أَيْضا فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن وهيب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيل بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان، وَقَالَ: حسن صَحِيح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن عتبَة بن عبد الله عَن سُفْيَان بِمَعْنَاهُ: رَأَيْت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يسْجد فِي ص {أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده} (الْأَنْعَام: 09) [/ ح.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لَيْسَ من عزائم السُّجُود) ، العزائم جمع عَزِيمَة، وَهِي الَّتِي أكدت على فعلهَا مثل صِيغَة الْأَمر، مثلا قَالَه بَعضهم، وَلَكِن التَّمْثِيل بِصِيغَة الْأَمر على الْإِطْلَاق لَا يَصح لِأَن الْأَمر فِي نَفسه يخْتَلف، فَتَارَة يدل على الْوُجُوب وَتارَة على الِاسْتِحْبَاب، وَغير ذَلِك كَمَا عرف فِي مَوْضِعه، بل مَعْنَاهُ: لَيْسَ حق من حُقُوق السُّجُود وَلَا وَاجِب من واجباته، وَقَالَ الْكرْمَانِي: عزائم السُّجُود يَعْنِي لَيْسَ من السجدات الْمَأْمُور بهَا، والعزيمة فِي الأَصْل عقد الْقلب على الشَّيْء، ثمَّ اسْتعْمل لكل أَمر محتوم، وَفِي الِاصْطِلَاح ضد الرُّخْصَة الَّتِي هِيَ مَا ثَبت على خلاف الدَّلِيل لعذر. قلت: لَا يُقَال فِي الِاصْطِلَاح ضد الرُّخْصَة بل إِنَّمَا يُقَال ذَلِك فِي اللُّغَة.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: لَا خلاف بَين الْحَنَفِيَّة وَالشَّافِعِيَّة فِي أَن ص فِيهَا سَجْدَة تفعل وَهُوَ أَيْضا مَذْهَب سُفْيَان وَابْن الْمُبَارك وَأحمد وَإِسْحَاق غير أَن الْخلاف فِي كَونهَا من العزائم أم لَا، فَعِنْدَ الشَّافِعِي لَيست من العزائم وَإِنَّمَا هِيَ سَجْدَة شكر تسْتَحب فِي غير الصَّلَاة، وَتحرم فِيهَا فِي الْأَصَح، وَهَذَا هُوَ الْمَنْصُوص عِنْده، وَبِه قطع جُمْهُور الشَّافِعِيَّة، وَعند أبي حنيفَة وَأَصْحَابه هِيَ من العزائم، وَبِه قَالَ ابْن شُرَيْح وَأَبُو إِسْحَاق الْمروزِي، وَهُوَ قَول مَالك أَيْضا. وَعَن أَحْمد كالمذهبين وَالْمَشْهُور مِنْهُمَا كَقَوْل الشَّافِعِي، وَمثله قَالَ أَبُو دَاوُد عَن ابْن مَسْعُود لَا سُجُود فِيهَا، وَقَالَ: هِيَ تَوْبَة نَبِي، وروى مثله عَن عَطاء وعلقمة، وَاحْتج الشَّافِعِي وَمن مَعَه بِحَدِيث ابْن عَبَّاس، هَذَا وَلابْن عَبَّاس حَدِيث آخر فِي سُجُوده فِي ص أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة عمر بن أبي ذَر عَن أبي عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سجد فِي ص فَقَالَ: سجدها دَاوُد عليه السلام تَوْبَة، ونسجدها شكرا) . وَله حَدِيث آخر أخرجه البُخَارِيّ على مَا يَأْتِي، وَالنَّسَائِيّ أَيْضا فِي (الْكَبِير) فِي التَّفْسِير عَن عتبَة بن عبد الله عَن سُفْيَان وَلَفظه: (رَأَيْت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي ص {أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده} (الْأَنْعَام: 09) . قُلْنَا: هَذَا كُله حجَّة لنا وَالْعَمَل بِفعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم أولى من الْعَمَل بقول ابْن عَبَّاس، وَكَونهَا تَوْبَة لَا يُنَافِي كَونهَا عَزِيمَة، وسجدها دَاوُد تَوْبَة، وَنحن نسجدها شكرا لما أنعم الله على دَاوُد، عليه السلام بالغفران والوعد بالزلفى وَحسن مآب، وَلِهَذَا لَا يسْجد عندنَا عقيب. قَوْله: {وأناب} (ص: 42) . بل عقيب قَوْله: {وَحسن مآب} وَهَذِه نعْمَة عَظِيمَة فِي حَقنا، فَكَانَت سَجْدَة تِلَاوَة لِأَن سَجْدَة التِّلَاوَة مَا كَانَ سَبَب وُجُوبهَا إلاّ التِّلَاوَة، وَسبب وجوب هَذِه السَّجْدَة تِلَاوَة هَذِه الْآيَة الَّتِي فِيهَا الْإِخْبَار عَن هَذِه النعم على دَاوُد، عليه السلام، وإطماعنا فِي نيل مثله، وروى أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن سعيد قَالَ: (قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ على الْمِنْبَر ص، فَلَمَّا بلغ السَّجْدَة نزل فَسجدَ) . وروى الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سجد فِي ص) وروى الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا كَذَلِك، وَفِي (المُصَنّف) قَالَ ابْن عمر: فِي ص سَجْدَة، وَقَالَ الزُّهْرِيّ: كنت لَا أَسجد فِي ص حَتَّى حَدثنِي السَّائِب أَن عُثْمَان سجد فِيهَا، وَعَن سعيد بن جُبَير أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، كَانَ يسْجد فِي ص، وَكَانَ طَاوُوس يسْجد فِي، وَسجد فِيهَا الْحسن والنعمان بن بشير، ومسروق وَأَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَالضَّحَّاك بن قيس (وَعَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: سجدت مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي ص) وَعَن عقبَة بن عَامر فِيهَا السُّجُود.
4 - (بابُ سَجْدَةِ النَّجْمِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان السَّجْدَة الَّتِي فِي سُورَة النَّجْم.
قالَهُ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
أَي: رَوَاهُ أَو حَكَاهُ عبد الله بن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن فِي سُورَة النَّجْم سَجْدَة، وتذكير الضَّمِير الْمَنْصُوب بِاعْتِبَار السُّجُود، وَحَدِيث ابْن عَبَّاس يَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي عقيب هَذَا الْبَاب.
0701 - حدَّثنا حَفصُ بنُ عُمَرَ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ أبِي إسْحَاقَ عنِ الأسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الله
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لَيْسَ من عزائم السُّجُود) ، العزائم جمع عَزِيمَة، وَهِي الَّتِي أكدت على فعلهَا مثل صِيغَة الْأَمر، مثلا قَالَه بَعضهم، وَلَكِن التَّمْثِيل بِصِيغَة الْأَمر على الْإِطْلَاق لَا يَصح لِأَن الْأَمر فِي نَفسه يخْتَلف، فَتَارَة يدل على الْوُجُوب وَتارَة على الِاسْتِحْبَاب، وَغير ذَلِك كَمَا عرف فِي مَوْضِعه، بل مَعْنَاهُ: لَيْسَ حق من حُقُوق السُّجُود وَلَا وَاجِب من واجباته، وَقَالَ الْكرْمَانِي: عزائم السُّجُود يَعْنِي لَيْسَ من السجدات الْمَأْمُور بهَا، والعزيمة فِي الأَصْل عقد الْقلب على الشَّيْء، ثمَّ اسْتعْمل لكل أَمر محتوم، وَفِي الِاصْطِلَاح ضد الرُّخْصَة الَّتِي هِيَ مَا ثَبت على خلاف الدَّلِيل لعذر. قلت: لَا يُقَال فِي الِاصْطِلَاح ضد الرُّخْصَة بل إِنَّمَا يُقَال ذَلِك فِي اللُّغَة.