من سَائِر الْوُجُوه فِي: بَاب من صلى بِالنَّاسِ جمَاعَة بعد ذهَاب الْوَقْت، لِأَنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن معَاذ بن فضَالة عَن هِشَام عَن يحيى عَن أبي سَلمَة عَن جَابر، وَهَهُنَا أخرجه: عَن يحيى بن جَعْفَر، والنسخ مُخْتَلفَة فِيهِ فَفِي أَكثر الرِّوَايَات: حَدثنَا يحيى حَدثنَا وَكِيع، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر: يحيى بن مُوسَى، وَوَقع فِي نُسْخَة صَحِيحَة بعلامة الْمُسْتَمْلِي: يحيى بن جَعْفَر، وَوَقع فِي بعض النّسخ: يحيى ابْن مُوسَى بن جَعْفَر، وَهُوَ غلط. وَالنُّسْخَة الْمُعْتَمد عَلَيْهَا: يحيى بن جَعْفَر بن أعين أَبُو زَكَرِيَّا البُخَارِيّ يحيى البيكندي، مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَهُوَ من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وَأما يحيى بن مُوسَى بن عبد ربه بن سَالم فَهُوَ الملقب: بخت، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق، وَهُوَ أَيْضا من مَشَايِخ البُخَارِيّ، وَهُوَ أَيْضا من أَفْرَاده، وروى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الْبيُوع وَالْحج ومواضع، وَقَالَ: مَاتَ سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
ثمَّ اخْتلفُوا فِي سَبَب تَأْخِير الصَّلَاة يَوْم الخَنْدَق، فَقَالَ بَعضهم: اخْتلفُوا هَل كَانَ نِسْيَانا أَو عمدا، وعَلى الثَّانِي: هَل كَانَ للشغل بِالْقِتَالِ أَو لتعذر الطَّهَارَة؟ أَو قبل نزُول آيَة الْخَوْف؟ انْتهى. قلت: الْأَحْسَن فِي ذَلِك مَعَ مُرَاعَاة الْأَدَب هُوَ الَّذِي قَالَه الطَّحَاوِيّ: وَقد يجوز أَن يكون النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يصل يَوْمئِذٍ يَعْنِي: يَوْم الخَنْدَق لِأَنَّهُ كَانَ يُقَاتل، فالقتال عمل وَالصَّلَاة لَا يكون فِيهَا عمل، وَقد يجوز أَن يكون: لم يصل يَوْمئِذٍ لِأَنَّهُ لم يكن أَمر حِينَئِذٍ أَن يُصَلِّي رَاكِبًا. وَأما الْقِتَال فِي الصَّلَاة فَإِنَّهُ يبطل الصَّلَاة عندنَا، وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد: لَا يبطل، وَالله تَعَالَى أعلم.
5 - (بابُ صَلَاةِ الطَّالِبِ والمَطْلُوبِ رَاكبا وَإيمَاءً)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صَلَاة الطَّالِب وَصَلَاة الْمَطْلُوب. قَوْله: (رَاكِبًا) حَال. قَوْله: (وَقَائِمًا) عطف عَلَيْهِ، وَفِي بعض النّسخ: أَو قَائِما، من الْقيام بِالْقَافِ فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: (رَاكِبًا وإيماء) أَي: حَال كَونه موميا.
