وطيبا. مَنْصُوب بقوله: (يمس) . قَوْله: (فَقَالَ) ، أَي: ابْن عَبَّاس. قَوْله: (لَا أعلمهُ) أَي: لَا أعلم أَنه قَول النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَلَا كَونه مَنْدُوبًا.
7 - (بابٌ يَلْبَسُ أحْسَنَ مَا يَجِدُ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته يلبس من يَجِيء إِلَى الْجُمُعَة أحسن مَا يجد من الثِّيَاب.
886 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ نَافِعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رأى حُلَّةً سِبَرَاءَ عِنْدَ بابِ المَسْجِدِ فقالَ يَا رسُولَ الله لَوِ اشْتَرَيْتَ هاذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وللْمِوَفدِ إِذا قَدِمُوا عَلَيْكَ فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إنَّمَا يَلْبَسُ هاذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ثُمَّ جاءَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مِنْهَا حُلَلٌ فأعْطَى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ مِنْهَا حُلَّةً فقالَ عُمَرُ يَا رَسولَ الله كَسَوْتَنِيهَا وقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إنِّي لَمْ أكْسُكهَا لِتَلْبِسَهَا فَكَسَاهَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أَخا لَهُ بِمَكَّةَ مُشْرِكا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يدل على اسْتِحْبَاب التجمل يَوْم الْجُمُعَة، والتجمل يكون بِأَحْسَن الثِّيَاب، وإنكاره صلى الله عليه وسلم على عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لم يكن لأجل التجمل بِأَحْسَن الثِّيَاب، وَإِنَّمَا كَانَ لأجل تِلْكَ الْحَالة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا عمر بشرائها من الْحَرِير، وَبِهَذَا يرد على الدَّاودِيّ قَوْله: لَيْسَ فِي الحَدِيث دلَالَة على التَّرْجَمَة، لِأَنَّهُ لَا يلْزم أَن تكون الدّلَالَة صَرِيحًا، وَلم يلْتَزم البُخَارِيّ بذلك، وَقد جرت عَادَته فِي التراجم بِمثل ذَلِك، وبأبعد مِنْهُ فِي الدّلَالَة عَلَيْهَا. فَافْهَم.
ذكر بَقِيَّة الْكَلَام فِيهِ: أما رِجَاله فَإِنَّهُم قد تكَرر ذكرهم خُصُوصا على هَذَا النسق، وَهَذَا السَّنَد من أَعلَى الْأَسَانِيد وأحسنها: مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر.
وَأما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ أخرجه فِي الْهِبَة أَيْضا عَن القعْنبِي، وَأخرجه مُسلم فِي اللبَاس عَن يحيى ابْن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن القعْنبِي. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة، الْكل عَن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَهُوَ من مُسْند ابْن عمر، وَجعله مُسلم من مُسْند عمر لَا ابْنه.
وَأما مَعْنَاهُ فَقَوله: (حلَّة) : هِيَ الْإِزَار والرداء، لَا تكون حلَّة حَتَّى تكون ثَوْبَيْنِ، سَوَاء كَانَا من برد أَو غَيره. وَقَالَ ابْن التِّين: لَا تكون حلَّة حَتَّى تكون جَدِيدَة، سميت بذلك لحلها عَن طيها، وَقَالَ أَبُو عبيد: الْحلَل برود الْيمن، وَتجمع على: حَلَال أَيْضا وَالْأَشْهر: حلل. قَوْله: (سيراء) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف بعْدهَا رَاء ممدودة، قَالَ ابْن قرقول: هُوَ الْحَرِير الصافي، فَمَعْنَاه: حلَّة حَرِير، وَعَن مَالك: السيراء شَيْء من حَرِير، وَعَن ابْن الْأَنْبَارِي: السيراء الذَّهَب، وَقيل: هُوَ نبت ذُو ألوان وخطوط ممتدة كَأَنَّهَا السيور ويخالطها حَرِير، وَقَالَ الْفراء: هِيَ نبت، وَهِي أَيْضا ثِيَاب من ثِيَاب الْيمن. وَفِي (الصِّحَاح) : برود فِيهَا