عَن سُلَيْمَان بِهَذَا الْإِسْنَاد لم تعرف فِي غير طَرِيق البُخَارِيّ عَنهُ، وَإِسْمَاعِيل يروي عَنهُ أَيْضا كثيرا بِوَاسِطَة.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي فَضَائِل أبي بكر. وَفِي الْجَنَائِز بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور عَن إِسْمَاعِيل، وَأخرجه أَيْضا فِي الْخمس والمغازي ومرضه صلى الله عليه وسلم وَفضل عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَأخرجه مُسلم فِي فضل عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (دخل) ، أَي: دخل عبد الرَّحْمَن حجرَة عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، فِي مرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (وَمَعَهُ سواك) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَكَذَلِكَ قَوْله: (يستن بِهِ) ، جملَة فعلية حَالية. أَي: يستاك بِهِ من الاستنان، وَقد مر عَن قريب. قَوْله: (إِلَيْهِ) أَي: إِلَى عبد الرَّحْمَن. قَوْله: (فَقلت لَهُ) أَي: قَالَت عَائِشَة: فَقلت لعبد الرَّحْمَن. قَوْله: (فقصمته) فِي هَذِه اللَّفْظَة ثَلَاث رِوَايَات. الأولى: بِالْقَافِ وَالصَّاد الْمُهْملَة، وَهِي رِوَايَة الْأَكْثَرين أَي: كَسرته، فأبنت مِنْهُ الْموضع الَّذِي كَانَ عبد الله يستن مِنْهُ، وأصل: القصم، الدق وَالْكَسْر. وَيُقَال لما يكسر من رَأس السِّوَاك إِذا قَصم: القصامة، يُقَال: وَالله لَو سَأَلَني قصامة سواك مَا أَعْطيته، و: القصمة بِالْكَسْرِ: الكسرة. وَفِي الحَدِيث: (استغنوا وَلَو من قصمة السِّوَاك) . الرِّوَايَة الثَّانِيَة: بِالْفَاءِ وَالصَّاد الْمُهْملَة، فَإِنَّهُ كسر بإبانة. وَقَالَ ابْن التِّين: هُوَ فِي الْكتب بصاد غير مُعْجمَة وقاف، وَضَبطه بَعضهم بِالْفَاءِ، وَالْمعْنَى صَحِيح. الرِّوَايَة الثَّالِثَة: بِالْقَافِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة، وَهِي رِوَايَة كَرِيمَة وَابْن السكن وَالْمُسْتَمْلِي والحموي، وَهُوَ من: القضم، بِالْقَافِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة، وَهُوَ الْأكل بأطراف الْأَسْنَان، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: وَهُوَ الْأَصَح. وَكَانَت عَائِشَة أَخَذته بأطراف أسنانها. وَقَالَ ثَعْلَب: قضمت الدَّابَّة شعيرها، بِكَسْر ثَانِيه، تقضم. وَحكى الْفَتْح فِي الْمَاضِي. قَوْله: (وَهُوَ مُسْتَند) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، ويروى: (وَهُوَ مستسند) فَالْأول من الِاسْتِنَاد من بَاب الافتعال، وَالثَّانِي: من الاستسناد من بَاب الاستفعال.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: دَلِيل على طَهَارَة ريق بني آدم، وَعَن النَّخعِيّ نَجَاسَة البصاق. وَفِيه: دَلِيل على جَوَاز الدُّخُول فِي بَيت الْمَحَارِم. وَفِيه: إصْلَاح السِّوَاك وتهيئته. وَفِيه: الاستياك بسواك غَيره. وَفِيه: الْعَمَل بِمَا يفهم عِنْد الْإِشَارَة والحركات. وَفِيه: الدَّلِيل على تَأَكد أَمر السِّوَاك فِي اسْتِعْمَاله.
