أَبُو عمر وَصَفوَان بن الْمُعَطل بن وبيصة بن المؤمل بن خزاعي بن محَارب بن هِلَال بن فالج بن ذكْوَان السّلمِيّ الذكواني، كَذَا نسبه ابْن الْكَلْبِيّ، وَعصيَّة بن خفاف بن امرىء الْقَيْس بن بهثة بن سليم، مِنْهُم: بدر بن عمار بن مَالك بن يقظة بن عصية، وَالنّسب إِلَى عصية: عصوي.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن قنوته، صلى الله عليه وسلم، فِي غير الْوتر كَانَ دُعَاء على الْمُشْركين، وَأَنه إِنَّمَا قنت شهرا ثمَّ تَركه.
4001 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثنا خالِدٌ عنْ أبِي قِلَابَةَ عنْ أنَسٍ قَالَ كانَ القُنُوتُ فِي المَغْرِبِ والفَجْرِ.
(انْظُر الحَدِيث 897) .
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مُطَابقَة الْحَدِيثين السَّابِقين.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة كلهم قد ذكرُوا غير مرّة، وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن علية، وخَالِد هُوَ الْحذاء، وَأَبُو قلَابَة، بِكَسْر الْقَاف: هُوَ عبد الله بن زيد الْجرْمِي.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: ثَلَاثَة مذكورون بِغَيْر نِسْبَة وَوَاحِد بكنيته. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي، وَشَيخ شَيْخه واسطي، وَالثَّالِث بَصرِي وَالرَّابِع شَامي.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن عبد الله بن أبي الْأسود عَن ابْن علية، وَاحْتج الشَّافِعِي بِهَذَا الحَدِيث فِيمَا ذهب إِلَيْهِ من الْقُنُوت فِي صَلَاة الْفجْر، وَاحْتج أَيْضا بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث الْبَراء: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يقنت فِي صَلَاة الصُّبْح، زَاد ابْن معَاذ: وَصَلَاة الْمغرب. وَأخرجه مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ مُشْتَمِلًا على الصَّلَاتَيْنِ وَاحْتج أَيْضا بِمَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) : أخبرنَا أَبُو جَعْفَر الرَّاوِي عَن الرّبيع بن أنس (عَن أنس بن مَالك، قَالَ: مَا زَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقنت فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا) . وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (سنَنه) وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي (مُسْنده) وَلَفظه: (عَن الرّبيع بن أنس قَالَ: قَالَ رجل لأنس بن مَالك: أقنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يَدْعُو على حَيّ من أَحيَاء الْعَرَب؟ قَالَ: فزجره أنس، وَقَالَ: مَا زَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقنت فِي صَلَاة الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا) . وَفِي (الْخُلَاصَة) للنووي: صَححهُ الْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) . وَقَالَ صَاحب (التَّنْقِيح) : على التَّحْقِيق هَذَا الحَدِيث أَجود أَحَادِيثهم، وَذكر جمَاعَة وثقوا أَبَا جَعْفَر الرَّازِيّ وَله طرق فِي كتاب الْقُنُوت لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ. قَالَ: وَإِن صَحَّ فَهُوَ مَحْمُول على أَنه مَا زَالَ يقنت فِي النَّوَازِل، أَو على أَنه مَا زَالَ يطول فِي الصَّلَاة، فَإِن الْقُنُوت لفظ مُشْتَرك بَين الطَّاعَة وَالْقِيَام والخشوع وَالسُّكُوت وَغير ذَلِك، قَالَ الله تَعَالَى: {إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة قَانِتًا لله حَنِيفا} (النَّحْل: 21) . وَقَالَ: {أم من هُوَ قَانِت آنَاء اللَّيْل} (الزمر: 9) . وَقَالَ: {وَمن يقنت مِنْكُن لله} (الْأَحْزَاب: 13) . وَقَالَ: {يَا مَرْيَم اقنتي} (آل عمرَان: 34) . وَقَالَ: {وَقومُوا لله قَانِتِينَ} (الْبَقَرَة: 832) . وَقَالَ: {كل لَهُ قانتون} (الْبَقَرَة: 611 وَالروم: 62) . وَفِي الحَدِيث: (أفضل الصَّلَاة طول الْقُنُوت) ، انْتهى. وَقد ذكر ابْن الْعَرَبِيّ أَن للقنوت عشرَة معَان. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين: وَقد نظمتها فِي بَيْتَيْنِ بِقَوْلِي:
(وَلَفظ الْقُنُوت اعدد مَعَانِيه تَجدهُ … مزيدا على عشر مَعَاني مرضية)
(دُعَاء خشوع، وَالْعِبَادَة طَاعَة … إِقَامَتهَا إقرارنا بالعبودية)
(سكُوت صَلَاة، وَالْقِيَام، وَطوله … كَذَاك دوَام الطَّاعَة الرابح الْقنية)
وَابْن الْجَوْزِيّ ضعف هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ فِي (الْعِلَل المتناهية: هَذَا حَدِيث لَا يَصح، فَإِن أَبَا جَعْفَر الرَّازِيّ اسْمه عِيسَى بن ماهان. وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: كَانَ يخلط. وَقَالَ يحيى: كَانَ يخطىء. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: كَانَ يهيم كثيرا. وَقَالَ ابْن حبَان: كَانَ ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ فِي (شرح الْآثَار) ، وَسكت عَنهُ، إلاّ أَنه قَالَ: وَهُوَ معَارض بِمَا رُوِيَ عَن أنس، أَنه، صلى الله عليه وسلم، إِنَّمَا قنت شهرا على أَحيَاء من الْعَرَب، ثمَّ تَركه. انْتهى. قلت: ويعارضه أَيْضا مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث غَالب بن فرقد الطَّحَّان، قَالَ: كنت عِنْد أنس بن مَالك شَهْرَيْن فَلم يقنت فِي صَلَاة الْغَدَاة، وَمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن فِي كِتَابه (الْآثَار) : أخبرنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ: لم ير النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَانِتًا فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي (التَّحْقِيق) : أَحَادِيث الشَّافِعِيَّة على أَرْبَعَة أَقسَام، مِنْهَا مَا هُوَ مُطلق، وَأَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قنت. وَهَذَا لَا نزاع فِيهِ، لِأَنَّهُ ثَبت أَنه قنت. وَالثَّانِي: مُقَيّد بِأَنَّهُ قنت فِي صَلَاة الصُّبْح فَيحمل
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن قنوته، صلى الله عليه وسلم، فِي غير الْوتر كَانَ دُعَاء على الْمُشْركين، وَأَنه إِنَّمَا قنت شهرا ثمَّ تَركه.
4001 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثنا خالِدٌ عنْ أبِي قِلَابَةَ عنْ أنَسٍ قَالَ كانَ القُنُوتُ فِي المَغْرِبِ والفَجْرِ.
(انْظُر الحَدِيث 897) .
