الظُّهْرَ إلَى وَقْتِ العَصْرِ ثُمَّ يجْمَعُ بَيْنَهُمَا وَإذَا زَاغَتْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ.
(الحَدِيث 1111 طرفه فِي: 2111) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: حسان، على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ: ابْن عبد الله بن سهل الْكِنْدِيّ الْمصْرِيّ، كَانَ أَبوهُ واسطيا فَقدم مصر فولد بهَا حسان الْمَذْكُور وَاسْتمرّ بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: الْمفضل، بِلَفْظ اسْم الْمَفْعُول من التَّفْضِيل بِالْفَاءِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة: ابْن فضَالة، بِفَتْح الْفَاء وَتَخْفِيف الضَّاد الْمُعْجَمَة: أَبُو مُعَاوِيَة الْقِتْبَانِي، بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وبالباء الْمُوَحدَة وبالنون، قَاضِي مصر إِمَام مجاب الدعْوَة، مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الثَّالِث: عقيل، بِضَم الْعين: ابْن خَالِد، وَقد مر غير مرّة. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَفِي الروَاة حسان الوَاسِطِيّ آخر يرْوى عَن شُعْبَة وَغَيره، ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ، وَمن زعم أَن البُخَارِيّ روى عَنهُ عَن المصريين فقد وهم، لِأَنَّهُ لَا رِوَايَة لَهُ عَن المصريين. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه مصريان، وَعقيل أيلي وَابْن شهَاب مدنِي.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة عَن الْمفضل وَعَن عَمْرو النَّاقِد وَعَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح وَعَن عَمْرو بن سَواد. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَيزِيد بن خَالِد، كِلَاهُمَا عَن الْمفضل بِهِ. وَعَن سُلَيْمَان بن دَاوُد عَن ابْن وهب بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن عَمْرو بن مُرَاد بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قبل أَن تزِيغ) أَي: قبل أَن تميل. قَوْله: (فَإِذا زاغت) أَي: الشَّمْس قبل أَن يرتحل لَا بُد من تَقْيِيده بِهَذَا الْقَيْد، كَمَا فِي الرِّوَايَة الَّتِي تَأتي، قَالَ الْكرْمَانِي: (فَإِذا زاغت) بِالْفَاءِ التعقيبية فَيكون الزيغ قبل الارتحال ضَرُورَة. قلت: الْفَاء قد تكون لتعقيب الْأَخْبَار بِهَذِهِ الْجُمْلَة على الْجُمْلَة الَّتِي قبلهَا، أَو الْفَاء بِمَعْنى الْوَاو، وَاسْتدلَّ من يرى الْجمع بِهَذَا الحَدِيث على أَن من كَانَ نازلاً فِي وَقت الأولى، فَالْأَفْضَل أَن يجمع بَينهمَا، بِضَم الْعَصْر إِلَى الظّهْر، وَأَنه إِذا كَانَ سائرا فَالْأَفْضَل تَأْخِير الأولى بنية جمعهَا مَعَ الْعَصْر إِذا وثق بنزوله. وَوقت الْعَصْر باقٍ. وَأما إِذا كَانَ سائرا فِي وقتهما جَمِيعًا فَلهُ أَن يجمع على مَا يرَاهُ من التَّقْدِيم أَو التَّأْخِير، وَلَكِن الْأَفْضَل أَن الأولى إِلَى الثَّانِيَة لِلْخُرُوجِ من خلاف من خَالف فِي التَّقْدِيم من الْأَئِمَّة وَقَالَ ابْن بطال: اخْتلفُوا فِي وَقت الْجمع، فَقَالَ الْجُمْهُور: إِن شَاءَ جمع بَينهمَا فِي وَقت الأولى، وَإِن شَاءَ جمع فِي وَقت الْآخِرَة، ثمَّ نقل قَول أبي حنيفَة ثمَّ قَالَ: وَهَذَا قَول بِخِلَاف الْآثَار. قُلْنَا: قد ذكرنَا أَن فِي هَذَا الْبَاب سِتَّة أَقْوَال قد بيناها، وَأَبُو حنيفَة قطّ مَا خَالف الْآثَار، فَإِنَّهُ احْتج فِيمَا ذهب إِلَيْهِ بِالْكتاب وَالسّنة وَالْقِيَاس، وَحمل أَحَادِيث الْجمع على الْجمع الْمَعْنَوِيّ. فَفِيمَا قَالَه عمل بِجَمِيعِ الْآثَار، وَفِيمَا قَالَه ابْن بطال وَمن رأى الْجمع الصُّورِي إهمال للْبَعْض، مَعَ أَنه فِيمَا نقل عَن الْجُمْهُور مُخَالفَة للْحَدِيث الْمَذْكُور، وَهُوَ ظَاهر.