خطوط صفر. وَفِي (الْمُحكم) : قيل هُوَ ثوب مسير فِيهِ خطوط يعْمل من القز. وَفِي (الْجَامِع) : قيل هِيَ ثِيَاب يخالطها حَرِير. وَفِي (الْعين) : يُقَال: سيرت الثَّوْب والسهم جعلته خُطُوطًا. وَفِي (المغيث) : برود يخالطها حَرِير كالسيور، فَهُوَ فعلاء من السّير وَهُوَ: الْقد. وَقَالَ الطقرطبي: هِيَ المخططة بالحرير، ذكره الْخَلِيل والأصمعي، ثمَّ إِعْرَاب: حلَّة سيراء، وَرَوَاهُ بَعضهم على الوصفية. قلت: فعلى هَذَا: حلَّة، بِالتَّنْوِينِ، وسيراء، صفته وَقيل: إِن سيراء، بدل من: حلَّة، وَلَيْسَ بِصفة. وَقَالَ الْخطابِيّ: حلَّة سيراء كناقة عشراء قلت: يَعْنِي بِالتَّنْوِينِ، وَلَكِن أهل الْعَرَبيَّة يختارون الْإِضَافَة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يَأْتِ فعلاء صفة، وَاخْتلفت الرِّوَايَات فِي هَذِه اللَّفْظَة. فَقَالَ أَبُو عمر: قَالَ أهل الْعلم: إِنَّهَا كَانَت حلَّة من حَرِير، وَجَاء: من استبرق وَهُوَ الْحَرِير الغليظ، وَقَالَ الدَّاودِيّ: هُوَ رَقِيق الْحَرِير، وَأهل اللُّغَة على خِلَافه، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: (من ديباج أَو خَز) . وَفِي رِوَايَة: (حلَّة سندس) ، وَكلهَا دَالَّة على أَنَّهَا كَانَت حَرِيرًا مَحْضا. وَهُوَ الصَّحِيح لِأَنَّهُ هُوَ الْمحرم. وَأما الْمُخْتَلط فَلَا يحرم إلاّ أَن يكون الْحَرِير أَكثر وزنا عِنْد الشَّافِعِيَّة، وَعند الْحَنَفِيَّة الْعبْرَة للحمة كَمَا عرف فِي مَوْضِعه. قَوْله: (لَو اشْتريت هَذِه؟) يجوز أَن تكون كلمة: لَو، للشّرط، وَيكون جزاؤها محذوفا تَقْدِيره: لَكَانَ حسنا، وَيجوز أَن تكون لِلتَّمَنِّي فَلَا تحْتَاج إِلَى الْجَزَاء. قَوْله: (فلبستها يَوْم الْجُمُعَة وللوفد؟) وَفِي رِوَايَة
7 - (بابٌ يَلْبَسُ أحْسَنَ مَا يَجِدُ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته يلبس من يَجِيء إِلَى الْجُمُعَة أحسن مَا يجد من الثِّيَاب.
886 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ نَافِعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رأى حُلَّةً سِبَرَاءَ عِنْدَ بابِ المَسْجِدِ فقالَ يَا رسُولَ الله لَوِ اشْتَرَيْتَ هاذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وللْمِوَفدِ إِذا قَدِمُوا عَلَيْكَ فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إنَّمَا يَلْبَسُ هاذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ثُمَّ جاءَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مِنْهَا حُلَلٌ فأعْطَى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ مِنْهَا حُلَّةً فقالَ عُمَرُ يَا رَسولَ الله كَسَوْتَنِيهَا وقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إنِّي لَمْ أكْسُكهَا لِتَلْبِسَهَا فَكَسَاهَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أَخا لَهُ بِمَكَّةَ مُشْرِكا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يدل على اسْتِحْبَاب التجمل يَوْم الْجُمُعَة، والتجمل يكون بِأَحْسَن الثِّيَاب، وإنكاره صلى الله عليه وسلم على عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لم يكن لأجل التجمل بِأَحْسَن الثِّيَاب، وَإِنَّمَا كَانَ لأجل تِلْكَ الْحَالة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا عمر بشرائها من الْحَرِير، وَبِهَذَا يرد على الدَّاودِيّ قَوْله: لَيْسَ فِي الحَدِيث دلَالَة على التَّرْجَمَة، لِأَنَّهُ لَا يلْزم أَن تكون الدّلَالَة صَرِيحًا، وَلم يلْتَزم البُخَارِيّ بذلك، وَقد جرت عَادَته فِي التراجم بِمثل ذَلِك، وبأبعد مِنْهُ فِي الدّلَالَة عَلَيْهَا. فَافْهَم.
