مَنْصُوب على الْحَال، أَي: قائلين ذَلِك. قَوْله: {إِنَّا مُؤمنُونَ} (الدُّخان: 21) . موعدة بِالْإِيمَان إِن كشف عَنْهُم الْعَذَاب. قَالَ الله تَعَالَى: {أنَّى لَهُم الذكرى} (الدُّخان: 31) . أَي: من أَيْن لَهُم التَّذَكُّر والاتعاظ بعد نزُول الْبلَاء وحلول الْعَذَاب؟ (و) الْحَال أَنه: {قد جَاءَهُم رَسُول} (الدُّخان: 31) . بِمَا هُوَ أعظم من ذَلِك وَأدْخل فِي وجوب الْأَذْكَار من كشف الدُّخان، وَهُوَ مَا ظهر على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، من الْآيَات الْبَينَات من الْكتاب المعجز وَغَيره من المعجزات، فَلم يذكرُوا، وتولوا عَنهُ وبهتوه بِأَن عداسا، غُلَاما أعجميا لبَعض ثَقِيف، هُوَ الَّذِي علمه، ونسبوه إِلَى الْجُنُون، وَهُوَ معنى قَوْله: {ثمَّ توَلّوا عَنهُ وَقَالُوا معلم مَجْنُون} (الدُّخان: 41) . ثمَّ قَالَ: {إِنَّا كاشفوا الْعَذَاب قَلِيلا إِنَّكُم عائدون} (الدُّخان: 51) . إِلَى (كفركم) ثمَّ قَالَ: {يَوْم نبطش البطشة الْكُبْرَى} (الدُّخان: 61) . وَهُوَ يَوْم بدر، كَمَا فِي متن حَدِيث الْبَاب، وَعَن الْحسن: البطشة الْكُبْرَى: يَوْم الْقِيَامَة.
قَوْله: (فقد مَضَت) إِلَى آخِره من كَلَام ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلم يسْندهُ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ ابْن دحْيَة: الَّذِي يَقْتَضِيهِ النّظر الصَّحِيح حمل أَمر الدُّخان على قضيتين: إِحْدَاهمَا: وَقعت وَكَانَت، وَالْأُخْرَى: ستقع قلت: فعلى هَذَا هما دخانان: أَحدهمَا: الَّذِي يمْلَأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَلَا يجد الْمُؤمن مِنْهُ إِلَّا كالزكمة، وَهُوَ كَهَيئَةِ الدُّخان، وهيئة الدُّخان غير الدُّخان الْحَقِيقِيّ. وَالْآخر: هُوَ الدُّخان الَّذِي يكون عِنْد ظُهُور الْآيَات والعلامات، وَيُقَال: هُوَ من آثَار جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة، وَلَا يمْتَنع إِذا ظَهرت تِلْكَ العلامات أَن يَقُولُوا: {رَبنَا اكشف عَنَّا الْعَذَاب إِنَّا مُؤمنُونَ} (الدُّخان: 21) . قَوْله: (وَاللزَام) ، اخْتلف فِيهِ، فَذكر ابْن أبي حَاتِم فِي تفسره: أَنه الْقَتْل الَّذِي أَصَابَهُم ببدر، روى ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَأبي بن كَعْب وَمُحَمّد بن كَعْب وَمُجاهد وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: فعلى هَذَا تكون البطشة وَاللزَام وَاحِدًا. وَعَن الْحسن: اللزام يَوْم الْقِيَامَة، وَعنهُ أَنه: الْمَوْت. وَقيل: يكون ذنبكم عذَابا لَازِما لكم. وَفِي (الْمُحكم) : اللزام الْحساب. وَفِي (الصَّحِيح) : عَن مَسْرُوق عَن عبد الله قَالَ: (خمس قد مضين: الدُّخان وَاللزَام وَالروم وَالْبَطْشَة وَالْقَمَر) . قَوْله: (وَآيَة الرّوم) ، وَهُوَ أَن الْمُسلمين حِين اقْتتلَتْ فَارس وَالروم كَانُوا يحبونَ ظُهُور الرّوم على فَارس، لأَنهم أهل كتاب، وكل كفار قُرَيْش يحبونَ ظُهُور فَارس لأَنهم مجوس، وكفار قُرَيْش عَبدة أوثان، فتخاطر أَبُو بكر وَأَبُو جهل فِي ذَلِك، أَي: أخرجَا شَيْئا وَجعلُوا بَينهم مُدَّة بضع سِنِين، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (إِن الْبضْع قد يكون إِلَى تسع، أَو قَالَ: إِلَى سبع فزده فِي الْمدَّة أَو فِي الخطار) . فَفعل، فَغلبَتْ الرّوم فَقَالَ تَعَالَى: {آلم غلبت الرّوم} (الرّوم: 1 و 2) . يَعْنِي: الْمدَّة الأولى، قبل الْخطاب ثمَّ قَالَ: {وهم من بعد غلبهم سيغلبون فِي بضع سِنِين} (الرّوم: 3 و 4) . إِلَى قَوْله: {يفرح الْمُؤْمِنُونَ بنصر الله} (الرّوم: 4 و 5) . يَعْنِي: بِغَلَبَة الرّوم فَارِسًا، وَرُبمَا أخذُوا من الخطار، وَقَالَ الشّعبِيّ: كَانَ الْقمَار فِي ذَلِك الْوَقْت حَلَالا، وَالله تَعَالَى أعلم.
