(بَاب رفع النَّاس أَيْديهم مَعَ الإِمَام فِي الاسْتِسْقَاء)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن النَّاس يرفعون أَيْديهم عِنْد رفع الإِمَام يَدَيْهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الرَّد على من زعم أَنه يكْتَفى بِدُعَاء الإِمَام
(وَقَالَ أَيُّوب بن سُلَيْمَان حَدثنِي أَبُو بكر بن أبي أويس عَن سُلَيْمَان بن هِلَال. قَالَ يحيى بن سعيد سَمِعت أنس بن مَالك قَالَ أَتَى رجل أَعْرَابِي من أهل البدو إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ يَا رَسُول الله هَلَكت الْمَاشِيَة هلك الْعِيَال هلك النَّاس فَرفع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يَدَيْهِ يَدْعُو وَرفع النَّاس أَيْديهم مَعَه يدعونَ. قَالَ فَمَا خرجنَا من الْمَسْجِد حَتَّى مُطِرْنَا فَمَا زلنا نمطر حَتَّى كَانَت الْجُمُعَة الْأُخْرَى فَأتى الرجل إِلَى نَبِي الله صلى الله عليه وسلم َ - فَقَالَ يَا رَسُول الله بشق الْمُسَافِر وَمنع الطَّرِيق بشق أَي مل) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة هَذَا تَعْلِيق ذكره البُخَارِيّ عَن شَيْخه أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن هِلَال وَوَصله أَبُو نعيم الْحَافِظ قَالَ حَدثنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن أَحْمد حَدثنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس وَإِسْحَق الْحَرْبِيّ قَالَا حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ حَدثنَا أَيُّوب عَن سُلَيْمَان حَدثنَا أَبُو بكر فَذكره وَقَالَ ذكره البُخَارِيّ فَقَالَ وَقَالَ أَيُّوب بن سُلَيْمَان بِلَا رِوَايَة وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أخبرنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل حَدثنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان وَعِنْده " حبس الْمُسَافِر وَانْقطع الطَّرِيق " وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الْخَالِق الْمُؤَذّن أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن خنب البُخَارِيّ أخبرنَا أَبُو إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ حَدثنَا أَيُّوب عَن سُلَيْمَان وَفِيه " فَأتى الرجل إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - فَقَالَ يَا رَسُول الله بشق الْمُسَافِر وَمنع الطَّرِيق " الحَدِيث قَوْله " أَبُو بكر بن أبي أويس " هُوَ أَبُو بكر عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله ابْن أبي أويس بن مَالك بن عَامر الأصبحي الْمدنِي وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيل ابْن أبي أويس قَوْله " عَن سُلَيْمَان " هُوَ أَبُو أَيُّوب الْمَذْكُور وَيحيى بن سعيد بن قيس الْأنْصَارِيّ وَأَبُو سعيد الْمدنِي القَاضِي قَوْله " يَدْعُو " من الْأَحْوَال الْمقدرَة وَكَذَلِكَ قَوْله " يدعونَ " قَوْله " مُطِرْنَا " بِضَم الْمِيم على صِيغَة الْمَجْهُول قَوْله " فَأتى الرجل " أَي الْمَذْكُور إِذْ اللَّام فِي مثله للْعهد عَن النكرَة السَّابِقَة قَالَ الْكرْمَانِي (فَإِن قلت) قد مر أَن أنسا قَالَ " لَا أَدْرِي أهوَ الرجل الأول أَو غَيره " (قلت) لَا مُنَافَاة إِذْ رُبمَا نسي ثمَّ تذكر أَو كَانَ ذَاكِرًا