وَمن معمر عَن الزُّهْرِيّ، فَرَوَاهُ على الْوَجْهَيْنِ. وَقَالَ بعض الشُّرَّاح: وَفِيمَا ذكره نظر، وَلم يبين وَجهه، وَوَجهه ان مُعظم الرِّوَايَات فِي الْجَوَامِع وَالْمَسَانِيد عَن ابْن عُيَيْنَة عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ بِزِيَادَة معمر بَينهمَا، وَالرِّوَايَات قد تظافرت عَن ابْن عُيَيْنَة باثبات معمر، وَلم يُوجد بإسقاطه إلَاّ عِنْد مُسلم، وَالْمَوْجُود فِي مُسْند شيخ مُسلم، مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر بِلَا إِسْقَاط، وَكَذَلِكَ اخْرُج ابو نعيم فِي مستخرجه من طَرِيقه، وَزعم ابو مَسْعُود فِي (الْأَطْرَاف) أَن الْوَهم من ابْن ابي عمر، وَيحْتَمل ذَلِك بِأَن صدر مِنْهُ الْوَهم لما حدث بِهِ مُسلما، وَلَكِن هَذَا احْتِمَال غير مُتَعَيّن، وَيحْتَمل ان يكون الْوَهم من مُسلم، وَيحْتَمل ان يكون مثل مَا قَالَه النَّوَوِيّ، وَبَاب الِاحْتِمَالَات مَفْتُوح.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (رهطا) ، قَالَ ابْن التياني: قَالَ ابو زيد: الرَّهْط مَا دون الْعشْرَة من الرِّجَال، وَقَالَ صَاحب (الْعين) الرَّهْط عدد جمع من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة، وَبَعض يَقُول من سَبْعَة إِلَى عشرَة، وَمَا دون السَّبْعَة إِلَى الثَّلَاثَة نفر، وَتَخْفِيف الرَّهْط أَحسن، تَقول: هَؤُلَاءِ رهطك وراهطك، وهم رجال عشيرتك. وَعَن ثَعْلَبَة: الرَّهْط بَنو الْأَب الْأَدْنَى. وَعَن النَّصْر: جَاءَنَا أرهوط مِنْهُم، مثل: اركوب، وَالْجمع أرهط وأراهط، وَفِي (الْمُحكم) : لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه، وَقد يكون الرَّهْط من الْعشْرَة، وَفِي (الْجَامِع) و (الجمهرة) : الرَّهْط من الْقَوْم وَهُوَ مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة وَرُبمَا جاوزوا ذَلِك قَلِيلا ورهط الرجل بَنو أَبِيه وَيجمع على ارهط وَيجمع الْجمع على أرهاط. وَفِي (الصِّحَاح) : رَهْط الرجل قومه وقبيلته. يُقَال: هم رَهْط دينه، والرهط: مَا دون الْعشْرَة من الرِّجَال لَا يكون فيهم امْرَأَة، وَالْجمع أرهط وأرهاط وأراهط. وَفِي (مجمع الغرائب) : الرَّهْط جمَاعَة غير كثيري الْعدَد. قَوْله: (هُوَ أعجبهم إِلَيّ) أَي: أفضلهم وأصلحهم فِي اعتقادي. قَوْله: (عَن فلَان) ، لَفْظَة: فلَان، كِنَايَة عَن اسْم سمي بِهِ الْمُحدث عَنهُ الْخَاص، وَيُقَال فِي غير النَّاس: الفلان والفلانة بالالف وَاللَّام. قَوْله: (فعدت لمقالتي) يُقَال: عَاد لكذا، إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ، والمقالة والمقال مصدران ميميان بِمَعْنى القَوْل. قَوْله: (ان يكبه الله) ، بِفَتْح الْيَاء وَضم الْكَاف، أَي: يلقيه منكوساً، هَذَا من النَّوَادِر على عكس الْقَاعِدَة الْمَشْهُورَة، فَإِن الْمَعْرُوف أَن يكون الْفِعْل اللَّازِم بِغَيْر الْهمزَة، والمتعدي بِالْهَمْزَةِ، فان أكب لَازم، وكب متعدٍ وَنَحْوه: أحجم وحجم، وَقد ذكر البُخَارِيّ هَذَا فِي كتاب الزَّكَاة، فَقَالَ: أكب الرجل إِذا كَانَ فعله غير وَاقع على أحد، فَإِذا وَقع الْفِعْل قلت: كَبه وكببته، وَجَاء نَظِير هَذَا فِي أحرف يسيرَة. مِنْهَا: انْسَلَّ ريش الطَّائِر ونسلته، وأنزفت الْبِئْر ونزفتها أَنا، وأمريت النَّاقة درت لَبنهَا ومريتها أَنا، وأنشق الْبَعِير رفع رَأسه وشنقتها أَنا، وأقشع الْغَيْم وقشعته الرّيح وَحكى ابْن الاعرابي فِي الْمُتَعَدِّي: كَبه وأكبه مَعًا، وَفِي (الْعباب) يُقَال: كَبه الله لوجهه: صرعه على وَجهه، يُقَال: كب الله الْعَدو، وأكب على وَجهه: سقط. وَهَذَا من النَّوَادِر، أَن يُقَال: أفعلت أَنا وَفعلت غَيْرِي.