قَوْله تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاءَ أمرنَا نجينا هودا وَالَّذين آمنُوا مَعَه} (هود: 85) . وَكَانَت الرّيح تقلع الشّجر وتهدم الْبيُوت، وَمن لم يكن فِي بَيته مِنْهُم أهلكته فِي البراري وَالْجِبَال، وَكَانَت ترفع الظعينة بَين السَّمَاء وَالْأَرْض حَتَّى ترى كَأَنَّهَا جَرَادَة، وترميهم بِالْحِجَارَةِ فتدق أَعْنَاقهم. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: دخلُوا الْبيُوت وَأَغْلقُوا أَبْوَابهَا فَجَاءَت الرّيح ففتحت الْأَبْوَاب وَسَفتْ عَلَيْهِم الرمل فبقوا تَحْتَهُ سبع لَيَال وَثَمَانِية أَيَّام، وَكَانَ يسمع أنينهم تَحت الرمل، وماتوا. وَقَالَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: لم تجر الرِّيَاح قطّ بِمِكْيَال إلاّ فِي قصَّة عَاد، فَإِنَّهَا عَصَتْ عل الْخزَّان فَغَلَبَتْهُمْ فَلم يعلمُوا مِقْدَار مكيالها، فَذَلِك قَوْله تَعَالَى: {فأهلكوا برِيح صَرْصَر عَاتِيَة} (الحاقة: 6) . والصرصر ذَات الصَّوْت الشَّديد {كَأَنَّهُمْ أعجاز نخل خاوية} (الحاقة: 7) . منقعرا من أَصله.
وَقَالَ ابْن بطال: فِي هَذَا الحَدِيث تَفْضِيل الْمَخْلُوقَات بَعْضهَا على بعض. وَفِيه: إِخْبَار الْمَرْء عَن نَفسه بِمَا فَضله الله بِهِ على جِهَة التحديث بِنِعْمَة الله وَالشُّكْر لَهُ لَا على الْفَخر. وَفِيه: الْإِخْبَار عَن الْأُمَم الْمَاضِيَة وإهلاكها.
72 - (بابُ مَا قِيلَ فِي الزَّلَازِلِ وَالآيَاتِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا قيل فِي الزلازل، وَهُوَ جمع الزلزلة، والآيات جمع آيَة، وَهِي الْعَلامَة وَأَرَادَ بهَا: عَلَامَات الْقِيَامَة أَو عَلَامَات قدرَة الله تَعَالَى، وَإِنَّمَا ذكر هَذَا الْبَاب فِي أَبْوَاب الاسْتِسْقَاء، لِأَن وجود الزلزلة وَنَحْوهَا يَقع غَالِبا مَعَ نزُول الْمَطَر.
6301 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ قَالَ أخبرنَا أبُو الزِّنَادِ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ الأعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ وتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ويَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وتَظْهَرَ الفِتَنُ ويَكْثُرَ الهَرْجُ وَهُوَ القَتْلُ القَتْلُ حتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ المالُ فَيَفِيضُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد تكَرر ذكرهم، وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة أَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: عبد الله بن ذكْوَان، وَعبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج، وَقد ذكر هَذَا الحَدِيث مطولا فِي كتاب الْفِتَن، وَذكر مِنْهُ قطعا هُنَا وَفِي الزَّكَاة وَفِي الرقَاق.
