ليلى عَن عَطاء أَو عَطِيَّة (عَن أبي سعيد: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي على رَاحِلَته فِي التَّطَوُّع حَيْثُ مَا تَوَجَّهت بِهِ يومىء إِيمَاء يَجْعَل السُّجُود أَخفض من الرُّكُوع) .
5901 - حدَّثنا عَبْدُ الأعْلى بنُ حَمَّادٍ قَالَ حدَّثنا وُهَيْبٍ قَالَ حدَّثنا مُوساى بنُ عُقْبَةَ عنْ نافَعٍ قَالَ وكانَ ابنُ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى راحِلَتِهِ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا وَيُخْبِرُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يَفْعَلُهُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (يُصَلِّي على رَاحِلَته) ، وَقد ذكرنَا أَن لفظ. الدَّابَّة، فِي التَّرْجَمَة يتَنَاوَل الرَّاحِلَة وَغَيرهَا، وَعبد الْأَعْلَى ابْن حَمَّاد مر فِي الْغسْل فِي: بَاب الْجنب يخرج من المغتسل، ووهيب، بِضَم الْوَاو: ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ وَقد مر فِي كتاب الْعلم، ومُوسَى ابْن عقبَة مر فِي إسباغ الْوضُوء.
قَوْله: (يُصَلِّي على رَاحِلَته) يَعْنِي، فِي السّفر، وَصرح بِهِ فِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي بعده. قَوْله: (ويوتر على رَاحِلَته) ، وَقد احْتج عَطاء بن أبي رَبَاح وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَسَالم بن عبد الله وَنَافِع مولى بن عمر بِهَذَا الحَدِيث وَأَمْثَاله على أَن الْمُسَافِر يجوز لَهُ أَن يُصَلِّي الْوتر على رَاحِلَته، وَبِه قَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَإِسْحَاق، ويروى ذَلِك عَن عَليّ وَابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَكَانَ مَالك يَقُول: لَا يُصَلِّي على الرَّاحِلَة إلاّ فِي سفر تقصر فِيهِ الصَّلَاة. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَالشَّافِعِيّ: قصير السّفر وطويله سَوَاء فِي ذَلِك، يُصَلِّي على رَاحِلَته. وَقَالَ ابْن حزم: يُوتر الْمَرْء قَائِما وَقَاعِدا لغير عذر إِن شَاءَ وعَلى دَابَّته، وَقَالَ أَصْحَابنَا: لَا يجوز الْوتر على الرَّاحِلَة، وَلَا يجوز إلاّ على الأَرْض كَمَا فِي الْفَرَائِض، وَبِه قَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين وَعُرْوَة ابْن الزبير وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، ويروى ذَلِك عَن عمر بن الْخطاب وَابْنه عبد الله فِي رِوَايَة، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يزِيد بن سِنَان، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عَاصِم: قَالَ: حَدثنَا حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان عَن نَافِع (عَن ابْن عمر: أَنه كَانَ يُصَلِّي على رَاحِلَته ويوتر بِالْأَرْضِ، وَيَزْعُم أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَذَلِك كَانَ يفعل) وَإِسْنَاده صَحِيح، وَيزِيد بن سِنَان شيخ النَّسَائِيّ أَيْضا، وَأَبُو عَاصِم النَّبِيل شيخ البُخَارِيّ، وحَنْظَلَة روى لَهُ الْجَمَاعَة، فَهَذَا يُعَارض حَدِيث الْبَاب وَأَمْثَاله، وَيُؤَيّد هَذَا مَا روى عَن ابْن عمر من غير هَذَا الْوَجْه من فعله، رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ: حدثما أَبُو بكرَة قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن عمر وَبكر بن بكار، قَالَا: حَدثنَا عمر بن ذَر (عَن مُجَاهِد: أَن ابْن عمر كَانَ يُصَلِّي فِي السّفر على بعيره أَيْنَمَا توجه بِهِ، فَإِذا