9 - (بابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ حَمْلِ السِّلَاحِ فِي العِيدِ والحَرَمِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الَّذِي يكره من حمل السِّلَاح، وَكلمَة: من، بَيَانِيَّة. أعترض بِأَن هَذِه التَّرْجَمَة تخَالف التَّرْجَمَة الَّتِي هِيَ قَوْله: بَاب الخراب والدرق يَوْم الْعِيد. بَيَان ذَلِك أَن التَّرْجَمَة تدل على الْإِبَاحَة وَالنَّدْب لدلَالَة حَدِيثهَا عَلَيْهَا، وَهَذِه التَّرْجَمَة تدل على الْكَرَاهَة وَالتَّحْرِيم، لقَوْل عبد الله بن عمر فِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي: من أَمر بِحمْل السِّلَاح فِي يَوْم لَا يحل فِيهِ حمله. . وَأجِيب: بِأَن حَدِيث التَّرْجَمَة الأولى يدل على وُقُوعهَا مِمَّن حملهَا بالتحفظ عَن إِصَابَة أحد من النَّاس، وَطلب السَّلامَة من إِيصَال الْإِيذَاء إِلَى أحد، وَحَدِيث هَذِه التَّرْجَمَة يدل على قلَّة مبالاة حامله وَعدم احترازه عَن إِيصَال الْأَذَى إِلَى أحد مِنْهُ، بل الظَّاهِر أَن حمله إِيَّاه هَهُنَا لم يكن إلاّ بطرا وأشرا، وَلَا سِيمَا عِنْد مزاحمة النَّاس والمسالك الضيقة.
وقالَ الحَسَنُ نُهُوا أنْ يَحْمِلُوا السِّلَاحَ يَوْمَ عِيدٍ إلاّ أَن يَخَافُوا عدُوّا
الْحسن: هُوَ الْبَصْرِيّ وَقَوله: (نوا) بِضَم النُّون وَأَصله: نهيوا، مثل نفوا أَصله: نفيوا. استثقلت الضمة على الْيَاء فنقلت إِلَى مَا قبلهَا بعد سلب حَرَكَة مَا قبلهَا ثمَّ حذفت الْيَاء لالتقاء الساكنين. وَجه النَّهْي خوفًا من إِيصَال أَذَى لأحد، وَوجه الِاسْتِثْنَاء أَن الْخَوْف من الْعَدو يُبِيح مَا حرم من حمل السِّلَاح للضَّرُورَة، وروى عبد الرَّزَّاق بِإِسْنَاد مُرْسل، قَالَ: (نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن يخرج بِالسِّلَاحِ يَوْم الْعِيد) ، وروى ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس: (إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم نهى أَن يلبس السِّلَاح فِي بِلَاد الْإِسْلَام فِي الْعِيدَيْنِ إلاّ أَن يَكُونُوا بِحَضْرَة الْعَدو) .
966 - حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ بنُ يَحْيَى أبُو السُّكَيْنِ قَالَ حدَّثنا المُحَارِبِيُّ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سُوقَةَ عنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ حِينَ أصابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أخْمَصِ قَدَمِهِ فلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ فنَزَلْتُ فَنَزَعْتُهَا وَذالِكَ بِمِنىً فبَلَغَ الحَجَّاجُ فجَعَلَ يَعُودُهُ فقالَ الحَجِّاجُ لَوْ نَعْلَمُ منْ أصابَكَ فَقَالَ ابنُ عُمَرَ أنْتَ أصَبْتَنِي قَالَ وكَيْفَ قَالَ حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ وأدْخَلْتَ السِّلَاحَ الحَرَمَ ولَمْ يَكُنْ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الحَرَمَ (الحَدِيث 966 طرفه فِي: 967) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (لم يكن يحمل فِيهِ) إِلَى آخر الحَدِيث.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: زَكَرِيَّا بن يحيى بن عمر الطَّائِي الْكُوفِي، وكنيته أَبُو السكين، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْكَاف وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون، وَقد مر فِي أول كتاب التَّيَمُّم. الثَّانِي: الْمحَاربي، بِضَم الْمِيم وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة، وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد يكنى أَبَا مُحَمَّد، مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن سوقة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الْقَاف: أَبُو بكر الغنوي الْكُوفِي. الرَّابِع: سعيد بن جُبَير، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. الْخَامِس: عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن الروَاة كلهم كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، لِأَن مُحَمَّد بن سوقة تَابِعِيّ صَغِير من أجلة النَّاس.