61 - (بابٌ إذَا ارْتَحَلَ بَعْدَما زَاغَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا ارتحل الْمُسَافِر بَعْدَمَا مَالَتْ الشَّمْس وَقَامَ الْفَيْء صلى صَلَاة الظّهْر ثمَّ ركب، وَلم يذكر فِيهِ الْعَصْر لِأَن فِي حَدِيث الْبَاب كَذَلِك، والآن نذْكر وَجه ذَلِك، وَيفهم من هَذِه التَّرْجَمَة وَمن الَّتِي قبلهَا أَن البُخَارِيّ يذهب إِلَى أَن جمع التَّأْخِير يخْتَص بِمن ارتحل قبل أَن يدْخل وَقت الظّهْر.
2111 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا المُفَضلُ بنُ فَضَالَةَ عنْ عُقَيْلٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أنَسِ ابنِ مالِكٍ قَالَ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أخَّرَ الظُّهْرَ إلَى وَقْتِ العَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بينَهُمَا فإنْ زَاغَتِ الشمْسُ قَبْلَ أنْ يَرْتَحِلَ صلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِيَ.
(أنظر الحَدِيث 1111) .
(الحَدِيث 1111 طرفه فِي: 2111) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: حسان، على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ: ابْن عبد الله بن سهل الْكِنْدِيّ الْمصْرِيّ، كَانَ أَبوهُ واسطيا فَقدم مصر فولد بهَا حسان الْمَذْكُور وَاسْتمرّ بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: الْمفضل، بِلَفْظ اسْم الْمَفْعُول من التَّفْضِيل بِالْفَاءِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة: ابْن فضَالة، بِفَتْح الْفَاء وَتَخْفِيف الضَّاد الْمُعْجَمَة: أَبُو مُعَاوِيَة الْقِتْبَانِي، بِكَسْر الْقَاف وَسُكُون التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وبالباء الْمُوَحدَة وبالنون، قَاضِي مصر إِمَام مجاب الدعْوَة، مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الثَّالِث: عقيل، بِضَم الْعين: ابْن خَالِد، وَقد مر غير مرّة. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَفِي الروَاة حسان الوَاسِطِيّ آخر يرْوى عَن شُعْبَة وَغَيره، ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ، وَمن زعم أَن البُخَارِيّ روى عَنهُ عَن المصريين فقد وهم، لِأَنَّهُ لَا رِوَايَة لَهُ عَن المصريين. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه مصريان، وَعقيل أيلي وَابْن شهَاب مدنِي.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة عَن الْمفضل وَعَن عَمْرو النَّاقِد وَعَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح وَعَن عَمْرو بن سَواد. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَيزِيد بن خَالِد، كِلَاهُمَا عَن الْمفضل بِهِ. وَعَن سُلَيْمَان بن دَاوُد عَن ابْن وهب بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة بِهِ وَعَن عَمْرو بن مُرَاد بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قبل أَن تزِيغ) أَي: قبل أَن تميل. قَوْله: (فَإِذا زاغت) أَي: الشَّمْس قبل أَن يرتحل لَا بُد من تَقْيِيده بِهَذَا الْقَيْد، كَمَا فِي الرِّوَايَة الَّتِي تَأتي، قَالَ الْكرْمَانِي: (فَإِذا زاغت) بِالْفَاءِ التعقيبية فَيكون الزيغ قبل الارتحال ضَرُورَة. قلت: الْفَاء قد تكون لتعقيب الْأَخْبَار بِهَذِهِ الْجُمْلَة على الْجُمْلَة الَّتِي قبلهَا، أَو الْفَاء بِمَعْنى الْوَاو، وَاسْتدلَّ من يرى الْجمع بِهَذَا الحَدِيث على أَن من كَانَ نازلاً فِي وَقت الأولى، فَالْأَفْضَل أَن يجمع بَينهمَا، بِضَم الْعَصْر إِلَى الظّهْر، وَأَنه إِذا كَانَ سائرا فَالْأَفْضَل تَأْخِير الأولى بنية جمعهَا مَعَ الْعَصْر إِذا وثق بنزوله. وَوقت الْعَصْر باقٍ. وَأما إِذا كَانَ سائرا فِي وقتهما جَمِيعًا فَلهُ أَن يجمع على مَا يرَاهُ من التَّقْدِيم أَو التَّأْخِير، وَلَكِن الْأَفْضَل أَن الأولى إِلَى الثَّانِيَة لِلْخُرُوجِ من خلاف من خَالف فِي التَّقْدِيم من الْأَئِمَّة وَقَالَ ابْن بطال: اخْتلفُوا فِي وَقت الْجمع، فَقَالَ الْجُمْهُور: إِن شَاءَ جمع بَينهمَا فِي وَقت الأولى، وَإِن شَاءَ جمع فِي وَقت الْآخِرَة، ثمَّ نقل قَول أبي حنيفَة ثمَّ قَالَ: وَهَذَا قَول بِخِلَاف الْآثَار. قُلْنَا: قد ذكرنَا أَن فِي هَذَا الْبَاب سِتَّة أَقْوَال قد بيناها، وَأَبُو حنيفَة قطّ مَا خَالف الْآثَار، فَإِنَّهُ احْتج فِيمَا ذهب إِلَيْهِ بِالْكتاب وَالسّنة وَالْقِيَاس، وَحمل أَحَادِيث الْجمع على الْجمع الْمَعْنَوِيّ. فَفِيمَا قَالَه عمل بِجَمِيعِ الْآثَار، وَفِيمَا قَالَه ابْن بطال وَمن رأى الْجمع الصُّورِي إهمال للْبَعْض، مَعَ أَنه فِيمَا نقل عَن الْجُمْهُور مُخَالفَة للْحَدِيث الْمَذْكُور، وَهُوَ ظَاهر.
61 - (بابٌ إذَا ارْتَحَلَ بَعْدَما زَاغَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا ارتحل الْمُسَافِر بَعْدَمَا مَالَتْ الشَّمْس وَقَامَ الْفَيْء صلى صَلَاة الظّهْر ثمَّ ركب، وَلم يذكر فِيهِ الْعَصْر لِأَن فِي حَدِيث الْبَاب كَذَلِك، والآن نذْكر وَجه ذَلِك، وَيفهم من هَذِه التَّرْجَمَة وَمن الَّتِي قبلهَا أَن البُخَارِيّ يذهب إِلَى أَن جمع التَّأْخِير يخْتَص بِمن ارتحل قبل أَن يدْخل وَقت الظّهْر.
2111 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا المُفَضلُ بنُ فَضَالَةَ عنْ عُقَيْلٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أنَسِ ابنِ مالِكٍ قَالَ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أخَّرَ الظُّهْرَ إلَى وَقْتِ العَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بينَهُمَا فإنْ زَاغَتِ الشمْسُ قَبْلَ أنْ يَرْتَحِلَ صلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِيَ.
(أنظر الحَدِيث 1111) .