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اعطى) تَقْدِير الْكَلَام عَن سعد، قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اعطى، و: أعْطى، جملَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر إِن، و: رهطاً، مَنْصُوب على انه مفعول: أعْطى، وَقد علم أَن بَاب: اعطيت، يجوز فِيهِ الِاقْتِصَار على أحد مفعوليه، تَقول: اعطيت زيدا، وَلَا تذكر مَا أَعْطيته، أَو أَعْطَيْت درهما، وَلَا تذكر من أعطتيه. وَقَوله: (اعطى رهطا) ، من قبيل الأول، وَالتَّقْدِير: أعْطى رهطاً شَيْئا من الدُّنْيَا؛ بِخِلَاف أَفعَال الْقُلُوب فَإِنَّهُ لَا يجوز الِاقْتِصَار فِيهَا على أحد المفعولين عَن لِأَنَّهَا دَاخِلَة على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر، فَكَمَا لَا يَسْتَغْنِي الْمُبْتَدَأ عَن الْخَبَر وَلَا الْخَبَر عَن الْمُبْتَدَأ، فَكَذَلِك لَا يَسْتَغْنِي أحد المفعولين عَن صَاحبه، وَلَكِن يجوز أَن يسكت عَنْهُمَا جَمِيعًا، ويجعلان نسياً منسياً، نَحْو قَوْله: من يسمع يخل، كَمَا فِي قَوْلهم: فلَان يُعْطي وَيمْنَع. قَوْله: (وَسعد جَالس) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (رجلا) ، مفعول لقَوْله: (ترك) واسْمه جعيل بن سراقَة الضمرِي، سَمَّاهُ الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي. قَوْله: (هُوَ أعجبهم إِلَيّ) ، جملَة اسمية فِي مَحل النصب على أَنَّهَا صفة لقَوْله: (رجلا) ، قَوْله: (مَا لَك عَن فلَان) ، أَي: أَي شَيْء حصل لَك أَعرَضت عَن فلَان، أَو عداك عَن فلَان، أَو من جِهَة فلَان، بِأَن لم تعطه؟ وَكلمَة: مَا، للاستفهام، و: اللَّام، تتَعَلَّق بِمَحْذُوف، وَكَذَلِكَ كلمة: عَن، وَهُوَ حصل فِي اللَّام، وأعرضت وَنَحْوه فِي: عَن قَوْله: (فوَاللَّه) مجرور بواو الْقسم. قَوْله: (لأُراه) ، وَقع بِضَم الْهمزَة هَهُنَا فِي رِوَايَة أبي ذَر وَغَيره، وَكَذَلِكَ فِي الزَّكَاة، وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ وَغَيره. وَقَالَ ابو الْعَبَّاس الْقُرْطُبِيّ: الرِّوَايَة بِضَم الْهمزَة من: أرَاهُ، بِمَعْنى: أَظُنهُ. وَقَالَ النووى: هُوَ بِفَتْح الْهمزَة، أَي: أعلمهُ، وَلَا يجوز ضمهَا على أَن يَجْعَل بِمَعْنى أَظُنهُ، لِأَنَّهُ قَالَ: ثمَّ غلبني مَا أعلم مِنْهُ، ولانه رَاجع النَّبِي صلى الله عليه وسلم مرَارًا، فَلَو لم يكن جَازِمًا
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (رهطا) ، قَالَ ابْن التياني: قَالَ ابو زيد: الرَّهْط مَا دون الْعشْرَة من الرِّجَال، وَقَالَ صَاحب (الْعين) الرَّهْط عدد جمع من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة، وَبَعض يَقُول من سَبْعَة إِلَى عشرَة، وَمَا دون السَّبْعَة إِلَى الثَّلَاثَة نفر، وَتَخْفِيف الرَّهْط أَحسن، تَقول: هَؤُلَاءِ رهطك وراهطك، وهم رجال عشيرتك. وَعَن ثَعْلَبَة: الرَّهْط بَنو الْأَب