قَوْله: (لَا تقوم السَّاعَة) أَرَادَ بهَا يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: (حَتَّى يقبض الْعلم) ، وَذَلِكَ بِمَوْت الْعلمَاء وَكَثْرَة الجهلاء، وَقَالَ السفاقسي: يَعْنِي أَكْثَرهم، لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين على الْحق حَتَّى يَأْتِي أَمر الله) . قَوْله: (وتكثر الزلازل) ، قَالَ الْمُهلب: ظُهُور الزلازل والآيات وَعِيد من الله تَعَالَى لأهل الأَرْض، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا نرسل بِالْآيَاتِ إلاّ تخويفا} (الْإِسْرَاء: 95) . والتخويف والوعيد بِهَذِهِ الْآيَات إِنَّمَا يكون عِنْد المجاهرة والإعلان بِالْمَعَاصِي، أَلا ترى أَن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حِين زلزلت الْمَدِينَة فِي أَيَّامه، قَالَ: يَا أهل الْمَدِينَة مَا أسْرع مَا أحدثتم، وَالله لَئِن عَادَتْ لأخْرجَن من بَين أظْهركُم، فخشي أَن تصيبه الْعقُوبَة مَعَهم، كَمَا قيل لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أنهلك وَفينَا الصالحون؟ قَالَ: نعم إِذا كثر الْخبث، وَيبْعَث الله الصَّالِحين على نياتهم) . قَوْله: (ويتقارب الزَّمَان) . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: فِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَال: أَحدهَا: أَنه قرب الْقِيَامَة، ثمَّ الْمَعْنى: إِذا قربت الْقِيَامَة كَانَ من شَرطهَا الشُّح والهرج. وَالثَّانِي: أَنه قصر مُدَّة الْأَزْمِنَة عَمَّا جرت بِهِ الْعَادة، كَمَا جَاءَ: حَتَّى تكون السّنة كالشهر، والشهر كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَة كَالْيَوْمِ. قيل: وَالْيَوْم كالساعة، والساعة كالضرمة بالنَّار. وَالثَّالِث: أَنه قصر الْأَعْمَار بقلة الْبركَة فِيهَا. وَالرَّابِع: تقَارب أَحْوَال النَّاس فِي غَلَبَة الْفساد عَلَيْهِم، وَيكون الْمَعْنى: ويتقارب أهل الزَّمَان، أَي تتقارب صفاتهم فِي القبائح، وَلِهَذَا ذكر على أَثَره الْهَرج وَالشح. وَقَالَ ابْن التِّين: معنى ذَلِك قرب الْآيَات بَعْضهَا من بعض، وَفِي (حَوَاشِي الْمُنْذِرِيّ) قيل: مَعْنَاهُ تطيب تِلْكَ الْأَيَّام حَتَّى لَا تكَاد تستطال، بل تقصر، قَالَ: وَقيل: على ظَاهره من قصر مددها. وَقيل: تقَارب أَحْوَال أَهله فِي قلَّة الدّين حَتَّى لَا يكون فيهم من يَأْمر بِمَعْرُوف وَلَا ينْهَى عَن مُنكر لغَلَبَة الْفسق وَظُهُور أَهله. قَالَ الطَّحَاوِيّ: وَقد يكون مَعْنَاهُ فِي ترك طلب الْعلم خَاصَّة. وَقيل: يتقارب اللَّيْل وَالنَّهَار فِي عدم ازدياد السَّاعَات وانتقاصها بِأَن يتساويا طولا وقصرا. قَالَ أهل الْهَيْئَة: تنطبق دَائِرَة منْطقَة البروج على دَائِرَة معدل النَّهَار، فَحِينَئِذٍ يلْزم تساويهما ضَرُورَة، وَقَالَ النَّوَوِيّ: حَتَّى يقرب الزَّمَان من الْقِيَامَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: حَاصِل تَفْسِيره أَنه لَا تكون الْقِيَامَة حَتَّى تقرب، وَهَذَا كَلَام مهمل لَا طائل تَحْتَهُ. قلت: هَذِه جرْأَة من غير طَريقَة، وَلَيْسَ هَذَا الَّذِي ذكره حَاصِل تَفْسِيره، بل معنى كَلَامه:
وَقَالَ ابْن بطال: فِي هَذَا الحَدِيث تَفْضِيل الْمَخْلُوقَات بَعْضهَا على بعض. وَفِيه: إِخْبَار الْمَرْء عَن نَفسه بِمَا فَضله الله بِهِ على جِهَة التحديث بِنِعْمَة الله وَالشُّكْر لَهُ لَا على الْفَخر. وَفِيه: الْإِخْبَار عَن الْأُمَم الْمَاضِيَة وإهلاكها.
