لأتبيّن هَل كَانُوا طَالِبين أم لَا؟ فَذكر الْفَزارِيّ فِي (السّنَن) عَن ابْن عون: (عَن رَجَاء عَن ثَابت بن السمط أَو السمط بن ثَابت قَالَ: كَانُوا فِي السّفر فِي خوف فصلوا ركبانا، فَالْتَفت فَرَأى الأشتر قد نزل للصَّلَاة، فَقَالَ: خَالف خُولِفَ بِهِ، فجرح الأشتر فِي الْفِتْنَة) . قَالَ: فَبَان بِهَذَا الْخَبَر أَنهم كَانُوا حِين صلوا ركبانا لِأَن الْإِجْمَاع حَاصِل على أَن الْمَطْلُوب لَا يُصَلِّي إلاّ رَاكِبًا، وَإِنَّمَا اخْتلفُوا فِي الطَّالِب فَقَالَ ابْن التِّين: صَلَاة ابْن السمط ظَاهرهَا إِنَّهَا كَانَت فِي الْوَقْت، وَهُوَ من قَوْله تَعَالَى: {رجَالًا أَو ركبانا} (الْبَقَرَة: 239) [/ ح.
قَوْله: (كَذَلِك الْأَمر) أَي: أَدَاء الصَّلَاة على ظهر الدَّابَّة بِالْإِيمَاءِ، وَهُوَ الشان وَالْحكم عِنْد خوف فَوَات الْوَقْت أَو فَوَات الْعَدو أَو فَوَات النَّفس. قَوْله: (وَاحْتج الْوَلِيد) أَي: الْوَلِيد الْمَذْكُور، وَقَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ أَن الْوَلِيد قوى مَذْهَب الْأَوْزَاعِيّ فِي مَسْأَلَة الطَّالِب بِهَذِهِ الْقِصَّة. قلت: لَا يفهم من احتجاج الْوَلِيد بِالْحَدِيثِ تَقْوِيَة مَا ذهب إِلَيْهِ الْأَوْزَاعِيّ صَرِيحًا وَإِنَّمَا وَجه الِاسْتِدْلَال بِهِ بطرِيق الْأَوْلَوِيَّة، لِأَن الَّذين أخروا الصَّلَاة حَتَّى وصلوا إِلَى بني قُرَيْظَة لم يعنفهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَعَ كَونهم فوتوا الْوَقْت، فَصَلَاة من لَا يفوت الْوَقْت بِالْإِيمَاءِ أَو كَيفَ مَا تمكن، أولى من تَأْخِير الصَّلَاة حَتَّى يخرج وَقتهَا. وَقَالَ الدَّاودِيّ: احتجاج الْوَلِيد بِحَدِيث بني قُرَيْظَة لَيْسَ فِيهِ حجَّة، لِأَنَّهُ قبل نزُول صَلَاة الْخَوْف قَالَ: وَقيل: إِنَّمَا صلى شُرَحْبِيل على ظهر الدَّابَّة لِأَنَّهُ طمع فِي فتح الْحصن، فصلى إِيمَاء ثمَّ فَتحه. وَقَالَ ابْن بطال: وَأما اسْتِدْلَال الْوَلِيد بِقصَّة بني قُرَيْظَة على صَلَاة الطَّالِب رَاكِبًا، فَلَو وجد فِي بعض طرق الحَدِيث أَن الَّذين صلوا فِي الطَّرِيق صلوا ركبانا لَكَانَ بَينا، وَلما لم يُوجد ذَلِك احْتمل أَن يُقَال: إِنَّه يسْتَدلّ بِأَنَّهُ كَمَا سَاغَ للَّذين صلوا فِي بني قُرَيْظَة مَعَ ترك الْوَقْت، وَهُوَ فرض، كَذَلِك سَاغَ للطَّالِب أَن يُصَلِّي فِي الْوَقْت رَاكِبًا بِالْإِيمَاءِ، وَيكون تَركه للرُّكُوع وَالسُّجُود كَتَرْكِ الْوَقْت وَيُقَال: لَا حجَّة فِي حَدِيث بني قُرَيْظَة لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا أَرَادَ سرعَة سيرهم، وَلم يَجْعَل لَهُم بني قُرَيْظَة موضعا للصَّلَاة، ومذاهب الْفُقَهَاء فِي هَذَا الْبَاب، فَعِنْدَ أبي حنيفَة: إِذا كَانَ الرجل مَطْلُوبا فَلَا بَأْس بِصَلَاتِهِ سائرا، وَإِن كَانَ طَالبا فَلَا. وَقَالَ مَالك وَجَمَاعَة من أَصْحَابه: هما سَوَاء، كل وَاحِد مِنْهُمَا يُصَلِّي على دَابَّته. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَالشَّافِعِيّ فِي آخَرين كَقَوْل أبي حنيفَة، وَهُوَ قَول عَطاء وَالْحسن وَالثَّوْري وَأحمد وَأبي ثَوْر وَعَن الشَّافِعِي: إِن خَافَ الطَّالِب فَوت الْمَطْلُوب أَوْمَأ وإلاّ فَلَا.