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مُطَابقَة الْحَدِيثين السَّابِقين.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة كلهم قد ذكرُوا غير مرّة، وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن علية، وخَالِد هُوَ الْحذاء، وَأَبُو قلَابَة، بِكَسْر الْقَاف: هُوَ عبد الله بن زيد الْجرْمِي.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: ثَلَاثَة مذكورون بِغَيْر نِسْبَة وَوَاحِد بكنيته. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي، وَشَيخ شَيْخه واسطي، وَالثَّالِث بَصرِي وَالرَّابِع شَامي.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن عبد الله بن أبي الْأسود عَن ابْن علية، وَاحْتج الشَّافِعِي بِهَذَا الحَدِيث فِيمَا ذهب إِلَيْهِ من الْقُنُوت فِي صَلَاة الْفجْر، وَاحْتج أَيْضا بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث الْبَراء: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يقنت فِي صَلَاة الصُّبْح، زَاد ابْن معَاذ: وَصَلَاة الْمغرب. وَأخرجه مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ مُشْتَمِلًا على الصَّلَاتَيْنِ وَاحْتج أَيْضا بِمَا رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) : أخبرنَا أَبُو جَعْفَر الرَّاوِي عَن الرّبيع بن أنس (عَن أنس بن مَالك، قَالَ: مَا زَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقنت فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا) . وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي (سنَنه) وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي (مُسْنده) وَلَفظه: (عَن الرّبيع بن أنس قَالَ: قَالَ رجل لأنس بن مَالك: أقنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يَدْعُو على حَيّ من أَحيَاء الْعَرَب؟ قَالَ: فزجره أنس، وَقَالَ: مَا زَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقنت فِي صَلَاة الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا) . وَفِي (الْخُلَاصَة) للنووي: صَححهُ الْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) . وَقَالَ صَاحب (التَّنْقِيح) : على التَّحْقِيق هَذَا الحَدِيث أَجود أَحَادِيثهم، وَذكر جمَاعَة وثقوا أَبَا جَعْفَر الرَّازِيّ وَله طرق فِي كتاب الْقُنُوت لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ. قَالَ: وَإِن صَحَّ فَهُوَ مَحْمُول على أَنه مَا زَالَ يقنت فِي النَّوَازِل، أَو على أَنه مَا زَالَ يطول فِي الصَّلَاة، فَإِن الْقُنُوت لفظ مُشْتَرك بَين الطَّاعَة وَالْقِيَام والخشوع وَالسُّكُوت وَغير ذَلِك، قَالَ الله تَعَالَى: {إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة قَانِتًا لله حَنِيفا} (النَّحْل: 21) . وَقَالَ: {أم من هُوَ قَانِت آنَاء اللَّيْل} (الزمر: 9) . وَقَالَ: {وَمن يقنت مِنْكُن لله} (الْأَحْزَاب: 13) . وَقَالَ: {يَا مَرْيَم اقنتي} (آل عمرَان: 34) . وَقَالَ: {وَقومُوا لله قَانِتِينَ} (الْبَقَرَة: 832) . وَقَالَ: {كل لَهُ قانتون} (الْبَقَرَة: 611 وَالروم: 62) . وَفِي الحَدِيث: (أفضل الصَّلَاة طول الْقُنُوت) ، انْتهى. وَقد ذكر ابْن الْعَرَبِيّ أَن للقنوت عشرَة معَان. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين: وَقد نظمتها فِي بَيْتَيْنِ بِقَوْلِي:
