بَيَان الْمعَانِي وَالْبَيَان فِيهِ: حذف الْفَاعِل لكَونه مُتَعَيّنا للْفِعْل أَو لشهرته، وَهُوَ فِي قَوْله: (أريت) إِذْ أَصله: أَرَانِي الله النَّار، وَفِيه: الْجُمْلَة الاستئنافية الَّتِي تدل على السُّؤَال وَالْجَوَاب، وَهُوَ قَوْله: (يكفرن) . وَقَالَ بعض الشَّارِحين: هَذَا جَوَاب سُؤال مَذْكُور فِي الحَدِيث الْمَذْكُور فِي كتاب الْكُسُوف، التَّقْدِير: فَبِمَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: يكفرن، أَي: هن يكفرن. وَفِيه: ترك الْمعِين إِلَى غير الْمعِين ليعم كل مُخَاطب، وَهُوَ قَوْله: لَو أَحْسَنت كَمَا فِي قَوْله: (بشر الْمَشَّائِينَ فِي ظلم اللَّيْل إِلَى الْمَسَاجِد بِالنورِ التَّام يَوْم الْقِيَامَة) وَفِيه: أَن التنكير فِيهِ للتحقير، كَمَا فِي قَوْله: (شَيْئا) ، كَقَوْلِه تَعَالَى: {ان نظن إِلَّا ظنا} (الجاثية: 32) [/ ح.
بَيَان استنباط الْفَوَائِد: مِنْهَا: تَحْرِيم كفران الْحُقُوق وَالنعَم إِذْ لَا يدْخل النَّار إلَاّ بارتكاب حرَام. وَقَالَ النَّوَوِيّ: توعُدُه على كفران العشير وكفران الْإِحْسَان بالنَّار يدل على أَنَّهُمَا من الْكَبَائِر. وَقَالَ ابْن بطال: فِيهِ دَلِيل على أَن العَبْد يعذب على جحد الاحسان وَالْفضل وشكر النعم. قَالَ: وَقد قيل: إِن شكر الْمُنعم وَاجِب. وَمِنْهَا: الدّلَالَة على عظم حق الزَّوْج، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَو أمرت أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا) . وَلأَجل هَذَا الْمَعْنى خص كفران العشير من بَين أَنْوَاع الذُّنُوب، وَقرن فِيهِ حق الزَّوْج على الزَّوْجَة بِحَق الله، فَإِذا كفرت الْمَرْأَة حق زَوجهَا، وَقد بلغ حَقه عَلَيْهَا هَذِه الْغَايَة، كَانَ ذَلِك دَلِيلا على تهاونها بِحَق الله، فَلذَلِك أطلق عَلَيْهَا الْكفْر، لكنه كفر لَا يخرج عَن الْملَّة. وَمِنْهَا: فِيهِ وعظ الرئيس المرؤوس وتحريضه على الطَّاعَة. وَمِنْهَا: فِيهِ مُرَاجعَة المتعلم الْعَالم، وَالتَّابِع الْمَتْبُوع فِيمَا قَالَه إِذا لم يظْهر لَهُ مَعْنَاهُ. وَمِنْهَا: فِيهِ أَن النَّار، أَي: جَهَنَّم الَّتِي هِيَ دَار عَذَاب الْآخِرَة مخلوقة الْيَوْم، وَهُوَ مَذْهَب أهل السّنة. وَمِنْهَا: فِيهِ الدّلَالَة على جَوَاز إِطْلَاق الْكفْر على كفر النِّعْمَة وَجحد الْحق. وَمِنْهَا: فِيهِ التَّنْبِيه على أَن الْمعاصِي تنقص الْإِيمَان وَلَا تخرج إِلَى الْكفْر الْمُوجب للخلود فِي النَّار لأَنهم ظنُّوا أَنه الْكفْر بِاللَّه، فأجابهم عليه السلام بِأَنَّهُ أَرَادَ كفرهم حق أَزوَاجهنَّ. وَمن فَوَائِد حَدِيث مُسلم: أَن اللَّعْن من الْمعاصِي. قَالَ النَّوَوِيّ، رحمه الله: فِيهِ أَنه كَبِيرَة فَإِن قَالَ: تكثرن اللَّعْن، وَالصَّغِيرَة إِذا كثرت صَارَت كَبِيرَة، وَقَالَ عليه السلام: (لعن الْمُؤمن كقتله) . قَالَ: وَاتفقَ الْعلمَاء على تَحْرِيم اللَّعْن، وَلَا يجوز لعن أحد بِعَيْنِه، مُسلما أَو كَافِرًا أَو دَابَّة، إلَاّ بِعلم بِنَصّ شَرْعِي أَنه مَاتَ على الْكفْر، أَو يَمُوت عَلَيْهِ، كَأبي جهل وإبليس عَلَيْهِمَا اللَّعْنَة، واللعن بِالْوَصْفِ لَيْسَ بِحرَام: كلعن الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة، وآكل الرِّبَا وشبههم. واللعن فِي اللُّغَة: الطَّرْد والإبعاد. وَفِي الشَّرْع: الإبعاد من رَحْمَة الله تَعَالَى. قَوْله: (ناقصات عقل) ، اخْتلفُوا فِي الْعقل، فَقيل: هُوَ الْعلم، لِأَن الْعقل وَالْعلم فِي اللُّغَة وَاحِد، وَلَا يفرقون بَين قَوْلهم: عقلت وَعلمت، وَقيل: الْعقل بعض الْعُلُوم الضرورية، وَقيل: قُوَّة يُمَيّز بهَا بَين حقائق المعلومات. وَاخْتلفُوا فِي مَحَله، فَقَالَ المتكلمون هُوَ فِي الْقلب. وَقَالَ بعض الْعلمَاء: هُوَ فِي الرَّأْس، وَالله تَعَالَى أعلم.
