يتفاضلون. قلت: تفاضلهم فِي الْإِيمَان لَيْسَ فِي نفس الْإِيمَان وَحَقِيقَته، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْأَعْمَال الَّتِي يزْدَاد بهَا نور الْإِيمَان، كَمَا عرف فِيمَا مضى. وَقَوله: الْإِيمَان وَالدّين بِمَعْنى وَاحِد، لَيْسَ كَذَلِك، وَقد أوضحنا الْفرق فِيمَا مضى.
(بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة. الأول: مُحَمَّد بن عبيد الله، بِالتَّصْغِيرِ، ابْن مُحَمَّد بن زيد بن أبي زيد الْقرشِي الْأمَوِي، مولى عُثْمَان بن عَفَّان، رضي الله عنه، أَبُو ثَابت الْمدنِي، سمع جمعا من الْكِبَار، وَعنهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ وَغَيرهمَا من الْأَعْلَام، قَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق. الثَّانِي: إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف بن عبد الْحَارِث بن زهرَة بن كلاب، سمع: أَبَاهُ وَالزهْرِيّ وَهِشَام بن عُرْوَة وَغَيرهم، روى عَنهُ: شُعْبَة وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي وابناه يَعْقُوب وَمُحَمّد وَخلق كثير، قَالَ أَحْمد وَيحيى وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة: ثِقَة، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: كثير الحَدِيث وَرُبمَا أَخطَأ فِي أَحَادِيث، وَقدم بَغْدَاد فَأَقَامَ بهَا وَولي بَيت المَال بهَا لهارون الرشيد، وَأَبوهُ سعد ولي قَضَاء الْمَدِينَة، وَكَانَ من جملَة التَّابِعين، وَكَانَ مولد إِبْرَاهِيم سنة عشرَة وَمِائَة، وَتُوفِّي بِبَغْدَاد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: صَالح هُوَ ابْن كيسَان أَبُو مُحَمَّد الْغِفَارِيّ الْمدنِي التَّابِعِيّ، لَقِي جمَاعَة من الصَّحَابَة، رضي الله عنهم، ثمَّ تلمذ بعد ذَلِك لِلزهْرِيِّ وتلقن مِنْهُ الْعلم، وابتدأ بالتعلم وَهُوَ ابْن تسعين سنة، وَمَات وَهُوَ ابْن مائَة وَسِتِّينَ سنة. الرَّابِع: ابْن شهَاب، وَهُوَ مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ، وَقد تقدم. الْخَامِس: أَبُو أُمَامَة، بِضَم الْهمزَة، واسْمه أسعد بن سهل بن حنيف، بِضَم الْمُهْملَة؛ ابْن واهب بن الْعَلِيم بن ثَعْلَبَة بن الْحَارِث بن مجدعة بن عَمْرو بن خُنَيْس بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن مَالك بن الْأَوْس، أخي الْخَزْرَج ابْني حَارِثَة بن ثَعْلَبَة العنقاء بن عَمْرو مزيقيا الْخَارِج من الْيمن أَيَّام سيل العرم بن عَامر مَاء السَّمَاء بن حَارِثَة الغطريف بن امرىء الْقَيْس البطريق بن ثَعْلَبَة بن مَازِن وَهُوَ جماع غَسَّان بن الأزد بن الْغَوْث بن نبت بن مَالك بن زيد بن كهلان، أخي حمير، أمه حَبِيبَة بنت أبي أُمَامَة أسعد بن زُرَارَة، وَكَانَ أَبُو أُمَامَة أوصى ببناته إِلَى رَسُول الله، عليه السلام فزوج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، حَبِيبَة سهل بن حنيف فَولدت لَهُ أسعد هَذَا، فَسَماهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وكناه باسم جده لأمه، وكنيته، وبرك عَلَيْهِ، وَمَات سنة مائَة وَهُوَ ابْن نَيف وَتِسْعين سنة، روى لَهُ الْجَمَاعَة عَن الصَّحَابَة، وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَثَبت فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ عَن أبي أُمَامَة بن سهل هُوَ ابْن حنيف، ولحاصل أَنه مُخْتَلف فِي صحبته وَلم يَصح لَهُ سَماع، وَإِنَّمَا ذكر فِي الصَّحَابَة لشرف الرِّوَايَة. السَّادِس: أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه، واسْمه سعد بن مَالك، وَقد مر بَيَانه.
