بأبا، وَالثَّالِثَة: بيبي. وَالرَّابِعَة: بيبا. قَوْله: (لتخرج الْعَوَاتِق ذَوَات الْخُدُور) هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (أَو قَالَ: الْعَوَاتِق وَذَوَات الْخُدُور) . شكّ أَيُّوب، هَل هُوَ بواو الْعَطف أَو لَا؟ . قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: هَذَا الْكَلَام مَوْقُوف عَلَيْهَا أَو مَرْفُوع إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم؟ قلت: مَرْفُوع، إِذْ معنى قَوْلهَا: نعم، سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لتخرج الْعَوَاتِق. قَوْله: (فَقلت لَهَا) القائلة الْمَرْأَة، وَالْمقول لَهَا: أم عَطِيَّة، قيل: يحْتَمل أَن تكون القائلة حَفْصَة وَالْمقول لَهَا امْرَأَة، وَهِي أُخْت أم عَطِيَّة. قَوْله: (وَتشهد كَذَا وَتشهد كَذَا) يُرِيد: مُزْدَلِفَة وَرمي الْجمار.
قَالَ ابْن بطال: فِيهِ تَأْكِيد خروجهن إِلَى الْعِيد لِأَنَّهُ إِذا أَمر من لَا جِلْبَاب لَهَا، فَمن لَهَا جِلْبَاب بِالطَّرِيقِ الأولى. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الملازمات الْبيُوت لَا يخْرجن. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: يحْتَمل أَن يكون هَذَا الْأَمر فِي أول الْإِسْلَام والمسلمون قَلِيل، فَأُرِيد التكثير بحضورهن ترهيبا لِلْعَدو، فَأَما الْيَوْم فَلَا يحْتَاج إِلَى ذَلِك. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَهُوَ مَرْدُود لِأَنَّهُ يحْتَاج إِلَى معرفَة تَارِيخ الْوَقْت، والنسخ لَا يثبت إِلَّا بِالْيَقِينِ، وَأَيْضًا فَإِن التَّرْهِيب لَا يحصل بهم، وَلذَلِك لم يلزمهن الْجِهَاد. قلت: رده مَرْدُود. وَقَوله: فَإِن التَّرْهِيب لَا يحصل بِهن غير مُسلم، لِأَنَّهُنَّ يكثرن السوَاد، والعدو يخَاف من كَثْرَة السوَاد، بل فِيهِنَّ من هِيَ أقوى قلبا من كثير من الرِّجَال الَّذين لَيْسَ لَهُم ثبات عِنْد الْحَرْب. وَقَوله: وَلذَلِك لم يلزمهن الْجِهَاد. قُلْنَا: لَا نسلم ذَلِك، فَعِنْدَ النفير الْعَام يلْزم سَائِر النَّاس حَتَّى تخرج الْمَرْأَة من غير إِذن زَوجهَا، وَالْعَبْد من غير إِذن مَوْلَاهُ، على مَا عرف فِي بَابه. وَقَالَ بَعضهم: وَقد أفتت بِهِ أم عَطِيَّة بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِمدَّة، وَلم يثبت عَن أحد من الصَّحَابَة مخالفتها فِي ذَلِك، والاستنصار بِالنسَاء والتكثر بِهن فِي الْحَرْب دَال على الضعْف. قلت: هَذِه عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، صَحَّ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَت: (لَو رأى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا أحدث النِّسَاء لمنعهن عَن الْمَسَاجِد كَمَا منعت نسَاء بني إِسْرَائِيل) . فَإِذا كَانَ الْأَمر فِي خروجهن إِلَى الْمَسَاجِد هَكَذَا، فبالأحرى أَن يكون ذَلِك فِي خروجهن إِلَى الْمصلى، فَكيف يَقُول هَذَا الْقَائِل: لم يثبت عَن أحد من الصَّحَابَة مخالفتها، وَأَيْنَ أم عَطِيَّة من عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا؟ وَلم يكن فِي حضورهن الْمصلى فِي ذَلِك الْوَقْت استنصار بِهن، بل كَانَ الْقَصْد تَكْثِير السوَاد أثرا فِي إرهاب الْعَدو. أَلا ترى أَن أَكثر الصَّحَابَة كَيفَ كَانُوا يَأْخُذُونَ نِسَاءَهُمْ مَعَهم فِي بعض الفتوحات لتكثير السوَاد؟ بل وَقع مِنْهُنَّ فِي بعض الْمَوَاضِع نصْرَة لَهُم بقتالهن وتشجيعهن الرِّجَال، وَهَذَا لَا يخفى على من لَهُ اطلَاع فِي السّير والتواريخ.
21 - (بابُ اعْتِزَالِ الحُيَّضِ المُصَلَّى)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اعتزال الْحيض الْمصلى، بِضَم الْحَاء وَتَشْديد الْيَاء: جمع حَائِض، يَعْنِي: يعتزلن مصلى الْعِيد، وَإِنَّمَا ذكر هَذِه التَّرْجَمَة مَعَ أَن مَضْمُون حَدِيثهَا قد تقدم فِي الْبَاب السَّابِق للاهتمام بِهِ مَعَ التَّنْبِيه على اخْتِلَاف الروَاة.
981 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حدَّثنا ابنُ ابي عَدِيٍّ عنِ ابنِ عَوْنٍ عنْ مُحَمَّدٍ. قَالَ قالَتْ أمُّ عَطِيَّةَ أمِرْنَا أنْ نَخْرُجَ فَنُخْرِجَ الحُيَّضَ والعَوَاتِقَ وذَوَاتِ الخُدُورِ قَالَ ابنُ عَوْنٍ أوْ العَواتِقَ ذَوَاتِ الخُدُورِ فأمَّا الحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ ودَعْوَتَهُمْ ويَعْتَزِلْنَ مُصَلَاّهُمْ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ويعتزلن مصلاهم) ، قد مر الْكَلَام فِيهِ فِي: بَاب شُهُود الْحَائِض الْعِيدَيْنِ، وَابْن أبي عدي هُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، مر ذكره فِي: إِذا جَامع ثمَّ عَاد، فِي كتاب الْغسْل، وَابْن عون هُوَ: عبد الله بن عون مر فِي: بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ، وَمُحَمّد هُوَ ابْن سِيرِين.
قَوْله: (وَقَالَ ابْن عون: أَو الْعَوَاتِق) شكّ فِيهِ، هُوَ كَمَا شكّ أَيُّوب فِي الحَدِيث الَّذِي قبله، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ: عَن مَنْصُور بن زادان عَن ابْن سِيرِين: (نخرج الْأَبْكَار والعواتق وَذَوَات الْخُدُور) .
وَفِيه: من الْفَوَائِد: جَوَاز مداواة الْمَرْأَة للرِّجَال الْأَجَانِب. وَفِيه: من شَأْن الْعَوَاتِق والمخدرات عدم البروز إلاّ فِيمَا أذن لَهُنَّ فِيهِ. وَفِيه: اسْتِحْبَاب إعداد الجلباب للْمَرْأَة ومشروعية عَارِية الثِّيَاب. قيل: وَفِيه اسْتِحْبَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى شُهُود الْعِيدَيْنِ، سَوَاء كن شواب أَو ذَوَات هيئات أم لَا. قلت: فِي هَذَا الزَّمَان لَا يُفْتِي بِهِ لظُهُور الْفساد وَعدم الْأَمْن، مَعَ أَن جمَاعَة من السّلف منعُوا
قَالَ ابْن بطال: فِيهِ تَأْكِيد خروجهن إِلَى الْعِيد لِأَنَّهُ إِذا أَمر من لَا جِلْبَاب لَهَا، فَمن لَهَا جِلْبَاب بِالطَّرِيقِ الأولى. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الملازمات الْبيُوت لَا يخْرجن. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: يحْتَمل أَن يكون هَذَا الْأَمر فِي أول الْإِسْلَام والمسلمون قَلِيل، فَأُرِيد التكثير بحضورهن ترهيبا لِلْعَدو، فَأَما الْيَوْم فَلَا يحْتَاج إِلَى ذَلِك. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَهُوَ مَرْدُود لِأَنَّهُ يحْتَاج إِلَى معرفَة تَارِيخ الْوَقْت، والنسخ لَا يثبت إِلَّا بِالْيَقِينِ، وَأَيْضًا فَإِن التَّرْهِيب لَا يحصل بهم، وَلذَلِك لم يلزمهن الْجِهَاد. قلت: رده مَرْدُود. وَقَوله: فَإِن التَّرْهِيب لَا يحصل بِهن غير مُسلم، لِأَنَّهُنَّ يكثرن السوَاد، والعدو يخَاف من كَثْرَة السوَاد، بل فِيهِنَّ من هِيَ أقوى قلبا من كثير من الرِّجَال الَّذين لَيْسَ لَهُم ثبات عِنْد الْحَرْب. وَقَوله: وَلذَلِك لم يلزمهن الْجِهَاد. قُلْنَا: لَا نسلم ذَلِك، فَعِنْدَ النفير الْعَام يلْزم سَائِر النَّاس حَتَّى تخرج الْمَرْأَة من غير إِذن زَوجهَا، وَالْعَبْد من غير إِذن مَوْلَاهُ، على مَا عرف فِي بَابه. وَقَالَ بَعضهم: وَقد أفتت بِهِ أم عَطِيَّة بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِمدَّة، وَلم يثبت عَن أحد من الصَّحَابَة مخالفتها فِي ذَلِك، والاستنصار بِالنسَاء والتكثر بِهن فِي الْحَرْب دَال على الضعْف. قلت: هَذِه عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، صَحَّ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَت: (لَو رأى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا أحدث النِّسَاء لمنعهن عَن الْمَسَاجِد كَمَا منعت نسَاء بني إِسْرَائِيل) . فَإِذا كَانَ الْأَمر فِي خروجهن إِلَى الْمَسَاجِد هَكَذَا، فبالأحرى أَن يكون ذَلِك فِي خروجهن إِلَى الْمصلى، فَكيف يَقُول هَذَا الْقَائِل: لم يثبت عَن أحد من الصَّحَابَة مخالفتها، وَأَيْنَ أم عَطِيَّة من عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا؟ وَلم يكن فِي حضورهن الْمصلى فِي ذَلِك الْوَقْت استنصار بِهن، بل كَانَ الْقَصْد تَكْثِير السوَاد أثرا فِي إرهاب الْعَدو. أَلا ترى أَن أَكثر الصَّحَابَة كَيفَ كَانُوا يَأْخُذُونَ نِسَاءَهُمْ مَعَهم فِي بعض الفتوحات لتكثير السوَاد؟ بل وَقع مِنْهُنَّ فِي بعض الْمَوَاضِع نصْرَة لَهُم بقتالهن وتشجيعهن الرِّجَال، وَهَذَا لَا يخفى على من لَهُ اطلَاع فِي السّير والتواريخ.
21 - (بابُ اعْتِزَالِ الحُيَّضِ المُصَلَّى)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان اعتزال الْحيض الْمصلى، بِضَم الْحَاء وَتَشْديد الْيَاء: جمع حَائِض، يَعْنِي: يعتزلن مصلى الْعِيد، وَإِنَّمَا ذكر هَذِه التَّرْجَمَة مَعَ أَن مَضْمُون حَدِيثهَا قد تقدم فِي الْبَاب السَّابِق للاهتمام بِهِ مَعَ التَّنْبِيه على اخْتِلَاف الروَاة.
981 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حدَّثنا ابنُ ابي عَدِيٍّ عنِ ابنِ عَوْنٍ عنْ مُحَمَّدٍ. قَالَ قالَتْ أمُّ عَطِيَّةَ أمِرْنَا أنْ نَخْرُجَ فَنُخْرِجَ الحُيَّضَ والعَوَاتِقَ وذَوَاتِ الخُدُورِ قَالَ ابنُ عَوْنٍ أوْ العَواتِقَ ذَوَاتِ الخُدُورِ فأمَّا الحُيَّضُ فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ ودَعْوَتَهُمْ ويَعْتَزِلْنَ مُصَلَاّهُمْ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ويعتزلن مصلاهم) ، قد مر الْكَلَام فِيهِ فِي: بَاب شُهُود الْحَائِض الْعِيدَيْنِ، وَابْن أبي عدي هُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، مر ذكره فِي: إِذا جَامع ثمَّ عَاد، فِي كتاب الْغسْل، وَابْن عون هُوَ: عبد الله بن عون مر فِي: بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ، وَمُحَمّد هُوَ ابْن سِيرِين.
قَوْله: (وَقَالَ ابْن عون: أَو الْعَوَاتِق) شكّ فِيهِ، هُوَ كَمَا شكّ أَيُّوب فِي الحَدِيث الَّذِي قبله، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ: عَن مَنْصُور بن زادان عَن ابْن سِيرِين: (نخرج الْأَبْكَار والعواتق وَذَوَات الْخُدُور) .
وَفِيه: من الْفَوَائِد: جَوَاز مداواة الْمَرْأَة للرِّجَال الْأَجَانِب. وَفِيه: من شَأْن الْعَوَاتِق والمخدرات عدم البروز إلاّ فِيمَا أذن لَهُنَّ فِيهِ. وَفِيه: اسْتِحْبَاب إعداد الجلباب للْمَرْأَة ومشروعية عَارِية الثِّيَاب. قيل: وَفِيه اسْتِحْبَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى شُهُود الْعِيدَيْنِ، سَوَاء كن شواب أَو ذَوَات هيئات أم لَا. قلت: فِي هَذَا الزَّمَان لَا يُفْتِي بِهِ لظُهُور الْفساد وَعدم الْأَمْن، مَعَ أَن جمَاعَة من السّلف منعُوا
'বিআবা' শব্দে, তৃতীয়টি 'বিবি' এবং চতুর্থটি 'বিবা'। তাঁর উক্তি: (যাতে পর্দানশীন যুবতী ও অন্তঃপুরবাসিনী নারীরা বের হয়) অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই আছে। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: (অথবা তিনি বলেছেন: পর্দানশীন যুবতী এবং অন্তঃপুরবাসিনীরা)। আইয়ুব সন্দেহ পোষণ করেছেন যে, এটি কি ‘ওয়াও’ অব্যয় যোগে হবে নাকি হবে না? কিরমানি বলেন: যদি তুমি প্রশ্ন করো যে, এই কথাটি কি তাঁর (উম্মে আতিয়্যাহর) নিজস্ব উক্তি (মাওকুফ) নাকি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী (মারফু)? আমি বলব: এটি মারফু। কারণ তাঁর উক্তির অর্থ হলো: হ্যাঁ, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি—পর্দানশীন যুবতীরা যেন বের হয়। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি তাকে বললাম) এখানে প্রশ্নকারী হলেন সেই নারী, আর যাকে উদ্দেশ্য করে বলা হয়েছে তিনি হলেন উম্মে আতিয়্যাহ। বলা হয়ে থাকে যে, প্রশ্নকারী হাফসা এবং যাকে উদ্দেশ্য করে বলা হয়েছে তিনি জনৈক নারী, যিনি উম্মে আতিয়্যাহর বোন হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং তারা উপস্থিত হবে এমন স্থানে এবং এমন স্থানে) এর দ্বারা তিনি মুজদালিফা ও জামরাত নিক্ষেপের স্থান উদ্দেশ্য করেছেন।
ইবনে বাত্তাল বলেন: এতে নারীদের ঈদের উদ্দেশ্যে বের হওয়ার ব্যাপারে গুরুত্বারোপ করা হয়েছে। কারণ যার ওড়না বা চাদর নেই তাকেই যদি বের হওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়, তবে যার ওড়না বা চাদর আছে তার বের হওয়া তো আরও বেশি অগ্রগণ্য। ইমাম আবু হানিফা বলেন: যারা সর্বদা ঘরে অবস্থান করে তারা বের হবে না। ইমাম তহাবি বলেন: সম্ভাবনা আছে যে, এই নির্দেশ ইসলামের শুরুর দিকে ছিল যখন মুসলিমদের সংখ্যা কম ছিল। তখন তাদের উপস্থিতির মাধ্যমে সংখ্যা বৃদ্ধি করে শত্রুদের মনে ভীতি সঞ্চার করা উদ্দেশ্য ছিল। কিন্তু বর্তমানে এর কোনো প্রয়োজন নেই। কিরমানি বলেন: তাঁর এই মত প্রত্যাখ্যাত, কারণ এটি সাব্যস্ত করার জন্য সেই সময়ের তারিখ জানা প্রয়োজন, আর নিশ্চিত জ্ঞান ছাড়া কোনো বিধান রহিত হওয়া (নাসখ) সাব্যস্ত হয় না। তাছাড়া নারীদের দ্বারা শত্রুর মনে ভীতি সঞ্চার হয় না, আর এই কারণেই তাদের ওপর জিহাদ ফরজ নয়। আমি (লেখক) বলি: কিরমানির এই খণ্ডন নিজেই খণ্ডনযোগ্য। আর তাঁর কথা যে—নারীদের দ্বারা ভীতি সঞ্চার হয় না—তা গ্রহণযোগ্য নয়। কারণ তারা সংখ্যা বৃদ্ধি করে এবং শত্রুরা বিশাল জনবল দেখে ভয় পায়। বরং নারীদের মধ্যে এমনও অনেকে আছেন যারা যুদ্ধে অটল থাকতে পারে না এমন অনেক পুরুষের চেয়েও বেশি সাহসী হৃদয়ের অধিকারী। আর তাঁর উক্তি: ‘এই কারণেই তাদের ওপর জিহাদ ফরজ নয়’—এর উত্তরে আমরা বলব: আমরা এটি মেনে নিচ্ছি না। কারণ ‘নাফিরে আম’ বা সাধারণ যুদ্ধের ডাক এলে সকল মানুষের ওপর জিহাদ ফরজ হয়, এমনকি নারী তার স্বামীর অনুমতি ছাড়া এবং দাস তার মালিকের অনুমতি ছাড়াই বের হতে পারে, যা সংশ্লিষ্ট অধ্যায়ে সুপরিচিত। কেউ কেউ বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইন্তেকালের অনেককাল পরেও উম্মে আতিয়্যাহ এই ফতোয়া দিতেন এবং কোনো সাহাবী থেকে এর বিপরীত মত সাব্যস্ত হয়নি। আর যুদ্ধে নারীদের মাধ্যমে সাহায্য প্রার্থনা বা সংখ্যা বৃদ্ধি করা মূলত দুর্বলতারই পরিচায়ক। আমি (লেখক) বলি: এই তো আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা, তাঁর থেকে বিশুদ্ধভাবে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি বলেছেন: (যদি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দেখতেন নারীরা বর্তমানে কী নতুন বিষয় উদ্ভাবন করেছে, তবে তিনি অবশ্যই তাদের মসজিদে আসা নিষেধ করে দিতেন, যেমনটি বনী ইসরায়েলের নারীদের নিষেধ করা হয়েছিল)। সুতরাং মসজিদে আসার ব্যাপারটিই যদি এমন হয়, তবে ঈদগাহে যাওয়ার বিষয়টি আরও বেশি গুরুত্বের দাবি রাখে। অতএব, এই বক্তা কীভাবে বলেন যে কোনো সাহাবী থেকে এর বিরোধিতা সাব্যস্ত হয়নি? আর আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার মাকামের সামনে উম্মে আতিয়্যাহর অবস্থান কোথায়? সেই সময়ে ঈদগাহে তাদের উপস্থিত হওয়ার উদ্দেশ্য সাহায্য প্রার্থনা ছিল না, বরং জনবল বৃদ্ধির মাধ্যমে শত্রুদের মনে ভীতি সঞ্চার করাই ছিল মূল লক্ষ্য। আপনি কি দেখেন না যে, অধিকাংশ সাহাবী কেন কিছু কিছু বিজয় অভিযানে তাদের নারীদের সাথে নিতেন জনবল বৃদ্ধির জন্য? বরং কোনো কোনো ক্ষেত্রে নারীদের লড়াইয়ের মাধ্যমে মুসলিমদের বিজয় অর্জিত হয়েছে এবং পুরুষদের উৎসাহিত করার ক্ষেত্রেও তাদের ভূমিকা ছিল। যাদের ইতিহাস ও সিরাত সম্পর্কে জ্ঞান আছে, তাদের কাছে এটি অস্পষ্ট নয়।
২১ - (পরিচ্ছেদ: ঋতুবর্তী নারীদের সালাত আদায়ের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করা)
অর্থাৎ: এটি ঋতুবর্তী নারীদের ঈদগাহ বা সালাতের স্থান থেকে দূরে থাকা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ। এখানে ‘আল-হুয়্যাদ’ অর্থ ঋতুবর্তী নারীগণ। তারা ঈদের সালাতের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করবে। যদিও এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে এই হাদিসের বিষয়বস্তু আলোচিত হয়েছে, তবুও গুরুত্ব প্রদানের জন্য এবং বর্ণনাকারীদের মতভেদ স্পষ্ট করার জন্য পুনরায় এই পরিচ্ছেদ উল্লেখ করা হয়েছে।
৯৮১ - মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে আবি আদি আমাদের নিকট ইবনে আউন থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, উম্মে আতিয়্যাহ রাদিয়াল্লাহু আনহা বলেছেন: আমাদের নির্দেশ দেওয়া হয়েছিল যেন আমরা (ঈদের জন্য) বের হই। এমনকি আমরা ঋতুবর্তী নারী, পর্দানশীন যুবতী এবং অন্তঃপুরবাসিনীদেরও বের করতাম। ইবনে আউন (সন্দেহ প্রকাশ করে) বলেছেন: অথবা তিনি ‘পর্দানশীন যুবতী ও অন্তঃপুরবাসিনী’ বলেছেন। তবে ঋতুবর্তী নারীরা মুসলিমদের জামাত ও তাদের দোয়ায় শরিক হতো, কিন্তু তারা তাদের সালাত আদায়ের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করত।
পরিচ্ছেদের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (এবং তারা তাদের সালাত আদায়ের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করত)। এর বিস্তারিত আলোচনা ‘ঋতুবর্তী নারীদের দুই ঈদে উপস্থিত হওয়া’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে আবি আদি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইব্রাহিম, যাঁর উল্লেখ কিতাবুল গোসলের ‘সহবাসের পর পুনরায় সহবাস’ অধ্যায়ে এসেছে। ইবনে আউন হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আউন, যাঁর উল্লেখ ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: অনেক পৌঁছানো ব্যক্তি শ্রবণকারীর চেয়ে বেশি সংরক্ষণকারী’ অধ্যায়ে এসেছে। আর মুহাম্মদ হলেন ইবনে সিরিন।
তাঁর উক্তি: (ইবনে আউন বলেছেন: অথবা পর্দানশীন যুবতী) এখানে তিনি সন্দেহ পোষণ করেছেন, যেমনটি পূর্ববর্তী হাদিসে আইয়ুব সন্দেহ করেছিলেন। তিরমিজীর বর্ণনায় মনসুর ইবনে জাদান থেকে ইবনে সিরিনের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: (আমরা কুমারী, পর্দানশীন যুবতী ও অন্তঃপুরবাসিনীদের বের করতাম)।
এই হাদিসের শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: পরপুরুষের চিকিৎসা করা নারীর জন্য জায়েজ। পর্দানশীন ও অন্তঃপুরবাসিনী নারীদের স্বভাব হলো অনুমতি ছাড়া বাইরে বের না হওয়া। নারীর জন্য চাদর বা ওড়না প্রস্তুত রাখা মুস্তাহাব এবং পোশাক ধার দেওয়াও শরয়িভাবে অনুমোদিত। বলা হয়ে থাকে: এতে যুবতী হোক বা অভিজাত—সকল নারীর জন্য দুই ঈদে বের হওয়া মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। আমি (লেখক) বলি: বর্তমান যুগে ফিতনার বিস্তার এবং নিরাপত্তার অভাবের কারণে এই ফতোয়া দেওয়া যায় না, অথচ সালাফদের একটি দলও নারীদের বের হতে নিষেধ করেছেন।
ইবনে বাত্তাল বলেন: এতে নারীদের ঈদের উদ্দেশ্যে বের হওয়ার ব্যাপারে গুরুত্বারোপ করা হয়েছে। কারণ যার ওড়না বা চাদর নেই তাকেই যদি বের হওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়, তবে যার ওড়না বা চাদর আছে তার বের হওয়া তো আরও বেশি অগ্রগণ্য। ইমাম আবু হানিফা বলেন: যারা সর্বদা ঘরে অবস্থান করে তারা বের হবে না। ইমাম তহাবি বলেন: সম্ভাবনা আছে যে, এই নির্দেশ ইসলামের শুরুর দিকে ছিল যখন মুসলিমদের সংখ্যা কম ছিল। তখন তাদের উপস্থিতির মাধ্যমে সংখ্যা বৃদ্ধি করে শত্রুদের মনে ভীতি সঞ্চার করা উদ্দেশ্য ছিল। কিন্তু বর্তমানে এর কোনো প্রয়োজন নেই। কিরমানি বলেন: তাঁর এই মত প্রত্যাখ্যাত, কারণ এটি সাব্যস্ত করার জন্য সেই সময়ের তারিখ জানা প্রয়োজন, আর নিশ্চিত জ্ঞান ছাড়া কোনো বিধান রহিত হওয়া (নাসখ) সাব্যস্ত হয় না। তাছাড়া নারীদের দ্বারা শত্রুর মনে ভীতি সঞ্চার হয় না, আর এই কারণেই তাদের ওপর জিহাদ ফরজ নয়। আমি (লেখক) বলি: কিরমানির এই খণ্ডন নিজেই খণ্ডনযোগ্য। আর তাঁর কথা যে—নারীদের দ্বারা ভীতি সঞ্চার হয় না—তা গ্রহণযোগ্য নয়। কারণ তারা সংখ্যা বৃদ্ধি করে এবং শত্রুরা বিশাল জনবল দেখে ভয় পায়। বরং নারীদের মধ্যে এমনও অনেকে আছেন যারা যুদ্ধে অটল থাকতে পারে না এমন অনেক পুরুষের চেয়েও বেশি সাহসী হৃদয়ের অধিকারী। আর তাঁর উক্তি: ‘এই কারণেই তাদের ওপর জিহাদ ফরজ নয়’—এর উত্তরে আমরা বলব: আমরা এটি মেনে নিচ্ছি না। কারণ ‘নাফিরে আম’ বা সাধারণ যুদ্ধের ডাক এলে সকল মানুষের ওপর জিহাদ ফরজ হয়, এমনকি নারী তার স্বামীর অনুমতি ছাড়া এবং দাস তার মালিকের অনুমতি ছাড়াই বের হতে পারে, যা সংশ্লিষ্ট অধ্যায়ে সুপরিচিত। কেউ কেউ বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইন্তেকালের অনেককাল পরেও উম্মে আতিয়্যাহ এই ফতোয়া দিতেন এবং কোনো সাহাবী থেকে এর বিপরীত মত সাব্যস্ত হয়নি। আর যুদ্ধে নারীদের মাধ্যমে সাহায্য প্রার্থনা বা সংখ্যা বৃদ্ধি করা মূলত দুর্বলতারই পরিচায়ক। আমি (লেখক) বলি: এই তো আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা, তাঁর থেকে বিশুদ্ধভাবে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি বলেছেন: (যদি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দেখতেন নারীরা বর্তমানে কী নতুন বিষয় উদ্ভাবন করেছে, তবে তিনি অবশ্যই তাদের মসজিদে আসা নিষেধ করে দিতেন, যেমনটি বনী ইসরায়েলের নারীদের নিষেধ করা হয়েছিল)। সুতরাং মসজিদে আসার ব্যাপারটিই যদি এমন হয়, তবে ঈদগাহে যাওয়ার বিষয়টি আরও বেশি গুরুত্বের দাবি রাখে। অতএব, এই বক্তা কীভাবে বলেন যে কোনো সাহাবী থেকে এর বিরোধিতা সাব্যস্ত হয়নি? আর আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার মাকামের সামনে উম্মে আতিয়্যাহর অবস্থান কোথায়? সেই সময়ে ঈদগাহে তাদের উপস্থিত হওয়ার উদ্দেশ্য সাহায্য প্রার্থনা ছিল না, বরং জনবল বৃদ্ধির মাধ্যমে শত্রুদের মনে ভীতি সঞ্চার করাই ছিল মূল লক্ষ্য। আপনি কি দেখেন না যে, অধিকাংশ সাহাবী কেন কিছু কিছু বিজয় অভিযানে তাদের নারীদের সাথে নিতেন জনবল বৃদ্ধির জন্য? বরং কোনো কোনো ক্ষেত্রে নারীদের লড়াইয়ের মাধ্যমে মুসলিমদের বিজয় অর্জিত হয়েছে এবং পুরুষদের উৎসাহিত করার ক্ষেত্রেও তাদের ভূমিকা ছিল। যাদের ইতিহাস ও সিরাত সম্পর্কে জ্ঞান আছে, তাদের কাছে এটি অস্পষ্ট নয়।
২১ - (পরিচ্ছেদ: ঋতুবর্তী নারীদের সালাত আদায়ের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করা)
অর্থাৎ: এটি ঋতুবর্তী নারীদের ঈদগাহ বা সালাতের স্থান থেকে দূরে থাকা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ। এখানে ‘আল-হুয়্যাদ’ অর্থ ঋতুবর্তী নারীগণ। তারা ঈদের সালাতের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করবে। যদিও এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদে এই হাদিসের বিষয়বস্তু আলোচিত হয়েছে, তবুও গুরুত্ব প্রদানের জন্য এবং বর্ণনাকারীদের মতভেদ স্পষ্ট করার জন্য পুনরায় এই পরিচ্ছেদ উল্লেখ করা হয়েছে।
৯৮১ - মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে আবি আদি আমাদের নিকট ইবনে আউন থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, উম্মে আতিয়্যাহ রাদিয়াল্লাহু আনহা বলেছেন: আমাদের নির্দেশ দেওয়া হয়েছিল যেন আমরা (ঈদের জন্য) বের হই। এমনকি আমরা ঋতুবর্তী নারী, পর্দানশীন যুবতী এবং অন্তঃপুরবাসিনীদেরও বের করতাম। ইবনে আউন (সন্দেহ প্রকাশ করে) বলেছেন: অথবা তিনি ‘পর্দানশীন যুবতী ও অন্তঃপুরবাসিনী’ বলেছেন। তবে ঋতুবর্তী নারীরা মুসলিমদের জামাত ও তাদের দোয়ায় শরিক হতো, কিন্তু তারা তাদের সালাত আদায়ের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করত।
পরিচ্ছেদের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (এবং তারা তাদের সালাত আদায়ের স্থান থেকে দূরে অবস্থান করত)। এর বিস্তারিত আলোচনা ‘ঋতুবর্তী নারীদের দুই ঈদে উপস্থিত হওয়া’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে আবি আদি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইব্রাহিম, যাঁর উল্লেখ কিতাবুল গোসলের ‘সহবাসের পর পুনরায় সহবাস’ অধ্যায়ে এসেছে। ইবনে আউন হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আউন, যাঁর উল্লেখ ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: অনেক পৌঁছানো ব্যক্তি শ্রবণকারীর চেয়ে বেশি সংরক্ষণকারী’ অধ্যায়ে এসেছে। আর মুহাম্মদ হলেন ইবনে সিরিন।
তাঁর উক্তি: (ইবনে আউন বলেছেন: অথবা পর্দানশীন যুবতী) এখানে তিনি সন্দেহ পোষণ করেছেন, যেমনটি পূর্ববর্তী হাদিসে আইয়ুব সন্দেহ করেছিলেন। তিরমিজীর বর্ণনায় মনসুর ইবনে জাদান থেকে ইবনে সিরিনের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: (আমরা কুমারী, পর্দানশীন যুবতী ও অন্তঃপুরবাসিনীদের বের করতাম)।
এই হাদিসের শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: পরপুরুষের চিকিৎসা করা নারীর জন্য জায়েজ। পর্দানশীন ও অন্তঃপুরবাসিনী নারীদের স্বভাব হলো অনুমতি ছাড়া বাইরে বের না হওয়া। নারীর জন্য চাদর বা ওড়না প্রস্তুত রাখা মুস্তাহাব এবং পোশাক ধার দেওয়াও শরয়িভাবে অনুমোদিত। বলা হয়ে থাকে: এতে যুবতী হোক বা অভিজাত—সকল নারীর জন্য দুই ঈদে বের হওয়া মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। আমি (লেখক) বলি: বর্তমান যুগে ফিতনার বিস্তার এবং নিরাপত্তার অভাবের কারণে এই ফতোয়া দেওয়া যায় না, অথচ সালাফদের একটি দলও নারীদের বের হতে নিষেধ করেছেন।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)