11 - (بابُ مَا قِيلَ إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُحَوِّلْ رِدَاءَهُ فِي الاسْتِسْقَاءِ يَوْمَ الجُمُعَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا قيل: إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم … إِلَى آخِره. فَإِن قلت: خبر التَّحْوِيل صَحِيح، فَكيف قَالَ بقوله: بَاب مَا قيل؟ قلت: لِأَن قَوْله فِي الحَدِيث: (وَلم يذكر أَنه حول رِدَاءَهُ) يحْتَمل أَن يكون الْقَائِل بِهِ هُوَ الرَّاوِي عَن أنس، أَو يكون من دونه، فلأجل هَذَا التَّرَدُّد ذكر بِهَذِهِ الصِّيغَة.
8101 - حدَّثنا الحَسَنُ بنُ بِشْرٍ قَالَ حدَّثنا مُعَافَى بنُ عِمْرَانَ عنِ الأوزَاعِيِّ عنْ إسْحَاقَ ابنِ عَبْدِ الله عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّ رَجُلاً شكا إلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم هَلَاكَ المَالِ وجَهْدِ العِيَالِ فدَعَا الله يَسْتَسْقِي ولَمْ يَذْكُرْ أنَّهُ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ولَا اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلم يذكر أَنه حول رِدَاءَهُ) . فَإِن قلت: كَيفَ الْمُطَابقَة وَلَيْسَ فِي الحَدِيث ذكر يَوْم الْجُمُعَة؟ قلت: هَذَا الحَدِيث بِرِوَايَة إِسْحَاق عَن أنس مُخْتَصر من حَدِيث مطول يَأْتِي ذكره بعد أَبْوَاب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَفِيه ذكر يَوْم الْجُمُعَة على مَا تقف عَلَيْهِ، وَشَيخ البُخَارِيّ: الْحسن بن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: أَبُو عَليّ البَجلِيّ، بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْجِيم المفتوحتين: الْكُوفِي، مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَة، وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ، والمعافى، بِضَم الْمِيم وبالعين الْمُهْملَة وَفتح الْفَاء: وَهُوَ اسْم مفعول من المعافاة، ابْن عمرَان أَبُو مَسْعُود الْموصِلِي، قَالَ الثَّوْريّ: هُوَ ياقوتة الْعلمَاء، مَاتَ سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة، وَالْأَوْزَاعِيّ: هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو، وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة واسْمه: زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ ابْن أخي أنس بن مَالك، يكنى أَبَا يحيى.
وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث أَيْضا فِي الاسْتِئْذَان عَن مُحَمَّد بن مقَاتل، وَفِي الاسْتِسْقَاء أَيْضا عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن دَاوُد بن رشيد. وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن مَحْمُود بن خَالِد.
قَوْله: (هَلَاك المَال) أَي: من قلَّة المَاء. قَوْله: (وَجهد الْعِيَال) ، أَي: من الْقَحْط، والجهد، بِفَتْح الْجِيم وَضمّهَا: الطَّاقَة، لَكِن الرِّوَايَة بِالْفَتْح، وَقَالَ الْفراء، بِالضَّمِّ: الطَّاقَة، وبالفتح: الْمَشَقَّة. قَوْله: (وَلم يذكر) أَي: الرَّاوِي عَن أنس، أَو من دونه، كَمَا قُلْنَا، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَلم يذكر أَي أنس وَفِيه شَيْئَانِ: أَحدهمَا: عدم التَّحْوِيل، وَالْآخر: عدم اسْتِقْبَال الْقبْلَة، وَقَالَ الْكرْمَانِي: عدم التَّحْوِيل والاستقبال مُتَّفق عَلَيْهِمَا إِذا كَانَ الاسْتِسْقَاء فِي غير الصَّحرَاء، وَإِنَّمَا الْخلاف فِيهَا؟ قلت: عدم التَّحْوِيل كَيفَ يكون مُتَّفقا عَلَيْهِ وَفِيه خلاف أبي حنيفَة، فَإِنَّهُ يحْتَج بِهَذَا الحَدِيث على عدم سنية التَّحْوِيل مُطلقًا، وَالله تَعَالَى أعلم.