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْعِيدَيْنِ عَن أَحْمد بن يَعْقُوب عَن إِسْحَاق بن سعيد عَن مُحَمَّد بن سوقة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَخْمص قدمه) ، بِإِسْكَان الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْمِيم وبالصاد الْمُهْملَة، قَالَ ثَابت فِي (كتاب خلق الْإِنْسَان) : وَفِي الْقدَم الأخمص وَهُوَ خصر بَاطِنهَا الَّذِي يتجافى عَن الأَرْض لَا يُصِيبهَا إِذا مَشى الْإِنْسَان. وَفِي (الْمُحكم) : هُوَ بَاطِن الْقدَم، وَمَا رق من أَسْفَلهَا. قَوْله: (فنزعتها) ، أَي: فنزعت السنان، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير إِمَّا بِاعْتِبَار السِّلَاح لِأَنَّهُ مؤنث، وَإِمَّا بِاعْتِبَار أَنَّهَا حَدِيدَة، أَو يكون الضَّمِير رَاجعا إِلَى: الْقدَم، فَيكون من بَاب الْقلب كَمَا يُقَال: أدخلت الْخُف فِي الرجل. قَوْله: (وَذَلِكَ بمنى) أَي: مَا ذكر وَقع فِي منى، وَهُوَ يصرف وَيمْنَع، سمي بهَا لِأَن الدِّمَاء تمنى فِيهَا أَي: تراق، أَو لِأَن جِبْرِيل، عليه السلام، لما أَرَادَ مُفَارقَة آدم، عليه السلام،
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الَّذِي يكره من حمل السِّلَاح، وَكلمَة: من، بَيَانِيَّة. أعترض بِأَن هَذِه التَّرْجَمَة تخَالف التَّرْجَمَة الَّتِي هِيَ قَوْله: بَاب الخراب والدرق يَوْم الْعِيد. بَيَان ذَلِك أَن التَّرْجَمَة تدل على الْإِبَاحَة وَالنَّدْب لدلَالَة حَدِيثهَا عَلَيْهَا، وَهَذِه التَّرْجَمَة تدل على الْكَرَاهَة وَالتَّحْرِيم، لقَوْل عبد الله بن عمر فِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي: من أَمر بِحمْل السِّلَاح فِي يَوْم لَا يحل فِيهِ حمله. . وَأجِيب: بِأَن حَدِيث التَّرْجَمَة الأولى يدل على وُقُوعهَا مِمَّن حملهَا بالتحفظ عَن إِصَابَة أحد من النَّاس، وَطلب السَّلامَة من إِيصَال الْإِيذَاء إِلَى أحد، وَحَدِيث هَذِه التَّرْجَمَة يدل على قلَّة مبالاة حامله وَعدم احترازه عَن إِيصَال الْأَذَى إِلَى أحد مِنْهُ، بل الظَّاهِر أَن حمله إِيَّاه هَهُنَا لم يكن إلاّ بطرا وأشرا، وَلَا سِيمَا عِنْد مزاحمة النَّاس والمسالك الضيقة.
وقالَ الحَسَنُ نُهُوا أنْ يَحْمِلُوا السِّلَاحَ يَوْمَ عِيدٍ إلاّ أَن يَخَافُوا عدُوّا
الْحسن: هُوَ الْبَصْرِيّ وَقَوله: (نوا) بِضَم النُّون وَأَصله: نهيوا، مثل نفوا أَصله: نفيوا. استثقلت الضمة على الْيَاء فنقلت إِلَى مَا قبلهَا بعد سلب حَرَكَة مَا قبلهَا ثمَّ حذفت الْيَاء لالتقاء الساكنين. وَجه النَّهْي خوفًا من إِيصَال أَذَى لأحد، وَوجه الِاسْتِثْنَاء أَن الْخَوْف من الْعَدو يُبِيح مَا حرم من حمل السِّلَاح للضَّرُورَة، وروى عبد الرَّزَّاق بِإِسْنَاد مُرْسل، قَالَ: (نهى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن يخرج بِالسِّلَاحِ يَوْم الْعِيد) ، وروى ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس: (إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم نهى أَن يلبس السِّلَاح فِي بِلَاد الْإِسْلَام فِي الْعِيدَيْنِ إلاّ أَن يَكُونُوا بِحَضْرَة الْعَدو) .