22 - (بَاب المَعَاصِي مِنْ أمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا يُكَفَّرُ صَاحِبُهَا بِارْتِكابِهَا إلَاّ بِالشِّرْكِ لِقَوْلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جاهِليَّةٌ وقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {إنّ الله لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} .)
الْكَلَام فِيهِ على وُجُوه: الأول: وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ ظَاهر، لِأَن الْمَذْكُور فِي الْبَاب الأول كفران العشير، وَهُوَ أَيْضا من جملَة الْمعاصِي. الثَّانِي: يجوز فِي بَاب التَّنْوِين وَالْإِضَافَة إِلَى الْجُمْلَة الَّتِي بعده، لِأَن قَوْله: (الْمعاصِي) مُبْتَدأ، وَقَوله: (من أَمر الْجَاهِلِيَّة) ، خَبره وعَلى كل تَقْدِير تَقْدِيره: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن الْمعاصِي من أُمُور الْجَاهِلِيَّة. الثَّالِث: وَجه التَّرْجَمَة هُوَ الرَّد على الرافضة والأباضية وَبَعض الْخَوَارِج فِي قَوْلهم: إِن المذنبين من الْمُؤمنِينَ مخلدون فِي النَّار بِذُنُوبِهِمْ، وَقد نطق الْقُرْآن بتكذيبهم فِي مَوَاضِع، مِنْهَا قَوْله تَعَالَى: {إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ} (النِّسَاء: 48 و 116) الْآيَة. الرَّابِع: قَوْله: (الْمعاصِي) ، جمع مَعْصِيّة، وَهِي مصدر ميمي. وَفِي (الصِّحَاح) وَقد عَصَاهُ، بِالْفَتْح، يعصيه عصيا ومعصية. وَفِي الشَّرْع: هُوَ مُخَالفَة الشَّارِع بترك وَاجِب أَو فعل محرم، وَهُوَ أَعم من الْكَبَائِر والصغائر. و: (الْجَاهِلِيَّة) : زمَان الفترة قبل الْإِسْلَام، سميت بذلك لِكَثْرَة جهالاتهم. قَوْله (وَلَا يكفر) ، بِضَم الْيَاء وَتَشْديد الْفَاء الْمَفْتُوحَة، أَي: لَا ينْسب إِلَى الْكفْر، وَفِي رِوَايَة أبي الْوَقْت، بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون الْقَاف. قَوْله: (بارتكابها) أَي: بارتكاب الْمعاصِي، وَأَرَادَ بالارتكاب الِاكْتِسَاب
بَيَان استنباط الْفَوَائِد: مِنْهَا: تَحْرِيم كفران الْحُقُوق وَالنعَم إِذْ لَا يدْخل النَّار إلَاّ بارتكاب حرَام. وَقَالَ النَّوَوِيّ: توعُدُه على كفران العشير وكفران الْإِحْسَان بالنَّار يدل على أَنَّهُمَا من الْكَبَائِر. وَقَالَ ابْن بطال: فِيهِ دَلِيل على أَن العَبْد يعذب على جحد الاحسان وَالْفضل وشكر النعم. قَالَ: وَقد قيل: إِن شكر الْمُنعم وَاجِب. وَمِنْهَا: الدّلَالَة على عظم حق الزَّوْج، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَو أمرت أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا) . وَلأَجل هَذَا