ثمَّ نسي قَوْله " بشق الْمُسَافِر " بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره قَاف وَفَسرهُ البُخَارِيّ بقوله " بشق أَي مل " وَقَالَ الْخطابِيّ بشق لَيْسَ بِشَيْء إِنَّمَا هُوَ لثق الْمُسَافِر من اللثق بالثاء الْمُثَلَّثَة وَهُوَ الوحل يُقَال لثق الثَّوْب إِذا أَصَابَهُ ندى الْمَطَر ولطخ الطين وَيحْتَمل أَن يكون مشق بِالْمِيم فحسبه السَّامع بشق لتقارب مخرجي الْبَاء وَالْمِيم يُرِيد أَن الطّرق صَارَت مزلة زلقا وَمِنْه مشق الْخط وَقَالَ ابْن بطال وَذكر الروَاة فِي هَذَا الحَدِيث بشق الْمُسَافِر بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَلم أجد لَهُ فِي اللُّغَة معنى وَوجدت فِي نَوَادِر اللحياني نشق بالنُّون وَكسر الشين بِمَعْنى نشب وعَلى هَذَا يَصح الْمَعْنى فِي قَوْله " وَمنع الطَّرِيق " قَالَ صَاحب التَّلْوِيح وَفِيه نظر لما ذكره أَبُو مُحَمَّد فِي الْكتاب الواعي فِي الحَدِيث بشق الْمُسَافِر وَرَوَاهُ الْمُسْتَمْلِي فِي صَحِيح البُخَارِيّ كَذَا يَعْنِي بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَمعنى بشق مل قَالَ وَفِي المنضد لكراع بشق تَأَخّر وَلم يتَقَدَّم قَالَ فَمَعْنَى بشق الْمُسَافِر ضعف عَن السّفر وَعجز مِنْهُ لِكَثْرَة الْمَطَر كضعف الباشق وعجزه عَن التصيد لِأَنَّهُ ينفر الصَّيْد وَلَا يصيد وَقَالَ صَاحب الْمُجْمل بشق الظبي فِي الحبالة علق وَرجل بشق يَقع فِي الْأَمر لَا يكَاد يتَخَلَّص مِنْهُ قَالُوا رفع الْيَد مُسْتَحبّ فِي الاسْتِسْقَاء لِأَنَّهُ خضوع وتضرع إِلَى الله تَعَالَى رُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ " إِن الله حييّ يستحيي إِذا رفع العَبْد إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَن يردهما صفرا " وَكَانَ مَالك يرى رفع الْيَدَيْنِ فِي الاسْتِسْقَاء وبطونهما إِلَى الأَرْض وَذَلِكَ الْعَمَل عِنْد الاستكانة وَالْخَوْف وَهُوَ الرهب وَأما عِنْد الرَّغْبَة وَالسُّؤَال فَبسط الْأَيْدِي وَهُوَ الرغب وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى {ويدعوننا رغبا ورهبا} وَقَالَ النَّوَوِيّ قَالَ جمَاعَة من أَصْحَابنَا وَغَيرهم السّنة فِي كل دُعَاء لدفع بلَاء كالقحط أَن يرفع يَدَيْهِ وَيجْعَل ظهر كفيه إِلَى السَّمَاء فَإِذا دَعَا
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان أَن النَّاس يرفعون أَيْديهم عِنْد رفع الإِمَام يَدَيْهِ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الرَّد على من زعم أَنه يكْتَفى بِدُعَاء الإِمَام
(وَقَالَ أَيُّوب بن سُلَيْمَان حَدثنِي أَبُو بكر بن أبي أويس عَن سُلَيْمَان بن هِلَال. قَالَ يحيى بن سعيد سَمِعت أنس بن مَالك قَالَ أَتَى رجل أَعْرَابِي من أهل البدو إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ يَا رَسُول الله هَلَكت الْمَاشِيَة هلك الْعِيَال هلك النَّاس فَرفع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يَدَيْهِ يَدْعُو وَرفع النَّاس أَيْديهم مَعَه يدعونَ. قَالَ فَمَا خرجنَا من الْمَسْجِد حَتَّى مُطِرْنَا فَمَا زلنا نمطر حَتَّى كَانَت الْجُمُعَة الْأُخْرَى فَأتى الرجل إِلَى نَبِي الله صلى الله عليه وسلم َ - فَقَالَ يَا رَسُول الله بشق الْمُسَافِر وَمنع الطَّرِيق