كَانَ فِي السحر نزل فأوتر) ، وَإِسْنَاده صَحِيح. وَأخرجه أَحْمد أَيْضا فِي (مُسْنده) من حَدِيث سعيد بن جُبَير: (ان ابْن عمر كَانَ يُصَلِّي على رَاحِلَته تَطَوّعا، فَإِذا أَرَادَ أَن يُوتر نزل فأوتر على الأَرْض. .) ، فَإِذا كَانَ الْأَمر كَذَلِك لَا يبْقى لأهل الْمقَالة الأولى حجَّة، وَلَا سِيمَا الرَّاوِي، إِذا فعل بِخِلَاف مَا روى، فَإِنَّهُ يدل على سُقُوط مَا روى. فَإِن قلت: صَلَاة ابْن عمر الْوتر على الأَرْض لَا تَسْتَلْزِم عدم جَوَازه عِنْده على الرَّاحِلَة. لِأَنَّهُ يجوز لَهُ أَن يفعل ذَلِك، وَله أَن يُوتر على الرَّاحِلَة. قلت: يجوز أَن يكون مَا رَوَاهُ ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم من وتره على الرَّاحِلَة قبل أَن يحكم أَمر الْوتر ويغلظ شَأْنه، لِأَنَّهُ كَانَ أَولا كَسَائِر التطوعات، ثمَّ أكد بعد ذَلِك فنسخ. قَالَ الطَّحَاوِيّ: فَمن هَذِه الْجِهَة ثَبت نسخ الْوتر على الرَّاحِلَة، وَكَانَ مَا فعله ابْن عمر من وتره على الرَّاحِلَة قبل علمه بالنسخ، ثمَّ لما علمه رَجَعَ إِلَيْهِ وَترك الْوتر على الرَّاحِلَة، وَيجوز أَن يكون الْوتر عِنْده كالتطوع، فَلهُ أَن يُصَلِّي على الرَّاحِلَة وعَلى الأَرْض. فَإِن قلت: مَا وَجه هَذَا النّسخ؟ قلت: بِدلَالَة التَّارِيخ، وَهُوَ أَن يكون أحد النصين مُعَارضا للْآخر بِأَن يكون أَحدهمَا مُوجبا للحظر وَالْآخر للْإِبَاحَة، وينتفي هَذَا التَّعَارُض بالمصير إِلَى دلَالَة التَّارِيخ، وَهُوَ أَن النَّص الْمُوجب للحظر يكون مُتَأَخِّرًا عَن الْمُوجب للْإِبَاحَة، فَكَانَ الْأَخْذ بِهِ أولى وأحق. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قيل: فمذهبكم أَنه وَاجِب على النَّبِي صلى الله عليه وسلم، يَعْنِي: الْوتر؟ قُلْنَا: وَإِن كَانَ وَاجِبا عَلَيْهِ، فقد صَحَّ فعله على الرَّاحِلَة، وَلَو كَانَ وَاجِبا على الْعُمُوم لم يَصح على الرَّاحِلَة كالظهر. فَإِن قَالُوا: الظّهْر فرض وَالْوتر وَاجِب، وَبَينهمَا فرق؟ قُلْنَا: هَذَا الْفرق اصْطِلَاح لكم لَا يُسلمهُ الْجُمْهُور وَلَا يَقْتَضِيهِ الشَّرْع وَلَا اللُّغَة، وَلَو سلم لم يحصل غرضكم هَهُنَا. انْتهى. قلت: الحَدِيث رَوَاهُ ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، إِنَّه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: (ثَلَاث هن على فَرَائض وَهن لكم تطوع: الْوتر والنحر وركعتا الْفجْر) ، رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) وَالْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ، وَلَفظ الْبَيْهَقِيّ: (رَكعَتَا الضُّحَى) بدل: (رَكْعَتي
5901 - حدَّثنا عَبْدُ الأعْلى بنُ حَمَّادٍ قَالَ حدَّثنا وُهَيْبٍ قَالَ حدَّثنا مُوساى بنُ عُقْبَةَ عنْ نافَعٍ قَالَ وكانَ ابنُ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يُصَلِّي عَلَى راحِلَتِهِ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا وَيُخْبِرُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يَفْعَلُهُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (يُصَلِّي على رَاحِلَته) ، وَقد ذكرنَا أَن لفظ. الدَّابَّة، فِي التَّرْجَمَة يتَنَاوَل الرَّاحِلَة وَغَيرهَا، وَعبد الْأَعْلَى ابْن حَمَّاد مر فِي الْغسْل فِي: بَاب الْجنب يخرج من المغتسل، ووهيب، بِضَم الْوَاو: ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ وَقد مر فِي كتاب الْعلم، ومُوسَى ابْن عقبَة مر فِي إسباغ الْوضُوء.
