884 - حَدثنَا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ طاوُوسٌ قُلْتُ لابنِ عَبَّاسٍ ذكَرُوا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْسِلُوا رُؤوسَكُمْ وَإنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبا وَأصِيبُوا مِنَ الطِّيبِ. قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ أمَّا الغُسْلُ فَنَعَمْ وأمَّا الطِّيبُ فَلَا أدْرِي (الحَدِيث 884 طرفه فِي: 885) .
لَيْسَ فِي هَذَا الحَدِيث ذكر الدّهن ليطابق التَّرْجَمَة، وَلَكِن تَأتي الْمُطَابقَة من وَجه آخر، وَهُوَ أَن الْعَادة اسْتِعْمَال الدّهن بعد غسل الرَّأْس، فَكَأَن هَذَا أشعر بِهِ، وَوجه آخر: أَن الدّهن ذكر فِي حَدِيث طَاوُوس هَذَا فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن ميسرَة، وَإِنَّمَا الزُّهْرِيّ الَّذِي لم يذكرهُ، وَزِيَادَة الثِّقَة الْحَافِظ مَقْبُولَة، والْحَدِيث وَاحِد، فَكَأَنَّهُ مَذْكُور أَيْضا فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ تَقْديرا وَإِن لم يكن صَرِيحًا.
وَرِجَال الحَدِيث قد تكَرر ذكرهم، وَأَبُو الْيَمَان هُوَ الحكم بن نَافِع غَالِبا يروي عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن طَاوُوس. وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله عَن أبي الْيَمَان بِهِ.
قَوْله: (ذكرُوا) ، لم يسم طَاوُوس من حَدثهُ بذلك، وَالظَّاهِر أَنه أَبُو هُرَيْرَة، لِأَن الطَّحَاوِيّ روى من طَرِيق عَمْرو بن دِينَار عَن طَاوُوس عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان. قَوْله: (واغسلوا رؤوسكم) إِمَّا تَأْكِيد (لاغتسلوا) من بَاب ذكر الْخَاص بعد الْعَام، وَبَيَان لزِيَادَة الاهتمام بِهِ، أَو يُرَاد بِالْأولِ: الْغسْل الْمَشْهُور الَّذِي هُوَ كَغسْل الْجَنَابَة، وَبِالثَّانِي: التَّنْظِيف من الْأَذَى وَاسْتِعْمَال الدّهن. قَوْله: (وَإِن لم تَكُونُوا جنبا) ، عطف على مُقَدّر تَقْدِيره: إِن كُنْتُم جنبا وَإِن لم تَكُونُوا جنبا، وَلَفظ الْجنب يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع والمذكر والمؤنث، فَلذَلِك وَقع خَبرا لقَوْله: (وَإِن لم تَكُونُوا) . قَوْله: (وأصيبوا) أَمر من الْإِصَابَة، وَكلمَة: من، فِي: من الطّيب، للتَّبْعِيض قَائِم مقَام الْمَفْعُول أَي: أصيبوا بعض الطّيب، وَمَعْنَاهُ: استعملوا. قَوْله: (فَلَا أَدْرِي) أَي: فَلَا أعلم أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَه، وَهَذَا يُخَالف مَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من رِوَايَة صَالح بن أبي الْأَخْضَر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد بن السباق عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا: (من جَاءَ إِلَى الْجُمُعَة فليغتسل وَإِن كَانَ لَهُ طيب فليمس مِنْهُ) ، وَصَالح ضَعِيف، وَخَالفهُ مَالك فَرَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد بن سباق مُرْسلا.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن الِاغْتِسَال يَوْم الْجُمُعَة للجنابة يجوز عَن الْجُمُعَة، سَوَاء نَوَاه للْجُمُعَة أَو لَا. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: أَكثر من يحفظ فِيهِ من أهل الْعلم يَقُولُونَ: يجزىء غسلة وَاحِدَة للجنابة وَالْجُمُعَة. وَقَالَ ابْن بطال: روينَاهُ عَن ابْن عمر وَمُجاهد وَمَكْحُول وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَأبي ثَوْر، وَقَالَ أَحْمد: أَرْجُو أَن يجْزِيه، وَهُوَ قَول أَشهب وَغَيره، وَبِه قَالَ الْمُزنِيّ. وَعَن أَحْمد: أَنه لَا يجْزِيه عَن غسل الْجَنَابَة حَتَّى ينويها، وَهُوَ قَول مَالك فِي (الْمُدَوَّنَة) : وَذكره ابْن عبد الحكم، وَذكر ابْن الْمُنْذر عَن بعض ولد أبي قَتَادَة أَنه قَالَ: من اغْتسل للجنابة يَوْم الْجُمُعَة اغْتسل للْجُمُعَة.