3 - (بابُ سُؤالِ النَّاسِ الإمامَ الاسْتِسْقَاءَ إذَا قَحَطُوا)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان سُؤال النَّاس الإِمَام. فَقَوله: (سُؤال النَّاس) ، مصدر مُضَاف إِلَى فَاعله، وَقَوله: (الإِمَام) ، بِالنّصب مَفْعُوله، و (الاسْتِسْقَاء) بِالنّصب مفعول آخر. فَإِن قلت: الْفِعْل من غير أَفعَال الْقُلُوب لَا يَجِيء لَهُ مفعولان صريحان، بل يَجِيء إِذا كَانَ أَحدهمَا غير صَرِيح، وَكَيف هُوَ هَهُنَا؟ قلت: الَّذِي قلته هُوَ الْأَكْثَر، وَقد يَجِيء مُطلقًا، أَو نقُول: انتصاب الاسْتِسْقَاء بِنَزْع الْخَافِض أَي: عَن الاستسثقاء، يُقَال: سَأَلته الشَّيْء وَسَأَلته عَن الشَّيْء. قَوْله: (إِذا قحطوا) ، على صِيغَة الْمَعْلُوم، بِفَتْح الْقَاف والحاء، وبلفظ الْمَجْهُول يُقَال: قحط الْمَطَر قحوطا إِذا احْتبسَ. وَحكى الْفراء: قحط بِالْكَسْرِ، وَجَاء: قحط الْقَوْم، على صِيغَة الْمَجْهُول. قحطا وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَا معنى الْمَعْرُوف إِذْ الْمَطَر هُوَ المحتبس لَا النَّاس؟ وَأجَاب: بِأَنَّهُ من بَاب الْقلب، أَو إِذا كَانَ هُوَ محتبسا عَنْهُم فهم محتبسون عَنهُ. قيل: لَو أَدخل البُخَارِيّ حَدِيث ابْن مَسْعُود الْمَذْكُور فِي الْبَاب الَّذِي قبله لَكَانَ أنسب وأوضح. وَأجِيب: بِأَن الَّذِي سَأَلَ قد يكون مُشْركًا، وَقد يكون مُسلما، وَقد يكون من الْفَرِيقَيْنِ، والسائل فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود كَانَ مُشْركًا حِينَئِذٍ، فَنَاسَبَ أَن يذكر فِي الَّذِي بعده من يَشْمَل الْفَرِيقَيْنِ، فَلذَلِك ذكر فِي التَّرْجَمَة مَا يشملهما، وَهُوَ لفظ النَّاس.
8001 - حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حدَّثنا أبُو قُتَيْبَةَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمانِ بنُ عَبْدِ الله ابنِ دِينَارٍ عنْ أبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أبي طالِبٍ:
(وَأبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ … ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ)
(الحَدِيث 8001 طرفه فِي: 9001) .