الْمَعْنى خص كفران العشير من بَين أَنْوَاع الذُّنُوب، وَقرن فِيهِ حق الزَّوْج على الزَّوْجَة بِحَق الله، فَإِذا كفرت الْمَرْأَة حق زَوجهَا، وَقد بلغ حَقه عَلَيْهَا هَذِه الْغَايَة، كَانَ ذَلِك دَلِيلا على تهاونها بِحَق الله، فَلذَلِك أطلق عَلَيْهَا الْكفْر، لكنه كفر لَا يخرج عَن الْملَّة. وَمِنْهَا: فِيهِ وعظ الرئيس المرؤوس وتحريضه على الطَّاعَة. وَمِنْهَا: فِيهِ مُرَاجعَة المتعلم الْعَالم، وَالتَّابِع الْمَتْبُوع فِيمَا قَالَه إِذا لم يظْهر لَهُ مَعْنَاهُ. وَمِنْهَا: فِيهِ أَن النَّار، أَي: جَهَنَّم الَّتِي هِيَ دَار عَذَاب الْآخِرَة مخلوقة الْيَوْم، وَهُوَ مَذْهَب أهل السّنة. وَمِنْهَا: فِيهِ الدّلَالَة على جَوَاز إِطْلَاق الْكفْر على كفر النِّعْمَة وَجحد الْحق. وَمِنْهَا: فِيهِ التَّنْبِيه على أَن الْمعاصِي تنقص الْإِيمَان وَلَا تخرج إِلَى الْكفْر الْمُوجب للخلود فِي النَّار لأَنهم ظنُّوا أَنه الْكفْر بِاللَّه، فأجابهم عليه السلام بِأَنَّهُ أَرَادَ كفرهم حق أَزوَاجهنَّ. وَمن فَوَائِد حَدِيث مُسلم: أَن اللَّعْن من الْمعاصِي. قَالَ النَّوَوِيّ، رحمه الله: فِيهِ أَنه كَبِيرَة فَإِن قَالَ: تكثرن اللَّعْن، وَالصَّغِيرَة إِذا كثرت صَارَت كَبِيرَة، وَقَالَ عليه السلام: (لعن الْمُؤمن كقتله) . قَالَ: وَاتفقَ الْعلمَاء على تَحْرِيم اللَّعْن، وَلَا يجوز لعن أحد بِعَيْنِه، مُسلما أَو كَافِرًا أَو دَابَّة، إلَاّ بِعلم بِنَصّ شَرْعِي أَنه مَاتَ على الْكفْر، أَو يَمُوت عَلَيْهِ، كَأبي جهل وإبليس عَلَيْهِمَا اللَّعْنَة، واللعن بِالْوَصْفِ لَيْسَ بِحرَام: كلعن الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة، وآكل الرِّبَا وشبههم. واللعن فِي اللُّغَة: الطَّرْد والإبعاد. وَفِي الشَّرْع: الإبعاد من رَحْمَة الله تَعَالَى. قَوْله: (ناقصات عقل) ، اخْتلفُوا فِي الْعقل، فَقيل: هُوَ الْعلم، لِأَن الْعقل وَالْعلم فِي اللُّغَة وَاحِد، وَلَا يفرقون بَين قَوْلهم: عقلت وَعلمت، وَقيل: الْعقل بعض الْعُلُوم الضرورية، وَقيل: قُوَّة يُمَيّز بهَا بَين حقائق المعلومات. وَاخْتلفُوا فِي مَحَله، فَقَالَ المتكلمون هُوَ فِي الْقلب. وَقَالَ بعض الْعلمَاء: هُوَ فِي الرَّأْس، وَالله تَعَالَى أعلم.
22 - (بَاب المَعَاصِي مِنْ أمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا يُكَفَّرُ صَاحِبُهَا بِارْتِكابِهَا إلَاّ بِالشِّرْكِ لِقَوْلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جاهِليَّةٌ وقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {إنّ الله لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} .)
