يَا ألله أنزل الْمَطَر على ظُهُور الْجبَال. قَوْله: (منابت الشّجر) المنابت جمع منبت على وزن مفعل بِكَسْر الْعين، قَالَ الْكرْمَانِي: كَيفَ يُمكن وُقُوع الْمَطَر عَلَيْهَا؟ ثمَّ أجَاب: بِأَن المُرَاد مَا حولهَا أَو مَا يصلح أَن يكون منبتا.
وَقَالَ ابْن بطال: فِيهِ: دَلِيل على أَن للْإِمَام إِذا سُئِلَ الْخُرُوج إِلَى الاسْتِسْقَاء أَن يُجيب إِلَيْهِ لما فِيهِ من الضراعة إِلَى الله تَعَالَى، فِي إصْلَاح أَحول عباده، وَكَذَا فِي كل مَا فِيهِ صَلَاح الرّعية أَن يُجِيبهُمْ إِلَى ذَلِك، لِأَن الإِمَام رَاع ومسؤول عَن رَعيته فَيلْزمهُ حياطتهم.
31 - (بابٌ إذَا اسْتَشْفَعَ المُشْرِكُونَ بِالمُسْلِمِينَ عِنْدَ القَحْطِ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: إِذا استشفع … إِلَى آخِره، وَلم يذكر جَوَاب: إِذا، اكْتِفَاء بِمَا وَقع فِي الحَدِيث، لِأَن فِيهِ أَن أَبَا سُفْيَان استشفع بِالنَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، وَسَأَلَهُ أَن يَدْعُو الله ليرْفَع عَنْهُم مَا ابْتَلَاهُم بِهِ من الْقَحْط، وَأَبُو سُفْيَان إِذْ ذَاك كَانَ كَافِرًا. فَإِن قلت: لَيْسَ فِي الحَدِيث التَّصْرِيح بِدُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلم يعلم مِنْهُ حكم الْبَاب، فَكيف الِاكْتِفَاء بِهِ؟ قلت: سَيَأْتِي هَذَا الحَدِيث فِي تَفْسِير سُورَة ص بِلَفْظ: (فَاسْتَسْقَى لَهُم فسقوا) ، والْحَدِيث وَاحِد وَأَيْضًا صرح بذلك فِي زِيَادَة أَسْبَاط على مَا يَأْتِي الْآن، لَا يُقَال كَانَ استشفاعه عقيب دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِم، لأَنا نقُول: هَذَا لَا يضر بِالْمَقْصُودِ، لِأَن المُرَاد مِنْهُ استشفاع الْكَافِر بِالْمُؤمنِ مُطلقًا، وَقد وجد فِي الحَدِيث ذَلِك على أَنه لَا فرق بَين الْوَجْهَيْنِ، لِأَن فِيهِ إِظْهَار التضرع والخضوع مِنْهُم ووقوعهم فِي الذلة، وَفِيه عزة للْمُؤْمِنين. وَقَالَ بَعضهم: لَا دلَالَة فِيمَا وَقع من النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي هَذِه الْقَضِيَّة على مَشْرُوعِيَّة ذَلِك لغير النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذْ الظَّاهِر أَن ذَلِك من خَصَائِص النَّبِي صلى الله عليه وسلم لأطلاعه على الْمصلحَة فِي ذَلِك، بِخِلَاف من بعده من الْأَئِمَّة انْتهى. قلت: لَا دَلِيل هُنَا على الخصوصية، وَهِي لَا تثبت بِالِاحْتِمَالِ على أَن ابْن بطال قَالَ: استشفاع الْمُشْركين بِالْمُسْلِمين جَائِز إِذا رجى رجوعهم إِلَى الْحق، وَكَانَت هَذِه الْقَضِيَّة بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة.