وقالَ الوَلِيدُ ذَكَرْتُ لِلأوزَاعِيِّ صَلَاةَ شُرَحْبِيلَ بنِ السِّمْطِ وأصْحَابِهِ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ فَقَالَ كذالِكَ الأمْرُ عِنْدَنَا إذَا تُخُوِّفَ الفَوْتَ واحْتَجَّ الوَلِيدُ بِقَوْلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصْرَ إلاّ فِي بَنِي قرَيْظَةَ
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن شُرَحْبِيل وَمن مَعَه كَانُوا ركبانا، وَالْإِجْمَاع على أَن الْمَطْلُوب لَا يُصَلِّي إلاّ رَاكِبًا، فَكَانُوا مطلوبين راكبين، وَلَو كَانُوا طَالِبين أَيْضا فالمطابقة حَاصِلَة، والوليد، بِفَتْح الْوَاو: وَهُوَ ابْن مُسلم الْقرشِي الْأمَوِي الدِّمَشْقِي يكنى أَبَا الْعَبَّاس،، وَقَالَ كَاتب الْوَاقِدِيّ: حج سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة. ثمَّ انْصَرف فَمَاتَ فِي الطَّرِيق قبل أَن يصل إِلَى دمشق، وَالْأَوْزَاعِيّ: هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو، وشرحبيل، بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن السمط، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الْمِيم، على وزن: الْكَتف، قَالَه الغساني. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: بِكَسْر السِّين وَسُكُون الْمِيم: ابْن الْأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعَة بن مُعَاوِيَة الأكرمين بن الْحَارِث بن مُعَاوِيَة بن ثَوْر بن مرتع بن كِنْدَة الْكِنْدِيّ أَبُو يزِيد، وَيُقَال: أَبُو السمط الشَّامي، مُخْتَلف فِي صحبته، ذكره فِي (الْكَمَال) من التَّابِعين. وَقَالَ: وَيُقَال: لَهُ صُحْبَة للنَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَيُقَال: لَا صُحْبَة لَهُ، وَذكره مُحَمَّد بن سعد فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَة: وَقَالَ: جاهلي إسلامي، وَفد إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأسلم، وَقد شهد الْقَادِسِيَّة وَولي حمص، وَهُوَ الَّذِي افتتحها وَقسمهَا منَازِل، وَقَالَ النَّسَائِيّ: ثِقَة، وَقَالَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْبَغْدَادِيّ صَاحب (تَارِيخ الحمصيين) : توفّي بسلمية سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ، وَيُقَال: سنة أَرْبَعِينَ، وَيُقَال: مَاتَ بصفين، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ فِي غير هَذَا الْموضع، وَهُوَ تَعْلِيق رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَابْن عبد الْبر من وَجه آخر: (عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ: قَالَ شُرَحْبِيل بن السمط لأَصْحَابه: لَا تصلوا الصُّبْح إلاّ على ظهر، فَنزل الأشتر يَعْنِي: النَّخعِيّ فصلى على الأَرْض، فَقَالَ شُرَحْبِيل: مُخَالف خَالف الله بِهِ) . وروى ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع: حَدثنَا ابْن عون (عَن رَجَاء بن حَيْوَة الْكِنْدِيّ، قَالَ: كَانَ ثَابت بن السمط أَو السمط بن ثَابت فِي مسير فِي خوف، فَحَضَرت الصَّلَاة فصلوا ركبانا، فَنزل الأشتر، فَقَالَ مَاله؟ فَقَالُوا: نزل يُصَلِّي. قَالَ: مَاله خَالف؟ خُولِفَ بِهِ) انْتهى. وَذكر ابْن حبَان أَن ثَابت بن السمط أَخُو شُرَحْبِيل بن السمط، فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَيُشبه أَن يَكُونَا كَانَا فِي ذَلِك الْجَيْش فنسب إِلَى كل مِنْهُمَا، وَقد ذكر شُرَحْبِيل جمَاعَة فِي الصَّحَابَة، وثابتا فِي التَّابِعين، وَقَالَ ابْن بطال: طلبت قصَّة شُرَحْبِيل بن السمط بِتَمَامِهَا
ثمَّ اخْتلفُوا فِي سَبَب تَأْخِير الصَّلَاة يَوْم الخَنْدَق، فَقَالَ بَعضهم: اخْتلفُوا هَل كَانَ نِسْيَانا أَو عمدا، وعَلى الثَّانِي: هَل كَانَ للشغل بِالْقِتَالِ أَو لتعذر الطَّهَارَة؟ أَو قبل نزُول آيَة الْخَوْف؟ انْتهى. قلت: الْأَحْسَن فِي ذَلِك مَعَ مُرَاعَاة الْأَدَب هُوَ الَّذِي قَالَه الطَّحَاوِيّ: وَقد يجوز أَن يكون النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يصل يَوْمئِذٍ يَعْنِي: يَوْم الخَنْدَق لِأَنَّهُ كَانَ يُقَاتل، فالقتال عمل وَالصَّلَاة لَا يكون فِيهَا عمل، وَقد يجوز أَن يكون: لم يصل يَوْمئِذٍ لِأَنَّهُ لم يكن أَمر حِينَئِذٍ أَن يُصَلِّي رَاكِبًا. وَأما الْقِتَال فِي الصَّلَاة فَإِنَّهُ يبطل الصَّلَاة عندنَا، وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد: لَا يبطل، وَالله تَعَالَى أعلم.
5 - (بابُ صَلَاةِ الطَّالِبِ والمَطْلُوبِ رَاكبا وَإيمَاءً)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صَلَاة الطَّالِب وَصَلَاة الْمَطْلُوب. قَوْله: (رَاكِبًا) حَال. قَوْله: (وَقَائِمًا) عطف عَلَيْهِ، وَفِي بعض النّسخ: أَو قَائِما، من الْقيام بِالْقَافِ فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: (رَاكِبًا وإيماء) أَي: حَال كَونه موميا.
وقالَ الوَلِيدُ ذَكَرْتُ لِلأوزَاعِيِّ صَلَاةَ شُرَحْبِيلَ بنِ السِّمْطِ وأصْحَابِهِ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ فَقَالَ كذالِكَ الأمْرُ عِنْدَنَا إذَا تُخُوِّفَ الفَوْتَ واحْتَجَّ الوَلِيدُ بِقَوْلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصْرَ إلاّ فِي بَنِي قرَيْظَةَ
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن شُرَحْبِيل وَمن مَعَه كَانُوا ركبانا، وَالْإِجْمَاع على أَن الْمَطْلُوب لَا يُصَلِّي إلاّ رَاكِبًا، فَكَانُوا مطلوبين راكبين، وَلَو كَانُوا طَالِبين أَيْضا فالمطابقة حَاصِلَة، والوليد، بِفَتْح الْوَاو: وَهُوَ ابْن مُسلم الْقرشِي الْأمَوِي الدِّمَشْقِي يكنى أَبَا الْعَبَّاس،، وَقَالَ كَاتب الْوَاقِدِيّ: حج سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة. ثمَّ انْصَرف فَمَاتَ فِي الطَّرِيق قبل أَن يصل إِلَى دمشق، وَالْأَوْزَاعِيّ: هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو، وشرحبيل، بِضَم الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن السمط، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الْمِيم، على وزن: الْكَتف، قَالَه الغساني. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: بِكَسْر السِّين وَسُكُون الْمِيم: ابْن الْأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعَة بن مُعَاوِيَة الأكرمين بن الْحَارِث بن مُعَاوِيَة بن ثَوْر بن مرتع بن كِنْدَة الْكِنْدِيّ أَبُو يزِيد، وَيُقَال: أَبُو السمط الشَّامي، مُخْتَلف فِي صحبته، ذكره فِي (الْكَمَال) من التَّابِعين. وَقَالَ: وَيُقَال: لَهُ صُحْبَة للنَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَيُقَال: لَا صُحْبَة لَهُ، وَذكره مُحَمَّد بن سعد فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَة: وَقَالَ: جاهلي إسلامي، وَفد إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأسلم، وَقد شهد الْقَادِسِيَّة وَولي حمص، وَهُوَ الَّذِي افتتحها وَقسمهَا منَازِل، وَقَالَ النَّسَائِيّ: ثِقَة، وَقَالَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْبَغْدَادِيّ صَاحب (تَارِيخ الحمصيين) : توفّي بسلمية سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ، وَيُقَال: سنة أَرْبَعِينَ، وَيُقَال: مَاتَ بصفين، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ فِي غير هَذَا الْموضع، وَهُوَ تَعْلِيق رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَابْن عبد الْبر من وَجه آخر: (عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ: قَالَ شُرَحْبِيل بن السمط لأَصْحَابه: لَا تصلوا الصُّبْح إلاّ على ظهر، فَنزل الأشتر يَعْنِي: النَّخعِيّ فصلى على الأَرْض، فَقَالَ شُرَحْبِيل: مُخَالف خَالف الله بِهِ) . وروى ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع: حَدثنَا ابْن عون (عَن رَجَاء بن حَيْوَة الْكِنْدِيّ، قَالَ: كَانَ ثَابت بن السمط أَو السمط بن ثَابت فِي مسير فِي خوف، فَحَضَرت الصَّلَاة فصلوا ركبانا، فَنزل الأشتر، فَقَالَ مَاله؟ فَقَالُوا: نزل يُصَلِّي. قَالَ: مَاله خَالف؟ خُولِفَ بِهِ) انْتهى. وَذكر ابْن حبَان أَن ثَابت بن السمط أَخُو شُرَحْبِيل بن السمط، فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَيُشبه أَن يَكُونَا كَانَا فِي ذَلِك الْجَيْش فنسب إِلَى كل مِنْهُمَا، وَقد ذكر شُرَحْبِيل جمَاعَة فِي الصَّحَابَة، وثابتا فِي التَّابِعين، وَقَالَ ابْن بطال: طلبت قصَّة شُرَحْبِيل بن السمط بِتَمَامِهَا
অন্যান্য সব দিক থেকে: ‘ওয়াক্ত চলে যাওয়ার পর যারা লোকদের নিয়ে জামাতে সালাত আদায় করেছেন’ পরিচ্ছেদে; কারণ তিনি (ইমাম বুখারি) সেখানে এটি বর্ণনা করেছেন: মুয়াজ ইবনে ফাদালা থেকে, তিনি হিশাম থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, তিনি জাবির রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে। আর এখানে তিনি এটি বর্ণনা করেছেন: ইয়াহইয়া ইবনে জাফর থেকে। এ ব্যাপারে পাণ্ডুলিপিগুলো ভিন্ন ভিন্ন। অধিকাংশ বর্ণনায় রয়েছে: আমাদের নিকট ইয়াহইয়া বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট ওয়াকি বর্ণনা করেছেন। আবু জারের বর্ণনায় এসেছে: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা। আল-মুস্তামলির চিহ্ন সম্বলিত একটি বিশুদ্ধ পাণ্ডুলিপিতে পাওয়া যায়: ইয়াহইয়া ইবনে জাফর। কিছু পাণ্ডুলিপিতে এসেছে: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা ইবনে জাফর, যা ভুল। নির্ভরযোগ্য পাণ্ডুলিপিটি হলো: ইয়াহইয়া ইবনে জাফর ইবনে আয়ুন আবু জাকারিয়া আল-বুখারি ইয়াহইয়া আল-بيكান্দি, তিনি ২৪৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি ইমাম বুখারির একক শিক্ষকদের অন্তর্ভুক্ত। আর ইয়াহইয়া ইবনে মুসা ইবনে আবদু রাব্বিহি ইবনে সালিম ‘বখত’ উপাধিতে পরিচিত—খ-এর উপর ফাতহা এবং তা-এর উপর তাশদিদ সহকারে। তিনিও ইমাম বুখারির অন্যতম শিক্ষক এবং তাঁর একক শিক্ষকদের অন্তর্ভুক্ত। ইমাম বুখারি তাঁর থেকে ক্রয়-বিক্রয়, হজ এবং অন্যান্য স্থানে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: তিনি ২৪০ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন।