الْأَدْنَى. وَعَن النَّصْر: جَاءَنَا أرهوط مِنْهُم، مثل: اركوب، وَالْجمع أرهط وأراهط، وَفِي (الْمُحكم) : لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه، وَقد يكون الرَّهْط من الْعشْرَة، وَفِي (الْجَامِع) و (الجمهرة) : الرَّهْط من الْقَوْم وَهُوَ مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة وَرُبمَا جاوزوا ذَلِك قَلِيلا ورهط الرجل بَنو أَبِيه وَيجمع على ارهط وَيجمع الْجمع على أرهاط. وَفِي (الصِّحَاح) : رَهْط الرجل قومه وقبيلته. يُقَال: هم رَهْط دينه، والرهط: مَا دون الْعشْرَة من الرِّجَال لَا يكون فيهم امْرَأَة، وَالْجمع أرهط وأرهاط وأراهط. وَفِي (مجمع الغرائب) : الرَّهْط جمَاعَة غير كثيري الْعدَد. قَوْله: (هُوَ أعجبهم إِلَيّ) أَي: أفضلهم وأصلحهم فِي اعتقادي. قَوْله: (عَن فلَان) ، لَفْظَة: فلَان، كِنَايَة عَن اسْم سمي بِهِ الْمُحدث عَنهُ الْخَاص، وَيُقَال فِي غير النَّاس: الفلان والفلانة بالالف وَاللَّام. قَوْله: (فعدت لمقالتي) يُقَال: عَاد لكذا، إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ، والمقالة والمقال مصدران ميميان بِمَعْنى القَوْل. قَوْله: (ان يكبه الله) ، بِفَتْح الْيَاء وَضم الْكَاف، أَي: يلقيه منكوساً، هَذَا من النَّوَادِر على عكس الْقَاعِدَة الْمَشْهُورَة، فَإِن الْمَعْرُوف أَن يكون الْفِعْل اللَّازِم بِغَيْر الْهمزَة، والمتعدي بِالْهَمْزَةِ، فان أكب لَازم، وكب متعدٍ وَنَحْوه: أحجم وحجم، وَقد ذكر البُخَارِيّ هَذَا فِي كتاب الزَّكَاة، فَقَالَ: أكب الرجل إِذا كَانَ فعله غير وَاقع على أحد، فَإِذا وَقع الْفِعْل قلت: كَبه وكببته، وَجَاء نَظِير هَذَا فِي أحرف يسيرَة. مِنْهَا: انْسَلَّ ريش الطَّائِر ونسلته، وأنزفت الْبِئْر ونزفتها أَنا، وأمريت النَّاقة درت لَبنهَا ومريتها أَنا، وأنشق الْبَعِير رفع رَأسه وشنقتها أَنا، وأقشع الْغَيْم وقشعته الرّيح وَحكى ابْن الاعرابي فِي الْمُتَعَدِّي: كَبه وأكبه مَعًا، وَفِي (الْعباب) يُقَال: كَبه الله لوجهه: صرعه على وَجهه، يُقَال: كب الله الْعَدو، وأكب على وَجهه: سقط. وَهَذَا من النَّوَادِر، أَن يُقَال: أفعلت أَنا وَفعلت غَيْرِي.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اعطى) تَقْدِير الْكَلَام عَن سعد، قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اعطى، و: أعْطى، جملَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر إِن، و: رهطاً، مَنْصُوب على انه مفعول: أعْطى، وَقد علم أَن بَاب: اعطيت، يجوز فِيهِ الِاقْتِصَار على أحد مفعوليه، تَقول: اعطيت زيدا، وَلَا تذكر مَا أَعْطيته، أَو أَعْطَيْت درهما، وَلَا تذكر من أعطتيه. وَقَوله: (اعطى رهطا) ، من قبيل الأول، وَالتَّقْدِير: أعْطى رهطاً شَيْئا من الدُّنْيَا؛ بِخِلَاف أَفعَال الْقُلُوب فَإِنَّهُ لَا يجوز الِاقْتِصَار فِيهَا على أحد المفعولين عَن لِأَنَّهَا دَاخِلَة على الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر، فَكَمَا لَا يَسْتَغْنِي الْمُبْتَدَأ عَن الْخَبَر وَلَا الْخَبَر عَن الْمُبْتَدَأ، فَكَذَلِك لَا يَسْتَغْنِي أحد المفعولين عَن صَاحبه، وَلَكِن يجوز أَن يسكت عَنْهُمَا جَمِيعًا، ويجعلان نسياً منسياً، نَحْو قَوْله: من يسمع يخل، كَمَا فِي قَوْلهم: فلَان يُعْطي