ذكر بَقِيَّة الْكَلَام فِيهِ: أما رِجَاله فَإِنَّهُم قد تكَرر ذكرهم خُصُوصا على هَذَا النسق، وَهَذَا السَّنَد من أَعلَى الْأَسَانِيد وأحسنها: مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر.
وَأما البُخَارِيّ فَإِنَّهُ أخرجه فِي الْهِبَة أَيْضا عَن القعْنبِي، وَأخرجه مُسلم فِي اللبَاس عَن يحيى ابْن يحيى. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن القعْنبِي. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة، الْكل عَن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَهُوَ من مُسْند ابْن عمر، وَجعله مُسلم من مُسْند عمر لَا ابْنه.
وَأما مَعْنَاهُ فَقَوله: (حلَّة) : هِيَ الْإِزَار والرداء، لَا تكون حلَّة حَتَّى تكون ثَوْبَيْنِ، سَوَاء كَانَا من برد أَو غَيره. وَقَالَ ابْن التِّين: لَا تكون حلَّة حَتَّى تكون جَدِيدَة، سميت بذلك لحلها عَن طيها، وَقَالَ أَبُو عبيد: الْحلَل برود الْيمن، وَتجمع على: حَلَال أَيْضا وَالْأَشْهر: حلل. قَوْله: (سيراء) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف بعْدهَا رَاء ممدودة، قَالَ ابْن قرقول: هُوَ الْحَرِير الصافي، فَمَعْنَاه: حلَّة حَرِير، وَعَن مَالك: السيراء شَيْء من حَرِير، وَعَن ابْن الْأَنْبَارِي: السيراء الذَّهَب، وَقيل: هُوَ نبت ذُو ألوان وخطوط ممتدة كَأَنَّهَا السيور ويخالطها حَرِير، وَقَالَ الْفراء: هِيَ نبت، وَهِي أَيْضا ثِيَاب من ثِيَاب الْيمن. وَفِي (الصِّحَاح) : برود فِيهَا خطوط صفر. وَفِي (الْمُحكم) : قيل هُوَ ثوب مسير فِيهِ خطوط يعْمل من القز. وَفِي (الْجَامِع) : قيل هِيَ ثِيَاب يخالطها حَرِير. وَفِي (الْعين) : يُقَال: سيرت الثَّوْب والسهم جعلته خُطُوطًا. وَفِي (المغيث) : برود يخالطها حَرِير كالسيور، فَهُوَ فعلاء من السّير وَهُوَ: الْقد. وَقَالَ الطقرطبي: هِيَ المخططة بالحرير، ذكره الْخَلِيل والأصمعي، ثمَّ إِعْرَاب: حلَّة سيراء، وَرَوَاهُ بَعضهم على الوصفية. قلت: فعلى هَذَا: حلَّة، بِالتَّنْوِينِ، وسيراء، صفته وَقيل: إِن سيراء، بدل من: حلَّة، وَلَيْسَ بِصفة. وَقَالَ الْخطابِيّ: حلَّة سيراء كناقة عشراء قلت: يَعْنِي بِالتَّنْوِينِ، وَلَكِن أهل الْعَرَبيَّة يختارون الْإِضَافَة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لم يَأْتِ فعلاء صفة، وَاخْتلفت الرِّوَايَات فِي هَذِه اللَّفْظَة. فَقَالَ أَبُو عمر: قَالَ أهل الْعلم: إِنَّهَا كَانَت حلَّة من حَرِير، وَجَاء: من استبرق وَهُوَ الْحَرِير الغليظ، وَقَالَ الدَّاودِيّ: هُوَ رَقِيق الْحَرِير، وَأهل اللُّغَة