قَوْله: (كَسِنِي يُوسُف) بِإِضَافَة سِنِين إِلَى يُوسُف، فَلذَلِك سَقَطت نون الْجمع، وَالْمرَاد بِهِ مَا وَقع فِي زمَان يُوسُف، عليه الصلاة والسلام، من الْقَحْط فِي السنين السَّبع، كَمَا وَقع فِي الْقُرْآن. فَإِن قلت: مَا وَجه إِدْخَال هَذَا الْبَاب فِي أَبْوَاب الاسْتِسْقَاء؟ قلت: للتّنْبِيه على أَنه كَمَا شرع الدُّعَاء فِي الاسْتِسْقَاء للْمُؤْمِنين، كَذَلِك شرع الدُّعَاء بِالْقَحْطِ على الْكَافرين، لِأَن فِيهِ إضعافهم وَهُوَ نفع للْمُسلمين.
6001 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا مُغِيرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبي الزِّنَادِ عنِ الأَعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذَا رَفَعَ رَأسهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ يقُولُ اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ أَنْج سَلمَة بن هِشَام أللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ اللَّهُمَّ أنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينِ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ عَلَى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا كَسِنِي يُوسُفَ وَأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا وأسْلَمُ سالمَهَا الله..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَنَّهَا صيغت من قَوْله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِين كَسِنِي يُوسُف) ، وَقد مضى حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا مطولا فِي: بَاب يهوي بِالتَّكْبِيرِ حِين يسْجد، أخرجه البُخَارِيّ، هُنَاكَ: عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن وَأبي سَلمَة: أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يكثر الحَدِيث، وَفِي آخِره قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: (وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حِين يرفع رَأسه يَقُول: سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد، وَيَدْعُو لرجال فيسميهم بِأَسْمَائِهِمْ. فَيَقُول: اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن الْوَلِيد وَسَلَمَة ابْن هِشَام وَعَيَّاش بن أبي ربيعَة وَالْمُسْتَضْعَفِينَ من الْمُؤمنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُد وطأتك على مُضر وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِم سِنِين كَسِنِي يُوسُف) . وَأهل الْمشرق يَوْمئِذٍ من مُضر مخالفون لَهُ. انْتهى. وَهَهُنَا أخرج بِزِيَادَة قَوْله: (وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى آخِره عَن قُتَيْبَة ابْن سعيد عَن ال مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن الْحزَامِي، بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الزَّاي: الْمدنِي عَن أبي الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: عبد الله بن ذكْوَان عَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج، وَقد فسرنا هُنَاكَ معنى الحَدِيث مُسْتَوفى.
قَوْله: (الْمُسْتَضْعَفِينَ) عَام بعد خَاص، وَالْوَطْأَةُ، بِفَتْح الْوَاو وَهُوَ: الدوس بالقدم، وسمى بهَا الإهلاك لِأَن من يطَأ على شَيْء بِرجلِهِ فقد استقصى فِي إهلاكه، وَالْمعْنَى: خذهم أخذا شَدِيدا. وَالضَّمِير فِي: (اجْعَلْهَا) ، يرجع إِلَى الْوَطْأَة. قَوْله: (كَسِنِي يُوسُف) وَجه الشّبَه غَايَة الشدَّة، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {ثمَّ يَأْتِي من بعد ذَلِك سبع شَدَّاد} (يُوسُف: 84) . وَقَوله: {تزرعون سبع سِنِين} (يُوسُف: 74) . وسنين جمع سنة بِالْفَتْح وَهُوَ الْقَحْط والجدب قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَقَد أَخذنَا آل فِرْعَوْن بِالسِّنِينَ} (الْأَعْرَاف: 031) . قَوْله: (وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى آخِره حَدِيث آخر، وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، فَكَأَنَّهُ سَمعه هَكَذَا، فَأوردهُ كَمَا سَمعه. وَقد أخرجه أَحْمد كَمَا أخرجه البُخَارِيّ، وروى مُسلم من حَدِيث خَيْثَم بن عرَاك عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أسلم سَالَمَهَا الله، وغفار غفر الله لَهَا، أما إِنِّي لم أقلهَا وَلَكِن قَالَهَا الله) . وروى أَيْضا عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (غفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله، وَعصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله) . وروى أَيْضا عَن خفاف بن أيماء الْغِفَارِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاة: (اللَّهُمَّ الْعَن بني لحيان وَرِعْلًا وذكوان وَعصيَّة عصوا الله وَرَسُوله، وغفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله) . وروى عَن جَابر أَيْضا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أسلم سَالَمَهَا الله وغفار غفر الله لَهَا) . وروى أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ: حَدثنَا شُعْبَة عَن عَليّ ابْن يزِيد عَن الْمُغيرَة بن أبي بَرزَة عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (غفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله) ، وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي نَحوه، وَزَاد فِي آخِره: (مَا أَنا قلته وَلَكِن الله، عز وجل، قَالَه) وغفار، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْفَاء وبالراء: أَبُو قَبيلَة من كنَانَة، وَهِي: غفار بن مليك بن ضَمرَة بن بكر بن مَنَاة بن كنَانَة، قَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ من غفر إِذا ستر، مِنْهُم أَبُو ذَر الْغِفَارِيّ. وَأسلم، بِالْهَمْزَةِ وَاللَّام المفتوحتين قَبيلَة أَيْضا من خُزَاعَة وَهِي: أسلم بن أقْصَى، وَهُوَ خُزَاعَة بن حَارِثَة ابْن امرىء الْقَيْس بن ثَعْلَبَة بن مَازِن بن الأزد، مِنْهُم: سَلمَة الْأَكْوَع، وَفِي مدحج: أسلم بن أَوْس الله بن سعد الْعَشِيرَة بن مذْحج، وَفِي بجيلة: أسلم بطن، هُوَ: أسلم بن عَمْرو بن لؤَي بن رهم بن مُعَاوِيَة بن أسلم بن أخمس بن الْغَوْث بن بجيلة، ذكره ابْن الْكَلْبِيّ.
6001 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا مُغِيرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبي الزِّنَادِ عنِ الأَعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذَا رَفَعَ رَأسهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ يقُولُ اللَّهُمَّ أنْجِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ أَنْج سَلمَة بن هِشَام أللَّهُمَّ أنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ اللَّهُمَّ أنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينِ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ عَلَى مُضَرَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا كَسِنِي يُوسُفَ وَأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا وأسْلَمُ سالمَهَا الله..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَنَّهَا صيغت من قَوْله صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِين كَسِنِي يُوسُف) ، وَقد مضى حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا مطولا فِي: بَاب يهوي بِالتَّكْبِيرِ حِين يسْجد، أخرجه البُخَارِيّ، هُنَاكَ: عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن وَأبي سَلمَة: أَن أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يكثر الحَدِيث، وَفِي آخِره قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: (وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حِين يرفع رَأسه يَقُول: سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد، وَيَدْعُو لرجال فيسميهم بِأَسْمَائِهِمْ. فَيَقُول: اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن الْوَلِيد وَسَلَمَة ابْن هِشَام وَعَيَّاش بن أبي ربيعَة وَالْمُسْتَضْعَفِينَ من الْمُؤمنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُد وطأتك على مُضر وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِم سِنِين كَسِنِي يُوسُف) . وَأهل الْمشرق يَوْمئِذٍ من مُضر مخالفون لَهُ. انْتهى. وَهَهُنَا أخرج بِزِيَادَة قَوْله: (وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى آخِره عَن قُتَيْبَة ابْن سعيد عَن ال مُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن الْحزَامِي، بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الزَّاي: الْمدنِي عَن أبي الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: عبد الله بن ذكْوَان عَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج، وَقد فسرنا هُنَاكَ معنى الحَدِيث مُسْتَوفى.