966 - حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ بنُ يَحْيَى أبُو السُّكَيْنِ قَالَ حدَّثنا المُحَارِبِيُّ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سُوقَةَ عنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ حِينَ أصابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أخْمَصِ قَدَمِهِ فلَزِقَتْ قَدَمُهُ بِالرِّكَابِ فنَزَلْتُ فَنَزَعْتُهَا وَذالِكَ بِمِنىً فبَلَغَ الحَجَّاجُ فجَعَلَ يَعُودُهُ فقالَ الحَجِّاجُ لَوْ نَعْلَمُ منْ أصابَكَ فَقَالَ ابنُ عُمَرَ أنْتَ أصَبْتَنِي قَالَ وكَيْفَ قَالَ حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ وأدْخَلْتَ السِّلَاحَ الحَرَمَ ولَمْ يَكُنْ السِّلَاحُ يُدْخَلُ الحَرَمَ (الحَدِيث 966 طرفه فِي: 967) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (لم يكن يحمل فِيهِ) إِلَى آخر الحَدِيث.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: زَكَرِيَّا بن يحيى بن عمر الطَّائِي الْكُوفِي، وكنيته أَبُو السكين، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْكَاف وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون، وَقد مر فِي أول كتاب التَّيَمُّم. الثَّانِي: الْمحَاربي، بِضَم الْمِيم وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة، وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد يكنى أَبَا مُحَمَّد، مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن سوقة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الْقَاف: أَبُو بكر الغنوي الْكُوفِي. الرَّابِع: سعيد بن جُبَير، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. الْخَامِس: عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن الروَاة كلهم كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، لِأَن مُحَمَّد بن سوقة تَابِعِيّ صَغِير من أجلة النَّاس.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْعِيدَيْنِ عَن أَحْمد بن يَعْقُوب عَن إِسْحَاق بن سعيد عَن مُحَمَّد بن سوقة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَخْمص قدمه) ، بِإِسْكَان الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْمِيم وبالصاد الْمُهْملَة، قَالَ ثَابت فِي (كتاب خلق الْإِنْسَان) : وَفِي الْقدَم الأخمص وَهُوَ خصر بَاطِنهَا الَّذِي يتجافى عَن الأَرْض لَا يُصِيبهَا إِذا مَشى الْإِنْسَان. وَفِي (الْمُحكم) : هُوَ بَاطِن الْقدَم، وَمَا رق من أَسْفَلهَا. قَوْله: (فنزعتها) ، أَي: فنزعت السنان، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير إِمَّا بِاعْتِبَار السِّلَاح لِأَنَّهُ مؤنث، وَإِمَّا بِاعْتِبَار أَنَّهَا حَدِيدَة، أَو يكون الضَّمِير رَاجعا إِلَى: الْقدَم، فَيكون من بَاب الْقلب كَمَا يُقَال: أدخلت الْخُف فِي الرجل. قَوْله: (وَذَلِكَ بمنى) أَي: مَا ذكر وَقع فِي منى، وَهُوَ يصرف وَيمْنَع، سمي بهَا لِأَن الدِّمَاء تمنى فِيهَا أَي: تراق، أَو لِأَن جِبْرِيل، عليه السلام، لما أَرَادَ مُفَارقَة آدم، عليه السلام،
৯ - (পরিচ্ছেদ: ঈদ এবং হারামে অস্ত্র বহন করার ক্ষেত্রে যা অপছন্দীয়)
অর্থাৎ: এটি অস্ত্র বহনের ক্ষেত্রে যা অপছন্দীয় তার বর্ণনায় একটি পরিচ্ছেদ। এখানে 'মিন' শব্দটি বর্ণনামূলক। কেউ কেউ আপত্তি করতে পারেন যে, এই শিরোনামটি পূর্ববর্তী শিরোনামের পরিপন্থী, যা ছিল: 'ঈদের দিনে ঢাল ও বর্শার পরিচ্ছেদ'। এর ব্যাখ্যা হলো, পূর্ববর্তী শিরোনামটি বৈধতা ও মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ দেয় কারণ এর সংশ্লিষ্ট হাদিসগুলো সেদিকে ইঙ্গিত করে। আর বর্তমান শিরোনামটি অপছন্দনীয়তা ও নিষিদ্ধতা প্রমাণ করে, কারণ পরবর্তীতে আসা হাদিসে আবদুল্লাহ ইবনে ওমরের উক্তি রয়েছে: 'যে এমন দিনে অস্ত্র বহনের নির্দেশ দিয়েছে যে দিনে তা বহন করা বৈধ নয়'। এর উত্তর হলো: প্রথম পরিচ্ছেদের হাদিসটি এমন ব্যক্তিদের ক্ষেত্রে অস্ত্র বহন নির্দেশ করে যারা মানুষের কোনো ক্ষতি না হওয়ার বিষয়ে সতর্কতা অবলম্বন করে এবং অন্যের অনিষ্ট থেকে নিরাপত্তা কামনায় তা করে। আর বর্তমান পরিচ্ছেদের হাদিসটি সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রে যার অস্ত্র বহনে গুরুত্বহীনতা প্রকাশ পায় এবং অন্যের ক্ষতি থেকে বেঁচে থাকার সতর্কতা নেই; বরং স্পষ্টত এখানে অস্ত্র বহন দাম্ভিকতা ও অহমিকার বশবর্তী হয়ে ছিল, বিশেষ করে যেখানে মানুষের ভিড় এবং পথ সংকীর্ণ।
হাসান আল-বাসরী রহ. বলেন, ঈদের দিনে তাদের অস্ত্র বহন করতে নিষেধ করা হয়েছে, তবে যদি তারা শত্রুর ভয় করে (তবে ভিন্ন কথা)।
হাসান: তিনি হলেন আল-বাসরী। তাঁর উক্তি 'নুহুউ' (নিষেধ করা হয়েছে) নুন বর্ণে পেশ যোগে; এর মূল রূপ ছিল 'নুহিয়ু', যেমন 'নুফু' এর মূল রূপ 'নুফিয়ু'। ইয়া বর্ণের উপর পেশ ভারী হওয়ায় সেটি পূর্ববর্তী বর্ণে স্থানান্তরিত হয়েছে তার নিজের হরকত বিলুপ্ত হওয়ার পর, অতঃপর দুই সাকিন একত্রিত হওয়ার কারণে ইয়া বিলুপ্ত হয়েছে। নিষেধাজ্ঞার কারণ হলো অন্যকে কষ্ট দেওয়ার আশঙ্কা, আর ব্যতিক্রমের কারণ হলো শত্রুর ভয় যা প্রয়োজনে নিষিদ্ধ অস্ত্র বহনকে বৈধ করে দেয়। আব্দুর রাজ্জাক মুরসাল সনদে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঈদের দিনে অস্ত্র নিয়ে বের হতে নিষেধ করেছেন। ইবনে মাজাহ দুর্বল সনদে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইসলামী জনপদে দুই ঈদের দিনে অস্ত্র পরিধান করতে নিষেধ করেছেন, তবে তারা যদি শত্রুর উপস্থিতিতে থাকে (তবে ভিন্ন কথা)।
৯৬৬ - জাকারিয়া ইবনে ইয়াহইয়া আবুস সুকাইন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আল-মুহারিবি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি ইবনে ওমরের সাথে ছিলাম যখন বর্শার ফলা তাঁর পায়ের তালুর মধ্যভাগে আঘাত করেছিল, ফলে তাঁর পা রেকাবের সাথে আটকে গিয়েছিল। তখন আমি নিচে নেমে তা খুলে দেই। এটি মিনায় ঘটেছিল। হাজ্জাজ এই খবর পেয়ে তাঁকে দেখতে আসলেন। হাজ্জাজ বললেন, কে আপনাকে আঘাত করেছে যদি আমরা তা জানতে পারতাম! ইবনে ওমর বললেন, আপনিই আমাকে আঘাত করেছেন। হাজ্জাজ বললেন, কীভাবে? ইবনে ওমর বললেন, আপনি এমন এক দিনে অস্ত্র বহন করেছেন যে দিনে তা বহন করা হতো না এবং আপনি হারামে অস্ত্র প্রবেশ করিয়েছেন অথচ হারামে অস্ত্র প্রবেশ করানো হতো না। (হাদিস ৯৬৬, এর একাংশ ৯৬৭ এ আসবে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো তাঁর উক্তি: 'যে দিনে তা বহন করা হতো না' থেকে হাদিসের শেষ পর্যন্ত।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: জাকারিয়া ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে ওমর আত-তাঈ আল-কুফী, তাঁর ডাকনাম আবুস সুকাইন। সিন বর্ণে পেশ, কাফ বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণের পর শেষে নুন। তায়াম্মুম অধ্যায়ের শুরুতে তাঁর পরিচয় অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়: আল-মুহারিবি, মিম বর্ণে পেশ, হা এবং রা বর্ণে যের এবং শেষে বা। তিনি হলেন আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মদ, তাঁর উপনাম আবু মুহাম্মদ, তিনি ১৯৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ, সিন বর্ণে পেশ, ওয়াও সাকিন এবং কাফ বর্ণে জবর। তিনি আবু বকর আল-গানাবী আল-কুফী। চতুর্থ: সাঈদ ইবনে জুবায়ের রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু। পঞ্চম: আবদুল্লাহ ইবনে ওমর রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচন সূচক শব্দে বর্ণনা করার কথা আছে। এক স্থানে 'আন' যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। তিন স্থানে 'ক্বলা' (বললেন) শব্দ আছে। তাঁর উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। বর্ণনাকারীদের সকলেই কুফী। তাবিঈ থেকে তাবিঈর বর্ণনা রয়েছে, কারণ মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ ছোট তাবিঈদের মধ্য থেকে একজন সম্মানিত ব্যক্তি ছিলেন।
বুখারী এটি ঈদের অধ্যায়ে আহমদ ইবনে ইয়াকুব থেকে ইসহাক ইবনে সাঈদ হয়ে মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: 'আখমাসু ক্বদামিহি', খা বর্ণে সাকিন, মিম বর্ণে জবর এবং সোয়াদ বর্ণ যোগে। সাবিত 'কিতাবু খালকিল ইনসান'-এ বলেন: পায়ের 'আখমাস' হলো এর ভেতরের ভাঁজ যা চলার সময় মাটির স্পর্শ থেকে আলাদা থাকে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি পায়ের তলদেশ এবং এর নিচের নরম অংশ। তাঁর উক্তি: 'ফানাযাতুহা' অর্থাৎ আমি বর্শার ফলাটি খুলে ফেললাম। সর্বনামটিকে স্ত্রীলিঙ্গ ব্যবহার করা হয়েছে হয় 'অস্ত্র' এর বিবেচনায় কারণ তা স্ত্রীলিঙ্গ, অথবা এটি 'লোহা' হওয়ার বিবেচনায়, অথবা সর্বনামটি 'পা' এর দিকে ফিরেছে, তবে এটি 'বিপরীতভাবে বলা' এর পর্যায়ভুক্ত হবে, যেমন বলা হয়: আমি পা-কে মোজার ভেতরে প্রবেশ করালাম। তাঁর উক্তি: 'এটি মিনায়' অর্থাৎ যা উল্লেখ করা হয়েছে তা মিনা প্রান্তরে ঘটেছিল। শব্দটি 'মুনসারিফ' এবং 'গায়রে মুনসারিফ' উভয়ভাবেই ব্যবহৃত হয়। এর নামকরণ করা হয়েছে কারণ সেখানে রক্ত ঢালা হয় অর্থাৎ প্রবাহিত করা হয়, অথবা একারণে যে জিবরাঈল আলাইহিস সালাম যখন আদম আলাইহিস সালাম থেকে বিদায় নিতে চাইলেন...