72 - (بابُ مَا قِيلَ فِي الزَّلَازِلِ وَالآيَاتِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا قيل فِي الزلازل، وَهُوَ جمع الزلزلة، والآيات جمع آيَة، وَهِي الْعَلامَة وَأَرَادَ بهَا: عَلَامَات الْقِيَامَة أَو عَلَامَات قدرَة الله تَعَالَى، وَإِنَّمَا ذكر هَذَا الْبَاب فِي أَبْوَاب الاسْتِسْقَاء، لِأَن وجود الزلزلة وَنَحْوهَا يَقع غَالِبا مَعَ نزُول الْمَطَر.
6301 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ قَالَ أخبرنَا أبُو الزِّنَادِ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ الأعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ وتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ويَتَقَارَبَ الزَّمَانُ وتَظْهَرَ الفِتَنُ ويَكْثُرَ الهَرْجُ وَهُوَ القَتْلُ القَتْلُ حتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ المالُ فَيَفِيضُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد تكَرر ذكرهم، وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة أَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: عبد الله بن ذكْوَان، وَعبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج، وَقد ذكر هَذَا الحَدِيث مطولا فِي كتاب الْفِتَن، وَذكر مِنْهُ قطعا هُنَا وَفِي الزَّكَاة وَفِي الرقَاق.
قَوْله: (لَا تقوم السَّاعَة) أَرَادَ بهَا يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: (حَتَّى يقبض الْعلم) ، وَذَلِكَ بِمَوْت الْعلمَاء وَكَثْرَة الجهلاء، وَقَالَ السفاقسي: يَعْنِي أَكْثَرهم، لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين على الْحق حَتَّى يَأْتِي أَمر الله) . قَوْله: (وتكثر الزلازل) ، قَالَ الْمُهلب: ظُهُور الزلازل والآيات وَعِيد من الله تَعَالَى لأهل الأَرْض، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا نرسل بِالْآيَاتِ إلاّ تخويفا} (الْإِسْرَاء: 95) . والتخويف والوعيد بِهَذِهِ الْآيَات إِنَّمَا يكون عِنْد المجاهرة والإعلان بِالْمَعَاصِي، أَلا ترى أَن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حِين زلزلت الْمَدِينَة فِي أَيَّامه، قَالَ: يَا أهل الْمَدِينَة مَا أسْرع مَا أحدثتم، وَالله لَئِن عَادَتْ لأخْرجَن من بَين أظْهركُم، فخشي أَن تصيبه الْعقُوبَة مَعَهم، كَمَا قيل لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أنهلك وَفينَا الصالحون؟ قَالَ: نعم إِذا كثر الْخبث، وَيبْعَث الله الصَّالِحين على نياتهم) . قَوْله: (ويتقارب الزَّمَان) . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: فِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَال: أَحدهَا: أَنه قرب الْقِيَامَة، ثمَّ الْمَعْنى: إِذا قربت الْقِيَامَة كَانَ من شَرطهَا الشُّح والهرج. وَالثَّانِي: أَنه قصر مُدَّة الْأَزْمِنَة عَمَّا جرت بِهِ الْعَادة، كَمَا جَاءَ: حَتَّى تكون السّنة كالشهر، والشهر كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَة كَالْيَوْمِ. قيل: وَالْيَوْم كالساعة، والساعة كالضرمة بالنَّار. وَالثَّالِث: أَنه قصر الْأَعْمَار بقلة الْبركَة فِيهَا. وَالرَّابِع: تقَارب أَحْوَال النَّاس فِي غَلَبَة الْفساد عَلَيْهِم، وَيكون الْمَعْنى: ويتقارب أهل الزَّمَان، أَي تتقارب صفاتهم فِي القبائح، وَلِهَذَا ذكر على أَثَره الْهَرج وَالشح. وَقَالَ ابْن التِّين: معنى ذَلِك قرب الْآيَات بَعْضهَا من بعض، وَفِي (حَوَاشِي الْمُنْذِرِيّ) قيل: مَعْنَاهُ تطيب تِلْكَ الْأَيَّام حَتَّى لَا تكَاد تستطال، بل تقصر، قَالَ: وَقيل: على ظَاهره من قصر مددها. وَقيل: تقَارب أَحْوَال أَهله فِي قلَّة الدّين حَتَّى لَا يكون فيهم من يَأْمر بِمَعْرُوف وَلَا ينْهَى عَن مُنكر لغَلَبَة الْفسق وَظُهُور أَهله. قَالَ الطَّحَاوِيّ: وَقد يكون مَعْنَاهُ فِي ترك طلب الْعلم خَاصَّة. وَقيل: يتقارب اللَّيْل وَالنَّهَار فِي عدم ازدياد السَّاعَات وانتقاصها بِأَن يتساويا طولا وقصرا. قَالَ أهل الْهَيْئَة: تنطبق دَائِرَة منْطقَة البروج على دَائِرَة معدل النَّهَار، فَحِينَئِذٍ يلْزم تساويهما ضَرُورَة، وَقَالَ النَّوَوِيّ: حَتَّى يقرب الزَّمَان من الْقِيَامَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: حَاصِل تَفْسِيره أَنه لَا تكون الْقِيَامَة حَتَّى تقرب، وَهَذَا كَلَام مهمل لَا طائل تَحْتَهُ. قلت: هَذِه جرْأَة من غير طَريقَة، وَلَيْسَ هَذَا الَّذِي ذكره حَاصِل تَفْسِيره، بل معنى كَلَامه:
মহান আল্লাহর বাণী: {অতঃপর যখন আমার আদেশ আসল, তখন আমি হুদ এবং যারা তাঁর সাথে ঈমান এনেছিল তাদেরকে উদ্ধার করলাম} (হুদ: ৮৫)। সেই বাতাস গাছপালা উপড়ে ফেলছিল এবং ঘরবাড়ি ধ্বংস করে দিচ্ছিল। তাদের মধ্যে যারা নিজ ঘরে ছিল না, তাদেরকে মরুভূমি ও পাহাড়ে ধ্বংস করে দিল। তা হাওদাহকে আসমান ও যমীনের মাঝে তুলে ফেলত, এমনকি তা পঙ্গপালের মতো দেখা যেত, আর তাদের ওপর পাথর নিক্ষেপ করত যা তাদের ঘাড় মটকে দিত। ইবনে আব্বাস বলেন: তারা ঘরে প্রবেশ করে দরজা বন্ধ করে দিয়েছিল, অতঃপর বাতাস এসে দরজাগুলো খুলে দিল এবং তাদের ওপর বালু উড়িয়ে আনল। ফলে তারা সাত রাত ও আট দিন তার নিচে চাপা পড়ে থাকল। বালুর নিচ থেকে তাদের আর্তনাদ শোনা যাচ্ছিল এবং তারা মারা গেল। ইবনে মাসউদ (রা.) বলেন: আদ জাতির ঘটনা ব্যতীত বাতাস কখনো পরিমাপ ছাড়া প্রবাহিত হয়নি। কেননা তখন তা পাহারাদারদের অবাধ্য হয়ে তাদের ওপর প্রবল হয়ে গিয়েছিল, ফলে তারা এর পরিমাপ জানতে পারেনি। এটিই মহান আল্লাহর বাণী: {অতঃপর তাদেরকে ধ্বংস করা হয়েছিল এক প্রচণ্ড শীতল ও বিধ্বংসী ঝঞ্ঝাবায়ু দ্বারা} (আল-হাক্কাহ: ৬)। 'সরসর' হলো প্রচণ্ড শব্দযুক্ত বাতাস। {যেন তারা সমূলে উপপাটিত খেজুর গাছের কান্ড} (আল-হাক্কাহ: ৭)। অর্থাৎ এর মূল থেকে উপড়ে পড়া।