885 - حدَّثنا إبْرَاهيمُ بنُ مُوساى قَالَ أخبرنَا هِشَامٌ أنَّ ابنَ جُريْجٍ أخْبَرَهُمْ قالَ أخبرَنِي إبْرَاهيمُ بنُ مَيْسَرَةَ عنْ طَاوُسٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقُلْتُ لابنِ عَبَّاسٍ أيَمَسُّ طِيبا أوْ دُهْنا إنْ كانَ عِنْدِ أهْلِهِ فقالَ لَا أعْلَمُهُ. (انْظُر الحَدِيث 884) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ الْحَافِظ. الثَّانِي: هِشَام بن يُوسُف أَبُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي صنعاء، مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة بِالْيمن. الثَّالِث: عبد الْملك بن جريج. الرَّابِع: إِبْرَاهِيم بن ميسرَة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح السِّين وَالرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ: الطَّائِفِي الْمَكِّيّ التَّابِعِيّ. الْخَامِس: طَاوُوس الْيَمَانِيّ. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين رازي وصنعاني ومكي وطائفي ويماني على نسق مَذْكُور فِيهِ.
وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن الْحسن بن عَليّ وَعَن مُحَمَّد بن رَافع وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن هَارُون بن عبد الله، الْكل عَن ابْن جريج.
قَوْله: (أيمس طيبا؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام
لَيْسَ فِي هَذَا الحَدِيث ذكر الدّهن ليطابق التَّرْجَمَة، وَلَكِن تَأتي الْمُطَابقَة من وَجه آخر، وَهُوَ أَن الْعَادة اسْتِعْمَال الدّهن بعد غسل الرَّأْس، فَكَأَن هَذَا أشعر بِهِ، وَوجه آخر: أَن الدّهن ذكر فِي حَدِيث طَاوُوس هَذَا فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن ميسرَة، وَإِنَّمَا الزُّهْرِيّ الَّذِي لم يذكرهُ، وَزِيَادَة الثِّقَة الْحَافِظ مَقْبُولَة، والْحَدِيث وَاحِد، فَكَأَنَّهُ مَذْكُور أَيْضا فِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ تَقْديرا وَإِن لم يكن صَرِيحًا.
وَرِجَال الحَدِيث قد تكَرر ذكرهم، وَأَبُو الْيَمَان هُوَ الحكم بن نَافِع غَالِبا يروي عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن طَاوُوس. وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله عَن أبي الْيَمَان بِهِ.