وَيمْنَع. قَوْله: (وَسعد جَالس) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (رجلا) ، مفعول لقَوْله: (ترك) واسْمه جعيل بن سراقَة الضمرِي، سَمَّاهُ الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي. قَوْله: (هُوَ أعجبهم إِلَيّ) ، جملَة اسمية فِي مَحل النصب على أَنَّهَا صفة لقَوْله: (رجلا) ، قَوْله: (مَا لَك عَن فلَان) ، أَي: أَي شَيْء حصل لَك أَعرَضت عَن فلَان، أَو عداك عَن فلَان، أَو من جِهَة فلَان، بِأَن لم تعطه؟ وَكلمَة: مَا، للاستفهام، و: اللَّام، تتَعَلَّق بِمَحْذُوف، وَكَذَلِكَ كلمة: عَن، وَهُوَ حصل فِي اللَّام، وأعرضت وَنَحْوه فِي: عَن قَوْله: (فوَاللَّه) مجرور بواو الْقسم. قَوْله: (لأُراه) ، وَقع بِضَم الْهمزَة هَهُنَا فِي رِوَايَة أبي ذَر وَغَيره، وَكَذَلِكَ فِي الزَّكَاة، وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ وَغَيره. وَقَالَ ابو الْعَبَّاس الْقُرْطُبِيّ: الرِّوَايَة بِضَم الْهمزَة من: أرَاهُ، بِمَعْنى: أَظُنهُ. وَقَالَ النووى: هُوَ بِفَتْح الْهمزَة، أَي: أعلمهُ، وَلَا يجوز ضمهَا على أَن يَجْعَل بِمَعْنى أَظُنهُ، لِأَنَّهُ قَالَ: ثمَّ غلبني مَا أعلم مِنْهُ، ولانه رَاجع النَّبِي صلى الله عليه وسلم مرَارًا، فَلَو لم يكن جَازِمًا
মা'মার থেকে আয-যুহরী সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, তিনি এটি দুই ভাবেই বর্ণনা করেছেন। জনৈক ব্যাখ্যাকার বলেছেন: তিনি যা উল্লেখ করেছেন তাতে আপত্তির অবকাশ আছে, তবে তিনি আপত্তির দিকটি স্পষ্ট করেননি। আপত্তির দিকটি হলো, 'জাওয়া-মি' এবং 'মাসানীদ' গ্রন্থের অধিকাংশ বর্ণনা ইবনে উইয়াইনাহ থেকে, তিনি মা'মার থেকে, তিনি আয-যুহরী থেকে—এভাবে উভয়ের মাঝে মা'মারের উপস্থিতিসহ বর্ণিত। ইবনে উইয়াইনাহ থেকে মা'মারের উপস্থিতিসহ বর্ণনাসমূহ সুপ্রতিষ্ঠিত, এবং মুসলিম ব্যতীত অন্য কোথাও মা'মারকে বাদ দিয়ে বর্ণনা পাওয়া যায়নি। মুসলিমের উস্তাদ মুহাম্মদ বিন ইয়াহইয়া বিন আবু উমর-এর মুসনাদেও এটি কোনো বাদ পড়া ছাড়াই বিদ্যমান। একইভাবে আবু নুআইম তাঁর 'মুসতাখরাজ' গ্রন্থে তাঁর সূত্রে এটি সংকলন করেছেন। আবু মাসউদ 'আল-আতরাফ' গ্রন্থে দাবি করেছেন যে, ইবনে আবু উমর ভুল করেছেন। হতে পারে তিনি যখন মুসলিমের নিকট হাদীসটি বর্ণনা করেছিলেন তখন ভুল করেছিলেন, কিন্তু এটি কোনো অবধারিত বিষয় নয়। আবার এও হতে পারে যে ভুলটি মুসলিমেরই ছিল, অথবা নববী যা বলেছেন তেমনই হতে পারে; আর সম্ভাবনার পথ সব সময়ই উন্মুক্ত।
শব্দতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (একদল পুরুষ), ইবনে তিয়্যানী বলেছেন: আবু যায়েদ বলেছেন: 'রাহত' হলো দশজনের কম পুরুষ। 'আল-আইন' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: 'রাহত' হলো তিন থেকে দশের মধ্যবর্তী সংখ্যা। কেউ কেউ বলেন সাত থেকে দশ পর্যন্ত, আর সাতের কম থেকে তিন পর্যন্ত হলো 'নাফার'। 'রাহত' শব্দটির উচ্চারণ লঘু করা উত্তম। আপনি বলবেন: এরা তোমার 'রাহত' এবং 'রাহিত', অর্থাৎ তোমার গোত্রের লোক। সা'লাবা থেকে বর্ণিত: 'রাহত' হলো নিকটবর্তী পিতৃবংশের লোক। নাসর থেকে বর্ণিত: আমাদের নিকট তাদের একটি 'আরহুত' এসেছে, যেমন 'আরকুব'। এর বহুবচন হলো 'আরহুত' ও 'আরাহিত'। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর মূল শব্দ থেকে কোনো একবচন নেই। কখনো কখনো দশজনকেও 'রাহত' বলা হয়। 