قَوْله: (يُصَلِّي على رَاحِلَته) يَعْنِي، فِي السّفر، وَصرح بِهِ فِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي بعده. قَوْله: (ويوتر على رَاحِلَته) ، وَقد احْتج عَطاء بن أبي رَبَاح وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَسَالم بن عبد الله وَنَافِع مولى بن عمر بِهَذَا الحَدِيث وَأَمْثَاله على أَن الْمُسَافِر يجوز لَهُ أَن يُصَلِّي الْوتر على رَاحِلَته، وَبِه قَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَإِسْحَاق، ويروى ذَلِك عَن عَليّ وَابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَكَانَ مَالك يَقُول: لَا يُصَلِّي على الرَّاحِلَة إلاّ فِي سفر تقصر فِيهِ الصَّلَاة. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَالشَّافِعِيّ: قصير السّفر وطويله سَوَاء فِي ذَلِك، يُصَلِّي على رَاحِلَته. وَقَالَ ابْن حزم: يُوتر الْمَرْء قَائِما وَقَاعِدا لغير عذر إِن شَاءَ وعَلى دَابَّته، وَقَالَ أَصْحَابنَا: لَا يجوز الْوتر على الرَّاحِلَة، وَلَا يجوز إلاّ على الأَرْض كَمَا فِي الْفَرَائِض، وَبِه قَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين وَعُرْوَة ابْن الزبير وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، ويروى ذَلِك عَن عمر بن الْخطاب وَابْنه عبد الله فِي رِوَايَة، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِمَا رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يزِيد بن سِنَان، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عَاصِم: قَالَ: حَدثنَا حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان عَن نَافِع (عَن ابْن عمر: أَنه كَانَ يُصَلِّي على رَاحِلَته ويوتر بِالْأَرْضِ، وَيَزْعُم أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَذَلِك كَانَ يفعل) وَإِسْنَاده صَحِيح، وَيزِيد بن سِنَان شيخ النَّسَائِيّ أَيْضا، وَأَبُو عَاصِم النَّبِيل شيخ البُخَارِيّ، وحَنْظَلَة روى لَهُ الْجَمَاعَة، فَهَذَا يُعَارض حَدِيث الْبَاب وَأَمْثَاله، وَيُؤَيّد هَذَا مَا روى عَن ابْن عمر من غير هَذَا الْوَجْه من فعله، رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ: حدثما أَبُو بكرَة قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن عمر وَبكر بن بكار، قَالَا: حَدثنَا عمر بن ذَر (عَن مُجَاهِد: أَن ابْن عمر كَانَ يُصَلِّي فِي السّفر على بعيره أَيْنَمَا توجه بِهِ، فَإِذا كَانَ فِي السحر نزل فأوتر) ، وَإِسْنَاده صَحِيح. وَأخرجه أَحْمد أَيْضا فِي (مُسْنده) من حَدِيث سعيد بن جُبَير: (ان ابْن عمر كَانَ يُصَلِّي على رَاحِلَته تَطَوّعا، فَإِذا أَرَادَ أَن يُوتر نزل فأوتر على الأَرْض. .) ، فَإِذا كَانَ الْأَمر كَذَلِك لَا يبْقى لأهل الْمقَالة الأولى حجَّة، وَلَا سِيمَا الرَّاوِي، إِذا فعل بِخِلَاف مَا روى، فَإِنَّهُ يدل على سُقُوط مَا روى. فَإِن قلت: صَلَاة ابْن عمر الْوتر على الأَرْض لَا تَسْتَلْزِم عدم جَوَازه عِنْده على الرَّاحِلَة. لِأَنَّهُ يجوز لَهُ أَن يفعل ذَلِك، وَله أَن يُوتر على الرَّاحِلَة. قلت: يجوز أَن يكون مَا رَوَاهُ ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم من وتره على الرَّاحِلَة قبل أَن يحكم