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: لَا خلاف بَين الْحَنَفِيَّة وَالشَّافِعِيَّة فِي أَن ص فِيهَا سَجْدَة تفعل وَهُوَ أَيْضا مَذْهَب سُفْيَان وَابْن الْمُبَارك وَأحمد وَإِسْحَاق غير أَن الْخلاف فِي كَونهَا من العزائم أم لَا، فَعِنْدَ الشَّافِعِي لَيست من العزائم وَإِنَّمَا هِيَ سَجْدَة شكر تسْتَحب فِي غير الصَّلَاة، وَتحرم فِيهَا فِي الْأَصَح، وَهَذَا هُوَ الْمَنْصُوص عِنْده، وَبِه قطع جُمْهُور الشَّافِعِيَّة، وَعند أبي حنيفَة وَأَصْحَابه هِيَ من العزائم، وَبِه قَالَ ابْن شُرَيْح وَأَبُو إِسْحَاق الْمروزِي، وَهُوَ قَول مَالك أَيْضا. وَعَن أَحْمد كالمذهبين وَالْمَشْهُور مِنْهُمَا كَقَوْل الشَّافِعِي، وَمثله قَالَ أَبُو دَاوُد عَن ابْن مَسْعُود لَا سُجُود فِيهَا، وَقَالَ: هِيَ تَوْبَة نَبِي، وروى مثله عَن عَطاء وعلقمة، وَاحْتج الشَّافِعِي وَمن مَعَه بِحَدِيث ابْن عَبَّاس، هَذَا وَلابْن عَبَّاس حَدِيث آخر فِي سُجُوده فِي ص أخرجه النَّسَائِيّ من رِوَايَة عمر بن أبي ذَر عَن أبي عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سجد فِي ص فَقَالَ: سجدها دَاوُد عليه السلام تَوْبَة، ونسجدها شكرا) . وَله حَدِيث آخر أخرجه البُخَارِيّ على مَا يَأْتِي، وَالنَّسَائِيّ أَيْضا فِي (الْكَبِير) فِي التَّفْسِير عَن عتبَة بن عبد الله عَن سُفْيَان وَلَفظه: (رَأَيْت النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي ص {أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده} (الْأَنْعَام: 09) . قُلْنَا: هَذَا كُله حجَّة لنا وَالْعَمَل بِفعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم أولى من الْعَمَل بقول ابْن عَبَّاس، وَكَونهَا تَوْبَة لَا يُنَافِي كَونهَا عَزِيمَة، وسجدها دَاوُد تَوْبَة، وَنحن نسجدها شكرا لما أنعم الله على دَاوُد، عليه السلام بالغفران والوعد بالزلفى وَحسن مآب، وَلِهَذَا لَا يسْجد عندنَا عقيب. قَوْله: {وأناب} (ص: 42) . بل عقيب قَوْله: {وَحسن مآب} وَهَذِه نعْمَة عَظِيمَة فِي حَقنا، فَكَانَت سَجْدَة تِلَاوَة لِأَن سَجْدَة التِّلَاوَة مَا كَانَ سَبَب وُجُوبهَا إلاّ التِّلَاوَة، وَسبب وجوب هَذِه السَّجْدَة تِلَاوَة هَذِه الْآيَة الَّتِي فِيهَا الْإِخْبَار عَن هَذِه النعم على دَاوُد، عليه السلام، وإطماعنا فِي نيل مثله، وروى أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن سعيد قَالَ: (قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ على الْمِنْبَر ص، فَلَمَّا بلغ السَّجْدَة نزل فَسجدَ) . وروى الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سجد فِي ص) وروى الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا كَذَلِك، وَفِي (المُصَنّف) قَالَ ابْن عمر: فِي ص سَجْدَة، وَقَالَ الزُّهْرِيّ: كنت لَا أَسجد فِي ص حَتَّى حَدثنِي السَّائِب أَن عُثْمَان سجد فِيهَا، وَعَن سعيد بن جُبَير أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، كَانَ يسْجد فِي ص، وَكَانَ طَاوُوس يسْجد فِي، وَسجد فِيهَا الْحسن والنعمان بن بشير، ومسروق وَأَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَالضَّحَّاك بن قيس (وَعَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: سجدت مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي ص) وَعَن عقبَة بن عَامر فِيهَا السُّجُود.
4 - (بابُ سَجْدَةِ النَّجْمِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان السَّجْدَة الَّتِي فِي سُورَة النَّجْم.
قالَهُ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
أَي: رَوَاهُ أَو حَكَاهُ عبد الله بن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن فِي سُورَة النَّجْم سَجْدَة، وتذكير الضَّمِير الْمَنْصُوب بِاعْتِبَار السُّجُود، وَحَدِيث ابْن عَبَّاس يَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي عقيب هَذَا الْبَاب.