'আল-জামি' এবং 'আল-জামহারা' গ্রন্থে আছে: 'রাহত' হলো কোনো কওমের অংশ, যা তিন থেকে দশের মধ্যে হয়, তবে কখনো কখনো এর চেয়ে সামান্য বেশি হতে পারে। কোনো ব্যক্তির 'রাহত' হলো তার পিতৃসন্তানগণ; এর বহুবচন হয় 'আরহুত' এবং বহুবচনের বহুবচন হয় 'আরহাত'। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: ব্যক্তির 'রাহত' হলো তার কওম ও গোত্র। বলা হয়: তারা তাঁর দ্বীনী 'রাহত'। আর 'রাহত' হলো দশজনের কম পুরুষ যাতে কোনো নারী থাকে না; এর বহুবচন 'আরহুত', 'আরহাত' এবং 'আরাহিত'। 'মাজমাউল গারাইব' গ্রন্থে আছে: 'রাহত' হলো স্বল্পসংখ্যক একটি দল। তাঁর কথা: (সে আমার কাছে তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি পছন্দনীয়) অর্থাৎ: আমার বিশ্বাস মতে সে তাদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ ও যোগ্যতম। তাঁর কথা: (অমুক ব্যক্তি থেকে), 'অমুক' শব্দটি নির্দিষ্ট কোনো বর্ণনাকারীর নামের পরিবর্তে ব্যবহৃত একটি ইঙ্গিত। মানুষ ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে 'আল-ফুলান' ও 'আল-ফুলানা' আলিফ-লাম যোগে ব্যবহৃত হয়। তাঁর কথা: (আমি আমার কথায় ফিরে গেলাম) বলা হয়: সে অমুক বিষয়ে ফিরে গেছে, যখন সে সেদিকে পুনরায় ফিরে আসে। 'মাকালাহ' এবং 'মাকাল' উভয়টি 'মিম' যুক্ত মাসদার, যা 'কাওল' বা কথা অর্থে ব্যবহৃত। তাঁর কথা: (আল্লাহ তাকে নিক্ষেপ করবেন), 'ইয়া' বর্ণে ফাতহা এবং 'কাফ' বর্ণে যাম্মা সহ; অর্থাৎ: তাকে উপুড় করে ফেলে দেবেন। এটি প্রসিদ্ধ নিয়মের বিপরীত একটি বিরল ব্যবহার। কেননা সাধারণত পরিচিত নিয়ম হলো, 'হামযা' বিহীন ক্রিয়াটি অকর্মক হয় এবং 'হামযা' যুক্ত ক্রিয়াটি সকর্মক হয়। অথচ 'আকাব্বা' শব্দটি অকর্মক এবং 'কাব্বা' শব্দটি সকর্মক। এর অনুরূপ হলো: 'আহজামা' এবং 'হাজামা'। বুখারী যাকাত অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: 'আকাব্বা' তখন বলা হয় যখন ব্যক্তির কাজটি অন্য কারো ওপর পতিত হয় না। আর যখন কাজটি অন্যের ওপর পতিত হয়, তখন বলা হয়: 'কাব্বাহু' বা 'কাববাতুহু'। এ জাতীয় ব্যবহার খুব অল্প কিছু শব্দে এসেছে। যেমন: পাখির পালক ঝরে পড়া এবং আমি তা ঝরিয়েছি। কূপের পানি ফুরিয়ে যাওয়া এবং আমি তা সেচে ফেলেছি। উটনীর দুধ প্রবাহিত হওয়া এবং আমি তা দোহন করেছি। উট মাথা তোলা এবং আমি তার লাগাম টেনে ধরেছি। মেঘ কেটে যাওয়া এবং বাতাস তা সরিয়ে দিয়েছে। ইবনুল আরাবী সকর্মক অর্থে 'কাব্বা' এবং 'আকাব্বা' উভয়টি বর্ণনা করেছেন। 'আল-উবাব' গ্রন্থে আছে: 'আল্লাহ তাকে তার মুখের ওপর আছড়ে ফেলেছেন' অর্থে 'কাব্বাহুল্লাহু লি-ওয়াজহিহী' বলা হয়। বলা হয়: আল্লাহ শত্রুকে ধরাশায়ী করেছেন। আর 'আকাব্বা আলা ওয়াজহিহী' অর্থ: সে উপুড় হয়ে পড়ে গেছে। এটি একটি বিরল বিষয় যে, 'আফআলতু' আমি নিজে করলাম এবং 'ফাআলতু' অন্যকে দিয়ে করালাম—উভয়টি একই অর্থে আসা।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রদান করলেন), বাক্যের প্রেক্ষাপট হলো সা'দ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রদান করলেন। এখানে 'প্রদান করলেন' বাক্যটি 'নিশ্চয়ই'-এর সংবাদ বা খবর হিসেবে পেশ বা রাফ-এর স্থলে রয়েছে। 