21 - (بابُ إذَا اسْتَشْفَعُوا إلَى الإمَامِ لِيَسْتَسْقِي لَهُمْ ولَمْ يَرُدُّهُمْ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: إِذا استشفعوا … إِلَى آخِره، أَي: إِذا استشفع النَّاس أَو الْقَوْم إِلَى الإِمَام يَسْتَسْقِي لأجلهم، وَقَوله: يَسْتَسْقِي يجوز أَن يكون من الْأَحْوَال المنتظرة، وَفِي بعض النّسخ: ليستسقي، بلام التَّعْلِيل، وَالْوَاو فِي (وَلم يردهم) للْعَطْف، وَيصْلح أَن يكون للْحَال. فَإِن قلت: قد ذكر فِي بَاب سُؤال النَّاس الإِمَام الاسْتِسْقَاء إِذا قحطوا، فَمَا فَائِدَة هَذَا الْبَاب؟ قلت: ذَلِك لبَيَان مَا على النَّاس أَن يَفْعَلُوا إِذا احتاجوا إِلَى الاسْتِسْقَاء، وَهَذَا الْبَاب لبَيَان مَا على الإِمَام من إِجَابَة سُؤَالهمْ.
9101 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخْبَرَنا مالِكٌ عنْ شَرِيكِ بنِ عَبْدِ الله بنِ أبِي نَمِرٍ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قَالَ جاءَ رَجُلٌ إلَى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقَالَ يَا رسولَ الله هَلَكَتِ المَوَاشِي وتَقَطَّعَتِ السّبُلُ فادْعُ الله فَدَعَا الله فمُطِرْنَا مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ فَجَاءَ رَجلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يَا رَسُول الله تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ وتَقَطَّعَتِ السّبُلُ وهَلَكَتِ المَواشِي فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الجِبَالِ والآكَامِ وبُطُونِ الأوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَرِ فانْجَابَتْ عنِ المَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ..
أعَاد حَدِيث شريك أَيْضا لأجل هَذِه التَّرْجَمَة، ولبيان مُغَايرَة شَيْخه وَشَيخ شَيْخه. قَوْله: (اللَّهُمَّ على ظُهُور الْجبَال) أَي:
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا قيل: إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم … إِلَى آخِره. فَإِن قلت: خبر التَّحْوِيل صَحِيح، فَكيف قَالَ بقوله: بَاب مَا قيل؟ قلت: لِأَن قَوْله فِي الحَدِيث: (وَلم يذكر أَنه حول رِدَاءَهُ) يحْتَمل أَن يكون الْقَائِل بِهِ هُوَ الرَّاوِي عَن أنس، أَو يكون من دونه، فلأجل هَذَا التَّرَدُّد ذكر بِهَذِهِ الصِّيغَة.
8101 - حدَّثنا الحَسَنُ بنُ بِشْرٍ قَالَ حدَّثنا مُعَافَى بنُ عِمْرَانَ عنِ الأوزَاعِيِّ عنْ إسْحَاقَ ابنِ عَبْدِ الله عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّ رَجُلاً شكا إلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم هَلَاكَ المَالِ وجَهْدِ العِيَالِ فدَعَا الله يَسْتَسْقِي ولَمْ يَذْكُرْ أنَّهُ حَوَّلَ رِدَاءَهُ ولَا اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَلم يذكر أَنه حول رِدَاءَهُ) . فَإِن قلت: كَيفَ الْمُطَابقَة وَلَيْسَ فِي الحَدِيث ذكر يَوْم الْجُمُعَة؟ قلت: هَذَا الحَدِيث بِرِوَايَة إِسْحَاق عَن أنس مُخْتَصر من حَدِيث مطول يَأْتِي ذكره بعد أَبْوَاب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَفِيه ذكر يَوْم الْجُمُعَة على مَا تقف عَلَيْهِ، وَشَيخ البُخَارِيّ: الْحسن بن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: أَبُو عَليّ البَجلِيّ، بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْجِيم المفتوحتين: الْكُوفِي، مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَة، وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ، والمعافى، بِضَم الْمِيم وبالعين الْمُهْملَة وَفتح الْفَاء: وَهُوَ اسْم مفعول من المعافاة، ابْن عمرَان أَبُو مَسْعُود الْموصِلِي، قَالَ الثَّوْريّ: هُوَ ياقوتة الْعلمَاء، مَاتَ سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة، وَالْأَوْزَاعِيّ: هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو، وَإِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة واسْمه: زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ ابْن أخي أنس بن مَالك، يكنى أَبَا يحيى.
وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث أَيْضا فِي الاسْتِئْذَان عَن مُحَمَّد بن مقَاتل، وَفِي الاسْتِسْقَاء أَيْضا عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن دَاوُد بن رشيد. وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن مَحْمُود بن خَالِد.
قَوْله: (هَلَاك المَال) أَي: من قلَّة المَاء. قَوْله: (وَجهد الْعِيَال) ، أَي: من الْقَحْط، والجهد، بِفَتْح الْجِيم وَضمّهَا: الطَّاقَة، لَكِن الرِّوَايَة بِالْفَتْح، وَقَالَ الْفراء، بِالضَّمِّ: الطَّاقَة، وبالفتح: الْمَشَقَّة. قَوْله: (وَلم يذكر) أَي: الرَّاوِي عَن أنس، أَو من دونه، كَمَا قُلْنَا، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَلم يذكر أَي أنس وَفِيه شَيْئَانِ: أَحدهمَا: عدم التَّحْوِيل، وَالْآخر: عدم اسْتِقْبَال الْقبْلَة، وَقَالَ الْكرْمَانِي: عدم التَّحْوِيل والاستقبال مُتَّفق عَلَيْهِمَا إِذا كَانَ الاسْتِسْقَاء فِي غير الصَّحرَاء، وَإِنَّمَا الْخلاف فِيهَا؟ قلت: عدم التَّحْوِيل كَيفَ يكون مُتَّفقا عَلَيْهِ وَفِيه خلاف أبي حنيفَة، فَإِنَّهُ يحْتَج بِهَذَا الحَدِيث على عدم سنية التَّحْوِيل مُطلقًا، وَالله تَعَالَى أعلم.
21 - (بابُ إذَا اسْتَشْفَعُوا إلَى الإمَامِ لِيَسْتَسْقِي لَهُمْ ولَمْ يَرُدُّهُمْ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: إِذا استشفعوا … إِلَى آخِره، أَي: إِذا استشفع النَّاس أَو الْقَوْم إِلَى الإِمَام يَسْتَسْقِي لأجلهم، وَقَوله: يَسْتَسْقِي يجوز أَن يكون من الْأَحْوَال المنتظرة، وَفِي بعض النّسخ: ليستسقي، بلام التَّعْلِيل، وَالْوَاو فِي (وَلم يردهم) للْعَطْف، وَيصْلح أَن يكون للْحَال. فَإِن قلت: قد ذكر فِي بَاب سُؤال النَّاس الإِمَام الاسْتِسْقَاء إِذا قحطوا، فَمَا فَائِدَة هَذَا الْبَاب؟ قلت: ذَلِك لبَيَان مَا على النَّاس أَن يَفْعَلُوا إِذا احتاجوا إِلَى الاسْتِسْقَاء، وَهَذَا الْبَاب لبَيَان مَا على الإِمَام من إِجَابَة سُؤَالهمْ.
9101 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخْبَرَنا مالِكٌ عنْ شَرِيكِ بنِ عَبْدِ الله بنِ أبِي نَمِرٍ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قَالَ جاءَ رَجُلٌ إلَى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقَالَ يَا رسولَ الله هَلَكَتِ المَوَاشِي وتَقَطَّعَتِ السّبُلُ فادْعُ الله فَدَعَا الله فمُطِرْنَا مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ فَجَاءَ رَجلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يَا رَسُول الله تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ وتَقَطَّعَتِ السّبُلُ وهَلَكَتِ المَواشِي فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الجِبَالِ والآكَامِ وبُطُونِ الأوْدِيَةِ ومَنَابِتِ الشَّجَرِ فانْجَابَتْ عنِ المَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ..