10 - (بابُ مَا يُقْرَأُ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يقْرَأ فِي صَلَاة الْفجْر فِي صبح يَوْم الْجُمُعَة. وَقَوله: (يقْرَأ) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَيجوز أَن يكون على صِيغَة الْمَعْلُوم، أَي: يقْرَأ الْمُصَلِّي، وَكلمَة: مَا، مَوْصُولَة، وَمنع بَعضهم أَن تكون استفهامية، وَلَا مَانع مَعَ ذَلِك على مَا لَا يخفى.
891 - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بنِ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ هُوَ ابنُ هُرْمُزِ الأَعْرَجُ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَهَلْ أتَى عَلى الإنْسَانِ (الحَدِيث 891 طرفه فِي: 1068) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: كلهم قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ، وَسعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين وَفِي بعض النّسخ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف عَن سُفْيَان، وَهِي رِوَايَة كَرِيمَة، وَمُحَمّد بن يُوسُف هُوَ الْفرْيَابِيّ، وَفِي بَعْضهَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو نعيم، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ وهما: سعد والأعرج. وَفِيه: الْأَوَّلَانِ من الروَاة كوفيان وَالثَّالِث وَالرَّابِع مدنيان. فَإِن قلت: طعن سعد بن إِبْرَاهِيم فِي رِوَايَته لهَذَا الحَدِيث، وَلِهَذَا امْتنع مَالك عَن الرِّوَايَة عَنهُ، وَالنَّاس تركُوا الْعَمَل بِهِ لَا سِيمَا أهل الْمَدِينَة. قلت: لم ينْفَرد سعد بِهِ مُطلقًا، فقد أخرجه مُسلم من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس مثله، وَكَذَا ابْن مَاجَه من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي صَلَاة الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة الم تَنْزِيل، وَهل أَتَى) . وَعَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مَرْفُوعا
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي فَضَائِل أبي بكر. وَفِي الْجَنَائِز بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور عَن إِسْمَاعِيل، وَأخرجه أَيْضا فِي الْخمس والمغازي ومرضه صلى الله عليه وسلم وَفضل عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَأخرجه مُسلم فِي فضل عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (دخل) ، أَي: دخل عبد الرَّحْمَن حجرَة عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، فِي مرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (وَمَعَهُ سواك) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَكَذَلِكَ قَوْله: (يستن بِهِ) ، جملَة فعلية حَالية. أَي: يستاك بِهِ من الاستنان، وَقد مر عَن قريب. قَوْله: (إِلَيْهِ) أَي: إِلَى عبد الرَّحْمَن. قَوْله: (فَقلت لَهُ) أَي: قَالَت عَائِشَة: فَقلت لعبد الرَّحْمَن. قَوْله: (فقصمته) فِي هَذِه اللَّفْظَة ثَلَاث رِوَايَات. الأولى: بِالْقَافِ وَالصَّاد الْمُهْملَة، وَهِي رِوَايَة الْأَكْثَرين أَي: كَسرته، فأبنت مِنْهُ الْموضع الَّذِي كَانَ عبد الله يستن مِنْهُ، وأصل: القصم، الدق وَالْكَسْر. وَيُقَال لما يكسر من رَأس السِّوَاك إِذا قَصم: القصامة، يُقَال: وَالله لَو سَأَلَني قصامة سواك مَا أَعْطيته، و: القصمة بِالْكَسْرِ: الكسرة. وَفِي الحَدِيث: (استغنوا وَلَو من قصمة السِّوَاك) . الرِّوَايَة الثَّانِيَة: بِالْفَاءِ وَالصَّاد الْمُهْملَة، فَإِنَّهُ كسر بإبانة. وَقَالَ ابْن التِّين: هُوَ فِي الْكتب بصاد غير مُعْجمَة وقاف، وَضَبطه بَعضهم بِالْفَاءِ، وَالْمعْنَى صَحِيح. الرِّوَايَة الثَّالِثَة: بِالْقَافِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة، وَهِي رِوَايَة كَرِيمَة وَابْن السكن وَالْمُسْتَمْلِي والحموي، وَهُوَ من: القضم، بِالْقَافِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة، وَهُوَ الْأكل بأطراف الْأَسْنَان، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: وَهُوَ الْأَصَح. وَكَانَت عَائِشَة أَخَذته بأطراف أسنانها. وَقَالَ ثَعْلَب: قضمت الدَّابَّة شعيرها، بِكَسْر ثَانِيه، تقضم. وَحكى الْفَتْح فِي الْمَاضِي. قَوْله: (وَهُوَ مُسْتَند) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، ويروى: (وَهُوَ مستسند) فَالْأول من الِاسْتِنَاد من بَاب الافتعال، وَالثَّانِي: من الاستسناد من بَاب الاستفعال.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: دَلِيل على طَهَارَة ريق بني آدم، وَعَن النَّخعِيّ نَجَاسَة البصاق. وَفِيه: دَلِيل على جَوَاز الدُّخُول فِي بَيت الْمَحَارِم. وَفِيه: إصْلَاح السِّوَاك وتهيئته. وَفِيه: الاستياك بسواك غَيره. وَفِيه: الْعَمَل بِمَا يفهم عِنْد الْإِشَارَة والحركات. وَفِيه: الدَّلِيل على تَأَكد أَمر السِّوَاك فِي اسْتِعْمَاله.
10 - (بابُ مَا يُقْرَأُ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يقْرَأ فِي صَلَاة الْفجْر فِي صبح يَوْم الْجُمُعَة. وَقَوله: (يقْرَأ) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَيجوز أَن يكون على صِيغَة الْمَعْلُوم، أَي: يقْرَأ الْمُصَلِّي، وَكلمَة: مَا، مَوْصُولَة، وَمنع بَعضهم أَن تكون استفهامية، وَلَا مَانع مَعَ ذَلِك على مَا لَا يخفى.
891 - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بنِ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ هُوَ ابنُ هُرْمُزِ الأَعْرَجُ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَهَلْ أتَى عَلى الإنْسَانِ (الحَدِيث 891 طرفه فِي: 1068) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: كلهم قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ، وَسعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين وَفِي بعض النّسخ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف عَن سُفْيَان، وَهِي رِوَايَة كَرِيمَة، وَمُحَمّد بن يُوسُف هُوَ الْفرْيَابِيّ، وَفِي بَعْضهَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو نعيم، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ وهما: سعد والأعرج. وَفِيه: الْأَوَّلَانِ من الروَاة كوفيان وَالثَّالِث وَالرَّابِع مدنيان. فَإِن قلت: طعن سعد بن إِبْرَاهِيم فِي رِوَايَته لهَذَا الحَدِيث، وَلِهَذَا امْتنع مَالك عَن الرِّوَايَة عَنهُ، وَالنَّاس تركُوا الْعَمَل بِهِ لَا سِيمَا أهل الْمَدِينَة. قلت: لم ينْفَرد سعد بِهِ مُطلقًا، فقد أخرجه مُسلم من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس مثله، وَكَذَا ابْن مَاجَه من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي صَلَاة الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة الم تَنْزِيل، وَهل أَتَى) . وَعَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مَرْفُوعا
সুলায়মানের মাধ্যমে এই সনদে এটি কেবল ইমাম বুখারীর বর্ণনাতেই পাওয়া যায়। ইসমাঈলও তার মাধ্যমে মধ্যস্থতাকারী যোগে অনেক বর্ণনা করেছেন।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি ‘আবু বকরের ফযীলত’ অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ‘জানায়েয’ অধ্যায়ে উল্লিখিত সনদে ইসমাঈল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি ‘খুমুস’, ‘মাগাযী’, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অসুস্থতা এবং ‘আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর মর্যাদা’ অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি ‘আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর মর্যাদা’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থগত ব্যাখ্যা: তার কথা: (প্রবেশ করলেন), অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অসুস্থতার সময় আব্দুর রহমান আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর কামরায় প্রবেশ করলেন। তার কথা: (আর তার নিকট একটি মেসওয়াক ছিল), এটি জুমলা ইসমিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। অনুরূপভাবে তার কথা: (সেটি দিয়ে মেসওয়াক করছিলেন), এটি জুমলা ফে’লিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ ‘ইসতিনান’ থেকে মেসওয়াক করছিলেন, যার আলোচনা নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে। তার কথা: (তার দিকে), অর্থাৎ আব্দুর রহমানের দিকে। তার কথা: (আমি তাকে বললাম), অর্থাৎ আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেন: আমি আব্দুর রহমানকে বললাম। তার কথা: (অতঃপর আমি তা ভেঙে ফেললাম), এই শব্দটিতে তিনটি বর্ণনা রয়েছে। প্রথমটি: ‘ক্বাফ’ এবং ‘সাদ’ যোগে। এটি অধিকাংশের বর্ণনা। অর্থাৎ আমি তা ভেঙেছি এবং এর থেকে ঐ অংশটি আলাদা করে দিয়েছি যা দিয়ে আব্দুল্লাহ মেসওয়াক করছিলেন। ‘কাসম’ এর মূল অর্থ হলো চূর্ণ করা ও ভেঙে ফেলা। মেসওয়াকের মাথার যে অংশ ভেঙে ফেলা হয় তাকে ‘কাসামাহ’ বলা হয়। বলা হয়: আল্লাহর শপথ, সে যদি আমার কাছে মেসওয়াকের একটি ভাঙা অংশও চায়, আমি তাকে দেব না। আর ‘কিসমাহ’ (জের যোগে) মানে খণ্ড বা টুকরা। হাদীসে এসেছে: (তোমরা অভাবমুক্ত থেকো, যদিও তা মেসওয়াকের একটি টুকরা দিয়েও হয়)। দ্বিতীয় বর্ণনা: ‘ফা’ এবং ‘সাদ’ যোগে। এটিও বিচ্ছিন্ন করে ভাঙার অর্থ প্রকাশ করে। ইবনুত তীন বলেন: কিতাবসমূহে এটি ‘সাদ’ এবং ‘ক্বাফ’ যোগেই রয়েছে। কেউ কেউ এটি ‘ফা’ দিয়েও নির্দেশ করেছেন এবং এর অর্থও সঠিক। তৃতীয় বর্ণনা: ‘ক্বাফ’ এবং ‘দাদ’ (নুক্তাযুক্ত) যোগে। এটি কারীমা, ইবনুস সাকান, আল-মুস্তামলী এবং আল-হামুভীর বর্ণনা। এটি ‘ক্বাদম’ থেকে এসেছে যার অর্থ হলো দাঁতের অগ্রভাগ দিয়ে চিবানো। ইবনুল জাওযী বলেন: এটিই অধিক বিশুদ্ধ। আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) তা দাঁতের অগ্রভাগ দিয়ে নিয়েছিলেন। সা’লাব বলেন: পশুটি যব চিবিয়েছে, দ্বিতীয় বর্ণে যের যোগে। আর অতীতকালে জবর হওয়াও বর্ণিত হয়েছে। তার কথা: (তিনি হেলান দিয়ে ছিলেন), এটি জুমলা ইসমিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। এটি ‘মুসতাসনিদ’ হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে; প্রথমটি ইফতিয়াল বাব থেকে এবং দ্বিতীয়টি ইসতিফআল বাব থেকে।
