(إِن الله لم يكْتب علينا السُّجُود إلاّ أَن نشَاء) ، وَهَذَا يَنْفِي الْوُجُوب. قَالُوا: قَالَ عمر هَذَا القَوْل وَالصَّحَابَة حاضرون، وَالْإِجْمَاع السكوتي حجَّة عِنْدهم، وَاحْتَجُّوا أَيْضا بِحَدِيث زيد بن ثَابت الْآتِي، (قَالَ: قرىء على النَّبِي صلى الله عليه وسلم والنجم فَلم يسْجد فِيهَا) . وَبِحَدِيث الْأَعرَابِي: (هَل عَليّ غَيرهَا؟ قَالَ: لَا، إلاّ أَن تطوع) . أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم، وَبِحَدِيث سلمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ؛ (أَنه دخل الْمَسْجِد وَفِيه قوم يقرأون فقرأوا السَّجْدَة، فسجدوا فَقَالَ لَهُ صَاحبه: يَا أَبَا عبد الله لَوْلَا أَتَيْنَا هَؤُلَاءِ الْقَوْم؟ فَقَالَ مَا لهَذَا غدونا) . رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة.
وَاسْتَدَلُّوا بالمعقول من وُجُوه: الأول: أَنَّهَا لَو كَانَت وَاجِبَة لما جَازَت بِالرُّكُوعِ كالصلبية. الثَّانِي: أَنَّهَا لَو كَانَت وَاجِبَة لما تداخلت. الثَّالِث: لما أدّيت بِالْإِيمَاءِ من رَاكب يقدر على النُّزُول. الرَّابِع: أَنَّهَا تجوز على الرَّاحِلَة، فَصَارَ كالتأمين. الْخَامِس: لَو كَانَت وَاجِبَة لبطلت الصَّلَاة بِتَرْكِهَا كالصلبية.
الْجَواب عَن حَدِيث زيد بن ثَابت أَن مَعْنَاهُ: أَنه لم يسْجد على الْفَوْر، وَلَا يلْزم مِنْهُ أَنه لَيْسَ فِي النَّجْم سَجْدَة، وَلَا فِيهِ نفي الْوُجُوب. وَعَن حَدِيث الْأَعرَابِي: أَنه فِي الْفَرَائِض، وَنحن لم نقل: إِن سَجْدَة التِّلَاوَة فرض، وَمَا رُوِيَ عَن سلمَان وَعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، فموقوف وَهُوَ لَيْسَ بِحجَّة عِنْدهم.
وَالْجَوَاب: عَن دليلهم الْعقلِيّ. أما عَن الأول: فلَان أداءها فِي ضمن شَيْء لَا يُنَافِي وُجُوبهَا فِي نَفسهَا، كالسعي إِلَى الْجُمُعَة يتَأَدَّى بالسعي إِلَى الْجُمُعَة يتَأَدَّى بالسعي إِلَى التِّجَارَة. وَعَن الثَّانِي: إِنَّمَا جَازَ التَّدَاخُل لِأَن الْمَقْصُود مِنْهَا إِظْهَار الخضوع والخشوع، وَذَلِكَ يحصل بِمرَّة وَاحِدَة. وَعَن الثَّالِث: لِأَنَّهُ أَدَّاهَا كَمَا وَجَبت، فَإِن تلاوتها على الدَّابَّة مَشْرُوعَة فَكَانَ كالشروع على الدَّابَّة فِي التَّطَوُّع. وَعَن الرَّابِع: كَانَت تلاوتها مَشْرُوعَة على الرَّاحِلَة فَلَا يُنَافِي الْوُجُوب. وَعَن الْخَامِس: أَن الْقيَاس على الصلبية فَاسد، لِأَنَّهَا جُزْء فِي الصَّلَاة، وَسجْدَة التِّلَاوَة لَيست بِجُزْء الصَّلَاة.