ইবনে বাত্তাল বলেন: এই হাদিসে সৃষ্টিজগতের একে অপরের ওপর শ্রেষ্ঠত্বের প্রমাণ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে: কোনো ব্যক্তির নিজের সম্পর্কে আল্লাহ তাকে যে শ্রেষ্ঠত্ব দান করেছেন তা বর্ণনা করা, যা আল্লাহর নেয়ামতের আলোচনা ও তাঁর শুকরিয়া স্বরূপ হবে, অহংকার স্বরূপ নয়। আরও রয়েছে: বিগত জাতিসমূহ এবং তাদের ধ্বংসের সংবাদ প্রদান।
৭২ - (অধ্যায়: ভূমিকম্প ও নিদর্শনাবলি সম্পর্কে যা বলা হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি ভূমিকম্পসমূহ সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়। 'যালাযিল' হলো 'যালযালাহ' এর বহুবচন। 'আয়্যত' হলো 'আয়াহ' এর বহুবচন, যার অর্থ নিদর্শন। তিনি এর দ্বারা কিয়ামতের নিদর্শনাবলি অথবা মহান আল্লাহর কুদরতের নিদর্শনাবলি বুঝিয়েছেন। মূলত এই অধ্যায়টি ইস্তিসকা (বৃষ্টি প্রার্থনা) অধ্যায়সমূহের মধ্যে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ ভূমিকম্প ইত্যাদি সাধারণত বৃষ্টিপাতের সাথেই ঘটে থাকে।
৬৩০১ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুল ইয়ামান, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শুআইব, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবুয যিনাদ, তিনি আবদুর রহমান আল-আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না ইলম (জ্ঞান) উঠিয়ে নেয়া হবে, ভূমিকম্প বৃদ্ধি পাবে, সময় সংকুচিত হবে, ফিতনা প্রকাশ পাবে এবং হারজ বৃদ্ধি পাবে—আর তা হলো হত্যা, হত্যা—যতক্ষণ না তোমাদের মধ্যে সম্পদ বৃদ্ধি পাবে এবং তা উপচে পড়বে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল সুস্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের নাম বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি, শুআইব বিন আবু হামজাহ, আবুয যিনাদ (যা ও নুন যোগে) হলেন আবদুল্লাহ বিন যাকওয়ান, আর আবদুর রহমান বিন হুরমুয আল-আরাজ। এই হাদিসটি কিতাবুল ফিতান-এ বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, আর এর কিছু অংশ এখানে এবং যাকাত ও রিকাক অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (কিয়ামত সংঘটিত হবে না) এর দ্বারা তিনি কিয়ামত দিবসকে বুঝিয়েছেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না ইলম উঠিয়ে নেয়া হবে) এটি আলেমদের মৃত্যু এবং মূর্খদের আধিক্যের মাধ্যমে হবে। সাফাকুসি বলেন: অর্থাৎ তাদের অধিকাংশের (মৃত্যুর মাধ্যমে), কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: (আমার উম্মতের একটি দল সর্বদা হকের ওপর বিজয়ী থাকবে যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ আসবে)। তাঁর উক্তি: (ভূমিকম্প বৃদ্ধি পাবে)। মুহাল্লাব বলেন: ভূমিকম্প এবং নিদর্শনাবলির প্রকাশ হলো যমীনবাসীর জন্য মহান আল্লাহর পক্ষ থেকে সতর্কবার্তা। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আমি কেবল ভয় দেখানোর জন্যই নিদর্শনসমূহ প্রেরণ করি} (আল-ইসরা: ৯৫)। এই নিদর্শনাবলির মাধ্যমে ভয় দেখানো এবং সতর্ক করা তখনই হয় যখন প্রকাশ্যে এবং ঘোষণা দিয়ে পাপাচার করা হয়। আপনি কি দেখেন না যে, উমর বিন খাত্তাব (রা.)