على خِلَافه، وَفِي رِوَايَة أُخْرَى: (من ديباج أَو خَز) . وَفِي رِوَايَة: (حلَّة سندس) ، وَكلهَا دَالَّة على أَنَّهَا كَانَت حَرِيرًا مَحْضا. وَهُوَ الصَّحِيح لِأَنَّهُ هُوَ الْمحرم. وَأما الْمُخْتَلط فَلَا يحرم إلاّ أَن يكون الْحَرِير أَكثر وزنا عِنْد الشَّافِعِيَّة، وَعند الْحَنَفِيَّة الْعبْرَة للحمة كَمَا عرف فِي مَوْضِعه. قَوْله: (لَو اشْتريت هَذِه؟) يجوز أَن تكون كلمة: لَو، للشّرط، وَيكون جزاؤها محذوفا تَقْدِيره: لَكَانَ حسنا، وَيجوز أَن تكون لِلتَّمَنِّي فَلَا تحْتَاج إِلَى الْجَزَاء. قَوْله: (فلبستها يَوْم الْجُمُعَة وللوفد؟) وَفِي رِوَايَة
এবং সুগন্ধি। এটি তাঁর উক্তি 'স্পর্শ করবে' (িমাসসু) দ্বারা মানসুব (নাসব প্রাপ্ত)। তাঁর উক্তি: 'অতঃপর তিনি বললেন', অর্থাৎ ইবনে আব্বাস। তাঁর উক্তি: 'আমি এটি জানি না', অর্থাৎ আমি জানি না এটি কি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী কি না, অথবা এটি মুস্তাহাব হওয়ার বিষয়টিও আমি জানি না।
৭ - (অধ্যায়: নিজের কাছে থাকা সর্বোত্তম পোশাক পরিধান করা)
অর্থাৎ: এটি এমন এক অধ্যায় যার শিরোনামের উদ্দেশ্য হলো—যে ব্যক্তি জুমুআর সালাতে আসবে, সে তার কাছে থাকা সর্বোত্তম কাপড় পরিধান করবে।
৮৮৬ - আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের কাছে নাফে’র সূত্রে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমরের সূত্রে খবর দিয়েছেন যে, উমর ইবনুল খাত্তাব মসজিদের দরজার কাছে একটি রেশমি পোশাক দেখতে পেলেন। তখন তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসুল! আপনি যদি এটি ক্রয় করতেন এবং জুমুআর দিনে ও আপনার কাছে আগত প্রতিনিধি দলের সামনে পরিধান করতেন। তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, এটি কেবল সেই ব্যক্তিই পরিধান করে আখেরাতে যার কোনো অংশ নেই। অতঃপর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এ জাতীয় কিছু পোশাক এল, তখন তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু আনহুকে তার মধ্য থেকে একটি পোশাক প্রদান করলেন। উমর বললেন, হে আল্লাহর রাসুল! আপনি আমাকে এটি পরিধান করতে দিলেন, অথচ আপনি উতারিদের পোশাক সম্পর্কে যা বলার তা বলেছিলেন। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, আমি তোমাকে এটি পরিধান করার জন্য দেইনি। তাই উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু আনহু এটি মক্কায় বসবাসরত তাঁর এক মুশরিক ভাইকে পরিধান করতে দিয়ে দিলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো—এটি জুমুআর দিনে সৌন্দর্য মণ্ডিত হওয়ার মুস্তাহাব