاب الْإِيمَان. الرَّابِع الْمُغيرَة بن شُعْبَة. (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وَفِيه العنعنة فِي مَوضِع وَفِيه السماع وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه أَن رجال إِسْنَاده كوفيون وَهُوَ من الرباعيات وَفِيه مسعر عَن زِيَاد وَقَالَ البُخَارِيّ فِي الرقَاق عَن خَلاد بن يحيى عَن مسعر حَدثنَا زِيَاد بن علاقَة والحفاظ من أَصْحَاب مسعر رووا عَنهُ عَن زِيَاد وَخَالفهُم مُحَمَّد بن بشر وَحده فَرَوَاهُ عَن مسعر عَن قَتَادَة عَن أنس أخرجه الْبَزَّار وَقَالَ الصَّوَاب عَن مسعر عَن زِيَاد وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة أبي قَتَادَة الْحَرَّانِي عَن مسعر عَن عَليّ بن الْأَقْمَر عَن أبي جُحَيْفَة قيل أَخطَأ فِيهِ أَيْضا وَالصَّوَاب مسعر عَن زِيَاد بن علاقَة (قلت) مسعر كَمَا روى عَن زِيَاد روى أَيْضا عَن عَليّ بن الْأَقْمَر فَمَا وَجه التخطئة وَلم يبين مدعيها (ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الرقَاق عَن خَلاد بن يحيى وَفِي التَّفْسِير عَن صَدَقَة ابْن الْفضل عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَأخرجه مُسلم فِي أَوَاخِر الْكتاب عَن قُتَيْبَة وَعَن ابْن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة وَبشر بن معَاذ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَعمر بن مَنْصُور وَفِي التَّفْسِير عَن قُتَيْبَة أَيْضا عَن أبي عوَانَة بِهِ وَفِي الرقَاق عَن سُوَيْد بن نصر وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّلَاة عَن هِشَام بن عمار (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " إِن كَانَ ليقوم " كلمة إِن مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَهِي بِكَسْر الْهمزَة وَضمير الشَّأْن فِيهِ مَحْذُوف وَالتَّقْدِير أَنه كَانَ وَاللَّام فِي ليقوم مَفْتُوحَة للتَّأْكِيد وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة " ليقوم يُصَلِّي " وَفِي حَدِيث عَائِشَة " كَانَ يقوم من اللَّيْل " قَوْله " أَو ليُصَلِّي " شكّ من الرَّاوِي قَوْله " حَتَّى ترم " قد مر تَفْسِيره عَن قريب وَفِي رِوَايَة خَلاد بن يحيى " حَتَّى ترم أَو تنتفخ " وَعند التِّرْمِذِيّ " حَتَّى انتفخت قدماه " وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي تَفْسِير الْفَتْح " حَتَّى تورمت " وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ عَن أبي
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - يَعْنِي صَلَاة اللَّيْل هَذِه التَّرْجَمَة على هَذَا الْوَجْه رِوَايَة كَرِيمَة وَفِي رِوَايَة الْكشميهني بَاب قيام النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - اللَّيْل قَوْله " حَتَّى ترم " كلمة حَتَّى للغاية وَمَعْنَاهَا إِلَى أَن ترم وَلَفْظَة ترم مَنْصُوبَة بِأَن الْمقدرَة وَهُوَ بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق فعل مضارع للمؤنث وماضيه ورم وَهُوَ من بَاب فعل يفعل بِالْكَسْرِ فيهمَا تَقول ورم يرم ورما وَمعنى ورم انتفخ وأصل ترم تورم فحذفت الْوَاو مِنْهُ كَمَا حذفت من بعد ويمق وَنَحْوهمَا فِي كل مَا جَاءَ فِي هَذَا الْبَاب قيل هَذَا شَاذ وَقيل نَادِر وَلَيْسَ كَذَلِك وَإِنَّمَا هُوَ قَلِيل لِأَنَّهُ لَا يدْخل فِي دعائم الْأَبْوَاب وَقَوله " قدماه " مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل ترم.
