قَوْله: {وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْض} الضَّرْب فِي الأَرْض السّفر، وَيُقَال: ضربت فِي الأَرْض إِذا سَافَرت، وَتَأْتِي هَذِه الْمَادَّة لمعان كَثِيرَة. قَوْله: {جنَاح} أَي: إِثْم. قَوْله: {أَن تقصرُوا} ظَاهره التَّخْيِير بَين الْقصر والإتمام، وَأَن الْإِتْمَام أفضل، وَإِلَيْهِ ذهب الشَّافِعِي، وَعَن أبي حنيفَة: الْقصر فِي السّفر عَزِيمَة غير رخصَة، لَا يجوز غَيره. وقرىء: إِن تقصرُوا، بِضَم التَّاء من: الإقصار، وَقَرَأَ الزُّهْرِيّ ان تقصرُوا، بِالتَّشْدِيدِ، وَالْقصر ثَابت بِنَصّ الْكتاب فِي حَال الْخَوْف خَاصَّة. وَهُوَ قَوْله: {إِن خِفْتُمْ أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا} وَأما فِي حَال الْأَمْن فبالسنة، وَاحْتج الشَّافِعِي أَيْضا بِمَا رَوَاهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن يعلى بن أُميَّة. قَالَ: قلت لعمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: قَالَ الله تَعَالَى: {فَلَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تقصرُوا من الصَّلَاة إِن خِفْتُمْ} فقد أَمن النَّاس، قَالَ: عجبت مِمَّا عجبت مِنْهُ، فَسَأَلت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (صَدَقَة تصدق الله تَعَالَى بهَا عَلَيْكُم، فاقبلوا صدقته) . فقد علق الْقصر بِالْقبُولِ وَسَماهُ صَدَقَة والمتصدق عَلَيْهِ مُخَيّر فِي قبُول الصَّدَقَة، فَلَا يلْزمه الْقبُول حتما.
وَلنَا أَحَادِيث: مِنْهَا: حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: (فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فأقرت صَلَاة السّفر، وَزيد فِي صَلَاة الْحَضَر) . رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم. وَمِنْهَا: حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ: (فرض الله الصَّلَاة على لِسَان نَبِيكُم فِي الْحَضَر أَربع رَكْعَات، وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْف رَكْعَة) . رَوَاهُ مُسلم. وَمِنْهَا: حَدِيث عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: (صَلَاة السّفر رَكْعَتَانِ، وَصَلَاة الضُّحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَاة الْفطر رَكْعَتَانِ، وَصَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ، تَمام غير قصر على لِسَان نَبِيكُم مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم . رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) وَالْجَوَاب عَن حَدِيث يعلى بن أُميَّة أَنه دليلنا لِأَنَّهُ أَمر بِالْقبُولِ وَالْأَمر للْوُجُوب.
