ذكر نسبته إِلَى أَبِيه أَو إِلَى بَلَده فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة ابْن عَسَاكِر: عَليّ بن عبد الله، بِذكر أَبِيه. وَفِيه: أَدخل بَعضهم بَين عَمْرو بن سليم وَبَين أبي سعيد رجلا، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَقد اخْتلف على شُعْبَة، فَقَالَ الباغندي: عَن عَليّ عَن حرمي عَنهُ عَن أبي بكر عَن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي سعيد عَن أَبِيه، وَرَوَاهُ عُثْمَان بن سليم: عَن عَمْرو بن سليم عَن أبي سعيد. فَإِن قلت: إِذا كَانَ الْأَمر كَذَلِك، فَكيف ذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه؟ قلت: لَا يضرّهُ ذَلِك لِأَنَّهُ صرح بِأَن عمرا أشهد على أبي سعيد، وَيحمل على أَنه رَوَاهُ أَولا عَنهُ ثمَّ سَمعه مِنْهُ، وَأَنه رَوَاهُ فِي حالتين، وَهَذِه حجَّة قَوِيَّة لتخريجه هَذَا فِي صَحِيحه. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بصريين وواسطي ومدنيين.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن عَمْرو بن سَواد عَن ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن سعيد ابْن أبي هِلَال وَبُكَيْر بن الْأَشَج، كِلَاهُمَا عَن أبي بكر بن الْمُنْكَدر عَن عَمْرو ابْن سليم عَن أبي سعيد، وَلم يذكر عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن سَلمَة عَن ابْن وهب، وَلم يذكر السِّوَاك وَلَا الطّيب، وَقَالَ فِي آخِره: إلاّ أَن بكيرا لم يذكر عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن سَلمَة بِإِسْنَادِهِ مثله، وَعَن هَارُون بن عبد الله عَن الْحسن بن سوار عَن اللَّيْث نَحوه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (محتلم) أَي: بَالغ، وَهُوَ مجَاز، لِأَن الِاحْتِلَام يسْتَلْزم الْبلُوغ، والقرينة الْمَانِعَة عَن الْحمل على الْحَقِيقَة أَن الِاحْتِلَام إِذا كَانَ مَعَه الْإِنْزَال مُوجب للْغسْل، سَوَاء كَانَ يَوْم الْجُمُعَة أَو لَا. قَوْله: (وَأَن يستن) ، عطف على معنى الْجُمْلَة السَّابِقَة، و: أَن، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: والاستنان، وَهُوَ الاستياك، مَأْخُوذ من: السن، يُقَال لَهُ: سننت الْحَدِيد حككته على المسن، وَقيل لَهُ: الاستنان لَازم لِأَنَّهُ إِنَّمَا يستاك على الْأَسْنَان، وَحَاصِله دلك السن بِالسِّوَاكِ. قَوْله: (إِن وجد) ، مُتَعَلق: بيمس، أَي: إِن وجد الطّيب يمسهُ، وَيحْتَمل تعلقه: بِأَن يستن، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (ويمس من الطّيب مَا يقدر عَلَيْهِ) . وَفِي رِوَايَة لَهُ: (وَلَو من طيب الْمَرْأَة) . وَقَالَ عِيَاض: يحْتَمل قَوْله: (مَا يقدر عَلَيْهِ) ، إِرَادَة التَّأْكِيد فيفعل مَا أمكنه، وَيحْتَمل إِرَادَة الْكَثْرَة، وَالْأول أظهر، وَيُؤَيّد قَوْله: (وَلَو من طيب الْمَرْأَة) ، لِأَنَّهُ يكره اسْتِعْمَاله للرجل، وَهُوَ مَا ظهر لَونه وخفي رِيحه، فإباحته للرجل لأجل عدم غَيره يدل على تَأَكد الْأَمر فِي ذَلِك. قَوْله: (قَالَ عَمْرو) وَهُوَ: ابْن سليم رَاوِي الْخَبَر، وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور إِلَيْهِ. قَوْله: (وَأما الاستنان وَالطّيب) إِلَى آخِره، أَشَارَ بِهِ إِلَى أَن الْعَطف لَا يَقْتَضِي التَّشْرِيك من جَمِيع الْوُجُوه، فَكَانَ الْقدر الْمُشْتَرك تَأْكِيدًا لطلب الثَّلَاثَة، وَكَأَنَّهُ جزم بِوُجُوب الْغسْل دون غَيره للتصريح بِهِ فِي الحَدِيث، وَتوقف فِيمَا عداهُ لوُقُوع الإحتمال فِيهِ، وَذكر الطَّحَاوِيّ والطبري: أَنه صلى الله عليه وسلم لما قرن الْغسْل بالطيب يَوْم الْجُمُعَة، وَأجْمع الْجَمِيع على أَن تَارِك الطّيب يَوْمئِذٍ غير حرج إِذا لم يكن لَهُ رَائِحَة مَكْرُوهَة يُؤْذِي بهَا أهل الْمَسْجِد، فَكَذَا حكم تَارِك الْغسْل، لِأَن مخرجهما من الشَّارِع وَاحِد، وَكَذَا الاستنان بِالْإِجْمَاع أَيْضا، وَكَذَا هما وَإِن كَانَ الْعلمَاء يستحبون لمن قدر عَلَيْهِ كَمَا يستحبون اللبَاس الْحسن. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: يحْتَمل إِن يكون قَوْله: (وَأَن يستن) إِلَى آخِره من كَلَام أبي سعيد، خلطه الرَّاوِي بِكَلَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ بَعضهم: لم أر هَذَا فِي شَيْء من النّسخ وَلَا فِي المسانيد، وَدَعوى الإدراج فِيهِ لَا حَقِيقَة لَهَا. قلت: ظَاهر التَّرْكِيب يَقْتَضِي صِحَة مَا قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ، وَإِن تكلفنا وَجه صِحَة الْعَطف فِيمَا قبل قَوْله، وَلَكِن هَكَذَا فِي الحَدِيث.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْخطابِيّ: ذهب مَالك إِلَى إِيجَاب الْغسْل، وَأكْثر الْفُقَهَاء إِلَى أَنه غير وَاجِب، وتأولوا الحَدِيث على معنى التَّرْغِيب فِيهِ والتوكيد لأَمره حَتَّى يكون كالواجب على معنى التَّشْبِيه، وَاسْتَدَلُّوا فِيهِ بِأَنَّهُ قد عطف عَلَيْهِ الاستنان وَالطّيب، وَلم يَخْتَلِفُوا أَنَّهُمَا غير واجبين. قَالُوا: وَكَذَلِكَ الْمَعْطُوف عَلَيْهِ. وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا الحَدِيث ظَاهر فِي أَن الْغسْل مَشْرُوع للبالغ سَوَاء أَرَادَ الْجُمُعَة أَو لَا، وَحَدِيث: (إِذا جَاءَ أحدكُم) فِي أَنه لما أرادها سَوَاء الْبَالِغ وَالصَّبِيّ، فَيُقَال فِي الْجمع بَينهمَا: إِنَّه مُسْتَحبّ للْكُلّ ومتأكد فِي حق المريد، وآكد فِي حق الْبَالِغ وَنَحْوه، ومذهبنا الْمَشْهُور: أَنه مُسْتَحبّ لكل مُرِيد أَتَى، وَفِي وَجه: للذكور خَاصَّة، وَفِي وَجه: لمن تلْزمهُ الْجُمُعَة، وَفِي وَجه: لكل أحد. وَفِي (المُصَنّف) : وَكَانَ ابْن عمر يجمر ثِيَابه كل جُمُعَة. وَقَالَ مُعَاوِيَة بن قُرَّة: أدْركْت ثَلَاثِينَ من مزينة كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِك، وَحَكَاهُ مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن عَمْرو بن سَواد عَن ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن سعيد ابْن أبي هِلَال وَبُكَيْر بن الْأَشَج، كِلَاهُمَا عَن أبي بكر بن الْمُنْكَدر عَن عَمْرو ابْن