(بَيَان لطائف أسناده) . مِنْهَا: أَنه كَالَّذي قبله فِي أَن رِجَاله مدنيون، وَهَذَا فِي غَايَة الاستطراف إِذْ اقتران إسنادين مدنيين قَلِيل جدا. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة وَالتَّصْرِيح بِالسَّمَاعِ. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة ثَلَاثَة من التابعيين، أَو تابعيين وصحابيين. فَافْهَم.
(بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ هُنَا عَن مُحَمَّد بن عبيد الله كَمَا ترى، وَأخرجه أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن عَليّ عَن يَعْقُوب عَن صَالح، وَفِي فضل عمر رضي الله عنه، عَن يحيى بن بكير جَمِيعًا عَن اللَّيْث عَن عقيل، وَفِي التَّعْبِير عَن سعيد بن عفير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي أُمَامَة عَنهُ، وَرَوَاهُ مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن صَالح، وَعَن الزُّهْرِيّ والحلواني، وَعبد بن حميد عَن يَعْقُوب عَن أَبِيه عَن صَالح عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَيْضا، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن أبي أُمَامَة بن سههل بن حنيف عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي عليه السلام، وَلم يسمعهُ.
(بَيَان اللُّغَات) . قَوْله: (يعرضون عَليّ) أَي: يظهرون لي، يُقَال: عرض الشَّيْء إِذا أبداه وأظهره، وَفِي (الْعباب) عرض لَهُ أَمر كَذَا يعرض بِالْكَسْرِ، أَي: ظهر وَعرضت عَلَيْهِ أَمر كَذَا، وَعرضت لَهُ الشَّيْء أَي: أظهرته لَهُ، وأبرزته إِلَيْهِ، يُقَال: عرضت لَهُ ثوبا، فَكَانَ حَقه، وَذكر فِي هَذِه الْمَادَّة مَعَاني كَثِيرَة جدا، ثمَّ قَالَ فِي آخِره: وَالْعين وَالرَّاء وَالضَّاد تكْثر فروعها، وَهِي مَعَ كثرتها ترجع إِلَى أصل وَاحِد، وَهُوَ الْعرض الَّذِي يُخَالف الطول، وَمن حقق النّظر ودققه علم صِحَة ذَلِك. قَوْله: (قمص) بِضَم الْقَاف وَالْمِيم، جمع: قَمِيص نَحْو: رغيف ورغف، وَيجمع أَيْضا على قمصان وأقمصة، كرغفان وأرغفة. قَوْله: (الثدي) ، بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكسر الدَّال، وَتَشْديد الْيَاء، جمع: الثدي، وَهُوَ على وزن فعل، كفلس يجمع على فعول كفلوس، وأصل الثدي
(بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة. الأول: مُحَمَّد بن عبيد الله، بِالتَّصْغِيرِ، ابْن مُحَمَّد بن زيد بن أبي زيد الْقرشِي الْأمَوِي، مولى عُثْمَان بن عَفَّان، رضي الله عنه، أَبُو ثَابت الْمدنِي، سمع جمعا من الْكِبَار، وَعنهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ وَغَيرهمَا من الْأَعْلَام، قَالَ أَبُو حَاتِم: صَدُوق. الثَّانِي: إِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف بن عبد الْحَارِث بن زهرَة بن كلاب، سمع: أَبَاهُ وَالزهْرِيّ وَهِشَام بن عُرْوَة وَغَيرهم، روى عَنهُ: شُعْبَة وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي وابناه يَعْقُوب وَمُحَمّد وَخلق كثير، قَالَ أَحْمد وَيحيى وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة: ثِقَة، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: كثير الحَدِيث وَرُبمَا أَخطَأ فِي أَحَادِيث، وَقدم بَغْدَاد فَأَقَامَ بهَا وَولي بَيت المَال بهَا لهارون الرشيد، وَأَبوهُ سعد ولي قَضَاء الْمَدِينَة، وَكَانَ من جملَة التَّابِعين، وَكَانَ مولد