فَإِذا كَانَت فِي جمَاعَة الْإِبِل عرفت. قَوْله: (يومىء) جملَة فعلية مضارعية وَقعت حَالا، (وإيماءً) مَنْصُوب على المصدرية. قَوْله: (صَلَاة اللَّيْل) مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول لقَوْله: (يُصَلِّي) قَوْله: (إلاّ الْفَرَائِض) اسْتثِْنَاء مُنْقَطع أَي: لَكِن الْفَرَائِض لم تكن تصلى على الرَّاحِلَة، وَلَا يجوز أَن يكون الِاسْتِثْنَاء مُتَّصِلا لِأَنَّهُ لَيْسَ المُرَاد اسْتثِْنَاء فَرِيضَة اللَّيْل فَقَط، إِذْ لَا تصلى فَرِيضَة أصلا على الرَّاحِلَة ليلية أَو نهارية. قَوْله: (ويوتر) عطف على قَوْله: (يُصَلِّي) ، أَرَادَ أَنه بعد فَرَاغه من صَلَاة اللَّيْل يُوتر على رَاحِلَته.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: وَهُوَ على وُجُوه: الأول: احْتج بِهِ قوم على جَوَاز صَلَاة الْوتر على الرَّاحِلَة فِي السّفر، وَمنعه آخَرُونَ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مستقصى فِي الْبَاب السَّابِق. الثَّانِي: تجوز صَلَاة النَّفْل على الرَّاحِلَة بِالْإِيمَاءِ فِي السّفر حَيْثُ تَوَجَّهت بِهِ دَابَّته، وَفِي (التَّلْوِيح) : وَاخْتلفُوا فِي الصَّلَاة على الدَّابَّة فِي السّفر الَّذِي لَا تقصر فِي مثله الصَّلَاة، فَقَالَ جمَاعَة: يُصَلِّي فِي قصير السّفر وطويلة، وَعَن مَالك: لَا يُصَلِّي أحد على دَابَّته فِي سفر لَا تقصر فِي مثله الصَّلَاة. وَقَالَ الْقَدُورِيّ: وَمن كَانَ خَارج الْمصر يتَنَفَّل على دَابَّته. وَقَالَ صَاحب (الْهِدَايَة) : وَالتَّقْيِيد بِخَارِج الْمصر يَنْفِي اشْتِرَاط السّفر، لِأَنَّهُ أَعم من أَن يكون سفرا أَو غير سفر، وَرُوِيَ عَن أبي حنيفَة وَأبي يُوسُف أَن جَوَاز التَّطَوُّع على الدَّابَّة، للْمُسَافِر خَاصَّة، وَالصَّحِيح أَن الْمُسَافِر وَغَيره سَوَاء بعد أَن يكون خَارج الْمصر، وَاخْتلفُوا فِي مِقْدَار الْبعد عَن الْمصر، وَالْمَذْكُور فِي الأَصْل مِقْدَار فرسخين أَو ثَلَاثَة، وَقدر بَعضهم بالميل وَمنع الْجَوَاز فِي أقل مِنْهُ، وَعند الشَّافِعِي: يجوز فِي طَوِيل السّفر وقصيره. الثَّالِث: لَا تجوز صَلَاة الْفَرْض على الدَّابَّة بِلَا ضَرُورَة، وَفِي (خُلَاصَة الفتاوي) : أما صَلَاة الْفَرْض على الدَّابَّة بالعذر فجائزة، وَمن الْأَعْذَار: الْمَطَر، عَن مُحَمَّد: إِذا كَانَ الرجل فِي السّفر فأمطرت السَّمَاء فَلم يجد مَكَانا يَابسا ينزل للصَّلَاة فَإِنَّهُ يقف على الدَّابَّة مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَيُصلي بِالْإِيمَاءِ إِذا أمكنه إيقاف الدَّابَّة، فَإِن لم يُمكنهُ يُصَلِّي مستدبر الْقبْلَة، وَهَذَا إِذا كَانَ الطين بِحَال يغيب وَجهه فِيهِ، وإلاّ صلى هُنَاكَ. وَمن الْأَعْذَار: اللص وَالْمَرَض وَكَونه شَيخا كَبِيرا لَا يجد من يركبه إِذا نزل، وَالْخَوْف من السَّبع. وَفِي (الْمُحِيط) : تجوز الصَّلَاة على الدَّابَّة فِي هَذِه الْأَحْوَال وَلَا تلْزمهُ الْإِعَادَة بعد زَوَال الْعذر، وَحكم السّنَن الرَّوَاتِب كَحكم التَّطَوُّع، وَعَن أبي حنيفَة: أَنه ينزل لسنة الْفجْر، وَلِهَذَا لَا يجوز فعلهَا قَاعِدا عِنْده لكَونهَا وَاجِبَة عِنْده فِي رِوَايَة، وَعَن الشَّافِعِي وَأحمد أَنَّهَا آكِد من الْوتر. الرَّابِع: قَالَ بَعضهم: وَاسْتدلَّ بِحَدِيث الْبَاب على أَن الْوتر لَيْسَ بِفَرْض، وعَلى أَنه لَيْسَ من خَصَائِص النَّبِي صلى الله عليه وسلم وجوب الْوتر عَلَيْهِ قلت: نَحن أَيْضا نقُول: إِنَّه لَيْسَ بِفَرْض، وَلكنه وَاجِب للدلائل الَّتِي ذَكرنَاهَا، وَمن لم يفرق بَين الْفَرْض وَالْوَاجِب فقد صادم اللُّغَة، وَالْمعْنَى اللّغَوِيّ مراعى فِي الْمَعْنى الشَّرْعِيّ، وَقد مر فِي حَدِيث أبي قَتَادَة التَّصْرِيح بِالْوُجُوب، وَفِي (موطأ مَالك) : أَنه بلغه أَن ابْن عمر سُئِلَ عَن الْوتر أواجب هُوَ؟ فَقَالَ عبد الله: قد أوتر النَّبِي صلى الله عليه وسلم والمسلمون، وَفِيه دلَالَة ظَاهِرَة على وُجُوبه، إِذْ كَلَامه يدل على أَنه صَار سَبِيلا للْمُسلمين، فَمن تَركه فقد دخل فِي قَوْله تَعَالَى: {وَيتبع غير سَبِيل الْمُؤمنِينَ} (النِّسَاء: 51) . وَقَول هَذَا الْقَائِل: وعَلى أَنه لَيْسَ من خَصَائِص النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وجوب الْوتر عَلَيْهِ، مَعْنَاهُ: وَاسْتدلَّ أَيْضا على أَن الْوتر لَيْسَ من خَصَائِص النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَقد قَالَ ابْن عقيل: صَحَّ أَنه كَانَ وَاجِبا عَلَيْهِ، وَقَول الْقَرَافِيّ فِي (الذَّخِيرَة) : الْوتر فِي السّفر لَيْسَ وَاجِبا عَلَيْهِ، وَصلَاته إِيَّاه على الرَّاحِلَة كَانَت فِي السّفر قَول بِغَيْر استناد إِلَى سنة صَحِيحَة وَلَا ضَعِيفَة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لَا نعلم فِي تَخْصِيص النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بِالْوُجُوب حَدِيثا صَحِيحا. قلت: عدم علمه لَا يسْتَلْزم نفي علم غَيره، وَلَكِن نقُول: الحَدِيث الَّذِي ورد بِهِ من رِوَايَة الْحَاكِم، فِي مُسْنده أَبُو جناب يحيى بن أبي حَيَّة، وَهُوَ ضَعِيف مُدَلّس. قلت: أَبُو جناب، بِفَتْح الْجِيم وَالنُّون وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة، وَأَبُو حَيَّة، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: الْكَلْبِيّ الْكُوفِي، يروي عَن ابْن عمر، روى عَنهُ ابْنه يحيى بن أبي حَيَّة.