سليم عَن أبي سعيد، وَلم يذكر عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن سَلمَة عَن ابْن وهب، وَلم يذكر السِّوَاك وَلَا الطّيب، وَقَالَ فِي آخِره: إلاّ أَن بكيرا لم يذكر عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن سَلمَة بِإِسْنَادِهِ مثله، وَعَن هَارُون بن عبد الله عَن الْحسن بن سوار عَن اللَّيْث نَحوه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (محتلم) أَي: بَالغ، وَهُوَ مجَاز، لِأَن الِاحْتِلَام يسْتَلْزم الْبلُوغ، والقرينة الْمَانِعَة عَن الْحمل على الْحَقِيقَة أَن الِاحْتِلَام إِذا كَانَ مَعَه الْإِنْزَال مُوجب للْغسْل، سَوَاء كَانَ يَوْم الْجُمُعَة أَو لَا. قَوْله: (وَأَن يستن) ، عطف على معنى الْجُمْلَة السَّابِقَة، و: أَن، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: والاستنان، وَهُوَ الاستياك، مَأْخُوذ من: السن، يُقَال لَهُ: سننت الْحَدِيد حككته على المسن، وَقيل لَهُ: الاستنان لَازم لِأَنَّهُ إِنَّمَا يستاك على الْأَسْنَان، وَحَاصِله دلك السن بِالسِّوَاكِ. قَوْله: (إِن وجد) ، مُتَعَلق: بيمس، أَي: إِن وجد الطّيب يمسهُ، وَيحْتَمل تعلقه: بِأَن يستن، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (ويمس من الطّيب مَا يقدر عَلَيْهِ) . وَفِي رِوَايَة لَهُ: (وَلَو من طيب الْمَرْأَة) . وَقَالَ عِيَاض: يحْتَمل قَوْله: (مَا يقدر عَلَيْهِ) ، إِرَادَة التَّأْكِيد فيفعل مَا أمكنه، وَيحْتَمل إِرَادَة الْكَثْرَة، وَالْأول أظهر، وَيُؤَيّد قَوْله: (وَلَو من طيب الْمَرْأَة) ، لِأَنَّهُ يكره اسْتِعْمَاله للرجل، وَهُوَ مَا ظهر لَونه وخفي رِيحه، فإباحته للرجل لأجل عدم غَيره يدل على تَأَكد الْأَمر فِي ذَلِك. قَوْله: (قَالَ عَمْرو) وَهُوَ: ابْن سليم رَاوِي الْخَبَر، وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور إِلَيْهِ. قَوْله: (وَأما الاستنان وَالطّيب) إِلَى آخِره، أَشَارَ بِهِ إِلَى أَن الْعَطف لَا يَقْتَضِي التَّشْرِيك من جَمِيع الْوُجُوه، فَكَانَ الْقدر الْمُشْتَرك تَأْكِيدًا لطلب الثَّلَاثَة، وَكَأَنَّهُ جزم بِوُجُوب الْغسْل دون غَيره للتصريح بِهِ فِي الحَدِيث، وَتوقف فِيمَا عداهُ لوُقُوع الإحتمال فِيهِ، وَذكر الطَّحَاوِيّ والطبري: أَنه صلى الله عليه وسلم لما قرن الْغسْل بالطيب يَوْم الْجُمُعَة، وَأجْمع الْجَمِيع على أَن تَارِك الطّيب يَوْمئِذٍ غير حرج إِذا لم يكن لَهُ رَائِحَة مَكْرُوهَة يُؤْذِي بهَا أهل الْمَسْجِد، فَكَذَا حكم تَارِك الْغسْل، لِأَن مخرجهما من الشَّارِع وَاحِد، وَكَذَا الاستنان بِالْإِجْمَاع أَيْضا، وَكَذَا هما وَإِن كَانَ الْعلمَاء يستحبون لمن قدر عَلَيْهِ كَمَا يستحبون اللبَاس الْحسن. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: يحْتَمل إِن يكون قَوْله: (وَأَن يستن) إِلَى آخِره من كَلَام أبي سعيد، خلطه الرَّاوِي بِكَلَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ بَعضهم: لم أر هَذَا فِي شَيْء من النّسخ وَلَا فِي المسانيد، وَدَعوى الإدراج فِيهِ لَا حَقِيقَة لَهَا. قلت: ظَاهر التَّرْكِيب يَقْتَضِي صِحَة مَا قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ، وَإِن تكلفنا وَجه صِحَة الْعَطف فِيمَا قبل قَوْله، وَلَكِن هَكَذَا فِي الحَدِيث.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْخطابِيّ: ذهب مَالك إِلَى إِيجَاب الْغسْل، وَأكْثر الْفُقَهَاء إِلَى أَنه غير وَاجِب، وتأولوا الحَدِيث على معنى التَّرْغِيب فِيهِ والتوكيد لأَمره حَتَّى يكون كالواجب على معنى التَّشْبِيه، وَاسْتَدَلُّوا فِيهِ بِأَنَّهُ قد عطف عَلَيْهِ الاستنان وَالطّيب، وَلم يَخْتَلِفُوا أَنَّهُمَا غير واجبين. قَالُوا: وَكَذَلِكَ الْمَعْطُوف عَلَيْهِ. وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا الحَدِيث ظَاهر فِي أَن الْغسْل مَشْرُوع للبالغ سَوَاء أَرَادَ الْجُمُعَة أَو لَا، وَحَدِيث: (إِذا جَاءَ أحدكُم) فِي أَنه لما أرادها سَوَاء الْبَالِغ وَالصَّبِيّ، فَيُقَال فِي الْجمع بَينهمَا: إِنَّه مُسْتَحبّ للْكُلّ ومتأكد فِي حق المريد، وآكد فِي حق الْبَالِغ وَنَحْوه، ومذهبنا الْمَشْهُور: أَنه مُسْتَحبّ لكل مُرِيد أَتَى، وَفِي وَجه: للذكور خَاصَّة، وَفِي وَجه: لمن تلْزمهُ الْجُمُعَة، وَفِي وَجه: لكل أحد. وَفِي (المُصَنّف) : وَكَانَ ابْن عمر يجمر ثِيَابه كل جُمُعَة. وَقَالَ مُعَاوِيَة بن قُرَّة: أدْركْت ثَلَاثِينَ من مزينة كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِك، وَحَكَاهُ مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس
অধিকাংশের বর্ণনায় তার পিতার দিকে অথবা তার শহরের দিকে সম্বন্ধ করার কথা উল্লেখ রয়েছে, আর ইবনে আসাকিরের বর্ণনায় রয়েছে: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, তার পিতার নাম উল্লেখসহ। এতে আরও রয়েছে: তাদের কেউ কেউ আমর ইবনে সুলাইম এবং আবু সাঈদের মাঝে একজন ব্যক্তিকে যুক্ত করেছেন। দারাকুতনী বলেন: শু'বা থেকে বর্ণনায় মতভেদ হয়েছে। বাগানদী বলেন: আলী থেকে, তিনি হারামী থেকে, তিনি তা থেকে, তিনি আবু বকর থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আবু সাঈদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। উসমান ইবনে সুলাইম এটি আমর ইবনে সুলাইম থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি বলেন: বিষয়টি যদি এমনই হয়, তবে বুখারী কেন এটি তার সহিহ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন? আমি বলব: এটি তার কোনো ক্ষতি করে না, কারণ তিনি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে আমর আবু সাঈদের উপস্থিতিতে সাক্ষ্য দিয়েছেন। এটি এভাবে ধরা হয় যে, তিনি প্রথমে তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং পরে সরাসরি তার থেকে শুনেছেন, অথবা তিনি এটি দুই অবস্থায় বর্ণনা করেছেন। এটি তার সহিহ গ্রন্থে এই হাদিসটি সংকলন করার জন্য একটি শক্তিশালী প্রমাণ। এতে আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বসরাবাসী, ওয়াসিতবাসী এবং মদিনাবাসীদের অন্তর্ভুক্ত।