69 - (حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أَسمَاء قَالَ حَدثنَا جوَيْرِية عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لنا لما رَجَعَ من الْأَحْزَاب لَا يصلين أحد الْعَصْر إِلَّا فِي بني قُرَيْظَة فَأدْرك بَعضهم الْعَصْر فِي الطَّرِيق فَقَالَ بَعضهم لَا نصلي حَتَّى نأتيها. وَقَالَ بَعضهم بل نصلي لم يرد منا ذَلِك فَذكر للنَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فَلم يعنف وَاحِدًا مِنْهُم) مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَنه يدل على أَن الْمَطْلُوب إِذا صلى فِي الْوَقْت بِالْإِيمَاءِ جَازَ كَمَا أَن الَّذين صلوا فِي بني قُرَيْظَة مَعَ ترك الْوَقْت جَازَ لَهُم ذَلِك وَلِهَذَا لم يعنفهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فعلى هَذَا فالجواز فِي الْمَطْلُوب أقوى (فَإِن قلت) فِيهِ ترك الرُّكُوع وَالسُّجُود وهما فرضان (قلت) كَذَلِك فِي صلَاتهم فِي بني قُرَيْظَة ترك الْوَقْت وَالْوَقْت فرض وَلما ذكر البُخَارِيّ احتجاج الْوَلِيد بِحَدِيث قصَّة بني قُرَيْظَة ذكره مُسْندًا عَقِيبه ليعلم صِحَة الحَدِيث عِنْده وَصِحَّة الِاسْتِدْلَال بِهِ فَافْهَم. (ذكر رِجَاله) وهم أَرْبَعَة. الأول عبد الله بن مُحَمَّد بن أَسمَاء بن عبيد بن مُخَارق الضبعِي الْبَصْرِيّ ابْن أخي جوَيْرِية الْمَذْكُور وَهُوَ مصغر جَارِيَة بِالْجِيم ابْن أَسمَاء روى عَنهُ مُسلم أَيْضا مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي جوَيْرِية بن أَسمَاء يكنى أَبَا مِخْرَاق الْبَصْرِيّ. الثَّالِث نَافِع مولى ابْن عمر. الرَّابِع عبد الله بن عمر. (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وَفِيه العنعنة فِي موضِعين وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه أَن النّصْف الأول من الروَاة بصريان وَالنّصف الثَّانِي مدنيان وَفِيه رِوَايَة الرجل عَن عَمه وَفِيه اسْم أحد الروَاة بِالتَّصْغِيرِ وَالْحَال أَن أصل وَضعه للْأُنْثَى. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن شيخ البُخَارِيّ عَن جوَيْرِية بِهِ (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " من الْأَحْزَاب " هِيَ غَزْوَة الخَنْدَق وَقد أنزل الله فِيهَا سُورَة الْأَحْزَاب وَكَانَت فِي شَوَّال
