قبُول الصَّدَقَة، فَلَا يلْزمه الْقبُول حتما، أجبنا عَنهُ بِأَنَّهُ دَلِيل لنا، لِأَنَّهُ أَمر بِالْقبُولِ وَالْأَمر للْوُجُوب، وَلِأَن هَذِه صَدَقَة وَاجِبَة فِي الذِّمَّة فَلَيْسَ لَهُ حكم المَال، فَيكون إِسْقَاطًا مَحْضا، وَلَا يرْتَد بِالرَّدِّ كالصدقة بِالْقصاصِ وَالطَّلَاق وَالْعتاق، يكون إِسْقَاطًا لَا يرْتَد بِالرَّدِّ، فَكَذَا هَذَا.
وَلنَا أَحَادِيث: مِنْهَا: حَدِيث عَائِشَة (قَالَت: فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فأقرت صَلَاة السّفر وَزيد فِي صَلَاة الْحَضَر) ، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم. وَمِنْهَا: حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ: (فرض الله الصَّلَاة على لِسَان نَبِيكُم فِي الْحَضَر أَربع رَكْعَات وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْف رَكْعَة) ، رَوَاهُ مُسلم، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ: (افْترض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ فِي السّفر كَمَا افْترض فِي الْحَضَر أَرْبعا. وَمِنْهَا: حَدِيث عمر قَالَ: (صَلَاة السّفر رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الضُّحَى رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الْفطر رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ تَمام غير قصر على لِسَان مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) . وَمِنْهَا: حَدِيث ابْن عمر، قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَتَانَا وَنحن صلال يعلمنَا، فَكَانَ فِيمَا علمنَا أَن الله، عز وجل، أمرنَا أَن نصلي رَكْعَتَيْنِ فِي السّفر. .) ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ. وَمِنْهَا: حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (المتمم الصَّلَاة فِي السّفر كالمقصر فِي الْحَضَر) ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (سنَنه) .
3 - (بابٌ كَمْ أقَامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّتِهِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ كم من يَوْم أَقَامَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي حجه.
5801 - حدَّثنا مُوساى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا وُهَيْبٌ قَالَ حَدثنَا أيُّوبُ عنْ أبي العَالِيَةِ البَرَّاءِ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وَأصْحَابُهُ لِصُبْحٍ رَابِعَةٍ يُلَبُّونَ بِالحَجِّ فَأمَرَهُمْ أنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إلاّ منْ مَعَهُ الهَدْيُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة غير تَامَّة، وَإِنَّمَا فِي الحَدِيث بَيَان قدومه صلى الله عليه وسلم برابعة ذِي الْحجَّة، وَلَيْسَ فِيهِ: كم من يَوْم أَقَامَ النَّبِي، وَلكنه من الْمَعْلُوم أَن حجه هُوَ حجَّة الْوَدَاع، وَكَانَ فِي مَكَّة وحواليها إِلَى الرَّابِع عشر من ذِي الْحجَّة، فَهَذِهِ الْإِقَامَة عشرَة أَيَّام، كَمَا فِي حَدِيث أنس الَّذِي مضى فِي أول الْأَبْوَاب، وَبينا ذَلِك مستقصىً.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل أَبُو سَلمَة، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: وهيب بن خَالِد أَبُو بكر، وَقد مر فِي: بَاب من أجَاب الْفتيا فِي الْعلم. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. الرَّابِع: أَبُو الْعَالِيَة اسْمه زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن فَيْرُوز، وَقيل غير ذَلِك، وَهُوَ غير أبي الْعَالِيَة الريَاحي، واسْمه رفيع، بِضَم الرَّاء وَفتح الْفَاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره عين مُهْملَة، وَكِلَاهُمَا بصريان تابعيان يرويان عَن ابْن عَبَّاس: ويتميز أَبُو الْعَالِيَة زِيَاد بالبراء، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الرَّاء، وَكَانَ يبري النبل، وَقيل: الْقصب. الْخَامِس: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلم بصريون. وَفِيه: أحدهم مَذْكُور بِالتَّصْغِيرِ وَالْآخر بِلَا نِسْبَة وَالْآخر بالكنية وَالنِّسْبَة.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن نصر بن عَليّ وَعَن إبراهم بن دِينَار وَعَن أبي دَاوُد الْمُبَارك وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن هَارُون بن عبد الله وَعَن عبد بن حميد، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن بشار وَعَن مُحَمَّد بن معمر البحراني.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (الصُّبْح رَابِعَة) أَي: الْيَوْم الرَّابِع من ذِي الْحجَّة. قَوْله: (يلبون بِالْحَجِّ) جملَة حَالية أَي: محرمين، وَذكر التَّلْبِيَة وَإِرَادَة الْإِحْرَام من طَرِيق الْكِنَايَة. قَوْله: (أَن يجعلوها) أَي: يجْعَلُوا حجتهم عمْرَة، وَلَيْسَ هَذَا بإضمار قبل الذّكر، لِأَن قَوْله: بِالْحَجِّ، يدل على أَن الْحجَّة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {إعدلوا هُوَ أقرب للتقوى} (الْمَائِدَة: 8) . أَي الْعدْل. قَوْله: (هدي) بِفَتْح الْهَاء وَسُكُون الدَّال وخفة الْيَاء، وبكسر الدَّال وَتَشْديد الْيَاء، هُوَ مَا يهدى إِلَى الْحرم من النعم تقربا إِلَى الله تَعَالَى، وَإِنَّمَا اسْتثْنى صَاحب الْهَدْي لِأَنَّهُ لَا يجوز لَهُ التَّحَلُّل حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله.
وَلنَا أَحَادِيث: مِنْهَا: حَدِيث عَائِشَة (قَالَت: فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فأقرت صَلَاة السّفر وَزيد فِي صَلَاة الْحَضَر) ، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم. وَمِنْهَا: حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ: (فرض الله الصَّلَاة على لِسَان نَبِيكُم فِي الْحَضَر أَربع رَكْعَات وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْف رَكْعَة) ، رَوَاهُ مُسلم، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ: (افْترض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ فِي السّفر كَمَا افْترض فِي الْحَضَر أَرْبعا. وَمِنْهَا: حَدِيث عمر قَالَ: (صَلَاة السّفر رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الضُّحَى رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الْفطر رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ تَمام غير قصر على لِسَان مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) . وَمِنْهَا: حَدِيث ابْن عمر، قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَتَانَا وَنحن صلال يعلمنَا، فَكَانَ فِيمَا علمنَا أَن الله، عز وجل، أمرنَا أَن نصلي رَكْعَتَيْنِ فِي السّفر. .) ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ. وَمِنْهَا: حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (المتمم الصَّلَاة فِي السّفر كالمقصر فِي الْحَضَر) ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (سنَنه) .
3 - (بابٌ كَمْ أقَامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّتِهِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ كم من يَوْم أَقَامَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي حجه.
5801 - حدَّثنا مُوساى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا وُهَيْبٌ قَالَ حَدثنَا أيُّوبُ عنْ أبي العَالِيَةِ البَرَّاءِ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وَأصْحَابُهُ لِصُبْحٍ رَابِعَةٍ يُلَبُّونَ بِالحَجِّ فَأمَرَهُمْ أنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إلاّ منْ مَعَهُ الهَدْيُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة غير تَامَّة، وَإِنَّمَا فِي الحَدِيث بَيَان قدومه صلى الله عليه وسلم برابعة ذِي الْحجَّة، وَلَيْسَ فِيهِ: كم من يَوْم أَقَامَ النَّبِي، وَلكنه من الْمَعْلُوم أَن حجه هُوَ حجَّة الْوَدَاع، وَكَانَ فِي مَكَّة وحواليها إِلَى الرَّابِع عشر من ذِي الْحجَّة، فَهَذِهِ الْإِقَامَة عشرَة أَيَّام، كَمَا فِي حَدِيث أنس الَّذِي مضى فِي أول الْأَبْوَاب، وَبينا ذَلِك مستقصىً.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل أَبُو سَلمَة، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: وهيب بن خَالِد أَبُو بكر، وَقد مر فِي: بَاب من أجَاب الْفتيا فِي الْعلم. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. الرَّابِع: أَبُو الْعَالِيَة اسْمه زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن فَيْرُوز، وَقيل غير ذَلِك، وَهُوَ غير أبي الْعَالِيَة الريَاحي، واسْمه رفيع، بِضَم الرَّاء وَفتح الْفَاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره عين مُهْملَة، وَكِلَاهُمَا بصريان تابعيان يرويان عَن ابْن عَبَّاس: ويتميز أَبُو الْعَالِيَة زِيَاد بالبراء، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الرَّاء، وَكَانَ يبري النبل، وَقيل: الْقصب. الْخَامِس: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلم بصريون. وَفِيه: أحدهم مَذْكُور بِالتَّصْغِيرِ وَالْآخر بِلَا نِسْبَة وَالْآخر بالكنية وَالنِّسْبَة.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن نصر بن عَليّ وَعَن إبراهم بن دِينَار وَعَن أبي دَاوُد الْمُبَارك وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن هَارُون بن عبد الله وَعَن عبد بن حميد، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن بشار وَعَن مُحَمَّد بن معمر البحراني.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (الصُّبْح رَابِعَة) أَي: الْيَوْم الرَّابِع من ذِي الْحجَّة. قَوْله: (يلبون بِالْحَجِّ) جملَة حَالية أَي: محرمين، وَذكر التَّلْبِيَة وَإِرَادَة الْإِحْرَام من طَرِيق الْكِنَايَة. قَوْله: (أَن يجعلوها) أَي: يجْعَلُوا حجتهم عمْرَة، وَلَيْسَ هَذَا بإضمار قبل الذّكر، لِأَن قَوْله: بِالْحَجِّ، يدل على أَن الْحجَّة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {إعدلوا هُوَ أقرب للتقوى} (الْمَائِدَة: 8) . أَي الْعدْل. قَوْله: (هدي) بِفَتْح الْهَاء وَسُكُون الدَّال وخفة الْيَاء، وبكسر الدَّال وَتَشْديد الْيَاء، هُوَ مَا يهدى إِلَى الْحرم من النعم تقربا إِلَى الله تَعَالَى، وَإِنَّمَا اسْتثْنى صَاحب الْهَدْي لِأَنَّهُ لَا يجوز لَهُ التَّحَلُّل حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله.
সদকা গ্রহণ করার বিষয়ে আলোচনা; এটি গ্রহণ করা বাধ্যতামূলক নয়—এটির জবাবে আমরা বলেছি যে, এটি আমাদের পক্ষে একটি দলিল। কারণ এখানে গ্রহণের আদেশ দেওয়া হয়েছে এবং আদেশ সাধারণত ওয়াজিব বা আবশ্যক হওয়ার অর্থ প্রকাশ করে। যেহেতু এটি জিম্মায় থাকা একটি ওয়াজিব সদকা, তাই এটি সাধারণ সম্পদের হুকুমে পড়বে না। বরং এটি হবে নিছক দায়মুক্তি। সুতরাং প্রত্যাখ্যান করার মাধ্যমে এটি বাতিল হবে না, যেমন কিসাস (প্রতিশোধ), তালাক এবং দাসমুক্তির ক্ষেত্রে সদকা প্রদান করলে তা প্রত্যাখ্যানের মাধ্যমে বাতিল হয় না; বরং তা দায়মুক্তি হিসেবে গণ্য হয় যা প্রত্যাখ্যানের মাধ্যমে বাতিল হয় না। এই বিষয়টিও ঠিক তেমনই।
আমাদের স্বপক্ষে বেশ কিছু হাদিস রয়েছে: তার মধ্যে আয়েশা (রা.) এর বর্ণিত হাদিস (তিনি বলেন: সালাত দুই রাকাত দুই রাকাত করে ফরজ করা হয়েছিল, অতঃপর সফরের সালাতকে সেই অবস্থায় বহাল রাখা হয় এবং মুকিম অবস্থার সালাতে রাকাত বৃদ্ধি করা হয়), যা বুখারি ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আরও রয়েছে ইবনে আব্বাস (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: (আল্লাহ তাআলা তোমাদের নবীর মুখে সালাত ফরজ করেছেন মুকিম অবস্থায় চার রাকাত, সফর অবস্থায় দুই রাকাত এবং ভয়ের অবস্থায় এক রাকাত), যা মুসলিম বর্ণনা করেছেন। ইমাম তাবারানি বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সফরে দুই রাকাত ফরজ করেছেন, যেমন তিনি মুকিম অবস্থায় চার রাকাত ফরজ করেছিলেন)। আরও রয়েছে ওমর (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: (সফরের সালাত দুই রাকাত, চাশতের সালাত দুই রাকাত, ঈদুল ফিতরের সালাত দুই রাকাত এবং জুমার সালাত দুই রাকাত; এগুলো মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখে পূর্ণাঙ্গ সালাত হিসেবে সাব্যস্ত, কসর নয়), যা নাসাঈ, ইবনে মাজাহ এবং ইবনে হিব্বান তাঁর (সহিহ) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আরও রয়েছে ইবনে ওমর (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে এলেন যখন আমরা পথভ্রষ্ট ছিলাম, তিনি আমাদের শিক্ষা দিলেন। তিনি যা আমাদের শিক্ষা দিয়েছেন তার মধ্যে এটিও ছিল যে, আল্লাহ তাআলা আমাদের সফরে দুই রাকাত সালাত আদায়ের নির্দেশ দিয়েছেন), যা নাসাঈ বর্ণনা করেছেন। আরও রয়েছে আবু হুরায়রা (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (সফরে সালাত পূর্ণকারী ব্যক্তি মুকিম অবস্থায় কসরকারীর ন্যায়), যা দারা কুতনি তাঁর (সুনান) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন।
৩ - (পরিচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর হজে কতদিন অবস্থান করেছিলেন)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হবে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর হজে কতদিন অবস্থান করেছিলেন।
৫৮০১ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উহাইব আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আইয়ুব আমাদের নিকট আবু আল-আলিয়া আল-বাররা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ জিলহজ মাসের চতুর্থ তারিখের সকালে তালবিয়া পাঠরত অবস্থায় হজের উদ্দেশ্যে উপস্থিত হলেন। অতঃপর তিনি যাদের সাথে হাদির পশু ছিল না, তাদের সেই হজকে উমরায় পরিবর্তিত করার নির্দেশ দিলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পূর্ণাঙ্গ নয়। কারণ হাদিসটিতে কেবল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জিলহজ মাসের চার তারিখে আগমনের বর্ণনা রয়েছে। নবী কতদিন অবস্থান করেছিলেন তার উল্লেখ এতে নেই। তবে এটি সর্বজনবিদিত যে, তাঁর হজ ছিল বিদায় হজ এবং তিনি মক্কা ও তার আশেপাশে জিলহজ মাসের চৌদ্দ তারিখ পর্যন্ত ছিলেন। সুতরাং এই অবস্থান ছিল দশ দিন, যেমনটি আনাস (রা.) এর হাদিসে বর্ণিত হয়েছে যা এই অধ্যায়গুলোর শুরুতে গত হয়েছে এবং আমরা তা বিস্তারিতভাবে ব্যাখ্যা করেছি।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: মুসা ইবনে ইসমাইল আবু সালামা, তাঁর উল্লেখ বারবার এসেছে। দ্বিতীয় জন: উহাইব ইবনে খালিদ আবু বকর, তাঁর উল্লেখ ‘ইলমের ক্ষেত্রে ফতোয়ার উত্তর দান’ পরিচ্ছেডে গত হয়েছে। তৃতীয় জন: আইয়ুব সাখতিয়ানি। চতুর্থ জন: আবু আল-আলিয়া, তাঁর নাম যিয়াদ ইবনে ফিরুজ; যাল অক্ষরে কাসরা এবং ইয়া অক্ষরে তাখফিফ যোগে। কেউ কেউ অন্য নামও বলেছেন। তিনি আবু আল-আলিয়া আল-রিয়াহি নন, যাঁর নাম রুফাই (রা অক্ষরে যম্মাহ, ফা অক্ষরে ফাতহা এবং ইয়া অক্ষরে সুকুন যোগে এবং শেষে আইন অক্ষর)। তাঁরা উভয়েই বসরার অধিবাসী তাবেয়ি এবং ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন। আবু আল-আলিয়া যিয়াদকে ‘আল-বাররা’ (বা অক্ষরে ফাতহা এবং রা অক্ষরে তাশদিদ যোগে) উপাধি দ্বারা আলাদা করা হয়। তিনি তীর বা নল ছিলতেন। পঞ্চম জন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে। এতে দুটি স্থানে ‘আন’ (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে তিনটি স্থানে ‘বলেন’ কথাটি আছে। এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। তাঁদের একজন তাসগির (ক্ষুদ্রার্থবোধক) হিসেবে উল্লিখিত, অন্যজন বংশপরিচয়হীন এবং অন্যজন কুনিয়াত ও নিসবতসহ উল্লিখিত।
অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি হজ্জ অধ্যায়ে নাসর ইবনে আলী, ইব্রাহিম ইবনে দিনার, আবু দাউদ আল-মুবারক, মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না, হারুন ইবনে আবদুল্লাহ এবং আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনে বাশশার এবং মুহাম্মদ ইবনে মা’মার আল-বাহরানি থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: ‘চতুর্থ সকাল’ অর্থাৎ জিলহজ মাসের চতুর্থ দিন। তাঁর কথা: ‘হজের তালবিয়া পাঠরত অবস্থায়’ এটি একটি হাল বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য, অর্থাৎ ইহরাম অবস্থায়। এখানে তালবিয়া পাঠের উল্লেখ করে রূপকভাবে ইহরাম উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। তাঁর কথা: ‘তারা যেন তা বানিয়ে নেয়’ অর্থাৎ তারা যেন তাদের হজকে উমরায় রূপান্তরিত করে। এটি পূর্ব-উল্লিখিত বিষয় উহ্য রেখে সর্বনামের ব্যবহার নয়, কারণ ‘হজের সাথে’ কথাটি হজের কাজকেই নির্দেশ করে, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণী: ‘তোমরা ইনসাফ করো, এটি তাকওয়ার অধিক নিকটবর্তী’ (সুরা মায়িদা: ৮), এখানে ‘এটি’ দ্বারা ইনসাফকে বোঝানো হয়েছে। তাঁর কথা: ‘হাদি’ (হা অক্ষরে ফাতহা, দাল অক্ষরে সুকুন এবং ইয়া অক্ষরে তাখফিফ যোগে, অথবা দাল অক্ষরে কাসরা এবং ইয়া অক্ষরে তাশদিদ যোগে); এটি ঐসব গবাদি পশু যা আল্লাহর নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে হারাম শরিফে পাঠানো হয়। হাদির পশুর মালিককে এই নির্দেশের বাইরে রাখার কারণ হলো, হাদির পশু তার গন্তব্যে পৌঁছানোর আগে মালিকের জন্য ইহরাম খোলা বৈধ নয়।