হওয়ার ওপর প্রমাণ পেশ করে। আর সৌন্দর্য মণ্ডিত হওয়া সর্বোত্তম পোশাকের মাধ্যমেই অর্জিত হয়। আর উমর রাযিয়াল্লাহু আনহুর প্রতি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আপত্তি সর্বোত্তম পোশাকের মাধ্যমে সৌন্দর্য চর্চার কারণে ছিল না, বরং সেটি ছিল রেশমি পোশাক ক্রয়ের দিকে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহু ইঙ্গিত করার কারণে। এর মাধ্যমে দাউদীর এই উক্তির খণ্ডন হয়ে যায় যে, 'হাদিসটিতে অধ্যায় শিরোনামের ওপর কোনো প্রমাণ নেই'। কারণ প্রমাণ স্পষ্ট হওয়া আবশ্যক নয় এবং ইমাম বুখারি এমন শর্তারোপও করেননি। অধ্যায় শিরোনামের ক্ষেত্রে তাঁর অভ্যাস এমনই যে, তিনি এর চেয়েও দূরবর্তী প্রমাণ থেকেও শিরোনাম নির্ধারণ করেন। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
এ বিষয়ের বাকি আলোচনা: এর বর্ণনাকারীদের কথা হলো, তাঁদের উল্লেখ ইতোপূর্বে বারবার এসেছে, বিশেষ করে এই ধারাবাহিকতায়। আর এই সনদটি সর্বোচ্চ স্তরের এবং সর্বোত্তম সনদগুলোর অন্তর্ভুক্ত: মালিক—নাফে’—ইবনে উমর সূত্রে।
ইমাম বুখারি এটি 'দান' (হিবা) পর্বেও আল-কানাবি-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'পোশাক' পর্বে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'সালাত' পর্বে আল-কানাবি-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি কুতাইবা-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তাঁদের সকলেই মালিক রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি ইবনে উমরের বর্ণিত হাদিস, তবে মুসলিম এটিকে তাঁর পিতার (উমরের) বর্ণিত হাদিস হিসেবে গণ্য করেছেন।
এর অর্থের ব্যাপারে আসা যাক: তাঁর উক্তি 'পোশাক' (হুল্লাহ্) হলো লুঙ্গি ও চাদর। এটি ততক্ষণ পর্যন্ত হুল্লাহ্ হয় না যতক্ষণ পর্যন্ত দুই প্রস্থ কাপড় না হয়, চাই তা ডোরাকাটা চাদর হোক বা অন্য কিছু। ইবনে তীন বলেন: নতুন না হওয়া পর্যন্ত তাকে হুল্লাহ্ বলা হয় না। এটি ভাঁজ খোলার কারণে এই নামকরণ করা হয়েছে। আবু উবাইদ বলেন: হুল্লাহ্ হলো ইয়ামেনের ডোরাকাটা চাদর। এর বহুবচন 'হালাল'ও হয়, তবে প্রসিদ্ধ হলো 'হুলাল'। তাঁর উক্তি: 'সিবরা', সীন বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে ফাতহা ও শেষে রা বর্ণসহ আলিফে মামদুদা। ইবনে কারকুল বলেন: এটি হলো খাঁটি রেশম। অর্থাৎ রেশমি পোশাক। মালিক থেকে বর্ণিত আছে যে, সিবরা হলো রেশমের কিছু অংশ। ইবনুল আম্বারি থেকে বর্ণিত যে, সিবরা হলো সোনা। কেউ কেউ বলেন: এটি এমন এক উদ্ভিদ যার বিভিন্ন রঙ ও লম্বা রেখা রয়েছে যেন তা চামড়ার ফিতা, যার সাথে রেশম মিশ্রিত থাকে। ফাররা বলেন: এটি একটি উদ্ভিদ, আবার এটি ইয়ামেনের বিশেষ এক প্রকার কাপড়। 'সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এমন চাদর যাতে হলুদ রেখা থাকে। 'মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: বলা হয় যে এটি ডোরাকাটা কাপড় যাতে রেশমের সুতা দিয়ে কাজ করা হয়। 'জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: বলা হয় এটি এমন কাপড় যাতে রেশম মিশ্রিত থাকে। 'আইন' গ্রন্থে বলা হয়েছে: কাপড় বা তীরের গায়ে রেখা অঙ্কন করাকে 'সায়্যারাতু' বলা হয়। 'মুগিছ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: রেশম মিশ্রিত চাদর যা ফিতার মতো রেখা বিশিষ্ট, এটি 'সায়র' থেকে উৎপন্ন যার অর্থ চামড়ার টুকরো। কুরতুবি বলেন: এটি রেশম দ্বারা ডোরাকাটা। এটি খলীল ও আসমাঈ উল্লেখ করেছেন। অতঃপর 'হুল্লাহ্ সিবরা'-এর ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ সম্পর্কে কেউ কেউ একে বিশেষণ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: এই হিসেবে 'হুল্লাহ্' শব্দটি তানউইন যুক্ত হবে এবং 'সিবরা' তাঁর বিশেষণ হবে। কেউ কেউ বলেন: 'সিবরা' শব্দটি 'হুল্লাহ্' থেকে পরিবর্তিত শব্দ (বদল), বিশেষণ নয়। খাত্তাবি বলেন: 'হুল্লাহ্ সিবরা' শব্দটি 'নাকাতুন উশারা' (দশ মাসের গর্ভবতী উষ্ট্রী) এর ওজনে। আমি বলি: অর্থাৎ তানউইন সহকারে, তবে আরবী ভাষাবিদগণ একে সম্বন্ধযুক্ত (ইযাফত) হিসেবে পড়া পছন্দ করেন। সীবওয়াইহি বলেন: 'ফুআলা' ওজনে কোনো বিশেষণ আসেনি। এই শব্দটির বর্ণনায় ভিন্নতা পরিলক্ষিত হয়। আবু উমর বলেন: বিশেষজ্ঞগণ বলেছেন এটি ছিল রেশমের পোশাক। বর্ণিত আছে যে এটি ছিল মোটা রেশম (ইস্তাবরাক)। দাউদী বলেন: এটি পাতলা রেশম, তবে ভাষাবিদগণ এর বিপরীত মত পোষণ করেন। অন্য বর্ণনায় এসেছে: 'উন্নত রেশম (দিবাজ) বা রেশমি বস্ত্র'। আরেক বর্ণনায় আছে: 'মিহি রেশমের পোশাক (সুন্দুস)', এই সব কটি বর্ণনাই প্রমাণ করে যে তা ছিল খাঁটি রেশম। আর এটিই সঠিক, কারণ এটিই হারাম। মিশ্রিত রেশম হারাম নয়, তবে শাফেয়ি মাযহাব মতে যদি রেশমের ওজন বেশি হয় তবে তা হারাম হবে। আর হানাফি মাযহাব মতে কাপড়ের বুননের ওপর নির্ভর করে, যা সংশ্লিষ্ট স্থানে সুপরিচিত। তাঁর উক্তি: 'আপনি কি এটি ক্রয় করবেন?' এখানে 'যদি' (লাও) শব্দটি শর্তের জন্য হওয়া সম্ভব, যার ফলাফল উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ: 'তবে তা ভালো হতো'। আবার এটি আকাঙ্খার অর্থেও হতে পারে, সেক্ষেত্রে ফলাফলের প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: 'অতঃপর আপনি তা জুমুআর দিনে ও প্রতিনিধি দলের সামনে পরিধান করতেন?' অন্য বর্ণনায় এসেছে...