অন্যদের সংকলন করার আলোচনা: ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে আমর ইবনে সাওয়াদ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি আমর ইবনুল হারিস থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে আবু হিলাল এবং বুকাইর ইবনুল আশাজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে আবু বকর ইবনুল মুনকাদির থেকে, তিনি আমর ইবনে সুলাইম থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি আব্দুর রহমানের কথা উল্লেখ করেননি। আবু দাউদ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামাহ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি মিসওয়াক ও সুগন্ধির কথা উল্লেখ করেননি। তিনি এর শেষে বলেছেন: তবে বুকাইর আব্দুর রহমানের কথা উল্লেখ করেননি। নাসাঈ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামাহ থেকে তার সনদে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি হাসান ইবনে সাওয়ার থেকে, তিনি লাইস থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তার উক্তি: (মুতালিম) অর্থাৎ: প্রাপ্তবয়স্ক। এটি রূপক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ স্বপ্নদোষ প্রাপ্তবয়স্ক হওয়ার অনুষঙ্গ। আর প্রকৃত অর্থে গ্রহণ না করার কারণ হলো, স্বপ্নদোষের সাথে বীর্যপাত হলে গোসল ওয়াজিব হয়, তা জুমার দিন হোক বা না হোক। তার উক্তি: (এবং মিসওয়াক করা), এটি পূর্ববর্তী বাক্যের অর্থের ওপর সংযোজিত। এখানে 'আন' (أن) মাসদার হিসেবে এসেছে, যার অর্থ: 'আল-ইস্তিনান' অর্থাৎ মিসওয়াক করা। এটি 'সিন্ন' (দাঁত) শব্দ থেকে গৃহীত। বলা হয়: 'সানান্তুল হাদিদ' অর্থাৎ আমি শানপাথরে লোহা ঘষেছি। একে 'ইস্তিনান' বলা হয় কারণ এটি দাঁতের ওপর ঘষা হয়। এর সারকথা হলো মিসওয়াক দিয়ে দাঁত মাজা। তার উক্তি: (যদি পাওয়া যায়), এটি 'ইয়ামাসসু' (স্পর্শ করা) এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ: যদি সুগন্ধি পাওয়া যায় তবে তা ব্যবহার করবে। এটি 'আন ইয়াস্তান্না' (মিসওয়াক করা) এর সাথে সংশ্লিষ্ট হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: (এবং সাধ্যমতো সুগন্ধি ব্যবহার করবে)। তার অপর এক বর্ণনায় রয়েছে: (যদিও তা নারীর সুগন্ধি থেকে হয়)। কাযী ইয়ায বলেন: তার উক্তি (সাধ্যমতো) দ্বারা গুরুত্বারোপ করা উদ্দেশ্য হতে পারে, অর্থাৎ যতটুকু সম্ভব করবে। আবার অধিক পরিমাণও উদ্দেশ্য হতে পারে, তবে প্রথমটিই অধিক স্পষ্ট। তার উক্তি (যদিও তা নারীর সুগন্ধি থেকে হয়) একে সমর্থন করে, কারণ পুরুষের জন্য এটি ব্যবহার করা অপছন্দনীয়—যার রঙ প্রকাশ পায় কিন্তু ঘ্রাণ গোপন থাকে। অন্য কিছু না থাকার কারণে পুরুষের জন্য এর অনুমতি দেওয়া বিষয়টি যে অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ তা নির্দেশ করে। তার উক্তি: (আমর বলেছেন), তিনি হলেন খবরের বর্ণনাকারী আমর ইবনে সুলাইম। এটি তার পর্যন্ত উল্লিখিত সনদে সংযুক্ত। তার উক্তি: (আর মিসওয়াক ও সুগন্ধি প্রসঙ্গে) শেষ পর্যন্ত—এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, ব্যাকরণগত সংযোগ (আতিফ) সব দিক দিয়ে অংশীদারিত্ব