الْكَلَام فِيهِ على وُجُوه: الأول: وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ ظَاهر، لِأَن الْمَذْكُور فِي الْبَاب الأول كفران العشير، وَهُوَ أَيْضا من جملَة الْمعاصِي. الثَّانِي: يجوز فِي بَاب التَّنْوِين وَالْإِضَافَة إِلَى الْجُمْلَة الَّتِي بعده، لِأَن قَوْله: (الْمعاصِي) مُبْتَدأ، وَقَوله: (من أَمر الْجَاهِلِيَّة) ، خَبره وعَلى كل تَقْدِير تَقْدِيره: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن الْمعاصِي من أُمُور الْجَاهِلِيَّة. الثَّالِث: وَجه التَّرْجَمَة هُوَ الرَّد على الرافضة والأباضية وَبَعض الْخَوَارِج فِي قَوْلهم: إِن المذنبين من الْمُؤمنِينَ مخلدون فِي النَّار بِذُنُوبِهِمْ، وَقد نطق الْقُرْآن بتكذيبهم فِي مَوَاضِع، مِنْهَا قَوْله تَعَالَى: {إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ} (النِّسَاء: 48 و 116) الْآيَة. الرَّابِع: قَوْله: (الْمعاصِي) ، جمع مَعْصِيّة، وَهِي مصدر ميمي. وَفِي (الصِّحَاح) وَقد عَصَاهُ، بِالْفَتْح، يعصيه عصيا ومعصية. وَفِي الشَّرْع: هُوَ مُخَالفَة الشَّارِع بترك وَاجِب أَو فعل محرم، وَهُوَ أَعم من الْكَبَائِر والصغائر. و: (الْجَاهِلِيَّة) : زمَان الفترة قبل الْإِسْلَام، سميت بذلك لِكَثْرَة جهالاتهم. قَوْله (وَلَا يكفر) ، بِضَم الْيَاء وَتَشْديد الْفَاء الْمَفْتُوحَة، أَي: لَا ينْسب إِلَى الْكفْر، وَفِي رِوَايَة أبي الْوَقْت، بِفَتْح الْيَاء وَسُكُون الْقَاف. قَوْله: (بارتكابها) أَي: بارتكاب الْمعاصِي، وَأَرَادَ بالارتكاب الِاكْتِسَاب
অর্থ ও অলঙ্কারশাস্ত্রীয় বর্ণনা: এতে কর্তা (ফায়েল) উহ্য রাখা হয়েছে কারণ তা সুনির্দিষ্ট অথবা সুপরিচিত। এটি তাঁর "উরিতু" (আমাকে দেখানো হয়েছে) কথাটির মাঝে রয়েছে; এর মূল রূপ হলো: "আল্লাহ আমাকে জাহান্নাম দেখিয়েছেন"। এতে রয়েছে প্রারম্ভিক বাক্য (জুমলা ইস্তিনাফিয়্যাহ) যা প্রশ্ন ও উত্তরের প্রতি ইঙ্গিত করে; আর তা হলো তাঁর "ইয়েকফুরনা" (তারা কুফরি করে/অকৃতজ্ঞ হয়) কথাটি। কোনো কোনো ব্যাখ্যাকারী বলেছেন: এটি কিতাবুল কুসূফ-এ বর্ণিত হাদিসের একটি প্রশ্নের উত্তর। এর প্রাক্কলিত রূপ হলো: "হে আল্লাহর রাসূল! কিসের কারণে?" তিনি বললেন: "ইয়েকফুরনা", অর্থাৎ তারা অকৃতজ্ঞতা প্রকাশ করে। এতে নির্দিষ্ট সম্বোধন ছেড়ে অনির্দিষ্ট সম্বোধন গ্রহণ করা হয়েছে যাতে তা প্রত্যেক শ্রোতাকে শামিল করে; আর তা হলো তাঁর কথা: "যদি তুমি ইহসান করো", যেমনটি বলা হয়েছে: (অন্ধকার রাতে মসজিদের দিকে পদব্রজে গমনকারীদের কিয়ামতের দিন পূর্ণ নূরের সুসংবাদ দাও)। এতে আরও রয়েছে যে, এখানে অনির্দিষ্টকরণ (তানকির) তুচ্ছতা বোঝানোর জন্য করা হয়েছে, যেমনটি "শাইয়ান" (সামান্য কিছু) শব্দে হয়েছে; যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {আমরা কেবল ধারণা করি মাত্র} (সূরা জাথিয়া: ৩২)।