الثَّالِث: فِي أَنهم اخْتلفُوا فِي عدد سُجُود الْقُرْآن على اثْنَي عشر قولا: الأول: مَذْهَبنَا أَنَّهَا: أَربع عشرَة سَجْدَة: فِي آخر الْأَعْرَاف، والرعد، والنحل، وَبني إِسْرَائِيل، وَمَرْيَم، وَالْأولَى فِي الْحَج، وَالْفرْقَان، والنمل، وآلم تَنْزِيل، وص، وحم السَّجْدَة، والنجم، وَإِذا السَّمَاء انشقت، واقرأ باسم رَبك. الثَّانِي: إِحْدَى عشرَة، بِإِسْقَاط الثَّلَاث من الْمفصل، وَبِه قَالَ الْحسن وَابْن الْمسيب وَابْن جُبَير وَعِكْرِمَة وَمُجاهد وَعَطَاء وطاووس وَمَالك فِي ظَاهر الرِّوَايَة، وَالشَّافِعِيّ فِي الْقَدِيم، وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. الثَّالِث: خمس عشرَة، وَبِه قَالَ المدنيون عَن مَالك، فكملتها: ثَانِيَة الْحَج، وَهُوَ مَذْهَب عمر وَابْنه عبد الله وَاللَّيْث وَإِسْحَاق وَابْن الْمُنْذر، وَرِوَايَة عَن أَحْمد، وَاخْتَارَهُ الْمروزِي وَابْن شُرَيْح الشافعيان. الرَّابِع: أَربع عشرَة، بِإِسْقَاط ص وَهُوَ أصح قولي الشَّافِعِي وَأحمد. الْخَامِس: أَربع عشرَة بِإِسْقَاط سَجْدَة النَّجْم، وَهُوَ قَول أبي ثَوْر. السَّادِس: ثنتا عشرَة، بِإِسْقَاط: ثَانِيَة الْحَج، وص، والانشقاق، وَهُوَ قَول مَسْرُوق، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَاد صَحِيح عَنهُ. السَّابِع: ثَلَاث عشرَة، بِإِسْقَاط ثَانِيَة الْحَج والإنشقاق، وَهُوَ قَول عَطاء الْخُرَاسَانِي. الثَّامِن: أَن عزائم السُّجُود خمس: الْأَعْرَاف، وَبَنُو إِسْرَائِيل، والنجم، والإنشقاق، واقرأ باسم رَبك، وَهُوَ قَول ابْن مَسْعُود رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن هشيم عَن مُغيرَة عَن أبراهيم عَنهُ. التَّاسِع: عَزَائِمه أَربع: آلم تَنْزِيل، وحم تَنْزِيل، والنجم، واقرأ باسم رَبك، وَهُوَ مَرْوِيّ عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن عَفَّان عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَليّ بن زيد عَن يُوسُف بن مهْرَان عَن عبد الله بن عَبَّاس عَنهُ. الْعَاشِر: ثَلَاث، قَالَه سعيد بن جُبَير، وَهِي: آلم تَنْزِيل، وحم تَنْزِيل، والنجم، واقرأ باسم رَبك، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن دَاوُد يَعْنِي ابْن أبي إِيَاس عَن جَعْفَر عَنهُ. الْحَادِي عشر: عزائم السُّجُود: آلم تَنْزِيل، والأعراف، وحم تَنْزِيل، وَبَنُو إِسْرَائِيل، وَهُوَ مَذْهَب عبد بن عُمَيْر. الثَّانِي عشر: عشر سَجدَات، قالته جمَاعَة. قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا أُسَامَة حَدثنَا ثَابت بن عمَارَة عَن أبي تَمِيمَة الهُجَيْمِي أَن أشياخا من الهجيم بعثوا رَسُولا لَهُم إِلَى الْمَدِينَة وَإِلَى مَكَّة يسْأَل لَهُم عَن سُجُود الْقُرْآن، فَأخْبرهُم أَنهم أَجمعُوا على عشر سَجدَات، وَذهب ابْن حزم إِلَى أَنَّهَا تسْجد للْقبْلَة ولغير الْقبْلَة، وعَلى طَهَارَة وعَلى غير طَهَارَة، قَالَ: وثانية الْحَج لَا نقُول بهَا أصلا فِي الصَّلَاة، وَتبطل الصَّلَاة بهَا، يَعْنِي: إِذا سجدت. قَالَ لِأَنَّهَا لم تصح بهَا سنة عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَلَا أجمع عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا جَاءَ فِيهَا أثر مُرْسل. قلت: الظَّاهِر أَنه غفل وَذهل، بل فِيهَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الْحَاكِم، (عَن عَمْرو بن الْعَاصِ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة فِي الْقُرْآن الْعَظِيم، مِنْهَا ثَلَاثَة فِي الْمفصل. الرَّابِع: السَّجْدَة فِي آخر الْأَعْرَاف: {إِن الَّذين عِنْد رَبك لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته ويسبحونه وَله يَسْجُدُونَ} (الْأَعْرَاف: 602) . وَفِي الرَّعْد عِنْد: {وَللَّه يسْجد من فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكرها وظلالهم بِالْغُدُوِّ
وَاسْتَدَلُّوا بالمعقول من وُجُوه: الأول: أَنَّهَا لَو كَانَت وَاجِبَة لما جَازَت بِالرُّكُوعِ كالصلبية. الثَّانِي: أَنَّهَا لَو كَانَت وَاجِبَة لما تداخلت. الثَّالِث: لما أدّيت بِالْإِيمَاءِ من رَاكب يقدر على النُّزُول. الرَّابِع: أَنَّهَا تجوز على الرَّاحِلَة، فَصَارَ كالتأمين. الْخَامِس: لَو كَانَت وَاجِبَة لبطلت الصَّلَاة بِتَرْكِهَا كالصلبية.