এর থেকে যা আহরিত হয়: এতে মানুষের লালার পবিত্রতার দলিল রয়েছে; যদিও নাখঈ থেকে লালার অপবিত্রতার কথা বর্ণিত আছে। এতে মাহরামদের ঘরে প্রবেশের অনুমতির দলিল রয়েছে। এতে মেসওয়াক সংস্কার ও প্রস্তুত করার কথা রয়েছে। এতে অন্যের মেসওয়াক ব্যবহারের কথা রয়েছে। এতে ইশারা ও অঙ্গভঙ্গির মাধ্যমে যা বোঝা যায় তার ওপর আমল করার বৈধতা রয়েছে। এতে মেসওয়াক ব্যবহারের গুরুত্বের তাকিদ রয়েছে।
১০ - (অধ্যায়: জুমার দিন ফজরের সালাতে যা পাঠ করা হয়)
অর্থাৎ এটি জুমার দিন সুবহে সাদিকে ফজরের সালাতে কী পাঠ করা হবে তা বর্ণনার অধ্যায়। তার কথা: (পড়া হয়) শব্দটি কর্মবাচ্য রূপে; তবে এটি কর্তৃবাচ্য হিসেবে হওয়াও সম্ভব, অর্থাৎ মুসল্লি পাঠ করেন। ‘মা’ শব্দটি মাওসুলাহ। কেউ কেউ এটিকে প্রশ্নবোধক হতে নিষেধ করেছেন, তবে এক্ষেত্রে কোনো বাধা নেই যা অস্পষ্ট নয়।
৮৯১ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু নুআঈম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি সা’দ ইবনে ইব্রাহীম থেকে, তিনি আব্দুর রহমান থেকে—যিনি হলেন ইবনে হুরমুয আল-আ’রাজ—তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমার দিন ফজরের সালাতে ‘আলিফ লাম মীম তানযীল আস-সাজদাহ’ এবং ‘হাল আতা ‘আলাল ইনসান’ পাঠ করতেন। (হাদীস ৮৯১, এর অংশবিশেষ ১০৬৮ নম্বরে রয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণ: তাদের সকলের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবু নুআঈম (নুন বর্ণে পেশ যোগে) হলেন ফজল ইবনে দুকাইন। সুফিয়ান হলেন সাওরী। সা’দ হলেন ইব্রাহীম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফের পুত্র।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে ‘আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’ এসেছে। তিন স্থানে ‘থেকে’ যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। দুই স্থানে ‘বললেন’ এসেছে। কোনো কোনো কপিতে রয়েছে: ‘আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন’—এটি কারীমার বর্ণনা; আর মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ হলেন ফিরইয়াবী। আবার কোনো কোনো কপিতে রয়েছে: ‘আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ ও আবু নুআঈম বর্ণনা করেছেন’, তারা উভয়ই সুফিয়ান থেকে। এতে তাবেঈ থেকে তাবেঈর বর্ণনা রয়েছে—তারা হলেন সা’দ এবং আল-আ’রাজ। বর্ণনাকারীদের প্রথম দুইজন কুফী এবং তৃতীয় ও চতুর্থজন মদিনার অধিবাসী। যদি আপনি বলেন: সা’দ ইবনে ইব্রাহীমের এই হাদীসের বর্ণনার ব্যাপারে আপত্তি তোলা হয়েছে, এ কারণেই ইমাম মালিক তার থেকে বর্ণনা করতে বিরত থেকেছেন এবং মানুষও এর ওপর আমল ছেড়ে দিয়েছে, বিশেষ করে মদিনাবাসী। আমি বলব: সা’দ এটি বর্ণনায় একা নন; ইমাম মুসলিম সাঈদ ইবনে জুবায়েরের সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে ইবনে