بشق أَي مل) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة هَذَا تَعْلِيق ذكره البُخَارِيّ عَن شَيْخه أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن هِلَال وَوَصله أَبُو نعيم الْحَافِظ قَالَ حَدثنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن أَحْمد حَدثنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس وَإِسْحَق الْحَرْبِيّ قَالَا حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ حَدثنَا أَيُّوب عَن سُلَيْمَان حَدثنَا أَبُو بكر فَذكره وَقَالَ ذكره البُخَارِيّ فَقَالَ وَقَالَ أَيُّوب بن سُلَيْمَان بِلَا رِوَايَة وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ أخبرنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل حَدثنَا أَيُّوب بن سُلَيْمَان وَعِنْده " حبس الْمُسَافِر وَانْقطع الطَّرِيق " وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الْخَالِق الْمُؤَذّن أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن خنب البُخَارِيّ أخبرنَا أَبُو إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ حَدثنَا أَيُّوب عَن سُلَيْمَان وَفِيه " فَأتى الرجل إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - فَقَالَ يَا رَسُول الله بشق الْمُسَافِر وَمنع الطَّرِيق " الحَدِيث قَوْله " أَبُو بكر بن أبي أويس " هُوَ أَبُو بكر عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله ابْن أبي أويس بن مَالك بن عَامر الأصبحي الْمدنِي وَهُوَ أَخُو إِسْمَاعِيل ابْن أبي أويس قَوْله " عَن سُلَيْمَان " هُوَ أَبُو أَيُّوب الْمَذْكُور وَيحيى بن سعيد بن قيس الْأنْصَارِيّ وَأَبُو سعيد الْمدنِي القَاضِي قَوْله " يَدْعُو " من الْأَحْوَال الْمقدرَة وَكَذَلِكَ قَوْله " يدعونَ " قَوْله " مُطِرْنَا " بِضَم الْمِيم على صِيغَة الْمَجْهُول قَوْله " فَأتى الرجل " أَي الْمَذْكُور إِذْ اللَّام فِي مثله للْعهد عَن النكرَة السَّابِقَة قَالَ الْكرْمَانِي (فَإِن قلت) قد مر أَن أنسا قَالَ " لَا أَدْرِي أهوَ الرجل الأول أَو غَيره " (قلت) لَا مُنَافَاة إِذْ رُبمَا نسي ثمَّ تذكر أَو كَانَ ذَاكِرًا ثمَّ نسي قَوْله " بشق الْمُسَافِر " بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره قَاف وَفَسرهُ البُخَارِيّ بقوله " بشق أَي مل " وَقَالَ الْخطابِيّ بشق لَيْسَ بِشَيْء إِنَّمَا هُوَ لثق الْمُسَافِر من اللثق بالثاء الْمُثَلَّثَة وَهُوَ الوحل يُقَال لثق الثَّوْب إِذا أَصَابَهُ ندى الْمَطَر ولطخ الطين وَيحْتَمل أَن يكون مشق بِالْمِيم فحسبه السَّامع بشق لتقارب مخرجي الْبَاء وَالْمِيم يُرِيد أَن الطّرق صَارَت مزلة زلقا وَمِنْه مشق الْخط وَقَالَ ابْن بطال وَذكر الروَاة فِي هَذَا الحَدِيث بشق الْمُسَافِر بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَلم أجد لَهُ فِي اللُّغَة معنى وَوجدت فِي نَوَادِر اللحياني نشق بالنُّون وَكسر الشين بِمَعْنى نشب وعَلى هَذَا يَصح الْمَعْنى فِي قَوْله " وَمنع الطَّرِيق " قَالَ صَاحب التَّلْوِيح وَفِيه نظر لما ذكره أَبُو مُحَمَّد فِي الْكتاب الواعي فِي الحَدِيث بشق الْمُسَافِر وَرَوَاهُ الْمُسْتَمْلِي فِي صَحِيح البُخَارِيّ كَذَا يَعْنِي بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَمعنى بشق مل قَالَ وَفِي المنضد لكراع بشق تَأَخّر وَلم يتَقَدَّم قَالَ فَمَعْنَى بشق الْمُسَافِر ضعف عَن السّفر وَعجز مِنْهُ لِكَثْرَة الْمَطَر كضعف الباشق وعجزه عَن التصيد لِأَنَّهُ ينفر الصَّيْد وَلَا يصيد وَقَالَ صَاحب الْمُجْمل بشق الظبي فِي الحبالة علق وَرجل بشق يَقع فِي الْأَمر لَا يكَاد يتَخَلَّص مِنْهُ قَالُوا رفع الْيَد مُسْتَحبّ فِي الاسْتِسْقَاء لِأَنَّهُ خضوع وتضرع إِلَى الله تَعَالَى رُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ " إِن الله حييّ يستحيي إِذا رفع العَبْد إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَن يردهما صفرا " وَكَانَ مَالك يرى رفع الْيَدَيْنِ فِي الاسْتِسْقَاء وبطونهما إِلَى الأَرْض وَذَلِكَ الْعَمَل عِنْد الاستكانة وَالْخَوْف وَهُوَ الرهب وَأما عِنْد الرَّغْبَة وَالسُّؤَال فَبسط الْأَيْدِي وَهُوَ الرغب وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى {ويدعوننا رغبا ورهبا} وَقَالَ النَّوَوِيّ قَالَ جمَاعَة من أَصْحَابنَا وَغَيرهم السّنة فِي كل دُعَاء لدفع بلَاء كالقحط أَن يرفع يَدَيْهِ وَيجْعَل ظهر كفيه إِلَى السَّمَاء فَإِذا دَعَا
(পরিচ্ছেদ: বৃষ্টির প্রার্থনায় (ইসতিসকা) ইমামের সাথে মানুষের হাত তোলা)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, ইমাম যখন হাত তোলেন তখন মানুষও তাদের হাত তুলবে। সম্ভবত এর মাধ্যমে তিনি (ইমাম বুখারী) ঐ ব্যক্তিদের প্রতিবাদ করতে চেয়েছেন যারা মনে করেন যে কেবল ইমামের দোয়াই যথেষ্ট।
(আইয়ুব ইবনে সুলাইমান বলেন, আবু বকর ইবনে আবি উওয়াইস আমার কাছে সুলাইমান ইবনে হিলাল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ বলেন, আমি আনাস ইবনে মালিককে বলতে শুনেছি যে, পল্লী অঞ্চলের জনৈক বেদুইন ব্যক্তি জুমার দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল, হে আল্লাহর রাসূল! গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে গেছে, পরিবার-পরিজন ধ্বংস হয়ে গেছে, মানুষ ধ্বংস হয়ে গেছে। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দোয়ার জন্য হাত তুললেন এবং মানুষও তাঁর সাথে হাত তুলে দোয়া করতে লাগল। বর্ণনাকারী বলেন, আমরা মসজিদ থেকে বের হওয়ার আগেই বৃষ্টি শুরু হয়ে গেল এবং পরবর্তী জুমা পর্যন্ত অনবরত বৃষ্টি হতে থাকল। এরপর ঐ ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট পুনরায় এসে বলল, হে আল্লাহর রাসূল! মুসাফির ক্লান্ত হয়ে পড়েছে এবং পথ রুদ্ধ হয়ে গেছে। ‘বশিকা’ অর্থ ‘ক্লান্ত বা শ্রান্ত হয়ে পড়া’)। শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। এটি একটি তালীক (ঝুলন্ত বর্ণনা) যা বুখারী তাঁর উস্তাদ আইয়ুব ইবনে সুলাইমান ইবনে হিলাল থেকে উল্লেখ করেছেন। হাফেজ আবু নুআইম এটি সংযুক্ত (মাওসুল) সূত্রে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন, আমাদের নিকট আবু আহমদ মুহাম্মদ ইবনে আহমদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট মুসা ইবনে আব্বাস ও ইসহাক আল-হারবি বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইসমাইল আত-তিরমিজি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আইয়ুব সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু বকর বর্ণনা করেছেন... এরপর তিনি পুরো