قَوْله: (ذكرُوا) ، لم يسم طَاوُوس من حَدثهُ بذلك، وَالظَّاهِر أَنه أَبُو هُرَيْرَة، لِأَن الطَّحَاوِيّ روى من طَرِيق عَمْرو بن دِينَار عَن طَاوُوس عَن أبي هُرَيْرَة نَحوه، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان. قَوْله: (واغسلوا رؤوسكم) إِمَّا تَأْكِيد (لاغتسلوا) من بَاب ذكر الْخَاص بعد الْعَام، وَبَيَان لزِيَادَة الاهتمام بِهِ، أَو يُرَاد بِالْأولِ: الْغسْل الْمَشْهُور الَّذِي هُوَ كَغسْل الْجَنَابَة، وَبِالثَّانِي: التَّنْظِيف من الْأَذَى وَاسْتِعْمَال الدّهن. قَوْله: (وَإِن لم تَكُونُوا جنبا) ، عطف على مُقَدّر تَقْدِيره: إِن كُنْتُم جنبا وَإِن لم تَكُونُوا جنبا، وَلَفظ الْجنب يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع والمذكر والمؤنث، فَلذَلِك وَقع خَبرا لقَوْله: (وَإِن لم تَكُونُوا) . قَوْله: (وأصيبوا) أَمر من الْإِصَابَة، وَكلمَة: من، فِي: من الطّيب، للتَّبْعِيض قَائِم مقَام الْمَفْعُول أَي: أصيبوا بعض الطّيب، وَمَعْنَاهُ: استعملوا. قَوْله: (فَلَا أَدْرِي) أَي: فَلَا أعلم أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَه، وَهَذَا يُخَالف مَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من رِوَايَة صَالح بن أبي الْأَخْضَر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد بن السباق عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا: (من جَاءَ إِلَى الْجُمُعَة فليغتسل وَإِن كَانَ لَهُ طيب فليمس مِنْهُ) ، وَصَالح ضَعِيف، وَخَالفهُ مَالك فَرَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد بن سباق مُرْسلا.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن الِاغْتِسَال يَوْم الْجُمُعَة للجنابة يجوز عَن الْجُمُعَة، سَوَاء نَوَاه للْجُمُعَة أَو لَا. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: أَكثر من يحفظ فِيهِ من أهل الْعلم يَقُولُونَ: يجزىء غسلة وَاحِدَة للجنابة وَالْجُمُعَة. وَقَالَ ابْن بطال: روينَاهُ عَن ابْن عمر وَمُجاهد وَمَكْحُول وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَأبي ثَوْر، وَقَالَ أَحْمد: أَرْجُو أَن يجْزِيه، وَهُوَ قَول أَشهب وَغَيره، وَبِه قَالَ الْمُزنِيّ. وَعَن أَحْمد: أَنه لَا يجْزِيه عَن غسل الْجَنَابَة حَتَّى ينويها، وَهُوَ قَول مَالك فِي (الْمُدَوَّنَة) : وَذكره ابْن عبد الحكم، وَذكر ابْن الْمُنْذر عَن بعض ولد أبي قَتَادَة أَنه قَالَ: من اغْتسل للجنابة يَوْم الْجُمُعَة اغْتسل للْجُمُعَة.
885 - حدَّثنا إبْرَاهيمُ بنُ مُوساى قَالَ أخبرنَا هِشَامٌ أنَّ ابنَ جُريْجٍ أخْبَرَهُمْ قالَ أخبرَنِي إبْرَاهيمُ بنُ مَيْسَرَةَ عنْ طَاوُسٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقُلْتُ لابنِ عَبَّاسٍ أيَمَسُّ طِيبا أوْ دُهْنا إنْ كانَ عِنْدِ أهْلِهِ فقالَ لَا أعْلَمُهُ. (انْظُر الحَدِيث 884) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ الْحَافِظ. الثَّانِي: هِشَام بن يُوسُف أَبُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي صنعاء، مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة بِالْيمن. الثَّالِث: عبد الْملك بن جريج. الرَّابِع: إِبْرَاهِيم بن ميسرَة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح السِّين وَالرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ: الطَّائِفِي الْمَكِّيّ التَّابِعِيّ. الْخَامِس: طَاوُوس الْيَمَانِيّ. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين رازي وصنعاني ومكي وطائفي ويماني على نسق مَذْكُور فِيهِ.
وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن الْحسن بن عَليّ وَعَن مُحَمَّد بن رَافع وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن هَارُون بن عبد الله، الْكل عَن ابْن جريج.