قَوْله: (أَن يَفْتِنكُم) ، المُرَاد من الْفِتْنَة هَهُنَا الْقِتَال والتعرض لما يكره. قَوْله: (وَإِذا كنت فيهم) تعلق بِهِ أَبُو يُوسُف وَذهب إِلَى أَن صَلَاة الْخَوْف غير مَشْرُوعَة بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَبِه قَالَ الْحسن بن زِيَادَة والمزني وَإِبْرَاهِيم بن علية، فعلل الْمُزنِيّ بالنسخ فِي زمَان النَّبِي صلى الله عليه وسلم، حَيْثُ أَخّرهَا يَوْم الخَنْدَق، وَعلل أَبُو يُوسُف بِأَن الله شَرط كَون النَّبِي صلى الله عليه وسلم فيهم لإقامتها، ورد مَا قَالَه الْمُزنِيّ بِمَا رُوِيَ عَن الصَّحَابَة فِي هَذَا الْبَاب بعد الخَنْدَق، وَالْخَنْدَق مقدم على الْمَشْهُور، فَكيف ينْسَخ الْمُتَأَخر؟ ذكره النَّوَوِيّ وَغَيره، ورد مَا قَالَه أَبُو يُوسُف بِأَن الصَّحَابَة فَعَلُوهَا بعده صلى الله عليه وسلم، وَأَن سَببهَا الْخَوْف وَهُوَ مُتَحَقق بعده، كَمَا فِي حَيَاته، ثمَّ إعلم أَن الْخَوْف لَا يُؤثر فِي نُقْصَان عدد الرَّكْعَات إلاّ عِنْد ابْن عَبَّاس وَالْحسن الْبَصْرِيّ وطاووس حَيْثُ قَالُوا: إِنَّهَا رَكْعَة، وروى مُسلم من حَدِيث مُجَاهِد، (عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فرض الله الصَّلَاة على لِسَان نَبِيكُم فِي الْحَضَر أَرْبعا وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْف رَكْعَة) . وَأخرجه الْأَرْبَعَة أَيْضا، وَإِلَيْهِ ذهب أَيْضا عَطاء وطاووس وَمُجاهد وَالْحكم بن عتيبة وَقَتَادَة وَإِسْحَاق وَالضَّحَّاك. وَقَالَ ابْن قدامَة: وَالَّذِي قَالَ مِنْهُم: رَكْعَة، إِنَّمَا جعلهَا عِنْد شدَّة الْقِتَال، وَرُوِيَ مثله عَن زيد بن ثَابت وَأبي هُرَيْرَة وَجَابِر، قَالَ جَابر: إِنَّمَا الْقصر رَكْعَة عِنْد الْقِتَال، وَقَالَ إِسْحَاق: يجْزِيك عَن الشدَّة رَكْعَة تومىء إِيمَاء فَإِن لم تقدر فسجدة وَاحِدَة، فَإِن لم تقدر فتكبيرة لِأَنَّهَا ذكر الله تَعَالَى. وَعَن الضَّحَّاك أَنه قَالَ: رَكْعَة، فَإِن لم تقدر كبر تَكْبِيرَة حَيْثُ كَانَ وَجهك،. وَقَالَ القَاضِي: لَا تَأْثِير للخوف فِي عدد الرَّكْعَات، وَهَذَا قَول أَكثر أهل الْعلم، مِنْهُم ابْن عمر وَالنَّخَعِيّ وَالثَّوْري وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه، وَسَائِر أهل الْعلم من عُلَمَاء الْأَمْصَار لَا يجيزون رَكْعَة.
942 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سألْتُهُ هَلْ صَلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي صلَاةَ الخَوْفِ قَالَ أَخْبرنِي سالِمٌ أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا العَدُوَّ فصَافَفْنَا لَهُمْ فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي لَنَا فقَامَتْ طائِفَةٌ مَعهُ تُصَلِّي وَأقْبَلَتْ طائِفَةٌ عَلَى العَدُوِّ ورَكَعَ رسولْ الله صلى الله عليه وسلم بِمَنْ مَعَهُ وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فجَاؤُا فرَكَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِهِمْ رَكْعَةً وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فقامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وسَجدَ سَجْدتَيْنِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْمَذْكُور فِيهَا مَشْرُوعِيَّة صَلَاة الْخَوْف، والْحَدِيث فِيهِ كَذَلِك مَعَ بَيَان صفتهَا.
ذكر
وَلنَا أَحَادِيث: مِنْهَا: حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: (فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فأقرت صَلَاة السّفر، وَزيد فِي صَلَاة الْحَضَر) . رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم. وَمِنْهَا: حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ: (فرض الله الصَّلَاة على لِسَان نَبِيكُم فِي الْحَضَر أَربع رَكْعَات، وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ، وَفِي الْخَوْف رَكْعَة) . رَوَاهُ مُسلم. وَمِنْهَا: حَدِيث عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: (صَلَاة السّفر رَكْعَتَانِ، وَصَلَاة الضُّحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَاة الْفطر رَكْعَتَانِ، وَصَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ، تَمام غير قصر على لِسَان نَبِيكُم مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم . رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي (صَحِيحه) وَالْجَوَاب عَن حَدِيث يعلى بن أُميَّة أَنه دليلنا لِأَنَّهُ أَمر بِالْقبُولِ وَالْأَمر للْوُجُوب.