أعَاد حَدِيث شريك أَيْضا لأجل هَذِه التَّرْجَمَة، ولبيان مُغَايرَة شَيْخه وَشَيخ شَيْخه. قَوْله: (اللَّهُمَّ على ظُهُور الْجبَال) أَي:
১১ - (পরিচ্ছেদ: জুমার দিনে বৃষ্টি প্রার্থনার সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর চাদর উল্টাননি বলে যা বর্ণিত হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি সেই বিষয়ের বর্ণনা সম্বলিত পরিচ্ছেদ যেখানে বলা হয়েছে যে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম … শেষ পর্যন্ত। আপনি যদি বলেন: চাদর উল্টানোর সংবাদটি তো সহীহ, তবে তিনি কেন ‘যা বলা হয়েছে’ (বা সংশয়সূচক শিরোনাম) ব্যবহার করলেন? আমি বলব: কারণ হাদীসে তাঁর উক্তি: (আর তিনি চাদর উল্টানোর কথা উল্লেখ করেননি)—এটির বক্তা আনাস (রা.) থেকে বর্ণনাকারী রাবী হতে পারেন, অথবা তার নিম্নস্তরের কেউ হতে পারেন। তাই এই অনিশ্চয়তার কারণে তিনি এই পরিভাষা ব্যবহার করেছেন।
৮১০১ - হাসান ইবনে বিশর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুআফা ইবনে ইমরান আমাদের নিকট আওযাঈ থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট সম্পদ ধ্বংস হওয়া এবং পরিবারের কষ্টের অভিযোগ করল। তখন তিনি আল্লাহর নিকট বৃষ্টি প্রার্থনা করলেন এবং বর্ণনাকারী উল্লেখ করেননি যে তিনি তাঁর চাদর উল্টেছেন কিংবা কিবলামুখী হয়েছেন।
শিরোনামের সাথে হাদীসের মিল পাওয়া যায় তাঁর এই উক্তিতে: (আর তিনি চাদর উল্টানোর কথা উল্লেখ করেননি)। আপনি যদি বলেন: হাদীসে জুমার দিনের উল্লেখ না থাকা সত্ত্বেও শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্য কীভাবে হলো? আমি বলব: ইসহাক কর্তৃক আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত এই হাদীসটি একটি দীর্ঘ হাদীসের সংক্ষিপ্ত রূপ যা কয়েক পরিচ্ছেদ পরে ইনশাআল্লাহ বিস্তারিত আসবে। সেখানে আপনি জুমার দিনের উল্লেখ দেখতে পাবেন। আর বুখারীর উস্তাদ: হাসান ইবনে বিশর (বায়ের নিচে কাসরা এবং শীনের সুকুনসহ): আবু আলী আল-বাজালী (বা এবং জীম যবরসহ): কুফী, তিনি ১২১ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। তিনি বুখারীর একক রাবীদের অন্তর্ভুক্ত। মুআফা (মীম পেশযুক্ত, আইন এবং ফা যবরযুক্ত): এটি ‘মুআফাত’ থেকে উদ্ভূত ইসমে মাফউল, ইবনে ইমরান আবু মাসউদ আল-মাওসিলী। সুফিয়ান সাওরী বলেছেন: তিনি আলেমদের মধ্যে ইয়াকুত (মণি-মুক্তা) সদৃশ, তিনি ১৮৫ হিজরীতে মারা যান। আওযাঈ হলেন: আবদুর রহমান ইবনে আমর। ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা এবং তাঁর নাম: যায়দ ইবনে সাহল আল-আনসারী, তিনি আনাস ইবনে মালিকের ভাতিজা, তাঁর উপনাম আবু ইয়াহইয়া।
ইমাম বুখারী এই হাদীসটি মুহাম্মাদ ইবনে মুকাতিল থেকে 'অনুমতি প্রার্থনা' অধ্যায়ে এবং ইব্রাহিম ইবনে মুনযির থেকে 'বৃষ্টি প্রার্থনা' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম একে 'সালাত' অধ্যায়ে দাউদ ইবনে রুশাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ একে মাহমুদ ইবনে খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (সম্পদ ধ্বংস হওয়া) অর্থাৎ পানির স্বল্পতার কারণে। তাঁর উক্তি: (পরিবারের কষ্ট) অর্থাৎ দুর্ভিক্ষের কারণে। ‘জাহদ’ শব্দটি জীম বর্ণে যবর ও পেশ উভয় যোগে পড়া যায়, যার অর্থ সক্ষমতা। তবে বর্ণনায় যবর সহকারে এসেছে। আল-ফাররা বলেন, পেশ যোগে (জুহদ) অর্থ সক্ষমতা এবং যবর যোগে (জাহদ) অর্থ কষ্ট। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি উল্লেখ করেননি) অর্থাৎ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনাকারী রাবী অথবা তাঁর নিম্নস্তরের কেউ, যেমনটি আমরা বলেছি। আল-কিরমানী বলেন: ‘এবং তিনি উল্লেখ করেননি’ অর্থাৎ আনাস (রা.) উল্লেখ করেননি। এতে দুটি বিষয় রয়েছে: এক. চাদর না উল্টানো, দুই. কিবলামুখী না হওয়া। আল-কিরমানী বলেন: চাদর না উল্টানো এবং কিবলামুখী না হওয়া—এই দুই বিষয়ে ঐকমত্য রয়েছে যখন বৃষ্টি প্রার্থনা লোকালয়ের বাইরে বা মরুভূমিতে না হয়; তবে কি আসলেই দ্বিমত নেই? আমি বলব: চাদর না উল্টানোর বিষয়টি কীভাবে সর্বসম্মত হতে পারে যেখানে ইমাম আবু হানিফার দ্বিমত রয়েছে? কেননা তিনি এই হাদীস দ্বারা সাধারণভাবে চাদর উল্টানো সুন্নাত না হওয়ার পক্ষে দলিল পেশ করেন। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
২১ - (পরিচ্ছেদ: যখন তারা ইমামের কাছে বৃষ্টি প্রার্থনার সুপারিশ করে এবং তিনি তাদের ফিরিয়ে না দেন)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: যখন তারা সুপারিশ করে … শেষ পর্যন্ত। অর্থাৎ যখন মানুষ বা কোনো সম্প্রদায় ইমামের নিকট তাদের জন্য বৃষ্টি প্রার্থনার সুপারিশ করে। তাঁর উক্তি: 'বৃষ্টি প্রার্থনা করবে' শব্দটি 'হালে মুনতাজিরা' (প্রত্যাশিত অবস্থা) হওয়া জায়েয। কোনো কোনো কপিতে কারণবাচক 'লাম' সহকারে (বৃষ্টি প্রার্থনা করার জন্য) এসেছে। 'এবং তিনি তাদের ফিরিয়ে দেননি' বাক্যে 'ওয়াও' বর্ণটি সংযোজক অথবা অবস্থাজ্ঞাপক হতে পারে। আপনি যদি বলেন: দুর্ভিক্ষ দেখা দিলে মানুষের ইমামের কাছে বৃষ্টি প্রার্থনার আবেদন করার বিষয়ে তো ইতিপূর্বে একটি পরিচ্ছেদ বর্ণিত হয়েছে, তবে এই পরিচ্ছেদের প্রয়োজনীয়তা কী? আমি বলব: সেটি ছিল বৃষ্টি প্রার্থনার প্রয়োজন দেখা দিলে মানুষের কী করণীয় তা বর্ণনার জন্য, আর এই পরিচ্ছেদটি হলো মানুষের আবেদন গ্রহণ করা ইমামের জন্য আবশ্যক—তা বর্ণনার জন্য।
৯১০১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি নামির থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, এক ব্যক্তি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে যাচ্ছে এবং পথঘাট বিচ্ছিন্ন হয়ে পড়েছে, তাই আপনি আল্লাহর কাছে দুআ করুন। তখন তিনি আল্লাহর কাছে দুআ করলেন এবং এক জুমা থেকে পরবর্তী জুমা পর্যন্ত আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হলো। এরপর এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! ঘরবাড়ি ধসে পড়ছে, পথঘাট বিচ্ছিন্ন হয়ে পড়েছে এবং গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে যাচ্ছে। তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে আল্লাহ! পাহাড়ের চূড়ায়, টিলায়, উপত্যকার তলদেশে এবং বনাঞ্চলে (বৃষ্টি বর্ষণ করুন)। তখন মদিনার ওপর থেকে মেঘ এমনভাবে সরে গেল যেমন কাপড় সরে যায়।