7 - (بابُ القُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعَ وبَعْدَهُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الْقُنُوت قبل الرُّكُوع بعد فَرَاغه من الْقِرَاءَة وَبعد الرُّكُوع أَيْضا، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى أَنه ورد فِي الْحَالين جَمِيعًا، كَمَا سَنذكرُهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَأَشَارَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَة أَيْضا إِلَى مَشْرُوعِيَّة الْقُنُوت، ردا على من قَالَ: إِنَّه بِدعَة، كَابْن عمر. وَفِي (الْمُنْتَقى) لأبي عمر: عَن ابْن عمر وطاووس: الْقُنُوت فِي الْفجْر بِدعَة، وَبِه قَالَ اللَّيْث وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَيحيى بن يحيى الأندلسي.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: وَهُوَ على وُجُوه: الأول: احْتج بِهِ قوم على جَوَاز صَلَاة الْوتر على الرَّاحِلَة فِي السّفر، وَمنعه آخَرُونَ، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مستقصى فِي الْبَاب السَّابِق. الثَّانِي: تجوز صَلَاة النَّفْل على الرَّاحِلَة بِالْإِيمَاءِ فِي السّفر حَيْثُ تَوَجَّهت بِهِ دَابَّته، وَفِي (التَّلْوِيح) : وَاخْتلفُوا فِي الصَّلَاة على الدَّابَّة فِي السّفر الَّذِي لَا تقصر فِي مثله الصَّلَاة، فَقَالَ جمَاعَة: يُصَلِّي فِي قصير السّفر وطويلة، وَعَن مَالك: لَا يُصَلِّي أحد على دَابَّته فِي سفر لَا تقصر فِي مثله الصَّلَاة. وَقَالَ الْقَدُورِيّ: وَمن كَانَ خَارج الْمصر يتَنَفَّل على دَابَّته. وَقَالَ صَاحب (الْهِدَايَة) : وَالتَّقْيِيد بِخَارِج الْمصر يَنْفِي اشْتِرَاط السّفر، لِأَنَّهُ أَعم من أَن يكون سفرا أَو غير سفر، وَرُوِيَ عَن أبي حنيفَة وَأبي يُوسُف أَن جَوَاز التَّطَوُّع على الدَّابَّة، للْمُسَافِر خَاصَّة، وَالصَّحِيح أَن الْمُسَافِر وَغَيره سَوَاء بعد أَن يكون خَارج الْمصر، وَاخْتلفُوا فِي مِقْدَار الْبعد عَن الْمصر، وَالْمَذْكُور فِي الأَصْل مِقْدَار فرسخين أَو ثَلَاثَة، وَقدر بَعضهم بالميل وَمنع الْجَوَاز فِي أقل مِنْهُ، وَعند الشَّافِعِي: يجوز فِي طَوِيل السّفر وقصيره. الثَّالِث: لَا تجوز صَلَاة الْفَرْض على الدَّابَّة بِلَا ضَرُورَة، وَفِي (خُلَاصَة الفتاوي) : أما صَلَاة الْفَرْض على الدَّابَّة بالعذر فجائزة، وَمن الْأَعْذَار: الْمَطَر، عَن مُحَمَّد: إِذا كَانَ الرجل فِي السّفر فأمطرت السَّمَاء فَلم يجد مَكَانا يَابسا ينزل للصَّلَاة فَإِنَّهُ يقف على الدَّابَّة مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَيُصلي بِالْإِيمَاءِ إِذا أمكنه إيقاف الدَّابَّة، فَإِن لم يُمكنهُ يُصَلِّي مستدبر الْقبْلَة، وَهَذَا إِذا كَانَ الطين بِحَال يغيب وَجهه فِيهِ، وإلاّ صلى هُنَاكَ. وَمن الْأَعْذَار: اللص وَالْمَرَض وَكَونه شَيخا كَبِيرا لَا يجد من يركبه إِذا نزل، وَالْخَوْف من السَّبع. وَفِي (الْمُحِيط) : تجوز الصَّلَاة على الدَّابَّة فِي هَذِه الْأَحْوَال وَلَا تلْزمهُ الْإِعَادَة بعد زَوَال الْعذر، وَحكم السّنَن الرَّوَاتِب كَحكم التَّطَوُّع، وَعَن أبي حنيفَة: أَنه ينزل لسنة الْفجْر، وَلِهَذَا لَا يجوز فعلهَا قَاعِدا عِنْده لكَونهَا وَاجِبَة عِنْده فِي رِوَايَة، وَعَن الشَّافِعِي وَأحمد أَنَّهَا آكِد من