الْجَواب عَن حَدِيث زيد بن ثَابت أَن مَعْنَاهُ: أَنه لم يسْجد على الْفَوْر، وَلَا يلْزم مِنْهُ أَنه لَيْسَ فِي النَّجْم سَجْدَة، وَلَا فِيهِ نفي الْوُجُوب. وَعَن حَدِيث الْأَعرَابِي: أَنه فِي الْفَرَائِض، وَنحن لم نقل: إِن سَجْدَة التِّلَاوَة فرض، وَمَا رُوِيَ عَن سلمَان وَعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، فموقوف وَهُوَ لَيْسَ بِحجَّة عِنْدهم.
وَالْجَوَاب: عَن دليلهم الْعقلِيّ. أما عَن الأول: فلَان أداءها فِي ضمن شَيْء لَا يُنَافِي وُجُوبهَا فِي نَفسهَا، كالسعي إِلَى الْجُمُعَة يتَأَدَّى بالسعي إِلَى الْجُمُعَة يتَأَدَّى بالسعي إِلَى التِّجَارَة. وَعَن الثَّانِي: إِنَّمَا جَازَ التَّدَاخُل لِأَن الْمَقْصُود مِنْهَا إِظْهَار الخضوع والخشوع، وَذَلِكَ يحصل بِمرَّة وَاحِدَة. وَعَن الثَّالِث: لِأَنَّهُ أَدَّاهَا كَمَا وَجَبت، فَإِن تلاوتها على الدَّابَّة مَشْرُوعَة فَكَانَ كالشروع على الدَّابَّة فِي التَّطَوُّع. وَعَن الرَّابِع: كَانَت تلاوتها مَشْرُوعَة على الرَّاحِلَة فَلَا يُنَافِي الْوُجُوب. وَعَن الْخَامِس: أَن الْقيَاس على الصلبية فَاسد، لِأَنَّهَا جُزْء فِي الصَّلَاة، وَسجْدَة التِّلَاوَة لَيست بِجُزْء الصَّلَاة.
الثَّالِث: فِي أَنهم اخْتلفُوا فِي عدد سُجُود الْقُرْآن على اثْنَي عشر قولا: الأول: مَذْهَبنَا أَنَّهَا: أَربع عشرَة سَجْدَة: فِي آخر الْأَعْرَاف، والرعد، والنحل، وَبني إِسْرَائِيل، وَمَرْيَم، وَالْأولَى فِي الْحَج، وَالْفرْقَان، والنمل، وآلم تَنْزِيل، وص، وحم السَّجْدَة، والنجم، وَإِذا السَّمَاء انشقت، واقرأ باسم رَبك. الثَّانِي: إِحْدَى عشرَة، بِإِسْقَاط الثَّلَاث من الْمفصل، وَبِه قَالَ الْحسن وَابْن الْمسيب وَابْن جُبَير وَعِكْرِمَة وَمُجاهد وَعَطَاء وطاووس وَمَالك فِي ظَاهر الرِّوَايَة، وَالشَّافِعِيّ فِي الْقَدِيم، وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. الثَّالِث: خمس عشرَة، وَبِه قَالَ المدنيون عَن مَالك، فكملتها: ثَانِيَة الْحَج، وَهُوَ مَذْهَب عمر وَابْنه عبد الله وَاللَّيْث وَإِسْحَاق وَابْن الْمُنْذر، وَرِوَايَة عَن أَحْمد، وَاخْتَارَهُ الْمروزِي وَابْن شُرَيْح الشافعيان. الرَّابِع: أَربع عشرَة، بِإِسْقَاط ص وَهُوَ أصح قولي الشَّافِعِي وَأحمد. الْخَامِس: أَربع عشرَة بِإِسْقَاط سَجْدَة النَّجْم، وَهُوَ قَول أبي ثَوْر. السَّادِس: ثنتا عشرَة، بِإِسْقَاط: ثَانِيَة الْحَج، وص، والانشقاق، وَهُوَ قَول مَسْرُوق، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَاد صَحِيح عَنهُ. السَّابِع: ثَلَاث عشرَة، بِإِسْقَاط ثَانِيَة الْحَج والإنشقاق، وَهُوَ قَول عَطاء الْخُرَاسَانِي. الثَّامِن: أَن عزائم السُّجُود خمس: الْأَعْرَاف، وَبَنُو إِسْرَائِيل، والنجم، والإنشقاق، واقرأ باسم رَبك، وَهُوَ قَول ابْن مَسْعُود رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن هشيم عَن مُغيرَة عَن أبراهيم عَنهُ. التَّاسِع: عَزَائِمه أَربع: آلم تَنْزِيل، وحم تَنْزِيل، والنجم، واقرأ باسم رَبك، وَهُوَ مَرْوِيّ عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن عَفَّان عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَليّ بن زيد عَن يُوسُف بن مهْرَان عَن عبد الله بن عَبَّاس عَنهُ. الْعَاشِر: ثَلَاث، قَالَه سعيد بن جُبَير، وَهِي: آلم تَنْزِيل، وحم تَنْزِيل، والنجم، واقرأ باسم رَبك، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن دَاوُد يَعْنِي ابْن أبي إِيَاس عَن جَعْفَر عَنهُ. الْحَادِي عشر: عزائم السُّجُود: آلم تَنْزِيل، والأعراف، وحم تَنْزِيل، وَبَنُو إِسْرَائِيل، وَهُوَ مَذْهَب عبد بن عُمَيْر. الثَّانِي عشر: عشر سَجدَات، قالته جمَاعَة. قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا أُسَامَة حَدثنَا ثَابت بن عمَارَة عَن أبي تَمِيمَة الهُجَيْمِي أَن أشياخا من الهجيم بعثوا رَسُولا لَهُم إِلَى الْمَدِينَة وَإِلَى مَكَّة يسْأَل لَهُم عَن سُجُود الْقُرْآن، فَأخْبرهُم أَنهم أَجمعُوا على عشر سَجدَات، وَذهب ابْن حزم إِلَى أَنَّهَا تسْجد للْقبْلَة ولغير الْقبْلَة، وعَلى طَهَارَة وعَلى غير طَهَارَة، قَالَ: وثانية الْحَج لَا نقُول بهَا أصلا فِي الصَّلَاة، وَتبطل الصَّلَاة بهَا، يَعْنِي: إِذا سجدت. قَالَ لِأَنَّهَا لم تصح بهَا سنة عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَلَا أجمع عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا جَاءَ فِيهَا أثر مُرْسل. قلت: الظَّاهِر أَنه غفل وَذهل، بل فِيهَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ الْحَاكِم، (عَن عَمْرو بن الْعَاصِ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة فِي الْقُرْآن الْعَظِيم، مِنْهَا ثَلَاثَة فِي الْمفصل. الرَّابِع: السَّجْدَة فِي آخر الْأَعْرَاف: {إِن الَّذين عِنْد رَبك لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته ويسبحونه وَله يَسْجُدُونَ} (الْأَعْرَاف: 602) . وَفِي الرَّعْد عِنْد: {وَللَّه يسْجد من فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكرها وظلالهم بِالْغُدُوِّ
(নিশ্চয়ই আল্লাহ আমাদের ওপর সিজদাহ অবধারিত করেননি, তবে আমরা যদি চাই তা করতে পারি), এটি ওয়াজিব হওয়াকে নাকচ করে। তারা বলেন: উমর এই কথা বলেছিলেন যখন সাহাবীগণ উপস্থিত ছিলেন, আর তাদের নিকট ইজমা-এ সুকুতি (মৌন ঐকমত্য) একটি দলিল। তারা জায়িদ ইবনে সাবিত থেকে বর্ণিত পরবর্তী হাদিসটি দিয়েও দলিল পেশ করেন, (তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট সূরা আন-নাজম পাঠ করা হয়েছিল কিন্তু তিনি তাতে সিজদাহ করেননি)। এবং বেদুইনের হাদিস দ্বারা: (আমার ওপর কি এছাড়া অন্য কোনো কিছু আছে? তিনি বললেন: না, তবে তুমি যদি নফল হিসেবে আদায় করো)। এটি বুখারি ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। এবং সালমান রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস দ্বারা; (তিনি মসজিদে প্রবেশ করলেন এমতাবস্থায় যে একদল লোক কিরাত পড়ছিল, তারা সিজদাহর আয়াত পাঠ করে সিজদাহ করলেন। তখন তার সাথী তাকে বললেন: হে আবু আব্দুল্লাহ, আমরা যদি এই কওমের নিকট আসতাম? তিনি বললেন: আমরা তো এই উদ্দেশ্যে সকালে বের হইনি)। এটি ইবনে আবি শায়বাহ বর্ণনা করেছেন।