(وَقَالَت عَائِشَة رضي الله عنها قَامَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - حَتَّى تفطر قدماه والفطور الشقوق انفطرت انشقت) ويروى " قَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " وَفِي رِوَايَة الْكشميهني قَالَت عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا " كَانَ يقوم " وَهَذَا التَّعْلِيق أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير مُسْندًا فِي سُورَة الْفَتْح " حَتَّى تفطر " على وزن تفعل بِالتَّشْدِيدِ بتاء وَاحِدَة وَهُوَ على صِيغَة الْمَاضِي فَتكون الرَّاء مَفْتُوحَة وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ تتفطر بتاءين وَقد يَأْتِي فِيمَا كَانَ بتاءين حذف إِحْدَاهمَا كَمَا فِي قَوْله " نَار تلظى " أَصله تتلظى بتاءين فَلم تحذف هَهُنَا فعلى هَذَا تكون الرَّاء مَضْمُومَة وعَلى الأَصْل رِوَايَة الْأصيلِيّ وَقَوله " قدماه " مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل " تفطر ".
(حَدثنَا أَبُو نعيم قَالَ حَدثنَا مسعر عَن زِيَاد قَالَ سَمِعت الْمُغيرَة رضي الله عنه يَقُول إِن كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - ليقوم أَو ليُصَلِّي حَتَّى ترم قدماه أَو ساقاه فَيُقَال لَهُ فَيَقُول أَفلا أكون عبدا شكُورًا) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. (ذكر رِجَاله) وهم أَرْبَعَة. الأول أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن. الثَّانِي مسعر بِكَسْر الْمِيم بن كدام العامري الْهِلَالِي مر فِي بَاب الْوضُوء بِالْمدِّ. الثَّالِث زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن علاقَة الثَّعْلَبِيّ مر فِي آخر كتاب الْإِيمَان. الرَّابِع الْمُغيرَة بن شُعْبَة. (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وَفِيه العنعنة فِي مَوضِع وَفِيه السماع وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه أَن رجال إِسْنَاده كوفيون وَهُوَ من الرباعيات وَفِيه مسعر عَن زِيَاد وَقَالَ البُخَارِيّ فِي الرقَاق عَن خَلاد بن يحيى عَن مسعر حَدثنَا زِيَاد بن علاقَة والحفاظ من أَصْحَاب مسعر رووا عَنهُ عَن زِيَاد وَخَالفهُم مُحَمَّد بن بشر وَحده فَرَوَاهُ عَن مسعر عَن قَتَادَة عَن أنس أخرجه الْبَزَّار وَقَالَ الصَّوَاب عَن مسعر عَن زِيَاد وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة أبي قَتَادَة الْحَرَّانِي عَن مسعر عَن عَليّ بن الْأَقْمَر عَن أبي جُحَيْفَة قيل أَخطَأ فِيهِ أَيْضا وَالصَّوَاب مسعر عَن زِيَاد بن علاقَة (قلت) مسعر كَمَا روى عَن زِيَاد روى أَيْضا عَن عَليّ بن الْأَقْمَر فَمَا وَجه التخطئة وَلم يبين مدعيها (ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الرقَاق عَن خَلاد بن يحيى وَفِي التَّفْسِير عَن صَدَقَة ابْن الْفضل عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَأخرجه مُسلم فِي أَوَاخِر الْكتاب عَن قُتَيْبَة وَعَن ابْن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة وَبشر بن معَاذ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَعمر بن مَنْصُور وَفِي التَّفْسِير عَن قُتَيْبَة أَيْضا عَن أبي عوَانَة بِهِ وَفِي الرقَاق عَن سُوَيْد بن نصر وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الصَّلَاة عَن هِشَام بن عمار (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " إِن كَانَ ليقوم " كلمة إِن مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة وَهِي بِكَسْر الْهمزَة وَضمير الشَّأْن فِيهِ مَحْذُوف وَالتَّقْدِير أَنه كَانَ وَاللَّام فِي ليقوم مَفْتُوحَة للتَّأْكِيد وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة " ليقوم يُصَلِّي " وَفِي حَدِيث عَائِشَة " كَانَ يقوم من اللَّيْل " قَوْله " أَو ليُصَلِّي " شكّ من الرَّاوِي قَوْله " حَتَّى ترم " قد مر تَفْسِيره عَن قريب وَفِي رِوَايَة خَلاد بن يحيى " حَتَّى ترم أَو تنتفخ " وَعند التِّرْمِذِيّ " حَتَّى انتفخت قدماه " وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي تَفْسِير الْفَتْح " حَتَّى تورمت " وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ عَن أبي
(পরিচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দাঁড়িয়ে থাকা - যতক্ষণ না তাঁর পা ফুলে যেত)
অর্থাৎ, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দাঁড়িয়ে থাকার বিবরণের পরিচ্ছেদ - যার অর্থ হলো রাতের সালাত। কারিমার বর্ণনা অনুযায়ী এই শিরোনামটি এই রূপেই আছে। আর কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: ‘পরিচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রাতে দাঁড়িয়ে থাকা’। তাঁর বাণী ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’—এখানে ‘হাত্তা’ শব্দটি সীমাসূচক, যার অর্থ ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’ পর্যন্ত। ‘তারিমু’ শব্দটি উহ্য ‘আন’ দ্বারা নসবযুক্ত। এটি উপরের দুটি নুক্তাযুক্ত ‘তা’ বর্ণের ফাতহা দিয়ে গঠিত স্ত্রীলিঙ্গবাচক বর্তমানকালীন ক্রিয়া; এর অতীতকালীন রূপ হলো ‘ওয়ারিমা’। এটি ‘ফা’িলা ইয়াফ’িলু’ (উভয় স্থলে কাসরা সহযোগে) বাব থেকে এসেছে। আপনি বলবেন: ‘ওয়ারিমা-ইয়ারিমু-ওয়ারমান’। ‘ওয়ারিম’ শব্দের অর্থ হলো ফুলে যাওয়া বা স্ফীত হওয়া। ‘তারিমু’ শব্দের মূল ছিল ‘তাওরামু’, এরপর এখান থেকে ‘ওয়াও’ বর্ণটি বিলুপ্ত করা হয়েছে, যেমনটি ‘ইয়া’িদি’ ও ‘ইয়ামিকু’ এবং এ জাতীয় শব্দগুলোর ক্ষেত্রে এই অধ্যায়ে বর্ণিত নিয়ম অনুযায়ী বিলুপ্ত করা হয়। বলা হয়েছে এটি একটি বিরল বিষয়, আবার বলা হয়েছে এটি অত্যন্ত দুর্লভ; তবে বিষয়টি আসলে তেমন নয়, বরং এটি অল্প প্রচলিত, কারণ এটি মৌলিক ব্যাকরণিক নিয়মের অন্তর্ভুক্ত নয়। তাঁর বাণী ‘কাদামাহু’ (তাঁর দুই পা) রফ’ বা পেশযুক্ত হয়েছে কারণ এটি ‘তারিমু’ ক্রিয়ার কর্তা।
(এবং আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে থাকতেন যতক্ষণ না তাঁর পা ফেটে যেত। ‘ফুতুর’ মানে হলো ফেটে যাওয়া বা ফাটল ধরা)। বর্ণিত আছে যে: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে থাকতেন’। কুশমিহানির বর্ণনায় আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে এসেছে: ‘তিনি দাঁড়িয়ে থাকতেন’। ইমাম বুখারী এই তালীকটি (সূত্রবিহীন বর্ণনা) তাফসীর অধ্যায়ের সূরা আল-ফাতহ-এ সূত্রসহ উল্লেখ করেছেন। ‘তাতাফাত্তারা’ শব্দটি তাশদীদের সাথে ‘তাফা’আলা’ ওযনে একটি ‘তা’ দিয়ে গঠিত। এটি অতীতকালের রূপে হওয়ায় ‘রা’ বর্ণটি ফাতহা (জবর) যুক্ত হবে। আসীলির বর্ণনায় দুটি ‘তা’ সহ ‘তাতাফাত্তারা’ এসেছে। কখনো কখনো যেখানে দুটি ‘তা’ থাকে, সেখানে একটি বিলুপ্ত করা হয়, যেমন আল্লাহর বাণী: ‘নারুন তালাজ্জা’ (প্রজ্জ্বলিত আগুন) - যার মূল ছিল ‘তাতালাজ্জা’ (দুটি ‘তা’ দিয়ে)। কিন্তু এখানে তা বিলুপ্ত করা হয়নি, সেই হিসেবে ‘রা’ বর্ণটি পেশযুক্ত হবে। আসীলির বর্ণনাটি মূল রূপ অনুযায়ী হয়েছে। ‘কাদামাহু’ শব্দটি রফ’ যুক্ত হয়েছে কারণ এটি ‘তাতাফাত্তারা’ ক্রিয়ার কর্তা।
(আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবু নুয়াইম, তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মিসআর, যিয়াদ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি মুগীরা রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে থাকতেন বা সালাত আদায় করতেন যতক্ষণ না তাঁর দুই পা বা দুই গোড়ালি ফুলে যেত। তাঁকে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলতেন: আমি কি একজন কৃতজ্ঞ বান্দা হব না?) শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা চারজন। প্রথম জন: আবু নুয়াইম আল-ফাদল ইবনে দুকাইন। দ্বিতীয় জন: মিসআর ইবনে কিদাম আল-আমিরী আল-হিলালী, যাঁর কথা ‘উযূ’ অধ্যায়ে দীর্ঘ বর্ণনার সাথে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয় জন: যিয়াদ ইবনে ইলাকা আস-সা’লাবী, যাঁর কথা ঈমান অধ্যায়ের শেষে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: মুগীরা ইবনে শু’বা। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুই স্থানে সামষ্টিক শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ রয়েছে, এক স্থানে ‘আন’ দ্বারা বর্ণনা রয়েছে, এক স্থানে সরাসরি শোনার কথা রয়েছে এবং তিন স্থানে ‘কলা’ (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এর বর্ণনাকারীগণ সকলে কুফাবাসী। এটি ‘রুবায়িয়্যাত’ (চার স্তরের সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত। এতে মিসআর যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী ‘রিকাক’ অধ্যায়ে খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি মিসআর থেকে বর্ণনা করেন: আমাদের নিকট যিয়াদ ইবনে ইলাকা হাদীস বর্ণনা করেছেন। মিসআরের হাফেজ ছাত্রগণ তাঁর থেকে, তিনি যিয়াদ থেকে - এভাবেই বর্ণনা করেছেন। শুধুমাত্র মুহাম্মদ ইবনে বিশর তাঁদের বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি মিসআর থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন - যা বাযযার বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: সঠিক হলো মিসআর থেকে যিয়াদ থেকে। তাবারানী ‘আল-কাবীর’-এ আবু কাতাদা আল-হাররানী থেকে, তিনি মিসআর থেকে, তিনি আলী ইবনুল আকমার থেকে, তিনি আবু জুহাইফা থেকে বর্ণনা করেছেন। বলা হয়েছে যে, তিনিও এতে ভুল করেছেন; সঠিক হলো মিসআর থেকে যিয়াদ ইবনে ইলাকা থেকে। (আমি বলি) মিসআর যেমন যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তেমনি তিনি আলী ইবনুল আকমার থেকেও বর্ণনা করেছেন; সুতরাং এটিকে ভুল বলার কারণ কী? আর যিনি এই দাবি করেছেন তিনি তা স্পষ্ট করেননি। (এই হাদীসের একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ) ইমাম বুখারী এটি ‘রিকাক’ অধ্যায়ে খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে এবং ‘তাফসীর’ অধ্যায়ে সাদাকা ইবনুল ফাদল থেকে, তিনি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম কিতাবের শেষে কুতাইবা থেকে এবং ইবনে আবি শাইবা ও মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী সালাত অধ্যায়ে কুতাইবা ও বিশর ইবনে মুয়ায থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এতে কুতাইবা ও উমর ইবনে মনসুর থেকে এবং তাফসীর অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি আবু আওয়ানা থেকে এবং রিকাক অধ্যায়ে সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ সালাত অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন। (এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা) তাঁর বাণী ‘ইন কানা লাইয়াকুমু’ - এখানে ‘ইন’ শব্দটি ‘ইন্না’ (ভারী) থেকে হালকা করা হয়েছে। এটি হামযার নিচে কাসরা দিয়ে গঠিত এবং এখানে ‘শান’ এর সর্বনাম উহ্য আছে; মূল বাক্যটি ছিল ‘আন্নাহু কানা’। ‘লাইয়াকুমু’ শব্দের ‘লাম’ বর্ণটি তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদানের জন্য ফাতহা (জবর) যুক্ত হয়েছে। কারিমার বর্ণনায় রয়েছে ‘লাইয়াকুমু ইউসাল্লী’ (তিনি দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করতেন)। আয়েশার হাদীসে আছে ‘তিনি রাতে দাঁড়িয়ে থাকতেন’। তাঁর বাণী ‘বা সালাত আদায় করতেন’ - এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ। তাঁর বাণী ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’ - এর ব্যাখ্যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়ার বর্ণনায় আছে ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত বা স্ফীত হতো’। তিরমিযীর বর্ণনায় আছে ‘যতক্ষণ না তাঁর পা ফুলে স্ফীত হয়ে যেত’। বুখারীর আল-ফাতহ এর তাফসীর অধ্যায়ের বর্ণনায় আছে ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’। নাসাঈর বর্ণনায় আবু থেকে...