মাসআলা ও উপকারিতা উদ্ঘাটন: তার মধ্যে রয়েছে: প্রাপ্য অধিকার ও নিয়ামতের অকৃতজ্ঞতা হারাম হওয়া, যেহেতু হারাম কাজ লিপ্ত হওয়া ব্যতীত কেউ জাহান্নামে প্রবেশ করবে না। ইমাম নববী বলেছেন: স্বামীর অকৃতজ্ঞতা ও ইহসানের অকৃতজ্ঞতার ব্যাপারে জাহান্নামের ভয় দেখানো প্রমাণ করে যে এ দুটি কবিরা গুনাহ। ইবনুল বাত্তাল বলেছেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে, অনুগ্রহ ও শ্রেষ্ঠত্ব অস্বীকার করা এবং নিয়ামতের শুকরিয়া আদায় না করার কারণে বান্দাকে শাস্তি দেওয়া হবে। তিনি বলেন: বলা হয়ে থাকে যে, নিয়ামতদাতার শুকরিয়া আদায় করা ওয়াজিব। আর তার মধ্যে রয়েছে: স্বামীর হকের মাহাত্ম্যের প্রমাণ; এর দলিল হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (যদি আমি কাউকে কারো প্রতি সিজদা করার নির্দেশ দিতাম, তবে নারীকে তার স্বামীর প্রতি সিজদা করার নির্দেশ দিতাম)। এই অর্থের কারণেই বিভিন্ন প্রকার পাপের মধ্য থেকে স্বামীর অকৃতজ্ঞতাকে নির্দিষ্ট করা হয়েছে এবং এতে আল্লাহর হকের সাথে স্বামীর হককে যুক্ত করা হয়েছে। সুতরাং নারী যখন তার স্বামীর হক অস্বীকার করে—অথচ তার ওপর স্বামীর হক এই চরম সীমায় পৌঁছেছে—তখন এটি আল্লাহর হকের প্রতি তার শিথিলতার প্রমাণ হয়। এই কারণেই একে 'কুফর' শব্দে অভিহিত করা হয়েছে, তবে এটি এমন কুফর যা মিল্লাত (ধর্ম) থেকে বের করে দেয় না। আর তার মধ্যে রয়েছে: প্রধানের পক্ষ থেকে অধীনস্থকে ওয়াজ উপদেশ দেওয়া এবং আনুগত্যে উৎসাহিত করা। আরও রয়েছে: ছাত্রের পক্ষে শিক্ষককে এবং অনুসারীর পক্ষে অনুসরণীয় ব্যক্তিকে প্রশ্ন করা যদি তার কথার অর্থ স্পষ্ট না হয়। আরও রয়েছে: এতে প্রমাণ মিলে যে জাহান্নাম—যা পরকালের শাস্তির ঘর—তা আজই সৃষ্টি করে রাখা হয়েছে; আর এটিই আহলুস সুন্নাহর মাযহাব। আরও রয়েছে: নিয়ামতের অকৃতজ্ঞতা ও হক অস্বীকার করার ক্ষেত্রে 'কুফর' শব্দ ব্যবহারের বৈধতা। আরও রয়েছে: এ বিষয়ে সতর্ক করা যে, পাপাচার ঈমানকে হ্রাস করে কিন্তু তা এমন কুফরের দিকে নিয়ে যায় না যা চিরস্থায়ী জাহান্নাম অবধারিত করে; কারণ তারা (সাহাবীগণ) মনে করেছিলেন যে এটি আল্লাহর সাথে কুফরি করা, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উত্তর দিলেন যে তিনি এখানে তাদের স্বামীদের হকের অকৃতজ্ঞতাকে বুঝিয়েছেন। সহীহ মুসলিমের হাদিসের একটি উপকারিতা হলো: লানত বা অভিশাপ দেওয়া গুনাহের অন্তর্ভুক্ত। ইমাম নববী (রহ.) বলেছেন: এতে প্রমাণ হয় যে এটি কবিরা গুনাহ, যদি তিনি বলেন: "তোমরা অধিক পরিমাণে লানত করো"; আর সগিরা গুনাহ যখন আধিক্য পায় তখন তা কবিরায় পরিণত হয়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (মুমিনকে লানত করা তাকে হত্যা করার সমতুল্য)। তিনি বলেন: উলামায়ে কেরাম লানত হারাম হওয়ার ব্যাপারে একমত হয়েছেন; এবং সুনির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তি—মুসলিম হোক বা কাফির—অথবা কোনো চতুষ্পদ প্রাণীকে লানত করা জায়েজ নয়, যদি না শরয়ী দলিলের মাধ্যমে নিশ্চিতভাবে জানা যায় যে সে কুফরির ওপর মারা গেছে অথবা মারা যাবে, যেমন আবু জাহেল ও ইবলিস (তাদের ওপর আল্লাহর লানত)। তবে গুণবাচকভাবে লানত করা হারাম নয়: যেমন চুলে চুল সংযোজনকারী ও সংযোজনপ্রার্থিনী, সুদখোর এবং তাদের সদৃশ ব্যক্তিদের ওপর লানত