قَوْله: (الْمُسْتَضْعَفِينَ) عَام بعد خَاص، وَالْوَطْأَةُ، بِفَتْح الْوَاو وَهُوَ: الدوس بالقدم، وسمى بهَا الإهلاك لِأَن من يطَأ على شَيْء بِرجلِهِ فقد استقصى فِي إهلاكه، وَالْمعْنَى: خذهم أخذا شَدِيدا. وَالضَّمِير فِي: (اجْعَلْهَا) ، يرجع إِلَى الْوَطْأَة. قَوْله: (كَسِنِي يُوسُف) وَجه الشّبَه غَايَة الشدَّة، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى قَوْله تَعَالَى: {ثمَّ يَأْتِي من بعد ذَلِك سبع شَدَّاد} (يُوسُف: 84) . وَقَوله: {تزرعون سبع سِنِين} (يُوسُف: 74) . وسنين جمع سنة بِالْفَتْح وَهُوَ الْقَحْط والجدب قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَقَد أَخذنَا آل فِرْعَوْن بِالسِّنِينَ} (الْأَعْرَاف: 031) . قَوْله: (وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى آخِره حَدِيث آخر، وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، فَكَأَنَّهُ سَمعه هَكَذَا، فَأوردهُ كَمَا سَمعه. وَقد أخرجه أَحْمد كَمَا أخرجه البُخَارِيّ، وروى مُسلم من حَدِيث خَيْثَم بن عرَاك عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أسلم سَالَمَهَا الله، وغفار غفر الله لَهَا، أما إِنِّي لم أقلهَا وَلَكِن قَالَهَا الله) . وروى أَيْضا عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (غفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله، وَعصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله) . وروى أَيْضا عَن خفاف بن أيماء الْغِفَارِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاة: (اللَّهُمَّ الْعَن بني لحيان وَرِعْلًا وذكوان وَعصيَّة عصوا الله وَرَسُوله، وغفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله) . وروى عَن جَابر أَيْضا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أسلم سَالَمَهَا الله وغفار غفر الله لَهَا) . وروى أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ: حَدثنَا شُعْبَة عَن عَليّ ابْن يزِيد عَن الْمُغيرَة بن أبي بَرزَة عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (غفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله) ، وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي نَحوه، وَزَاد فِي آخِره: (مَا أَنا قلته وَلَكِن الله، عز وجل، قَالَه) وغفار، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْفَاء وبالراء: أَبُو قَبيلَة من كنَانَة، وَهِي: غفار بن مليك بن ضَمرَة بن بكر بن مَنَاة بن كنَانَة، قَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ من غفر إِذا ستر، مِنْهُم أَبُو ذَر الْغِفَارِيّ. وَأسلم، بِالْهَمْزَةِ وَاللَّام المفتوحتين قَبيلَة أَيْضا من خُزَاعَة وَهِي: أسلم بن أقْصَى، وَهُوَ خُزَاعَة بن حَارِثَة ابْن امرىء الْقَيْس بن ثَعْلَبَة بن مَازِن بن الأزد، مِنْهُم: سَلمَة الْأَكْوَع، وَفِي مدحج: أسلم بن أَوْس الله بن سعد الْعَشِيرَة بن مذْحج، وَفِي بجيلة: أسلم بطن، هُوَ: أسلم بن عَمْرو بن لؤَي بن رهم بن مُعَاوِيَة بن أسلم بن أخمس بن الْغَوْث بن بجيلة، ذكره ابْن الْكَلْبِيّ.