قَوْله: (كَذَلِك الْأَمر) أَي: أَدَاء الصَّلَاة على ظهر الدَّابَّة بِالْإِيمَاءِ، وَهُوَ الشان وَالْحكم عِنْد خوف فَوَات الْوَقْت أَو فَوَات الْعَدو أَو فَوَات النَّفس. قَوْله: (وَاحْتج الْوَلِيد) أَي: الْوَلِيد الْمَذْكُور، وَقَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ أَن الْوَلِيد قوى مَذْهَب الْأَوْزَاعِيّ فِي مَسْأَلَة الطَّالِب بِهَذِهِ الْقِصَّة. قلت: لَا يفهم من احتجاج الْوَلِيد بِالْحَدِيثِ تَقْوِيَة مَا ذهب إِلَيْهِ الْأَوْزَاعِيّ صَرِيحًا وَإِنَّمَا وَجه الِاسْتِدْلَال بِهِ بطرِيق الْأَوْلَوِيَّة، لِأَن الَّذين أخروا الصَّلَاة حَتَّى وصلوا إِلَى بني قُرَيْظَة لم يعنفهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَعَ كَونهم فوتوا الْوَقْت، فَصَلَاة من لَا يفوت الْوَقْت بِالْإِيمَاءِ أَو كَيفَ مَا تمكن، أولى من تَأْخِير الصَّلَاة حَتَّى يخرج وَقتهَا. وَقَالَ الدَّاودِيّ: احتجاج الْوَلِيد بِحَدِيث بني قُرَيْظَة لَيْسَ فِيهِ حجَّة، لِأَنَّهُ قبل نزُول صَلَاة الْخَوْف قَالَ: وَقيل: إِنَّمَا صلى شُرَحْبِيل على ظهر الدَّابَّة لِأَنَّهُ طمع فِي فتح الْحصن، فصلى إِيمَاء ثمَّ فَتحه. وَقَالَ ابْن بطال: وَأما اسْتِدْلَال الْوَلِيد بِقصَّة بني قُرَيْظَة على صَلَاة الطَّالِب رَاكِبًا، فَلَو وجد فِي بعض طرق الحَدِيث أَن الَّذين صلوا فِي الطَّرِيق صلوا ركبانا لَكَانَ بَينا، وَلما لم يُوجد ذَلِك احْتمل أَن يُقَال: إِنَّه يسْتَدلّ بِأَنَّهُ كَمَا سَاغَ للَّذين صلوا فِي بني قُرَيْظَة مَعَ ترك الْوَقْت، وَهُوَ فرض، كَذَلِك سَاغَ للطَّالِب أَن يُصَلِّي فِي الْوَقْت رَاكِبًا بِالْإِيمَاءِ، وَيكون تَركه للرُّكُوع وَالسُّجُود كَتَرْكِ الْوَقْت وَيُقَال: لَا حجَّة فِي حَدِيث بني قُرَيْظَة لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا أَرَادَ سرعَة سيرهم، وَلم يَجْعَل لَهُم بني قُرَيْظَة موضعا للصَّلَاة، ومذاهب الْفُقَهَاء فِي هَذَا الْبَاب، فَعِنْدَ أبي حنيفَة: إِذا كَانَ الرجل مَطْلُوبا فَلَا بَأْس بِصَلَاتِهِ سائرا، وَإِن كَانَ طَالبا فَلَا. وَقَالَ مَالك وَجَمَاعَة من أَصْحَابه: هما سَوَاء، كل وَاحِد مِنْهُمَا يُصَلِّي على دَابَّته. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ وَالشَّافِعِيّ فِي آخَرين كَقَوْل أبي حنيفَة، وَهُوَ قَول عَطاء وَالْحسن وَالثَّوْري وَأحمد وَأبي ثَوْر وَعَن الشَّافِعِي: إِن خَافَ الطَّالِب فَوت الْمَطْلُوب أَوْمَأ وإلاّ فَلَا.