أَمر الْوتر ويغلظ شَأْنه، لِأَنَّهُ كَانَ أَولا كَسَائِر التطوعات، ثمَّ أكد بعد ذَلِك فنسخ. قَالَ الطَّحَاوِيّ: فَمن هَذِه الْجِهَة ثَبت نسخ الْوتر على الرَّاحِلَة، وَكَانَ مَا فعله ابْن عمر من وتره على الرَّاحِلَة قبل علمه بالنسخ، ثمَّ لما علمه رَجَعَ إِلَيْهِ وَترك الْوتر على الرَّاحِلَة، وَيجوز أَن يكون الْوتر عِنْده كالتطوع، فَلهُ أَن يُصَلِّي على الرَّاحِلَة وعَلى الأَرْض. فَإِن قلت: مَا وَجه هَذَا النّسخ؟ قلت: بِدلَالَة التَّارِيخ، وَهُوَ أَن يكون أحد النصين مُعَارضا للْآخر بِأَن يكون أَحدهمَا مُوجبا للحظر وَالْآخر للْإِبَاحَة، وينتفي هَذَا التَّعَارُض بالمصير إِلَى دلَالَة التَّارِيخ، وَهُوَ أَن النَّص الْمُوجب للحظر يكون مُتَأَخِّرًا عَن الْمُوجب للْإِبَاحَة، فَكَانَ الْأَخْذ بِهِ أولى وأحق. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قيل: فمذهبكم أَنه وَاجِب على النَّبِي صلى الله عليه وسلم، يَعْنِي: الْوتر؟ قُلْنَا: وَإِن كَانَ وَاجِبا عَلَيْهِ، فقد صَحَّ فعله على الرَّاحِلَة، وَلَو كَانَ وَاجِبا على الْعُمُوم لم يَصح على الرَّاحِلَة كالظهر. فَإِن قَالُوا: الظّهْر فرض وَالْوتر وَاجِب، وَبَينهمَا فرق؟ قُلْنَا: هَذَا الْفرق اصْطِلَاح لكم لَا يُسلمهُ الْجُمْهُور وَلَا يَقْتَضِيهِ الشَّرْع وَلَا اللُّغَة، وَلَو سلم لم يحصل غرضكم هَهُنَا. انْتهى. قلت: الحَدِيث رَوَاهُ ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، إِنَّه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: (ثَلَاث هن على فَرَائض وَهن لكم تطوع: الْوتر والنحر وركعتا الْفجْر) ، رَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) وَالْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ، وَلَفظ الْبَيْهَقِيّ: (رَكعَتَا الضُّحَى) بدل: (رَكْعَتي
লায়লা আতা অথবা আতিয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন (আবু সাঈদ থেকে বর্ণিত: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সওয়ারির ওপর নফল সালাত আদায় করতেন, সওয়ারি যেদিকেই মুখ করত সেদিকেই। তিনি ইশারায় সালাত আদায় করতেন এবং সিজদাকে রুকুর চেয়ে নিচু করতেন)।
৫৯০১ - আমাদের কাছে আব্দুল আ'লা ইবনে হাম্মাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উহাইব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে মুসা ইবনে উকবা নাফে' থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে, ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন এবং তার ওপরই বিতর পড়তেন এবং সংবাদ দিতেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিটিতে: (তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন)। আর আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, শিরোনামের 'দাব্বাহ' (পশু/প্রাণী) শব্দটি সওয়ারি এবং অন্যান্য পশুকেও অন্তর্ভুক্ত করে। আব্দুল আ'লা ইবনে হাম্মাদ এর আলোচনা গোসল অধ্যায়ে 'জুনুবি ব্যক্তির গোসলখানা থেকে বের হওয়া' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর উহাইব (ওয়াও অক্ষরে পেশসহ): তিনি হলেন ইবনে খালিদ আল-বাসরি, তাঁর আলোচনা জ্ঞান অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। এবং মুসা ইবনে উকবা এর