অর্থাৎ, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দাঁড়িয়ে থাকার বিবরণের পরিচ্ছেদ - যার অর্থ হলো রাতের সালাত। কারিমার বর্ণনা অনুযায়ী এই শিরোনামটি এই রূপেই আছে। আর কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: ‘পরিচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের রাতে দাঁড়িয়ে থাকা’। তাঁর বাণী ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’—এখানে ‘হাত্তা’ শব্দটি সীমাসূচক, যার অর্থ ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’ পর্যন্ত। ‘তারিমু’ শব্দটি উহ্য ‘আন’ দ্বারা নসবযুক্ত। এটি উপরের দুটি নুক্তাযুক্ত ‘তা’ বর্ণের ফাতহা দিয়ে গঠিত স্ত্রীলিঙ্গবাচক বর্তমানকালীন ক্রিয়া; এর অতীতকালীন রূপ হলো ‘ওয়ারিমা’। এটি ‘ফা’িলা ইয়াফ’িলু’ (উভয় স্থলে কাসরা সহযোগে) বাব থেকে এসেছে। আপনি বলবেন: ‘ওয়ারিমা-ইয়ারিমু-ওয়ারমান’। ‘ওয়ারিম’ শব্দের অর্থ হলো ফুলে যাওয়া বা স্ফীত হওয়া। ‘তারিমু’ শব্দের মূল ছিল ‘তাওরামু’, এরপর এখান থেকে ‘ওয়াও’ বর্ণটি বিলুপ্ত করা হয়েছে, যেমনটি ‘ইয়া’িদি’ ও ‘ইয়ামিকু’ এবং এ জাতীয় শব্দগুলোর ক্ষেত্রে এই অধ্যায়ে বর্ণিত নিয়ম অনুযায়ী বিলুপ্ত করা হয়। বলা হয়েছে এটি একটি বিরল বিষয়, আবার বলা হয়েছে এটি অত্যন্ত দুর্লভ; তবে বিষয়টি আসলে তেমন নয়, বরং এটি অল্প প্রচলিত, কারণ এটি মৌলিক ব্যাকরণিক নিয়মের অন্তর্ভুক্ত নয়। তাঁর বাণী ‘কাদামাহু’ (তাঁর দুই পা) রফ’ বা পেশযুক্ত হয়েছে কারণ এটি ‘তারিমু’ ক্রিয়ার কর্তা।
(এবং আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে থাকতেন যতক্ষণ না তাঁর পা ফেটে যেত। ‘ফুতুর’ মানে হলো ফেটে যাওয়া বা ফাটল ধরা)। বর্ণিত আছে যে: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে থাকতেন’। কুশমিহানির বর্ণনায় আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে এসেছে: ‘তিনি দাঁড়িয়ে থাকতেন’। ইমাম বুখারী এই তালীকটি (সূত্রবিহীন বর্ণনা) তাফসীর অধ্যায়ের সূরা আল-ফাতহ-এ সূত্রসহ উল্লেখ করেছেন। ‘তাতাফাত্তারা’ শব্দটি তাশদীদের সাথে ‘তাফা’আলা’ ওযনে একটি ‘তা’ দিয়ে গঠিত। এটি অতীতকালের রূপে হওয়ায় ‘রা’ বর্ণটি ফাতহা (জবর) যুক্ত হবে। আসীলির বর্ণনায় দুটি ‘তা’ সহ ‘তাতাফাত্তারা’ এসেছে। কখনো কখনো যেখানে দুটি ‘তা’ থাকে, সেখানে একটি বিলুপ্ত করা হয়, যেমন আল্লাহর বাণী: ‘নারুন তালাজ্জা’ (প্রজ্জ্বলিত আগুন) - যার মূল ছিল ‘তাতালাজ্জা’ (দুটি ‘তা’ দিয়ে)। কিন্তু এখানে তা বিলুপ্ত করা হয়নি, সেই হিসেবে ‘রা’ বর্ণটি পেশযুক্ত হবে। আসীলির বর্ণনাটি মূল রূপ অনুযায়ী হয়েছে। ‘কাদামাহু’ শব্দটি রফ’ যুক্ত হয়েছে কারণ এটি ‘তাতাফাত্তারা’ ক্রিয়ার কর্তা।
(আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবু নুয়াইম, তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মিসআর, যিয়াদ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি মুগীরা রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে থাকতেন বা সালাত আদায় করতেন যতক্ষণ না তাঁর দুই পা বা দুই গোড়ালি ফুলে যেত। তাঁকে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলতেন: আমি কি একজন কৃতজ্ঞ বান্দা হব না?) শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা চারজন। প্রথম জন: আবু নুয়াইম আল-ফাদল ইবনে দুকাইন। দ্বিতীয় জন: মিসআর ইবনে কিদাম আল-আমিরী আল-হিলালী, যাঁর কথা ‘উযূ’ অধ্যায়ে দীর্ঘ বর্ণনার সাথে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয় জন: যিয়াদ ইবনে ইলাকা আস-সা’লাবী, যাঁর কথা ঈমান অধ্যায়ের শেষে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: মুগীরা ইবনে শু’বা। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুই স্থানে সামষ্টিক শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ রয়েছে, এক স্থানে ‘আন’ দ্বারা বর্ণনা রয়েছে, এক স্থানে সরাসরি শোনার কথা রয়েছে এবং তিন স্থানে ‘কলা’ (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এর বর্ণনাকারীগণ সকলে কুফাবাসী। এটি ‘রুবায়িয়্যাত’ (চার স্তরের সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত। এতে মিসআর যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী ‘রিকাক’ অধ্যায়ে খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি মিসআর থেকে বর্ণনা করেন: আমাদের নিকট যিয়াদ ইবনে ইলাকা হাদীস বর্ণনা করেছেন। মিসআরের হাফেজ ছাত্রগণ তাঁর থেকে, তিনি যিয়াদ থেকে - এভাবেই বর্ণনা করেছেন। শুধুমাত্র মুহাম্মদ ইবনে বিশর তাঁদের বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি মিসআর থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন - যা বাযযার বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: সঠিক হলো মিসআর থেকে যিয়াদ থেকে। তাবারানী ‘আল-কাবীর’-এ আবু কাতাদা আল-হাররানী থেকে, তিনি মিসআর থেকে, তিনি আলী ইবনুল আকমার থেকে, তিনি আবু জুহাইফা থেকে বর্ণনা করেছেন। বলা হয়েছে যে, তিনিও এতে ভুল করেছেন; সঠিক হলো মিসআর থেকে যিয়াদ ইবনে ইলাকা থেকে। (আমি বলি) মিসআর যেমন যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তেমনি তিনি আলী ইবনুল আকমার থেকেও বর্ণনা করেছেন; সুতরাং এটিকে ভুল বলার কারণ কী? আর যিনি এই দাবি করেছেন তিনি তা স্পষ্ট করেননি। (এই হাদীসের একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ) ইমাম বুখারী এটি ‘রিকাক’ অধ্যায়ে খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে এবং ‘তাফসীর’ অধ্যায়ে সাদাকা ইবনুল ফাদল থেকে, তিনি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম কিতাবের শেষে কুতাইবা থেকে এবং ইবনে আবি শাইবা ও মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী সালাত অধ্যায়ে কুতাইবা ও বিশর ইবনে মুয়ায থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এতে কুতাইবা ও উমর ইবনে মনসুর থেকে এবং তাফসীর অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি আবু আওয়ানা থেকে এবং রিকাক অধ্যায়ে সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ সালাত অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন। (এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা) তাঁর বাণী ‘ইন কানা লাইয়াকুমু’ - এখানে ‘ইন’ শব্দটি ‘ইন্না’ (ভারী) থেকে হালকা করা হয়েছে। এটি হামযার নিচে কাসরা দিয়ে গঠিত এবং এখানে ‘শান’ এর সর্বনাম উহ্য আছে; মূল বাক্যটি ছিল ‘আন্নাহু কানা’। ‘লাইয়াকুমু’ শব্দের ‘লাম’ বর্ণটি তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদানের জন্য ফাতহা (জবর) যুক্ত হয়েছে। কারিমার বর্ণনায় রয়েছে ‘লাইয়াকুমু ইউসাল্লী’ (তিনি দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করতেন)। আয়েশার হাদীসে আছে ‘তিনি রাতে দাঁড়িয়ে থাকতেন’। তাঁর বাণী ‘বা সালাত আদায় করতেন’ - এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ। তাঁর বাণী ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’ - এর ব্যাখ্যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়ার বর্ণনায় আছে ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত বা স্ফীত হতো’। তিরমিযীর বর্ণনায় আছে ‘যতক্ষণ না তাঁর পা ফুলে স্ফীত হয়ে যেত’। বুখারীর আল-ফাতহ এর তাফসীর অধ্যায়ের বর্ণনায় আছে ‘যতক্ষণ না ফুলে যেত’। নাসাঈর বর্ণনায় আবু থেকে...
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٧٩)