তারা যুক্তিনির্ভর একাধিক দিক দিয়েও দলিল দিয়েছেন: প্রথমত: যদি এটি ওয়াজিব হতো, তবে নামাজের রুকুর মতো রুকুর মাধ্যমে তা আদায় করা জায়েজ হতো না। দ্বিতীয়ত: যদি এটি ওয়াজিব হতো, তবে তা একটির ভেতরে অন্যটি অন্তর্ভুক্ত হতো না। তৃতীয়ত: আরোহী ব্যক্তির ইশারার মাধ্যমে এটি আদায় হতো না যে কি না অবতরণ করতে সক্ষম। চতুর্থত: এটি সওয়ারির ওপর আদায় করা জায়েজ, ফলে এটি আমীন বলার মতো হয়ে গেল। পঞ্চমত: যদি এটি ওয়াজিব হতো, তবে নামাজের সিজদাহর মতো এটি বর্জন করার কারণে নামাজ বাতিল হয়ে যেত।
জায়িদ ইবনে সাবিতের হাদিসের উত্তর হলো: এর অর্থ হলো তিনি তৎক্ষণাৎ সিজদাহ করেননি, এর দ্বারা এটি আবশ্যক হয় না যে সূরা আন-নাজমে সিজদাহ নেই, আর এতে ওয়াজিব হওয়ার অস্বীকৃতিও নেই। বেদুইনের হাদিসের উত্তর হলো: এটি ফরজসমূহের ক্ষেত্রে, আর আমরা বলিনি যে তিলাওয়াতের সিজদাহ ফরজ। আর সালমান ও উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে যা বর্ণিত হয়েছে, তা মওকুফ বর্ণনা, আর সেটি তাদের নিকট দলিল নয়।
এবং উত্তর: তাদের যুক্তিনির্ভর দলিলের ব্যাপারে। প্রথমটির উত্তর হলো: কোনো কিছুর অন্তর্ভুক্ত হিসেবে কোনো আমল আদায় করা সেই কাজের মূল সত্তাগত ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী নয়, যেমন জুমআর উদ্দেশ্যে গমন করা ব্যবসার উদ্দেশ্যে গমনের মাধ্যমে আদায় হয়ে যায়। দ্বিতীয়টির উত্তর হলো: অন্তর্ভুক্তি জায়েজ হয়েছে কারণ এর উদ্দেশ্য হলো আনুগত্য ও বিনয় প্রকাশ করা, আর তা একবারের মাধ্যমেই অর্জিত হয়। তৃতীয়টির উত্তর হলো: কারণ তিনি তা ওয়াজিব হওয়ার রূপ অনুসারেই আদায় করেছেন, কেননা পশুর পিঠে কিরাত পড়া শরয়িভাবে অনুমোদিত, ফলে এটি নফল ইবাদত হিসেবে পশুর পিঠে শুরু করার মতো হলো। চতুর্থটির উত্তর হলো: সওয়ারির পিঠে এর তিলাওয়াত শরয়িভাবে অনুমোদিত ছিল, তাই এটি ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী নয়। পঞ্চমটির উত্তর হলো: নামাজের সিজদাহর সাথে তুলনা করা সঠিক নয়, কারণ সেটি নামাজের অংশ, আর তিলাওয়াতের সিজদাহ নামাজের অংশ নয়।
তৃতীয় বিষয়: কুরআনের সিজদাহর সংখ্যার ব্যাপারে তারা বারোটি মতে বিভক্ত হয়েছেন: প্রথমত: আমাদের মাযহাব হলো এটি চৌদ্দটি সিজদাহ: আল-আরাফের শেষে, আর-রাদ, আন-নাহল, বনী ইসরাঈল, মারইয়াম, আল-হজ্জের প্রথমটি, আল-ফুরকান, আন-নামল, আলিফ-লাম-মীম তানজিল, সোয়াদ, হা-মীম আস-সাজদাহ, আন-নাজম, ইযাস সামাউন্শাক্কাত এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা। দ্বিতীয়ত: এগারোটি, মুফাসসাল সূরার তিনটি বাদ দিয়ে; হাসান, ইবনুল মুসায়্যিব, ইবনে জুবায়ের, ইকরিমাহ, মুজাহিদ, আতা, তাউস এবং মালেকের একটি বর্ণনা ও শাফিয়ির পুরাতন মাযহাবের মত এটিই, যা ইবনে আব্বাস ও ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকেও বর্ণিত। তৃতীয়ত: পনেরোটি, ইমাম মালেকের বরাতে মদিনাবাসীরা এটি বলেছেন, তারা আল-হজ্জের দ্বিতীয় সিজদাহর মাধ্যমে এটি পূর্ণ করেছেন; এটি উমর, তার পুত্র আব্দুল্লাহ, লাইস, ইসহাক ও ইবনুল মুনযিরের মাযহাব এবং আহমদের একটি বর্ণনা, আর মারওয়াযী ও শাফিয়ী মাযহাবের ইবনে শুরাইহ একে পছন্দ করেছেন। চতুর্থত: চৌদ্দটি, সোয়াদ বাদ দিয়ে, যা শাফিয়ী ও আহমদের দুটি মতের মধ্যে অধিক বিশুদ্ধ। পঞ্চমত: চৌদ্দটি, আন-নাজমের সিজদাহ বাদ দিয়ে, এটি