অর্থাৎ: এটি অস্ত্র বহনের ক্ষেত্রে যা অপছন্দীয় তার বর্ণনায় একটি পরিচ্ছেদ। এখানে 'মিন' শব্দটি বর্ণনামূলক। কেউ কেউ আপত্তি করতে পারেন যে, এই শিরোনামটি পূর্ববর্তী শিরোনামের পরিপন্থী, যা ছিল: 'ঈদের দিনে ঢাল ও বর্শার পরিচ্ছেদ'। এর ব্যাখ্যা হলো, পূর্ববর্তী শিরোনামটি বৈধতা ও মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ দেয় কারণ এর সংশ্লিষ্ট হাদিসগুলো সেদিকে ইঙ্গিত করে। আর বর্তমান শিরোনামটি অপছন্দনীয়তা ও নিষিদ্ধতা প্রমাণ করে, কারণ পরবর্তীতে আসা হাদিসে আবদুল্লাহ ইবনে ওমরের উক্তি রয়েছে: 'যে এমন দিনে অস্ত্র বহনের নির্দেশ দিয়েছে যে দিনে তা বহন করা বৈধ নয়'। এর উত্তর হলো: প্রথম পরিচ্ছেদের হাদিসটি এমন ব্যক্তিদের ক্ষেত্রে অস্ত্র বহন নির্দেশ করে যারা মানুষের কোনো ক্ষতি না হওয়ার বিষয়ে সতর্কতা অবলম্বন করে এবং অন্যের অনিষ্ট থেকে নিরাপত্তা কামনায় তা করে। আর বর্তমান পরিচ্ছেদের হাদিসটি সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রে যার অস্ত্র বহনে গুরুত্বহীনতা প্রকাশ পায় এবং অন্যের ক্ষতি থেকে বেঁচে থাকার সতর্কতা নেই; বরং স্পষ্টত এখানে অস্ত্র বহন দাম্ভিকতা ও অহমিকার বশবর্তী হয়ে ছিল, বিশেষ করে যেখানে মানুষের ভিড় এবং পথ সংকীর্ণ।
হাসান আল-বাসরী রহ. বলেন, ঈদের দিনে তাদের অস্ত্র বহন করতে নিষেধ করা হয়েছে, তবে যদি তারা শত্রুর ভয় করে (তবে ভিন্ন কথা)।
হাসান: তিনি হলেন আল-বাসরী। তাঁর উক্তি 'নুহুউ' (নিষেধ করা হয়েছে) নুন বর্ণে পেশ যোগে; এর মূল রূপ ছিল 'নুহিয়ু', যেমন 'নুফু' এর মূল রূপ 'নুফিয়ু'। ইয়া বর্ণের উপর পেশ ভারী হওয়ায় সেটি পূর্ববর্তী বর্ণে স্থানান্তরিত হয়েছে তার নিজের হরকত বিলুপ্ত হওয়ার পর, অতঃপর দুই সাকিন একত্রিত হওয়ার কারণে ইয়া বিলুপ্ত হয়েছে। নিষেধাজ্ঞার কারণ হলো অন্যকে কষ্ট দেওয়ার আশঙ্কা, আর ব্যতিক্রমের কারণ হলো শত্রুর ভয় যা প্রয়োজনে নিষিদ্ধ অস্ত্র বহনকে বৈধ করে দেয়। আব্দুর রাজ্জাক মুরসাল সনদে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঈদের দিনে অস্ত্র নিয়ে বের হতে নিষেধ করেছেন। ইবনে মাজাহ দুর্বল সনদে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইসলামী জনপদে দুই ঈদের দিনে অস্ত্র পরিধান করতে নিষেধ করেছেন, তবে তারা যদি শত্রুর উপস্থিতিতে থাকে (তবে ভিন্ন কথা)।
৯৬৬ - জাকারিয়া ইবনে ইয়াহইয়া আবুস সুকাইন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আল-মুহারিবি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি ইবনে ওমরের সাথে ছিলাম যখন বর্শার ফলা তাঁর পায়ের তালুর মধ্যভাগে আঘাত করেছিল, ফলে তাঁর পা রেকাবের সাথে আটকে গিয়েছিল। তখন আমি নিচে নেমে তা খুলে দেই। এটি মিনায় ঘটেছিল। হাজ্জাজ এই খবর পেয়ে তাঁকে দেখতে আসলেন। হাজ্জাজ বললেন, কে আপনাকে আঘাত করেছে যদি আমরা তা জানতে পারতাম! ইবনে ওমর বললেন, আপনিই আমাকে আঘাত করেছেন। হাজ্জাজ বললেন, কীভাবে? ইবনে ওমর বললেন, আপনি এমন এক দিনে অস্ত্র বহন করেছেন যে দিনে তা বহন করা হতো না এবং আপনি হারামে অস্ত্র প্রবেশ করিয়েছেন অথচ হারামে অস্ত্র প্রবেশ করানো হতো না। (হাদিস ৯৬৬, এর একাংশ ৯৬৭ এ আসবে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো তাঁর উক্তি: 'যে দিনে তা বহন করা হতো না' থেকে হাদিসের শেষ পর্যন্ত।