69 - (حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أَسمَاء قَالَ حَدثنَا جوَيْرِية عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لنا لما رَجَعَ من الْأَحْزَاب لَا يصلين أحد الْعَصْر إِلَّا فِي بني قُرَيْظَة فَأدْرك بَعضهم الْعَصْر فِي الطَّرِيق فَقَالَ بَعضهم لَا نصلي حَتَّى نأتيها. وَقَالَ بَعضهم بل نصلي لم يرد منا ذَلِك فَذكر للنَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فَلم يعنف وَاحِدًا مِنْهُم) مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَنه يدل على أَن الْمَطْلُوب إِذا صلى فِي الْوَقْت بِالْإِيمَاءِ جَازَ كَمَا أَن الَّذين صلوا فِي بني قُرَيْظَة مَعَ ترك الْوَقْت جَازَ لَهُم ذَلِك وَلِهَذَا لم يعنفهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فعلى هَذَا فالجواز فِي الْمَطْلُوب أقوى (فَإِن قلت) فِيهِ ترك الرُّكُوع وَالسُّجُود وهما فرضان (قلت) كَذَلِك فِي صلَاتهم فِي بني قُرَيْظَة ترك الْوَقْت وَالْوَقْت فرض وَلما ذكر البُخَارِيّ احتجاج الْوَلِيد بِحَدِيث قصَّة بني قُرَيْظَة ذكره مُسْندًا عَقِيبه ليعلم صِحَة الحَدِيث عِنْده وَصِحَّة الِاسْتِدْلَال بِهِ فَافْهَم. (ذكر رِجَاله) وهم أَرْبَعَة. الأول عبد الله بن مُحَمَّد بن أَسمَاء بن عبيد بن مُخَارق الضبعِي الْبَصْرِيّ ابْن أخي جوَيْرِية الْمَذْكُور وَهُوَ مصغر جَارِيَة بِالْجِيم ابْن أَسمَاء روى عَنهُ مُسلم أَيْضا مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي جوَيْرِية بن أَسمَاء يكنى أَبَا مِخْرَاق الْبَصْرِيّ. الثَّالِث نَافِع مولى ابْن عمر. الرَّابِع عبد الله بن عمر. (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وَفِيه العنعنة فِي موضِعين وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه أَن النّصْف الأول من الروَاة بصريان وَالنّصف الثَّانِي مدنيان وَفِيه رِوَايَة الرجل عَن عَمه وَفِيه اسْم أحد الروَاة بِالتَّصْغِيرِ وَالْحَال أَن أصل وَضعه للْأُنْثَى. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن شيخ البُخَارِيّ عَن جوَيْرِية بِهِ (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " من الْأَحْزَاب " هِيَ غَزْوَة الخَنْدَق وَقد أنزل الله فِيهَا سُورَة الْأَحْزَاب وَكَانَت فِي شَوَّال
আমি স্পষ্ট করতে চাই যে, তারা কি অন্বেষণকারী (তালেব) ছিলেন নাকি ছিলেন না? আল-ফাজারি (আস-সুনান) গ্রন্থে ইবনে আওন থেকে বর্ণনা করেছেন: (তিনি রাজা থেকে, তিনি সাবিত ইবনুল সিমত অথবা সিমত ইবনে সাবিত থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: তারা সফরে থাকাবস্থায় ভীতিকর পরিস্থিতির সম্মুখীন হন, তাই তারা আরোহী অবস্থায় সালাত আদায় করলেন। এরপর তিনি তাকিয়ে দেখলেন যে, আল-আশতার সালাতের জন্য নিচে নেমেছেন। তখন তিনি বললেন: সে বিরোধিতা করল, তাই তাকেও বিপত্তির সম্মুখীন করা হলো। এরপর আল-আশতার সেই ফিতনার যুদ্ধে আহত হলেন)। তিনি বলেন: এই সংবাদের মাধ্যমে স্পষ্ট হলো যে, তারা যখন আরোহী অবস্থায় সালাত আদায় করেছিলেন তখন তারা অন্বেষিত (মাতলুব) ছিলেন, কারণ এই বিষয়ে ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে যে, অন্বেষিত ব্যক্তি আরোহী অবস্থা ছাড়া সালাত আদায় করবে না। তবে তারা অন্বেষণকারী (তালেব) সম্পর্কে মতভেদ করেছেন। ইবনুত তীন বলেন: ইবনুস সিমতের সালাত বাহ্যত ওয়াক্তের ভেতরেই ছিল, যা মহান আল্লাহর এই বাণীর অন্তর্ভুক্ত: {পায়ে হেঁটে অথবা আরোহী অবস্থায়} (সূরা আল-বাকারা: ২৩৯)।