قَوْله: (أيمس طيبا؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام
৮৮৪ - আবু আল-ইয়ামান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শুয়াইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যুহরী থেকে, তিনি বলেন, তাউস বলেছেন: আমি ইবনে আব্বাসকে বললাম, লোকেরা উল্লেখ করেছেন যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন, "তোমরা জুমার দিন গোসল করো এবং তোমাদের মাথা ধৌত করো, যদিও তোমরা অপবিত্র না হও, আর সুগন্ধি ব্যবহার করো।" ইবনে আব্বাস বললেন: "গোসলের ব্যাপারে হ্যাঁ, কিন্তু সুগন্ধির ব্যাপারে আমি জানি না।" (হাদিস ৮৮৪, এর অংশবিশেষ ৮৮৫ নং এ রয়েছে)।
এই হাদিসে তেলের ব্যবহারের উল্লেখ নেই যা অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে মিলবে, তবে সামঞ্জস্য অন্য দিক থেকে আসে। আর তা হলো, মাথা ধোয়ার পর তেল ব্যবহার করা একটি সাধারণ অভ্যাস, যেন এটি এর দ্বারা ইঙ্গিত করা হয়েছে। অন্য একটি দিক হলো: ইব্রাহীম ইবনে মাইসারার বর্ণনায় তাউসের এই হাদিসে তেলের কথা উল্লেখ আছে, কেবল যুহরী এটি উল্লেখ করেননি। আর নির্ভরযোগ্য মুখস্থকারী বর্ণনাকারীর অতিরিক্ত বর্ণনা গ্রহণযোগ্য। হাদিসটি মূলত একটিই, তাই যেন এটি যুহরীর বর্ণনায়ও পরোক্ষভাবে বিদ্যমান, যদিও স্পষ্টভাবে নেই।
হাদিসের বর্ণনাকারীদের কথা আগেও বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবু আল-ইয়ামান হলেন হাকাম ইবনে নাফি, যিনি সাধারণত শুয়াইব ইবনে আবি হামজা থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরী থেকে, তিনি তাউস থেকে বর্ণনা করেন। নাসাঈও এটি সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আবু আল-ইয়ামান থেকে একই সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (লোকেরা উল্লেখ করেছেন), এখানে তাউস কার থেকে এটি শুনেছেন তার নাম উল্লেখ করেননি। তবে স্পষ্টত তিনি হলেন আবু হুরায়রা, কারণ তহাভী আমর ইবনে দিনারের সূত্রে তাউস থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। একইভাবে ইবনে খুজাইমা ও ইবনে হিব্বানও এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (এবং তোমাদের মাথা ধৌত করো) এটি হয় 'গোসল করো' এর তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদানের জন্য যা সাধারণের পর বিশেষের উল্লেখের অন্তর্ভুক্ত, অথবা প্রথমটি দ্বারা উদ্দেশ্য হলো প্রসিদ্ধ গোসল যা জানাবাতের গোসলের মতো, আর দ্বিতীয়টি দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ময়লা পরিষ্কার করা এবং তেল ব্যবহার করা। তাঁর উক্তি: (যদিও তোমরা অপবিত্র না হও), এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর আতফ, যার মূল রূপ হলো: "চাই তোমরা অপবিত্র হও বা না হও"। 'জুনুব' (অপবিত্র) শব্দটি একবচন, দ্বিবচন, বহুবচন, পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ সবার জন্য একইভাবে ব্যবহৃত হয়, তাই এটি "তাকুনু" এর খবর হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (ব্যবহার করো), এটি ইসবাত থেকে নির্গত নির্দেশসূচক শব্দ। 