-এর যুগে যখন মদিনায় ভূমিকম্প হয়েছিল, তখন তিনি বলেছিলেন: হে মদিনাবাসী! কত দ্রুতই না তোমরা নতুন কিছু উদ্ভাবন করলে! আল্লাহর কসম, যদি এটি পুনরায় ফিরে আসে তবে আমি তোমাদের মাঝ থেকে বেরিয়ে যাব। তিনি তাদের সাথে আজাব আসার ভয় করেছিলেন, যেমনটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: (আমাদের মাঝে নেককার লোক থাকা সত্ত্বেও কি আমরা ধ্বংস হব? তিনি বললেন: হ্যাঁ, যখন পাপাচার বৃদ্ধি পাবে। তবে আল্লাহ নেককারদেরকে তাদের নিয়ত অনুযায়ী পুনরুত্থিত করবেন)। তাঁর উক্তি: (এবং সময় সংকুচিত হবে)। ইবনুল জাওযী বলেন: এ বিষয়ে চারটি অভিমত রয়েছে: প্রথমত: এটি কিয়ামতের নৈকট্য। অতঃপর অর্থ হলো: যখন কিয়ামত নিকটবর্তী হবে, তখন এর শর্তাবলি হিসেবে কৃপণতা ও হারজ দেখা দিবে। দ্বিতীয়ত: সময়ের স্থায়িত্ব স্বাভাবিকের চেয়ে কমে যাওয়া, যেমনটি এসেছে: এমনকি বছর হবে মাসের মতো, মাস হবে সপ্তাহের মতো, সপ্তাহ হবে দিনের মতো। বলা হয়েছে: দিন হবে ঘণ্টার মতো এবং ঘণ্টা হবে আগুনের স্ফুলিঙ্গের মতো। তৃতীয়ত: বরকত কমে যাওয়ার ফলে আয়ু কমে যাওয়া। চতুর্থত: মানুষের অবস্থা বিপর্যয়ের প্রাধান্যের ক্ষেত্রে কাছাকাছি হয়ে যাওয়া। এর অর্থ হবে: সমসাময়িক লোকেরা কাছাকাছি হওয়া, অর্থাৎ মন্দ গুণের ক্ষেত্রে তাদের বৈশিষ্ট্যগুলো একই রকম হওয়া। এজন্যই এর পরপরই হারজ ও কৃপণতার কথা উল্লেখ করা হয়েছে। ইবনে তীন বলেন: এর অর্থ হলো নিদর্শনাবলি একটির পর একটি দ্রুত আসা। (হাশিয়া আল-মুনযিরী)-তে বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো সেই দিনগুলো এত আনন্দদায়ক হবে যে তা দীর্ঘ মনে হবে না বরং ছোট মনে হবে। তিনি বলেন: এটিও বলা হয়েছে যে সময়ের স্থায়িত্ব কমে যাওয়ার যে বাহ্যিক অর্থ তাই উদ্দেশ্য। আরও বলা হয়েছে: দ্বীনদারী কমে যাওয়ার ক্ষেত্রে মানুষের অবস্থা একই রকম হওয়া, এমনকি তাদের মধ্যে সৎকাজের আদেশ ও অসৎকাজের নিষেধ করার মতো কেউ থাকবে না পাপাচার এবং পাপীদের আধিক্যের কারণে। তাহাবী বলেন: এর অর্থ বিশেষভাবে ইলম অর্জন ত্যাগ করাও হতে পারে। আরও বলা হয়েছে: ঘণ্টার হ্রাস-বৃদ্ধি না হওয়ার কারণে রাত ও দিন সমান হয়ে যাওয়া, ফলে দীর্ঘ ও খাটো হওয়ার দিক থেকে তারা সমান হয়ে যাবে। জ্যোতির্বিজ্ঞানীরা বলেন: যখন রাশির বৃত্তচক্র বিষুবরেখার ওপর আপতিত হবে, তখন অপরিহার্যভাবে উভয়টি সমান হওয়া আবশ্যক হবে। ইমাম নববী বলেন: এমনকি সময় কিয়ামতের নিকটবর্তী হয়ে যাবে। কিরমানী বলেন: তাঁর ব্যাখ্যার সারসংক্ষেপ হলো কিয়ামত ততক্ষণ হবে না যতক্ষণ তা নিকটবর্তী না হবে; আর এটি একটি অসার কথা যার কোনো অর্থ নেই। আমি বলছি: এটি নিয়ম বহির্ভূত দুঃসাহস মাত্র, তিনি যা উল্লেখ করেছেন তা তাঁর ব্যাখ্যার সারসংক্ষেপ নয়, বরং তাঁর কথার অর্থ হলো:
ইবনে বাত্তাল বলেন: এই হাদিসে সৃষ্টিজগতের একে অপরের ওপর শ্রেষ্ঠত্বের প্রমাণ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে: কোনো ব্যক্তির নিজের সম্পর্কে আল্লাহ তাকে যে শ্রেষ্ঠত্ব দান করেছেন তা বর্ণনা করা, যা আল্লাহর নেয়ামতের আলোচনা ও তাঁর শুকরিয়া স্বরূপ হবে, অহংকার স্বরূপ নয়। আরও রয়েছে: বিগত জাতিসমূহ এবং তাদের ধ্বংসের সংবাদ প্রদান।
৭২ - (অধ্যায়: ভূমিকম্প ও নিদর্শনাবলি সম্পর্কে যা বলা হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি ভূমিকম্পসমূহ সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়। 'যালাযিল' হলো 'যালযালাহ' এর বহুবচন। 'আয়্যত' হলো 'আয়াহ' এর বহুবচন, যার অর্থ নিদর্শন। তিনি এর দ্বারা কিয়ামতের নিদর্শনাবলি অথবা মহান আল্লাহর কুদরতের নিদর্শনাবলি বুঝিয়েছেন। মূলত এই অধ্যায়টি ইস্তিসকা (বৃষ্টি প্রার্থনা) অধ্যায়সমূহের মধ্যে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ ভূমিকম্প ইত্যাদি সাধারণত বৃষ্টিপাতের সাথেই ঘটে থাকে।
৬৩০১ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুল ইয়ামান, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শুআইব, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবুয যিনাদ, তিনি আবদুর রহমান আল-আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না ইলম (জ্ঞান) উঠিয়ে নেয়া হবে, ভূমিকম্প বৃদ্ধি পাবে, সময় সংকুচিত হবে, ফিতনা প্রকাশ পাবে এবং হারজ বৃদ্ধি পাবে—আর তা হলো হত্যা, হত্যা—যতক্ষণ না তোমাদের মধ্যে সম্পদ বৃদ্ধি পাবে এবং তা উপচে পড়বে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল সুস্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের নাম বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি, শুআইব বিন আবু হামজাহ, আবুয যিনাদ (যা ও নুন যোগে) হলেন আবদুল্লাহ বিন যাকওয়ান, আর আবদুর রহমান বিন হুরমুয আল-আরাজ। এই হাদিসটি কিতাবুল ফিতান-এ বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, আর এর কিছু অংশ এখানে এবং যাকাত ও রিকাক অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (কিয়ামত সংঘটিত হবে না) এর দ্বারা তিনি কিয়ামত দিবসকে বুঝিয়েছেন। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না ইলম উঠিয়ে নেয়া হবে) এটি আলেমদের মৃত্যু এবং মূর্খদের আধিক্যের মাধ্যমে হবে। সাফাকুসি বলেন: অর্থাৎ তাদের অধিকাংশের (মৃত্যুর মাধ্যমে), কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: (আমার উম্মতের একটি দল সর্বদা হকের ওপর বিজয়ী থাকবে যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ আসবে)। তাঁর উক্তি: (ভূমিকম্প বৃদ্ধি পাবে)। মুহাল্লাব বলেন: ভূমিকম্প এবং নিদর্শনাবলির প্রকাশ হলো যমীনবাসীর জন্য মহান আল্লাহর পক্ষ থেকে সতর্কবার্তা। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আমি কেবল ভয় দেখানোর জন্যই নিদর্শনসমূহ প্রেরণ করি} (আল-ইসরা: ৯৫)। এই নিদর্শনাবলির মাধ্যমে ভয় দেখানো এবং সতর্ক করা তখনই হয় যখন প্রকাশ্যে এবং ঘোষণা দিয়ে পাপাচার করা হয়। আপনি কি দেখেন না যে, উমর বিন খাত্তাব (রা.)