قَوْله: (أَن يَفْتِنكُم) ، المُرَاد من الْفِتْنَة هَهُنَا الْقِتَال والتعرض لما يكره. قَوْله: (وَإِذا كنت فيهم) تعلق بِهِ أَبُو يُوسُف وَذهب إِلَى أَن صَلَاة الْخَوْف غير مَشْرُوعَة بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَبِه قَالَ الْحسن بن زِيَادَة والمزني وَإِبْرَاهِيم بن علية، فعلل الْمُزنِيّ بالنسخ فِي زمَان النَّبِي صلى الله عليه وسلم، حَيْثُ أَخّرهَا يَوْم الخَنْدَق، وَعلل أَبُو يُوسُف بِأَن الله شَرط كَون النَّبِي صلى الله عليه وسلم فيهم لإقامتها، ورد مَا قَالَه الْمُزنِيّ بِمَا رُوِيَ عَن الصَّحَابَة فِي هَذَا الْبَاب بعد الخَنْدَق، وَالْخَنْدَق مقدم على الْمَشْهُور، فَكيف ينْسَخ الْمُتَأَخر؟ ذكره النَّوَوِيّ وَغَيره، ورد مَا قَالَه أَبُو يُوسُف بِأَن الصَّحَابَة فَعَلُوهَا بعده صلى الله عليه وسلم، وَأَن سَببهَا الْخَوْف وَهُوَ مُتَحَقق بعده، كَمَا فِي حَيَاته، ثمَّ إعلم أَن الْخَوْف لَا يُؤثر فِي نُقْصَان عدد الرَّكْعَات إلاّ عِنْد ابْن عَبَّاس وَالْحسن الْبَصْرِيّ وطاووس حَيْثُ قَالُوا: إِنَّهَا رَكْعَة، وروى مُسلم من حَدِيث مُجَاهِد، (عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فرض الله الصَّلَاة على لِسَان نَبِيكُم فِي الْحَضَر أَرْبعا وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْف رَكْعَة) . وَأخرجه الْأَرْبَعَة أَيْضا، وَإِلَيْهِ ذهب أَيْضا عَطاء وطاووس وَمُجاهد وَالْحكم بن عتيبة وَقَتَادَة وَإِسْحَاق وَالضَّحَّاك. وَقَالَ ابْن قدامَة: وَالَّذِي قَالَ مِنْهُم: رَكْعَة، إِنَّمَا جعلهَا عِنْد شدَّة الْقِتَال، وَرُوِيَ مثله عَن زيد بن ثَابت وَأبي هُرَيْرَة وَجَابِر، قَالَ جَابر: إِنَّمَا الْقصر رَكْعَة عِنْد الْقِتَال، وَقَالَ إِسْحَاق: يجْزِيك عَن الشدَّة رَكْعَة تومىء إِيمَاء فَإِن لم تقدر فسجدة وَاحِدَة، فَإِن لم تقدر فتكبيرة لِأَنَّهَا ذكر الله تَعَالَى. وَعَن الضَّحَّاك أَنه قَالَ: رَكْعَة، فَإِن لم تقدر كبر تَكْبِيرَة حَيْثُ كَانَ وَجهك،. وَقَالَ القَاضِي: لَا تَأْثِير للخوف فِي عدد الرَّكْعَات، وَهَذَا قَول أَكثر أهل الْعلم، مِنْهُم ابْن عمر وَالنَّخَعِيّ وَالثَّوْري وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه، وَسَائِر أهل الْعلم من عُلَمَاء الْأَمْصَار لَا يجيزون رَكْعَة.