إِبْرَاهِيم سنة عشرَة وَمِائَة، وَتُوفِّي بِبَغْدَاد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: صَالح هُوَ ابْن كيسَان أَبُو مُحَمَّد الْغِفَارِيّ الْمدنِي التَّابِعِيّ، لَقِي جمَاعَة من الصَّحَابَة، رضي الله عنهم، ثمَّ تلمذ بعد ذَلِك لِلزهْرِيِّ وتلقن مِنْهُ الْعلم، وابتدأ بالتعلم وَهُوَ ابْن تسعين سنة، وَمَات وَهُوَ ابْن مائَة وَسِتِّينَ سنة. الرَّابِع: ابْن شهَاب، وَهُوَ مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ، وَقد تقدم. الْخَامِس: أَبُو أُمَامَة، بِضَم الْهمزَة، واسْمه أسعد بن سهل بن حنيف، بِضَم الْمُهْملَة؛ ابْن واهب بن الْعَلِيم بن ثَعْلَبَة بن الْحَارِث بن مجدعة بن عَمْرو بن خُنَيْس بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن مَالك بن الْأَوْس، أخي الْخَزْرَج ابْني حَارِثَة بن ثَعْلَبَة العنقاء بن عَمْرو مزيقيا الْخَارِج من الْيمن أَيَّام سيل العرم بن عَامر مَاء السَّمَاء بن حَارِثَة الغطريف بن امرىء الْقَيْس البطريق بن ثَعْلَبَة بن مَازِن وَهُوَ جماع غَسَّان بن الأزد بن الْغَوْث بن نبت بن مَالك بن زيد بن كهلان، أخي حمير، أمه حَبِيبَة بنت أبي أُمَامَة أسعد بن زُرَارَة، وَكَانَ أَبُو أُمَامَة أوصى ببناته إِلَى رَسُول الله، عليه السلام فزوج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، حَبِيبَة سهل بن حنيف فَولدت لَهُ أسعد هَذَا، فَسَماهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وكناه باسم جده لأمه، وكنيته، وبرك عَلَيْهِ، وَمَات سنة مائَة وَهُوَ ابْن نَيف وَتِسْعين سنة، روى لَهُ الْجَمَاعَة عَن الصَّحَابَة، وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَثَبت فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ عَن أبي أُمَامَة بن سهل هُوَ ابْن حنيف، ولحاصل أَنه مُخْتَلف فِي صحبته وَلم يَصح لَهُ سَماع، وَإِنَّمَا ذكر فِي الصَّحَابَة لشرف الرِّوَايَة. السَّادِس: أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه، واسْمه سعد بن مَالك، وَقد مر بَيَانه.
(بَيَان لطائف أسناده) . مِنْهَا: أَنه كَالَّذي قبله فِي أَن رِجَاله مدنيون، وَهَذَا فِي غَايَة الاستطراف إِذْ اقتران إسنادين مدنيين قَلِيل جدا. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة وَالتَّصْرِيح بِالسَّمَاعِ. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة ثَلَاثَة من التابعيين، أَو تابعيين وصحابيين. فَافْهَم.
(بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ هُنَا عَن مُحَمَّد بن عبيد الله كَمَا ترى، وَأخرجه أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن عَليّ عَن يَعْقُوب عَن صَالح، وَفِي فضل عمر رضي الله عنه، عَن يحيى بن بكير جَمِيعًا عَن اللَّيْث عَن عقيل، وَفِي التَّعْبِير عَن سعيد بن عفير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي أُمَامَة عَنهُ، وَرَوَاهُ مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن صَالح، وَعَن الزُّهْرِيّ والحلواني، وَعبد بن حميد عَن يَعْقُوب عَن أَبِيه عَن صَالح عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ أَيْضا، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ أَيْضا عَن أبي أُمَامَة بن سههل بن حنيف عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي عليه السلام، وَلم يسمعهُ.