অতঃপর খন্দকের যুদ্ধের দিন সালাত বিলম্বিত হওয়ার কারণ নিয়ে উলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। তাঁদের কেউ কেউ বলেছেন: এটি কি ভুলে যাওয়ার কারণে হয়েছিল নাকি ইচ্ছাকৃত? দ্বিতীয় মত অনুযায়ী: এটি কি যুদ্ধের ব্যস্ততার কারণে হয়েছিল নাকি পবিত্রতা অর্জনের সমস্যার কারণে? অথবা ভয়ের সালাতের আয়াত নাজিল হওয়ার আগের ঘটনা? (বক্তব্য শেষ)। আমি বলি: আদব রক্ষা করে এ বিষয়ে সবচেয়ে উত্তম কথা সেটিই যা ইমাম ত্বহাবি বলেছেন: হতে পারে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেদিন অর্থাৎ খন্দকের দিন সালাত আদায় করেননি কারণ তিনি যুদ্ধ করছিলেন। যুদ্ধ একটি কর্ম, আর সালাতের মধ্যে কোনো অতিরিক্ত কর্ম করা যায় না। এটাও হতে পারে যে, তিনি সেদিন সালাত আদায় করেননি কারণ তখন পর্যন্ত আরোহী অবস্থায় সালাত আদায়ের নির্দেশ দেওয়া হয়নি। আমাদের মতে সালাতের মধ্যে যুদ্ধ করা সালাতকে বাতিল করে দেয়। ইমাম মালিক, শাফেয়ি এবং আহমাদ বলেছেন: বাতিল হয় না। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
৫ - (পরিচ্ছেদ: অন্বেষণকারী এবং অন্বেষিত ব্যক্তির আরোহী অবস্থায় এবং ইশারায় সালাত আদায় করা)
অর্থাৎ: এটি অন্বেষণকারী ও অন্বেষিত ব্যক্তির সালাতের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি ‘আরোহী অবস্থায়’ হলো হাল (অবস্থা নির্দেশক)। তাঁর উক্তি ‘এবং দাঁড়িয়ে’ এর সাথে যুক্ত, এবং কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এসেছে: অথবা দাঁড়িয়ে, যা হামুয়ির বর্ণনায় ক্বাফ সহযোগে কিয়াম থেকে এসেছে। অধিকাংশের বর্ণনায় রয়েছে: ‘আরোহী অবস্থায় এবং ইশারায়’ অর্থাৎ ইশারা করা অবস্থায়।
ওয়ালিদ বলেন, আমি আওজায়িকে শুরাহবিল ইবনে সিমত ও তাঁর সঙ্গীদের পশুর পিঠে সালাত আদায়ের কথা উল্লেখ করলে তিনি বললেন, আমাদের নিকটও বিষয়টি এমনই যখন ওয়াক্ত চলে যাওয়ার ভয় থাকে। ওয়ালিদ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই বাণী দ্বারা দলিল পেশ করেছেন: তোমাদের কেউ যেন বনু কুরাইজায় পৌঁছানোর আগে আসরের সালাত আদায় না করে।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, শুরাহবিল এবং তাঁর সাথে যারা ছিলেন তারা আরোহী ছিলেন। আর এ ব্যাপারে ইজমা রয়েছে যে, অন্বেষিত ব্যক্তি কেবল আরোহী অবস্থাতেই সালাত আদায় করবে। সুতরাং তারা আরোহী অবস্থায় অন্বেষিত ছিলেন। আর যদি তারা অন্বেষণকারীও হয়ে থাকেন, তবুও সামঞ্জস্য বিদ্যমান থাকে। ওয়ালিদ—ওয়াও-এর উপর ফাতহা সহকারে—তিনি হলেন ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম আল-কুরাশি আল-উমাওয়ি আদ-দিমাশকি, তাঁর উপনাম আবু আব্বাস। ওয়াকিদির লেখক বলেন: তিনি ১৯৪ হিজরিতে হজ করেন। এরপর ফেরার পথে দামেস্কে পৌঁছানোর আগেই মারা যান। আওজায়ি হলেন আবদুর রহমান ইবনে আমর। আর শুরাহবিল—শিন-এর উপর পেশ, রা-এর উপর ফাতহা, হা-এর উপর সুকুন এবং বা-এর নিচে কাসরা সহকারে—তিনি হলেন ইবনে সিমত। সিমত শব্দটি সিন-এর উপর ফাতহা এবং মিম-এর নিচে কাসরা সহকারে ‘কাতিফ’-এর ওজনে, যা গাসসানি বলেছেন। ইবনুল আসির বলেছেন: সিনের নিচে কাসরা এবং মিমের উপর সুকুন সহকারে। তিনি হলেন ইবনে আসওয়াদ ইবনে জাবালা ইবনে আদি ইবনে রাবিয়াহ ইবনে মুয়াবিয়া আল-আকরামিন ইবনে হারিস ইবনে মুয়াবিয়া ইবনে