জোহরকে আসরের ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করতেন, এরপর উভয় সালাতকে একত্রে আদায় করতেন। আর যখন সূর্য ঢলে পড়ত, তখন জোহর সালাত আদায় করতেন, এরপর সওয়ার হতেন।
(হাদিস ১১১১; এর পরবর্তী অংশ ২১১১ নং এ)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন: প্রথমজন: হাসসান, তাশদীদসহ 'ফাউয়াল' ওজনে: ইবনে আব্দুল্লাহ বিন সাহল আল-কিন্দি আল-মিসরি। তাঁর পিতা ওয়াসিত নিবাসী ছিলেন, এরপর মিশরে আগমন করেন এবং সেখানে উক্ত হাসসান জন্মগ্রহণ করেন এবং ২২২ হিজরিতে মৃত্যু পর্যন্ত সেখানেই অবস্থান করেন। দ্বিতীয়জন: আল-মুফাদদাল, তাফদীল শব্দ থেকে 'ইসম মাফউল' হিসেবে, ফা ও দদ বর্ণের সাথে: ইবনে ফাদালা, ফা বর্ণে জবর ও দদ বর্ণে তাসদীদহীন জবরসহ: আবু মুয়াবিয়া আল-কিবতানি, ক্বাফ বর্ণে যের ও তা বর্ণে সুকুন এবং বা ও নুন বর্ণের সাথে। তিনি মিশরের বিচারক এবং এমন এক ইমাম ছিলেন যার দুআ কবুল হতো; তিনি ১৮১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: উকাইল, আইন বর্ণে পেশসহ: ইবনে খালিদ, তাঁর আলোচনা একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থজন: মুহাম্মাদ বিন মুসলিম বিন শিহাব আয-যুহরি। পঞ্চমজন: আনাস বিন মালিক, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আনআনাহ' (হতে বর্ণিত) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এতে উল্লেখ রয়েছে যে, তাঁর শায়খ (শিক্ষক) তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। বর্ণনাকারীদের মধ্যে হাসসান আল-ওয়াসিতি নামে অপর একজন রয়েছেন যিনি শুবা ও অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেন, যাকে দারাকুতনি দুর্বল বলেছেন। আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে, ইমাম বুখারি তাঁর সূত্রে মিশরীয়দের থেকে বর্ণনা করেছেন, সে ভুল করেছে; কারণ মিশরীয়দের থেকে তাঁর কোনো বর্ণনা নেই। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর শায়খ এবং শায়খের শায়খ উভয়েই মিশরীয়, উকাইল আয়লা নিবাসী এবং ইবনে শিহাব মদিনাবাসী।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম এটি 'সালাত' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি মুফাদদাল থেকে, এবং আমর আন-নাকিদ থেকে, এবং আবু তাহির বিন আস-সারহ থেকে এবং আমর বিন সাওয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কুতাইবা ও ইয়াযিদ বিন খালিদ থেকে, তাঁরা উভয়ে মুফাদদাল থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া সুলাইমান বিন দাউদ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি কুতাইবা থেকে এবং আমর বিন মুরাদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (ঢলে পড়ার আগে) অর্থাৎ: সূর্য হেলে পড়ার আগে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন ঢলে পড়ত) অর্থাৎ: যাত্রা করার আগে সূর্য ঢলে পড়লে—এই শর্তের সাথে এটি সীমাবদ্ধ করা আবশ্যক, যেমনটি পরবর্তী বর্ণনায় আসবে। কিরমানি বলেছেন: 'অতঃপর' (ফা) বর্ণটি অনুবর্তিতা বোঝানোর জন্য, সুতরাং ঢলে পড়া বিষয়টি অবশ্যই যাত্রা শুরুর আগে হতে হবে। আমি বলি: 'ফা' বর্ণটি এক বাক্যের