করা। লানত-এর আভিধানিক অর্থ হলো: তাড়িয়ে দেওয়া ও দূরে সরিয়ে দেওয়া। আর শরয়ী পরিভাষায়: আল্লাহর রহমত থেকে দূরে সরিয়ে দেওয়া। তাঁর বাণী: (বুদ্ধিতে অপূর্ণ), 'আকল' বা বুদ্ধি সম্পর্কে আলেমগণ মতভেদ করেছেন; বলা হয়েছে: এটি হলো জ্ঞান, কারণ আভিধানিক দৃষ্টিকোণ থেকে আকল ও ইলম একই জিনিস; তারা 'আমি বুঝেছি' এবং 'আমি জেনেছি'-এর মধ্যে পার্থক্য করেন না। আবার বলা হয়েছে: আকল হলো কিছু আবশ্যকীয় জ্ঞানের নাম। আবার বলা হয়েছে: এটি এমন এক শক্তি যার মাধ্যমে তথ্যের হাকিকত বা প্রকৃত রূপের মাঝে পার্থক্য করা যায়। আকলের আধার বা স্থান নিয়েও মতভেদ হয়েছে; মুতাকাল্লিমগণ বলেছেন: এটি হৃদপিণ্ডে অবস্থিত। আর কোনো কোনো আলেম বলেছেন: এটি মস্তিকে অবস্থিত। আর আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
২২ - (অধ্যায়: পাপাচার জাহিলি যুগের স্বভাবের অন্তর্ভুক্ত, এবং শিরক ব্যতীত পাপাচারের কারণে কাউকে কাফির বলা যাবে না। যেহেতু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: নিশ্চয়ই তুমি এমন এক ব্যক্তি যার মধ্যে জাহিলিয়াত রয়েছে। এবং মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শিরক করাকে ক্ষমা করবেন না, এ ছাড়া যা আছে তা যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করবেন}।)
এতে আলোচনা কয়েকটি দিক থেকে: প্রথমত: দুই অধ্যায়ের মধ্যে সম্পর্কের বিষয়টি স্পষ্ট, কারণ পূর্ববর্তী অধ্যায়ে স্বামীর অকৃতজ্ঞতার কথা উল্লেখ করা হয়েছে, যা পাপাচারেরই অন্তর্ভুক্ত। দ্বিতীয়ত: 'বাব' শব্দটিতে তানউইন এবং পরবর্তী জুমলার দিকে ইজাফাত—উভয়ই জায়েজ; কারণ "পাপাচার" শব্দটি মুবতাদা এবং "জাহিলি যুগের অন্তর্ভুক্ত" তার খবর। যেভাবেই ধরা হোক, এর প্রাক্কলিত অর্থ হলো: পাপাচার যে জাহিলি যুগের অন্তর্ভুক্ত—তা বর্ণনার অধ্যায় এটি। তৃতীয়ত: এই শিরোনামের উদ্দেশ্য হলো রাফেজি, ইবাদি এবং কিছু খারেজিদের মত খণ্ডন করা; যারা বলে যে মুমিনদের মধ্য থেকে যারা গুনাহগার তারা তাদের গুনাহের কারণে চিরকাল জাহান্নামে থাকবে। অথচ কুরআন মাজিদ বিভিন্ন স্থানে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছে; তার মধ্যে মহান আল্লাহর বাণী হলো: {নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শিরক করাকে ক্ষমা করবেন না} (সূরা নিসা: ৪৮ ও ১১৬) আয়াতটি। চতুর্থত: "পাপাচার" শব্দটি 'মাসিয়াত'-এর বহুবচন, যা মাসদারে মিমি। 'সিহাহ' গ্রন্থে আছে: সে তার অবাধ্য হয়েছে। শরয়ী পরিভাষায়: ওয়াজিব ত্যাগ করা বা হারাম কাজ করার মাধ্যমে শরিয়তদাতার বিরোধিতা করা; যা কবিরা ও সগিরা উভয় গুনাহকে শামিল করে। আর "জাহিলিয়াত": ইসলামের পূর্ববর্তী যুগ, তাদের অধিক মূর্খতার কারণে এই নামকরণ করা হয়েছে। তাঁর বাণী "কাফির বলা যাবে না", অর্থাৎ তাকে কুফরির দিকে নিসবত করা যাবে না। তাঁর বাণী "লিপ্ত হওয়ার কারণে" অর্থাৎ পাপাচার করার কারণে; এখানে 'লিপ্ত হওয়া' বলতে অর্জন করা বুঝিয়েছেন।