-এর যুগে যখন মদিনায় ভূমিকম্প হয়েছিল, তখন তিনি বলেছিলেন: হে মদিনাবাসী! কত দ্রুতই না তোমরা নতুন কিছু উদ্ভাবন করলে! আল্লাহর কসম, যদি এটি পুনরায় ফিরে আসে তবে আমি তোমাদের মাঝ থেকে বেরিয়ে যাব। তিনি তাদের সাথে আজাব আসার ভয় করেছিলেন, যেমনটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: (আমাদের মাঝে নেককার লোক থাকা সত্ত্বেও কি আমরা ধ্বংস হব? তিনি বললেন: হ্যাঁ, যখন পাপাচার বৃদ্ধি পাবে। তবে আল্লাহ নেককারদেরকে তাদের নিয়ত অনুযায়ী পুনরুত্থিত করবেন)। তাঁর উক্তি: (এবং সময় সংকুচিত হবে)। ইবনুল জাওযী বলেন: এ বিষয়ে চারটি অভিমত রয়েছে: প্রথমত: এটি কিয়ামতের নৈকট্য। অতঃপর অর্থ হলো: যখন কিয়ামত নিকটবর্তী হবে, তখন এর শর্তাবলি হিসেবে কৃপণতা ও হারজ দেখা দিবে। দ্বিতীয়ত: সময়ের স্থায়িত্ব স্বাভাবিকের চেয়ে কমে যাওয়া, যেমনটি এসেছে: এমনকি বছর হবে মাসের মতো, মাস হবে সপ্তাহের মতো, সপ্তাহ হবে দিনের মতো। বলা হয়েছে: দিন হবে ঘণ্টার মতো এবং ঘণ্টা হবে আগুনের স্ফুলিঙ্গের মতো। তৃতীয়ত: বরকত কমে যাওয়ার ফলে আয়ু কমে যাওয়া। চতুর্থত: মানুষের অবস্থা বিপর্যয়ের প্রাধান্যের ক্ষেত্রে কাছাকাছি হয়ে যাওয়া। এর অর্থ হবে: সমসাময়িক লোকেরা কাছাকাছি হওয়া, অর্থাৎ মন্দ গুণের ক্ষেত্রে তাদের বৈশিষ্ট্যগুলো একই রকম হওয়া। এজন্যই এর পরপরই হারজ ও কৃপণতার কথা উল্লেখ করা হয়েছে। ইবনে তীন বলেন: এর অর্থ হলো নিদর্শনাবলি একটির পর একটি দ্রুত আসা। (হাশিয়া আল-মুনযিরী)-তে বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো সেই দিনগুলো এত আনন্দদায়ক হবে যে তা দীর্ঘ মনে হবে না বরং ছোট মনে হবে। তিনি বলেন: এটিও বলা হয়েছে যে সময়ের স্থায়িত্ব কমে যাওয়ার যে বাহ্যিক অর্থ তাই উদ্দেশ্য। আরও বলা হয়েছে: দ্বীনদারী কমে যাওয়ার ক্ষেত্রে মানুষের অবস্থা একই রকম হওয়া, এমনকি তাদের মধ্যে সৎকাজের আদেশ ও অসৎকাজের নিষেধ করার মতো কেউ থাকবে না পাপাচার এবং পাপীদের আধিক্যের কারণে। তাহাবী বলেন: এর অর্থ বিশেষভাবে ইলম অর্জন ত্যাগ করাও হতে পারে। আরও বলা হয়েছে: ঘণ্টার হ্রাস-বৃদ্ধি না হওয়ার কারণে রাত ও দিন সমান হয়ে যাওয়া, ফলে দীর্ঘ ও খাটো হওয়ার দিক থেকে তারা সমান হয়ে যাবে। জ্যোতির্বিজ্ঞানীরা বলেন: যখন রাশির বৃত্তচক্র বিষুবরেখার ওপর আপতিত হবে, তখন অপরিহার্যভাবে উভয়টি সমান হওয়া আবশ্যক হবে। ইমাম নববী বলেন: এমনকি সময় কিয়ামতের নিকটবর্তী হয়ে যাবে। কিরমানী বলেন: তাঁর ব্যাখ্যার সারসংক্ষেপ হলো কিয়ামত ততক্ষণ হবে না যতক্ষণ তা নিকটবর্তী না হবে; আর এটি একটি অসার কথা যার কোনো অর্থ নেই। আমি বলছি: এটি নিয়ম বহির্ভূত দুঃসাহস মাত্র, তিনি যা উল্লেখ করেছেন তা তাঁর ব্যাখ্যার সারসংক্ষেপ নয়, বরং তাঁর কথার অর্থ হলো:
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥٧)