يحيى عَن مَالك وَعَن شُرَيْح بن يُونُس عَن عبد الله بن رَجَاء. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي نعيم بِهِ، وَعَن إِسْحَاق بن عبد الله بن رَجَاء بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحَمَّد بن يحيى.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (سَأَلت أنسا) وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (سَأَلت أنس بن مَالك) . قَوْله: (وَنحن) الْوَاو للْحَال، قَوْله: (غاديان) ، من غَدا يَغْدُو غدوا، وَالْمعْنَى: نَحن سائران من منى متوجهان إِلَى عَرَفَات. قَوْله: (عَن التَّلْبِيَة) ، يتَعَلَّق بقوله: (سَأَلت) . قَوْله: (كَانَ) أَي: الشان. قَوْله: (لَا يُنكر عَلَيْهِ) ، على صِيغَة الْمَعْلُوم فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَالضَّمِير الْمَرْفُوع الَّذِي فِيهِ يرجع إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَالتَّكْبِير الْمَذْكُور من نوع من الذّكر، أدخلهُ الملبي فِي خلال التَّلْبِيَة من غير ترك لِلتَّلْبِيَةِ، لِأَن الْمَرْوِيّ عَن الشَّارِع أَنه لم يقطع التَّلْبِيَة حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة، وَهُوَ مَذْهَب أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، قَالَ مَالك: يقطع إِذا زَالَت الشَّمْس، وَقَالَ مرّة أُخْرَى: إِذا وقف، وَقَالَ أَيْضا: إِذا رَاح إِلَى مَسْجِد عَرَفَة. وَقَالَ الْخطابِيّ: السّنة الْمَشْهُورَة فِيهِ أَن لَا يقطع التَّلْبِيَة حَتَّى يَرْمِي أول حَصَاة من جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر، وَعَلَيْهَا الْعَمَل. وَأما قَول أنس هَذَا فقد يحْتَمل أَن يكون تَكْبِير المكبر مِنْهُم شَيْئا من الذّكر يدخلونه فِي خلال التَّلْبِيَة الثَّابِتَة فِي السّنة من غير ترك التَّلْبِيَة.
971 - حدَّثنا مُحَمَّدٌ قَالَ حدَّثنا عُمَر بنُ حَفْصٍ قَالَ حدَّثنا أبي عنْ عاصِمٍ عنْ حَفْصَةَ عنْ أمِّ عطيَّةَ قالَتْ كُنَّا نُؤْمَرُ أنْ نَخْرُجَ يَوْمَ العِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ البكْرَ مِنْ خِدْرِهَا حَتَّى نخْرِجَ الحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ ويدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذالِكَ اليَوْمَ وطُهْرَتَهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن يَوْم الْعِيد يَوْم مشهود كأيام منى، فَكَمَا أَن التَّكْبِير فِي أَيَّام منى، فَكَذَلِك فِي أَيَّام الأعياد، وَالْجَامِع بَينهمَا كَونهَا أَيَّامًا مشهودات.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد، ذكر فِي بعض النّسخ غير مَنْسُوب، قَالَ أَبُو عَليّ: كَذَا رَوَاهُ أَبُو ذَر، وَكَذَلِكَ أخرجه أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي فِي كِتَابه: مُحَمَّد عَن عمر، قَالَ أَبُو عَليّ: وَفِي روايتنا: عَن أبي عَليّ بن السكن وَأبي أَحْمد وَأبي زيد حَدثنَا عمر بن حَفْص، لم يذكرُوا مُحَمَّدًا قبل عمر، وَيُشبه أَن يكون مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وَإِلَيْهِ أَشَارَ الْحَاكِم فِي هَذَا الْموضع. وَأما خلف والطرقي فذكرا أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن عمر بن حَفْص، لم يذكرَا مُحَمَّدًا قبل عمر، وَكَذَا ذكر أَبُو نعيم أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن عمر بن حَفْص، فعلى هَذَا لَا وَاسِطَة بَين البُخَارِيّ وَبَين عمر بن حَفْص فِيهِ، وَقد حدث البُخَارِيّ عَن عمر ابْن حَفْص كثيرا بِغَيْر وَاسِطَة، وَرُبمَا أَدخل بَينه وَبَينه الْوَاسِطَة أَحْيَانًا، قيل الرَّاجِح سُقُوط الْوَاسِطَة بَينهمَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد. قلت: لم يبين وَجه الرجحان، والموضع مَوضِع الِاحْتِمَال، والكرماني جزم بالواسطة، فَقَالَ مُحَمَّد: أَي ابْن يحيى الذهلي، بِضَم الذَّال وَسُكُون الْهَاء: أَبُو عبد الله النَّيْسَابُورِي الْحَافِظ، مَاتَ بعد موت البُخَارِيّ سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عمر بن حَفْص بن غياث النَّخعِيّ الْكُوفِي. الثَّالِث: أَبُو حَفْص النَّخعِيّ، وَقد تقدما فِي: بَاب الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق فِي الْجَنَابَة. الرَّابِع: عَاصِم بن سُلَيْمَان الْأَحول، وَقد مر أَيْضا. الْخَامِس: حَفْصَة بنت سِيرِين أم الْهُذيْل الْأَنْصَارِيَّة، أُخْت مُحَمَّد بن سِيرِين. السَّادِس: أم عَطِيَّة، وَاسْمهَا: نسيبة بنت كَعْب الْأَنْصَارِيَّة، وَقد تقدّمت فِي: بَاب التَّيَمُّن فِي الْوضُوء.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه غير مَنْسُوب على الِاخْتِلَاف فِيهِ. وَفِيه: رِوَايَة التابعية عَن الصحابية. وَفِيه: أَن شَيْخه نيسابوري على تَقْدِير كَونه الذهلي، وَالثَّانِي من الروَاة وَالثَّالِث كوفيان، وَالرَّابِع وَالْخَامِس بصريان.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: قد أخرج البُخَارِيّ بعضه فِي حَدِيث مطول فِي: بَاب شُهُود الْحَائِض الْعِيدَيْنِ، عَن مُحَمَّد بن سَلام عَن عبد الْوَهَّاب عَن أَيُّوب عَن حَفْصَة، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ أَنه أخرجه أَيْضا فِي الْعِيدَيْنِ: عَن أبي معمر عَن عبد الْوَارِث عَن عبد الله الحَجبي عَن حَمَّاد، وَفِي الْحَج عَن مُؤَمل بن هِشَام، أربعتهم عَن أَيُّوب، وَذكرنَا أَيْضا أَن بَقِيَّة السِّتَّة أَخْرجُوهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (كُنَّا نؤمر) ، على صِيغَة الْمَجْهُول، وَهَذِه الصِّيغَة تعد من الْمَرْفُوع كَمَا قد ذكرنَا غير مرّة، وَقد جَاءَ
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (سَأَلت أنسا) وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (سَأَلت أنس بن مَالك) . قَوْله: (وَنحن) الْوَاو للْحَال، قَوْله: (غاديان) ، من غَدا يَغْدُو غدوا، وَالْمعْنَى: نَحن سائران من منى متوجهان إِلَى عَرَفَات. قَوْله: (عَن التَّلْبِيَة) ، يتَعَلَّق بقوله: (سَأَلت) . قَوْله: (كَانَ) أَي: الشان. قَوْله: (لَا يُنكر عَلَيْهِ) ، على صِيغَة الْمَعْلُوم فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَالضَّمِير الْمَرْفُوع الَّذِي فِيهِ يرجع إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَالتَّكْبِير الْمَذْكُور من نوع من الذّكر، أدخلهُ الملبي فِي خلال التَّلْبِيَة من غير ترك لِلتَّلْبِيَةِ، لِأَن الْمَرْوِيّ عَن الشَّارِع أَنه لم يقطع التَّلْبِيَة حَتَّى رمى جَمْرَة الْعقبَة، وَهُوَ مَذْهَب أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، قَالَ مَالك: يقطع إِذا زَالَت الشَّمْس، وَقَالَ مرّة أُخْرَى: إِذا وقف، وَقَالَ أَيْضا: إِذا رَاح إِلَى مَسْجِد عَرَفَة. وَقَالَ الْخطابِيّ: السّنة الْمَشْهُورَة فِيهِ أَن لَا يقطع التَّلْبِيَة حَتَّى يَرْمِي أول حَصَاة من جَمْرَة الْعقبَة يَوْم النَّحْر، وَعَلَيْهَا الْعَمَل. وَأما قَول أنس هَذَا فقد يحْتَمل أَن يكون تَكْبِير المكبر مِنْهُم شَيْئا من الذّكر يدخلونه فِي خلال التَّلْبِيَة الثَّابِتَة فِي السّنة من غير ترك التَّلْبِيَة.
971 - حدَّثنا مُحَمَّدٌ قَالَ حدَّثنا عُمَر بنُ حَفْصٍ قَالَ حدَّثنا أبي عنْ عاصِمٍ عنْ حَفْصَةَ عنْ أمِّ عطيَّةَ قالَتْ كُنَّا نُؤْمَرُ أنْ نَخْرُجَ يَوْمَ العِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ البكْرَ مِنْ خِدْرِهَا حَتَّى نخْرِجَ الحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ ويدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذالِكَ اليَوْمَ وطُهْرَتَهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن يَوْم الْعِيد يَوْم مشهود كأيام منى، فَكَمَا أَن التَّكْبِير فِي أَيَّام منى، فَكَذَلِك فِي أَيَّام الأعياد، وَالْجَامِع بَينهمَا كَونهَا أَيَّامًا مشهودات.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد، ذكر فِي بعض النّسخ غير مَنْسُوب، قَالَ أَبُو عَليّ: كَذَا رَوَاهُ أَبُو ذَر، وَكَذَلِكَ أخرجه أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي فِي كِتَابه: مُحَمَّد عَن عمر، قَالَ أَبُو عَليّ: وَفِي روايتنا: عَن أبي عَليّ بن السكن وَأبي أَحْمد وَأبي زيد حَدثنَا عمر بن حَفْص، لم يذكرُوا مُحَمَّدًا قبل عمر، وَيُشبه أَن يكون مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وَإِلَيْهِ أَشَارَ الْحَاكِم فِي هَذَا الْموضع. وَأما خلف والطرقي فذكرا أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن عمر بن حَفْص، لم يذكرَا مُحَمَّدًا قبل عمر، وَكَذَا ذكر أَبُو نعيم أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن عمر بن حَفْص، فعلى هَذَا لَا وَاسِطَة بَين البُخَارِيّ وَبَين عمر بن حَفْص فِيهِ، وَقد حدث البُخَارِيّ عَن عمر ابْن حَفْص كثيرا بِغَيْر وَاسِطَة، وَرُبمَا أَدخل بَينه وَبَينه الْوَاسِطَة أَحْيَانًا، قيل الرَّاجِح سُقُوط الْوَاسِطَة بَينهمَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد. قلت: لم يبين وَجه الرجحان، والموضع مَوضِع الِاحْتِمَال، والكرماني جزم بالواسطة، فَقَالَ مُحَمَّد: أَي ابْن يحيى الذهلي، بِضَم الذَّال وَسُكُون الْهَاء: أَبُو عبد الله النَّيْسَابُورِي الْحَافِظ، مَاتَ بعد موت البُخَارِيّ سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عمر بن حَفْص بن غياث النَّخعِيّ الْكُوفِي. الثَّالِث: أَبُو حَفْص النَّخعِيّ، وَقد تقدما فِي: بَاب الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق فِي الْجَنَابَة. الرَّابِع: عَاصِم بن سُلَيْمَان الْأَحول، وَقد مر أَيْضا. الْخَامِس: حَفْصَة بنت سِيرِين أم الْهُذيْل الْأَنْصَارِيَّة، أُخْت مُحَمَّد بن سِيرِين. السَّادِس: أم عَطِيَّة، وَاسْمهَا: نسيبة بنت كَعْب الْأَنْصَارِيَّة، وَقد تقدّمت فِي: بَاب التَّيَمُّن فِي الْوضُوء.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه غير مَنْسُوب على الِاخْتِلَاف فِيهِ. وَفِيه: رِوَايَة التابعية عَن الصحابية. وَفِيه: أَن شَيْخه نيسابوري على تَقْدِير كَونه الذهلي، وَالثَّانِي من الروَاة وَالثَّالِث كوفيان، وَالرَّابِع وَالْخَامِس بصريان.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: قد أخرج البُخَارِيّ بعضه فِي حَدِيث مطول فِي: بَاب شُهُود الْحَائِض الْعِيدَيْنِ، عَن مُحَمَّد بن سَلام عَن عبد الْوَهَّاب عَن أَيُّوب عَن حَفْصَة، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ أَنه أخرجه أَيْضا فِي الْعِيدَيْنِ: عَن أبي معمر عَن عبد الْوَارِث عَن عبد الله الحَجبي عَن حَمَّاد، وَفِي الْحَج عَن مُؤَمل بن هِشَام، أربعتهم عَن أَيُّوب، وَذكرنَا أَيْضا أَن بَقِيَّة السِّتَّة أَخْرجُوهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (كُنَّا نؤمر) ، على صِيغَة الْمَجْهُول، وَهَذِه الصِّيغَة تعد من الْمَرْفُوع كَمَا قد ذكرنَا غير مرّة، وَقد جَاءَ
ইয়াহইয়া মালিক থেকে এবং শুরাইহ ইবনে ইউনুস আব্দুল্লাহ ইবনে রাজা থেকে বর্ণনা করেছেন। আন-নাসায়ি এটি ইসহাক ইবনে ইবরাহিম থেকে, তিনি আবু নুয়াইম থেকে এবং ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে রাজা থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমি আনাসকে জিজ্ঞেস করলাম), আবু যারের বর্ণনায় রয়েছে: (আমি আনাস ইবনে মালিককে জিজ্ঞেস করলাম)। তাঁর উক্তি: (এবং আমরা), এখানে 'ওয়াও' বর্ণনামূলক অবস্থার জন্য। তাঁর উক্তি: (প্রাতঃভ্রমণকারী), যা 'গাদা-ইয়াগদু' থেকে এসেছে, এর অর্থ হলো: আমরা মিনা থেকে আরাফাতের উদ্দেশ্যে যাচ্ছিলাম। তাঁর উক্তি: (তালবিয়াহ সম্পর্কে), এটি (আমি জিজ্ঞেস করলাম) উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট। তাঁর উক্তি: (ছিলেন), অর্থাৎ বিষয়টি এমন ছিল। তাঁর উক্তি: (তাঁকে অপছন্দ করা হতো না), উভয় স্থানে এটি সক্রিয় বাচ্যে। এতে যে মারফু সর্বনাম রয়েছে তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের দিকে ফিরেছে। উল্লেখিত তাকবির যিকিরের একটি প্রকার, যা তালবিয়াহ পাঠকারী তালবিয়াহর মাঝখানে পাঠ করতেন তালবিয়াহ বর্জন না করেই। কারণ শরয়ি বিধানদাতা থেকে বর্ণিত যে, তিনি জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ না করা পর্যন্ত তালবিয়াহ বন্ধ করেননি। এটি আবু হানিফা ও শাফেয়ির মাজহাব। মালিক বলেছেন: সূর্য ঢলে পড়লে তিনি তা বন্ধ করবেন; অন্য বর্ণনায় এসেছে: যখন তিনি অবস্থান করবেন; আবার বলেছেন: যখন তিনি আরাফাতের মসজিদের দিকে যাবেন। খাত্তাবি বলেছেন: এ বিষয়ে প্রসিদ্ধ সুন্নাহ হলো যে, নহরের দিন জামরাতুল আকাবায় প্রথম পাথর নিক্ষেপ না করা পর্যন্ত তালবিয়াহ বন্ধ করবে না এবং এর উপরই আমল। আর আনাসের এই উক্তিটির সম্ভাব্য অর্থ হতে পারে যে, তাদের তাকবির পাঠ করা ছিল যিকিরের অন্তর্ভুক্ত যা তারা সুন্নাহ দ্বারা প্রমাণিত তালবিয়াহর মাঝে পাঠ করতেন তালবিয়াহ বর্জন না করেই।
৯৭১ - মুহাম্মদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উমর ইবনে হাফস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার পিতা আসিম থেকে, তিনি হাফসা থেকে, তিনি উম্মু আতিয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের আদেশ দেওয়া হতো যেন আমরা ঈদের দিন বের হই, এমনকি আমরা কুমারী মেয়েদের তাদের পর্দা ঘেরা কক্ষ থেকে বের করতাম এবং ঋতুবতী নারীদেরও বের করতাম। তারা মানুষের পেছনে অবস্থান করতেন এবং তাদের তাকবিরের সাথে তাকবির পাঠ করতেন এবং তাদের দোয়ার সাথে দোয়া করতেন। তারা সেই দিনের বরকত ও পবিত্রতা আশা করতেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: ঈদের দিন মিনার দিনগুলোর মতোই একটি জনসমাগমের দিন। সুতরাং মিনার দিনগুলোতে যেমন তাকবির রয়েছে, ঈদের দিনগুলোতেও তেমনি রয়েছে। উভয়ের মাঝে সাধারণ বৈশিষ্ট্য হলো এগুলো জনসমাগমের দিন।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা ছয়জন: প্রথমজন: মুহাম্মদ, কিছু পাণ্ডুলিপিতে তার বংশ পরিচয় উল্লেখ করা হয়নি। আবু আলী বলেছেন: আবু যার এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আবু মাসুদ আদ-দিমাশকিও তার কিতাবে এভাবেই বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মদ উমর থেকে। আবু আলী বলেছেন: আমাদের বর্ণনায় আবু আলী ইবনে আস-সাকান, আবু আহমদ এবং আবু যায়েদ থেকে রয়েছে যে, উমর ইবনে হাফস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন; তারা উমরের আগে মুহাম্মদের নাম উল্লেখ করেননি। সম্ভবত তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি হবেন, হাকিম এই স্থানে সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন। তবে খালাফ ও ত্বরকি উল্লেখ করেছেন যে বুখারি এটি উমর ইবনে হাফস থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তারা উমরের আগে মুহাম্মদের নাম উল্লেখ করেননি। তেমনিভাবে আবু নুয়াইমও উল্লেখ করেছেন যে বুখারি এটি উমর ইবনে হাফস থেকে বর্ণনা করেছেন। এই হিসেবে বুখারি ও উমর ইবনে হাফসের মাঝে কোনো মাধ্যম নেই। বুখারি উমর ইবনে হাফস থেকে কোনো মাধ্যম ছাড়াই অনেক বর্ণনা করেছেন, আবার কখনো কখনো মাঝে মাধ্যমও ব্যবহার করেছেন। বলা হয়, সঠিক মত হলো এই সনদে তাদের উভয়ের মাঝে মাধ্যম বিলুপ্ত হওয়া। আমি বলি: এই অগ্রাধিকারের কারণ স্পষ্ট করা হয়নি এবং বিষয়টি সম্ভাবনার অবকাশ রাখে। কিরমানি মাধ্যমের ব্যাপারে দৃঢ়তা প্রকাশ করেছেন এবং বলেছেন: মুহাম্মদ অর্থাৎ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি: আবু আব্দুল্লাহ আন-নাইসাবুরি আল-হাফিয, তিনি বুখারির ইন্তেকালের পর ২৫৮ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস আন-নাখায়ি আল-কুফি। তৃতীয়জন: আবু হাফস আন-নাখায়ি, তারা উভয়ে ইতিপূর্বে জানাবাতের গোসল ও নাকে পানি দেওয়ার অধ্যায়ে গত হয়েছেন। চতুর্থজন: আসিম ইবনে সুলাইমান আল-আহওয়াল, তিনিও ইতিপূর্বে গত হয়েছেন। পঞ্চমজন: হাফসা বিনতে সিরিন উম্মুল হুযাইল আল-আনসারিয়া, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সিরিনের বোন। ষষ্ঠজন: উম্মু আতিয়্যাহ, তার নাম নুসাইবা বিনতে কাব আল-আনসারিয়া, তিনি ইতিপূর্বে ওযুতে ডান দিক থেকে শুরু করার অধ্যায়ে গত হয়েছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচন বোধক শব্দে বর্ণনা এসেছে। এতে তিন স্থানে 'আন' যোগে বর্ণনা এসেছে। এতে তিন স্থানে 'কওল' (বলার শব্দ) রয়েছে। এতে মতভেদ অনুযায়ী তার শায়খ বা শিক্ষকের বংশ পরিচয়হীনতার কথা রয়েছে। এতে নারী তাবিঈর নারী সাহাবি থেকে বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে। এতে তার শায়খ বা শিক্ষক নাইসাবুরি হওয়ার কথা রয়েছে যদি তিনি আয-যুহলি হন; বর্ণনাকারীদের মধ্যে দ্বিতীয় ও তৃতীয়জন কুফি এবং চতুর্থ ও পঞ্চমজন বসরি।
বর্ণনার পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এর কিছু অংশ একটি দীর্ঘ হাদিসের অধীনে ঋতুবতী নারীদের ঈদগাহে উপস্থিত হওয়ার অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন, যা মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে, তিনি আব্দুল ওয়াহহাব থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি হাফসা থেকে বর্ণনা করেছেন। আমরা সেখানে উল্লেখ করেছি যে তিনি এটি দুই ঈদের অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন: আবু মা’মার থেকে, তিনি আব্দুল ওয়ারিস থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ আল-হাজবি থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং হজের অধ্যায়ে মুয়াম্মিল ইবনে হিশাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা চারজনই আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন। আমরা আরও উল্লেখ করেছি যে কুতুবে সিত্তার অন্যান্য ইমামগণও এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমাদের আদেশ দেওয়া হতো), এটি কর্মবাচ্যে, আর এই রূপটিকে মারফু হিসেবে গণ্য করা হয় যেমনটি আমরা বারবার উল্লেখ করেছি। এবং এটি এসেছে
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমি আনাসকে জিজ্ঞেস করলাম), আবু যারের বর্ণনায় রয়েছে: (আমি আনাস ইবনে মালিককে জিজ্ঞেস করলাম)। তাঁর উক্তি: (এবং আমরা), এখানে 'ওয়াও' বর্ণনামূলক অবস্থার জন্য। তাঁর উক্তি: (প্রাতঃভ্রমণকারী), যা 'গাদা-ইয়াগদু' থেকে এসেছে, এর অর্থ হলো: আমরা মিনা থেকে আরাফাতের উদ্দেশ্যে যাচ্ছিলাম। তাঁর উক্তি: (তালবিয়াহ সম্পর্কে), এটি (আমি জিজ্ঞেস করলাম) উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট। তাঁর উক্তি: (ছিলেন), অর্থাৎ বিষয়টি এমন ছিল। তাঁর উক্তি: (তাঁকে অপছন্দ করা হতো না), উভয় স্থানে এটি সক্রিয় বাচ্যে। এতে যে মারফু সর্বনাম রয়েছে তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের দিকে ফিরেছে। উল্লেখিত তাকবির যিকিরের একটি প্রকার, যা তালবিয়াহ পাঠকারী তালবিয়াহর মাঝখানে পাঠ করতেন তালবিয়াহ বর্জন না করেই। কারণ শরয়ি বিধানদাতা থেকে বর্ণিত যে, তিনি জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ না করা পর্যন্ত তালবিয়াহ বন্ধ করেননি। এটি আবু হানিফা ও শাফেয়ির মাজহাব। মালিক বলেছেন: সূর্য ঢলে পড়লে তিনি তা বন্ধ করবেন; অন্য বর্ণনায় এসেছে: যখন তিনি অবস্থান করবেন; আবার বলেছেন: যখন তিনি আরাফাতের মসজিদের দিকে যাবেন। খাত্তাবি বলেছেন: এ বিষয়ে প্রসিদ্ধ সুন্নাহ হলো যে, নহরের দিন জামরাতুল আকাবায় প্রথম পাথর নিক্ষেপ না করা পর্যন্ত তালবিয়াহ বন্ধ করবে না এবং এর উপরই আমল। আর আনাসের এই উক্তিটির সম্ভাব্য অর্থ হতে পারে যে, তাদের তাকবির পাঠ করা ছিল যিকিরের অন্তর্ভুক্ত যা তারা সুন্নাহ দ্বারা প্রমাণিত তালবিয়াহর মাঝে পাঠ করতেন তালবিয়াহ বর্জন না করেই।
৯৭১ - মুহাম্মদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উমর ইবনে হাফস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার পিতা আসিম থেকে, তিনি হাফসা থেকে, তিনি উম্মু আতিয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের আদেশ দেওয়া হতো যেন আমরা ঈদের দিন বের হই, এমনকি আমরা কুমারী মেয়েদের তাদের পর্দা ঘেরা কক্ষ থেকে বের করতাম এবং ঋতুবতী নারীদেরও বের করতাম। তারা মানুষের পেছনে অবস্থান করতেন এবং তাদের তাকবিরের সাথে তাকবির পাঠ করতেন এবং তাদের দোয়ার সাথে দোয়া করতেন। তারা সেই দিনের বরকত ও পবিত্রতা আশা করতেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: ঈদের দিন মিনার দিনগুলোর মতোই একটি জনসমাগমের দিন। সুতরাং মিনার দিনগুলোতে যেমন তাকবির রয়েছে, ঈদের দিনগুলোতেও তেমনি রয়েছে। উভয়ের মাঝে সাধারণ বৈশিষ্ট্য হলো এগুলো জনসমাগমের দিন।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা ছয়জন: প্রথমজন: মুহাম্মদ, কিছু পাণ্ডুলিপিতে তার বংশ পরিচয় উল্লেখ করা হয়নি। আবু আলী বলেছেন: আবু যার এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আবু মাসুদ আদ-দিমাশকিও তার কিতাবে এভাবেই বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মদ উমর থেকে। আবু আলী বলেছেন: আমাদের বর্ণনায় আবু আলী ইবনে আস-সাকান, আবু আহমদ এবং আবু যায়েদ থেকে রয়েছে যে, উমর ইবনে হাফস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন; তারা উমরের আগে মুহাম্মদের নাম উল্লেখ করেননি। সম্ভবত তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি হবেন, হাকিম এই স্থানে সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন। তবে খালাফ ও ত্বরকি উল্লেখ করেছেন যে বুখারি এটি উমর ইবনে হাফস থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তারা উমরের আগে মুহাম্মদের নাম উল্লেখ করেননি। তেমনিভাবে আবু নুয়াইমও উল্লেখ করেছেন যে বুখারি এটি উমর ইবনে হাফস থেকে বর্ণনা করেছেন। এই হিসেবে বুখারি ও উমর ইবনে হাফসের মাঝে কোনো মাধ্যম নেই। বুখারি উমর ইবনে হাফস থেকে