তাঁর বাণী: (ইউসুফের বছরগুলোর ন্যায়) এখানে 'সিনীন' (বছরগুলো) শব্দটিকে 'ইউসুফ'-এর দিকে ইযাফত বা সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে, এ কারণেই বহুবচনের 'নুন' বিলুপ্ত হয়েছে। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ইউসুফ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের সময়ে সাত বছর ধরে যে দুর্ভিক্ষ সংঘটিত হয়েছিল, যা কুরআনে বর্ণিত হয়েছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই অধ্যায়টিকে ইস্তিসকা বা বৃষ্টি প্রার্থনার অধ্যায়সমূহের অন্তর্ভুক্ত করার কারণ কী? আমি বলব: এটি অবহিত করার জন্য যে, মুমিনদের জন্য যেমন ইস্তিসকার দুআ করা শরীয়তসম্মত, তেমনি কাফিরদের বিরুদ্ধে দুর্ভিক্ষের দুআ করাও শরীয়তসম্মত। কারণ এতে তাদের দুর্বল করা হয়, যা মুসলিমদের জন্য কল্যাণকর।
৬০০১ - আমাদের নিকট কুতাইবা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মুগীরা ইবনে আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন আবু যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন শেষ রাকাআত থেকে মাথা উঠাতেন তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আইয়াশ ইবনে আবি রাবিয়াকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! সালামাহ ইবনে হিশামকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! ওয়ালিদ ইবনে ওয়ালিদকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! ঈমানদারদের মধ্যে যারা দুর্বল ও নির্যাতিত তাদের মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুযার গোত্রের ওপর আপনার পদাঘাত (পাকড়াও) তীব্রতর করুন। হে আল্লাহ! তাদের ওপর ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর বছরগুলোর মতো দুর্ভিক্ষ চাপিয়ে দিন।" এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করে দিন এবং আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন।"
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট, কারণ শিরোনামটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণী থেকে গ্রহণ করা হয়েছে: (হে আল্লাহ, একে ইউসুফের বছরগুলোর ন্যায় বছর বানিয়ে দিন)। আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহুর এই হাদীসটি পূর্বে 'সিজদার সময় তাকবীর বলে অবনত হওয়া' অধ্যায়ে বিস্তারিতভাবে অতিবাহিত হয়েছে। ইমাম বুখারী সেখানে আবু ইয়ামান থেকে, তিনি শুআইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান ও আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু অধিক পরিমাণে হাদীস বর্ণনা করতেন। এর শেষাংশে আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন মাথা উঠাতেন তখন বলতেন: 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ, রাব্বানা ওয়া লাকাল হামদ'। এরপর তিনি কিছু লোকের নাম উল্লেখ করে তাদের জন্য দুআ করতেন। তিনি বলতেন: হে আল্লাহ! ওয়ালিদ ইবনে ওয়ালিদ, সালামাহ ইবনে হিশাম, আইয়াশ ইবনে আবি রাবিয়া এবং মুমিনদের মধ্যে যারা দুর্বল ও নির্যাতিত তাদের মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুযার গোত্রের ওপর আপনার পদাঘাত তীব্রতর করুন এবং তাদের ওপর ইউসুফের বছরগুলোর মতো দুর্ভিক্ষ চাপিয়ে দিন।" সে সময় পূর্ব অঞ্চলের মুযার গোত্রীয় লোকেরা তাঁর বিরোধী ছিল। সমাপ্ত। আর এখানে কুতাইবা ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি মুগীরা ইবনে আবদুর রহমান আল-হিযামী (হা-এর নিচে কাসরা ও যা-এর তাখফীফ সহ) আল-মাদানী থেকে, তিনি আবু যিনাদ (যা ও নুন সহ) আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয আল-আরাজ থেকে বর্ণনার মাধ্যমে 'এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...' এই অংশটি অতিরিক্তসহ উল্লেখ করেছেন। আমরা সেখানে হাদীসটির অর্থ বিস্তারিতভাবে ব্যাখ্যা করেছি।