0701 - حدَّثنا حَفصُ بنُ عُمَرَ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ أبِي إسْحَاقَ عنِ الأسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الله
এছাড়াও এটি 'নবীদের হাদিস' অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে, তিনি ওহাইব থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ 'সালাত' অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইলের সূত্রে এটি উদ্ধৃত করেছেন। ইমাম তিরমিযী এতে ইবনে আবি উমর থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এটি হাসান সহীহ। ইমাম নাসাঈ তাফসীর অধ্যায়ে উতবা বিন আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি সুফিয়ানের সূত্রে একই অর্থে বর্ণনা করেছেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সূরা সোয়াদ-এর এই আয়াতে সিজদাহ করতে দেখেছি: {তারাই সেই সব লোক যাদেরকে আল্লাহ হিদায়াত দান করেছেন, সুতরাং আপনি তাদের হিদায়াতের অনুসরণ করুন} (আল-আনআম: ৯০)।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর বক্তব্য: (এটি সিজদাহর আযায়িমের অন্তর্ভুক্ত নয়), আযায়িম হলো আযীমা-এর বহুবচন। আযীমা বলতে এমন বিষয়কে বোঝায় যার ওপর আমল করার ক্ষেত্রে আদেশের শব্দের মতো গুরুত্বারোপ করা হয়েছে। উদাহরণস্বরূপ, কেউ কেউ এটি বলেছেন, কিন্তু সাধারণভাবে আদেশের শব্দ দিয়ে উদাহরণ দেওয়া সঠিক নয়; কারণ আদেশ নিজেই ভিন্ন ভিন্ন অর্থ প্রকাশ করে। কখনও তা ওয়াজিব হওয়ার ওপর প্রমাণ দেয়, আবার কখনও মুস্তাহাব হওয়ার ওপর, অথবা অন্য কিছু—যেমনটি নিজ নিজ স্থানে পরিচিত। বরং এর অর্থ হলো: এটি সিজদাহর অপরিহার্য হক বা আবশ্যিক কর্তব্যসমূহের অন্তর্ভুক্ত নয়। আল-কিরমানী বলেছেন: সিজদাহর আযায়িম অর্থাৎ এটি নির্দেশিত সিজদাহসমূহের অন্তর্ভুক্ত নয়। আযীমা শব্দের মূল অর্থ কোনো বিষয়ে অন্তরের দৃঢ় সংকল্প, পরবর্তীতে তা প্রতিটি অবধারিত বিষয়ের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হতে শুরু করে। আর পরিভাষায় এটি রুখসতের বিপরীত, যা কোনো ওজরের কারণে মূল দলিলের বিপরীতে সাব্যস্ত হয়। আমি (গ্রন্থকার) বলি: পরিভাষায় একে রুখসতের বিপরীত বলা হয় না, বরং আভিধানিক অর্থেই এটি বলা হয়ে থাকে।
এ থেকে প্রাপ্ত মাসয়ালাসমূহ: হানাফী ও শাফেয়ী মাযহাবের মাঝে এ বিষয়ে কোনো বিরোধ নেই যে, সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ রয়েছে যা পালন করা হয়। এটি সুফিয়ান সাওরী, ইবনুল মুবারক, আহমদ ও ইসহাকের মত। তবে বিরোধ কেবল এটি আযীমা (আবশ্যিক) কি না তা নিয়ে। ইমাম শাফেয়ীর মতে, এটি আযায়িমের অন্তর্ভুক্ত নয়, বরং এটি একটি শুকরানা সিজদাহ যা সালাতের বাইরে মুস্তাহাব। অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী সালাতের মধ্যে এটি করা হারাম; এটিই তাঁর থেকে বর্ণিত বক্তব্য এবং অধিকাংশ শাফেয়ী ফকীহ এর ওপর অটল। ইমাম আবু হানিফা ও তাঁর সাথীদের মতে, এটি আযায়িমের অন্তর্ভুক্ত। ইবনে শুরাইহ ও আবু ইসহাক আল-মারওয়াযীও একই কথা বলেছেন এবং এটি ইমাম মালিকের একটি বক্তব্য। ইমাম আহমদ থেকে উভয় মাযহাবের মতোই দুটি বর্ণনা রয়েছে, যার মধ্যে প্রসিদ্ধটি ইমাম শাফেয়ীর মতের অনুরূপ। আবু দাউদ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এতে কোনো সিজদাহ নেই; তিনি বলেছেন: এটি একজন নবীর তওবা। আতা ও আলকামা থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। ইমাম শাফেয়ী ও তাঁর অনুসারীরা ইবনে আব্বাসের এই হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন। ইবনে আব্বাস থেকে সূরা সোয়াদ-এর সিজদাহ সম্পর্কে অন্য একটি হাদিস ইমাম নাসাঈ বর্ণনা করেছেন; উমর ইবনে আবি যর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে জুবাইর থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করেছেন এবং বলেছেন: দাউদ আলাইহিস সালাম তওবা হিসেবে এটি করেছিলেন, আর আমরা তা শুকরানা হিসেবে করি)। তাঁর থেকে অন্য একটি হাদিস ইমাম বুখারী বর্ণনা করেছেন যা সামনে আসবে। ইমাম নাসাঈ তাঁর 'আল-কাবীর' গ্রন্থের তাফসীর অধ্যায়েও উতবা বিন আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সূরা সোয়াদ-এ এই আয়াতের তিলাওয়াতে সিজদাহ করতে দেখেছি: {তারাই সেই সব লোক যাদেরকে আল্লাহ হিদায়াত দান করেছেন, সুতরাং আপনি তাদের হিদায়াতের অনুসরণ করুন} (আল-আনআম: ৯০)। আমরা বলি: এই সবকিছুই আমাদের পক্ষে দলিল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কর্মের অনুসরণ ইবনে আব্বাসের বক্তব্যের চেয়ে অধিক উত্তম। এটি তওবা হওয়া একে আযীমা হওয়ার পরিপন্থী করে না। দাউদ আলাইহিস সালাম এটি তওবা হিসেবে করেছিলেন, আর আমরা এটি শুকরানা হিসেবে করি—যেহেতু আল্লাহ দাউদ আলাইহিস সালামকে ক্ষমা করে দিয়েছেন এবং নৈকট্য ও উত্তম গন্তব্যের প্রতিশ্রুতি দিয়ে অনুগ্রহ করেছেন। এই কারণেই আমাদের মতে {এবং তিনি বিনীত হয়ে লুটিয়ে পড়লেন} আয়াতাংশের পরপরই সিজদাহ করা হয় না, বরং {এবং তার জন্য রয়েছে উত্তম গন্তব্য} আয়াতাংশের পর সিজদাহ করা হয়। এটি আমাদের জন্য মহান নেয়ামত, তাই এটি তিলাওয়াতের সিজদাহ হিসেবে গণ্য। কারণ তিলাওয়াতের সিজদাহ তিলাওয়াত ছাড়া অন্য কোনো কারণে ওয়াজিব হয় না। আর এই সিজদাহ ওয়াজিব হওয়ার কারণ হলো এই আয়াতের তিলাওয়াত, যাতে দাউদ আলাইহিস সালামের প্রতি আল্লাহর নেয়ামতের সংবাদ রয়েছে এবং আমাদের অনুরূপ নেয়ামত লাভের আশার সঞ্চার করে। ইমাম আবু দাউদ ইবনে সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে থাকা অবস্থায় সূরা সোয়াদ পাঠ করলেন, যখন তিনি সিজদাহর আয়াতে পৌঁছালেন, তখন মিম্বর থেকে নেমে সিজদাহ করলেন)। তাবারানী 'আল-আওসাত' গ্রন্থে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করেছেন)। দারা কুতনীও অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। 'আল-মুসান্নাফ' গ্রন্থে ইবনে উমর বলেছেন: সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ রয়েছে। ইমাম যুহরী বলেন: আমি সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করতাম না, যতক্ষণ না সায়িব আমাকে সংবাদ দিলেন যে উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহু এতে সিজদাহ করেছেন। সাঈদ ইবনে জুবাইর থেকে বর্ণিত যে, উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করতেন। তাউস এটিতে সিজদাহ করতেন। হাসান বসরী, নুমান বিন বশীর, মাসরুক, আবু আব্দুর রহমান আস-সুলামী এবং যাহহাক বিন কাইসও এতে সিজদাহ করেছেন। (আবু দারদা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করেছি)। উকবা বিন আমির থেকেও এতে সিজদাহ করার কথা বর্ণিত হয়েছে।
৪ - (পরিচ্ছেদ: সূরা আন-নাজম-এর সিজদাহ)
অর্থাৎ: এটি সূরা আন-নাজম-এ যে সিজদাহ রয়েছে তার বর্ণনায় একটি পরিচ্ছেদ।
ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা বা উল্লেখ করেছেন যে, সূরা আন-নাজম-এ সিজদাহ রয়েছে। সর্বনামটি পুংলিঙ্গ হিসেবে আনা হয়েছে সিজদাহকে উদ্দেশ্য করে। ইবনে আব্বাসের হাদিসটি এই পরিচ্ছেদের ঠিক পরবর্তী পরিচ্ছেদে আসবে।
০৭০১ - আমাদের কাছে হাফস বিন উমর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে শু'বাহ বর্ণনা করেছেন আবু ইসহাক থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর বক্তব্য: (এটি সিজদাহর আযায়িমের অন্তর্ভুক্ত নয়), আযায়িম হলো আযীমা-এর বহুবচন। আযীমা বলতে এমন বিষয়কে বোঝায় যার ওপর আমল করার ক্ষেত্রে আদেশের শব্দের মতো গুরুত্বারোপ করা হয়েছে। উদাহরণস্বরূপ, কেউ কেউ এটি বলেছেন, কিন্তু সাধারণভাবে আদেশের শব্দ দিয়ে উদাহরণ দেওয়া সঠিক নয়; কারণ আদেশ নিজেই ভিন্ন ভিন্ন অর্থ প্রকাশ করে। কখনও তা ওয়াজিব হওয়ার ওপর প্রমাণ দেয়, আবার কখনও মুস্তাহাব হওয়ার ওপর, অথবা অন্য কিছু—যেমনটি নিজ নিজ স্থানে পরিচিত। বরং এর অর্থ হলো: এটি সিজদাহর অপরিহার্য হক বা আবশ্যিক কর্তব্যসমূহের অন্তর্ভুক্ত নয়। আল-কিরমানী বলেছেন: সিজদাহর আযায়িম অর্থাৎ এটি নির্দেশিত সিজদাহসমূহের অন্তর্ভুক্ত নয়। আযীমা শব্দের মূল অর্থ কোনো বিষয়ে অন্তরের দৃঢ় সংকল্প, পরবর্তীতে তা প্রতিটি অবধারিত বিষয়ের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হতে শুরু করে। আর পরিভাষায় এটি রুখসতের বিপরীত, যা কোনো ওজরের কারণে মূল দলিলের বিপরীতে সাব্যস্ত হয়। আমি (গ্রন্থকার) বলি: পরিভাষায় একে রুখসতের বিপরীত বলা হয় না, বরং আভিধানিক অর্থেই এটি বলা হয়ে থাকে।
এ থেকে প্রাপ্ত মাসয়ালাসমূহ: হানাফী ও শাফেয়ী মাযহাবের মাঝে এ বিষয়ে কোনো বিরোধ নেই যে, সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ রয়েছে যা পালন করা হয়। এটি সুফিয়ান সাওরী, ইবনুল মুবারক, আহমদ ও ইসহাকের মত। তবে বিরোধ কেবল এটি আযীমা (আবশ্যিক) কি না তা নিয়ে। ইমাম শাফেয়ীর মতে, এটি আযায়িমের অন্তর্ভুক্ত নয়, বরং এটি একটি শুকরানা সিজদাহ যা সালাতের বাইরে মুস্তাহাব। অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী সালাতের মধ্যে এটি করা হারাম; এটিই তাঁর থেকে বর্ণিত বক্তব্য এবং অধিকাংশ শাফেয়ী ফকীহ এর ওপর অটল। ইমাম আবু হানিফা ও তাঁর সাথীদের মতে, এটি আযায়িমের অন্তর্ভুক্ত। ইবনে শুরাইহ ও আবু ইসহাক আল-মারওয়াযীও একই কথা বলেছেন এবং এটি ইমাম মালিকের একটি বক্তব্য। ইমাম আহমদ থেকে উভয় মাযহাবের মতোই দুটি বর্ণনা রয়েছে, যার মধ্যে প্রসিদ্ধটি ইমাম শাফেয়ীর মতের অনুরূপ। আবু দাউদ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এতে কোনো সিজদাহ নেই; তিনি বলেছেন: এটি একজন নবীর তওবা। আতা ও আলকামা থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। ইমাম শাফেয়ী ও তাঁর অনুসারীরা ইবনে আব্বাসের এই হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন। ইবনে আব্বাস থেকে সূরা সোয়াদ-এর সিজদাহ সম্পর্কে অন্য একটি হাদিস ইমাম নাসাঈ বর্ণনা করেছেন; উমর ইবনে আবি যর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে জুবাইর থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করেছেন এবং বলেছেন: দাউদ আলাইহিস সালাম তওবা হিসেবে এটি করেছিলেন, আর আমরা তা