'সুগন্ধি'র আগে 'মিন' অব্যয়টি অংশবাচকতা বুঝাতে এসেছে যা কর্মের স্থলাভিষিক্ত হয়েছে, অর্থাৎ কিছু সুগন্ধি ব্যবহার করো; এর অর্থ হলো ব্যবহার করো। তাঁর উক্তি: (আমি জানি না) অর্থাৎ আমি জানি না যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি বলেছেন কি না। এটি ইবনে মাজাহ-এর বর্ণিত হাদিসের বিপরীত, যা সালেহ ইবনে আবু আল-আখদার যুহরী থেকে, তিনি উবাইদ ইবনে আস-সাব্বাক থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (যে জুমার নামাজে আসবে সে যেন গোসল করে এবং তার সুগন্ধি থাকলে তা যেন ব্যবহার করে)। সালেহ একজন দুর্বল বর্ণনাকারী, এবং ইমাম মালিক তার বিরোধিতা করে এটি যুহরী থেকে উবাইদ ইবনে সাব্বাকের সূত্রে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
এ থেকে যা শিক্ষণীয়: জুমার দিন জানাবাতের গোসল জুমার গোসলের জন্য যথেষ্ট হবে, চাই সে জুমার নিয়ত করুক বা না করুক। ইবনে আল-মুনজির বলেছেন: যাদের কথা স্মরণ রাখা হয়েছে এমন অধিকাংশ আলেম বলেন, জানাবাত ও জুমার জন্য একটি গোসলই যথেষ্ট। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আমরা এটি ইবনে উমর, মুজাহিদ, মাকহুল, সাওরী, আওজাঈ এবং আবু সাওর থেকে বর্ণনা করেছি। ইমাম আহমদ বলেছেন: আমি আশা করি এটি যথেষ্ট হবে। এটি আশহাব ও অন্যদেরও মত, এবং মুযানীও এটি বলেছেন। ইমাম আহমদ থেকে একটি বর্ণনা আছে যে, জানাবাতের গোসলের জন্য নিয়ত না করা পর্যন্ত তা যথেষ্ট হবে না, এটি ইমাম মালিকের (আল-মুদাওয়ানা) গ্রন্থের মত; ইবনে আব্দুল হাকামও এটি উল্লেখ করেছেন। ইবনে আল-মুনজির আবু কাতাদার জনৈক বংশধরের সূত্রে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি জুমার দিন জানাবাতের গোসল করল, সে জুমার গোসলও আদায় করল।
৮৮৫ - ইব্রাহীম ইবনে মুসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হিশাম আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে জুরাইজ তাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইব্রাহীম ইবনে মাইসারা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন তাউস থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি জুমার দিনের গোসল সম্পর্কে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী উল্লেখ করলেন। তখন আমি ইবনে আব্বাসকে জিজ্ঞাসা করলাম, "সে কি সুগন্ধি বা তেল ব্যবহার করবে যদি তার পরিবারের কাছে তা থাকে?" তিনি বললেন, "আমি তা জানি না।" (দেখুন হাদিস ৮৮৪)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা ছয়জন: প্রথম: ইব্রাহীম ইবনে মুসা আল-ফাররা আবু ইসহাক আল-রাযী আল-হাফিজ। দ্বিতীয়: হিশাম ইবনে ইউসুফ আবু আব্দুর রহমান সানআর বিচারক, তিনি ১৯৭ হিজরিতে ইয়ামেনে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: আব্দুল মালিক ইবনে জুরাইজ। চতুর্থ: ইব্রাহীম ইবনে মাইসারা, মিম বর্ণে জবর, ইয়া বর্ণে সুকুন, সিন ও রা বর্ণে জবর সহকারে: আল-তায়েফী আল-মাক্কী, একজন তাবেয়ী। পঞ্চম: তাউস আল-ইয়ামানী। ষষ্ঠ: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনে 'তাহদিস' (বর্ণনা করা) এসেছে। এক স্থানে বহুবচনে 'ইখবার' (সংবাদ দেওয়া) এবং দুই স্থানে একবচনে এসেছে। দুই স্থানে 'আনআনা' (সূত্রে) রয়েছে। এতে তাবেয়ী থেকে তাবেয়ী এবং তাঁর থেকে সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা রাযী, সানআনী, মাক্কী, তায়েফী এবং ইয়ামানী ধারায় বিন্যস্ত।