তাঁর বাণী: (দুর্বল ও নির্যাতিতরা) এটি বিশেষের পর সাধারণের উল্লেখ। আর 'ওয়াতআ' (ওয়াও বর্ণে ফাতহা সহ) এর অর্থ হলো: আল্লাহর পা দিয়ে মাড়ানো। ধ্বংস করাকে এই নামে অভিহিত করা হয়েছে, কারণ যে ব্যক্তি কোনো বস্তুকে নিজের পা দিয়ে মাড়ায়, সে তাকে ধ্বংস করার ক্ষেত্রে চূড়ান্ত প্রচেষ্টা চালায়। এর অর্থ হলো: তাদের কঠোরভাবে পাকড়াও করুন। 'একে (বানিয়ে দিন)' ক্রিয়ার সর্বনামটি 'পদাঘাতের' দিকে ফিরেছে। তাঁর বাণী: (ইউসুফের বছরগুলোর ন্যায়) এখানে সাদৃশ্যের দিকটি হলো তীব্রতার চরম পর্যায়। এর মাধ্যমে তিনি মহান আল্লাহর এই বাণীর দিকে ইঙ্গিত করেছেন: {এরপর আসবে অত্যন্ত কঠিন সাতটি বছর} (ইউসুফ: ৪৮) এবং {তোমরা সাত বছর চাষাবাদ করবে} (ইউসুফ: ৪৭)। 'সিনীন' শব্দটি 'সানাহ' (সীন বর্ণে ফাতহা সহ) এর বহুবচন, যার অর্থ দুর্ভিক্ষ ও অনাবৃষ্টি। মহান আল্লাহ বলেছেন: {আর আমি ফিরআউনের অনুসারীদের দুর্ভিক্ষ দ্বারা পাকড়াও করেছি} (আল-আরাফ: ১৩০)। তাঁর বাণী: (এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...) শেষ পর্যন্ত, এটি একটি স্বতন্ত্র হাদীস। এটি ইমাম বুখারীর নিকট উল্লিখিত সনদেই বর্ণিত হয়েছে। সম্ভবত তিনি এটি এভাবেই শুনেছিলেন, তাই তিনি যেভাবে শুনেছেন সেভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইমাম আহমদও এটি ইমাম বুখারীর ন্যায় বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম খাইসাম ইবনে ইরাক থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন এবং গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন। শোন, আমি এটি নিজে বলিনি বরং মহান আল্লাহ এটি বলেছেন।" ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকেও বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন, আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন এবং 'উসাইয়্যা' গোত্র আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের অবাধ্যতা করেছে।" খুফাফ ইবনে ইমা আল-গিফারী থেকেও বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাযে বলেছেন: "হে আল্লাহ! লাহয়ান, রিল, যাকওয়ান এবং উসাইয়্যা গোত্রের ওপর লানত করুন যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের অবাধ্যতা করেছে। আর গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন এবং আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন।" জাবির রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকেও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সূত্রে বর্ণিত যে, তিনি বলেছেন: "আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন এবং গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন।" আবু দাউদ তায়ালিসি বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট শুবা বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে ইয়াযীদ থেকে, তিনি মুগীরা ইবনে আবি বারযাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন এবং আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন।" আবু ইয়ালা আল-মাওসিলীও অনুরুপ বর্ণনা করেছেন এবং শেষে অতিরিক্ত উল্লেখ করেছেন: "আমি এটি বলিনি বরং মহান আল্লাহ তা বলেছেন।" গিফার (গাইন বর্ণে কাসরা ও ফা বর্ণে তাখফীফ সহ) কিনানা গোত্রের জনৈক ব্যক্তির নাম। তিনি হলেন: গিফার ইবনে মালিক ইবনে দামরা ইবনে বকর ইবনে মানাত ইবনে কিনানা। ইবনে দুরাইদ বলেন: এটি 'গুফর' থেকে উৎপন্ন যার অর্থ গোপন করা বা ঢেকে রাখা। তাদের অন্তর্ভুক্ত হলেন আবু যার আল-গিফারী রাদিয়াল্লাহু আনহু। আর আসলাম (হামযা ও লাম বর্ণে ফাতহা সহ) খুযাআ গোত্রের একটি শাখা। তারা হলেন: আসলাম ইবনে আকসা। তিনি হলেন খুযাআ ইবনে হারিসা ইবনে ইমরুল কায়স ইবনে সা'লাবা ইবনে মাযিন ইবনে আল-আযদ। তাদের অন্তর্ভুক্ত হলেন সালামাহ ইবনুল আকওয়া রাদিয়াল্লাহু আনহু। মাযহিজ গোত্রের মধ্যেও আসলাম ইবনে আওসুল্লাহ ইবনে সাদ আল-আশিরা ইবনে মাযহিজ রয়েছে। বাজীলা গোত্রের মধ্যেও আসলাম নামে একটি উপগোত্র রয়েছে, যা আসলাম ইবনে আমর ইবনে লুআই ইবনে রুহম ইবনে মুআবিয়া ইবনে আসলাম ইবনে আখমাস ইবনে আল-গাওস ইবনে বাজীলা। ইবনুল কালবী এটি উল্লেখ করেছেন।