942 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سألْتُهُ هَلْ صَلَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي صلَاةَ الخَوْفِ قَالَ أَخْبرنِي سالِمٌ أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا العَدُوَّ فصَافَفْنَا لَهُمْ فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي لَنَا فقَامَتْ طائِفَةٌ مَعهُ تُصَلِّي وَأقْبَلَتْ طائِفَةٌ عَلَى العَدُوِّ ورَكَعَ رسولْ الله صلى الله عليه وسلم بِمَنْ مَعَهُ وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفُوا مَكانَ الطَّائِفَةِ الَّتِي لَمْ تُصَلِّ فجَاؤُا فرَكَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِهِمْ رَكْعَةً وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فقامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وسَجدَ سَجْدتَيْنِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْمَذْكُور فِيهَا مَشْرُوعِيَّة صَلَاة الْخَوْف، والْحَدِيث فِيهِ كَذَلِك مَعَ بَيَان صفتهَا.
ذكر
আল্লাহর বাণী: {আর যখন তোমরা যমীনে সফর করবে}। যমীনে 'দর্ব' করার অর্থ হলো সফর করা। বলা হয়ে থাকে: 'আমি যমীনে দর্ব করেছি' যখন কেউ সফর করে। এই ধাতুটি (মাদদাহ) অনেক অর্থে ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: {জুনাহ} অর্থাৎ: পাপ। তাঁর বাণী: {যে তোমরা কসর করবে}—এর বাহ্যিক অর্থ হলো কসর করা এবং পূর্ণ করার মধ্যে ইখতিয়ার বা পছন্দ থাকা এবং পূর্ণ করা উত্তম। ইমাম শাফিঈ এই মত পোষণ করেছেন। আর ইমাম আবু হানিফা থেকে বর্ণিত যে, সফরে কসর করা হলো আজীমাহ (সুনিশ্চিত বিধান), এটি কেবল রুখসাত (ছাড়) নয়, তাই এটি ছাড়া অন্য কিছু বৈধ নয়। এক কিরাআতে 'তাকসুরু' (ত অক্ষর পেশ দিয়ে) পড়া হয়েছে 'ইকসার' শব্দ থেকে। যুহরী তশদীদসহ 'তুকাসসিরু' পড়েছেন। কসর করার বিষয়টি মূলত ভয়ের অবস্থায় কুরআনের স্পষ্ট টেক্সট দ্বারা প্রমাণিত। আর তা হলো আল্লাহর বাণী: {যদি তোমরা আশঙ্কা করো যে, কাফিররা তোমাদের ফিতনায় ফেলবে}। আর নিরাপদ অবস্থায় কসরের বিধান সুন্নাহ দ্বারা প্রমাণিত। ইমাম শাফিঈ ইয়ালী ইবনে উমাইয়াহ বর্ণিত মুসলিম ও সুনান চতুষ্টয়ের হাদিস দ্বারাও দলিল পেশ করেছেন। তিনি বলেন: আমি উমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বললাম, আল্লাহ তাআলা তো বলেছেন: {যদি তোমরা আশঙ্কা করো যে, তোমাদেরকে কাফিররা ফিতনায় ফেলবে, তবে তোমাদের সালাত কসর করাতে কোনো দোষ নেই}। অথচ এখন তো মানুষ নিরাপদ হয়েছে। তিনি (উমর) বললেন: তুমি যে বিষয়ে আশ্চর্য হয়েছ, আমিও সে বিষয়ে আশ্চর্য হয়েছিলাম। তাই আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: (এটি একটি সদকা যা আল্লাহ তাআলা তোমাদেরকে দান করেছেন, সুতরাং তোমরা তাঁর সদকা গ্রহণ করো)। এখানে কসর করাকে গ্রহণের সাথে যুক্ত করা হয়েছে এবং একে সদকা বলা হয়েছে, আর যার ওপর সদকা করা হয় সে তা গ্রহণ করার ক্ষেত্রে ইখতিয়ার রাখে, তাই এটি গ্রহণ করা তার ওপর অবধারিত হয় না।