'একদল লোককে' শব্দটি 'প্রদান করলেন' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে জবর বা নাসব প্রাপ্ত। এটি জানা কথা যে, 'প্রদান করা' জাতীয় ক্রিয়াগুলোতে একটি কর্মের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা বৈধ। আপনি বলতে পারেন: 'আমি যায়েদকে দিয়েছি', কিন্তু কী দিয়েছেন তা উল্লেখ করলেন না; অথবা বললেন: 'আমি একটি দিরহাম দিয়েছি', কিন্তু কাকে দিয়েছেন তা উল্লেখ করলেন না। তাঁর কথা: (একদল লোককে প্রদান করলেন) এটি প্রথম প্রকারের অন্তর্ভুক্ত। এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো: তিনি একদল লোককে দুনিয়াবী কোনো কিছু প্রদান করলেন। মনস্তাত্ত্বিক ক্রিয়াগুলোর ক্ষেত্রটি এর বিপরীত, সেখানে দুটি কর্মের একটির ওপর সীমাবদ্ধ থাকা বৈধ নয়। কারণ সেগুলো মুক্তাদা এবং খবরের ওপর অর্পিত হয়। আর মুক্তাদা যেমন খবর ছাড়া এবং খবর যেমন মুক্তাদা ছাড়া চলতে পারে না, তেমনি এই ক্রিয়াগুলোর ক্ষেত্রে এক কর্ম অন্য কর্ম ছাড়া পূর্ণ হয় না। তবে উভয়টিকেই উহ্য রাখা বৈধ। যেমন বলা হয়: 'যে শোনে সে ধারণা করে', যেমন তাদের কথা: 'অমুক দান করে এবং নিষেধ করে'। তাঁর কথা: (আর সা'দ বসা ছিলেন), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা বা 'হাল' হিসেবে এসেছে। তাঁর কথা: (একজন ব্যক্তিকে), এটি 'ছেড়ে দিলেন' ক্রিয়ার কর্ম। ঐ ব্যক্তির নাম জুয়াইল বিন সুরাকা আদ-দামরী, যা ওয়াকিদী 'আল-মাগাযী' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। তাঁর কথা: (সে আমার কাছে তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি পছন্দনীয়), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা 'একজন ব্যক্তি' শব্দের বিশেষণ হিসেবে জবর বা নাসব-এর স্থলে রয়েছে। তাঁর কথা: (অমুক ব্যক্তির ব্যাপারে আপনার কী হলো?), অর্থাৎ: কী কারণে আপনি অমুক ব্যক্তি থেকে বিমুখ হলেন, অথবা কী বিষয় আপনাকে অমুক ব্যক্তি থেকে ফিরিয়ে রাখল, অথবা অমুক ব্যক্তির দিক থেকে কী হলো যে আপনি তাকে দিলেন না? এখানে 'কী' শব্দটি প্রশ্নবোধক। 'জন্য' এবং 'থেকে' শব্দ দুটি উহ্য কোনো পদের সাথে সম্পৃক্ত। 'জন্য'-এর ক্ষেত্রে 'ঘটেছে' এবং 'থেকে'-এর ক্ষেত্রে 'বিমুখ হয়েছেন' বা অনুরূপ কোনো শব্দ প্রচ্ছন্ন আছে। তাঁর কথা: (অতএব আল্লাহর কসম), এটি শপথের অব্যয় দ্বারা যার-যুক্ত। তাঁর কথা: (অবশ্যই আমি তাকে মনে করি), এখানে আবু যার এবং অন্যদের বর্ণনায় হামযা বর্ণে যাম্মা বা পেশ সহ বর্ণিত হয়েছে। একইভাবে যাকাত অধ্যায়ে এবং ইসমাইলী ও অন্যদের বর্ণনায়ও এমনটিই এসেছে। আবু আব্বাস আল-কুরতুবী বলেছেন: হামযায় যাম্মা সহ বর্ণনার অর্থ হলো: 'আমি তাকে ধারণা করি'। নববী বলেছেন: এটি হামযায় ফাতহা বা জবর সহ হবে, অর্থাৎ: 'আমি তাকে জানি'। আর একে 'আমি ধারণা করি' অর্থে যাম্মা দিয়ে পড়া বৈধ নয়। কারণ তিনি বলেছেন: 'অতঃপর আমি তার সম্পর্কে যা জানি তা আমার ওপর প্রবল হলো'। এছাড়া তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বারবার আবেদন করেছিলেন, যদি তিনি নিশ্চিত না হতেন...