قَوْله: (فقد مَضَت) إِلَى آخِره من كَلَام ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلم يسْندهُ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ ابْن دحْيَة: الَّذِي يَقْتَضِيهِ النّظر الصَّحِيح حمل أَمر الدُّخان على قضيتين: إِحْدَاهمَا: وَقعت وَكَانَت، وَالْأُخْرَى: ستقع قلت: فعلى هَذَا هما دخانان: أَحدهمَا: الَّذِي يمْلَأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَلَا يجد الْمُؤمن مِنْهُ إِلَّا كالزكمة، وَهُوَ كَهَيئَةِ الدُّخان، وهيئة الدُّخان غير الدُّخان الْحَقِيقِيّ. وَالْآخر: هُوَ الدُّخان الَّذِي يكون عِنْد ظُهُور الْآيَات والعلامات، وَيُقَال: هُوَ من آثَار جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة، وَلَا يمْتَنع إِذا ظَهرت تِلْكَ العلامات أَن يَقُولُوا: {رَبنَا اكشف عَنَّا الْعَذَاب إِنَّا مُؤمنُونَ} (الدُّخان: 21) . قَوْله: (وَاللزَام) ، اخْتلف فِيهِ، فَذكر ابْن أبي حَاتِم فِي تفسره: أَنه الْقَتْل الَّذِي أَصَابَهُم ببدر، روى ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَأبي بن كَعْب وَمُحَمّد بن كَعْب وَمُجاهد وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: فعلى هَذَا تكون البطشة وَاللزَام وَاحِدًا. وَعَن الْحسن: اللزام يَوْم الْقِيَامَة، وَعنهُ أَنه: الْمَوْت. وَقيل: يكون ذنبكم عذَابا لَازِما لكم. وَفِي (الْمُحكم) : اللزام الْحساب. وَفِي (الصَّحِيح) : عَن مَسْرُوق عَن عبد الله قَالَ: (خمس قد مضين: الدُّخان وَاللزَام وَالروم وَالْبَطْشَة وَالْقَمَر) . قَوْله: (وَآيَة الرّوم) ، وَهُوَ أَن الْمُسلمين حِين اقْتتلَتْ فَارس وَالروم كَانُوا يحبونَ ظُهُور الرّوم على فَارس، لأَنهم أهل كتاب، وكل كفار قُرَيْش يحبونَ ظُهُور فَارس لأَنهم مجوس، وكفار قُرَيْش عَبدة أوثان، فتخاطر أَبُو بكر وَأَبُو جهل فِي ذَلِك، أَي: أخرجَا شَيْئا وَجعلُوا بَينهم مُدَّة بضع سِنِين، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: (إِن الْبضْع قد يكون إِلَى تسع، أَو قَالَ: إِلَى سبع فزده فِي الْمدَّة أَو فِي الخطار) . فَفعل، فَغلبَتْ الرّوم فَقَالَ تَعَالَى: {آلم غلبت الرّوم} (الرّوم: 1 و 2) . يَعْنِي: الْمدَّة الأولى، قبل الْخطاب ثمَّ قَالَ: {وهم من بعد غلبهم سيغلبون فِي بضع سِنِين} (الرّوم: 3 و 4) . إِلَى قَوْله: {يفرح الْمُؤْمِنُونَ بنصر الله} (الرّوم: 4 و 5) . يَعْنِي: بِغَلَبَة الرّوم فَارِسًا، وَرُبمَا أخذُوا من الخطار، وَقَالَ الشّعبِيّ: كَانَ الْقمَار فِي ذَلِك الْوَقْت حَلَالا، وَالله تَعَالَى أعلم.
3 - (بابُ سُؤالِ النَّاسِ الإمامَ الاسْتِسْقَاءَ إذَا قَحَطُوا)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان سُؤال النَّاس الإِمَام. فَقَوله: (سُؤال النَّاس) ، مصدر مُضَاف إِلَى فَاعله، وَقَوله: (الإِمَام) ، بِالنّصب مَفْعُوله، و (الاسْتِسْقَاء) بِالنّصب مفعول آخر. فَإِن قلت: الْفِعْل من غير أَفعَال الْقُلُوب لَا يَجِيء لَهُ مفعولان صريحان، بل يَجِيء إِذا كَانَ أَحدهمَا غير صَرِيح، وَكَيف هُوَ هَهُنَا؟ قلت: الَّذِي قلته هُوَ الْأَكْثَر، وَقد يَجِيء مُطلقًا، أَو نقُول: انتصاب الاسْتِسْقَاء بِنَزْع الْخَافِض أَي: عَن الاستسثقاء، يُقَال: سَأَلته الشَّيْء وَسَأَلته عَن الشَّيْء. قَوْله: (إِذا قحطوا) ، على صِيغَة الْمَعْلُوم، بِفَتْح الْقَاف والحاء، وبلفظ الْمَجْهُول يُقَال: قحط الْمَطَر قحوطا إِذا احْتبسَ. وَحكى الْفراء: قحط بِالْكَسْرِ، وَجَاء: قحط الْقَوْم، على صِيغَة الْمَجْهُول. قحطا وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَا معنى الْمَعْرُوف إِذْ الْمَطَر هُوَ المحتبس لَا النَّاس؟ وَأجَاب: بِأَنَّهُ من بَاب الْقلب، أَو إِذا كَانَ هُوَ محتبسا عَنْهُم فهم محتبسون عَنهُ. قيل: لَو أَدخل البُخَارِيّ حَدِيث ابْن مَسْعُود الْمَذْكُور فِي الْبَاب الَّذِي قبله لَكَانَ أنسب وأوضح. وَأجِيب: بِأَن الَّذِي سَأَلَ قد يكون مُشْركًا، وَقد يكون مُسلما، وَقد يكون من الْفَرِيقَيْنِ، والسائل فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود كَانَ مُشْركًا حِينَئِذٍ، فَنَاسَبَ أَن يذكر فِي الَّذِي بعده من يَشْمَل الْفَرِيقَيْنِ، فَلذَلِك ذكر فِي التَّرْجَمَة مَا يشملهما، وَهُوَ لفظ النَّاس.