0201 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عنْ سُفْيَانَ. قَالَ حدَّثنا مَنْصُورٌ وَالأعْمَشُ عنْ أبِي الضُّحَى عنْ مَسْرُوق قَالَ أتَيْتُ ابنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ إنَّ قُرَيْشا أبْطَؤا عنِ الإسْلَامِ فَدَعَا عَلَيْهِمُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأخَذَتْهُم سَنةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا وأكَلُوا المَيْتَةَ وَالعِظَامَ فَجَاءَهُ أبُو سُفْيَانَ فقالَ يَا مُحَمَّدُ جِئْتَ تَأمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وإنَّ قَوْمَكَ هَلَكُوا فادْعِ الله تعَالى فَقَرَأَ: {فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} (الدُّخان: 01) . ثُمَّ عادُوا إلَى كُفْرِهِمْ فَذالِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى} . (الدُّخان: 01) . يَوْمَ بَدْرٍ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَقد سلف هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (إجعلها سِنِين كَسِنِي يُوسُف) ، فَإِنَّهُ أخرج هُنَاكَ: عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن جرير عَن مَنْصُور عَن أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق، وَهَهُنَا أخرجه: عَن مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي الْبَصْرِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَنْصُور وَالْأَعْمَش، كِلَاهُمَا عَن أبي الضُّحَى مُسلم بن صبيح، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ جَمِيع مَا يتَعَلَّق بِهِ من الْأَشْيَاء.
قَوْله: (أتيت ابْن مَسْعُود) أَي: عبد الله بن مَسْعُود. قَوْله: (أبطؤوا) أَي: تَأَخَّرُوا عَن الْإِسْلَام وَلم يبادروا إِلَيْهِ. قَوْله: (سنة) ، بِفَتْح السِّين. أَي: جَدب وقحط. قَوْله: (فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَان) ، يَعْنِي: وَالِد مُعَاوِيَة، وَاسم أبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب الْأمَوِي، وَكَانَ مَجِيئه قبل الْهِجْرَة، لقَوْل ابْن مَسْعُود: ثمَّ عَادوا، فَذَلِك قَوْله: {يَوْم نبطش البطشة الْكُبْرَى} (الدُّخان: 61) . يَوْم بدر وَلم ينْقل أَن أَبَا سُفْيَان قدم الْمَدِينَة قبل بدر. قَوْله: (جِئْت تَأمر بصلَة الرَّحِم) يَعْنِي: الَّذين هَلَكُوا بدعائك من ذَوي رَحِمك، فَيَنْبَغِي أَن تصل رَحِمهم بِالدُّعَاءِ لَهُم، وَلم يَقع دعاؤه لَهُم بالتصريح فِي هَذَا السِّيَاق. قَوْله: ( {بِدُخَان مُبين. .} ) (الدُّخان: 01) . الْآيَة لَيْسَ فِي رِوَايَة ابي ذَر ذكر لفظ: الْآيَة. قَوْله: {يَوْم نبطش البطشة الْكُبْرَى} (الدُّخان: 61) . زَاد الْأصيلِيّ، فِي رِوَايَته بَقِيَّة الْآيَة. قَوْله: (ثمَّ عَادوا) ، يَعْنِي: لما كشف الله تَعَالَى عَنْهُم عَادوا إِلَى كفرهم فَابْتَلَاهُمْ الله بِيَوْم البطشة، أَي: يَوْم بدر.
قَالَ وزَادَ أسْبَاطٌ عنْ مَنْصُورٍ فَدَعَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَسُقُوا الغَيْثَ فأطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعا وشَكا النَّاسُ كَثْرَةَ المَطَرِ. فقالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولَا عَلَيْنَا فانْحَدَرَتِ السَّحَابَةُ عنْ رَأسِهِ فَسُقُوا النَّاسَ حَوْلَهُمْ
وَقَالَ ابْن بطال: فِيهِ: دَلِيل على أَن للْإِمَام إِذا سُئِلَ الْخُرُوج إِلَى الاسْتِسْقَاء أَن يُجيب إِلَيْهِ لما فِيهِ من الضراعة إِلَى الله تَعَالَى، فِي إصْلَاح أَحول عباده، وَكَذَا فِي كل مَا فِيهِ صَلَاح الرّعية أَن يُجِيبهُمْ إِلَى ذَلِك، لِأَن الإِمَام رَاع ومسؤول عَن رَعيته فَيلْزمهُ حياطتهم.