৬০০১ - আমাদের নিকট কুতাইবা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মুগীরা ইবনে আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন আবু যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন শেষ রাকাআত থেকে মাথা উঠাতেন তখন বলতেন: "হে আল্লাহ! আইয়াশ ইবনে আবি রাবিয়াকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! সালামাহ ইবনে হিশামকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! ওয়ালিদ ইবনে ওয়ালিদকে মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! ঈমানদারদের মধ্যে যারা দুর্বল ও নির্যাতিত তাদের মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুযার গোত্রের ওপর আপনার পদাঘাত (পাকড়াও) তীব্রতর করুন। হে আল্লাহ! তাদের ওপর ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর বছরগুলোর মতো দুর্ভিক্ষ চাপিয়ে দিন।" এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করে দিন এবং আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন।"
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট, কারণ শিরোনামটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণী থেকে গ্রহণ করা হয়েছে: (হে আল্লাহ, একে ইউসুফের বছরগুলোর ন্যায় বছর বানিয়ে দিন)। আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহুর এই হাদীসটি পূর্বে 'সিজদার সময় তাকবীর বলে অবনত হওয়া' অধ্যায়ে বিস্তারিতভাবে অতিবাহিত হয়েছে। ইমাম বুখারী সেখানে আবু ইয়ামান থেকে, তিনি শুআইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু বকর ইবনে আবদুর রহমান ও আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু অধিক পরিমাণে হাদীস বর্ণনা করতেন। এর শেষাংশে আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন মাথা উঠাতেন তখন বলতেন: 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ, রাব্বানা ওয়া লাকাল হামদ'। এরপর তিনি কিছু লোকের নাম উল্লেখ করে তাদের জন্য দুআ করতেন। তিনি বলতেন: হে আল্লাহ! ওয়ালিদ ইবনে ওয়ালিদ, সালামাহ ইবনে হিশাম, আইয়াশ ইবনে আবি রাবিয়া এবং মুমিনদের মধ্যে যারা দুর্বল ও নির্যাতিত তাদের মুক্তি দিন। হে আল্লাহ! মুযার গোত্রের ওপর আপনার পদাঘাত তীব্রতর করুন এবং তাদের ওপর ইউসুফের বছরগুলোর মতো দুর্ভিক্ষ চাপিয়ে দিন।" সে সময় পূর্ব অঞ্চলের মুযার গোত্রীয় লোকেরা তাঁর বিরোধী ছিল। সমাপ্ত। আর এখানে কুতাইবা ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি মুগীরা ইবনে আবদুর রহমান আল-হিযামী (হা-এর নিচে কাসরা ও যা-এর তাখফীফ সহ) আল-মাদানী থেকে, তিনি আবু যিনাদ (যা ও নুন সহ) আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয আল-আরাজ থেকে বর্ণনার মাধ্যমে 'এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...' এই অংশটি অতিরিক্তসহ উল্লেখ করেছেন। আমরা সেখানে হাদীসটির অর্থ বিস্তারিতভাবে ব্যাখ্যা করেছি।