8001 - حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حدَّثنا أبُو قُتَيْبَةَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمانِ بنُ عَبْدِ الله ابنِ دِينَارٍ عنْ أبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أبي طالِبٍ:
(وَأبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ … ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ)
(الحَدِيث 8001 طرفه فِي: 9001) .
এটি 'হাল' হিসেবে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ: তারা এ কথা বলছিল। তাঁর বাণী: {নিশ্চয় আমরা বিশ্বাসী} (আদ-দুখান: ২১)। এটি একটি প্রতিশ্রুতি যে, তাদের উপর থেকে আজাব দূর করা হলে তারা ঈমান আনবে। আল্লাহ তাআলা বলেন: {কোথা থেকে তাদের উপদেশ গ্রহণ হবে?} (আদ-দুখান: ৩১)। অর্থাৎ: বালা-মসিবত নাযিল হওয়া এবং আজাব আপতিত হওয়ার পর তাদের স্মরণ ও উপদেশ গ্রহণের সুযোগ কোথায়? (এবং) বাস্তবতা হলো এই যে: {তাদের নিকট একজন রসূল এসেছেন} (আদ-দুখান: ৩১)। এমন নিদর্শন নিয়ে যা ধূম্রজাল দূর করার চেয়েও বড় এবং উপদেশ গ্রহণের আবশ্যিকতার ক্ষেত্রে অধিকতর শক্তিশালী; আর তা হলো রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মাধ্যমে প্রকাশিত মুজিযাপূর্ণ কিতাবের সুস্পষ্ট নির্দশনসমূহ এবং অন্যান্য অলৌকিক বিষয়। কিন্তু তারা উপদেশ গ্রহণ করেনি, বরং তারা বিমুখ হয়েছে এবং তাঁর প্রতি এই অপবাদ দিয়েছে যে, আদদাস নামক জনৈক অনারব যুবক, যে সাকীফ গোত্রের গোলাম ছিল, সেই তাঁকে শিক্ষা দিয়েছে। তারা তাঁকে উম্মাদনার দিকে নিসবত করেছে; আর এটিই তাঁর এই বাণীর মর্ম: {অতঃপর তারা তাঁর থেকে মুখ ফিরিয়ে নিল এবং বলল: সে তো শেখানো এক পাগল} (আদ-দুখান: ৪১)। এরপর তিনি বলেন: {আমি আজাব কিছুটা দূর করব, কিন্তু তোমরা পুনরায় (কুফরিতে) ফিরে যাবে} (আদ-দুখান: ৫১)। অর্থাৎ (তোমাদের কুফরির দিকে)। এরপর তিনি বলেন: {যেদিন আমি প্রবলভাবে ধরব} (আদ-দুখান: ৬১)। আর সেটি হলো বদরের দিন, যেমনটি এই অধ্যায়ের হাদিসের মূল পাঠে রয়েছে। আল-হাসান থেকে বর্ণিত: প্রবল পাকড়াও হলো কিয়ামতের দিন।
তাঁর উক্তি: (তা অতিবাহিত হয়েছে) শেষ পর্যন্ত; এটি ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু আনহুর কথা, তিনি একে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের দিকে নিসবত (মারফু) করেননি। ইবনে দিহ্ইয়াহ বলেন: সঠিক বিচার-বিশ্লেষণ দাবি করে যে, ধোঁয়ার বিষয়টিকে দুটি ঘটনার ওপর প্রয়োগ করা হবে: একটি অতীতে ঘটে গেছে, আর অন্যটি ভবিষ্যতে ঘটবে। আমি বলি: এই হিসেবে ধোঁয়া হলো দুটি: একটি যা আসমান ও জমিনের মধ্যবর্তী স্থান পূর্ণ করে দেবে এবং মুমিনদের ওপর তার প্রভাব কেবল সর্দি বা ঠাণ্ডার মতো হবে; এটি ধোঁয়ার আকৃতিবিশিষ্ট, কিন্তু প্রকৃত ধোঁয়া নয়। আর দ্বিতীয়টি হলো সেই ধোঁয়া যা (কিয়ামতের) বড় বড় নিদর্শন ও আলামত প্রকাশের সময় হবে। বলা হয়: এটি