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: জাকারিয়া ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে ওমর আত-তাঈ আল-কুফী, তাঁর ডাকনাম আবুস সুকাইন। সিন বর্ণে পেশ, কাফ বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণের পর শেষে নুন। তায়াম্মুম অধ্যায়ের শুরুতে তাঁর পরিচয় অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়: আল-মুহারিবি, মিম বর্ণে পেশ, হা এবং রা বর্ণে যের এবং শেষে বা। তিনি হলেন আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মদ, তাঁর উপনাম আবু মুহাম্মদ, তিনি ১৯৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ, সিন বর্ণে পেশ, ওয়াও সাকিন এবং কাফ বর্ণে জবর। তিনি আবু বকর আল-গানাবী আল-কুফী। চতুর্থ: সাঈদ ইবনে জুবায়ের রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু। পঞ্চম: আবদুল্লাহ ইবনে ওমর রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচন সূচক শব্দে বর্ণনা করার কথা আছে। এক স্থানে 'আন' যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। তিন স্থানে 'ক্বলা' (বললেন) শব্দ আছে। তাঁর উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। বর্ণনাকারীদের সকলেই কুফী। তাবিঈ থেকে তাবিঈর বর্ণনা রয়েছে, কারণ মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ ছোট তাবিঈদের মধ্য থেকে একজন সম্মানিত ব্যক্তি ছিলেন।
বুখারী এটি ঈদের অধ্যায়ে আহমদ ইবনে ইয়াকুব থেকে ইসহাক ইবনে সাঈদ হয়ে মুহাম্মদ ইবনে সুকাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: 'আখমাসু ক্বদামিহি', খা বর্ণে সাকিন, মিম বর্ণে জবর এবং সোয়াদ বর্ণ যোগে। সাবিত 'কিতাবু খালকিল ইনসান'-এ বলেন: পায়ের 'আখমাস' হলো এর ভেতরের ভাঁজ যা চলার সময় মাটির স্পর্শ থেকে আলাদা থাকে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি পায়ের তলদেশ এবং এর নিচের নরম অংশ। তাঁর উক্তি: 'ফানাযাতুহা' অর্থাৎ আমি বর্শার ফলাটি খুলে ফেললাম। সর্বনামটিকে স্ত্রীলিঙ্গ ব্যবহার করা হয়েছে হয় 'অস্ত্র' এর বিবেচনায় কারণ তা স্ত্রীলিঙ্গ, অথবা এটি 'লোহা' হওয়ার বিবেচনায়, অথবা সর্বনামটি 'পা' এর দিকে ফিরেছে, তবে এটি 'বিপরীতভাবে বলা' এর পর্যায়ভুক্ত হবে, যেমন বলা হয়: আমি পা-কে মোজার ভেতরে প্রবেশ করালাম। তাঁর উক্তি: 'এটি মিনায়' অর্থাৎ যা উল্লেখ করা হয়েছে তা মিনা প্রান্তরে ঘটেছিল। শব্দটি 'মুনসারিফ' এবং 'গায়রে মুনসারিফ' উভয়ভাবেই ব্যবহৃত হয়। এর নামকরণ করা হয়েছে কারণ সেখানে রক্ত ঢালা হয় অর্থাৎ প্রবাহিত করা হয়, অথবা একারণে যে জিবরাঈল আলাইহিস সালাম যখন আদম আলাইহিস সালাম থেকে বিদায় নিতে চাইলেন...
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٨٦)