আবু সাউরের মত। ষষ্ঠত: বারোটি, আল-হজ্জের দ্বিতীয় সিজদাহ, সোয়াদ এবং ইনশিকাক বাদ দিয়ে, এটি মাসরুকের মত যা ইবনে আবি শায়বাহ সহিহ সনদে বর্ণনা করেছেন। সপ্তমত: তেরোটি, আল-হজ্জের দ্বিতীয়টি ও ইনশিকাক বাদ দিয়ে, এটি আতা আল-খুরাসানির মত। অষ্টমত: সিজদাহর অপরিহার্য স্থান পাঁচটি: আল-আরাফ, বনী ইসরাঈল, আন-নাজম, ইনশিকাক এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা; এটি ইবনে মাসউদের মত যা ইবনে আবি শায়বাহ হুশাইম হতে মুগিরা হতে ইব্রাহিম হতে তার বরাতে বর্ণনা করেছেন। নবমত: অপরিহার্য স্থান চারটি: আলিফ-লাম-মীম তানজিল, হা-মীম তানজিল, আন-নাজম এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা; এটি আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত যা ইবনে আবি শায়বাহ আফফান হতে হাম্মাদ ইবনে সালামাহ হতে আলী ইবনে যায়িদ হতে ইউসুফ ইবনে মাকরান হতে ইবনে আব্বাসের সূত্রে তার থেকে বর্ণনা করেছেন। দশমত: তিনটি, সাঈদ ইবনে জুবায়ের এটি বলেছেন, আর তা হলো: আলিফ-লাম-মীম তানজিল, হা-মীম তানজিল, আন-নাজম এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা; ইবনে আবি শায়বাহ দাউদ অর্থাৎ ইবনে আবি ইয়াস হতে জাফর হতে তার বরাতে বর্ণনা করেছেন। একাদশত: সিজদাহর অপরিহার্য স্থানগুলো হলো: আলিফ-লাম-মীম তানজিল, আল-আরাফ, হা-মীম তানজিল এবং বনী ইসরাঈল; এটি আবদ ইবনে উমায়েরের মাযহাব। দ্বাদশত: দশটি সিজদাহ, একদল ফকিহ এটি বলেছেন। ইবনে আবি শায়বাহ বলেন: আমাদের নিকট উসামা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সাবিত ইবনে উমারা বর্ণনা করেছেন আবু তামীমাহ আল-হুজাইমি হতে যে, হুজাইম গোত্রের প্রবীণরা মদিনা ও মক্কায় তাদের একজন দূত পাঠিয়েছিলেন যেন তিনি তাদের জন্য কুরআনের সিজদাহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেন, তখন তিনি তাদের জানালেন যে তারা দশটি সিজদাহর ওপর একমত হয়েছেন। ইবনে হাযম এই মত পোষণ করেছেন যে, কিবলামুখী হয়ে বা কিবলার দিক ছাড়াও সিজদাহ করা যায়, পবিত্র অবস্থায় বা অপবিত্র অবস্থায়ও; তিনি বলেন: আল-হজ্জের দ্বিতীয় সিজদাহর কথা আমরা নামাজে মোটেই বলি না, বরং এর দ্বারা নামাজ বাতিল হয়ে যায়, অর্থাৎ যদি সিজদাহ করা হয়। তিনি বলেন: কারণ এর সপক্ষে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে কোনো সুন্নাহ প্রমাণিত নয় এবং এর ওপর ইজমাও নেই, বরং এ বিষয়ে কেবল একটি মুরসাল আসার এসেছে। আমি বলি: প্রকাশ্যত তিনি অসতর্ক ছিলেন এবং ভুল করেছেন, বরং এ বিষয়ে একটি সহিহ হাদিস রয়েছে যা হাকেম বর্ণনা করেছেন, (আমর ইবনুল আস থেকে বর্ণিত: নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে কুরআনে কারীমের পনেরোটি সিজদাহ পড়িয়েছেন, যার মধ্যে তিনটি মুফাসসাল সূরায়)। চতুর্থ বিষয়: আল-আরাফ সূরার শেষের সিজদাহ: {নিশ্চয় যারা তোমার রবের নিকট আছে, তারা তাঁর ইবাদত করতে অহংকার করে না এবং তারা তাঁর পবিত্রতা ঘোষণা করে আর তারা তাঁরই সামনে সিজদাহ করে} (আল-আরাফ: ২০৬)। এবং আর-রাদ সূরায়: {আর আল্লাহর প্রতিই সিজদাহ করে যারা আসমানসমূহ ও জমিনে আছে, ইচ্ছায় ও অনিচ্ছায়, আর তাদের ছায়াগুলোও সকাল ও সন্ধ্যায়...}