(وَلَفظ الْقُنُوت اعدد مَعَانِيه تَجدهُ … مزيدا على عشر مَعَاني مرضية)
(دُعَاء خشوع، وَالْعِبَادَة طَاعَة … إِقَامَتهَا إقرارنا بالعبودية)
(سكُوت صَلَاة، وَالْقِيَام، وَطوله … كَذَاك دوَام الطَّاعَة الرابح الْقنية)
وَابْن الْجَوْزِيّ ضعف هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ فِي (الْعِلَل المتناهية: هَذَا حَدِيث لَا يَصح، فَإِن أَبَا جَعْفَر الرَّازِيّ اسْمه عِيسَى بن ماهان. وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: كَانَ يخلط. وَقَالَ يحيى: كَانَ يخطىء. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الحَدِيث. وَقَالَ أَبُو زرْعَة: كَانَ يهيم كثيرا. وَقَالَ ابْن حبَان: كَانَ ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ فِي (شرح الْآثَار) ، وَسكت عَنهُ، إلاّ أَنه قَالَ: وَهُوَ معَارض بِمَا رُوِيَ عَن أنس، أَنه، صلى الله عليه وسلم، إِنَّمَا قنت شهرا على أَحيَاء من الْعَرَب، ثمَّ تَركه. انْتهى. قلت: ويعارضه أَيْضا مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث غَالب بن فرقد الطَّحَّان، قَالَ: كنت عِنْد أنس بن مَالك شَهْرَيْن فَلم يقنت فِي صَلَاة الْغَدَاة، وَمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن الْحسن فِي كِتَابه (الْآثَار) : أخبرنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ: لم ير النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَانِتًا فِي الْفجْر حَتَّى فَارق الدُّنْيَا، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي (التَّحْقِيق) : أَحَادِيث الشَّافِعِيَّة على أَرْبَعَة أَقسَام، مِنْهَا مَا هُوَ مُطلق، وَأَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قنت. وَهَذَا لَا نزاع فِيهِ، لِأَنَّهُ ثَبت أَنه قنت. وَالثَّانِي: مُقَيّد بِأَنَّهُ قنت فِي صَلَاة الصُّبْح فَيحمل
আবু ওমর সাফওয়ান ইবনে মুয়াত্তাল ইবনে ওয়াবিসাহ ইবনে মুয়াম্মাল ইবনে খুজায়ী ইবনে মুহারিব ইবনে হিলাল ইবনে ফালিজ ইবনে যাকওয়ান আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী; ইবনুল কালবী এভাবেই তাঁর বংশপরম্পরা বর্ণনা করেছেন। এবং উসাইয়্যাহ ইবনে খাফাফ ইবনে ইমরুল কায়েস ইবনে বাহসাহ ইবনে সুলাইম। তাঁদের অন্তর্ভুক্ত হলেন: বদর ইবনে আম্মার ইবনে মালিক ইবনে ইয়াকজাহ ইবনে উসাইয়্যাহ। আর উসাইয়্যাহর দিকে নিসবাহ বা সম্পৃক্ততা হলো: উসওয়ী।
এখান থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তা হলো: বিতর ব্যতীত অন্য সালাতে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুনুত ছিল মুশরিকদের বিরুদ্ধে দুআ স্বরূপ, এবং তিনি কেবল এক মাস কুনুত পড়েছিলেন অতঃপর তা ছেড়ে দেন।
৪০০১ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট ইসমাঈল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট খালিদ বর্ণনা করেছেন আবু কিলাবাহ হতে, তিনি আনাস (রা.) হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: মাগরিব ও ফজরের সালাতে কুনুত ছিল।
(দেখুন হাদীস ৮৯৭) ।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আগের দুটি হাদীসের সামঞ্জস্যের মতোই।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁদের সকলের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। ইসমাঈল হলেন ইবনে উলাইয়্যাহ, খালিদ হলেন আল-হায্ঝা, এবং আবু কিলাবাহ—কাফ বর্ণে কাসরা (জের) যোগে—তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে যায়েদ আল-জারমী।
এতে রয়েছে: দুটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং একটি স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনার উল্লেখ। এতে দুটি স্থানে 'আন' (হতে) যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে তিনটি স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) রয়েছে। এতে তিনজনকে বংশ বা এলাকাগত পরিচয় (নিসবাহ) ছাড়া এবং একজনকে উপনাম (কুনিয়াত) সহ উল্লেখ করা হয়েছে। এতে দেখা যায় যে, তাঁর শায়খ বা উস্তাদ বসরার বাসিন্দা, উস্তাদের উস্তাদ ওয়াসিতের বাসিন্দা, তৃতীয়জন বসরার এবং চতুর্থজন সিরিয়ার বাসিন্দা।
ইমাম বুখারী এটি সালাত অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আবিল আসওয়াদ হতে ইবনে উলাইয়্যাহর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম শাফিঈ ফজর সালাতে কুনুত পড়ার সপক্ষে তাঁর মাযহাবের দলীলে এই হাদীসটি পেশ করেছেন। এছাড়াও তিনি আবু দাউদ বর্ণিত বারা (রা.)-এর হাদীস দ্বারাও দলীল পেশ করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সকালের সালাতে কুনুত পড়তেন। ইবনে মুয়ায এতে যোগ করেছেন: এবং মাগরিবের সালাতে। মুসলিম, তিরমিযী ও নাসাঈও উভয় সালাত অন্তর্ভুক্ত করে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি (শাফিঈ) আব্দুর রাজ্জাক তাঁর মুসান্নাফে যা বর্ণনা করেছেন তা দ্বারাও দলীল দিয়েছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু জাফর রাবী, তিনি রবী ইবনে আনাস হতে (তিনি আনাস ইবনে মালিক হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মৃত্যু পর্যন্ত ফজরে কুনুত পড়া অব্যাহত রেখেছিলেন)। আব্দুর রাজ্জাকের সূত্র ধরে এটি দারাকুতনী তাঁর সুনানে এবং ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন এবং এর শব্দ হলো: (রবী ইবনে আনাস হতে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি আনাস ইবনে মালিককে জিজ্ঞাসা করলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কি এক মাস আরব গোত্রগুলোর বিরুদ্ধে বদদুআ করে কুনুত পড়েছিলেন? আনাস (রা.) তাকে ধমক দিলেন এবং বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মৃত্যু পর্যন্ত ফজর সালাতে কুনুত পড়া অব্যাহত রেখেছিলেন)। নববীর 'আল-খুলাসাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমাম হাকিম তাঁর 'মুস্তাদরাক'-এ এটিকে সহীহ বলেছেন। 'আত-তানকীহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: সূক্ষ্ম বিচারে এই হাদীসটি তাদের দলীলগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম। তিনি আরও উল্লেখ করেছেন যে, একদল আলিম আবু জাফর আর-রাযীকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন এবং আবু মুসা আল-মাদীনীর 'কিতাবুল কুনুত'-এ এর অনেকগুলো সূত্র রয়েছে। তিনি (লেখক) বলেন: যদি এটি সহীহ হয়, তবে তা 'নাওয়াজিল' (বিপদ-আপদ) এর সময় কুনুত পড়ার ওপর অথবা সালাত দীর্ঘ করার ওপর প্রয়োগ করা হবে। কেননা 'কুনুত' শব্দটি আনুগত্য, কিয়াম (দাঁড়ানো), খুশু (বিনয়) এবং নীরব থাকা সহ বিভিন্ন অর্থে ব্যবহৃত হয়। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {নিশ্চয়ই ইবরাহীম ছিলেন আল্লাহর অনুগত ও একনিষ্ঠ এক উম্মত} (আন-নাহল: ১২০)। তিনি বলেছেন: {অথবা যে ব্যক্তি রাতের প্রহরে আনুগত্যে মশগুল থাকে} (আয-যুমার: ৯)। তিনি আরও বলেছেন: {তোমাদের মধ্যে যে আল্লাহর অনুগত হবে} (আল-আহযাব: ৩১)। তিনি বলেছেন: {হে মারইয়াম, তুমি তোমার রবের অনুগত হও} (আলে ইমরান: ৪৩)। তিনি আরও বলেছেন: {এবং তোমরা আল্লাহর সামনে অনুগত হয়ে দাঁড়াও} (আল-বাক্বারাহ: ২৩৮)। তিনি বলেছেন: {সবই তাঁর অনুগত} (আল-বাক্বারাহ: ১১৬ এবং আর-রুম: ২৬)। হাদীসে আছে: (শ্রেষ্ঠ সালাত হলো দীর্ঘ কুনুত তথা দীর্ঘ কিয়াম), সমাপ্ত। ইবনুল আরাবী উল্লেখ করেছেন যে, কুনুত শব্দের দশটি অর্থ রয়েছে। আমাদের শায়খ যাইনুদ্দীন বলেছেন: আমি তা দুটি পংক্তিতে ছন্দবদ্ধ করেছি এভাবে:
(কুনুত শব্দের অর্থসমূহ গণনা করো, তুমি একে পাবে … দশটির বেশি পছন্দনীয় অর্থসহ)
(দুআ, বিনয়, ইবাদত ও আনুগত্য … এর প্রতিষ্ঠা আমাদের দাসত্বের স্বীকৃতি)
(সালাতে নীরবতা, কিয়াম এবং কিয়াম দীর্ঘ করা … তেমনি নেক আমল অর্জনে ইবাদত দীর্ঘস্থায়ী করা)
ইবনুল জাওযী এই হাদীসটিকে দুর্বল বলেছেন এবং 'আল-ইলালুল মুতানাহিয়াহ' গ্রন্থে বলেছেন: এই হাদীসটি সহীহ নয়। কেননা আবু জাফর আর-রাযীর নাম হলো ঈসা ইবনে মাহান। ইবনুল মাদীনী বলেছেন: তিনি গুলিয়ে ফেলতেন। ইয়াহইয়া বলেছেন: তিনি ভুল করতেন। ইমাম আহমদ বলেছেন: হাদীসের ক্ষেত্রে তিনি শক্তিশালী নন। আবু যুরআ বলেছেন: তিনি অনেক বিভ্রান্ত হতেন। ইবনে হিব্বান বলেছেন: তিনি পরিচিত বর্ণনাকারীদের সূত্রে একা একা 'মুনকার' (অগ্রহণযোগ্য) হাদীস বর্ণনা করতেন। আত-তাহাবী এটি 'শারহুল আসার' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং এ বিষয়ে নীরবতা অবলম্বন করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: এটি আনাস (রা.) হতে বর্ণিত সেই বর্ণনার বিরোধী যাতে বলা হয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেবল আরব গোত্রগুলোর বিরুদ্ধে এক মাস কুনুত পড়েছিলেন, অতঃপর তা ছেড়ে দেন। সমাপ্ত। আমি (লেখক) বলি: তাবারানী বর্ণিত গালিব ইবনে ফারকাদ আত-তাহ্হান-এর হাদীসটিও এর বিরোধী, তিনি বলেছেন: আমি দুই মাস আনাস ইবনে মালিকের কাছে ছিলাম কিন্তু তিনি সকালের সালাতে কুনুত পড়েননি। এবং মুহাম্মদ ইবনুল হাসান তাঁর 'আল-আসার' গ্রন্থে যা বর্ণনা করেছেন: আমাদের আবু হানিফা সংবাদ দিয়েছেন হাম্মাদ ইবনে আবু সুলাইমান হতে, তিনি ইব্রাহিম আন-নাখঈ হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মৃত্যু পর্যন্ত ফজরে কুনুত পড়েছেন বলে দেখা যায়নি। ইবনুল জাওযী 'আত-তাহকীক' গ্রন্থে বলেছেন: শাফিঈদের হাদীসসমূহ চার ভাগে বিভক্ত। তার মধ্যে কিছু রয়েছে সাধারণ, যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুনুত পড়েছেন। এতে কোনো বিতর্ক নেই, কারণ তিনি কুনুত পড়েছেন বলে সাব্যস্ত হয়েছে। দ্বিতীয় প্রকারটি হলো যা ফজর সালাতের সাথে নির্দিষ্ট বলে উল্লেখ করা হয়েছে, সেক্ষেত্রে তা বহন করা হবে...
এখান থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তা হলো: বিতর ব্যতীত অন্য সালাতে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুনুত ছিল মুশরিকদের বিরুদ্ধে দুআ স্বরূপ, এবং তিনি কেবল এক মাস কুনুত পড়েছিলেন অতঃপর তা ছেড়ে দেন।
৪০০১ - আমাদের নিকট মুসাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট ইসমাঈল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট খালিদ বর্ণনা করেছেন আবু কিলাবাহ হতে, তিনি আনাস (রা.) হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: মাগরিব ও ফজরের সালাতে কুনুত ছিল।