৭ - (অধ্যায়: নিজের কাছে থাকা সর্বোত্তম পোশাক পরিধান করা)
অর্থাৎ: এটি এমন এক অধ্যায় যার শিরোনামের উদ্দেশ্য হলো—যে ব্যক্তি জুমুআর সালাতে আসবে, সে তার কাছে থাকা সর্বোত্তম কাপড় পরিধান করবে।
৮৮৬ - আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের কাছে নাফে’র সূত্রে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমরের সূত্রে খবর দিয়েছেন যে, উমর ইবনুল খাত্তাব মসজিদের দরজার কাছে একটি রেশমি পোশাক দেখতে পেলেন। তখন তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসুল! আপনি যদি এটি ক্রয় করতেন এবং জুমুআর দিনে ও আপনার কাছে আগত প্রতিনিধি দলের সামনে পরিধান করতেন। তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, এটি কেবল সেই ব্যক্তিই পরিধান করে আখেরাতে যার কোনো অংশ নেই। অতঃপর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এ জাতীয় কিছু পোশাক এল, তখন তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু আনহুকে তার মধ্য থেকে একটি পোশাক প্রদান করলেন। উমর বললেন, হে আল্লাহর রাসুল! আপনি আমাকে এটি পরিধান করতে দিলেন, অথচ আপনি উতারিদের পোশাক সম্পর্কে যা বলার তা বলেছিলেন। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, আমি তোমাকে এটি পরিধান করার জন্য দেইনি। তাই উমর ইবনুল খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু আনহু এটি মক্কায় বসবাসরত তাঁর এক মুশরিক ভাইকে পরিধান করতে দিয়ে দিলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো—এটি জুমুআর দিনে সৌন্দর্য মণ্ডিত হওয়ার মুস্তাহাব হওয়ার ওপর প্রমাণ পেশ করে। আর সৌন্দর্য মণ্ডিত হওয়া সর্বোত্তম পোশাকের মাধ্যমেই অর্জিত হয়। আর উমর রাযিয়াল্লাহু আনহুর প্রতি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আপত্তি সর্বোত্তম পোশাকের মাধ্যমে সৌন্দর্য চর্চার কারণে ছিল না, বরং সেটি ছিল রেশমি পোশাক ক্রয়ের দিকে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহু ইঙ্গিত করার কারণে। এর মাধ্যমে দাউদীর এই উক্তির খণ্ডন হয়ে যায় যে, 'হাদিসটিতে অধ্যায় শিরোনামের ওপর কোনো প্রমাণ নেই'। কারণ প্রমাণ স্পষ্ট হওয়া আবশ্যক নয় এবং ইমাম বুখারি এমন শর্তারোপও করেননি। অধ্যায় শিরোনামের ক্ষেত্রে তাঁর অভ্যাস এমনই যে, তিনি এর চেয়েও দূরবর্তী প্রমাণ থেকেও শিরোনাম নির্ধারণ করেন। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
এ বিষয়ের বাকি আলোচনা: এর বর্ণনাকারীদের কথা হলো, তাঁদের উল্লেখ ইতোপূর্বে বারবার এসেছে, বিশেষ করে এই ধারাবাহিকতায়। আর এই সনদটি সর্বোচ্চ স্তরের এবং সর্বোত্তম সনদগুলোর অন্তর্ভুক্ত: মালিক—নাফে’—ইবনে উমর সূত্রে।
ইমাম বুখারি এটি 'দান' (হিবা) পর্বেও আল-কানাবি-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'পোশাক' পর্বে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'সালাত' পর্বে আল-কানাবি-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি কুতাইবা-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তাঁদের সকলেই মালিক রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি ইবনে উমরের বর্ণিত হাদিস, তবে মুসলিম এটিকে তাঁর পিতার (উমরের) বর্ণিত হাদিস হিসেবে গণ্য করেছেন।