মাজাহ সা’দ ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমার দিন ফজরের সালাতে ‘আলিফ লাম মীম তানযীল’ এবং ‘হাল আতা’ পাঠ করতেন)। এবং আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকেও মারফূ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি ‘আবু বকরের ফযীলত’ অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ‘জানায়েয’ অধ্যায়ে উল্লিখিত সনদে ইসমাঈল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি ‘খুমুস’, ‘মাগাযী’, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অসুস্থতা এবং ‘আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর মর্যাদা’ অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি ‘আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর মর্যাদা’ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থগত ব্যাখ্যা: তার কথা: (প্রবেশ করলেন), অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অসুস্থতার সময় আব্দুর রহমান আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-এর কামরায় প্রবেশ করলেন। তার কথা: (আর তার নিকট একটি মেসওয়াক ছিল), এটি জুমলা ইসমিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। অনুরূপভাবে তার কথা: (সেটি দিয়ে মেসওয়াক করছিলেন), এটি জুমলা ফে’লিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ ‘ইসতিনান’ থেকে মেসওয়াক করছিলেন, যার আলোচনা নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে। তার কথা: (তার দিকে), অর্থাৎ আব্দুর রহমানের দিকে। তার কথা: (আমি তাকে বললাম), অর্থাৎ আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেন: আমি আব্দুর রহমানকে বললাম। তার কথা: (অতঃপর আমি তা ভেঙে ফেললাম), এই শব্দটিতে তিনটি বর্ণনা রয়েছে। প্রথমটি: ‘ক্বাফ’ এবং ‘সাদ’ যোগে। এটি অধিকাংশের বর্ণনা। অর্থাৎ আমি তা ভেঙেছি এবং এর থেকে ঐ অংশটি আলাদা করে দিয়েছি যা দিয়ে আব্দুল্লাহ মেসওয়াক করছিলেন। ‘কাসম’ এর মূল অর্থ হলো চূর্ণ করা ও ভেঙে ফেলা। মেসওয়াকের মাথার যে অংশ ভেঙে ফেলা হয় তাকে ‘কাসামাহ’ বলা হয়। বলা হয়: আল্লাহর শপথ, সে যদি আমার কাছে মেসওয়াকের একটি ভাঙা অংশও চায়, আমি তাকে দেব না। আর ‘কিসমাহ’ (জের যোগে) মানে খণ্ড বা টুকরা। হাদীসে এসেছে: (তোমরা অভাবমুক্ত থেকো, যদিও তা মেসওয়াকের একটি টুকরা দিয়েও হয়)। দ্বিতীয় বর্ণনা: ‘ফা’ এবং ‘সাদ’ যোগে। এটিও বিচ্ছিন্ন করে ভাঙার অর্থ প্রকাশ করে। ইবনুত তীন বলেন: কিতাবসমূহে এটি ‘সাদ’ এবং ‘ক্বাফ’ যোগেই রয়েছে। কেউ কেউ এটি ‘ফা’ দিয়েও নির্দেশ করেছেন এবং এর অর্থও সঠিক। তৃতীয় বর্ণনা: ‘ক্বাফ’ এবং ‘দাদ’ (নুক্তাযুক্ত) যোগে। এটি কারীমা, ইবনুস সাকান, আল-মুস্তামলী এবং আল-হামুভীর বর্ণনা। এটি ‘ক্বাদম’ থেকে এসেছে যার অর্থ হলো দাঁতের অগ্রভাগ দিয়ে চিবানো। ইবনুল জাওযী বলেন: এটিই অধিক বিশুদ্ধ। আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) তা দাঁতের অগ্রভাগ দিয়ে নিয়েছিলেন। সা’লাব বলেন: পশুটি যব চিবিয়েছে, দ্বিতীয় বর্ণে যের যোগে। আর অতীতকালে জবর হওয়াও বর্ণিত হয়েছে। তার কথা: (তিনি হেলান দিয়ে ছিলেন), এটি জুমলা ইসমিয়া যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। এটি ‘মুসতাসনিদ’ হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে; প্রথমটি ইফতিয়াল বাব থেকে এবং দ্বিতীয়টি ইসতিফআল বাব থেকে।