ইমাম বুখারী এই শিরোনামের প্রয়োজনে এবং তাঁর উস্তাদ ও উস্তাদের উস্তাদের ভিন্নতা প্রদর্শনের জন্য শারীকের হাদীসটি পুনরায় এনেছেন। তাঁর উক্তি: (হে আল্লাহ! পাহাড়ের চূড়ায়) অর্থাৎ:
অর্থাৎ: এটি সেই বিষয়ের বর্ণনা সম্বলিত পরিচ্ছেদ যেখানে বলা হয়েছে যে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম … শেষ পর্যন্ত। আপনি যদি বলেন: চাদর উল্টানোর সংবাদটি তো সহীহ, তবে তিনি কেন ‘যা বলা হয়েছে’ (বা সংশয়সূচক শিরোনাম) ব্যবহার করলেন? আমি বলব: কারণ হাদীসে তাঁর উক্তি: (আর তিনি চাদর উল্টানোর কথা উল্লেখ করেননি)—এটির বক্তা আনাস (রা.) থেকে বর্ণনাকারী রাবী হতে পারেন, অথবা তার নিম্নস্তরের কেউ হতে পারেন। তাই এই অনিশ্চয়তার কারণে তিনি এই পরিভাষা ব্যবহার করেছেন।
৮১০১ - হাসান ইবনে বিশর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুআফা ইবনে ইমরান আমাদের নিকট আওযাঈ থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট সম্পদ ধ্বংস হওয়া এবং পরিবারের কষ্টের অভিযোগ করল। তখন তিনি আল্লাহর নিকট বৃষ্টি প্রার্থনা করলেন এবং বর্ণনাকারী উল্লেখ করেননি যে তিনি তাঁর চাদর উল্টেছেন কিংবা কিবলামুখী হয়েছেন।
শিরোনামের সাথে হাদীসের মিল পাওয়া যায় তাঁর এই উক্তিতে: (আর তিনি চাদর উল্টানোর কথা উল্লেখ করেননি)। আপনি যদি বলেন: হাদীসে জুমার দিনের উল্লেখ না থাকা সত্ত্বেও শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্য কীভাবে হলো? আমি বলব: ইসহাক কর্তৃক আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত এই হাদীসটি একটি দীর্ঘ হাদীসের সংক্ষিপ্ত রূপ যা কয়েক পরিচ্ছেদ পরে ইনশাআল্লাহ বিস্তারিত আসবে। সেখানে আপনি জুমার দিনের উল্লেখ দেখতে পাবেন। আর বুখারীর উস্তাদ: হাসান ইবনে বিশর (বায়ের নিচে কাসরা এবং শীনের সুকুনসহ): আবু আলী আল-বাজালী (বা এবং জীম যবরসহ): কুফী, তিনি ১২১ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। তিনি বুখারীর একক রাবীদের অন্তর্ভুক্ত। মুআফা (মীম পেশযুক্ত, আইন এবং ফা যবরযুক্ত): এটি ‘মুআফাত’ থেকে উদ্ভূত ইসমে মাফউল, ইবনে ইমরান আবু মাসউদ আল-মাওসিলী। সুফিয়ান সাওরী বলেছেন: তিনি আলেমদের মধ্যে ইয়াকুত (মণি-মুক্তা) সদৃশ, তিনি ১৮৫ হিজরীতে মারা যান। আওযাঈ হলেন: আবদুর রহমান ইবনে আমর। ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা এবং তাঁর নাম: যায়দ ইবনে সাহল আল-আনসারী, তিনি আনাস ইবনে মালিকের ভাতিজা, তাঁর উপনাম আবু ইয়াহইয়া।
ইমাম বুখারী এই হাদীসটি মুহাম্মাদ ইবনে মুকাতিল থেকে 'অনুমতি প্রার্থনা' অধ্যায়ে এবং ইব্রাহিম ইবনে মুনযির থেকে 'বৃষ্টি প্রার্থনা' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম একে 'সালাত' অধ্যায়ে দাউদ ইবনে রুশাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ একে মাহমুদ ইবনে খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (সম্পদ ধ্বংস হওয়া) অর্থাৎ পানির স্বল্পতার কারণে। তাঁর উক্তি: (পরিবারের কষ্ট) অর্থাৎ দুর্ভিক্ষের কারণে। ‘জাহদ’ শব্দটি জীম বর্ণে যবর ও পেশ উভয় যোগে পড়া যায়, যার অর্থ সক্ষমতা। তবে বর্ণনায় যবর সহকারে এসেছে। আল-ফাররা বলেন, পেশ যোগে (জুহদ) অর্থ সক্ষমতা এবং যবর যোগে (জাহদ) অর্থ কষ্ট। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি উল্লেখ করেননি) অর্থাৎ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনাকারী রাবী অথবা তাঁর নিম্নস্তরের কেউ, যেমনটি আমরা বলেছি। আল-কিরমানী বলেন: ‘এবং তিনি উল্লেখ করেননি’ অর্থাৎ আনাস (রা.) উল্লেখ করেননি। এতে দুটি বিষয় রয়েছে: এক. চাদর না উল্টানো, দুই. কিবলামুখী না হওয়া। আল-কিরমানী বলেন: চাদর না উল্টানো এবং কিবলামুখী না হওয়া—এই দুই বিষয়ে ঐকমত্য রয়েছে যখন বৃষ্টি প্রার্থনা লোকালয়ের বাইরে বা মরুভূমিতে না হয়; তবে কি আসলেই দ্বিমত নেই? আমি বলব: চাদর না উল্টানোর বিষয়টি কীভাবে সর্বসম্মত হতে পারে যেখানে ইমাম আবু হানিফার দ্বিমত রয়েছে? কেননা তিনি এই হাদীস দ্বারা সাধারণভাবে চাদর উল্টানো সুন্নাত না হওয়ার পক্ষে দলিল পেশ করেন। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
২১ - (পরিচ্ছেদ: যখন তারা ইমামের কাছে বৃষ্টি প্রার্থনার সুপারিশ করে এবং তিনি তাদের ফিরিয়ে না দেন)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: যখন তারা সুপারিশ করে … শেষ পর্যন্ত। অর্থাৎ যখন মানুষ বা কোনো সম্প্রদায় ইমামের নিকট তাদের জন্য বৃষ্টি প্রার্থনার সুপারিশ করে। তাঁর উক্তি: 'বৃষ্টি প্রার্থনা করবে' শব্দটি 'হালে মুনতাজিরা' (প্রত্যাশিত অবস্থা) হওয়া জায়েয। কোনো কোনো কপিতে কারণবাচক 'লাম' সহকারে (বৃষ্টি প্রার্থনা করার জন্য) এসেছে। 'এবং তিনি তাদের ফিরিয়ে দেননি' বাক্যে 'ওয়াও' বর্ণটি সংযোজক অথবা অবস্থাজ্ঞাপক হতে পারে। আপনি যদি বলেন: দুর্ভিক্ষ দেখা দিলে মানুষের ইমামের কাছে বৃষ্টি প্রার্থনার আবেদন করার বিষয়ে তো ইতিপূর্বে একটি পরিচ্ছেদ বর্ণিত হয়েছে, তবে এই পরিচ্ছেদের প্রয়োজনীয়তা কী? আমি বলব: সেটি ছিল বৃষ্টি প্রার্থনার প্রয়োজন দেখা দিলে মানুষের কী করণীয় তা বর্ণনার জন্য, আর এই পরিচ্ছেদটি হলো মানুষের আবেদন গ্রহণ করা ইমামের জন্য আবশ্যক—তা বর্ণনার জন্য।
৯১০১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি নামির থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, এক ব্যক্তি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে যাচ্ছে এবং পথঘাট বিচ্ছিন্ন হয়ে পড়েছে, তাই আপনি আল্লাহর কাছে দুআ করুন। তখন তিনি আল্লাহর কাছে দুআ করলেন এবং এক জুমা থেকে পরবর্তী জুমা পর্যন্ত আমাদের ওপর বৃষ্টি বর্ষিত হলো। এরপর এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! ঘরবাড়ি ধসে পড়ছে, পথঘাট বিচ্ছিন্ন হয়ে পড়েছে এবং গবাদি পশু ধ্বংস হয়ে যাচ্ছে। তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে আল্লাহ! পাহাড়ের চূড়ায়, টিলায়, উপত্যকার তলদেশে এবং বনাঞ্চলে (বৃষ্টি বর্ষণ করুন)। তখন মদিনার ওপর থেকে মেঘ এমনভাবে সরে গেল যেমন কাপড় সরে যায়।
ইমাম বুখারী এই শিরোনামের প্রয়োজনে এবং তাঁর উস্তাদ ও উস্তাদের উস্তাদের ভিন্নতা প্রদর্শনের জন্য শারীকের হাদীসটি পুনরায় এনেছেন। তাঁর উক্তি: (হে আল্লাহ! পাহাড়ের চূড়ায়) অর্থাৎ:
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٤٤)