হাদিসটি উল্লেখ করেন। তিনি বলেন, বুখারী এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন ‘আইয়ুব ইবনে সুলাইমান বলেছেন’ কোনো নিরবচ্ছিন্ন বর্ণনা ব্যতীত। আল-ইসমাইলি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মুসা ইবনে আব্বাস, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু ইসমাইল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আইয়ুব ইবনে সুলাইমান বর্ণনা করেছেন; আর তাঁর বর্ণনায় রয়েছে ‘মুসাফির আটকা পড়েছে এবং পথ বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে’। বায়হাকী বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবুল কাসিম আব্দুল খালিক আল-মুয়াযযিন, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু বকর মুহাম্মদ ইবনে আহমদ ইবনে খুনাব আল-বুখারী, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু ইসমাইল আত-তিরমিজি, তিনি বলেন আমাদের নিকট আইয়ুব সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন; আর তাতে রয়েছে: ‘অতঃপর লোকটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! মুসাফির ক্লান্ত হয়ে পড়েছে এবং পথ রুদ্ধ হয়ে গেছে...’ হাদিসটির শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: ‘আবু বকর ইবনে আবি উওয়াইস’ হলেন আবু বকর আব্দুল হামিদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উওয়াইস ইবনে মালিক ইবনে আমির আল-আসবাহি আল-মাদানি। তিনি ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইসের ভাই। তাঁর উক্তি: ‘সুলাইমান থেকে’, তিনি হলেন পূর্বোক্ত আবু আইয়ুব। আর ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ ইবনে কাইস আল-আনসারী ও আবু সাঈদ আল-মাদানি হলেন বিচারক (কাজী)। তাঁর উক্তি: ‘দোয়া করছিলেন’ এবং ‘দোয়া করছিল’—উভয়টি অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত। তাঁর উক্তি: ‘মুতরনা’ (আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হলো) মিম বর্ণে পেশ যোগে মাজহুল (কর্মবাচ্য) হিসেবে গঠিত। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর লোকটি আসল’, অর্থাৎ পূর্বোক্ত সেই ব্যক্তি; কারণ এখানে ‘আল’ (আলিফ-লাম) পূর্বোল্লিখিত অনির্দিষ্ট বিশেষ্য থেকে নির্দিষ্ট করার জন্য এসেছে। কিরমানি বলেন, (যদি আপনি প্রশ্ন করেন) ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে যে, আনাস (রা.) বলেছিলেন: ‘আমি জানি না সে কি প্রথম ব্যক্তি নাকি অন্য কেউ’, (তবে আমি উত্তরে বলব) এতে কোনো বৈপরীত্য নেই। কারণ হতে পারে তিনি প্রথমে ভুলে গিয়েছিলেন পরে মনে পড়েছে, অথবা মনে ছিল পরে ভুলে গেছেন। তাঁর উক্তি: ‘বশিকা আল-মুসাফির’ (মুসাফির ক্লান্ত হয়েছে) বা বর্ণে ফাতহা এবং শিন বর্ণে কাসরা যোগে, শেষে কাফ রয়েছে। বুখারী এর ব্যাখ্যা করেছেন ‘বশিকা’ অর্থাৎ ‘ক্লান্ত হওয়া’ বা ‘বিরক্ত হওয়া’ শব্দ দিয়ে। খাত্তাবি বলেন: ‘বশিকা’ শব্দটির এখানে বিশেষ কোনো অর্থ নেই, মূলত এটি হলো ‘লাথিকা আল-মুসাফির’, ছা (ث) বর্ণ যোগে; যার অর্থ কাদা বা পঙ্কিলতা। বলা হয় ‘লাথিকা আস-সাওব’ যখন কাপড়ে বৃষ্টির আর্দ্রতা ও কাদার দাগ লাগে। এটিও সম্ভব যে শব্দটি ছিল ‘মাশিকা’ (মিম বর্ণ দিয়ে), কিন্তু শ্রোতা বা বর্ণে উচ্চারণগত নিকটবর্তী হওয়ার কারণে একে ‘বশিকা’ শুনেছেন; এর অর্থ পথ পিচ্ছিল হয়ে যাওয়া। আর এখান