শব্দতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (একদল পুরুষ), ইবনে তিয়্যানী বলেছেন: আবু যায়েদ বলেছেন: 'রাহত' হলো দশজনের কম পুরুষ। 'আল-আইন' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: 'রাহত' হলো তিন থেকে দশের মধ্যবর্তী সংখ্যা। কেউ কেউ বলেন সাত থেকে দশ পর্যন্ত, আর সাতের কম থেকে তিন পর্যন্ত হলো 'নাফার'। 'রাহত' শব্দটির উচ্চারণ লঘু করা উত্তম। আপনি বলবেন: এরা তোমার 'রাহত' এবং 'রাহিত', অর্থাৎ তোমার গোত্রের লোক। সা'লাবা থেকে বর্ণিত: 'রাহত' হলো নিকটবর্তী পিতৃবংশের লোক। নাসর থেকে বর্ণিত: আমাদের নিকট তাদের একটি 'আরহুত' এসেছে, যেমন 'আরকুব'। এর বহুবচন হলো 'আরহুত' ও 'আরাহিত'। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর মূল শব্দ থেকে কোনো একবচন নেই। কখনো কখনো দশজনকেও 'রাহত' বলা হয়। 'আল-জামি' এবং 'আল-জামহারা' গ্রন্থে আছে: 'রাহত' হলো কোনো কওমের অংশ, যা তিন থেকে দশের মধ্যে হয়, তবে কখনো কখনো এর চেয়ে সামান্য বেশি হতে পারে। কোনো ব্যক্তির 'রাহত' হলো তার পিতৃসন্তানগণ; এর বহুবচন হয় 'আরহুত' এবং বহুবচনের বহুবচন হয় 'আরহাত'। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: ব্যক্তির 'রাহত' হলো তার কওম ও গোত্র। বলা হয়: তারা তাঁর দ্বীনী 'রাহত'। আর 'রাহত' হলো দশজনের কম পুরুষ যাতে কোনো নারী থাকে না; এর বহুবচন 'আরহুত', 'আরহাত' এবং 'আরাহিত'। 'মাজমাউল গারাইব' গ্রন্থে আছে: 'রাহত' হলো স্বল্পসংখ্যক একটি দল। তাঁর কথা: (সে আমার কাছে তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি পছন্দনীয়) অর্থাৎ: আমার বিশ্বাস মতে সে তাদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ ও যোগ্যতম। তাঁর কথা: (অমুক ব্যক্তি থেকে), 'অমুক' শব্দটি নির্দিষ্ট কোনো বর্ণনাকারীর নামের পরিবর্তে ব্যবহৃত একটি ইঙ্গিত। মানুষ ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে 'আল-ফুলান' ও 'আল-ফুলানা' আলিফ-লাম যোগে ব্যবহৃত হয়। তাঁর কথা: (আমি আমার কথায় ফিরে গেলাম) বলা হয়: সে অমুক বিষয়ে ফিরে গেছে, যখন সে সেদিকে পুনরায় ফিরে আসে। 'মাকালাহ' এবং 'মাকাল' উভয়টি 'মিম' যুক্ত মাসদার, যা 'কাওল' বা কথা অর্থে ব্যবহৃত। তাঁর কথা: (আল্লাহ তাকে নিক্ষেপ করবেন), 'ইয়া' বর্ণে ফাতহা এবং 'কাফ' বর্ণে যাম্মা সহ; অর্থাৎ: তাকে উপুড় করে ফেলে দেবেন। এটি প্রসিদ্ধ নিয়মের বিপরীত একটি বিরল ব্যবহার। কেননা সাধারণত পরিচিত নিয়ম হলো, 'হামযা' বিহীন ক্রিয়াটি অকর্মক হয় এবং 'হামযা' যুক্ত ক্রিয়াটি সকর্মক হয়। অথচ 'আকাব্বা' শব্দটি অকর্মক এবং 'কাব্বা' শব্দটি সকর্মক। এর অনুরূপ হলো: 'আহজামা' এবং 'হাজামা'। বুখারী যাকাত অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: 'আকাব্বা' তখন বলা হয় যখন ব্যক্তির কাজটি অন্য কারো ওপর পতিত হয় না। আর যখন কাজটি অন্যের ওপর পতিত হয়, তখন বলা হয়: 'কাব্বাহু' বা 'কাববাতুহু'। এ জাতীয় ব্যবহার খুব অল্প কিছু শব্দে এসেছে। যেমন: পাখির পালক ঝরে পড়া এবং আমি তা ঝরিয়েছি। কূপের পানি ফুরিয়ে যাওয়া এবং আমি তা সেচে ফেলেছি। উটনীর দুধ প্রবাহিত হওয়া এবং আমি তা দোহন করেছি। উট মাথা তোলা এবং আমি তার লাগাম টেনে ধরেছি। মেঘ কেটে যাওয়া এবং বাতাস তা সরিয়ে দিয়েছে। ইবনুল আরাবী সকর্মক অর্থে 'কাব্বা' এবং 'আকাব্বা' উভয়টি বর্ণনা করেছেন। 'আল-উবাব' গ্রন্থে আছে: 'আল্লাহ তাকে তার মুখের ওপর আছড়ে ফেলেছেন' অর্থে 'কাব্বাহুল্লাহু লি-ওয়াজহিহী' বলা হয়। বলা হয়: আল্লাহ শত্রুকে ধরাশায়ী করেছেন। আর 'আকাব্বা আলা ওয়াজহিহী' অর্থ: সে উপুড় হয়ে পড়ে গেছে। এটি একটি বিরল বিষয় যে, 'আফআলতু' আমি নিজে করলাম এবং 'ফাআলতু' অন্যকে দিয়ে করালাম—উভয়টি একই অর্থে আসা।