দাবি করে না। বরং এখানে সাধারণ বিষয়টি হলো তিনটি কাজেরই গুরুত্বের তলব। যেন তিনি হাদিসে স্পষ্টভাবে উল্লেখ থাকায় গোসল ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে দৃঢ় মত পোষণ করেছেন এবং অন্যান্য বিষয়ের ক্ষেত্রে সম্ভাবনা থাকায় বিরত থেকেছেন। তহাবী ও তাবারী উল্লেখ করেছেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমার দিন গোসলকে সুগন্ধির সাথে যুক্ত করেছেন, আর এ বিষয়ে সবাই একমত যে, যার থেকে কোনো দুর্গন্ধ ছড়ায় না যা দ্বারা মসজিদের মুসল্লিদের কষ্ট হতে পারে, তার জন্য সুগন্ধি ত্যাগ করায় কোনো গুনাহ নেই; সুতরাং গোসল ত্যাগকারীর বিধানও একই হবে। কারণ শারঈ বিধানদাতার পক্ষ থেকে উভয়টির উৎস এক। একইভাবে ইজমা অনুযায়ী মিসওয়াক করার বিধানও তাই। সুতরাং সামর্থ্যবানের জন্য উত্তম পোশাকের মতো এই কাজগুলোও উলামাগণ মুস্তাহাব বলেছেন। ইবনে জাওযী বলেন: সম্ভাবনা আছে যে, তার উক্তি (এবং মিসওয়াক করা) থেকে শেষ পর্যন্ত আবু সাঈদের কথা, যা বর্ণনাকারী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কথার সাথে মিশিয়ে ফেলেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: আমি কোনো পাণ্ডুলিপি বা মুসনাদ গ্রন্থে এটি দেখিনি, তাই এর মধ্যে অন্য কথা ঢুকে পড়ার (ইদরাজ) দাবি ভিত্তিহীন। আমি বলব: বাক্যগঠন ইবনে জাওযীর বক্তব্যের সঠিক হওয়ার দাবি রাখে, যদিও আমরা তার উক্তির আগের অংশের সাথে ব্যাকরণগত সংযোগের সঠিকতা প্রমাণের চেষ্টা করি, তবে হাদিসে এভাবেই এসেছে।
যা যা শিক্ষা পাওয়া যায়: খাত্তাবী বলেন: ইমাম মালিক গোসল ওয়াজিব হওয়ার দিকে গিয়েছেন, তবে অধিকাংশ ফকিহ মনে করেন এটি ওয়াজিব নয়। তারা হাদিসটিকে এর প্রতি উৎসাহ প্রদান এবং গুরুত্বারোপের অর্থে গ্রহণ করেছেন, যাতে এটি সাদৃশ্যের ভিত্তিতে ওয়াজিবের মতো মনে হয়। তারা এর সপক্ষে এই দলিল দিয়েছেন যে, এর ওপর মিসওয়াক ও সুগন্ধিকে সংযুক্ত করা হয়েছে, অথচ এই দুটি বিষয় ওয়াজিব না হওয়ার ব্যাপারে কারো দ্বিমত নেই। তারা বলেন: যার ওপর এটি সংযুক্ত করা হয়েছে (অর্থাৎ গোসল), তার বিধানও তাই। নববী বলেন: এই হাদিসটি স্পষ্ট যে, প্রাপ্তবয়স্ক ব্যক্তির জন্য গোসল করা বিধিবদ্ধ, সে জুমার নামাজে আসুক বা না আসুক। আর হাদিস: (যখন তোমাদের কেউ আসে) এর অর্থ হলো যখন সে জুমার নামাজ আদায়ের ইচ্ছা করে, চাই সে প্রাপ্তবয়স্ক হোক বা শিশু। সুতরাং এই দুইয়ের মাঝে সমন্বয় করে বলা যায়: এটি সবার জন্য মুস্তাহাব, তবে যে আসার ইচ্ছা রাখে তার জন্য আরও বেশি গুরুত্বপূর্ণ এবং প্রাপ্তবয়স্কদের জন্য অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ। আমাদের মাযহাবের প্রসিদ্ধ মত হলো: যে জুমার নামাজে আসে তার জন্য এটি মুস্তাহাব। একটি মতে: এটি কেবল পুরুষদের জন্য। অন্য মতে: যার ওপর জুমা ফরজ তার জন্য। আরেক মতে: প্রত্যেকের জন্য। 'মুসান্নাফ' গ্রন্থে আছে: ইবনে উমর প্রতি জুমায় তার কাপড়ে সুগন্ধি ধোঁয়া দিতেন। মুয়াবিয়া ইবনে কুররাহ বলেন: আমি মুযাইনা গোত্রের ত্রিশজন ব্যক্তিকে পেয়েছি যারা এমনটি করতেন। মুজাহিদ এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন।