মুসলিমও এটি সালাত অধ্যায়ে হাসান ইবনে আলী, মুহাম্মদ ইবনে রাফে, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম এবং হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা সবাই ইবনে জুরাইজ থেকে।
তাঁর উক্তি: (সে কি সুগন্ধি স্পর্শ করবে?) এখানে হামজাটি প্রশ্নবোধক।
এই হাদিসে তেলের ব্যবহারের উল্লেখ নেই যা অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে মিলবে, তবে সামঞ্জস্য অন্য দিক থেকে আসে। আর তা হলো, মাথা ধোয়ার পর তেল ব্যবহার করা একটি সাধারণ অভ্যাস, যেন এটি এর দ্বারা ইঙ্গিত করা হয়েছে। অন্য একটি দিক হলো: ইব্রাহীম ইবনে মাইসারার বর্ণনায় তাউসের এই হাদিসে তেলের কথা উল্লেখ আছে, কেবল যুহরী এটি উল্লেখ করেননি। আর নির্ভরযোগ্য মুখস্থকারী বর্ণনাকারীর অতিরিক্ত বর্ণনা গ্রহণযোগ্য। হাদিসটি মূলত একটিই, তাই যেন এটি যুহরীর বর্ণনায়ও পরোক্ষভাবে বিদ্যমান, যদিও স্পষ্টভাবে নেই।
হাদিসের বর্ণনাকারীদের কথা আগেও বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবু আল-ইয়ামান হলেন হাকাম ইবনে নাফি, যিনি সাধারণত শুয়াইব ইবনে আবি হামজা থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরী থেকে, তিনি তাউস থেকে বর্ণনা করেন। নাসাঈও এটি সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আবু আল-ইয়ামান থেকে একই সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (লোকেরা উল্লেখ করেছেন), এখানে তাউস কার থেকে এটি শুনেছেন তার নাম উল্লেখ করেননি। তবে স্পষ্টত তিনি হলেন আবু হুরায়রা, কারণ তহাভী আমর ইবনে দিনারের সূত্রে তাউস থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। একইভাবে ইবনে খুজাইমা ও ইবনে হিব্বানও এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (এবং তোমাদের মাথা ধৌত করো) এটি হয় 'গোসল করো' এর তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদানের জন্য যা সাধারণের পর বিশেষের উল্লেখের অন্তর্ভুক্ত, অথবা প্রথমটি দ্বারা উদ্দেশ্য হলো প্রসিদ্ধ গোসল যা জানাবাতের গোসলের মতো, আর দ্বিতীয়টি দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ময়লা পরিষ্কার করা এবং তেল ব্যবহার করা। তাঁর উক্তি: (যদিও তোমরা অপবিত্র না হও), এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর আতফ, যার মূল রূপ হলো: "চাই তোমরা অপবিত্র হও বা না হও"। 'জুনুব' (অপবিত্র) শব্দটি একবচন, দ্বিবচন, বহুবচন, পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ সবার জন্য একইভাবে ব্যবহৃত হয়, তাই এটি "তাকুনু" এর খবর হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (ব্যবহার করো), এটি ইসবাত থেকে নির্গত নির্দেশসূচক শব্দ। 'সুগন্ধি'র আগে 'মিন' অব্যয়টি অংশবাচকতা বুঝাতে এসেছে যা কর্মের স্থলাভিষিক্ত হয়েছে, অর্থাৎ কিছু সুগন্ধি ব্যবহার করো; এর অর্থ হলো ব্যবহার করো। তাঁর উক্তি: (আমি জানি না) অর্থাৎ আমি জানি না যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি বলেছেন কি না। এটি ইবনে মাজাহ-এর বর্ণিত হাদিসের বিপরীত, যা সালেহ ইবনে আবু আল-আখদার যুহরী থেকে, তিনি উবাইদ ইবনে আস-সাব্বাক থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে মারফু সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (যে জুমার নামাজে আসবে সে যেন গোসল করে এবং তার সুগন্ধি থাকলে তা যেন ব্যবহার করে)। সালেহ একজন দুর্বল বর্ণনাকারী, এবং ইমাম মালিক তার বিরোধিতা করে এটি যুহরী থেকে উবাইদ ইবনে সাব্বাকের সূত্রে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