সাওর ইবনে মুরতি ইবনে কিনদাহ আল-কিন্দি আবু ইয়াজিদ। বলা হয়: আবু সিমত আশ-শামি। তাঁর সাহাবি হওয়া নিয়ে মতভেদ আছে। ‘আল-কামাল’ গ্রন্থে তাঁকে তাবেয়িদের অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে। সেখানে বলা হয়েছে: বলা হয় যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহচর্য তাঁর ভাগ্যে জুটেছে, আবার বলা হয় যে তাঁর সাহচর্য নেই। মুহাম্মদ ইবনে সাদ তাঁকে চতুর্থ স্তরের অন্তর্ভুক্ত করেছেন এবং বলেছেন: তিনি জাহেলি ও ইসলামি উভয় যুগ পেয়েছেন। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে প্রতিনিধি হয়ে এসেছিলেন এবং ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। তিনি কাদিসিয়ার যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন এবং হিমসের গভর্নর ছিলেন। তিনিই হিমস জয় করেছিলেন এবং একে বিভিন্ন আবাসস্থলে বিভক্ত করেছিলেন। ইমাম নাসায়ি বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য। হিমস ইতিহাসবিদ আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে ঈসা আল-বাগদাদি বলেছেন: তিনি ৩৬ হিজরিতে সালামিয়াতে মৃত্যুবরণ করেন। কেউ বলেছেন ৪০ হিজরিতে, আবার বলা হয় তিনি সিফফিনের যুদ্ধে মারা যান। সহিহ বুখারিতে এই স্থান ছাড়া অন্য কোথাও তাঁর উল্লেখ নেই। এটি একটি ত্বলিক বর্ণনা যা তাবারানি এবং ইবনে আবদিল বার অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (আওজায়ি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: শুরাহবিল ইবনে সিমত তাঁর সঙ্গীদের বলেছিলেন: তোমরা পশুর পিঠে ছাড়া ফজরের সালাত আদায় করো না। অতঃপর আশতার অর্থাৎ নাখয়ি নিচে নেমে জমিনে সালাত আদায় করলেন। তখন শুরাহবিল বললেন: সে বিরোধিতা করেছে, আল্লাহ তার সাথে বিরোধিতা করবেন)। ইবনে আবি শায়বা ওয়াকি থেকে বর্ণনা করেছেন: ইবনে আউন আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন (রাজা ইবনে হাইওয়াহ আল-কিন্দি থেকে, তিনি বলেন: সাবিত ইবনে সিমত অথবা সিমত ইবনে সাবিত এক ভীতিসংকুল সফরে ছিলেন। সালাতের সময় হলে তারা আরোহী অবস্থায় সালাত আদায় করলেন। তখন আশতার নিচে নামলেন। তিনি বললেন, তার কী হয়েছে? তারা বললেন, তিনি সালাত আদায়ের জন্য নেমেছেন। তিনি বললেন: তার কী হয়েছে যে সে বিরোধিতা করল? তার সাথেও বিরোধিতা করা হবে)। (বক্তব্য শেষ)। ইবনে হিব্বান উল্লেখ করেছেন যে, সাবিত ইবনে সিমত হলেন শুরাহবিল ইবনে সিমতের ভাই। যদি বিষয়টি এমন হয়, তবে মনে হয় যে তারা দুজনেই সেই বাহিনীতে ছিলেন, তাই প্রত্যেকের দিকেই বিষয়টি সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। একদল আলেম শুরাহবিলকে সাহাবিদের মধ্যে এবং সাবিতকে তাবেয়িদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আমি শুরাহবিল ইবনে সিমতের ঘটনাটি পূর্ণাঙ্গরূপে অনুসন্ধান করেছি।