তাঁর উক্তি: (বিষয়টি এমনই) অর্থাৎ: পশুর পিঠে ইশারার মাধ্যমে সালাত আদায় করা; আর এটিই হলো ওয়াক্ত চলে যাওয়ার ভয়, বা শত্রু হাতছাড়া হওয়ার ভয়, অথবা জীবননাশের ভয়ের সময়ের অবস্থা ও বিধান। তাঁর উক্তি: (ওয়ালিদ দলিল পেশ করেছেন) অর্থাৎ: উল্লিখিত ওয়ালিদ। কেউ কেউ বলেন: এর অর্থ হলো ওয়ালিদ এই ঘটনার মাধ্যমে 'তালেব' বা অন্বেষণকারীর মাসআলায় ইমাম আওযায়ীর মাযহাবকে শক্তিশালী করেছেন। আমি বলি: ওয়ালিদ এই হাদীসের মাধ্যমে দলিল পেশ করার দ্বারা ইমাম আওযায়ীর মতের সরাসরি শক্তিশালীকরণ বুঝায় না, বরং এর মাধ্যমে দালিলিক ভিত্তি হলো 'আওলাবিয়াত' বা অগ্রাধিকারের পদ্ধতিতে। কারণ যারা বনী কুরাইজায় পৌঁছানো পর্যন্ত সালাত বিলম্বিত করেছিলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তিরস্কার করেননি অথচ তারা ওয়াক্ত অতিবাহিত করেছিলেন। সুতরাং যার ওয়াক্ত অতিবাহিত হচ্ছে না, তার ইশারার মাধ্যমে বা যেভাবে সম্ভব সালাত আদায় করা, ওয়াক্ত পার করে সালাত বিলম্বিত করার চেয়ে অধিক উত্তম। আদ-দাউদী বলেন: ওয়ালিদ কর্তৃক বনী কুরাইজার হাদীস দিয়ে দলিল পেশ করার মধ্যে কোনো প্রমাণ নেই, কারণ এটি সালাতুল খাওফ বা ভয়ের সালাতের বিধান নাযিল হওয়ার আগের ঘটনা। বলা হয়েছে: শুরাহবিল পশুর পিঠে সালাত আদায় করেছিলেন কারণ তিনি দুর্গ বিজয়ের আশা করেছিলেন, তাই তিনি ইশারায় সালাত আদায় করেন এবং এরপর তা জয় করেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: অন্বেষণকারীর আরোহী অবস্থায় সালাত আদায়ের ক্ষেত্রে বনী কুরাইজার ঘটনা দিয়ে ওয়ালিদের দলিল পেশ করার বিষয়ে বক্তব্য হলো—যদি হাদীসের কোনো সূত্রে পাওয়া যেত যে, যারা পথে সালাত আদায় করেছিলেন তারা আরোহী অবস্থায় আদায় করেছিলেন, তবে তা স্পষ্ট হতো। যেহেতু তা পাওয়া যায়নি, তাই সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি এভাবে দলিল পেশ করেছেন যে: বনী কুরাইজায় যারা সালাত আদায় করেছিলেন তাদের জন্য যেমন ওয়াক্ত ত্যাগ করা জায়েজ হয়েছিল (যা ছিল ফরজ), তেমনি অন্বেষণকারীর জন্যও ওয়াক্তের মধ্যে আরোহী অবস্থায় ইশারায় সালাত আদায় করা জায়েজ হবে; আর তার রুকু ও সিজদাহ ত্যাগ করা হবে ওয়াক্ত ত্যাগ করার মতো। আরও বলা হয়: বনী কুরাইজার হাদীসে কোনো দলিল নেই, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবল তাদের দ্রুত চলার উদ্দেশ্য করেছিলেন, বনী কুরাইজাকে সালাতের স্থান নির্ধারণ করে দেননি। এই অধ্যায়ে ফকীহগণের মাযহাব হলো—ইমাম আবু হানিফার মতে: যদি ব্যক্তি অন্বেষিত (যাকে তাড়া করা হচ্ছে) হয় তবে তার জন্য চলন্ত অবস্থায় সালাত আদায়ে কোনো অসুবিধা নেই, কিন্তু যদি সে অন্বেষণকারী (যে তাড়া করছে) হয় তবে তা জায়েজ নয়। ইমাম মালেক এবং তাঁর একদল সঙ্গী বলেছেন: উভয়ই সমান, প্রত্যেকেই নিজ নিজ পশুর পিঠে সালাত আদায় করবে। ইমাম আওযায়ী এবং ইমাম শাফেয়ী অন্য এক মতে ইমাম আবু হানিফার অনুরুপ বলেছেন; আর এটিই আতা, হাসান, সাওরী, আহমদ এবং আবু সাউরের মত। ইমাম শাফেয়ী থেকে বর্ণিত: যদি অন্বেষণকারী তার শিকার হাতছাড়া হওয়ার ভয় করে তবে সে ইশারায় সালাত পড়বে, অন্যথায় নয়।