অন্যদের সংকলন করার আলোচনা: ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে আমর ইবনে সাওয়াদ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি আমর ইবনুল হারিস থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে আবু হিলাল এবং বুকাইর ইবনুল আশাজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে আবু বকর ইবনুল মুনকাদির থেকে, তিনি আমর ইবনে সুলাইম থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি আব্দুর রহমানের কথা উল্লেখ করেননি। আবু দাউদ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামাহ থেকে, তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি মিসওয়াক ও সুগন্ধির কথা উল্লেখ করেননি। তিনি এর শেষে বলেছেন: তবে বুকাইর আব্দুর রহমানের কথা উল্লেখ করেননি। নাসাঈ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামাহ থেকে তার সনদে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি হাসান ইবনে সাওয়ার থেকে, তিনি লাইস থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তার উক্তি: (মুতালিম) অর্থাৎ: প্রাপ্তবয়স্ক। এটি রূপক অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ স্বপ্নদোষ প্রাপ্তবয়স্ক হওয়ার অনুষঙ্গ। আর প্রকৃত অর্থে গ্রহণ না করার কারণ হলো, স্বপ্নদোষের সাথে বীর্যপাত হলে গোসল ওয়াজিব হয়, তা জুমার দিন হোক বা না হোক। তার উক্তি: (এবং মিসওয়াক করা), এটি পূর্ববর্তী বাক্যের অর্থের ওপর সংযোজিত। এখানে 'আন' (أن) মাসদার হিসেবে এসেছে, যার অর্থ: 'আল-ইস্তিনান' অর্থাৎ মিসওয়াক করা। এটি 'সিন্ন' (দাঁত) শব্দ থেকে গৃহীত। বলা হয়: 'সানান্তুল হাদিদ' অর্থাৎ আমি শানপাথরে লোহা ঘষেছি। একে 'ইস্তিনান' বলা হয় কারণ এটি দাঁতের ওপর ঘষা হয়। এর সারকথা হলো মিসওয়াক দিয়ে দাঁত মাজা। তার উক্তি: (যদি পাওয়া যায়), এটি 'ইয়ামাসসু' (স্পর্শ করা) এর সাথে সংশ্লিষ্ট। অর্থাৎ: যদি সুগন্ধি পাওয়া যায় তবে তা ব্যবহার করবে। এটি 'আন ইয়াস্তান্না' (মিসওয়াক করা) এর সাথে সংশ্লিষ্ট হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: (এবং সাধ্যমতো সুগন্ধি ব্যবহার করবে)। তার অপর এক বর্ণনায় রয়েছে: (যদিও তা নারীর সুগন্ধি থেকে হয়)। কাযী ইয়ায বলেন: তার উক্তি (সাধ্যমতো) দ্বারা গুরুত্বারোপ করা উদ্দেশ্য হতে পারে, অর্থাৎ যতটুকু সম্ভব করবে। আবার অধিক পরিমাণও উদ্দেশ্য হতে পারে, তবে প্রথমটিই অধিক স্পষ্ট। তার উক্তি (যদিও তা নারীর সুগন্ধি থেকে হয়) একে সমর্থন করে, কারণ পুরুষের জন্য এটি ব্যবহার করা অপছন্দনীয়—যার রঙ প্রকাশ পায় কিন্তু ঘ্রাণ গোপন থাকে। অন্য কিছু না থাকার কারণে পুরুষের জন্য এর অনুমতি দেওয়া বিষয়টি যে অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ তা নির্দেশ করে। তার উক্তি: (আমর বলেছেন), তিনি হলেন খবরের বর্ণনাকারী আমর ইবনে সুলাইম। এটি তার পর্যন্ত উল্লিখিত সনদে সংযুক্ত। তার উক্তি: (আর মিসওয়াক ও সুগন্ধি প্রসঙ্গে) শেষ পর্যন্ত—এর মাধ্যমে তিনি ইশারা করেছেন যে, ব্যাকরণগত সংযোগ (আতিফ) সব দিক দিয়ে