সংবাদের সাথে অপর বাক্যের সংবাদের অনুবর্তিতা বোঝানোর জন্য হতে পারে, অথবা 'ফা' এখানে 'ওয়াও' (এবং) এর অর্থে হতে পারে। যারা সালাত একত্রে পড়ার (জমউন) মত পোষণ করেন, তারা এই হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন যে, যে ব্যক্তি প্রথম সালাতের ওয়াক্তে কোথাও অবস্থানরত থাকে, তার জন্য উত্তম হলো জোহরের সাথে আসর মিলিয়ে একত্রে পড়ে নেওয়া। আর যদি সে চলন্ত অবস্থায় থাকে, তবে প্রথম সালাতকে দ্বিতীয় সালাতের সাথে পড়ার নিয়তে বিলম্বিত করাই উত্তম যদি সে গন্তব্যে পৌঁছানোর ব্যাপারে নিশ্চিত থাকে এবং আসরের ওয়াক্ত বাকি থাকে। আর যদি সে উভয় সালাতের ওয়াক্তেই চলন্ত অবস্থায় থাকে, তবে সে তার সুবিধামতো আগে বা পরে একত্রে পড়তে পারে। তবে প্রথম সালাতকে দ্বিতীয় ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করাই উত্তম যাতে ওই সকল ইমামদের মতভেদের ঊর্ধ্বে থাকা যায় যারা অগ্রিম একত্রে পড়ার (জমউ তাকদীম) বিরোধিতা করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: সালাত একত্রে পড়ার সময় নিয়ে ফকীহগণ মতভেদ করেছেন। জমহুর উলামাগণ বলেছেন: ইচ্ছা করলে প্রথম ওয়াক্তে একত্রে পড়বে, আবার ইচ্ছা করলে শেষ ওয়াক্তেও একত্রে পড়বে। এরপর তিনি ইমাম আবু হানিফার মত উল্লেখ করে বলেন: এই মতটি হাদিসের বিপরীত। আমরা বলি: আমরা ইতিপূর্বেই উল্লেখ করেছি যে, এই অধ্যায়ে ছয়টি মত রয়েছে যা আমরা ব্যাখ্যা করেছি। আর আবু হানিফা কখনোই হাদিসের বিরোধিতা করেননি। তিনি যা গ্রহণ করেছেন সে ব্যাপারে কিতাব, সুন্নাহ ও কিয়াসের মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন। তিনি একত্রে পড়ার হাদিসগুলোকে অর্থগত একত্রীকরণ (জমউ মানায়ি) হিসেবে ব্যাখ্যা করেছেন। তাঁর এই বক্তব্যে সকল হাদিসের ওপর আমল করা হয়। আর ইবনে বাত্তাল এবং যারা দৃশ্যত একত্রীকরণের (জমউ সুরি) কথা বলেন, তাদের মতে কিছু হাদিস পরিত্যক্ত হয়। অথচ জমহুর থেকে তিনি যা বর্ণনা করেছেন তা উক্ত হাদিসের পরিপন্থী, যা অত্যন্ত স্পষ্ট।
৬১ - (অনুচ্ছেদ: যখন সূর্য ঢলে পড়ার পর যাত্রা করবে, তখন জোহর পড়ে এরপর সওয়ার হবে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, মুসাফির যখন সূর্য ঢলে পড়ার ও ছায়া প্রকাশিত হওয়ার পর যাত্রা শুরু করবে, তখন সে জোহর সালাত আদায় করে সওয়ার হবে। এখানে আসরের কথা উল্লেখ করা হয়নি কারণ অধ্যায়ের হাদিসটি অনুরূপ। আমরা এখন এর কারণ বর্ণনা করব। এই শিরোনাম এবং এর পূর্ববর্তী শিরোনাম থেকে বোঝা যায় যে, ইমাম বুখারি এই মত পোষণ করেন যে, সালাত বিলম্বিত করে একত্রে পড়া (জমউ তাখীর) কেবল ওই ব্যক্তির জন্য প্রযোজ্য যে জোহরের ওয়াক্ত হওয়ার আগেই যাত্রা শুরু করে।
২১১১ - কুতাইবা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুফাদদাল বিন ফাদালা আমাদের নিকট উকাইল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আনাস বিন মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সূর্য ঢলে পড়ার আগে যাত্রা করতেন, তখন জোহরকে আসরের ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করতেন, এরপর বাহন থেকে নেমে উভয় সালাত একত্রে আদায় করতেন। আর যদি যাত্রা করার আগে সূর্য ঢলে পড়ত, তবে জোহর পড়ে নিয়ে এরপর সওয়ার হতেন।