তাঁর বাণী: (দুর্বল ও নির্যাতিতরা) এটি বিশেষের পর সাধারণের উল্লেখ। আর 'ওয়াতআ' (ওয়াও বর্ণে ফাতহা সহ) এর অর্থ হলো: আল্লাহর পা দিয়ে মাড়ানো। ধ্বংস করাকে এই নামে অভিহিত করা হয়েছে, কারণ যে ব্যক্তি কোনো বস্তুকে নিজের পা দিয়ে মাড়ায়, সে তাকে ধ্বংস করার ক্ষেত্রে চূড়ান্ত প্রচেষ্টা চালায়। এর অর্থ হলো: তাদের কঠোরভাবে পাকড়াও করুন। 'একে (বানিয়ে দিন)' ক্রিয়ার সর্বনামটি 'পদাঘাতের' দিকে ফিরেছে। তাঁর বাণী: (ইউসুফের বছরগুলোর ন্যায়) এখানে সাদৃশ্যের দিকটি হলো তীব্রতার চরম পর্যায়। এর মাধ্যমে তিনি মহান আল্লাহর এই বাণীর দিকে ইঙ্গিত করেছেন: {এরপর আসবে অত্যন্ত কঠিন সাতটি বছর} (ইউসুফ: ৪৮) এবং {তোমরা সাত বছর চাষাবাদ করবে} (ইউসুফ: ৪৭)। 'সিনীন' শব্দটি 'সানাহ' (সীন বর্ণে ফাতহা সহ) এর বহুবচন, যার অর্থ দুর্ভিক্ষ ও অনাবৃষ্টি। মহান আল্লাহ বলেছেন: {আর আমি ফিরআউনের অনুসারীদের দুর্ভিক্ষ দ্বারা পাকড়াও করেছি} (আল-আরাফ: ১৩০)। তাঁর বাণী: (এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম...) শেষ পর্যন্ত, এটি একটি স্বতন্ত্র হাদীস। এটি ইমাম বুখারীর নিকট উল্লিখিত সনদেই বর্ণিত হয়েছে। সম্ভবত তিনি এটি এভাবেই শুনেছিলেন, তাই তিনি যেভাবে শুনেছেন সেভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইমাম আহমদও এটি ইমাম বুখারীর ন্যায় বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম খাইসাম ইবনে ইরাক থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন এবং গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন। শোন, আমি এটি নিজে বলিনি বরং মহান আল্লাহ এটি বলেছেন।" ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকেও বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন, আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন এবং 'উসাইয়্যা' গোত্র আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের অবাধ্যতা করেছে।" খুফাফ ইবনে ইমা আল-গিফারী থেকেও বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামাযে বলেছেন: "হে আল্লাহ! লাহয়ান, রিল, যাকওয়ান এবং উসাইয়্যা গোত্রের ওপর লানত করুন যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের অবাধ্যতা করেছে। আর গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন এবং আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন।" জাবির রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকেও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সূত্রে বর্ণিত যে, তিনি বলেছেন: "আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন এবং গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন।" আবু দাউদ তায়ালিসি বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট শুবা বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে ইয়াযীদ থেকে, তিনি মুগীরা ইবনে আবি বারযাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "গিফার গোত্রকে আল্লাহ ক্ষমা করুন এবং আসলাম গোত্রকে আল্লাহ শান্তিতে রাখুন।" আবু ইয়ালা আল-মাওসিলীও অনুরুপ বর্ণনা করেছেন এবং শেষে অতিরিক্ত উল্লেখ করেছেন: "আমি এটি বলিনি বরং মহান আল্লাহ তা বলেছেন।" গিফার (গাইন বর্ণে কাসরা ও ফা বর্ণে তাখফীফ সহ) কিনানা গোত্রের জনৈক ব্যক্তির নাম। তিনি হলেন: গিফার ইবনে মালিক ইবনে দামরা ইবনে বকর ইবনে মানাত ইবনে কিনানা। ইবনে দুরাইদ বলেন: এটি 'গুফর' থেকে উৎপন্ন যার অর্থ গোপন করা বা ঢেকে রাখা। তাদের অন্তর্ভুক্ত হলেন আবু যার আল-গিফারী রাদিয়াল্লাহু আনহু। আর আসলাম (হামযা ও লাম বর্ণে ফাতহা সহ) খুযাআ গোত্রের একটি শাখা। তারা হলেন: আসলাম ইবনে আকসা। তিনি হলেন খুযাআ ইবনে হারিসা ইবনে ইমরুল কায়স ইবনে সা'লাবা ইবনে মাযিন ইবনে আল-আযদ। তাদের অন্তর্ভুক্ত হলেন সালামাহ ইবনুল আকওয়া রাদিয়াল্লাহু আনহু। মাযহিজ গোত্রের মধ্যেও আসলাম ইবনে আওসুল্লাহ ইবনে সাদ আল-আশিরা ইবনে মাযহিজ রয়েছে। বাজীলা গোত্রের মধ্যেও আসলাম নামে একটি উপগোত্র রয়েছে, যা আসলাম ইবনে আমর ইবনে লুআই ইবনে রুহম ইবনে মুআবিয়া ইবনে আসলাম ইবনে আখমাস ইবনে আল-গাওস ইবনে বাজীলা। ইবনুল কালবী এটি উল্লেখ করেছেন।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٦)