আলোচনা পূর্ণাঙ্গরূপে ওযু করা অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন) অর্থাৎ সফরে; আর পরবর্তী পরিচ্ছেদে যে হাদিসটি আসছে তাতে এটি স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর বিতর পড়তেন); আতা ইবনে আবি রাবাহ, হাসান বসরি, সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ এবং ইবনে উমরের মুক্তদাসী নাফে' এই হাদিস এবং এর অনুরূপ হাদিসগুলো দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, মুসাফিরের জন্য সওয়ারির ওপর বিতর সালাত আদায় করা জায়েজ। আর এটিই মালেক, শাফেয়ী এবং ইসহাকের অভিমত। এটি আলী এবং ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকেও বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মালেক বলতেন: সালাত কসর করা হয় এমন সফর ব্যতীত সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করা যাবে না। আওযায়ী এবং শাফেয়ী বলেছেন: সফর দীর্ঘ হোক বা সংক্ষিপ্ত, উভয় ক্ষেত্রেই সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করা যাবে। ইবনে হাজম বলেছেন: ব্যক্তি চাইলে কোনো ওজর ছাড়াই দাঁড়িয়ে বা বসে বিতর পড়তে পারে এবং সওয়ারির ওপরও পড়তে পারে। আমাদের সাথীরা (হানাফিগণ) বলেছেন: সওয়ারির ওপর বিতর জায়েজ নয়, বরং ফরজ সালাতের ন্যায় জমিনে দাঁড়িয়েই আদায় করা জরুরি। মুহাম্মদ ইবনে সিরিন, উরওয়াহ ইবনে যুবাইর এবং ইব্রাহিম নাখয়ীও একই কথা বলেছেন। এটি উমর ইবনে খাত্তাব এবং তাঁর পুত্র আব্দুল্লাহ থেকেও এক বর্ণনায় বর্ণিত হয়েছে। তারা দলিল হিসেবে ইমাম তাহাবি বর্ণিত হাদিসটি পেশ করেন: আমাদের কাছে ইয়াজিদ ইবনে সিনান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবু আসিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হানজালা ইবনে আবি সুফিয়ান নাফে' থেকে বর্ণনা করেছেন (ইবনে উমর থেকে বর্ণিত: তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন কিন্তু জমিনে নেমে বিতর পড়তেন এবং দাবি করতেন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন)। এর সনদ সহিহ। ইয়াজিদ ইবনে সিনান ইমাম নাসায়ীরও উস্তাদ এবং আবু আসিম আন-নাবিল ইমাম বুখারীর উস্তাদ। আর হানজালা থেকে জামা'আত (শীর্ষ ইমামগণ) হাদিস বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এটি আলোচ্য পরিচ্ছেদের হাদিস এবং এর সমজাতীয় হাদিসগুলোর বিরোধিতা করছে। ইবনে উমর থেকে ভিন্ন সূত্রে বর্ণিত তাঁর নিজস্ব আমলও এটিকে সমর্থন করে। তাহাবি বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আবু বাকরা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উসমান ইবনে উমর এবং বকর ইবনে বাক্কার বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন: আমাদের কাছে উমর ইবনে যার বর্ণনা করেছেন (মুজাহিদ থেকে বর্ণিত: ইবনে উমর সফরে তাঁর উটের ওপর সালাত আদায় করতেন উট যেদিকেই মুখ করত সেদিকেই, যখন শেষ রাত হতো তখন তিনি নিচে নামতেন এবং বিতর পড়তেন)। এর সনদ সহিহ। ইমাম আহমাদও তাঁর মুসনাদে সাঈদ ইবনে জুবাইরের হাদিস থেকে এটি উদ্ধৃত করেছেন: (ইবনে উমর তাঁর সওয়ারির ওপর নফল সালাত পড়তেন, অতঃপর যখন বিতর পড়ার ইচ্ছা করতেন তখন নিচে নেমে জমিনে বিতর পড়তেন)। যখন বিষয়টি এমন, তখন প্রথম মতাবলম্বীদের আর কোনো দলিল থাকে না, বিশেষ করে বর্ণনাকারী যখন তাঁর