মাসআলা ও উপকারিতা উদ্ঘাটন: তার মধ্যে রয়েছে: প্রাপ্য অধিকার ও নিয়ামতের অকৃতজ্ঞতা হারাম হওয়া, যেহেতু হারাম কাজ লিপ্ত হওয়া ব্যতীত কেউ জাহান্নামে প্রবেশ করবে না। ইমাম নববী বলেছেন: স্বামীর অকৃতজ্ঞতা ও ইহসানের অকৃতজ্ঞতার ব্যাপারে জাহান্নামের ভয় দেখানো প্রমাণ করে যে এ দুটি কবিরা গুনাহ। ইবনুল বাত্তাল বলেছেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে, অনুগ্রহ ও শ্রেষ্ঠত্ব অস্বীকার করা এবং নিয়ামতের শুকরিয়া আদায় না করার কারণে বান্দাকে শাস্তি দেওয়া হবে। তিনি বলেন: বলা হয়ে থাকে যে, নিয়ামতদাতার শুকরিয়া আদায় করা ওয়াজিব। আর তার মধ্যে রয়েছে: স্বামীর হকের মাহাত্ম্যের প্রমাণ; এর দলিল হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (যদি আমি কাউকে কারো প্রতি সিজদা করার নির্দেশ দিতাম, তবে নারীকে তার স্বামীর প্রতি সিজদা করার নির্দেশ দিতাম)। এই অর্থের কারণেই বিভিন্ন প্রকার পাপের মধ্য থেকে স্বামীর অকৃতজ্ঞতাকে নির্দিষ্ট করা হয়েছে এবং এতে আল্লাহর হকের সাথে স্বামীর হককে যুক্ত করা হয়েছে। সুতরাং নারী যখন তার স্বামীর হক অস্বীকার করে—অথচ তার ওপর স্বামীর হক এই চরম সীমায় পৌঁছেছে—তখন এটি আল্লাহর হকের প্রতি তার শিথিলতার প্রমাণ হয়। এই কারণেই একে 'কুফর' শব্দে অভিহিত করা হয়েছে, তবে এটি এমন কুফর যা মিল্লাত (ধর্ম) থেকে বের করে দেয় না। আর তার মধ্যে রয়েছে: প্রধানের পক্ষ থেকে অধীনস্থকে ওয়াজ উপদেশ দেওয়া এবং আনুগত্যে উৎসাহিত করা। আরও রয়েছে: ছাত্রের পক্ষে শিক্ষককে এবং অনুসারীর পক্ষে অনুসরণীয় ব্যক্তিকে প্রশ্ন করা যদি তার কথার অর্থ স্পষ্ট না হয়। আরও রয়েছে: এতে প্রমাণ মিলে যে জাহান্নাম—যা পরকালের শাস্তির ঘর—তা আজই সৃষ্টি করে রাখা হয়েছে; আর এটিই আহলুস সুন্নাহর মাযহাব। আরও রয়েছে: নিয়ামতের অকৃতজ্ঞতা ও হক অস্বীকার করার ক্ষেত্রে 'কুফর' শব্দ ব্যবহারের বৈধতা। আরও রয়েছে: এ বিষয়ে সতর্ক করা যে, পাপাচার ঈমানকে হ্রাস করে কিন্তু তা এমন কুফরের দিকে নিয়ে যায় না যা চিরস্থায়ী জাহান্নাম অবধারিত করে; কারণ তারা (সাহাবীগণ) মনে করেছিলেন যে এটি আল্লাহর সাথে কুফরি করা, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উত্তর দিলেন যে তিনি এখানে তাদের স্বামীদের হকের অকৃতজ্ঞতাকে বুঝিয়েছেন। সহীহ মুসলিমের হাদিসের একটি উপকারিতা হলো: লানত বা অভিশাপ দেওয়া গুনাহের অন্তর্ভুক্ত। ইমাম নববী (রহ.) বলেছেন: এতে প্রমাণ হয় যে এটি কবিরা গুনাহ, যদি তিনি বলেন: "তোমরা অধিক পরিমাণে লানত করো"; আর সগিরা গুনাহ যখন আধিক্য পায় তখন তা কবিরায় পরিণত হয়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (মুমিনকে লানত করা তাকে হত্যা করার সমতুল্য)। তিনি বলেন: উলামায়ে কেরাম লানত হারাম হওয়ার ব্যাপারে একমত হয়েছেন; এবং সুনির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তি—মুসলিম হোক বা কাফির—অথবা কোনো চতুষ্পদ প্রাণীকে লানত করা জায়েজ নয়, যদি না শরয়ী দলিলের মাধ্যমে নিশ্চিতভাবে জানা যায় যে সে কুফরির ওপর মারা গেছে অথবা মারা যাবে, যেমন আবু জাহেল ও ইবলিস (তাদের ওপর আল্লাহর লানত)। তবে গুণবাচকভাবে লানত করা হারাম নয়: যেমন চুলে চুল সংযোজনকারী ও