থেকেই ‘মাশাকাল খাত্ত’ (দ্রুত লেখা) শব্দটি এসেছে। ইবনে বাত্তাল বলেন: বর্ণনাকারীরা এই হাদিসে ‘বশিকা আল-মুসাফির’ (বা বর্ণ যোগে) উল্লেখ করেছেন, কিন্তু অভিধানে এর কোনো যুতসই অর্থ আমি পাইনি। তবে আল-লিহইয়ানির ‘নাওয়াদির’ গ্রন্থে ‘নাশিকা’ (নুন ও শিন দিয়ে) শব্দটি পেয়েছি যার অর্থ ‘আটকে যাওয়া’। এই অর্থ অনুযায়ী ‘পথ রুদ্ধ হয়ে যাওয়া’ বাক্যের সাথে এর সঠিক মিল পাওয়া যায়। ‘তিলওয়ীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেন: এতে সংশয় রয়েছে, কারণ আবু মুহাম্মদ তাঁর ‘কিতাবুল ওয়াঈ’ গ্রন্থে ‘বশিকা আল-মুসাফির’ ই উল্লেখ করেছেন। আর মুস্তামলি সহীহ বুখারীতে এভাবেই অর্থাৎ ‘বা’ বর্ণ যোগেই বর্ণনা করেছেন এবং ‘বশিকা’র অর্থ করেছেন ‘ক্লান্ত বা বিরক্ত হওয়া’। তিনি বলেন: কুরা’-এর ‘মুনাসসাদ’ গ্রন্থে রয়েছে ‘বশিকা’ অর্থ পিছিয়ে পড়া, সামনে না অগ্রসর হওয়া। সে হিসেবে ‘বশিকা আল-মুসাফির’-এর অর্থ হবে অধিক বৃষ্টির কারণে সফরে অক্ষম ও দুর্বল হয়ে পড়া; যেমন শিকারি বাজপাখি (বাশিক) শিকার ধরতে অক্ষম হয়ে পড়ে কারণ সে শিকারকে ভয় পাইয়ে দেয় কিন্তু ধরতে পারে না। ‘মুজমাল’ গ্রন্থের রচয়িতা বলেন: ‘বশিকায যাবি’ অর্থ হরিণ জালে আটকে পড়া। আর ‘রাজুলুন বাশিকুন’ ঐ ব্যক্তিকে বলা হয় যে কোনো বিষয়ে লিপ্ত হয়ে পড়ে এবং সেখান থেকে নিষ্কৃতি পায় না। আলেমগণ বলেন: বৃষ্টির প্রার্থনায় হাত তোলা মুস্তাহাব, কারণ এটি আল্লাহর প্রতি বিনয় ও আকুতি প্রকাশের মাধ্যম। বর্ণিত আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “নিশ্চয়ই আল্লাহ অত্যন্ত লজ্জাশীল; যখন বান্দা আল্লাহর দিকে তার দুই হাত তোলে, তখন তিনি সেই হাত দুটিকে শূন্য ফিরিয়ে দিতে লজ্জা বোধ করেন।” ইমাম মালিক বৃষ্টির প্রার্থনায় হাতের তালু যমিনের দিকে এবং পিঠ আকাশের দিকে রেখে হাত তোলা পছন্দ করতেন, যা মূলত ভয় ও আতঙ্কের সময় করা হয়। পক্ষান্তরে আকাঙ্ক্ষা ও প্রার্থনার সময় হাতের তালু প্রসারিত করা হয়; আর এটিই আল্লাহর এই বাণীর মর্মার্থ: {তারা আমাকে ডাকত আশা ও ভয় নিয়ে}। ইমাম নববী বলেন: আমাদের মাযহাবের একদল আলেম ও অন্যান্যরা বলেছেন, অনাবৃষ্টির ন্যায় বিপদ দূর করার জন্য প্রতিটি দোয়ার সুন্নাত হলো হাত তোলা এবং হাতের পিঠ আকাশের দিকে রাখা। যখন দোয়া করা হয়...
অর্থাৎ, এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, ইমাম যখন হাত তোলেন তখন মানুষও তাদের হাত তুলবে। সম্ভবত এর মাধ্যমে তিনি (ইমাম বুখারী) ঐ ব্যক্তিদের প্রতিবাদ করতে চেয়েছেন যারা মনে করেন যে কেবল ইমামের দোয়াই যথেষ্ট।
(আইয়ুব ইবনে সুলাইমান বলেন, আবু বকর ইবনে আবি উওয়াইস আমার কাছে সুলাইমান ইবনে হিলাল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ বলেন, আমি আনাস ইবনে মালিককে বলতে শুনেছি যে, পল্লী অঞ্চলের জনৈক বেদুইন ব্যক্তি জুমার দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল, হে আল্লাহর রাসূল! গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে গেছে, পরিবার-পরিজন ধ্বংস হয়ে গেছে, মানুষ ধ্বংস হয়ে গেছে। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দোয়ার জন্য হাত তুললেন এবং মানুষও তাঁর সাথে হাত তুলে দোয়া করতে লাগল। বর্ণনাকারী বলেন, আমরা মসজিদ থেকে বের হওয়ার আগেই বৃষ্টি শুরু হয়ে গেল এবং পরবর্তী জুমা পর্যন্ত অনবরত বৃষ্টি হতে থাকল। এরপর ঐ ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট পুনরায় এসে বলল, হে আল্লাহর রাসূল! মুসাফির ক্লান্ত হয়ে পড়েছে এবং পথ রুদ্ধ হয়ে গেছে। ‘বশিকা’ অর্থ ‘ক্লান্ত বা শ্রান্ত হয়ে পড়া’)। শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। এটি একটি তালীক (ঝুলন্ত বর্ণনা) যা বুখারী তাঁর উস্তাদ আইয়ুব ইবনে সুলাইমান ইবনে হিলাল থেকে উল্লেখ করেছেন। হাফেজ আবু নুআইম এটি সংযুক্ত (মাওসুল) সূত্রে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন, আমাদের নিকট আবু আহমদ মুহাম্মদ ইবনে আহমদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট মুসা ইবনে আব্বাস ও ইসহাক আল-হারবি বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইসমাইল আত-তিরমিজি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আইয়ুব সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু বকর বর্ণনা করেছেন... এরপর তিনি পুরো হাদিসটি উল্লেখ করেন। তিনি বলেন, বুখারী এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন ‘আইয়ুব ইবনে সুলাইমান বলেছেন’ কোনো নিরবচ্ছিন্ন বর্ণনা ব্যতীত। আল-ইসমাইলি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মুসা ইবনে আব্বাস, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু ইসমাইল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আইয়ুব ইবনে সুলাইমান বর্ণনা করেছেন; আর তাঁর বর্ণনায় রয়েছে ‘মুসাফির আটকা পড়েছে এবং পথ বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে’। বায়হাকী বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবুল কাসিম আব্দুল খালিক আল-মুয়াযযিন, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু বকর মুহাম্মদ ইবনে আহমদ ইবনে খুনাব আল-বুখারী, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু ইসমাইল আত-তিরমিজি, তিনি বলেন আমাদের নিকট আইয়ুব সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন; আর তাতে রয়েছে: ‘অতঃপর লোকটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! মুসাফির ক্লান্ত হয়ে পড়েছে এবং পথ রুদ্ধ হয়ে গেছে...’ হাদিসটির শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: ‘আবু বকর ইবনে আবি উওয়াইস’ হলেন আবু বকর আব্দুল হামিদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি উওয়াইস ইবনে মালিক ইবনে আমির আল-আসবাহি আল-মাদানি। তিনি ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইসের ভাই। তাঁর উক্তি: ‘সুলাইমান থেকে’, তিনি হলেন পূর্বোক্ত আবু আইয়ুব। আর ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ ইবনে কাইস আল-আনসারী ও আবু সাঈদ আল-মাদানি হলেন বিচারক (কাজী)। তাঁর উক্তি: ‘দোয়া করছিলেন’ এবং ‘দোয়া করছিল’—উভয়টি অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত। তাঁর উক্তি: ‘মুতরনা’ (আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হলো) মিম বর্ণে পেশ যোগে মাজহুল (কর্মবাচ্য) হিসেবে গঠিত। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর লোকটি আসল’, অর্থাৎ পূর্বোক্ত সেই ব্যক্তি; কারণ এখানে ‘আল’ (আলিফ-লাম) পূর্বোল্লিখিত অনির্দিষ্ট বিশেষ্য থেকে নির্দিষ্ট করার জন্য এসেছে। কিরমানি বলেন, (যদি আপনি প্রশ্ন করেন) ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে যে, আনাস (রা.) বলেছিলেন: ‘আমি জানি না সে কি প্রথম ব্যক্তি নাকি অন্য কেউ’, (তবে আমি উত্তরে বলব) এতে কোনো বৈপরীত্য নেই। কারণ হতে পারে তিনি প্রথমে ভুলে গিয়েছিলেন পরে মনে পড়েছে, অথবা মনে ছিল পরে ভুলে গেছেন। তাঁর উক্তি: ‘বশিকা আল-মুসাফির’ (মুসাফির ক্লান্ত হয়েছে) বা বর্ণে ফাতহা এবং শিন বর্ণে কাসরা যোগে, শেষে কাফ রয়েছে। বুখারী এর ব্যাখ্যা করেছেন ‘বশিকা’ অর্থাৎ ‘ক্লান্ত হওয়া’ বা ‘বিরক্ত হওয়া’ শব্দ দিয়ে। খাত্তাবি বলেন: ‘বশিকা’ শব্দটির এখানে বিশেষ কোনো অর্থ নেই, মূলত এটি হলো ‘লাথিকা আল-মুসাফির’, ছা (ث) বর্ণ যোগে; যার অর্থ কাদা বা পঙ্কিলতা। বলা হয় ‘লাথিকা আস-সাওব’ যখন কাপড়ে বৃষ্টির আর্দ্রতা ও কাদার দাগ লাগে। এটিও সম্ভব যে শব্দটি ছিল ‘মাশিকা’ (মিম বর্ণ দিয়ে), কিন্তু শ্রোতা বা বর্ণে উচ্চারণগত নিকটবর্তী হওয়ার কারণে একে ‘বশিকা’ শুনেছেন; এর অর্থ পথ পিচ্ছিল হয়ে যাওয়া। আর এখান থেকেই ‘মাশাকাল খাত্ত’ (দ্রুত লেখা) শব্দটি এসেছে। ইবনে বাত্তাল বলেন: বর্ণনাকারীরা এই হাদিসে ‘বশিকা আল-মুসাফির’ (বা বর্ণ যোগে) উল্লেখ করেছেন, কিন্তু অভিধানে এর কোনো যুতসই অর্থ আমি পাইনি। তবে আল-লিহইয়ানির ‘নাওয়াদির’ গ্রন্থে ‘নাশিকা’ (নুন ও শিন দিয়ে) শব্দটি পেয়েছি যার অর্থ ‘আটকে যাওয়া’। এই অর্থ অনুযায়ী ‘পথ রুদ্ধ হয়ে যাওয়া’ বাক্যের সাথে এর সঠিক মিল পাওয়া যায়। ‘তিলওয়ীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেন: এতে সংশয় রয়েছে, কারণ আবু মুহাম্মদ তাঁর ‘কিতাবুল ওয়াঈ’ গ্রন্থে ‘বশিকা আল-মুসাফির’ ই উল্লেখ করেছেন। আর মুস্তামলি সহীহ বুখারীতে এভাবেই অর্থাৎ ‘বা’ বর্ণ যোগেই বর্ণনা করেছেন এবং ‘বশিকা’র অর্থ করেছেন ‘ক্লান্ত বা বিরক্ত হওয়া’। তিনি বলেন: কুরা’-এর ‘মুনাসসাদ’ গ্রন্থে রয়েছে ‘বশিকা’ অর্থ পিছিয়ে পড়া, সামনে না অগ্রসর হওয়া। সে হিসেবে ‘বশিকা আল-মুসাফির’-এর অর্থ হবে অধিক বৃষ্টির কারণে সফরে অক্ষম ও দুর্বল হয়ে পড়া; যেমন শিকারি বাজপাখি (বাশিক) শিকার ধরতে অক্ষম হয়ে পড়ে কারণ সে শিকারকে ভয় পাইয়ে দেয় কিন্তু ধরতে পারে না। ‘মুজমাল’ গ্রন্থের রচয়িতা বলেন: ‘বশিকায যাবি’ অর্থ হরিণ জালে আটকে পড়া। আর ‘রাজুলুন বাশিকুন’ ঐ ব্যক্তিকে বলা হয় যে কোনো বিষয়ে লিপ্ত হয়ে পড়ে এবং সেখান থেকে নিষ্কৃতি পায় না। আলেমগণ বলেন: বৃষ্টির প্রার্থনায় হাত তোলা মুস্তাহাব, কারণ এটি আল্লাহর প্রতি বিনয় ও আকুতি প্রকাশের মাধ্যম। বর্ণিত আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “নিশ্চয়ই আল্লাহ অত্যন্ত লজ্জাশীল; যখন বান্দা আল্লাহর দিকে তার দুই হাত তোলে, তখন তিনি সেই হাত দুটিকে শূন্য ফিরিয়ে দিতে লজ্জা বোধ করেন।” ইমাম মালিক বৃষ্টির প্রার্থনায় হাতের তালু যমিনের দিকে এবং পিঠ আকাশের দিকে রেখে হাত তোলা পছন্দ করতেন, যা মূলত ভয় ও আতঙ্কের সময় করা হয়। পক্ষান্তরে আকাঙ্ক্ষা ও প্রার্থনার সময় হাতের তালু প্রসারিত করা হয়; আর এটিই আল্লাহর এই বাণীর মর্মার্থ: {তারা আমাকে ডাকত আশা ও ভয় নিয়ে}। ইমাম নববী বলেন: আমাদের মাযহাবের একদল আলেম ও অন্যান্যরা বলেছেন, অনাবৃষ্টির ন্যায় বিপদ দূর করার জন্য প্রতিটি দোয়ার সুন্নাত হলো হাত তোলা এবং হাতের পিঠ আকাশের দিকে রাখা। যখন দোয়া করা হয়...
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٥١)