(হাদিস ১১১১ দেখুন)।
(হাদিস ১১১১; এর পরবর্তী অংশ ২১১১ নং এ)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন: প্রথমজন: হাসসান, তাশদীদসহ 'ফাউয়াল' ওজনে: ইবনে আব্দুল্লাহ বিন সাহল আল-কিন্দি আল-মিসরি। তাঁর পিতা ওয়াসিত নিবাসী ছিলেন, এরপর মিশরে আগমন করেন এবং সেখানে উক্ত হাসসান জন্মগ্রহণ করেন এবং ২২২ হিজরিতে মৃত্যু পর্যন্ত সেখানেই অবস্থান করেন। দ্বিতীয়জন: আল-মুফাদদাল, তাফদীল শব্দ থেকে 'ইসম মাফউল' হিসেবে, ফা ও দদ বর্ণের সাথে: ইবনে ফাদালা, ফা বর্ণে জবর ও দদ বর্ণে তাসদীদহীন জবরসহ: আবু মুয়াবিয়া আল-কিবতানি, ক্বাফ বর্ণে যের ও তা বর্ণে সুকুন এবং বা ও নুন বর্ণের সাথে। তিনি মিশরের বিচারক এবং এমন এক ইমাম ছিলেন যার দুআ কবুল হতো; তিনি ১৮১ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: উকাইল, আইন বর্ণে পেশসহ: ইবনে খালিদ, তাঁর আলোচনা একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থজন: মুহাম্মাদ বিন মুসলিম বিন শিহাব আয-যুহরি। পঞ্চমজন: আনাস বিন মালিক, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আনআনাহ' (হতে বর্ণিত) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এতে উল্লেখ রয়েছে যে, তাঁর শায়খ (শিক্ষক) তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। বর্ণনাকারীদের মধ্যে হাসসান আল-ওয়াসিতি নামে অপর একজন রয়েছেন যিনি শুবা ও অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেন, যাকে দারাকুতনি দুর্বল বলেছেন। আর যে ব্যক্তি ধারণা করে যে, ইমাম বুখারি তাঁর সূত্রে মিশরীয়দের থেকে বর্ণনা করেছেন, সে ভুল করেছে; কারণ মিশরীয়দের থেকে তাঁর কোনো বর্ণনা নেই। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর শায়খ এবং শায়খের শায়খ উভয়েই মিশরীয়, উকাইল আয়লা নিবাসী এবং ইবনে শিহাব মদিনাবাসী।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম এটি 'সালাত' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে, তিনি মুফাদদাল থেকে, এবং আমর আন-নাকিদ থেকে, এবং আবু তাহির বিন আস-সারহ থেকে এবং আমর বিন সাওয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কুতাইবা ও ইয়াযিদ বিন খালিদ থেকে, তাঁরা উভয়ে মুফাদদাল থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া সুলাইমান বিন দাউদ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি কুতাইবা থেকে এবং আমর বিন মুরাদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (ঢলে পড়ার আগে) অর্থাৎ: সূর্য হেলে পড়ার আগে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন ঢলে পড়ত) অর্থাৎ: যাত্রা করার আগে সূর্য ঢলে পড়লে—এই শর্তের সাথে এটি সীমাবদ্ধ করা আবশ্যক, যেমনটি পরবর্তী বর্ণনায় আসবে। কিরমানি বলেছেন: 'অতঃপর' (ফা) বর্ণটি অনুবর্তিতা বোঝানোর জন্য, সুতরাং ঢলে পড়া বিষয়টি অবশ্যই যাত্রা শুরুর আগে হতে হবে। আমি বলি: 'ফা' বর্ণটি এক বাক্যের সংবাদের সাথে অপর বাক্যের সংবাদের অনুবর্তিতা বোঝানোর জন্য হতে পারে, অথবা 'ফা' এখানে 'ওয়াও' (এবং) এর অর্থে হতে পারে। যারা