অংশীদারিত্ব দাবি করে না। বরং এখানে সাধারণ বিষয়টি হলো তিনটি কাজেরই গুরুত্বের তলব। যেন তিনি হাদিসে স্পষ্টভাবে উল্লেখ থাকায় গোসল ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে দৃঢ় মত পোষণ করেছেন এবং অন্যান্য বিষয়ের ক্ষেত্রে সম্ভাবনা থাকায় বিরত থেকেছেন। তহাবী ও তাবারী উল্লেখ করেছেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুমার দিন গোসলকে সুগন্ধির সাথে যুক্ত করেছেন, আর এ বিষয়ে সবাই একমত যে, যার থেকে কোনো দুর্গন্ধ ছড়ায় না যা দ্বারা মসজিদের মুসল্লিদের কষ্ট হতে পারে, তার জন্য সুগন্ধি ত্যাগ করায় কোনো গুনাহ নেই; সুতরাং গোসল ত্যাগকারীর বিধানও একই হবে। কারণ শারঈ বিধানদাতার পক্ষ থেকে উভয়টির উৎস এক। একইভাবে ইজমা অনুযায়ী মিসওয়াক করার বিধানও তাই। সুতরাং সামর্থ্যবানের জন্য উত্তম পোশাকের মতো এই কাজগুলোও উলামাগণ মুস্তাহাব বলেছেন। ইবনে জাওযী বলেন: সম্ভাবনা আছে যে, তার উক্তি (এবং মিসওয়াক করা) থেকে শেষ পর্যন্ত আবু সাঈদের কথা, যা বর্ণনাকারী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কথার সাথে মিশিয়ে ফেলেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: আমি কোনো পাণ্ডুলিপি বা মুসনাদ গ্রন্থে এটি দেখিনি, তাই এর মধ্যে অন্য কথা ঢুকে পড়ার (ইদরাজ) দাবি ভিত্তিহীন। আমি বলব: বাক্যগঠন ইবনে জাওযীর বক্তব্যের সঠিক হওয়ার দাবি রাখে, যদিও আমরা তার উক্তির আগের অংশের সাথে ব্যাকরণগত সংযোগের সঠিকতা প্রমাণের চেষ্টা করি, তবে হাদিসে এভাবেই এসেছে।
যা যা শিক্ষা পাওয়া যায়: খাত্তাবী বলেন: ইমাম মালিক গোসল ওয়াজিব হওয়ার দিকে গিয়েছেন, তবে অধিকাংশ ফকিহ মনে করেন এটি ওয়াজিব নয়। তারা হাদিসটিকে এর প্রতি উৎসাহ প্রদান এবং গুরুত্বারোপের অর্থে গ্রহণ করেছেন, যাতে এটি সাদৃশ্যের ভিত্তিতে ওয়াজিবের মতো মনে হয়। তারা এর সপক্ষে এই দলিল দিয়েছেন যে, এর ওপর মিসওয়াক ও সুগন্ধিকে সংযুক্ত করা হয়েছে, অথচ এই দুটি বিষয় ওয়াজিব না হওয়ার ব্যাপারে কারো দ্বিমত নেই। তারা বলেন: যার ওপর এটি সংযুক্ত করা হয়েছে (অর্থাৎ গোসল), তার বিধানও তাই। নববী বলেন: এই হাদিসটি স্পষ্ট যে, প্রাপ্তবয়স্ক ব্যক্তির জন্য গোসল করা বিধিবদ্ধ, সে জুমার নামাজে আসুক বা না আসুক। আর হাদিস: (যখন তোমাদের কেউ আসে) এর অর্থ হলো যখন সে জুমার নামাজ আদায়ের ইচ্ছা করে, চাই সে প্রাপ্তবয়স্ক হোক বা শিশু। সুতরাং এই দুইয়ের মাঝে সমন্বয় করে বলা যায়: এটি সবার জন্য মুস্তাহাব, তবে যে আসার ইচ্ছা রাখে তার জন্য আরও বেশি গুরুত্বপূর্ণ এবং প্রাপ্তবয়স্কদের জন্য অত্যন্ত গুরুত্বপূর্ণ। আমাদের মাযহাবের প্রসিদ্ধ মত হলো: যে জুমার নামাজে আসে তার জন্য এটি মুস্তাহাব। একটি মতে: এটি কেবল পুরুষদের জন্য। অন্য মতে: যার ওপর জুমা ফরজ তার জন্য। আরেক মতে: প্রত্যেকের জন্য। 'মুসান্নাফ' গ্রন্থে আছে: ইবনে উমর প্রতি জুমায় তার কাপড়ে সুগন্ধি ধোঁয়া দিতেন। মুয়াবিয়া ইবনে কুররাহ বলেন: আমি মুযাইনা গোত্রের ত্রিশজন ব্যক্তিকে পেয়েছি যারা এমনটি করতেন। মুজাহিদ এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٦٩)