কোনো মাধ্যম ছাড়াই অনেক বর্ণনা করেছেন, আবার কখনো কখনো মাঝে মাধ্যমও ব্যবহার করেছেন। বলা হয়, সঠিক মত হলো এই সনদে তাদের উভয়ের মাঝে মাধ্যম বিলুপ্ত হওয়া। আমি বলি: এই অগ্রাধিকারের কারণ স্পষ্ট করা হয়নি এবং বিষয়টি সম্ভাবনার অবকাশ রাখে। কিরমানি মাধ্যমের ব্যাপারে দৃঢ়তা প্রকাশ করেছেন এবং বলেছেন: মুহাম্মদ অর্থাৎ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি: আবু আব্দুল্লাহ আন-নাইসাবুরি আল-হাফিয, তিনি বুখারির ইন্তেকালের পর ২৫৮ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস আন-নাখায়ি আল-কুফি। তৃতীয়জন: আবু হাফস আন-নাখায়ি, তারা উভয়ে ইতিপূর্বে জানাবাতের গোসল ও নাকে পানি দেওয়ার অধ্যায়ে গত হয়েছেন। চতুর্থজন: আসিম ইবনে সুলাইমান আল-আহওয়াল, তিনিও ইতিপূর্বে গত হয়েছেন। পঞ্চমজন: হাফসা বিনতে সিরিন উম্মুল হুযাইল আল-আনসারিয়া, তিনি মুহাম্মদ ইবনে সিরিনের বোন। ষষ্ঠজন: উম্মু আতিয়্যাহ, তার নাম নুসাইবা বিনতে কাব আল-আনসারিয়া, তিনি ইতিপূর্বে ওযুতে ডান দিক থেকে শুরু করার অধ্যায়ে গত হয়েছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচন বোধক শব্দে বর্ণনা এসেছে। এতে তিন স্থানে 'আন' যোগে বর্ণনা এসেছে। এতে তিন স্থানে 'কওল' (বলার শব্দ) রয়েছে। এতে মতভেদ অনুযায়ী তার শায়খ বা শিক্ষকের বংশ পরিচয়হীনতার কথা রয়েছে। এতে নারী তাবিঈর নারী সাহাবি থেকে বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে। এতে তার শায়খ বা শিক্ষক নাইসাবুরি হওয়ার কথা রয়েছে যদি তিনি আয-যুহলি হন; বর্ণনাকারীদের মধ্যে দ্বিতীয় ও তৃতীয়জন কুফি এবং চতুর্থ ও পঞ্চমজন বসরি।
বর্ণনার পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এর কিছু অংশ একটি দীর্ঘ হাদিসের অধীনে ঋতুবতী নারীদের ঈদগাহে উপস্থিত হওয়ার অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন, যা মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে, তিনি আব্দুল ওয়াহহাব থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি হাফসা থেকে বর্ণনা করেছেন। আমরা সেখানে উল্লেখ করেছি যে তিনি এটি দুই ঈদের অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন: আবু মা’মার থেকে, তিনি আব্দুল ওয়ারিস থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ আল-হাজবি থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং হজের অধ্যায়ে মুয়াম্মিল ইবনে হিশাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা চারজনই আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন। আমরা আরও উল্লেখ করেছি যে কুতুবে সিত্তার অন্যান্য ইমামগণও এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমাদের আদেশ দেওয়া হতো), এটি কর্মবাচ্যে, আর এই রূপটিকে মারফু হিসেবে গণ্য করা হয় যেমনটি আমরা বারবার উল্লেখ করেছি। এবং এটি এসেছে
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٩٤)