31 - (بابٌ إذَا اسْتَشْفَعَ المُشْرِكُونَ بِالمُسْلِمِينَ عِنْدَ القَحْطِ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: إِذا استشفع … إِلَى آخِره، وَلم يذكر جَوَاب: إِذا، اكْتِفَاء بِمَا وَقع فِي الحَدِيث، لِأَن فِيهِ أَن أَبَا سُفْيَان استشفع بِالنَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، وَسَأَلَهُ أَن يَدْعُو الله ليرْفَع عَنْهُم مَا ابْتَلَاهُم بِهِ من الْقَحْط، وَأَبُو سُفْيَان إِذْ ذَاك كَانَ كَافِرًا. فَإِن قلت: لَيْسَ فِي الحَدِيث التَّصْرِيح بِدُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلم يعلم مِنْهُ حكم الْبَاب، فَكيف الِاكْتِفَاء بِهِ؟ قلت: سَيَأْتِي هَذَا الحَدِيث فِي تَفْسِير سُورَة ص بِلَفْظ: (فَاسْتَسْقَى لَهُم فسقوا) ، والْحَدِيث وَاحِد وَأَيْضًا صرح بذلك فِي زِيَادَة أَسْبَاط على مَا يَأْتِي الْآن، لَا يُقَال كَانَ استشفاعه عقيب دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِم، لأَنا نقُول: هَذَا لَا يضر بِالْمَقْصُودِ، لِأَن المُرَاد مِنْهُ استشفاع الْكَافِر بِالْمُؤمنِ مُطلقًا، وَقد وجد فِي الحَدِيث ذَلِك على أَنه لَا فرق بَين الْوَجْهَيْنِ، لِأَن فِيهِ إِظْهَار التضرع والخضوع مِنْهُم ووقوعهم فِي الذلة، وَفِيه عزة للْمُؤْمِنين. وَقَالَ بَعضهم: لَا دلَالَة فِيمَا وَقع من النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي هَذِه الْقَضِيَّة على مَشْرُوعِيَّة ذَلِك لغير النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذْ الظَّاهِر أَن ذَلِك من خَصَائِص النَّبِي صلى الله عليه وسلم لأطلاعه على الْمصلحَة فِي ذَلِك، بِخِلَاف من بعده من الْأَئِمَّة انْتهى. قلت: لَا دَلِيل هُنَا على الخصوصية، وَهِي لَا تثبت بِالِاحْتِمَالِ على أَن ابْن بطال قَالَ: استشفاع الْمُشْركين بِالْمُسْلِمين جَائِز إِذا رجى رجوعهم إِلَى الْحق، وَكَانَت هَذِه الْقَضِيَّة بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة.
0201 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عنْ سُفْيَانَ. قَالَ حدَّثنا مَنْصُورٌ وَالأعْمَشُ عنْ أبِي الضُّحَى عنْ مَسْرُوق قَالَ أتَيْتُ ابنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ إنَّ قُرَيْشا أبْطَؤا عنِ الإسْلَامِ فَدَعَا عَلَيْهِمُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأخَذَتْهُم سَنةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا وأكَلُوا المَيْتَةَ وَالعِظَامَ فَجَاءَهُ أبُو سُفْيَانَ فقالَ يَا مُحَمَّدُ جِئْتَ تَأمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وإنَّ قَوْمَكَ هَلَكُوا فادْعِ الله تعَالى فَقَرَأَ: {فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} (الدُّخان: 01) . ثُمَّ عادُوا إلَى كُفْرِهِمْ فَذالِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى} . (الدُّخان: 01) . يَوْمَ بَدْرٍ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَقد سلف هَذَا الحَدِيث فِي: بَاب دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (إجعلها سِنِين كَسِنِي يُوسُف) ، فَإِنَّهُ أخرج هُنَاكَ: عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن جرير عَن مَنْصُور عَن أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق، وَهَهُنَا أخرجه: عَن مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي الْبَصْرِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَنْصُور وَالْأَعْمَش، كِلَاهُمَا عَن أبي الضُّحَى مُسلم بن صبيح، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ جَمِيع مَا يتَعَلَّق بِهِ من الْأَشْيَاء.