শুকরানা হিসেবে করি)। তাঁর থেকে অন্য একটি হাদিস ইমাম বুখারী বর্ণনা করেছেন যা সামনে আসবে। ইমাম নাসাঈ তাঁর 'আল-কাবীর' গ্রন্থের তাফসীর অধ্যায়েও উতবা বিন আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সূরা সোয়াদ-এ এই আয়াতের তিলাওয়াতে সিজদাহ করতে দেখেছি: {তারাই সেই সব লোক যাদেরকে আল্লাহ হিদায়াত দান করেছেন, সুতরাং আপনি তাদের হিদায়াতের অনুসরণ করুন} (আল-আনআম: ৯০)। আমরা বলি: এই সবকিছুই আমাদের পক্ষে দলিল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কর্মের অনুসরণ ইবনে আব্বাসের বক্তব্যের চেয়ে অধিক উত্তম। এটি তওবা হওয়া একে আযীমা হওয়ার পরিপন্থী করে না। দাউদ আলাইহিস সালাম এটি তওবা হিসেবে করেছিলেন, আর আমরা এটি শুকরানা হিসেবে করি—যেহেতু আল্লাহ দাউদ আলাইহিস সালামকে ক্ষমা করে দিয়েছেন এবং নৈকট্য ও উত্তম গন্তব্যের প্রতিশ্রুতি দিয়ে অনুগ্রহ করেছেন। এই কারণেই আমাদের মতে {এবং তিনি বিনীত হয়ে লুটিয়ে পড়লেন} আয়াতাংশের পরপরই সিজদাহ করা হয় না, বরং {এবং তার জন্য রয়েছে উত্তম গন্তব্য} আয়াতাংশের পর সিজদাহ করা হয়। এটি আমাদের জন্য মহান নেয়ামত, তাই এটি তিলাওয়াতের সিজদাহ হিসেবে গণ্য। কারণ তিলাওয়াতের সিজদাহ তিলাওয়াত ছাড়া অন্য কোনো কারণে ওয়াজিব হয় না। আর এই সিজদাহ ওয়াজিব হওয়ার কারণ হলো এই আয়াতের তিলাওয়াত, যাতে দাউদ আলাইহিস সালামের প্রতি আল্লাহর নেয়ামতের সংবাদ রয়েছে এবং আমাদের অনুরূপ নেয়ামত লাভের আশার সঞ্চার করে। ইমাম আবু দাউদ ইবনে সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে থাকা অবস্থায় সূরা সোয়াদ পাঠ করলেন, যখন তিনি সিজদাহর আয়াতে পৌঁছালেন, তখন মিম্বর থেকে নেমে সিজদাহ করলেন)। তাবারানী 'আল-আওসাত' গ্রন্থে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করেছেন)। দারা কুতনীও অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। 'আল-মুসান্নাফ' গ্রন্থে ইবনে উমর বলেছেন: সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ রয়েছে। ইমাম যুহরী বলেন: আমি সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করতাম না, যতক্ষণ না সায়িব আমাকে সংবাদ দিলেন যে উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহু এতে সিজদাহ করেছেন। সাঈদ ইবনে জুবাইর থেকে বর্ণিত যে, উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করতেন। তাউস এটিতে সিজদাহ করতেন। হাসান বসরী, নুমান বিন বশীর, মাসরুক, আবু আব্দুর রহমান আস-সুলামী এবং যাহহাক বিন কাইসও এতে সিজদাহ করেছেন। (আবু দারদা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সূরা সোয়াদ-এ সিজদাহ করেছি)। উকবা বিন আমির থেকেও এতে সিজদাহ করার কথা বর্ণিত হয়েছে।
৪ - (পরিচ্ছেদ: সূরা আন-নাজম-এর সিজদাহ)
অর্থাৎ: এটি সূরা আন-নাজম-এ যে সিজদাহ রয়েছে তার বর্ণনায় একটি পরিচ্ছেদ।
ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা বা উল্লেখ করেছেন যে, সূরা আন-নাজম-এ সিজদাহ রয়েছে। সর্বনামটি পুংলিঙ্গ হিসেবে আনা হয়েছে সিজদাহকে উদ্দেশ্য করে। ইবনে আব্বাসের হাদিসটি এই পরিচ্ছেদের ঠিক পরবর্তী পরিচ্ছেদে আসবে।
০৭০১ - আমাদের কাছে হাফস বিন উমর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে শু'বাহ বর্ণনা করেছেন আবু ইসহাক থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٩٨)