আমাদের (হানাফী মাযহাবের) সপক্ষে কিছু হাদিস রয়েছে: তন্মধ্যে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস, তিনি বলেন: (সালাত দুই রাকাত দুই রাকাত করে ফরজ করা হয়েছিল, অতঃপর সফরের সালাত বহাল রাখা হয় এবং মুকিম অবস্থার সালাতে রাকাত বৃদ্ধি করা হয়)। এটি বুখারী ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। অন্যটি হলো ইবনে আব্বাসের হাদিস, তিনি বলেন: (আল্লাহ তাআলা তোমাদের নবীর মুখে সালাত ফরজ করেছেন মুকিম অবস্থায় চার রাকাত, সফরে দুই রাকাত এবং ভয়ের অবস্থায় এক রাকাত)। এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আরেকটি হলো উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস, তিনি বলেন: (সফরের সালাত দুই রাকাত, চাশতের সালাত দুই রাকাত, ঈদুল ফিতরের সালাত দুই রাকাত এবং জুমার সালাত দুই রাকাত; যা তোমাদের নবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখে পূর্ণাঙ্গ সালাত, কসর নয়)। এটি নাসাঈ, ইবনে মাজাহ এবং ইবনে হিব্বান তাঁর (সহিহ) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আর ইয়ালী ইবনে উমাইয়াহ-র হাদিসের উত্তর হলো যে, এটি আমাদেরই দলিল; কারণ তিনি তা গ্রহণ করার আদেশ দিয়েছেন এবং আদেশ ওয়াজিব হওয়ার প্রমাণ দেয়।
তাঁর বাণী: (তোমাদের ফিতনায় ফেলবে), এখানে ফিতনা দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যুদ্ধ এবং অপছন্দনীয় পরিস্থিতির সম্মুখীন হওয়া। তাঁর বাণী: (আর যখন আপনি তাদের মাঝে থাকবেন), এই আয়াত দ্বারা আবু ইউসুফ দলিল গ্রহণ করেছেন এবং এই মত ব্যক্ত করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের পর আর 'সালাতুল খওফ' (ভয়ের সালাত) শরীয়তসম্মত নয়। হাসান ইবনে যিয়াদ, মুযানী এবং ইব্রাহিম ইবনে উলাইয়্যাহ-ও একই কথা বলেছেন। মুযানী এর কারণ হিসেবে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে এর মানসুখ (রহিত) হওয়াকে উল্লেখ করেছেন, যেহেতু তিনি খন্দকের যুদ্ধের দিন সালাত বিলম্বিত করেছিলেন। আর আবু ইউসুফ যুক্তি দিয়েছেন যে, আল্লাহ তাআলা এটি আদায়ের জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপস্থিত থাকার শর্ত দিয়েছেন। তবে মুযানীর বক্তব্যকে খন্দক যুদ্ধের পরবর্তী সময়ে সাহাবীগণের আমল সংক্রান্ত বর্ণনা দ্বারা প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে; আর খন্দকের যুদ্ধ প্রসিদ্ধ মতানুসারে আগের ঘটনা, সুতরাং পরবর্তী বিষয় দ্বারা আগেরটি কীভাবে মানসুখ হয়? এটি নববী ও অন্যান্যগণ উল্লেখ করেছেন। আর আবু ইউসুফের যুক্তি এই বলে খণ্ডন করা হয়েছে যে, সাহাবীগণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পরেও এটি আদায় করেছেন এবং এর কারণ হলো ভয়, যা তাঁর ইন্তেকালের পরেও বিদ্যমান যেমনটা তাঁর জীবদ্দশায় ছিল। এরপর জেনে রাখুন যে, ইবনে আব্বাস, হাসান বসরী এবং তাউস ছাড়া অন্য কারো মতে ভয় রাকাত সংখ্যা কমানোর ক্ষেত্রে