কিয়ামতের দিন জাহান্নামের প্রভাব থেকে প্রকাশ পাবে। আর যখন সেই নিদর্শনগুলো প্রকাশ পাবে, তখন তাদের পক্ষে এটি বলা অসম্ভব নয় যে: {হে আমাদের রব! আমাদের থেকে আজাব দূর করুন, নিশ্চয় আমরা মুমিন} (আদ-দুখান: ২১)। তাঁর উক্তি: (আল-লিজাম), এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। ইবনে আবি হাতিম তাঁর তাফসিরে উল্লেখ করেছেন: এটি হলো সেই হত্যাযজ্ঞ যা বদরের দিন তাদের ওপর আপতিত হয়েছিল। এটি ইবনে মাসউদ, উবাই ইবনে কাব, মুহাম্মদ ইবনে কাব, মুজাহিদ, কাতাদাহ এবং দাহহাক থেকে বর্ণিত হয়েছে। আল-কুরতুবি বলেন: এই মতানুসারে 'প্রবল পাকড়াও' এবং 'লিজাম' অভিন্ন বিষয়। আল-হাসান থেকে বর্ণিত: লিজাম হলো কিয়ামতের দিন। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত যে: এটি হলো মৃত্যু। কেউ কেউ বলেন: তোমাদের পাপই তোমাদের জন্য স্থায়ী আজাব হবে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে রয়েছে: লিজাম হলো হিসাব। 'সহিহ' গ্রন্থে মাসরুক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: (পাঁচটি বিষয় অতিবাহিত হয়ে গেছে: ধোঁয়া, লিজাম, রোমানদের বিজয়, প্রবল পাকড়াও এবং চাঁদ দ্বিখণ্ডিত হওয়া)। তাঁর উক্তি: (রোমানদের নিদর্শন), আর তা হলো যখন পারস্য ও রোমানরা যুদ্ধে লিপ্ত ছিল, তখন মুসলমানরা পারস্যের ওপর রোমানদের বিজয় কামনা করত; কারণ তারা ছিল আহলে কিতাব। আর কুরাইশ কাফেররা পারস্যের বিজয় কামনা করত; কারণ তারা ছিল অগ্নিপূজক, আর কুরাইশ কাফেররা ছিল মূর্তিপূজক। ফলে আবু বকর এবং আবু জাহল এ বিষয়ে বাজি ধরলেন, অর্থাৎ: তারা কিছু মাল নির্ধারণ করলেন এবং নিজেদের মধ্যে কয়েক বছরের একটি মেয়াদ ঠিক করলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ('বিদয়ুন' বলতে তিন থেকে নয় পর্যন্ত হয়, অথবা তিনি বলেছেন: সাত পর্যন্ত; তাই মেয়াদে অথবা বাজির পরিমাণে বৃদ্ধি করো)। তিনি তাই করলেন এবং রোমানরা বিজয়ী হলো। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {আলিফ লাম মিম, রোমানরা পরাজিত হয়েছে} (আর-রুম: ১ ও ২)। অর্থাৎ: বাজির আগের প্রথম মেয়াদ। অতঃপর তিনি বলেন: {তাদের পরাজয়ের পর তারা কয়েক বছরের মধ্যে বিজয়ী হবে} (আর-রুম: ৩ ও ৪)। আল্লাহ তাআলার এই বাণী পর্যন্ত: {মুমিনরা আল্লাহর সাহায্যে আনন্দিত হবে} (আর-রুম: ৪ ও ৫)। অর্থাৎ: পারস্যের ওপর রোমানদের বিজয়ের কারণে। সম্ভবত তারা বাজি থেকে প্রাপ্ত অর্থ গ্রহণ করেছিলেন। শাবি বলেন: সে সময় বাজি ধরা বা জুয়া বৈধ ছিল। আর আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
৩ - (পরিচ্ছেদ: অনাবৃষ্টি হলে মানুষের ইমামের নিকট বৃষ্টির জন্য প্রার্থনা করার আবেদন জানানো)