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রদান করলেন), বাক্যের প্রেক্ষাপট হলো সা'দ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রদান করলেন। এখানে 'প্রদান করলেন' বাক্যটি 'নিশ্চয়ই'-এর সংবাদ বা খবর হিসেবে পেশ বা রাফ-এর স্থলে রয়েছে। 'একদল লোককে' শব্দটি 'প্রদান করলেন' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে জবর বা নাসব প্রাপ্ত। এটি জানা কথা যে, 'প্রদান করা' জাতীয় ক্রিয়াগুলোতে একটি কর্মের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা বৈধ। আপনি বলতে পারেন: 'আমি যায়েদকে দিয়েছি', কিন্তু কী দিয়েছেন তা উল্লেখ করলেন না; অথবা বললেন: 'আমি একটি দিরহাম দিয়েছি', কিন্তু কাকে দিয়েছেন তা উল্লেখ করলেন না। তাঁর কথা: (একদল লোককে প্রদান করলেন) এটি প্রথম প্রকারের অন্তর্ভুক্ত। এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো: তিনি একদল লোককে দুনিয়াবী কোনো কিছু প্রদান করলেন। মনস্তাত্ত্বিক ক্রিয়াগুলোর ক্ষেত্রটি এর বিপরীত, সেখানে দুটি কর্মের একটির ওপর সীমাবদ্ধ থাকা বৈধ নয়। কারণ সেগুলো মুক্তাদা এবং খবরের ওপর অর্পিত হয়। আর মুক্তাদা যেমন খবর ছাড়া এবং খবর যেমন মুক্তাদা ছাড়া চলতে পারে না, তেমনি এই ক্রিয়াগুলোর ক্ষেত্রে এক কর্ম অন্য কর্ম ছাড়া পূর্ণ হয় না। তবে উভয়টিকেই উহ্য রাখা বৈধ। যেমন বলা হয়: 'যে শোনে সে ধারণা করে', যেমন তাদের কথা: 'অমুক দান করে এবং নিষেধ করে'। তাঁর কথা: (আর সা'দ বসা ছিলেন), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা বা 'হাল' হিসেবে এসেছে। তাঁর কথা: (একজন ব্যক্তিকে), এটি 'ছেড়ে দিলেন' ক্রিয়ার কর্ম। ঐ ব্যক্তির নাম জুয়াইল বিন সুরাকা আদ-দামরী, যা ওয়াকিদী 'আল-মাগাযী' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। তাঁর কথা: (সে আমার কাছে তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি পছন্দনীয়), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা 'একজন ব্যক্তি' শব্দের বিশেষণ হিসেবে জবর বা নাসব-এর স্থলে রয়েছে। তাঁর কথা: (অমুক ব্যক্তির ব্যাপারে আপনার কী হলো?), অর্থাৎ: কী কারণে আপনি অমুক ব্যক্তি থেকে বিমুখ হলেন, অথবা কী বিষয় আপনাকে অমুক ব্যক্তি থেকে ফিরিয়ে রাখল, অথবা অমুক ব্যক্তির দিক থেকে কী হলো যে আপনি তাকে দিলেন না? এখানে 'কী' শব্দটি প্রশ্নবোধক। 'জন্য' এবং 'থেকে' শব্দ দুটি উহ্য কোনো পদের সাথে সম্পৃক্ত। 'জন্য'-এর ক্ষেত্রে 'ঘটেছে' এবং 'থেকে'-এর ক্ষেত্রে 'বিমুখ হয়েছেন' বা অনুরূপ কোনো শব্দ প্রচ্ছন্ন আছে। তাঁর কথা: (অতএব আল্লাহর কসম), এটি শপথের অব্যয় দ্বারা যার-যুক্ত। তাঁর কথা: (অবশ্যই আমি তাকে মনে করি), এখানে আবু যার এবং অন্যদের বর্ণনায় হামযা বর্ণে যাম্মা বা পেশ সহ বর্ণিত হয়েছে। একইভাবে যাকাত অধ্যায়ে এবং ইসমাইলী ও অন্যদের বর্ণনায়ও এমনটিই এসেছে। আবু আব্বাস আল-কুরতুবী বলেছেন: হামযায় যাম্মা সহ বর্ণনার অর্থ হলো: 'আমি তাকে ধারণা করি'। নববী বলেছেন: এটি হামযায় ফাতহা বা জবর সহ হবে, অর্থাৎ: 'আমি তাকে জানি'। আর একে 'আমি ধারণা করি' অর্থে যাম্মা দিয়ে পড়া বৈধ নয়। কারণ তিনি বলেছেন: 'অতঃপর আমি তার সম্পর্কে যা জানি তা আমার ওপর প্রবল হলো'। এছাড়া তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বারবার আবেদন করেছিলেন, যদি তিনি নিশ্চিত না হতেন...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٩٣)