৬৯ - (আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আসমা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট জুওয়াইরিয়াহ বর্ণনা করেছেন নাফে থেকে, তিনি ইবনে ওমর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আহযাব যুদ্ধ থেকে ফিরে আমাদের বললেন—তোমাদের কেউ যেন বনী কুরাইজায় পৌঁছানোর আগে আসরের সালাত আদায় না করে। অতঃপর পথে থাকাবস্থায় তাদের কারো কারো আসরের ওয়াক্ত হয়ে গেল। তাদের কেউ বলল: আমরা সেখানে না পৌঁছানো পর্যন্ত সালাত আদায় করব না। আবার কেউ কেউ বলল: বরং আমরা সালাত আদায় করব, কারণ আমাদের থেকে কেবল সালাত না পড়ার উদ্দেশ্য করা হয়নি। এরপর বিষয়টি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট উল্লেখ করা হলে তিনি তাদের কাউকেই তিরস্কার করেননি)। অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এটি প্রমাণ করে যে অন্বেষণকারী যদি ওয়াক্তের মধ্যে ইশারার মাধ্যমে সালাত আদায় করে তবে তা জায়েজ, যেমন বনী কুরাইজায় যারা ওয়াক্ত ছেড়ে দিয়ে সালাত আদায় করেছিলেন তাদের জন্য তা জায়েজ হয়েছিল। এই কারণেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তিরস্কার করেননি। সুতরাং এই হিসেবে অন্বেষণকারীর ক্ষেত্রে جواز বা বৈধতা আরও জোরালো। (যদি আপনি বলেন) এতে রুকু ও সিজদাহ ত্যাগ করা হয়েছে যা দুটি ফরজ, (আমি বলব) অনুরূপভাবে বনী কুরাইজায় তাদের সালাতের ক্ষেত্রে ওয়াক্ত ত্যাগ করা হয়েছিল, অথচ ওয়াক্ত পালন করাও ফরজ। ইমাম বুখারী যখন বনী কুরাইজার হাদীস দিয়ে ওয়ালিদের দলিল পেশ করার কথা উল্লেখ করেছেন, তখন তিনি এর পরপরই এটি সনদসহ বর্ণনা করেছেন যাতে তাঁর নিকট হাদীসটির বিশুদ্ধতা এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করার যথার্থতা বোঝা যায়। সুতরাং বিষয়টি বুঝে নিন। (বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তারা চারজন। প্রথম জন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আসমা ইবনে উবাইদ ইবনে মুখারিক আদ-দুবায়ী আল-বাসরী, তিনি উল্লিখিত জুওয়াইরিয়াহ-এর ভাতিজা; আর জুওয়াইরিয়াহ নামটি 'জারিয়ার' ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ। তার থেকে ইমাম মুসলিমও বর্ণনা করেছেন; তিনি ২৩১ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয় জন: জুওয়াইরিয়াহ ইবনে আসমা, তাঁর উপনাম আবু মিখরাক আল-বাসরী। তৃতীয় জন: নাফে, তিনি ইবনে ওমরের মুক্তদাস। চতুর্থ জন: আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস শোনার বর্ণনা রয়েছে, দুই স্থানে 'আন' (হতে) যোগে বর্ণনা রয়েছে এবং তিন স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে সনদের প্রথমাংশ বাসরী এবং শেষাংশ মাদানী বর্ণনাকারী। এতে ব্যক্তি কর্তৃক তার চাচা থেকে বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে। এতে একজন বর্ণনাকারীর নাম ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপে রয়েছে যা মূলত স্ত্রীলিঙ্গের জন্য নির্ধারিত। হাদীসটি ইমাম বুখারী 'মাগাযী' পর্বেও বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম মুসলিমও 'মাগাযী' পর্বে বুখারীর উস্তাদ থেকে জুওয়াইরিয়াহ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। (এর অর্থের বিবরণ) তাঁর উক্তি "আহযাব থেকে" এর অর্থ হলো খন্দকের যুদ্ধ, যার সম্পর্কে আল্লাহ তাআলা সূরা আল-আহজাব নাযিল করেছেন এবং এটি শাওয়াল মাসে সংঘটিত হয়েছিল।