অতঃপর খন্দকের যুদ্ধের দিন সালাত বিলম্বিত হওয়ার কারণ নিয়ে উলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। তাঁদের কেউ কেউ বলেছেন: এটি কি ভুলে যাওয়ার কারণে হয়েছিল নাকি ইচ্ছাকৃত? দ্বিতীয় মত অনুযায়ী: এটি কি যুদ্ধের ব্যস্ততার কারণে হয়েছিল নাকি পবিত্রতা অর্জনের সমস্যার কারণে? অথবা ভয়ের সালাতের আয়াত নাজিল হওয়ার আগের ঘটনা? (বক্তব্য শেষ)। আমি বলি: আদব রক্ষা করে এ বিষয়ে সবচেয়ে উত্তম কথা সেটিই যা ইমাম ত্বহাবি বলেছেন: হতে পারে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেদিন অর্থাৎ খন্দকের দিন সালাত আদায় করেননি কারণ তিনি যুদ্ধ করছিলেন। যুদ্ধ একটি কর্ম, আর সালাতের মধ্যে কোনো অতিরিক্ত কর্ম করা যায় না। এটাও হতে পারে যে, তিনি সেদিন সালাত আদায় করেননি কারণ তখন পর্যন্ত আরোহী অবস্থায় সালাত আদায়ের নির্দেশ দেওয়া হয়নি। আমাদের মতে সালাতের মধ্যে যুদ্ধ করা সালাতকে বাতিল করে দেয়। ইমাম মালিক, শাফেয়ি এবং আহমাদ বলেছেন: বাতিল হয় না। আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
৫ - (পরিচ্ছেদ: অন্বেষণকারী এবং অন্বেষিত ব্যক্তির আরোহী অবস্থায় এবং ইশারায় সালাত আদায় করা)
অর্থাৎ: এটি অন্বেষণকারী ও অন্বেষিত ব্যক্তির সালাতের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি ‘আরোহী অবস্থায়’ হলো হাল (অবস্থা নির্দেশক)। তাঁর উক্তি ‘এবং দাঁড়িয়ে’ এর সাথে যুক্ত, এবং কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে এসেছে: অথবা দাঁড়িয়ে, যা হামুয়ির বর্ণনায় ক্বাফ সহযোগে কিয়াম থেকে এসেছে। অধিকাংশের বর্ণনায় রয়েছে: ‘আরোহী অবস্থায় এবং ইশারায়’ অর্থাৎ ইশারা করা অবস্থায়।
ওয়ালিদ বলেন, আমি আওজায়িকে শুরাহবিল ইবনে সিমত ও তাঁর সঙ্গীদের পশুর পিঠে সালাত আদায়ের কথা উল্লেখ করলে তিনি বললেন, আমাদের নিকটও বিষয়টি এমনই যখন ওয়াক্ত চলে যাওয়ার ভয় থাকে। ওয়ালিদ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই বাণী দ্বারা দলিল পেশ করেছেন: তোমাদের কেউ যেন বনু কুরাইজায় পৌঁছানোর আগে আসরের সালাত আদায় না করে।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, শুরাহবিল এবং তাঁর সাথে যারা ছিলেন তারা আরোহী ছিলেন। আর এ ব্যাপারে ইজমা রয়েছে যে, অন্বেষিত ব্যক্তি কেবল আরোহী অবস্থাতেই সালাত আদায় করবে। সুতরাং তারা আরোহী অবস্থায় অন্বেষিত ছিলেন। আর যদি তারা অন্বেষণকারীও হয়ে থাকেন, তবুও সামঞ্জস্য বিদ্যমান থাকে। ওয়ালিদ—ওয়াও-এর উপর ফাতহা সহকারে—তিনি হলেন ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম আল-কুরাশি আল-উমাওয়ি আদ-দিমাশকি, তাঁর উপনাম আবু আব্বাস। ওয়াকিদির লেখক বলেন: তিনি ১৯৪ হিজরিতে হজ করেন। এরপর ফেরার পথে দামেস্কে পৌঁছানোর আগেই মারা যান। আওজায়ি হলেন আবদুর রহমান ইবনে আমর। আর শুরাহবিল—শিন-এর উপর পেশ, রা-এর উপর ফাতহা, হা-এর উপর সুকুন এবং বা-এর নিচে কাসরা সহকারে—তিনি হলেন ইবনে সিমত। সিমত শব্দটি সিন-এর উপর ফাতহা এবং মিম-এর নিচে কাসরা সহকারে ‘কাতিফ’-এর ওজনে, যা গাসসানি বলেছেন। ইবনুল আসির বলেছেন: সিনের নিচে কাসরা এবং মিমের উপর সুকুন সহকারে। তিনি হলেন ইবনে আসওয়াদ ইবনে