প্রভাব ফেলে না; তাঁরা বলেছেন এটি এক রাকাত। মুসলিম মুজাহিদ থেকে, তিনি (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহ তোমাদের নবীর মুখে সালাত ফরজ করেছেন মুকিম অবস্থায় চার রাকাত, সফরে দুই রাকাত এবং ভয়ের অবস্থায় এক রাকাত)। সুনান চতুষ্টয়ের সংকলকগণও এটি বর্ণনা করেছেন। আতা, তাউস, মুজাহিদ, হাকাম ইবনে উতাইবাহ, কাতাদাহ, ইসহাক এবং দাহহাকও এই মত পোষণ করেছেন। ইবনে কুদামা বলেন: তাঁদের মধ্যে যারা এক রাকাত বলেছেন, তাঁরা মূলত তা যুদ্ধের তীব্রতার সময়ের জন্য নির্ধারণ করেছেন। অনুরূপ মত জায়েদ ইবনে সাবিত, আবু হুরায়রা ও জাবির থেকেও বর্ণিত। জাবির বলেন: যুদ্ধের সময় কসর হলো এক রাকাত। ইসহাক বলেন: তীব্র যুদ্ধের সময় এক রাকাতই তোমার জন্য যথেষ্ট হবে যা ইশারায় আদায় করবে, যদি তাও সম্ভব না হয় তবে একটি সিজদা, আর তাও সম্ভব না হলে কেবল একটি তাকবীর, কারণ এটি আল্লাহর জিকির। দাহহাক থেকে বর্ণিত যে তিনি বলেছেন: এক রাকাত, আর সক্ষম না হলে যেদিকেই মুখ থাকুক একটি তাকবীর বলবে। কাজী বলেন: রাকাত সংখ্যার ক্ষেত্রে ভয়ের কোনো প্রভাব নেই এবং এটিই অধিকাংশ আহলে ইলম বা আলেমদের অভিমত। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন ইবনে উমর, নাখঈ, সাওরী, মালিক, শাফিঈ, আবু হানিফা ও তাঁর সাথীবৃন্দ। বড় বড় শহরের অন্যান্য সকল আলেমগণও এক রাকাত সালাত জায়েজ মনে করেন না।
৯৪২ - আমাদের কাছে আবু ইয়ামান হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের শুআইব যুহরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি (যুহরী) বলেন যে আমি তাঁকে (সালিমকে) জিজ্ঞাসা করেছিলাম, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কি সালাতুল খওফ বা ভয়ের সালাত আদায় করেছেন? তিনি বললেন, আমাকে সালিম সংবাদ দিয়েছেন যে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে নজদ অভিমুখে এক যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলাম। আমরা শত্রুর মুখোমুখি হলাম এবং তাদের মোকাবিলায় কাতারবদ্ধ হলাম। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ালেন। তখন একদল তাঁর সাথে সালাতে দাঁড়াল এবং অন্য একদল শত্রুর মোকাবিলায় দাঁড়িয়ে থাকল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাথে থাকা দলটিকে নিয়ে এক রাকাত রুকু করলেন এবং দুটি সিজদা করলেন। অতঃপর তারা চলে গিয়ে ওই দলের স্থলাভিষিক্ত হলো যারা সালাত আদায় করেনি। তারপর তারা (দ্বিতীয় দল) এল এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের নিয়ে এক রাকাত রুকু ও দুটি সিজদা করলেন। এরপর তিনি সালাম ফিরালেন। তখন তাদের প্রত্যেকে দাঁড়িয়ে নিজ নিজ জন্য এক রাকাত রুকু ও দুটি সিজদা করে নিল।
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে সালাতুল খওফ বা ভয়ের সালাতের বৈধতা বর্ণিত হয়েছে এবং হাদিসটিতে এর পদ্ধতিও সুস্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে।
উল্লেখিত