الْوتر. الرَّابِع: قَالَ بَعضهم: وَاسْتدلَّ بِحَدِيث الْبَاب على أَن الْوتر لَيْسَ بِفَرْض، وعَلى أَنه لَيْسَ من خَصَائِص النَّبِي صلى الله عليه وسلم وجوب الْوتر عَلَيْهِ قلت: نَحن أَيْضا نقُول: إِنَّه لَيْسَ بِفَرْض، وَلكنه وَاجِب للدلائل الَّتِي ذَكرنَاهَا، وَمن لم يفرق بَين الْفَرْض وَالْوَاجِب فقد صادم اللُّغَة، وَالْمعْنَى اللّغَوِيّ مراعى فِي الْمَعْنى الشَّرْعِيّ، وَقد مر فِي حَدِيث أبي قَتَادَة التَّصْرِيح بِالْوُجُوب، وَفِي (موطأ مَالك) : أَنه بلغه أَن ابْن عمر سُئِلَ عَن الْوتر أواجب هُوَ؟ فَقَالَ عبد الله: قد أوتر النَّبِي صلى الله عليه وسلم والمسلمون، وَفِيه دلَالَة ظَاهِرَة على وُجُوبه، إِذْ كَلَامه يدل على أَنه صَار سَبِيلا للْمُسلمين، فَمن تَركه فقد دخل فِي قَوْله تَعَالَى: {وَيتبع غير سَبِيل الْمُؤمنِينَ} (النِّسَاء: 51) . وَقَول هَذَا الْقَائِل: وعَلى أَنه لَيْسَ من خَصَائِص النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وجوب الْوتر عَلَيْهِ، مَعْنَاهُ: وَاسْتدلَّ أَيْضا على أَن الْوتر لَيْسَ من خَصَائِص النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَقد قَالَ ابْن عقيل: صَحَّ أَنه كَانَ وَاجِبا عَلَيْهِ، وَقَول الْقَرَافِيّ فِي (الذَّخِيرَة) : الْوتر فِي السّفر لَيْسَ وَاجِبا عَلَيْهِ، وَصلَاته إِيَّاه على الرَّاحِلَة كَانَت فِي السّفر قَول بِغَيْر استناد إِلَى سنة صَحِيحَة وَلَا ضَعِيفَة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لَا نعلم فِي تَخْصِيص النَّبِي صلى الله عليه وسلم، بِالْوُجُوب حَدِيثا صَحِيحا. قلت: عدم علمه لَا يسْتَلْزم نفي علم غَيره، وَلَكِن نقُول: الحَدِيث الَّذِي ورد بِهِ من رِوَايَة الْحَاكِم، فِي مُسْنده أَبُو جناب يحيى بن أبي حَيَّة، وَهُوَ ضَعِيف مُدَلّس. قلت: أَبُو جناب، بِفَتْح الْجِيم وَالنُّون وَبعد الْألف بَاء مُوَحدَة، وَأَبُو حَيَّة، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: الْكَلْبِيّ الْكُوفِي، يروي عَن ابْن عمر، روى عَنهُ ابْنه يحيى بن أبي حَيَّة.
7 - (بابُ القُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعَ وبَعْدَهُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الْقُنُوت قبل الرُّكُوع بعد فَرَاغه من الْقِرَاءَة وَبعد الرُّكُوع أَيْضا، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى أَنه ورد فِي الْحَالين جَمِيعًا، كَمَا سَنذكرُهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَأَشَارَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَة أَيْضا إِلَى مَشْرُوعِيَّة الْقُنُوت، ردا على من قَالَ: إِنَّه بِدعَة، كَابْن عمر. وَفِي (الْمُنْتَقى) لأبي عمر: عَن ابْن عمر وطاووس: الْقُنُوت فِي الْفجْر بِدعَة، وَبِه قَالَ اللَّيْث وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَيحيى بن يحيى الأندلسي.
যদি তা উটের পালের মধ্যে থাকত, তবে তা চেনা যেত। তার বক্তব্য: (ইশারা করছেন) এটি একটি বর্তমানকালীন ক্রিয়াভিত্তিক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে পতিত হয়েছে, আর (ইশারার মাধ্যমে) শব্দটি মাসদার বা ক্রিয়ামূল হওয়ার কারণে মানসুব (যবরযুক্ত) হয়েছে। তার বক্তব্য: (রাতের সালাত) এটি মানসুব হয়েছে কারণ এটি তার 'তিনি সালাত আদায় করেন' বক্তব্যের কর্মপদ। তার বক্তব্য: (ফরজসমূহ ব্যতীত) এটি একটি বিচ্ছিন্ন ব্যতিক্রম। অর্থাৎ: কিন্তু ফরজ সালাতসমূহ বাহনের ওপর আদায় করা হতো না। এই ব্যতিক্রমটি সংযুক্ত হওয়া বৈধ নয়, কারণ এখানে কেবল রাতের ফরজের ব্যতিক্রম উদ্দেশ্য নয়; কেননা দিন বা রাত কোনো ফরজ সালাতই বাহনের ওপর আদায় করা হয় না। তার বক্তব্য: (এবং তিনি বিতর আদায় করেন) এটি 'তিনি সালাত আদায় করেন' বক্তব্যের ওপর সংযোজিত। তিনি এর দ্বারা বুঝিয়েছেন যে, রাতের সালাত শেষ করার পর তিনি তার বাহনের ওপরই বিতর আদায় করতেন।
এই হাদিস থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তার বর্ণনা: এটি কয়েকভাবে হতে পারে: প্রথমত: একদল আলেম এর মাধ্যমে সফরে বাহনের ওপর বিতর সালাত জায়েজ হওয়ার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন, আর অন্যরা তা নিষেধ করেছেন। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা গত পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়ত: সফরে বাহন যেদিকেই মুখ করুক না কেন, ইশারার মাধ্যমে বাহনের ওপর নফল সালাত আদায় করা জায়েজ। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থে রয়েছে: যে সফরে সালাত কসর করা হয় না, এমন সফরে বাহনের ওপর সালাত আদায়ের ব্যাপারে আলেমগণ মতভেদ করেছেন। একদল আলেম বলেছেন: সফর দীর্ঘ হোক বা সংক্ষিপ্ত, উভয় অবস্থায় সালাত আদায় করা যাবে। ইমাম মালেক থেকে বর্ণিত হয়েছে: যে সফরে সালাত কসর হয় না, এমন সফরে বাহনের ওপর কেউ সালাত আদায় করবে না। ইমাম কুদুরী বলেছেন: যে ব্যক্তি শহরের বাইরে থাকবে, সে তার বাহনের ওপর নফল সালাত আদায় করতে পারবে। 'হিদায়া' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: শহরের বাইরের শর্ত করা দ্বারা সফরের শর্ত করাকে নাকচ করা হয়েছে, কারণ শহরের বাইরে হওয়া বিষয়টি সফর হওয়া বা না হওয়া উভয়কেই শামিল করে। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম আবু ইউসুফ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, বাহনের ওপর নফল সালাত জায়েজ হওয়া কেবল মুসাফিরের জন্য বিশেষায়িত। তবে সঠিক মত হলো, শহরের বাইরে হওয়ার পর মুসাফির ও মুসাফির নয় এমন ব্যক্তি সমান। শহর থেকে দূরত্বের পরিমাণ নিয়ে মতভেদ রয়েছে; 'আল-আসল' গ্রন্থে দুই বা তিন ফারসাখ পরিমাণ উল্লেখ আছে, কেউ কেউ একে মাইল দিয়ে নির্ধারণ করেছেন এবং এর চেয়ে কম দূরত্বে নাজায়েজ বলেছেন। ইমাম শাফেয়ীর মতে: সফর দীর্ঘ হোক বা সংক্ষিপ্ত, উভয় ক্ষেত্রেই তা জায়েজ। তৃতীয়ত: প্রয়োজন ব্যতীত বাহনের ওপর ফরজ সালাত আদায় করা জায়েজ নয়। 'খুলাসাতুল ফাতাওয়া' গ্রন্থে আছে: ওজরের কারণে বাহনের ওপর ফরজ সালাত আদায় করা জায়েজ। ওজরসমূহের মধ্যে রয়েছে: বৃষ্টি। ইমাম মুহাম্মদ থেকে বর্ণিত: যদি কোনো ব্যক্তি সফরে থাকে এবং আকাশ থেকে বৃষ্টি হতে থাকে আর সে সালাত আদায়ের জন্য কোনো শুকনো জায়গা না পায়, তবে সে বাহনের ওপর কিবলামুখী হয়ে দাঁড়াবে এবং যদি বাহন স্থির রাখা সম্ভব হয় তবে ইশারার মাধ্যমে সালাত পড়বে। যদি বাহন স্থির রাখা সম্ভব না হয়, তবে কিবলার উল্টো দিকে মুখ করে হলেও সালাত পড়বে। এটি তখন প্রযোজ্য যখন কাদা এমন হয় যে মুখ তাতে ডুবে যাবে; অন্যথায় সেখানেই সালাত পড়বে। অন্যান্য ওজরের মধ্যে রয়েছে: চোর, অসুস্থতা, এমন বৃদ্ধ হওয়া যে নিচে নামলে তাকে পুনরায় বাহনে উঠিয়ে দেওয়ার মতো কেউ নেই এবং হিংস্র পশুর ভয়। 'আল-মুহিত' গ্রন্থে আছে: এই সকল অবস্থায় বাহনের ওপর সালাত জায়েজ এবং ওজর দূর হওয়ার পর তা পুনরায় আদায় করতে হবে না। সুন্নতে রাতিবার বিধান নফল সালাতের মতোই। তবে ইমাম আবু হানিফা থেকে বর্ণিত যে, ফজরের সুন্নতের জন্য নিচে নামতে হবে; এই কারণেই তার নিকট এটি বসে আদায় করা জায়েজ নয়, কারণ একটি বর্ণনা অনুযায়ী এটি তার নিকট ওয়াজিব। ইমাম শাফেয়ী ও ইমাম আহমদ থেকে বর্ণিত যে, এটি বিতরের চেয়েও অধিক গুরুত্বপূর্ণ। চতুর্থত: কেউ কেউ বলেছেন: এই পরিচ্ছেদের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করা হয়েছে যে, বিতর সালাত ফরজ নয় এবং বিতর নবীর ওপর ওয়াজিব হওয়া কেবল তার বিশেষ বৈশিষ্ট্যের অন্তর্ভুক্ত নয়। আমি (লেখক) বলি: আমরাও বলি যে এটি ফরজ নয়, তবে আমাদের বর্ণিত দলিলসমূহের ভিত্তিতে এটি ওয়াজিব। যে ব্যক্তি ফরজ ও ওয়াজিবের মধ্যে পার্থক্য করে না, সে মূলত ভাষাগত ব্যাকরণকেই অগ্রাহ্য করল; অথচ শরয়ি অর্থের ক্ষেত্রে ভাষাগত অর্থও লক্ষণীয়। আবু কাতাদা-এর হাদিসে স্পষ্টভাবে ওয়াজিব হওয়ার কথা এসেছে। 'মুয়াত্তা মালেক'-এ আছে: ইবনে উমরকে বিতর ওয়াজিব কি না জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং মুসলমানরা বিতর আদায় করেছেন। এতে বিতর ওয়াজিব হওয়ার স্পষ্ট দলিল রয়েছে, কারণ তার বক্তব্য নির্দেশ করে যে এটি মুসলমানদের একটি পথ বা নীতি হয়ে দাঁড়িয়েছে। সুতরাং যে এটি ত্যাগ করল, সে আল্লাহর বাণীর অন্তর্ভুক্ত হলো: 'এবং মুমিনদের পথ ব্যতীত অন্য পথ অনুসরণ করে' (সূরা নিসা: ১১৫)। উক্ত বক্তার এই কথা: 'এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বৈশিষ্ট্য নয় যে তার ওপর বিতর ওয়াজিব ছিল', এর অর্থ হলো: সে এর মাধ্যমেও দলিল পেশ করেছে যে বিতর নবীর বিশেষ বৈশিষ্ট্য নয়। অথচ ইবনে আকীল বলেছেন: এটি সহিহ যে বিতর তার ওপর ওয়াজিব ছিল। আর 'আয-যাখিরা' গ্রন্থে কারাফীর এই বক্তব্য: 'সফরে তার ওপর বিতর ওয়াজিব ছিল না এবং বাহনের ওপর তার বিতর আদায় করা ছিল কেবল সফরের কারণে'—তার এই কথা কোনো সহিহ বা জঈফ সুন্নাহর সমর্থিত নয়। ইবনে জাওজি বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওপর বিতর ওয়াজিব হওয়া নির্দিষ্ট হওয়ার ব্যাপারে কোনো সহিহ হাদিস আমাদের জানা নেই। আমি বলি: তার না জানা অন্যের জানার অভাবকে আবশ্যক করে না। তবে আমরা বলি: হাকেম তার মুসনাদে যে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন, তাতে আবু জানাব ইয়াহইয়া বিন আবি হাইয়্যাহ রয়েছেন, যিনি একজন দুর্বল ও মুদাল্লিস রাবী। আমি বলি: আবু জানাব (জীম ও নূন এর যবর সহকারে এবং আলিফের পর বা), আর আবু হাইয়্যাহ (হ এর যবর এবং ইয়া এর তাশদীদ সহকারে): আল-কালবী আল-কুফী, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন এবং তার ছেলে ইয়াহইয়া বিন আবি হাইয়্যাহ তার থেকে বর্ণনা করেন।
৭ - (রুকুর আগে এবং রুকুর পরে কুনুত পাঠের পরিচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি কিরাত শেষ করে রুকুর আগে এবং রুকুর পরেও কুনুত পাঠের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, কুনুত উভয় অবস্থাতেই বর্ণিত হয়েছে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ সামনে উল্লেখ করব। এই শিরোনামের মাধ্যমে তিনি কুনুত শরয়ি হওয়ার বিষয়টির প্রতিও ইশারা করেছেন, যা তাদের প্রতিবাদস্বরূপ যারা একে বিদআত বলেন, যেমন ইবনে উমর। আবু উমরের 'আল-মুনতাকা' গ্রন্থে ইবনে উমর ও তাউস থেকে বর্ণিত: ফজরে কুনুত পড়া বিদআত। ইমাম লায়স, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আনসারী এবং ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া আন্দালুসীও একই কথা বলেছেন।
এই হাদিস থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তার বর্ণনা: এটি কয়েকভাবে হতে পারে: প্রথমত: একদল আলেম এর মাধ্যমে সফরে বাহনের ওপর বিতর সালাত জায়েজ হওয়ার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন, আর অন্যরা তা নিষেধ করেছেন। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা গত পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়ত: সফরে বাহন যেদিকেই মুখ করুক না কেন, ইশারার মাধ্যমে বাহনের ওপর নফল সালাত আদায় করা জায়েজ। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থে রয়েছে: যে সফরে সালাত কসর করা হয় না, এমন সফরে বাহনের ওপর সালাত আদায়ের ব্যাপারে আলেমগণ মতভেদ করেছেন। একদল আলেম বলেছেন: সফর দীর্ঘ হোক বা সংক্ষিপ্ত, উভয় অবস্থায় সালাত আদায় করা যাবে। ইমাম মালেক থেকে বর্ণিত হয়েছে: যে সফরে সালাত কসর হয় না, এমন সফরে বাহনের ওপর কেউ সালাত আদায় করবে না। ইমাম কুদুরী বলেছেন: যে ব্যক্তি শহরের বাইরে থাকবে, সে তার বাহনের ওপর নফল সালাত আদায় করতে পারবে। 'হিদায়া' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: শহরের বাইরের শর্ত করা দ্বারা সফরের শর্ত করাকে নাকচ করা হয়েছে, কারণ শহরের বাইরে হওয়া বিষয়টি সফর হওয়া বা না হওয়া উভয়কেই শামিল করে। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম আবু ইউসুফ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, বাহনের ওপর নফল সালাত জায়েজ হওয়া কেবল মুসাফিরের জন্য বিশেষায়িত। তবে সঠিক মত হলো, শহরের বাইরে হওয়ার পর মুসাফির ও মুসাফির নয় এমন ব্যক্তি সমান। শহর থেকে দূরত্বের পরিমাণ নিয়ে মতভেদ রয়েছে; 'আল-আসল' গ্রন্থে দুই বা তিন ফারসাখ পরিমাণ উল্লেখ আছে, কেউ কেউ একে মাইল দিয়ে নির্ধারণ করেছেন এবং এর চেয়ে কম দূরত্বে নাজায়েজ বলেছেন। ইমাম শাফেয়ীর মতে: সফর দীর্ঘ হোক বা সংক্ষিপ্ত, উভয় ক্ষেত্রেই তা জায়েজ। তৃতীয়ত: প্রয়োজন ব্যতীত বাহনের ওপর ফরজ সালাত আদায় করা জায়েজ নয়। 'খুলাসাতুল ফাতাওয়া' গ্রন্থে আছে: ওজরের কারণে বাহনের ওপর ফরজ সালাত আদায় করা জায়েজ। ওজরসমূহের মধ্যে রয়েছে: বৃষ্টি। ইমাম মুহাম্মদ থেকে বর্ণিত: যদি কোনো ব্যক্তি সফরে থাকে এবং আকাশ থেকে বৃষ্টি হতে থাকে আর সে সালাত আদায়ের জন্য কোনো শুকনো জায়গা না পায়, তবে সে বাহনের ওপর কিবলামুখী হয়ে দাঁড়াবে এবং যদি বাহন স্থির রাখা সম্ভব হয় তবে ইশারার মাধ্যমে সালাত পড়বে। যদি বাহন স্থির রাখা সম্ভব না হয়, তবে কিবলার উল্টো দিকে মুখ করে হলেও সালাত পড়বে। এটি তখন প্রযোজ্য যখন কাদা এমন হয় যে মুখ তাতে ডুবে যাবে; অন্যথায় সেখানেই সালাত পড়বে। অন্যান্য ওজরের মধ্যে রয়েছে: চোর, অসুস্থতা, এমন বৃদ্ধ হওয়া যে নিচে নামলে তাকে পুনরায় বাহনে উঠিয়ে দেওয়ার মতো কেউ নেই এবং হিংস্র পশুর ভয়। 'আল-মুহিত' গ্রন্থে আছে: এই সকল অবস্থায় বাহনের ওপর সালাত জায়েজ এবং ওজর দূর হওয়ার পর তা পুনরায় আদায় করতে হবে না। সুন্নতে রাতিবার বিধান নফল সালাতের মতোই। তবে ইমাম আবু হানিফা থেকে বর্ণিত যে, ফজরের সুন্নতের জন্য নিচে নামতে হবে; এই কারণেই তার নিকট এটি বসে আদায় করা জায়েজ নয়, কারণ একটি বর্ণনা অনুযায়ী এটি তার নিকট ওয়াজিব। ইমাম শাফেয়ী ও ইমাম আহমদ থেকে বর্ণিত যে, এটি বিতরের চেয়েও অধিক গুরুত্বপূর্ণ। চতুর্থত: কেউ কেউ বলেছেন: এই পরিচ্ছেদের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করা হয়েছে যে, বিতর সালাত ফরজ নয় এবং বিতর নবীর ওপর ওয়াজিব হওয়া কেবল তার বিশেষ বৈশিষ্ট্যের অন্তর্ভুক্ত নয়। আমি (লেখক) বলি: আমরাও বলি যে এটি ফরজ নয়, তবে আমাদের বর্ণিত দলিলসমূহের ভিত্তিতে এটি ওয়াজিব। যে ব্যক্তি ফরজ ও ওয়াজিবের মধ্যে পার্থক্য করে না, সে মূলত ভাষাগত ব্যাকরণকেই অগ্রাহ্য করল; অথচ শরয়ি অর্থের ক্ষেত্রে ভাষাগত অর্থও লক্ষণীয়। আবু কাতাদা-এর হাদিসে স্পষ্টভাবে ওয়াজিব হওয়ার কথা এসেছে। 'মুয়াত্তা মালেক'-এ আছে: ইবনে উমরকে বিতর ওয়াজিব কি না জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং মুসলমানরা বিতর আদায় করেছেন। এতে বিতর ওয়াজিব হওয়ার স্পষ্ট দলিল রয়েছে, কারণ তার বক্তব্য নির্দেশ করে যে এটি মুসলমানদের একটি পথ বা নীতি হয়ে দাঁড়িয়েছে। সুতরাং যে এটি ত্যাগ করল, সে আল্লাহর বাণীর অন্তর্ভুক্ত হলো: 'এবং মুমিনদের পথ ব্যতীত অন্য পথ অনুসরণ করে' (সূরা নিসা: ১১৫)। উক্ত বক্তার এই কথা: 'এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বৈশিষ্ট্য নয় যে তার ওপর বিতর ওয়াজিব ছিল', এর অর্থ হলো: সে এর মাধ্যমেও দলিল পেশ করেছে যে বিতর নবীর বিশেষ বৈশিষ্ট্য নয়। অথচ ইবনে আকীল বলেছেন: এটি সহিহ যে বিতর তার ওপর ওয়াজিব ছিল। আর 'আয-যাখিরা' গ্রন্থে কারাফীর এই বক্তব্য: 'সফরে তার ওপর বিতর ওয়াজিব ছিল না এবং বাহনের ওপর তার বিতর আদায় করা ছিল কেবল সফরের কারণে'—তার এই কথা কোনো সহিহ বা জঈফ সুন্নাহর সমর্থিত নয়। ইবনে জাওজি বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওপর বিতর ওয়াজিব হওয়া নির্দিষ্ট হওয়ার ব্যাপারে কোনো সহিহ হাদিস আমাদের জানা নেই। আমি বলি: তার না জানা অন্যের জানার অভাবকে আবশ্যক করে না। তবে আমরা বলি: হাকেম তার মুসনাদে যে হাদিসটি বর্ণনা করেছেন, তাতে আবু জানাব ইয়াহইয়া বিন আবি হাইয়্যাহ রয়েছেন, যিনি একজন দুর্বল ও মুদাল্লিস রাবী। আমি বলি: আবু জানাব (জীম ও নূন এর যবর সহকারে এবং আলিফের পর বা), আর আবু হাইয়্যাহ (হ এর যবর এবং ইয়া এর তাশদীদ সহকারে): আল-কালবী আল-কুফী, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন এবং তার ছেলে ইয়াহইয়া বিন আবি হাইয়্যাহ তার থেকে বর্ণনা করেন।
৭ - (রুকুর আগে এবং রুকুর পরে কুনুত পাঠের পরিচ্ছেদ)
অর্থাৎ: এটি কিরাত শেষ করে রুকুর আগে এবং রুকুর পরেও কুনুত পাঠের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, কুনুত উভয় অবস্থাতেই বর্ণিত হয়েছে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ সামনে উল্লেখ করব। এই শিরোনামের মাধ্যমে তিনি কুনুত শরয়ি হওয়ার বিষয়টির প্রতিও ইশারা করেছেন, যা তাদের প্রতিবাদস্বরূপ যারা একে বিদআত বলেন, যেমন ইবনে উমর। আবু উমরের 'আল-মুনতাকা' গ্রন্থে ইবনে উমর ও তাউস থেকে বর্ণিত: ফজরে কুনুত পড়া বিদআত। ইমাম লায়স, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আনসারী এবং ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া আন্দালুসীও একই কথা বলেছেন।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٦)