সালাত একত্রে পড়ার (জমউন) মত পোষণ করেন, তারা এই হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন যে, যে ব্যক্তি প্রথম সালাতের ওয়াক্তে কোথাও অবস্থানরত থাকে, তার জন্য উত্তম হলো জোহরের সাথে আসর মিলিয়ে একত্রে পড়ে নেওয়া। আর যদি সে চলন্ত অবস্থায় থাকে, তবে প্রথম সালাতকে দ্বিতীয় সালাতের সাথে পড়ার নিয়তে বিলম্বিত করাই উত্তম যদি সে গন্তব্যে পৌঁছানোর ব্যাপারে নিশ্চিত থাকে এবং আসরের ওয়াক্ত বাকি থাকে। আর যদি সে উভয় সালাতের ওয়াক্তেই চলন্ত অবস্থায় থাকে, তবে সে তার সুবিধামতো আগে বা পরে একত্রে পড়তে পারে। তবে প্রথম সালাতকে দ্বিতীয় ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করাই উত্তম যাতে ওই সকল ইমামদের মতভেদের ঊর্ধ্বে থাকা যায় যারা অগ্রিম একত্রে পড়ার (জমউ তাকদীম) বিরোধিতা করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: সালাত একত্রে পড়ার সময় নিয়ে ফকীহগণ মতভেদ করেছেন। জমহুর উলামাগণ বলেছেন: ইচ্ছা করলে প্রথম ওয়াক্তে একত্রে পড়বে, আবার ইচ্ছা করলে শেষ ওয়াক্তেও একত্রে পড়বে। এরপর তিনি ইমাম আবু হানিফার মত উল্লেখ করে বলেন: এই মতটি হাদিসের বিপরীত। আমরা বলি: আমরা ইতিপূর্বেই উল্লেখ করেছি যে, এই অধ্যায়ে ছয়টি মত রয়েছে যা আমরা ব্যাখ্যা করেছি। আর আবু হানিফা কখনোই হাদিসের বিরোধিতা করেননি। তিনি যা গ্রহণ করেছেন সে ব্যাপারে কিতাব, সুন্নাহ ও কিয়াসের মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন। তিনি একত্রে পড়ার হাদিসগুলোকে অর্থগত একত্রীকরণ (জমউ মানায়ি) হিসেবে ব্যাখ্যা করেছেন। তাঁর এই বক্তব্যে সকল হাদিসের ওপর আমল করা হয়। আর ইবনে বাত্তাল এবং যারা দৃশ্যত একত্রীকরণের (জমউ সুরি) কথা বলেন, তাদের মতে কিছু হাদিস পরিত্যক্ত হয়। অথচ জমহুর থেকে তিনি যা বর্ণনা করেছেন তা উক্ত হাদিসের পরিপন্থী, যা অত্যন্ত স্পষ্ট।
৬১ - (অনুচ্ছেদ: যখন সূর্য ঢলে পড়ার পর যাত্রা করবে, তখন জোহর পড়ে এরপর সওয়ার হবে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, মুসাফির যখন সূর্য ঢলে পড়ার ও ছায়া প্রকাশিত হওয়ার পর যাত্রা শুরু করবে, তখন সে জোহর সালাত আদায় করে সওয়ার হবে। এখানে আসরের কথা উল্লেখ করা হয়নি কারণ অধ্যায়ের হাদিসটি অনুরূপ। আমরা এখন এর কারণ বর্ণনা করব। এই শিরোনাম এবং এর পূর্ববর্তী শিরোনাম থেকে বোঝা যায় যে, ইমাম বুখারি এই মত পোষণ করেন যে, সালাত বিলম্বিত করে একত্রে পড়া (জমউ তাখীর) কেবল ওই ব্যক্তির জন্য প্রযোজ্য যে জোহরের ওয়াক্ত হওয়ার আগেই যাত্রা শুরু করে।
২১১১ - কুতাইবা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুফাদদাল বিন ফাদালা আমাদের নিকট উকাইল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আনাস বিন মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সূর্য ঢলে পড়ার আগে যাত্রা করতেন, তখন জোহরকে আসরের ওয়াক্ত পর্যন্ত বিলম্বিত করতেন, এরপর বাহন থেকে নেমে উভয় সালাত একত্রে আদায় করতেন। আর যদি যাত্রা করার আগে সূর্য ঢলে পড়ত, তবে জোহর পড়ে নিয়ে এরপর সওয়ার হতেন।
(হাদিস ১১১১ দেখুন)।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٥٥)