এর থেকে যা আহরিত হয়: এতে মানুষের লালার পবিত্রতার দলিল রয়েছে; যদিও নাখঈ থেকে লালার অপবিত্রতার কথা বর্ণিত আছে। এতে মাহরামদের ঘরে প্রবেশের অনুমতির দলিল রয়েছে। এতে মেসওয়াক সংস্কার ও প্রস্তুত করার কথা রয়েছে। এতে অন্যের মেসওয়াক ব্যবহারের কথা রয়েছে। এতে ইশারা ও অঙ্গভঙ্গির মাধ্যমে যা বোঝা যায় তার ওপর আমল করার বৈধতা রয়েছে। এতে মেসওয়াক ব্যবহারের গুরুত্বের তাকিদ রয়েছে।
১০ - (অধ্যায়: জুমার দিন ফজরের সালাতে যা পাঠ করা হয়)
অর্থাৎ এটি জুমার দিন সুবহে সাদিকে ফজরের সালাতে কী পাঠ করা হবে তা বর্ণনার অধ্যায়। তার কথা: (পড়া হয়) শব্দটি কর্মবাচ্য রূপে; তবে এটি কর্তৃবাচ্য হিসেবে হওয়াও সম্ভব, অর্থাৎ মুসল্লি পাঠ করেন। ‘মা’ শব্দটি মাওসুলাহ। কেউ কেউ এটিকে প্রশ্নবোধক হতে নিষেধ করেছেন, তবে এক্ষেত্রে কোনো বাধা নেই যা অস্পষ্ট নয়।
৮৯১ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু নুআঈম, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি সা’দ ইবনে ইব্রাহীম থেকে, তিনি আব্দুর রহমান থেকে—যিনি হলেন ইবনে হুরমুয আল-আ’রাজ—তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমার দিন ফজরের সালাতে ‘আলিফ লাম মীম তানযীল আস-সাজদাহ’ এবং ‘হাল আতা ‘আলাল ইনসান’ পাঠ করতেন। (হাদীস ৮৯১, এর অংশবিশেষ ১০৬৮ নম্বরে রয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণ: তাদের সকলের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবু নুআঈম (নুন বর্ণে পেশ যোগে) হলেন ফজল ইবনে দুকাইন। সুফিয়ান হলেন সাওরী। সা’দ হলেন ইব্রাহীম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফের পুত্র।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে ‘আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’ এসেছে। তিন স্থানে ‘থেকে’ যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। দুই স্থানে ‘বললেন’ এসেছে। কোনো কোনো কপিতে রয়েছে: ‘আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন’—এটি কারীমার বর্ণনা; আর মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ হলেন ফিরইয়াবী। আবার কোনো কোনো কপিতে রয়েছে: ‘আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ ও আবু নুআঈম বর্ণনা করেছেন’, তারা উভয়ই সুফিয়ান থেকে। এতে তাবেঈ থেকে তাবেঈর বর্ণনা রয়েছে—তারা হলেন সা’দ এবং আল-আ’রাজ। বর্ণনাকারীদের প্রথম দুইজন কুফী এবং তৃতীয় ও চতুর্থজন মদিনার অধিবাসী। যদি আপনি বলেন: সা’দ ইবনে ইব্রাহীমের এই হাদীসের বর্ণনার ব্যাপারে আপত্তি তোলা হয়েছে, এ কারণেই ইমাম মালিক তার থেকে বর্ণনা করতে বিরত থেকেছেন এবং মানুষও এর ওপর আমল ছেড়ে দিয়েছে, বিশেষ করে মদিনাবাসী। আমি বলব: সা’দ এটি বর্ণনায় একা নন; ইমাম মুসলিম সাঈদ ইবনে জুবায়েরের সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে ইবনে মাজাহ সা’দ ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমার দিন ফজরের সালাতে ‘আলিফ লাম মীম তানযীল’ এবং ‘হাল আতা’ পাঠ করতেন)। এবং আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকেও মারফূ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٨٤)