قَوْله: (أتيت ابْن مَسْعُود) أَي: عبد الله بن مَسْعُود. قَوْله: (أبطؤوا) أَي: تَأَخَّرُوا عَن الْإِسْلَام وَلم يبادروا إِلَيْهِ. قَوْله: (سنة) ، بِفَتْح السِّين. أَي: جَدب وقحط. قَوْله: (فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَان) ، يَعْنِي: وَالِد مُعَاوِيَة، وَاسم أبي سُفْيَان صَخْر بن حَرْب الْأمَوِي، وَكَانَ مَجِيئه قبل الْهِجْرَة، لقَوْل ابْن مَسْعُود: ثمَّ عَادوا، فَذَلِك قَوْله: {يَوْم نبطش البطشة الْكُبْرَى} (الدُّخان: 61) . يَوْم بدر وَلم ينْقل أَن أَبَا سُفْيَان قدم الْمَدِينَة قبل بدر. قَوْله: (جِئْت تَأمر بصلَة الرَّحِم) يَعْنِي: الَّذين هَلَكُوا بدعائك من ذَوي رَحِمك، فَيَنْبَغِي أَن تصل رَحِمهم بِالدُّعَاءِ لَهُم، وَلم يَقع دعاؤه لَهُم بالتصريح فِي هَذَا السِّيَاق. قَوْله: ( {بِدُخَان مُبين. .} ) (الدُّخان: 01) . الْآيَة لَيْسَ فِي رِوَايَة ابي ذَر ذكر لفظ: الْآيَة. قَوْله: {يَوْم نبطش البطشة الْكُبْرَى} (الدُّخان: 61) . زَاد الْأصيلِيّ، فِي رِوَايَته بَقِيَّة الْآيَة. قَوْله: (ثمَّ عَادوا) ، يَعْنِي: لما كشف الله تَعَالَى عَنْهُم عَادوا إِلَى كفرهم فَابْتَلَاهُمْ الله بِيَوْم البطشة، أَي: يَوْم بدر.
قَالَ وزَادَ أسْبَاطٌ عنْ مَنْصُورٍ فَدَعَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَسُقُوا الغَيْثَ فأطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعا وشَكا النَّاسُ كَثْرَةَ المَطَرِ. فقالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولَا عَلَيْنَا فانْحَدَرَتِ السَّحَابَةُ عنْ رَأسِهِ فَسُقُوا النَّاسَ حَوْلَهُمْ
হে আল্লাহ! পাহাড়ের পিঠে বৃষ্টি বর্ষণ করুন। তাঁর কথা: (গাছপালার উৎপত্তিস্থল) 'মানাবিত' শব্দটি 'মানবিত'-এর বহুবচন, যা 'মাফ'ইল' ওজনে 'আইন' বর্ণে কাসরা (জের) দিয়ে গঠিত। কিরমানি বলেন: এগুলোর ওপর কীভাবে বৃষ্টি পড়া সম্ভব? তারপর তিনি উত্তর দেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেগুলোর চারপাশ অথবা এমন জায়গা যা চারা গজানোর উপযোগী।
ইবনে বাত্তাল বলেন: এতে এই প্রমাণ রয়েছে যে, ইমামের নিকট যখন বৃষ্টি কামনার (ইসতিসকা) জন্য বের হওয়ার অনুরোধ করা হয়, তখন তা গ্রহণ করা তাঁর জন্য আবশ্যক। কারণ এতে আল্লাহর বান্দাদের অবস্থার সংশোধনের জন্য মহান আল্লাহর প্রতি কাকুতি-মিনতি রয়েছে। অনুরূপভাবে, প্রজাদের কল্যাণে যা কিছু রয়েছে তাতে তাদের ডাকে সাড়া দেওয়া উচিত। কারণ ইমাম হলেন একজন রাখাল এবং তিনি তাঁর প্রজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হবেন, তাই তাদের রক্ষণাবেক্ষণ করা তাঁর জন্য আবশ্যক।
৩১ - (পরিচ্ছেদ: দুর্ভিক্ষের সময় মুশরিকরা যখন মুসলিমদের নিকট সুপারিশ কামনা করে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: 'যখন সুপারিশ কামনা করে...' শেষ পর্যন্ত। এখানে 'ইযা' (যখন) এর উত্তর উল্লেখ করা হয়নি, যা হাদিসে বর্ণিত হয়েছে তার ওপর নির্ভর করার মাধ্যমে। কারণ এতে রয়েছে যে, আবু সুফিয়ান নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিকট সুপারিশ কামনা করেছিলেন এবং তাঁর নিকট আবেদন করেছিলেন যেন তিনি আল্লাহর কাছে দোয়া করেন যাতে তাদের ওপর আপতিত দুর্ভিক্ষ দূর হয়। আর আবু সুফিয়ান তখন কাফের ছিলেন। আপনি যদি বলেন: হাদিসে তো নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দোয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ নেই এবং এর দ্বারা এই পরিচ্ছেদের বিধানও জানা যাচ্ছে না, তবে এটি কীভাবে যথেষ্ট হলো? আমি বলব: অচিরেই এই হাদিসটি সূরা সোয়াদ-এর তাফসীরে এই শব্দে আসবে: 'অতঃপর তিনি তাদের জন্য বৃষ্টির প্রার্থনা করলেন এবং বৃষ্টি বর্ষিত হলো'। হাদিসটি অভিন্ন। তাছাড়া আসবাত-এর বর্ধিত বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে যা সামনে আসছে। এটা বলা যাবে না যে, তাঁর সুপারিশ কামনা নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বিরুদ্ধে বদদোয়ার পরপরই ছিল। কারণ আমরা বলব: এটি উদ্দেশ্যকে ব্যাহত করে না। কেননা এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সাধারণভাবে মুমিনের নিকট কাফেরের সুপারিশ কামনা করা, আর তা হাদিসে পাওয়া গেছে। তাছাড়া উভয় অবস্থার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই, কারণ এতে তাদের পক্ষ থেকে কাকুতি-মিনতি ও বশ্যতা প্রদর্শন এবং তাদের হীন অবস্থার প্রকাশ ঘটে, আর এতে মুমিনদের জন্য মর্যাদা নিহিত রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এই ঘটনায় নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে যা প্রকাশ পেয়েছে তা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ব্যতীত অন্য কারো জন্য বৈধ হওয়ার প্রমাণ নয়। কারণ বাহ্যত এটি নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বৈশিষ্ট্য ছিল যেহেতু তিনি এতে নিহিত কল্যাণ সম্পর্কে অবগত ছিলেন, যা পরবর্তী ইমামদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। সমাপ্ত। আমি বলব: এখানে বৈশিষ্ট্য হওয়ার কোনো দলিল নেই, আর নিছক সম্ভাবনার ভিত্তিতে কোনো বিষয় বৈশিষ্ট্য হিসেবে সাব্যস্ত হয় না। তদুপরি ইবনে বাত্তাল বলেছেন: মুশরিকদের মুমিনদের নিকট সুপারিশ কামনা করা জায়েজ যদি তাদের সত্যের পথে ফিরে আসার আশা থাকে। আর এই ঘটনাটি হিজরতের আগে মক্কায় ঘটেছিল।
১০২১ - মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান থেকে। তিনি বলেন, মানসুর ও আমাশ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুয দুহা থেকে, তিনি মাসরুক থেকে। তিনি বলেন, আমি ইবনে মাসউদের কাছে গেলাম। তিনি বললেন, কুরাইশরা ইসলাম গ্রহণে দেরি করছিল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বিরুদ্ধে বদদোয়া করেন। ফলে তারা দুর্ভিক্ষের কবলে পড়ে এবং তাতে ধ্বংস হতে থাকে এবং তারা মৃত প্রাণী ও হাড় ভক্ষণ করে। তখন আবু সুফিয়ান তাঁর নিকট এসে বললেন, হে মুহাম্মাদ! আপনি তো আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখার নির্দেশ দিয়ে থাকেন, অথচ আপনার কওম তো ধ্বংস হয়ে যাচ্ছে, তাই আল্লাহর কাছে দোয়া করুন। তখন তিনি পাঠ করলেন: 'অতএব আপনি সেই দিনের অপেক্ষা করুন যখন আকাশ সুস্পষ্ট ধোঁয়ায় আচ্ছন্ন হবে' (আদ-দুখান: ১০)। তারপর তারা পুনরায় কুফুরিতে লিপ্ত হয়, সেটিই মহান আল্লাহর বাণী: 'যেদিন আমি প্রবলভাবে পাকড়াও করব' (আদ-দুখান: ১৬)। অর্থাৎ বদরের দিন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এই হাদিসটি পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে: নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দোয়ার পরিচ্ছেদে: 'এটিকে ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর (দুর্ভিক্ষের) বছরগুলোর মতো বছর বানিয়ে দিন'। কারণ সেখানে বর্ণিত হয়েছে: উসমান ইবনে আবু শায়বা থেকে, তিনি জারীর থেকে, তিনি মানসুর থেকে, তিনি আবুয দুহা থেকে, তিনি মাসরুক থেকে। আর এখানে বর্ণিত হয়েছে: মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর আল-আবদি আল-বাসরি থেকে, তিনি সুফিয়ান সওরি থেকে, তিনি মানসুর ও আমাশ থেকে, তারা উভয়েই আবুয দুহা মুসলিম ইবনে সাবিহ থেকে। আর আমরা সেখানে এর সাথে সংশ্লিষ্ট সব বিষয় আলোচনা করেছি।
তাঁর কথা: (আমি ইবনে মাসউদের কাছে গেলাম) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ। তাঁর কথা: (দেরি করছিল) অর্থাৎ তারা ইসলাম গ্রহণে পিছিয়ে ছিল এবং দ্রুত ইসলাম গ্রহণ করেনি। তাঁর কথা: (এক বছর/দুর্ভিক্ষ) সিন বর্ণে জবর সহ। অর্থাৎ অনাবৃষ্টি ও আকাল। তাঁর কথা: (আবু সুফিয়ান তাঁর নিকট আসলেন) অর্থাৎ মুয়াবিয়ার পিতা, আর আবু সুফিয়ানের নাম হলো সাখর ইবনে হারব আল-উমায়্যি। তাঁর এই আসা হিজরতের আগে ছিল, ইবনে মাসউদের এই কথার কারণে: 'অতঃপর তারা ফিরে গেল', আর সেটিই মহান আল্লাহর বাণী: 'যেদিন আমি প্রবলভাবে পাকড়াও করব' (আদ-দুখান: ১৬)। অর্থাৎ বদরের দিন। আর এটা বর্ণিত হয়নি যে, বদরের আগে আবু সুফিয়ান মদীনায় এসেছিলেন। তাঁর কথা: (আপনি আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখার নির্দেশ দিয়ে থাকেন) অর্থাৎ যারা আপনার বদদোয়ার কারণে ধ্বংস হয়েছে তারা আপনার আত্মীয়, তাই দোয়ার মাধ্যমে তাদের সাথে আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখা আপনার উচিত। এই বর্ণনায় স্পষ্টভাবে তাদের জন্য দোয়ার কথা উল্লেখ নেই। তাঁর কথা: ('সুস্পষ্ট ধোঁয়ায়...') (আদ-দুখান: ১০) আয়াত; আবু যর-এর রেওয়ায়েতে 'আয়াত' শব্দটি উল্লেখ নেই। তাঁর কথা: 'যেদিন আমি প্রবলভাবে পাকড়াও করব' (আদ-দুখান: ১৬); আল-আসিলি তাঁর বর্ণনায় আয়াতের বাকি অংশ যুক্ত করেছেন। তাঁর কথা: (অতঃপর তারা ফিরে গেল) অর্থাৎ যখন আল্লাহ তাআলা তাদের থেকে বিপদ দূর করে দিলেন, তখন তারা পুনরায় কুফুরিতে লিপ্ত হলো, ফলে আল্লাহ তাদের প্রবল পাকড়াওয়ের দিনে পরীক্ষা করলেন, অর্থাৎ বদরের দিনে।
তিনি বলেন, আসবাত মানসুর থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দোয়া করলেন এবং তারা বৃষ্টির মাধ্যমে সিক্ত হলো। ফলে টানা সাত দিন তাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হতে থাকল এবং মানুষ অতিরিক্ত বৃষ্টির অভিযোগ করল। তখন তিনি বললেন: হে আল্লাহ! আমাদের চারপাশে, আমাদের ওপরে নয়। তখন মেঘ তাঁর মাথার ওপর থেকে সরে গেল এবং তাদের চারপাশের মানুষরা সিক্ত হলো।
ইবনে বাত্তাল বলেন: এতে এই প্রমাণ রয়েছে যে, ইমামের নিকট যখন বৃষ্টি কামনার (ইসতিসকা) জন্য বের হওয়ার অনুরোধ করা হয়, তখন তা গ্রহণ করা তাঁর জন্য আবশ্যক। কারণ এতে আল্লাহর বান্দাদের অবস্থার সংশোধনের জন্য মহান আল্লাহর প্রতি কাকুতি-মিনতি রয়েছে। অনুরূপভাবে, প্রজাদের কল্যাণে যা কিছু রয়েছে তাতে তাদের ডাকে সাড়া দেওয়া উচিত। কারণ ইমাম হলেন একজন রাখাল এবং তিনি তাঁর প্রজা সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হবেন, তাই তাদের রক্ষণাবেক্ষণ করা তাঁর জন্য আবশ্যক।