আমাদের স্বপক্ষে বেশ কিছু হাদিস রয়েছে: তার মধ্যে আয়েশা (রা.) এর বর্ণিত হাদিস (তিনি বলেন: সালাত দুই রাকাত দুই রাকাত করে ফরজ করা হয়েছিল, অতঃপর সফরের সালাতকে সেই অবস্থায় বহাল রাখা হয় এবং মুকিম অবস্থার সালাতে রাকাত বৃদ্ধি করা হয়), যা বুখারি ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আরও রয়েছে ইবনে আব্বাস (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: (আল্লাহ তাআলা তোমাদের নবীর মুখে সালাত ফরজ করেছেন মুকিম অবস্থায় চার রাকাত, সফর অবস্থায় দুই রাকাত এবং ভয়ের অবস্থায় এক রাকাত), যা মুসলিম বর্ণনা করেছেন। ইমাম তাবারানি বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সফরে দুই রাকাত ফরজ করেছেন, যেমন তিনি মুকিম অবস্থায় চার রাকাত ফরজ করেছিলেন)। আরও রয়েছে ওমর (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: (সফরের সালাত দুই রাকাত, চাশতের সালাত দুই রাকাত, ঈদুল ফিতরের সালাত দুই রাকাত এবং জুমার সালাত দুই রাকাত; এগুলো মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখে পূর্ণাঙ্গ সালাত হিসেবে সাব্যস্ত, কসর নয়), যা নাসাঈ, ইবনে মাজাহ এবং ইবনে হিব্বান তাঁর (সহিহ) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আরও রয়েছে ইবনে ওমর (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে এলেন যখন আমরা পথভ্রষ্ট ছিলাম, তিনি আমাদের শিক্ষা দিলেন। তিনি যা আমাদের শিক্ষা দিয়েছেন তার মধ্যে এটিও ছিল যে, আল্লাহ তাআলা আমাদের সফরে দুই রাকাত সালাত আদায়ের নির্দেশ দিয়েছেন), যা নাসাঈ বর্ণনা করেছেন। আরও রয়েছে আবু হুরায়রা (রা.) এর হাদিস, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (সফরে সালাত পূর্ণকারী ব্যক্তি মুকিম অবস্থায় কসরকারীর ন্যায়), যা দারা কুতনি তাঁর (সুনান) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন।
৩ - (পরিচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর হজে কতদিন অবস্থান করেছিলেন)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হবে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর হজে কতদিন অবস্থান করেছিলেন।
৫৮০১ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উহাইব আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আইয়ুব আমাদের নিকট আবু আল-আলিয়া আল-বাররা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ জিলহজ মাসের চতুর্থ তারিখের সকালে তালবিয়া পাঠরত অবস্থায় হজের উদ্দেশ্যে উপস্থিত হলেন। অতঃপর তিনি যাদের সাথে হাদির পশু ছিল না, তাদের সেই হজকে উমরায় পরিবর্তিত করার নির্দেশ দিলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পূর্ণাঙ্গ নয়। কারণ হাদিসটিতে কেবল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জিলহজ মাসের চার তারিখে আগমনের বর্ণনা রয়েছে। নবী কতদিন অবস্থান করেছিলেন তার উল্লেখ এতে নেই। তবে এটি সর্বজনবিদিত যে, তাঁর হজ ছিল বিদায় হজ এবং তিনি মক্কা ও তার আশেপাশে জিলহজ মাসের চৌদ্দ তারিখ পর্যন্ত ছিলেন। সুতরাং এই অবস্থান ছিল দশ দিন, যেমনটি আনাস (রা.) এর হাদিসে বর্ণিত হয়েছে যা এই অধ্যায়গুলোর শুরুতে গত হয়েছে এবং আমরা তা বিস্তারিতভাবে ব্যাখ্যা করেছি।