অর্থাৎ: এটি মানুষের ইমামের নিকট আবেদনের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি: (মানুষের আবেদন), এটি মূল ক্রিয়াবাচক বিশেষ্য (মাসদার) যা তার কর্তার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। আর (ইমাম) শব্দটি নসব অবস্থায় কর্ম (মাফউল) হিসেবে আছে। এবং (বৃষ্টির প্রার্থনা বা ইসতিসকা) শব্দটি নসব অবস্থায় দ্বিতীয় কর্ম। আপনি যদি বলেন: অন্তরের ক্রিয়া (আফ'আলুল কুলুব) ব্যতীত অন্য ক্রিয়ায় দুটি স্পষ্ট কর্ম হয় না, বরং তখনই হয় যখন একটি অস্পষ্ট থাকে; তাহলে এখানে এটি কেমন? আমি বলব: আপনি যা বলেছেন তা অধিকাংশ ক্ষেত্রে হয়, তবে কখনো কখনো তা সাধারণভাবেও আসতে পারে। অথবা আমরা বলতে পারি: 'ইসতিসকা' শব্দটি হারফে জার বিলুপ্ত হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ: বৃষ্টির প্রার্থনা সম্পর্কে। বলা হয়ে থাকে: 'আমি তাকে বিষয়টি জিজ্ঞেস করেছি' অথবা 'আমি তাকে বিষয়টি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছি'। তাঁর উক্তি: (যখন তারা অনাবৃষ্টির শিকার হয়), এটি মারুফ বা কর্তৃবাচ্যে কাফ এবং হা বর্ণে জবর সহকারে। আবার মাজহুল বা কর্মবাচ্যেও বলা হয়। বৃষ্টি বন্ধ হয়ে যাওয়াকে 'কাহাতাল মাতারু' বলা হয়। আল-ফাররা বর্ণনা করেছেন: হা বর্ণে যের সহকারে 'কাহিতা'ও হয়। আর মানুষের ক্ষেত্রে মাজহুল বা কর্মবাচ্যে 'কুহিতাল ক্বাওমু' ব্যবহৃত হয়। আল-কিরমানি বলেন: মারুফ বা কর্তৃবাচ্যের অর্থ কী হবে? যেহেতু বৃষ্টি বন্ধ হয়, মানুষ নয়। তিনি উত্তর দিয়েছেন: এটি প্রসঙ্গের পরিবর্তনের (কলব) অন্তর্ভুক্ত, অথবা বৃষ্টি যেহেতু তাদের থেকে বন্ধ হয়ে গেছে, তাই তারাও বৃষ্টির দিক থেকে রুদ্ধ হয়ে পড়েছে। বলা হয়েছে: ইমাম বুখারি যদি ইবনে মাসউদের বর্ণিত হাদিসটি এর আগের পরিচ্ছেদে আনতেন তবে তা অধিক মাননসই ও স্পষ্ট হতো। উত্তরে বলা হয়েছে: যে আবেদন করে সে কখনো মুশরিক হতে পারে, আবার কখনো মুসলিম হতে পারে, আবার কখনো উভয় দলের লোক হতে পারে। ইবনে মাসউদের হাদিসে আবেদনকারী সে সময় মুশরিক ছিল, তাই এর পরের পরিচ্ছেদে এমন শব্দ আনা উপযুক্ত মনে করা হয়েছে যা উভয় দলকে শামিল করে; আর তা হলো 'মানুষ' (নাস) শব্দটি।
৮০০১ - আমর ইবনে আলী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু কুতায়বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে দিনার তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে উমরকে আবু তালিবের কবিতার মাধ্যমে উপমা দিতে শুনেছি:
(এমন এক উজ্জ্বল সত্তা যার চেহারার উসিলায় মেঘমালার কাছে বৃষ্টির প্রার্থনা করা হয়; তিনি এতিমদের আশ্রয়দাতা এবং বিধবাদের রক্ষক।)
(হাদিস ৮০০১ এর শেষাংশ ৯০০১ এ দ্রষ্টব্য)।
তাঁর উক্তি: (তা অতিবাহিত হয়েছে) শেষ পর্যন্ত; এটি ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু আনহুর কথা, তিনি একে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের দিকে নিসবত (মারফু) করেননি। ইবনে দিহ্ইয়াহ বলেন: সঠিক বিচার-বিশ্লেষণ দাবি করে যে, ধোঁয়ার বিষয়টিকে দুটি ঘটনার ওপর প্রয়োগ করা হবে: একটি অতীতে ঘটে গেছে, আর অন্যটি ভবিষ্যতে ঘটবে। আমি বলি: এই হিসেবে ধোঁয়া হলো দুটি: একটি যা আসমান ও জমিনের মধ্যবর্তী স্থান পূর্ণ করে দেবে এবং মুমিনদের ওপর তার প্রভাব কেবল সর্দি বা ঠাণ্ডার মতো হবে; এটি ধোঁয়ার আকৃতিবিশিষ্ট, কিন্তু প্রকৃত ধোঁয়া নয়। আর দ্বিতীয়টি হলো সেই ধোঁয়া যা (কিয়ামতের) বড় বড় নিদর্শন ও আলামত প্রকাশের সময় হবে। বলা হয়: এটি কিয়ামতের দিন জাহান্নামের প্রভাব থেকে প্রকাশ পাবে। আর যখন সেই নিদর্শনগুলো প্রকাশ পাবে, তখন তাদের পক্ষে এটি বলা অসম্ভব নয় যে: {হে আমাদের রব! আমাদের থেকে আজাব দূর করুন, নিশ্চয় আমরা মুমিন} (আদ-দুখান: ২১)। তাঁর উক্তি: (আল-লিজাম), এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। ইবনে আবি হাতিম তাঁর তাফসিরে উল্লেখ করেছেন: এটি হলো সেই হত্যাযজ্ঞ যা বদরের দিন তাদের ওপর আপতিত হয়েছিল। এটি ইবনে মাসউদ, উবাই ইবনে কাব, মুহাম্মদ ইবনে কাব, মুজাহিদ, কাতাদাহ এবং দাহহাক থেকে বর্ণিত হয়েছে। আল-কুরতুবি বলেন: এই মতানুসারে 'প্রবল পাকড়াও' এবং 'লিজাম' অভিন্ন বিষয়। আল-হাসান থেকে বর্ণিত: লিজাম হলো কিয়ামতের দিন। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত যে: এটি হলো মৃত্যু। কেউ কেউ বলেন: তোমাদের পাপই তোমাদের জন্য স্থায়ী আজাব হবে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে রয়েছে: লিজাম হলো হিসাব। 'সহিহ' গ্রন্থে মাসরুক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: (পাঁচটি বিষয় অতিবাহিত হয়ে গেছে: ধোঁয়া, লিজাম, রোমানদের বিজয়, প্রবল পাকড়াও এবং চাঁদ দ্বিখণ্ডিত হওয়া)। তাঁর উক্তি: (রোমানদের নিদর্শন), আর তা হলো যখন পারস্য ও রোমানরা যুদ্ধে লিপ্ত ছিল, তখন মুসলমানরা পারস্যের ওপর রোমানদের বিজয় কামনা করত; কারণ তারা ছিল আহলে কিতাব। আর কুরাইশ কাফেররা পারস্যের বিজয় কামনা করত; কারণ তারা ছিল অগ্নিপূজক, আর কুরাইশ কাফেররা ছিল মূর্তিপূজক। ফলে আবু বকর এবং আবু জাহল এ বিষয়ে বাজি ধরলেন, অর্থাৎ: তারা কিছু মাল নির্ধারণ করলেন এবং নিজেদের মধ্যে কয়েক বছরের একটি মেয়াদ ঠিক করলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ('বিদয়ুন' বলতে তিন থেকে নয় পর্যন্ত হয়, অথবা তিনি বলেছেন: সাত পর্যন্ত; তাই মেয়াদে অথবা বাজির পরিমাণে বৃদ্ধি করো)। তিনি তাই করলেন এবং রোমানরা বিজয়ী হলো। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {আলিফ লাম মিম, রোমানরা পরাজিত হয়েছে} (আর-রুম: ১ ও ২)। অর্থাৎ: বাজির আগের প্রথম মেয়াদ। অতঃপর তিনি বলেন: {তাদের পরাজয়ের পর তারা কয়েক বছরের মধ্যে বিজয়ী হবে} (আর-রুম: ৩ ও ৪)। আল্লাহ তাআলার এই বাণী পর্যন্ত: {মুমিনরা আল্লাহর সাহায্যে আনন্দিত হবে} (আর-রুম: ৪ ও ৫)। অর্থাৎ: পারস্যের ওপর রোমানদের বিজয়ের কারণে। সম্ভবত তারা বাজি থেকে প্রাপ্ত অর্থ গ্রহণ করেছিলেন। শাবি বলেন: সে সময় বাজি ধরা বা জুয়া বৈধ ছিল। আর আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