বর্ণিত হাদিসের বিপরীতে আমল করেন, তখন তা তাঁর বর্ণিত হাদিসটি রহিত হওয়ার প্রমাণ দেয়। আপনি যদি বলেন: ইবনে উমরের জমিনে বিতর পড়া এটি প্রমাণ করে না যে তাঁর কাছে সওয়ারির ওপর বিতর পড়া না-জায়েজ ছিল। কারণ তাঁর জন্য এমনটি করাও জায়েজ ছিল আবার সওয়ারির ওপর বিতর পড়াও জায়েজ ছিল। আমি বলব: ইবনে উমর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সওয়ারির ওপর বিতর পড়ার যে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তা সম্ভবত বিতরের বিধান সুনির্ধারিত হওয়ার এবং এর গুরুত্ব জোরালো হওয়ার আগের ঘটনা। কারণ শুরুতে এটি অন্যান্য নফল সালাতের মতোই ছিল, পরবর্তীতে একে তাকিদ (জোরালো) করা হয়েছে এবং পূর্বের বিধান রহিত হয়েছে। ইমাম তাহাবি বলেছেন: এই দৃষ্টিকোণ থেকেই সওয়ারির ওপর বিতর পড়া রহিত হওয়া প্রমাণিত হয়। আর ইবনে উমর যা সওয়ারির ওপর বিতর পড়েছেন তা সম্ভবত রহিত হওয়ার বিধান জানার আগের ঘটনা। অতঃপর যখন তিনি তা জানতে পারলেন তখন সেদিকে ফিরে আসলেন এবং সওয়ারির ওপর বিতর পড়া ত্যাগ করলেন। এটাও হতে পারে যে, বিতর তাঁর কাছে নফল সদৃশ ছিল, তাই তিনি সওয়ারির ওপর এবং জমিনে উভয় স্থানেই পড়তেন। আপনি যদি বলেন: এই রহিতকরণের ধরন কী? আমি বলব: ইতিহাসের দালিলিক প্রমাণ। সেটি হলো যখন দুটি পাঠের একটি অন্যটির বিপরীত হয়, যার একটি নিষেধাজ্ঞা প্রদান করে এবং অন্যটি বৈধতা দেয়, তখন এই বৈপরীত্য ইতিহাসের প্রমাণের মাধ্যমে দূর হয়। সেটি হলো নিষেধাজ্ঞামূলক পাঠটি বৈধতা দানকারী পাঠের পরবর্তী সময়ের হয়ে থাকে, তাই একে গ্রহণ করাই অধিক উত্তম ও যুক্তিযুক্ত। আল-কিরমানি বলেন: যদি বলা হয় যে, আপনাদের মাযহাব অনুযায়ী তো এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর ওয়াজিব ছিল (অর্থাৎ বিতর)? আমরা বলব: যদিও তাঁর ওপর এটি ওয়াজিব ছিল, তবুও সওয়ারির ওপর তাঁর আমল সহিহ সূত্রে প্রমাণিত। আর এটি যদি সবার ওপর সাধারণভাবে ওয়াজিব হতো তবে জোহরের ন্যায় এটিও সওয়ারির ওপর সহিহ হতো না। তারা যদি বলে: জোহর ফরজ আর বিতর ওয়াজিব, এবং এই দুইয়ের মাঝে পার্থক্য আছে? আমরা বলব: এই পার্থক্য আপনাদের নিজস্ব পরিভাষা যা জমহুর ওলামাগণ স্বীকার করেন না এবং শরিয়ত বা ভাষাগত দিক থেকেও এর কোনো আবশ্যকতা নেই। আর এটি স্বীকার করে নিলেও এখানে আপনাদের উদ্দেশ্য হাসিল হবে না। সমাপ্ত। আমি বলি: হাদিসটি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: (তিনটি বিষয় আমার জন্য ফরজ কিন্তু তোমাদের জন্য নফল: বিতর, কুরবানি এবং ফজরের দুই রাকাত), এটি ইমাম আহমাদ তাঁর মুসনাদে, হাকেম তাঁর মুস্তাদরাকে এবং দারাকুতনি, তাবারানি ও বায়হাকি বর্ণনা করেছেন। বায়হাকির শব্দে এসেছে: (চাশতের দুই রাকাত) এর পরিবর্তে: (ফজরের দুই রাকাত)।
৫৯০১ - আমাদের কাছে আব্দুল আ'লা ইবনে হাম্মাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উহাইব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে মুসা ইবনে উকবা নাফে' থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে, ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন এবং তার ওপরই বিতর পড়তেন এবং সংবাদ দিতেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিটিতে: (তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন)। আর আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, শিরোনামের 'দাব্বাহ' (পশু/প্রাণী) শব্দটি সওয়ারি এবং অন্যান্য পশুকেও অন্তর্ভুক্ত করে। আব্দুল আ'লা ইবনে হাম্মাদ এর আলোচনা গোসল অধ্যায়ে 'জুনুবি ব্যক্তির গোসলখানা থেকে বের হওয়া' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর উহাইব (ওয়াও অক্ষরে পেশসহ): তিনি হলেন ইবনে খালিদ আল-বাসরি, তাঁর আলোচনা জ্ঞান অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। এবং মুসা ইবনে উকবা এর আলোচনা পূর্ণাঙ্গরূপে ওযু করা অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন) অর্থাৎ সফরে; আর পরবর্তী পরিচ্ছেদে যে হাদিসটি আসছে তাতে এটি স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর বিতর পড়তেন); আতা ইবনে আবি রাবাহ, হাসান বসরি, সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ এবং ইবনে উমরের মুক্তদাসী নাফে' এই হাদিস এবং এর অনুরূপ হাদিসগুলো দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, মুসাফিরের জন্য সওয়ারির ওপর বিতর সালাত আদায় করা জায়েজ। আর এটিই মালেক, শাফেয়ী এবং ইসহাকের অভিমত। এটি আলী এবং ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকেও বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মালেক বলতেন: সালাত কসর করা হয় এমন সফর ব্যতীত সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করা যাবে না। আওযায়ী এবং শাফেয়ী বলেছেন: সফর দীর্ঘ হোক বা সংক্ষিপ্ত, উভয় ক্ষেত্রেই সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করা যাবে। ইবনে হাজম বলেছেন: ব্যক্তি চাইলে কোনো ওজর ছাড়াই দাঁড়িয়ে বা বসে বিতর পড়তে পারে এবং সওয়ারির ওপরও পড়তে পারে। আমাদের সাথীরা (হানাফিগণ) বলেছেন: সওয়ারির ওপর বিতর জায়েজ নয়, বরং ফরজ সালাতের ন্যায় জমিনে দাঁড়িয়েই আদায় করা জরুরি। মুহাম্মদ ইবনে সিরিন, উরওয়াহ ইবনে যুবাইর এবং ইব্রাহিম নাখয়ীও একই কথা বলেছেন। এটি উমর ইবনে খাত্তাব এবং তাঁর পুত্র আব্দুল্লাহ থেকেও এক বর্ণনায় বর্ণিত হয়েছে। তারা দলিল হিসেবে ইমাম তাহাবি বর্ণিত হাদিসটি পেশ করেন: আমাদের কাছে ইয়াজিদ ইবনে সিনান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবু আসিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হানজালা ইবনে আবি সুফিয়ান নাফে' থেকে বর্ণনা করেছেন (ইবনে উমর থেকে বর্ণিত: তিনি তাঁর সওয়ারির ওপর সালাত আদায় করতেন কিন্তু জমিনে নেমে বিতর পড়তেন এবং দাবি করতেন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন)। এর সনদ সহিহ। ইয়াজিদ ইবনে সিনান ইমাম নাসায়ীরও উস্তাদ এবং আবু আসিম আন-নাবিল ইমাম বুখারীর উস্তাদ। আর হানজালা থেকে জামা'আত (শীর্ষ ইমামগণ) হাদিস বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এটি আলোচ্য পরিচ্ছেদের হাদিস এবং এর সমজাতীয় হাদিসগুলোর বিরোধিতা করছে। ইবনে উমর থেকে ভিন্ন সূত্রে বর্ণিত তাঁর নিজস্ব আমলও এটিকে সমর্থন করে। তাহাবি বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আবু বাকরা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উসমান ইবনে উমর এবং বকর ইবনে বাক্কার বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন: আমাদের কাছে উমর ইবনে যার বর্ণনা করেছেন (মুজাহিদ থেকে বর্ণিত: ইবনে উমর