(দেখুন হাদীস ৮৯৭) ।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আগের দুটি হাদীসের সামঞ্জস্যের মতোই।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁদের সকলের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। ইসমাঈল হলেন ইবনে উলাইয়্যাহ, খালিদ হলেন আল-হায্ঝা, এবং আবু কিলাবাহ—কাফ বর্ণে কাসরা (জের) যোগে—তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে যায়েদ আল-জারমী।
এতে রয়েছে: দুটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং একটি স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনার উল্লেখ। এতে দুটি স্থানে 'আন' (হতে) যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে তিনটি স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) রয়েছে। এতে তিনজনকে বংশ বা এলাকাগত পরিচয় (নিসবাহ) ছাড়া এবং একজনকে উপনাম (কুনিয়াত) সহ উল্লেখ করা হয়েছে। এতে দেখা যায় যে, তাঁর শায়খ বা উস্তাদ বসরার বাসিন্দা, উস্তাদের উস্তাদ ওয়াসিতের বাসিন্দা, তৃতীয়জন বসরার এবং চতুর্থজন সিরিয়ার বাসিন্দা।
ইমাম বুখারী এটি সালাত অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আবিল আসওয়াদ হতে ইবনে উলাইয়্যাহর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম শাফিঈ ফজর সালাতে কুনুত পড়ার সপক্ষে তাঁর মাযহাবের দলীলে এই হাদীসটি পেশ করেছেন। এছাড়াও তিনি আবু দাউদ বর্ণিত বারা (রা.)-এর হাদীস দ্বারাও দলীল পেশ করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সকালের সালাতে কুনুত পড়তেন। ইবনে মুয়ায এতে যোগ করেছেন: এবং মাগরিবের সালাতে। মুসলিম, তিরমিযী ও নাসাঈও উভয় সালাত অন্তর্ভুক্ত করে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি (শাফিঈ) আব্দুর রাজ্জাক তাঁর মুসান্নাফে যা বর্ণনা করেছেন তা দ্বারাও দলীল দিয়েছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আবু জাফর রাবী, তিনি রবী ইবনে আনাস হতে (তিনি আনাস ইবনে মালিক হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মৃত্যু পর্যন্ত ফজরে কুনুত পড়া অব্যাহত রেখেছিলেন)। আব্দুর রাজ্জাকের সূত্র ধরে এটি দারাকুতনী তাঁর সুনানে এবং ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন এবং এর শব্দ হলো: (রবী ইবনে আনাস হতে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি আনাস ইবনে মালিককে জিজ্ঞাসা করলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কি এক মাস আরব গোত্রগুলোর বিরুদ্ধে বদদুআ করে কুনুত পড়েছিলেন? আনাস (রা.) তাকে ধমক দিলেন এবং বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মৃত্যু পর্যন্ত ফজর সালাতে কুনুত পড়া অব্যাহত রেখেছিলেন)। নববীর 'আল-খুলাসাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমাম হাকিম তাঁর 'মুস্তাদরাক'-এ এটিকে সহীহ বলেছেন। 'আত-তানকীহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: সূক্ষ্ম বিচারে এই হাদীসটি তাদের দলীলগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম। তিনি আরও উল্লেখ করেছেন যে, একদল আলিম আবু জাফর আর-রাযীকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন এবং আবু মুসা আল-মাদীনীর 'কিতাবুল কুনুত'-এ এর অনেকগুলো সূত্র রয়েছে। তিনি (লেখক) বলেন: যদি এটি সহীহ হয়, তবে তা 'নাওয়াজিল' (বিপদ-আপদ) এর সময় কুনুত পড়ার ওপর অথবা সালাত দীর্ঘ করার ওপর প্রয়োগ করা হবে। কেননা 'কুনুত' শব্দটি আনুগত্য, কিয়াম (দাঁড়ানো), খুশু (বিনয়) এবং নীরব থাকা সহ বিভিন্ন অর্থে ব্যবহৃত হয়। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {নিশ্চয়ই ইবরাহীম ছিলেন আল্লাহর অনুগত ও একনিষ্ঠ এক উম্মত} (আন-নাহল: ১২০)। তিনি বলেছেন: {অথবা যে ব্যক্তি রাতের প্রহরে আনুগত্যে মশগুল থাকে} (আয-যুমার: ৯)। তিনি আরও বলেছেন: {তোমাদের মধ্যে যে আল্লাহর অনুগত হবে} (আল-আহযাব: ৩১)। তিনি বলেছেন: {হে মারইয়াম, তুমি তোমার রবের অনুগত হও} (আলে ইমরান: ৪৩)। তিনি আরও বলেছেন: {এবং তোমরা আল্লাহর সামনে অনুগত হয়ে দাঁড়াও} (আল-বাক্বারাহ: ২৩৮)। তিনি বলেছেন: {সবই তাঁর অনুগত} (আল-বাক্বারাহ: ১১৬ এবং আর-রুম: ২৬)। হাদীসে আছে: (শ্রেষ্ঠ সালাত হলো দীর্ঘ কুনুত তথা দীর্ঘ কিয়াম), সমাপ্ত। ইবনুল আরাবী উল্লেখ করেছেন যে, কুনুত শব্দের দশটি অর্থ রয়েছে। আমাদের শায়খ যাইনুদ্দীন বলেছেন: আমি তা দুটি পংক্তিতে ছন্দবদ্ধ করেছি এভাবে:
(কুনুত শব্দের অর্থসমূহ গণনা করো, তুমি একে পাবে … দশটির বেশি পছন্দনীয় অর্থসহ)
(দুআ, বিনয়, ইবাদত ও আনুগত্য … এর প্রতিষ্ঠা আমাদের দাসত্বের স্বীকৃতি)
(সালাতে নীরবতা, কিয়াম এবং কিয়াম দীর্ঘ করা … তেমনি নেক আমল অর্জনে ইবাদত দীর্ঘস্থায়ী করা)
ইবনুল জাওযী এই হাদীসটিকে দুর্বল বলেছেন এবং 'আল-ইলালুল মুতানাহিয়াহ' গ্রন্থে বলেছেন: এই হাদীসটি সহীহ নয়। কেননা আবু জাফর আর-রাযীর নাম হলো ঈসা ইবনে মাহান। ইবনুল মাদীনী বলেছেন: তিনি গুলিয়ে ফেলতেন। ইয়াহইয়া বলেছেন: তিনি ভুল করতেন। ইমাম আহমদ বলেছেন: হাদীসের ক্ষেত্রে তিনি শক্তিশালী নন। আবু যুরআ বলেছেন: তিনি অনেক বিভ্রান্ত হতেন। ইবনে হিব্বান বলেছেন: তিনি পরিচিত বর্ণনাকারীদের সূত্রে একা একা 'মুনকার' (অগ্রহণযোগ্য) হাদীস বর্ণনা করতেন। আত-তাহাবী এটি 'শারহুল আসার' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং এ বিষয়ে নীরবতা অবলম্বন করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: এটি আনাস (রা.) হতে বর্ণিত সেই বর্ণনার বিরোধী যাতে বলা হয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেবল আরব গোত্রগুলোর বিরুদ্ধে এক মাস কুনুত পড়েছিলেন, অতঃপর তা ছেড়ে দেন। সমাপ্ত। আমি (লেখক) বলি: তাবারানী বর্ণিত গালিব ইবনে ফারকাদ আত-তাহ্হান-এর হাদীসটিও এর বিরোধী, তিনি বলেছেন: আমি দুই মাস আনাস ইবনে মালিকের কাছে ছিলাম কিন্তু তিনি সকালের সালাতে কুনুত পড়েননি। এবং মুহাম্মদ ইবনুল হাসান তাঁর 'আল-আসার' গ্রন্থে যা বর্ণনা করেছেন: আমাদের আবু হানিফা সংবাদ দিয়েছেন হাম্মাদ ইবনে আবু সুলাইমান হতে, তিনি ইব্রাহিম আন-নাখঈ হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মৃত্যু পর্যন্ত ফজরে কুনুত পড়েছেন বলে দেখা যায়নি। ইবনুল জাওযী 'আত-তাহকীক' গ্রন্থে বলেছেন: শাফিঈদের হাদীসসমূহ চার ভাগে বিভক্ত। তার মধ্যে কিছু রয়েছে সাধারণ, যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুনুত পড়েছেন। এতে কোনো বিতর্ক নেই, কারণ তিনি কুনুত পড়েছেন বলে সাব্যস্ত হয়েছে। দ্বিতীয় প্রকারটি হলো যা ফজর সালাতের সাথে নির্দিষ্ট বলে উল্লেখ করা হয়েছে, সেক্ষেত্রে তা বহন করা হবে...
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢١)