৩১ - (পরিচ্ছেদ: দুর্ভিক্ষের সময় মুশরিকরা যখন মুসলিমদের নিকট সুপারিশ কামনা করে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: 'যখন সুপারিশ কামনা করে...' শেষ পর্যন্ত। এখানে 'ইযা' (যখন) এর উত্তর উল্লেখ করা হয়নি, যা হাদিসে বর্ণিত হয়েছে তার ওপর নির্ভর করার মাধ্যমে। কারণ এতে রয়েছে যে, আবু সুফিয়ান নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিকট সুপারিশ কামনা করেছিলেন এবং তাঁর নিকট আবেদন করেছিলেন যেন তিনি আল্লাহর কাছে দোয়া করেন যাতে তাদের ওপর আপতিত দুর্ভিক্ষ দূর হয়। আর আবু সুফিয়ান তখন কাফের ছিলেন। আপনি যদি বলেন: হাদিসে তো নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দোয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ নেই এবং এর দ্বারা এই পরিচ্ছেদের বিধানও জানা যাচ্ছে না, তবে এটি কীভাবে যথেষ্ট হলো? আমি বলব: অচিরেই এই হাদিসটি সূরা সোয়াদ-এর তাফসীরে এই শব্দে আসবে: 'অতঃপর তিনি তাদের জন্য বৃষ্টির প্রার্থনা করলেন এবং বৃষ্টি বর্ষিত হলো'। হাদিসটি অভিন্ন। তাছাড়া আসবাত-এর বর্ধিত বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে যা সামনে আসছে। এটা বলা যাবে না যে, তাঁর সুপারিশ কামনা নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বিরুদ্ধে বদদোয়ার পরপরই ছিল। কারণ আমরা বলব: এটি উদ্দেশ্যকে ব্যাহত করে না। কেননা এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সাধারণভাবে মুমিনের নিকট কাফেরের সুপারিশ কামনা করা, আর তা হাদিসে পাওয়া গেছে। তাছাড়া উভয় অবস্থার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই, কারণ এতে তাদের পক্ষ থেকে কাকুতি-মিনতি ও বশ্যতা প্রদর্শন এবং তাদের হীন অবস্থার প্রকাশ ঘটে, আর এতে মুমিনদের জন্য মর্যাদা নিহিত রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এই ঘটনায় নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে যা প্রকাশ পেয়েছে তা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ব্যতীত অন্য কারো জন্য বৈধ হওয়ার প্রমাণ নয়। কারণ বাহ্যত এটি নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বৈশিষ্ট্য ছিল যেহেতু তিনি এতে নিহিত কল্যাণ সম্পর্কে অবগত ছিলেন, যা পরবর্তী ইমামদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। সমাপ্ত। আমি বলব: এখানে বৈশিষ্ট্য হওয়ার কোনো দলিল নেই, আর নিছক সম্ভাবনার ভিত্তিতে কোনো বিষয় বৈশিষ্ট্য হিসেবে সাব্যস্ত হয় না। তদুপরি ইবনে বাত্তাল বলেছেন: মুশরিকদের মুমিনদের নিকট সুপারিশ কামনা করা জায়েজ যদি তাদের সত্যের পথে ফিরে আসার আশা থাকে। আর এই ঘটনাটি হিজরতের আগে মক্কায় ঘটেছিল।
১০২১ - মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান থেকে। তিনি বলেন, মানসুর ও আমাশ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবুয দুহা থেকে, তিনি মাসরুক থেকে। তিনি বলেন, আমি ইবনে মাসউদের কাছে গেলাম। তিনি বললেন, কুরাইশরা ইসলাম গ্রহণে দেরি করছিল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের বিরুদ্ধে বদদোয়া করেন। ফলে তারা দুর্ভিক্ষের কবলে পড়ে এবং তাতে ধ্বংস হতে থাকে এবং তারা মৃত প্রাণী ও হাড় ভক্ষণ করে। তখন আবু সুফিয়ান তাঁর নিকট এসে বললেন, হে মুহাম্মাদ! আপনি তো আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখার নির্দেশ দিয়ে থাকেন, অথচ আপনার কওম তো ধ্বংস