আমাদের (হানাফী মাযহাবের) সপক্ষে কিছু হাদিস রয়েছে: তন্মধ্যে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস, তিনি বলেন: (সালাত দুই রাকাত দুই রাকাত করে ফরজ করা হয়েছিল, অতঃপর সফরের সালাত বহাল রাখা হয় এবং মুকিম অবস্থার সালাতে রাকাত বৃদ্ধি করা হয়)। এটি বুখারী ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। অন্যটি হলো ইবনে আব্বাসের হাদিস, তিনি বলেন: (আল্লাহ তাআলা তোমাদের নবীর মুখে সালাত ফরজ করেছেন মুকিম অবস্থায় চার রাকাত, সফরে দুই রাকাত এবং ভয়ের অবস্থায় এক রাকাত)। এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আরেকটি হলো উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস, তিনি বলেন: (সফরের সালাত দুই রাকাত, চাশতের সালাত দুই রাকাত, ঈদুল ফিতরের সালাত দুই রাকাত এবং জুমার সালাত দুই রাকাত; যা তোমাদের নবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখে পূর্ণাঙ্গ সালাত, কসর নয়)। এটি নাসাঈ, ইবনে মাজাহ এবং ইবনে হিব্বান তাঁর (সহিহ) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আর ইয়ালী ইবনে উমাইয়াহ-র হাদিসের উত্তর হলো যে, এটি আমাদেরই দলিল; কারণ তিনি তা গ্রহণ করার আদেশ দিয়েছেন এবং আদেশ ওয়াজিব হওয়ার প্রমাণ দেয়।
তাঁর বাণী: (তোমাদের ফিতনায় ফেলবে), এখানে ফিতনা দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যুদ্ধ এবং অপছন্দনীয় পরিস্থিতির সম্মুখীন হওয়া। তাঁর বাণী: (আর যখন আপনি তাদের মাঝে থাকবেন), এই আয়াত দ্বারা আবু ইউসুফ দলিল গ্রহণ করেছেন এবং এই মত ব্যক্ত করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের পর আর 'সালাতুল খওফ' (ভয়ের সালাত) শরীয়তসম্মত নয়। হাসান ইবনে যিয়াদ, মুযানী এবং ইব্রাহিম ইবনে উলাইয়্যাহ-ও একই কথা বলেছেন। মুযানী এর কারণ হিসেবে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে এর মানসুখ (রহিত) হওয়াকে উল্লেখ করেছেন, যেহেতু তিনি খন্দকের যুদ্ধের দিন সালাত বিলম্বিত করেছিলেন। আর আবু ইউসুফ যুক্তি দিয়েছেন যে, আল্লাহ তাআলা এটি আদায়ের জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপস্থিত থাকার শর্ত দিয়েছেন। তবে মুযানীর বক্তব্যকে খন্দক যুদ্ধের পরবর্তী সময়ে সাহাবীগণের আমল সংক্রান্ত বর্ণনা দ্বারা প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে; আর খন্দকের যুদ্ধ প্রসিদ্ধ মতানুসারে আগের ঘটনা, সুতরাং পরবর্তী বিষয় দ্বারা আগেরটি কীভাবে মানসুখ হয়? এটি নববী ও অন্যান্যগণ উল্লেখ করেছেন। আর আবু ইউসুফের যুক্তি এই বলে খণ্ডন করা হয়েছে যে, সাহাবীগণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পরেও এটি আদায় করেছেন এবং এর কারণ হলো ভয়, যা তাঁর ইন্তেকালের পরেও বিদ্যমান যেমনটা তাঁর জীবদ্দশায় ছিল। এরপর জেনে রাখুন যে, ইবনে আব্বাস, হাসান বসরী এবং তাউস ছাড়া অন্য কারো মতে ভয় রাকাত সংখ্যা কমানোর ক্ষেত্রে প্রভাব ফেলে না; তাঁরা বলেছেন এটি এক রাকাত। মুসলিম