সফরে তাঁর উটের ওপর সালাত আদায় করতেন উট যেদিকেই মুখ করত সেদিকেই, যখন শেষ রাত হতো তখন তিনি নিচে নামতেন এবং বিতর পড়তেন)। এর সনদ সহিহ। ইমাম আহমাদও তাঁর মুসনাদে সাঈদ ইবনে জুবাইরের হাদিস থেকে এটি উদ্ধৃত করেছেন: (ইবনে উমর তাঁর সওয়ারির ওপর নফল সালাত পড়তেন, অতঃপর যখন বিতর পড়ার ইচ্ছা করতেন তখন নিচে নেমে জমিনে বিতর পড়তেন)। যখন বিষয়টি এমন, তখন প্রথম মতাবলম্বীদের আর কোনো দলিল থাকে না, বিশেষ করে বর্ণনাকারী যখন তাঁর বর্ণিত হাদিসের বিপরীতে আমল করেন, তখন তা তাঁর বর্ণিত হাদিসটি রহিত হওয়ার প্রমাণ দেয়। আপনি যদি বলেন: ইবনে উমরের জমিনে বিতর পড়া এটি প্রমাণ করে না যে তাঁর কাছে সওয়ারির ওপর বিতর পড়া না-জায়েজ ছিল। কারণ তাঁর জন্য এমনটি করাও জায়েজ ছিল আবার সওয়ারির ওপর বিতর পড়াও জায়েজ ছিল। আমি বলব: ইবনে উমর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সওয়ারির ওপর বিতর পড়ার যে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তা সম্ভবত বিতরের বিধান সুনির্ধারিত হওয়ার এবং এর গুরুত্ব জোরালো হওয়ার আগের ঘটনা। কারণ শুরুতে এটি অন্যান্য নফল সালাতের মতোই ছিল, পরবর্তীতে একে তাকিদ (জোরালো) করা হয়েছে এবং পূর্বের বিধান রহিত হয়েছে। ইমাম তাহাবি বলেছেন: এই দৃষ্টিকোণ থেকেই সওয়ারির ওপর বিতর পড়া রহিত হওয়া প্রমাণিত হয়। আর ইবনে উমর যা সওয়ারির ওপর বিতর পড়েছেন তা সম্ভবত রহিত হওয়ার বিধান জানার আগের ঘটনা। অতঃপর যখন তিনি তা জানতে পারলেন তখন সেদিকে ফিরে আসলেন এবং সওয়ারির ওপর বিতর পড়া ত্যাগ করলেন। এটাও হতে পারে যে, বিতর তাঁর কাছে নফল সদৃশ ছিল, তাই তিনি সওয়ারির ওপর এবং জমিনে উভয় স্থানেই পড়তেন। আপনি যদি বলেন: এই রহিতকরণের ধরন কী? আমি বলব: ইতিহাসের দালিলিক প্রমাণ। সেটি হলো যখন দুটি পাঠের একটি অন্যটির বিপরীত হয়, যার একটি নিষেধাজ্ঞা প্রদান করে এবং অন্যটি বৈধতা দেয়, তখন এই বৈপরীত্য ইতিহাসের প্রমাণের মাধ্যমে দূর হয়। সেটি হলো নিষেধাজ্ঞামূলক পাঠটি বৈধতা দানকারী পাঠের পরবর্তী সময়ের হয়ে থাকে, তাই একে গ্রহণ করাই অধিক উত্তম ও যুক্তিযুক্ত। আল-কিরমানি বলেন: যদি বলা হয় যে, আপনাদের মাযহাব অনুযায়ী তো এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর ওয়াজিব ছিল (অর্থাৎ বিতর)? আমরা বলব: যদিও তাঁর ওপর এটি ওয়াজিব ছিল, তবুও সওয়ারির ওপর তাঁর আমল সহিহ সূত্রে প্রমাণিত। আর এটি যদি সবার ওপর সাধারণভাবে ওয়াজিব হতো তবে জোহরের ন্যায় এটিও সওয়ারির ওপর সহিহ হতো না। তারা যদি বলে: জোহর ফরজ আর বিতর ওয়াজিব, এবং এই দুইয়ের মাঝে পার্থক্য আছে? আমরা বলব: এই পার্থক্য আপনাদের নিজস্ব পরিভাষা যা জমহুর ওলামাগণ স্বীকার করেন না এবং শরিয়ত বা ভাষাগত দিক থেকেও এর কোনো আবশ্যকতা নেই। আর এটি স্বীকার করে নিলেও এখানে আপনাদের উদ্দেশ্য হাসিল হবে না। সমাপ্ত। আমি বলি: হাদিসটি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: (তিনটি বিষয় আমার জন্য ফরজ কিন্তু তোমাদের জন্য নফল: বিতর, কুরবানি এবং ফজরের দুই রাকাত), এটি ইমাম আহমাদ তাঁর মুসনাদে, হাকেম তাঁর মুস্তাদরাকে এবং দারাকুতনি, তাবারানি ও বায়হাকি বর্ণনা করেছেন। বায়হাকির শব্দে এসেছে: (চাশতের দুই রাকাত) এর পরিবর্তে: (ফজরের দুই রাকাত)।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٣٩)