জাবালা ইবনে আদি ইবনে রাবিয়াহ ইবনে মুয়াবিয়া আল-আকরামিন ইবনে হারিস ইবনে মুয়াবিয়া ইবনে সাওর ইবনে মুরতি ইবনে কিনদাহ আল-কিন্দি আবু ইয়াজিদ। বলা হয়: আবু সিমত আশ-শামি। তাঁর সাহাবি হওয়া নিয়ে মতভেদ আছে। ‘আল-কামাল’ গ্রন্থে তাঁকে তাবেয়িদের অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে। সেখানে বলা হয়েছে: বলা হয় যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহচর্য তাঁর ভাগ্যে জুটেছে, আবার বলা হয় যে তাঁর সাহচর্য নেই। মুহাম্মদ ইবনে সাদ তাঁকে চতুর্থ স্তরের অন্তর্ভুক্ত করেছেন এবং বলেছেন: তিনি জাহেলি ও ইসলামি উভয় যুগ পেয়েছেন। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে প্রতিনিধি হয়ে এসেছিলেন এবং ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। তিনি কাদিসিয়ার যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন এবং হিমসের গভর্নর ছিলেন। তিনিই হিমস জয় করেছিলেন এবং একে বিভিন্ন আবাসস্থলে বিভক্ত করেছিলেন। ইমাম নাসায়ি বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য। হিমস ইতিহাসবিদ আহমদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে ঈসা আল-বাগদাদি বলেছেন: তিনি ৩৬ হিজরিতে সালামিয়াতে মৃত্যুবরণ করেন। কেউ বলেছেন ৪০ হিজরিতে, আবার বলা হয় তিনি সিফফিনের যুদ্ধে মারা যান। সহিহ বুখারিতে এই স্থান ছাড়া অন্য কোথাও তাঁর উল্লেখ নেই। এটি একটি ত্বলিক বর্ণনা যা তাবারানি এবং ইবনে আবদিল বার অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (আওজায়ি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: শুরাহবিল ইবনে সিমত তাঁর সঙ্গীদের বলেছিলেন: তোমরা পশুর পিঠে ছাড়া ফজরের সালাত আদায় করো না। অতঃপর আশতার অর্থাৎ নাখয়ি নিচে নেমে জমিনে সালাত আদায় করলেন। তখন শুরাহবিল বললেন: সে বিরোধিতা করেছে, আল্লাহ তার সাথে বিরোধিতা করবেন)। ইবনে আবি শায়বা ওয়াকি থেকে বর্ণনা করেছেন: ইবনে আউন আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন (রাজা ইবনে হাইওয়াহ আল-কিন্দি থেকে, তিনি বলেন: সাবিত ইবনে সিমত অথবা সিমত ইবনে সাবিত এক ভীতিসংকুল সফরে ছিলেন। সালাতের সময় হলে তারা আরোহী অবস্থায় সালাত আদায় করলেন। তখন আশতার নিচে নামলেন। তিনি বললেন, তার কী হয়েছে? তারা বললেন, তিনি সালাত আদায়ের জন্য নেমেছেন। তিনি বললেন: তার কী হয়েছে যে সে বিরোধিতা করল? তার সাথেও বিরোধিতা করা হবে)। (বক্তব্য শেষ)। ইবনে হিব্বান উল্লেখ করেছেন যে, সাবিত ইবনে সিমত হলেন শুরাহবিল ইবনে সিমতের ভাই। যদি বিষয়টি এমন হয়, তবে মনে হয় যে তারা দুজনেই সেই বাহিনীতে ছিলেন, তাই প্রত্যেকের দিকেই বিষয়টি সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। একদল আলেম শুরাহবিলকে সাহাবিদের মধ্যে এবং সাবিতকে তাবেয়িদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আমি শুরাহবিল ইবনে সিমতের ঘটনাটি পূর্ণাঙ্গরূপে অনুসন্ধান করেছি।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)