মুজাহিদ থেকে, তিনি (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহ তোমাদের নবীর মুখে সালাত ফরজ করেছেন মুকিম অবস্থায় চার রাকাত, সফরে দুই রাকাত এবং ভয়ের অবস্থায় এক রাকাত)। সুনান চতুষ্টয়ের সংকলকগণও এটি বর্ণনা করেছেন। আতা, তাউস, মুজাহিদ, হাকাম ইবনে উতাইবাহ, কাতাদাহ, ইসহাক এবং দাহহাকও এই মত পোষণ করেছেন। ইবনে কুদামা বলেন: তাঁদের মধ্যে যারা এক রাকাত বলেছেন, তাঁরা মূলত তা যুদ্ধের তীব্রতার সময়ের জন্য নির্ধারণ করেছেন। অনুরূপ মত জায়েদ ইবনে সাবিত, আবু হুরায়রা ও জাবির থেকেও বর্ণিত। জাবির বলেন: যুদ্ধের সময় কসর হলো এক রাকাত। ইসহাক বলেন: তীব্র যুদ্ধের সময় এক রাকাতই তোমার জন্য যথেষ্ট হবে যা ইশারায় আদায় করবে, যদি তাও সম্ভব না হয় তবে একটি সিজদা, আর তাও সম্ভব না হলে কেবল একটি তাকবীর, কারণ এটি আল্লাহর জিকির। দাহহাক থেকে বর্ণিত যে তিনি বলেছেন: এক রাকাত, আর সক্ষম না হলে যেদিকেই মুখ থাকুক একটি তাকবীর বলবে। কাজী বলেন: রাকাত সংখ্যার ক্ষেত্রে ভয়ের কোনো প্রভাব নেই এবং এটিই অধিকাংশ আহলে ইলম বা আলেমদের অভিমত। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন ইবনে উমর, নাখঈ, সাওরী, মালিক, শাফিঈ, আবু হানিফা ও তাঁর সাথীবৃন্দ। বড় বড় শহরের অন্যান্য সকল আলেমগণও এক রাকাত সালাত জায়েজ মনে করেন না।
৯৪২ - আমাদের কাছে আবু ইয়ামান হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের শুআইব যুহরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি (যুহরী) বলেন যে আমি তাঁকে (সালিমকে) জিজ্ঞাসা করেছিলাম, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কি সালাতুল খওফ বা ভয়ের সালাত আদায় করেছেন? তিনি বললেন, আমাকে সালিম সংবাদ দিয়েছেন যে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে নজদ অভিমুখে এক যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলাম। আমরা শত্রুর মুখোমুখি হলাম এবং তাদের মোকাবিলায় কাতারবদ্ধ হলাম। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ালেন। তখন একদল তাঁর সাথে সালাতে দাঁড়াল এবং অন্য একদল শত্রুর মোকাবিলায় দাঁড়িয়ে থাকল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাথে থাকা দলটিকে নিয়ে এক রাকাত রুকু করলেন এবং দুটি সিজদা করলেন। অতঃপর তারা চলে গিয়ে ওই দলের স্থলাভিষিক্ত হলো যারা সালাত আদায় করেনি। তারপর তারা (দ্বিতীয় দল) এল এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের নিয়ে এক রাকাত রুকু ও দুটি সিজদা করলেন। এরপর তিনি সালাম ফিরালেন। তখন তাদের প্রত্যেকে দাঁড়িয়ে নিজ নিজ জন্য এক রাকাত রুকু ও দুটি সিজদা করে নিল।
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে সালাতুল খওফ বা ভয়ের সালাতের বৈধতা বর্ণিত হয়েছে এবং হাদিসটিতে এর পদ্ধতিও সুস্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে।
উল্লেখিত
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)