তাঁর উক্তি: (বিষয়টি এমনই) অর্থাৎ: পশুর পিঠে ইশারার মাধ্যমে সালাত আদায় করা; আর এটিই হলো ওয়াক্ত চলে যাওয়ার ভয়, বা শত্রু হাতছাড়া হওয়ার ভয়, অথবা জীবননাশের ভয়ের সময়ের অবস্থা ও বিধান। তাঁর উক্তি: (ওয়ালিদ দলিল পেশ করেছেন) অর্থাৎ: উল্লিখিত ওয়ালিদ। কেউ কেউ বলেন: এর অর্থ হলো ওয়ালিদ এই ঘটনার মাধ্যমে 'তালেব' বা অন্বেষণকারীর মাসআলায় ইমাম আওযায়ীর মাযহাবকে শক্তিশালী করেছেন। আমি বলি: ওয়ালিদ এই হাদীসের মাধ্যমে দলিল পেশ করার দ্বারা ইমাম আওযায়ীর মতের সরাসরি শক্তিশালীকরণ বুঝায় না, বরং এর মাধ্যমে দালিলিক ভিত্তি হলো 'আওলাবিয়াত' বা অগ্রাধিকারের পদ্ধতিতে। কারণ যারা বনী কুরাইজায় পৌঁছানো পর্যন্ত সালাত বিলম্বিত করেছিলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তিরস্কার করেননি অথচ তারা ওয়াক্ত অতিবাহিত করেছিলেন। সুতরাং যার ওয়াক্ত অতিবাহিত হচ্ছে না, তার ইশারার মাধ্যমে বা যেভাবে সম্ভব সালাত আদায় করা, ওয়াক্ত পার করে সালাত বিলম্বিত করার চেয়ে অধিক উত্তম। আদ-দাউদী বলেন: ওয়ালিদ কর্তৃক বনী কুরাইজার হাদীস দিয়ে দলিল পেশ করার মধ্যে কোনো প্রমাণ নেই, কারণ এটি সালাতুল খাওফ বা ভয়ের সালাতের বিধান নাযিল হওয়ার আগের ঘটনা। বলা হয়েছে: শুরাহবিল পশুর পিঠে সালাত আদায় করেছিলেন কারণ তিনি দুর্গ বিজয়ের আশা করেছিলেন, তাই তিনি ইশারায় সালাত আদায় করেন এবং এরপর তা জয় করেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: অন্বেষণকারীর আরোহী অবস্থায় সালাত আদায়ের ক্ষেত্রে বনী কুরাইজার ঘটনা দিয়ে ওয়ালিদের দলিল পেশ করার বিষয়ে বক্তব্য হলো—যদি হাদীসের কোনো সূত্রে পাওয়া যেত যে, যারা পথে সালাত আদায় করেছিলেন তারা আরোহী অবস্থায় আদায় করেছিলেন, তবে তা স্পষ্ট হতো। যেহেতু তা পাওয়া যায়নি, তাই সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি এভাবে দলিল পেশ করেছেন যে: বনী কুরাইজায় যারা সালাত আদায় করেছিলেন তাদের জন্য যেমন ওয়াক্ত ত্যাগ করা জায়েজ হয়েছিল (যা ছিল ফরজ), তেমনি অন্বেষণকারীর জন্যও ওয়াক্তের মধ্যে আরোহী অবস্থায় ইশারায় সালাত আদায় করা জায়েজ হবে; আর তার রুকু ও সিজদাহ ত্যাগ করা হবে ওয়াক্ত ত্যাগ করার মতো। আরও বলা হয়: বনী কুরাইজার হাদীসে কোনো দলিল নেই, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবল তাদের দ্রুত চলার উদ্দেশ্য করেছিলেন, বনী কুরাইজাকে সালাতের স্থান নির্ধারণ করে দেননি। এই অধ্যায়ে ফকীহগণের মাযহাব হলো—ইমাম আবু হানিফার মতে: যদি ব্যক্তি অন্বেষিত (যাকে তাড়া করা হচ্ছে) হয় তবে তার জন্য চলন্ত অবস্থায় সালাত আদায়ে কোনো অসুবিধা নেই, কিন্তু যদি সে অন্বেষণকারী (যে তাড়া করছে) হয় তবে তা জায়েজ নয়। ইমাম মালেক এবং তাঁর একদল সঙ্গী বলেছেন: উভয়ই সমান, প্রত্যেকেই নিজ নিজ পশুর পিঠে সালাত আদায় করবে। ইমাম আওযায়ী এবং ইমাম শাফেয়ী অন্য এক মতে ইমাম আবু হানিফার অনুরুপ বলেছেন; আর এটিই আতা, হাসান, সাওরী, আহমদ এবং আবু সাউরের মত। ইমাম শাফেয়ী থেকে বর্ণিত: যদি অন্বেষণকারী তার শিকার হাতছাড়া হওয়ার ভয় করে তবে সে ইশারায় সালাত পড়বে, অন্যথায় নয়।