এর অর্থের ব্যাপারে আসা যাক: তাঁর উক্তি 'পোশাক' (হুল্লাহ্) হলো লুঙ্গি ও চাদর। এটি ততক্ষণ পর্যন্ত হুল্লাহ্ হয় না যতক্ষণ পর্যন্ত দুই প্রস্থ কাপড় না হয়, চাই তা ডোরাকাটা চাদর হোক বা অন্য কিছু। ইবনে তীন বলেন: নতুন না হওয়া পর্যন্ত তাকে হুল্লাহ্ বলা হয় না। এটি ভাঁজ খোলার কারণে এই নামকরণ করা হয়েছে। আবু উবাইদ বলেন: হুল্লাহ্ হলো ইয়ামেনের ডোরাকাটা চাদর। এর বহুবচন 'হালাল'ও হয়, তবে প্রসিদ্ধ হলো 'হুলাল'। তাঁর উক্তি: 'সিবরা', সীন বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে ফাতহা ও শেষে রা বর্ণসহ আলিফে মামদুদা। ইবনে কারকুল বলেন: এটি হলো খাঁটি রেশম। অর্থাৎ রেশমি পোশাক। মালিক থেকে বর্ণিত আছে যে, সিবরা হলো রেশমের কিছু অংশ। ইবনুল আম্বারি থেকে বর্ণিত যে, সিবরা হলো সোনা। কেউ কেউ বলেন: এটি এমন এক উদ্ভিদ যার বিভিন্ন রঙ ও লম্বা রেখা রয়েছে যেন তা চামড়ার ফিতা, যার সাথে রেশম মিশ্রিত থাকে। ফাররা বলেন: এটি একটি উদ্ভিদ, আবার এটি ইয়ামেনের বিশেষ এক প্রকার কাপড়। 'সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এমন চাদর যাতে হলুদ রেখা থাকে। 'মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: বলা হয় যে এটি ডোরাকাটা কাপড় যাতে রেশমের সুতা দিয়ে কাজ করা হয়। 'জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: বলা হয় এটি এমন কাপড় যাতে রেশম মিশ্রিত থাকে। 'আইন' গ্রন্থে বলা হয়েছে: কাপড় বা তীরের গায়ে রেখা অঙ্কন করাকে 'সায়্যারাতু' বলা হয়। 'মুগিছ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: রেশম মিশ্রিত চাদর যা ফিতার মতো রেখা বিশিষ্ট, এটি 'সায়র' থেকে উৎপন্ন যার অর্থ চামড়ার টুকরো। কুরতুবি বলেন: এটি রেশম দ্বারা ডোরাকাটা। এটি খলীল ও আসমাঈ উল্লেখ করেছেন। অতঃপর 'হুল্লাহ্ সিবরা'-এর ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ সম্পর্কে কেউ কেউ একে বিশেষণ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: এই হিসেবে 'হুল্লাহ্' শব্দটি তানউইন যুক্ত হবে এবং 'সিবরা' তাঁর বিশেষণ হবে। কেউ কেউ বলেন: 'সিবরা' শব্দটি 'হুল্লাহ্' থেকে পরিবর্তিত শব্দ (বদল), বিশেষণ নয়। খাত্তাবি বলেন: 'হুল্লাহ্ সিবরা' শব্দটি 'নাকাতুন উশারা' (দশ মাসের গর্ভবতী উষ্ট্রী) এর ওজনে। আমি বলি: অর্থাৎ তানউইন সহকারে, তবে আরবী ভাষাবিদগণ একে সম্বন্ধযুক্ত (ইযাফত) হিসেবে পড়া পছন্দ করেন। সীবওয়াইহি বলেন: 'ফুআলা' ওজনে কোনো বিশেষণ আসেনি। এই শব্দটির বর্ণনায় ভিন্নতা পরিলক্ষিত হয়। আবু উমর বলেন: বিশেষজ্ঞগণ বলেছেন এটি ছিল রেশমের পোশাক। বর্ণিত আছে যে এটি ছিল মোটা রেশম (ইস্তাবরাক)। দাউদী বলেন: এটি পাতলা রেশম, তবে ভাষাবিদগণ এর বিপরীত মত পোষণ করেন। অন্য বর্ণনায় এসেছে: 'উন্নত রেশম (দিবাজ) বা রেশমি বস্ত্র'। আরেক বর্ণনায় আছে: 'মিহি রেশমের পোশাক (সুন্দুস)', এই সব কটি বর্ণনাই প্রমাণ করে যে তা ছিল খাঁটি রেশম। আর এটিই সঠিক, কারণ এটিই হারাম। মিশ্রিত রেশম হারাম নয়, তবে শাফেয়ি মাযহাব মতে যদি রেশমের ওজন বেশি হয় তবে তা হারাম হবে। আর হানাফি মাযহাব মতে কাপড়ের বুননের ওপর নির্ভর করে, যা সংশ্লিষ্ট স্থানে সুপরিচিত। তাঁর উক্তি: 'আপনি কি এটি ক্রয় করবেন?' এখানে 'যদি' (লাও) শব্দটি শর্তের জন্য হওয়া সম্ভব, যার ফলাফল উহ্য রয়েছে, অর্থাৎ: 'তবে তা ভালো হতো'। আবার এটি আকাঙ্খার অর্থেও হতে পারে, সেক্ষেত্রে ফলাফলের প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: 'অতঃপর আপনি তা জুমুআর দিনে ও প্রতিনিধি দলের সামনে পরিধান করতেন?' অন্য বর্ণনায় এসেছে...
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٧٨)