সংযোজনপ্রার্থিনী, সুদখোর এবং তাদের সদৃশ ব্যক্তিদের ওপর লানত করা। লানত-এর আভিধানিক অর্থ হলো: তাড়িয়ে দেওয়া ও দূরে সরিয়ে দেওয়া। আর শরয়ী পরিভাষায়: আল্লাহর রহমত থেকে দূরে সরিয়ে দেওয়া। তাঁর বাণী: (বুদ্ধিতে অপূর্ণ), 'আকল' বা বুদ্ধি সম্পর্কে আলেমগণ মতভেদ করেছেন; বলা হয়েছে: এটি হলো জ্ঞান, কারণ আভিধানিক দৃষ্টিকোণ থেকে আকল ও ইলম একই জিনিস; তারা 'আমি বুঝেছি' এবং 'আমি জেনেছি'-এর মধ্যে পার্থক্য করেন না। আবার বলা হয়েছে: আকল হলো কিছু আবশ্যকীয় জ্ঞানের নাম। আবার বলা হয়েছে: এটি এমন এক শক্তি যার মাধ্যমে তথ্যের হাকিকত বা প্রকৃত রূপের মাঝে পার্থক্য করা যায়। আকলের আধার বা স্থান নিয়েও মতভেদ হয়েছে; মুতাকাল্লিমগণ বলেছেন: এটি হৃদপিণ্ডে অবস্থিত। আর কোনো কোনো আলেম বলেছেন: এটি মস্তিকে অবস্থিত। আর আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
২২ - (অধ্যায়: পাপাচার জাহিলি যুগের স্বভাবের অন্তর্ভুক্ত, এবং শিরক ব্যতীত পাপাচারের কারণে কাউকে কাফির বলা যাবে না। যেহেতু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: নিশ্চয়ই তুমি এমন এক ব্যক্তি যার মধ্যে জাহিলিয়াত রয়েছে। এবং মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শিরক করাকে ক্ষমা করবেন না, এ ছাড়া যা আছে তা যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করবেন}।)
এতে আলোচনা কয়েকটি দিক থেকে: প্রথমত: দুই অধ্যায়ের মধ্যে সম্পর্কের বিষয়টি স্পষ্ট, কারণ পূর্ববর্তী অধ্যায়ে স্বামীর অকৃতজ্ঞতার কথা উল্লেখ করা হয়েছে, যা পাপাচারেরই অন্তর্ভুক্ত। দ্বিতীয়ত: 'বাব' শব্দটিতে তানউইন এবং পরবর্তী জুমলার দিকে ইজাফাত—উভয়ই জায়েজ; কারণ "পাপাচার" শব্দটি মুবতাদা এবং "জাহিলি যুগের অন্তর্ভুক্ত" তার খবর। যেভাবেই ধরা হোক, এর প্রাক্কলিত অর্থ হলো: পাপাচার যে জাহিলি যুগের অন্তর্ভুক্ত—তা বর্ণনার অধ্যায় এটি। তৃতীয়ত: এই শিরোনামের উদ্দেশ্য হলো রাফেজি, ইবাদি এবং কিছু খারেজিদের মত খণ্ডন করা; যারা বলে যে মুমিনদের মধ্য থেকে যারা গুনাহগার তারা তাদের গুনাহের কারণে চিরকাল জাহান্নামে থাকবে। অথচ কুরআন মাজিদ বিভিন্ন স্থানে তাদেরকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করেছে; তার মধ্যে মহান আল্লাহর বাণী হলো: {নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শিরক করাকে ক্ষমা করবেন না} (সূরা নিসা: ৪৮ ও ১১৬) আয়াতটি। চতুর্থত: "পাপাচার" শব্দটি 'মাসিয়াত'-এর বহুবচন, যা মাসদারে মিমি। 'সিহাহ' গ্রন্থে আছে: সে তার অবাধ্য হয়েছে। শরয়ী পরিভাষায়: ওয়াজিব ত্যাগ করা বা হারাম কাজ করার মাধ্যমে শরিয়তদাতার বিরোধিতা করা; যা কবিরা ও সগিরা উভয় গুনাহকে শামিল করে। আর "জাহিলিয়াত": ইসলামের পূর্ববর্তী যুগ, তাদের অধিক মূর্খতার কারণে এই নামকরণ করা হয়েছে। তাঁর বাণী "কাফির বলা যাবে না", অর্থাৎ তাকে কুফরির দিকে নিসবত করা যাবে না। তাঁর বাণী "লিপ্ত হওয়ার কারণে" অর্থাৎ পাপাচার করার কারণে; এখানে 'লিপ্ত হওয়া' বলতে অর্জন করা বুঝিয়েছেন।
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)