তারা যুক্তিনির্ভর একাধিক দিক দিয়েও দলিল দিয়েছেন: প্রথমত: যদি এটি ওয়াজিব হতো, তবে নামাজের রুকুর মতো রুকুর মাধ্যমে তা আদায় করা জায়েজ হতো না। দ্বিতীয়ত: যদি এটি ওয়াজিব হতো, তবে তা একটির ভেতরে অন্যটি অন্তর্ভুক্ত হতো না। তৃতীয়ত: আরোহী ব্যক্তির ইশারার মাধ্যমে এটি আদায় হতো না যে কি না অবতরণ করতে সক্ষম। চতুর্থত: এটি সওয়ারির ওপর আদায় করা জায়েজ, ফলে এটি আমীন বলার মতো হয়ে গেল। পঞ্চমত: যদি এটি ওয়াজিব হতো, তবে নামাজের সিজদাহর মতো এটি বর্জন করার কারণে নামাজ বাতিল হয়ে যেত।
জায়িদ ইবনে সাবিতের হাদিসের উত্তর হলো: এর অর্থ হলো তিনি তৎক্ষণাৎ সিজদাহ করেননি, এর দ্বারা এটি আবশ্যক হয় না যে সূরা আন-নাজমে সিজদাহ নেই, আর এতে ওয়াজিব হওয়ার অস্বীকৃতিও নেই। বেদুইনের হাদিসের উত্তর হলো: এটি ফরজসমূহের ক্ষেত্রে, আর আমরা বলিনি যে তিলাওয়াতের সিজদাহ ফরজ। আর সালমান ও উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে যা বর্ণিত হয়েছে, তা মওকুফ বর্ণনা, আর সেটি তাদের নিকট দলিল নয়।
এবং উত্তর: তাদের যুক্তিনির্ভর দলিলের ব্যাপারে। প্রথমটির উত্তর হলো: কোনো কিছুর অন্তর্ভুক্ত হিসেবে কোনো আমল আদায় করা সেই কাজের মূল সত্তাগত ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী নয়, যেমন জুমআর উদ্দেশ্যে গমন করা ব্যবসার উদ্দেশ্যে গমনের মাধ্যমে আদায় হয়ে যায়। দ্বিতীয়টির উত্তর হলো: অন্তর্ভুক্তি জায়েজ হয়েছে কারণ এর উদ্দেশ্য হলো আনুগত্য ও বিনয় প্রকাশ করা, আর তা একবারের মাধ্যমেই অর্জিত হয়। তৃতীয়টির উত্তর হলো: কারণ তিনি তা ওয়াজিব হওয়ার রূপ অনুসারেই আদায় করেছেন, কেননা পশুর পিঠে কিরাত পড়া শরয়িভাবে অনুমোদিত, ফলে এটি নফল ইবাদত হিসেবে পশুর পিঠে শুরু করার মতো হলো। চতুর্থটির উত্তর হলো: সওয়ারির পিঠে এর তিলাওয়াত শরয়িভাবে অনুমোদিত ছিল, তাই এটি ওয়াজিব হওয়ার পরিপন্থী নয়। পঞ্চমটির উত্তর হলো: নামাজের সিজদাহর সাথে তুলনা করা সঠিক নয়, কারণ সেটি নামাজের অংশ, আর তিলাওয়াতের সিজদাহ নামাজের অংশ নয়।
তৃতীয় বিষয়: কুরআনের সিজদাহর সংখ্যার ব্যাপারে তারা বারোটি মতে বিভক্ত হয়েছেন: প্রথমত: আমাদের মাযহাব হলো এটি চৌদ্দটি সিজদাহ: আল-আরাফের শেষে, আর-রাদ, আন-নাহল, বনী ইসরাঈল, মারইয়াম, আল-হজ্জের প্রথমটি, আল-ফুরকান, আন-নামল, আলিফ-লাম-মীম তানজিল, সোয়াদ, হা-মীম আস-সাজদাহ, আন-নাজম, ইযাস সামাউন্শাক্কাত এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা। দ্বিতীয়ত: এগারোটি, মুফাসসাল সূরার তিনটি বাদ দিয়ে; হাসান, ইবনুল মুসায়্যিব, ইবনে জুবায়ের, ইকরিমাহ, মুজাহিদ, আতা, তাউস এবং মালেকের একটি বর্ণনা ও শাফিয়ির পুরাতন মাযহাবের মত এটিই, যা ইবনে আব্বাস ও ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকেও বর্ণিত। তৃতীয়ত: পনেরোটি, ইমাম মালেকের বরাতে মদিনাবাসীরা এটি বলেছেন, তারা আল-হজ্জের দ্বিতীয় সিজদাহর মাধ্যমে এটি পূর্ণ করেছেন; এটি উমর, তার পুত্র আব্দুল্লাহ, লাইস, ইসহাক ও ইবনুল মুনযিরের মাযহাব এবং আহমদের একটি বর্ণনা, আর মারওয়াযী ও শাফিয়ী মাযহাবের ইবনে শুরাইহ একে পছন্দ করেছেন। চতুর্থত: চৌদ্দটি, সোয়াদ বাদ দিয়ে, যা শাফিয়ী ও আহমদের দুটি মতের মধ্যে অধিক বিশুদ্ধ। পঞ্চমত: চৌদ্দটি, আন-নাজমের সিজদাহ বাদ দিয়ে, এটি আবু