এ থেকে যা শিক্ষণীয়: জুমার দিন জানাবাতের গোসল জুমার গোসলের জন্য যথেষ্ট হবে, চাই সে জুমার নিয়ত করুক বা না করুক। ইবনে আল-মুনজির বলেছেন: যাদের কথা স্মরণ রাখা হয়েছে এমন অধিকাংশ আলেম বলেন, জানাবাত ও জুমার জন্য একটি গোসলই যথেষ্ট। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আমরা এটি ইবনে উমর, মুজাহিদ, মাকহুল, সাওরী, আওজাঈ এবং আবু সাওর থেকে বর্ণনা করেছি। ইমাম আহমদ বলেছেন: আমি আশা করি এটি যথেষ্ট হবে। এটি আশহাব ও অন্যদেরও মত, এবং মুযানীও এটি বলেছেন। ইমাম আহমদ থেকে একটি বর্ণনা আছে যে, জানাবাতের গোসলের জন্য নিয়ত না করা পর্যন্ত তা যথেষ্ট হবে না, এটি ইমাম মালিকের (আল-মুদাওয়ানা) গ্রন্থের মত; ইবনে আব্দুল হাকামও এটি উল্লেখ করেছেন। ইবনে আল-মুনজির আবু কাতাদার জনৈক বংশধরের সূত্রে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি জুমার দিন জানাবাতের গোসল করল, সে জুমার গোসলও আদায় করল।
৮৮৫ - ইব্রাহীম ইবনে মুসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হিশাম আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে জুরাইজ তাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইব্রাহীম ইবনে মাইসারা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন তাউস থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি জুমার দিনের গোসল সম্পর্কে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী উল্লেখ করলেন। তখন আমি ইবনে আব্বাসকে জিজ্ঞাসা করলাম, "সে কি সুগন্ধি বা তেল ব্যবহার করবে যদি তার পরিবারের কাছে তা থাকে?" তিনি বললেন, "আমি তা জানি না।" (দেখুন হাদিস ৮৮৪)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা ছয়জন: প্রথম: ইব্রাহীম ইবনে মুসা আল-ফাররা আবু ইসহাক আল-রাযী আল-হাফিজ। দ্বিতীয়: হিশাম ইবনে ইউসুফ আবু আব্দুর রহমান সানআর বিচারক, তিনি ১৯৭ হিজরিতে ইয়ামেনে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: আব্দুল মালিক ইবনে জুরাইজ। চতুর্থ: ইব্রাহীম ইবনে মাইসারা, মিম বর্ণে জবর, ইয়া বর্ণে সুকুন, সিন ও রা বর্ণে জবর সহকারে: আল-তায়েফী আল-মাক্কী, একজন তাবেয়ী। পঞ্চম: তাউস আল-ইয়ামানী। ষষ্ঠ: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনে 'তাহদিস' (বর্ণনা করা) এসেছে। এক স্থানে বহুবচনে 'ইখবার' (সংবাদ দেওয়া) এবং দুই স্থানে একবচনে এসেছে। দুই স্থানে 'আনআনা' (সূত্রে) রয়েছে। এতে তাবেয়ী থেকে তাবেয়ী এবং তাঁর থেকে সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা রাযী, সানআনী, মাক্কী, তায়েফী এবং ইয়ামানী ধারায় বিন্যস্ত।
মুসলিমও এটি সালাত অধ্যায়ে হাসান ইবনে আলী, মুহাম্মদ ইবনে রাফে, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম এবং হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা সবাই ইবনে জুরাইজ থেকে।
তাঁর উক্তি: (সে কি সুগন্ধি স্পর্শ করবে?) এখানে হামজাটি প্রশ্নবোধক।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٧٧)