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: মুসা ইবনে ইসমাইল আবু সালামা, তাঁর উল্লেখ বারবার এসেছে। দ্বিতীয় জন: উহাইব ইবনে খালিদ আবু বকর, তাঁর উল্লেখ ‘ইলমের ক্ষেত্রে ফতোয়ার উত্তর দান’ পরিচ্ছেডে গত হয়েছে। তৃতীয় জন: আইয়ুব সাখতিয়ানি। চতুর্থ জন: আবু আল-আলিয়া, তাঁর নাম যিয়াদ ইবনে ফিরুজ; যাল অক্ষরে কাসরা এবং ইয়া অক্ষরে তাখফিফ যোগে। কেউ কেউ অন্য নামও বলেছেন। তিনি আবু আল-আলিয়া আল-রিয়াহি নন, যাঁর নাম রুফাই (রা অক্ষরে যম্মাহ, ফা অক্ষরে ফাতহা এবং ইয়া অক্ষরে সুকুন যোগে এবং শেষে আইন অক্ষর)। তাঁরা উভয়েই বসরার অধিবাসী তাবেয়ি এবং ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন। আবু আল-আলিয়া যিয়াদকে ‘আল-বাররা’ (বা অক্ষরে ফাতহা এবং রা অক্ষরে তাশদিদ যোগে) উপাধি দ্বারা আলাদা করা হয়। তিনি তীর বা নল ছিলতেন। পঞ্চম জন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে। এতে দুটি স্থানে ‘আন’ (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে তিনটি স্থানে ‘বলেন’ কথাটি আছে। এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। তাঁদের একজন তাসগির (ক্ষুদ্রার্থবোধক) হিসেবে উল্লিখিত, অন্যজন বংশপরিচয়হীন এবং অন্যজন কুনিয়াত ও নিসবতসহ উল্লিখিত।
অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি হজ্জ অধ্যায়ে নাসর ইবনে আলী, ইব্রাহিম ইবনে দিনার, আবু দাউদ আল-মুবারক, মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না, হারুন ইবনে আবদুল্লাহ এবং আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনে বাশশার এবং মুহাম্মদ ইবনে মা’মার আল-বাহরানি থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: ‘চতুর্থ সকাল’ অর্থাৎ জিলহজ মাসের চতুর্থ দিন। তাঁর কথা: ‘হজের তালবিয়া পাঠরত অবস্থায়’ এটি একটি হাল বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য, অর্থাৎ ইহরাম অবস্থায়। এখানে তালবিয়া পাঠের উল্লেখ করে রূপকভাবে ইহরাম উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। তাঁর কথা: ‘তারা যেন তা বানিয়ে নেয়’ অর্থাৎ তারা যেন তাদের হজকে উমরায় রূপান্তরিত করে। এটি পূর্ব-উল্লিখিত বিষয় উহ্য রেখে সর্বনামের ব্যবহার নয়, কারণ ‘হজের সাথে’ কথাটি হজের কাজকেই নির্দেশ করে, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণী: ‘তোমরা ইনসাফ করো, এটি তাকওয়ার অধিক নিকটবর্তী’ (সুরা মায়িদা: ৮), এখানে ‘এটি’ দ্বারা ইনসাফকে বোঝানো হয়েছে। তাঁর কথা: ‘হাদি’ (হা অক্ষরে ফাতহা, দাল অক্ষরে সুকুন এবং ইয়া অক্ষরে তাখফিফ যোগে, অথবা দাল অক্ষরে কাসরা এবং ইয়া অক্ষরে তাশদিদ যোগে); এটি ঐসব গবাদি পশু যা আল্লাহর নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে হারাম শরিফে পাঠানো হয়। হাদির পশুর মালিককে এই নির্দেশের বাইরে রাখার কারণ হলো, হাদির পশু তার গন্তব্যে পৌঁছানোর আগে মালিকের জন্য ইহরাম খোলা বৈধ নয়।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)