৩ - (পরিচ্ছেদ: অনাবৃষ্টি হলে মানুষের ইমামের নিকট বৃষ্টির জন্য প্রার্থনা করার আবেদন জানানো)
অর্থাৎ: এটি মানুষের ইমামের নিকট আবেদনের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি: (মানুষের আবেদন), এটি মূল ক্রিয়াবাচক বিশেষ্য (মাসদার) যা তার কর্তার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। আর (ইমাম) শব্দটি নসব অবস্থায় কর্ম (মাফউল) হিসেবে আছে। এবং (বৃষ্টির প্রার্থনা বা ইসতিসকা) শব্দটি নসব অবস্থায় দ্বিতীয় কর্ম। আপনি যদি বলেন: অন্তরের ক্রিয়া (আফ'আলুল কুলুব) ব্যতীত অন্য ক্রিয়ায় দুটি স্পষ্ট কর্ম হয় না, বরং তখনই হয় যখন একটি অস্পষ্ট থাকে; তাহলে এখানে এটি কেমন? আমি বলব: আপনি যা বলেছেন তা অধিকাংশ ক্ষেত্রে হয়, তবে কখনো কখনো তা সাধারণভাবেও আসতে পারে। অথবা আমরা বলতে পারি: 'ইসতিসকা' শব্দটি হারফে জার বিলুপ্ত হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ: বৃষ্টির প্রার্থনা সম্পর্কে। বলা হয়ে থাকে: 'আমি তাকে বিষয়টি জিজ্ঞেস করেছি' অথবা 'আমি তাকে বিষয়টি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছি'। তাঁর উক্তি: (যখন তারা অনাবৃষ্টির শিকার হয়), এটি মারুফ বা কর্তৃবাচ্যে কাফ এবং হা বর্ণে জবর সহকারে। আবার মাজহুল বা কর্মবাচ্যেও বলা হয়। বৃষ্টি বন্ধ হয়ে যাওয়াকে 'কাহাতাল মাতারু' বলা হয়। আল-ফাররা বর্ণনা করেছেন: হা বর্ণে যের সহকারে 'কাহিতা'ও হয়। আর মানুষের ক্ষেত্রে মাজহুল বা কর্মবাচ্যে 'কুহিতাল ক্বাওমু' ব্যবহৃত হয়। আল-কিরমানি বলেন: মারুফ বা কর্তৃবাচ্যের অর্থ কী হবে? যেহেতু বৃষ্টি বন্ধ হয়, মানুষ নয়। তিনি উত্তর দিয়েছেন: এটি প্রসঙ্গের পরিবর্তনের (কলব) অন্তর্ভুক্ত, অথবা বৃষ্টি যেহেতু তাদের থেকে বন্ধ হয়ে গেছে, তাই তারাও বৃষ্টির দিক থেকে রুদ্ধ হয়ে পড়েছে। বলা হয়েছে: ইমাম বুখারি যদি ইবনে মাসউদের বর্ণিত হাদিসটি এর আগের পরিচ্ছেদে আনতেন তবে তা অধিক মাননসই ও স্পষ্ট হতো। উত্তরে বলা হয়েছে: যে আবেদন করে সে কখনো মুশরিক হতে পারে, আবার কখনো মুসলিম হতে পারে, আবার কখনো উভয় দলের লোক হতে পারে। ইবনে মাসউদের হাদিসে আবেদনকারী সে সময় মুশরিক ছিল, তাই এর পরের পরিচ্ছেদে এমন শব্দ আনা উপযুক্ত মনে করা হয়েছে যা উভয় দলকে শামিল করে; আর তা হলো 'মানুষ' (নাস) শব্দটি।
৮০০১ - আমর ইবনে আলী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু কুতায়বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে দিনার তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে উমরকে আবু তালিবের কবিতার মাধ্যমে উপমা দিতে শুনেছি:
(এমন এক উজ্জ্বল সত্তা যার চেহারার উসিলায় মেঘমালার কাছে বৃষ্টির প্রার্থনা করা হয়; তিনি এতিমদের আশ্রয়দাতা এবং বিধবাদের রক্ষক।)
(হাদিস ৮০০১ এর শেষাংশ ৯০০১ এ দ্রষ্টব্য)।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٩)