৬৯ - (আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আসমা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট জুওয়াইরিয়াহ বর্ণনা করেছেন নাফে থেকে, তিনি ইবনে ওমর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আহযাব যুদ্ধ থেকে ফিরে আমাদের বললেন—তোমাদের কেউ যেন বনী কুরাইজায় পৌঁছানোর আগে আসরের সালাত আদায় না করে। অতঃপর পথে থাকাবস্থায় তাদের কারো কারো আসরের ওয়াক্ত হয়ে গেল। তাদের কেউ বলল: আমরা সেখানে না পৌঁছানো পর্যন্ত সালাত আদায় করব না। আবার কেউ কেউ বলল: বরং আমরা সালাত আদায় করব, কারণ আমাদের থেকে কেবল সালাত না পড়ার উদ্দেশ্য করা হয়নি। এরপর বিষয়টি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট উল্লেখ করা হলে তিনি তাদের কাউকেই তিরস্কার করেননি)। অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এটি প্রমাণ করে যে অন্বেষণকারী যদি ওয়াক্তের মধ্যে ইশারার মাধ্যমে সালাত আদায় করে তবে তা জায়েজ, যেমন বনী কুরাইজায় যারা ওয়াক্ত ছেড়ে দিয়ে সালাত আদায় করেছিলেন তাদের জন্য তা জায়েজ হয়েছিল। এই কারণেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তিরস্কার করেননি। সুতরাং এই হিসেবে অন্বেষণকারীর ক্ষেত্রে جواز বা বৈধতা আরও জোরালো। (যদি আপনি বলেন) এতে রুকু ও সিজদাহ ত্যাগ করা হয়েছে যা দুটি ফরজ, (আমি বলব) অনুরূপভাবে বনী কুরাইজায় তাদের সালাতের ক্ষেত্রে ওয়াক্ত ত্যাগ করা হয়েছিল, অথচ ওয়াক্ত পালন করাও ফরজ। ইমাম বুখারী যখন বনী কুরাইজার হাদীস দিয়ে ওয়ালিদের দলিল পেশ করার কথা উল্লেখ করেছেন, তখন তিনি এর পরপরই এটি সনদসহ বর্ণনা করেছেন যাতে তাঁর নিকট হাদীসটির বিশুদ্ধতা এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করার যথার্থতা বোঝা যায়। সুতরাং বিষয়টি বুঝে নিন। (বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তারা চারজন। প্রথম জন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আসমা ইবনে উবাইদ ইবনে মুখারিক আদ-দুবায়ী আল-বাসরী, তিনি উল্লিখিত জুওয়াইরিয়াহ-এর ভাতিজা; আর জুওয়াইরিয়াহ নামটি 'জারিয়ার' ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ। তার থেকে ইমাম মুসলিমও বর্ণনা করেছেন; তিনি ২৩১ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয় জন: জুওয়াইরিয়াহ ইবনে আসমা, তাঁর উপনাম আবু মিখরাক আল-বাসরী। তৃতীয় জন: নাফে, তিনি ইবনে ওমরের মুক্তদাস। চতুর্থ জন: আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস শোনার বর্ণনা রয়েছে, দুই স্থানে 'আন' (হতে) যোগে বর্ণনা রয়েছে এবং তিন স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে সনদের প্রথমাংশ বাসরী এবং শেষাংশ মাদানী বর্ণনাকারী। এতে ব্যক্তি কর্তৃক তার চাচা থেকে বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে। এতে একজন বর্ণনাকারীর নাম ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপে রয়েছে যা মূলত স্ত্রীলিঙ্গের জন্য নির্ধারিত। হাদীসটি ইমাম বুখারী 'মাগাযী' পর্বেও বর্ণনা করেছেন এবং ইমাম মুসলিমও 'মাগাযী' পর্বে বুখারীর উস্তাদ থেকে জুওয়াইরিয়াহ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। (এর অর্থের বিবরণ) তাঁর উক্তি "আহযাব থেকে" এর অর্থ হলো খন্দকের যুদ্ধ, যার সম্পর্কে আল্লাহ তাআলা সূরা আল-আহজাব নাযিল করেছেন এবং এটি শাওয়াল মাসে সংঘটিত হয়েছিল।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)