সাউরের মত। ষষ্ঠত: বারোটি, আল-হজ্জের দ্বিতীয় সিজদাহ, সোয়াদ এবং ইনশিকাক বাদ দিয়ে, এটি মাসরুকের মত যা ইবনে আবি শায়বাহ সহিহ সনদে বর্ণনা করেছেন। সপ্তমত: তেরোটি, আল-হজ্জের দ্বিতীয়টি ও ইনশিকাক বাদ দিয়ে, এটি আতা আল-খুরাসানির মত। অষ্টমত: সিজদাহর অপরিহার্য স্থান পাঁচটি: আল-আরাফ, বনী ইসরাঈল, আন-নাজম, ইনশিকাক এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা; এটি ইবনে মাসউদের মত যা ইবনে আবি শায়বাহ হুশাইম হতে মুগিরা হতে ইব্রাহিম হতে তার বরাতে বর্ণনা করেছেন। নবমত: অপরিহার্য স্থান চারটি: আলিফ-লাম-মীম তানজিল, হা-মীম তানজিল, আন-নাজম এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা; এটি আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত যা ইবনে আবি শায়বাহ আফফান হতে হাম্মাদ ইবনে সালামাহ হতে আলী ইবনে যায়িদ হতে ইউসুফ ইবনে মাকরান হতে ইবনে আব্বাসের সূত্রে তার থেকে বর্ণনা করেছেন। দশমত: তিনটি, সাঈদ ইবনে জুবায়ের এটি বলেছেন, আর তা হলো: আলিফ-লাম-মীম তানজিল, হা-মীম তানজিল, আন-নাজম এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা; ইবনে আবি শায়বাহ দাউদ অর্থাৎ ইবনে আবি ইয়াস হতে জাফর হতে তার বরাতে বর্ণনা করেছেন। একাদশত: সিজদাহর অপরিহার্য স্থানগুলো হলো: আলিফ-লাম-মীম তানজিল, আল-আরাফ, হা-মীম তানজিল এবং বনী ইসরাঈল; এটি আবদ ইবনে উমায়েরের মাযহাব। দ্বাদশত: দশটি সিজদাহ, একদল ফকিহ এটি বলেছেন। ইবনে আবি শায়বাহ বলেন: আমাদের নিকট উসামা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সাবিত ইবনে উমারা বর্ণনা করেছেন আবু তামীমাহ আল-হুজাইমি হতে যে, হুজাইম গোত্রের প্রবীণরা মদিনা ও মক্কায় তাদের একজন দূত পাঠিয়েছিলেন যেন তিনি তাদের জন্য কুরআনের সিজদাহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেন, তখন তিনি তাদের জানালেন যে তারা দশটি সিজদাহর ওপর একমত হয়েছেন। ইবনে হাযম এই মত পোষণ করেছেন যে, কিবলামুখী হয়ে বা কিবলার দিক ছাড়াও সিজদাহ করা যায়, পবিত্র অবস্থায় বা অপবিত্র অবস্থায়ও; তিনি বলেন: আল-হজ্জের দ্বিতীয় সিজদাহর কথা আমরা নামাজে মোটেই বলি না, বরং এর দ্বারা নামাজ বাতিল হয়ে যায়, অর্থাৎ যদি সিজদাহ করা হয়। তিনি বলেন: কারণ এর সপক্ষে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে কোনো সুন্নাহ প্রমাণিত নয় এবং এর ওপর ইজমাও নেই, বরং এ বিষয়ে কেবল একটি মুরসাল আসার এসেছে। আমি বলি: প্রকাশ্যত তিনি অসতর্ক ছিলেন এবং ভুল করেছেন, বরং এ বিষয়ে একটি সহিহ হাদিস রয়েছে যা হাকেম বর্ণনা করেছেন, (আমর ইবনুল আস থেকে বর্ণিত: নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে কুরআনে কারীমের পনেরোটি সিজদাহ পড়িয়েছেন, যার মধ্যে তিনটি মুফাসসাল সূরায়)। চতুর্থ বিষয়: আল-আরাফ সূরার শেষের সিজদাহ: {নিশ্চয় যারা তোমার রবের নিকট আছে, তারা তাঁর ইবাদত করতে অহংকার করে না এবং তারা তাঁর পবিত্রতা ঘোষণা করে আর তারা তাঁরই সামনে সিজদাহ করে} (আল-আরাফ: ২০৬)। এবং আর-রাদ সূরায়: {আর আল্লাহর প্রতিই সিজদাহ করে যারা আসমানসমূহ ও জমিনে আছে, ইচ্ছায় ও অনিচ্ছায়, আর তাদের ছায়াগুলোও সকাল ও সন্ধ্যায়...}
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٩٦)