হয়ে যাচ্ছে, তাই আল্লাহর কাছে দোয়া করুন। তখন তিনি পাঠ করলেন: 'অতএব আপনি সেই দিনের অপেক্ষা করুন যখন আকাশ সুস্পষ্ট ধোঁয়ায় আচ্ছন্ন হবে' (আদ-দুখান: ১০)। তারপর তারা পুনরায় কুফুরিতে লিপ্ত হয়, সেটিই মহান আল্লাহর বাণী: 'যেদিন আমি প্রবলভাবে পাকড়াও করব' (আদ-দুখান: ১৬)। অর্থাৎ বদরের দিন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এই হাদিসটি পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে: নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দোয়ার পরিচ্ছেদে: 'এটিকে ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর (দুর্ভিক্ষের) বছরগুলোর মতো বছর বানিয়ে দিন'। কারণ সেখানে বর্ণিত হয়েছে: উসমান ইবনে আবু শায়বা থেকে, তিনি জারীর থেকে, তিনি মানসুর থেকে, তিনি আবুয দুহা থেকে, তিনি মাসরুক থেকে। আর এখানে বর্ণিত হয়েছে: মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর আল-আবদি আল-বাসরি থেকে, তিনি সুফিয়ান সওরি থেকে, তিনি মানসুর ও আমাশ থেকে, তারা উভয়েই আবুয দুহা মুসলিম ইবনে সাবিহ থেকে। আর আমরা সেখানে এর সাথে সংশ্লিষ্ট সব বিষয় আলোচনা করেছি।
তাঁর কথা: (আমি ইবনে মাসউদের কাছে গেলাম) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ। তাঁর কথা: (দেরি করছিল) অর্থাৎ তারা ইসলাম গ্রহণে পিছিয়ে ছিল এবং দ্রুত ইসলাম গ্রহণ করেনি। তাঁর কথা: (এক বছর/দুর্ভিক্ষ) সিন বর্ণে জবর সহ। অর্থাৎ অনাবৃষ্টি ও আকাল। তাঁর কথা: (আবু সুফিয়ান তাঁর নিকট আসলেন) অর্থাৎ মুয়াবিয়ার পিতা, আর আবু সুফিয়ানের নাম হলো সাখর ইবনে হারব আল-উমায়্যি। তাঁর এই আসা হিজরতের আগে ছিল, ইবনে মাসউদের এই কথার কারণে: 'অতঃপর তারা ফিরে গেল', আর সেটিই মহান আল্লাহর বাণী: 'যেদিন আমি প্রবলভাবে পাকড়াও করব' (আদ-দুখান: ১৬)। অর্থাৎ বদরের দিন। আর এটা বর্ণিত হয়নি যে, বদরের আগে আবু সুফিয়ান মদীনায় এসেছিলেন। তাঁর কথা: (আপনি আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখার নির্দেশ দিয়ে থাকেন) অর্থাৎ যারা আপনার বদদোয়ার কারণে ধ্বংস হয়েছে তারা আপনার আত্মীয়, তাই দোয়ার মাধ্যমে তাদের সাথে আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখা আপনার উচিত। এই বর্ণনায় স্পষ্টভাবে তাদের জন্য দোয়ার কথা উল্লেখ নেই। তাঁর কথা: ('সুস্পষ্ট ধোঁয়ায়...') (আদ-দুখান: ১০) আয়াত; আবু যর-এর রেওয়ায়েতে 'আয়াত' শব্দটি উল্লেখ নেই। তাঁর কথা: 'যেদিন আমি প্রবলভাবে পাকড়াও করব' (আদ-দুখান: ১৬); আল-আসিলি তাঁর বর্ণনায় আয়াতের বাকি অংশ যুক্ত করেছেন। তাঁর কথা: (অতঃপর তারা ফিরে গেল) অর্থাৎ যখন আল্লাহ তাআলা তাদের থেকে বিপদ দূর করে দিলেন, তখন তারা পুনরায় কুফুরিতে লিপ্ত হলো, ফলে আল্লাহ তাদের প্রবল পাকড়াওয়ের দিনে পরীক্ষা করলেন, অর্থাৎ বদরের দিনে।
তিনি বলেন, আসবাত মানসুর থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দোয়া করলেন এবং তারা বৃষ্টির মাধ্যমে সিক্ত হলো। ফলে টানা সাত দিন তাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হতে থাকল এবং মানুষ অতিরিক্ত বৃষ্টির অভিযোগ করল। তখন তিনি বললেন: হে আল্লাহ! আমাদের চারপাশে, আমাদের ওপরে নয়। তখন মেঘ তাঁর মাথার ওপর থেকে সরে গেল এবং তাদের চারপাশের মানুষরা সিক্ত হলো।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٥)