(بَيَان اللُّغَات) . قَوْله: (يعرضون عَليّ) أَي: يظهرون لي، يُقَال: عرض الشَّيْء إِذا أبداه وأظهره، وَفِي (الْعباب) عرض لَهُ أَمر كَذَا يعرض بِالْكَسْرِ، أَي: ظهر وَعرضت عَلَيْهِ أَمر كَذَا، وَعرضت لَهُ الشَّيْء أَي: أظهرته لَهُ، وأبرزته إِلَيْهِ، يُقَال: عرضت لَهُ ثوبا، فَكَانَ حَقه، وَذكر فِي هَذِه الْمَادَّة مَعَاني كَثِيرَة جدا، ثمَّ قَالَ فِي آخِره: وَالْعين وَالرَّاء وَالضَّاد تكْثر فروعها، وَهِي مَعَ كثرتها ترجع إِلَى أصل وَاحِد، وَهُوَ الْعرض الَّذِي يُخَالف الطول، وَمن حقق النّظر ودققه علم صِحَة ذَلِك. قَوْله: (قمص) بِضَم الْقَاف وَالْمِيم، جمع: قَمِيص نَحْو: رغيف ورغف، وَيجمع أَيْضا على قمصان وأقمصة، كرغفان وأرغفة. قَوْله: (الثدي) ، بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكسر الدَّال، وَتَشْديد الْيَاء، جمع: الثدي، وَهُوَ على وزن فعل، كفلس يجمع على فعول كفلوس، وأصل الثدي
তারা একে অপরের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব অর্জন করেন। আমি বলি: ঈমানের ক্ষেত্রে তাঁদের এই শ্রেষ্ঠত্বের তারতম্য ঈমানের মূল সত্তা ও হাকিকতের মধ্যে নয়, বরং তা ঐসব আমলের ক্ষেত্রে যার মাধ্যমে ঈমানের নূর বৃদ্ধি পায়, যেমনটি ইতিপূর্বে জানা গিয়েছে। আর তাঁর (ইমাম বুখারীর) কথা—ঈমান ও দ্বীন একই অর্থে ব্যবহৃত হয়—তা সঠিক নয়, এবং আমরা ইতিপূর্বে এর পার্থক্য স্পষ্ট করেছি।
(বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা ছয়জন। প্রথমজন: মুহাম্মদ ইবনে উবাইদুল্লাহ—তাসগীর (ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ) সহকারে—ইবনে মুহাম্মদ ইবনে যাইদ ইবনে আবি যাইদ আল-কুরাশী আল-উমাবী, উসমান ইবনে আফফান রাদিয়াল্লাহু আনহুর মুক্তদাস, আবু সাবিত আল-মাদানী। তিনি একদল প্রবীণ আলেম থেকে শুনেছেন এবং তাঁর থেকে ইমাম বুখারী ও ইমাম নাসাঈ জনৈক ব্যক্তির মাধ্যমে এবং অন্যান্য প্রখ্যাত ইমামগণ বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম বলেছেন: তিনি সত্যবাদী। দ্বিতীয়জন: ইব্রাহিম ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ ইবনে আব্দুল হারিস ইবনে জুহরাহ ইবনে কিলাব। তিনি তাঁর পিতা, যুহরী, হিশাম ইবনে উরওয়াহ এবং অন্যদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে শু’বা, আব্দুর রহমান ইবনে মাহদী এবং তাঁর দুই পুত্র ইয়াকুব ও মুহাম্মদসহ অসংখ্য বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন। আহমদ, ইয়াহইয়া, আবু হাতিম ও আবু যুরআহ বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য। আবু যুরআহ বলেছেন: তিনি প্রচুর হাদীস বর্ণনাকারী, তবে কখনো কখনো হাদীসের মধ্যে ভুল করতেন। তিনি বাগদাদে এসে অবস্থান করেন এবং সেখানে হারুনুর রশীদের পক্ষ থেকে বায়তুল মালের দায়িত্ব পালন করেন। তাঁর পিতা সা’দ মদীনার বিচারকের দায়িত্ব পালন করেন এবং তিনি তাবেঈদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। ইব্রাহিমের জন্ম ১১০ হিজরীতে এবং মৃত্যু বাগদাদে ১৮৩ হিজরীতে। জামাআত (প্রসিদ্ধ ছয় কিতাব সংকলকগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়জন: সালিহ—তিনি ইবনে কায়সান আবু মুহাম্মদ আল-গিফারী আল-মাদানী আত-তাবেঈ। তিনি একদল সাহাবী রাদিয়াল্লাহু আনহুমের সাক্ষাৎ পেয়েছেন, এরপর তিনি যুহরীর শিষ্যত্ব গ্রহণ করেন এবং তাঁর থেকে জ্ঞান অর্জন করেন। তিনি নব্বই বছর বয়সে শিক্ষা গ্রহণ শুরু করেন এবং একশত ষাট বছর বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: ইবনে শিহাব—তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী, যাঁর পরিচয় পূর্বে গত হয়েছে। পঞ্চমজন: আবু উমামাহ—হামযাহ বর্ণের পেশ যোগে। তাঁর নাম আসআদ ইবনে সাহল ইবনে হুনাইফ—মুহমালাহ (নুক্তাবিহীন সীন) এর পেশ যোগে; ইবনে ওয়াহাব ইবনে আল-আলীম ইবনে সা’লাবাহ ইবনে আল-হারিস ইবনে মাজদা’আহ ইবনে আমর ইবনে খুনাইস ইবনে আউফ ইবনে আমর ইবনে আউফ ইবনে মালিক ইবনে আল-আউস। তিনি আল-খাযরাজ এর ভাই হারিসা ইবনে সা’লাবাহ আল-আনকা ইবনে আমর মুযাইকিয়া-এর বংশধর, যিনি সায়লুল আরমের (বাঁধ ভাঙা বন্যা) সময় ইয়ামেন থেকে বের হয়েছিলেন। তিনি আমের মাউস সামা ইবনে হারিসা আল-গতরীফ ইবনে ইমরুল কাইস আল-বতরীক ইবনে সা’লাবাহ ইবনে মাযিন-এর বংশধর। আর এটিই গাসসান ইবনে আল-আযদ ইবনে আল-গাওস ইবনে নাবত ইবনে মালিক ইবনে যাইদ ইবনে কাহলান এর বংশধারা, যিনি হিমইয়ারের ভাই। তাঁর মা হাবীবা বিনতে আবি উমামাহ আসআদ ইবনে যুরারাহ। আবু উমামাহ তাঁর কন্যাদের ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ আলাইহিস সালামের কাছে অসিয়ত করে গিয়েছিলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হাবীবার সাথে সাহল ইবনে হুনাইফের বিবাহ দেন। তাঁর গর্ভেই এই আসআদ জন্মগ্রহণ করেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম ও কুনিয়াত (উপনাম) তাঁর নানার নাম ও কুনিয়াত অনুযায়ী রাখেন এবং তাঁর জন্য বরকতের দোয়া করেন। তিনি ১০০ হিজরীতে নব্বই বছরের কিছু বেশি বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত (হাদীস সংকলকগণ) তাঁর সূত্রে সাহাবীগণ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ তাঁর সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-আসীলীর বর্ণনায় আবু উমামাহ ইবনে সাহল—যিনি ইবনে হুনাইফ—এর নাম সাব্যস্ত হয়েছে। মোদ্দাকথা হলো, তাঁর সাহাবী হওয়ার ব্যাপারে মতভেদ আছে এবং সরাসরি নবীজী থেকে শোনা সহীহভাবে প্রমাণিত নয়। তবে বর্ণনার মর্যাদার কারণে সাহাবীদের তালিকায় তাঁর নাম উল্লেখ করা হয়েছে। ষষ্ঠজন: আবু সাঈদ আল-খুদরী রাদিয়াল্লাহু আনহু, তাঁর নাম সা’দ ইবনে মালিক, যাঁর পরিচয় পূর্বে গত হয়েছে।
(সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ)। তার মধ্যে একটি হলো: পূর্ববর্তী সনদের ন্যায় এর বর্ণনাকারীগণও মদিনাবাসী। এটি অত্যন্ত চমৎকার একটি বিষয়, কারণ পর পর দুটি মদিনাবাসী সনদের একত্র হওয়া খুবই বিরল। আরেকটি বিষয় হলো: এতে হাদীস বর্ণনার শব্দ (তাহদীস), ‘আন-আনাহ’ (সূত্রে) এবং সরাসরি শ্রবণের স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে। আরও একটি বিষয় হলো: এতে তিনজন তাবেঈর বর্ণনা রয়েছে, অথবা দুইজন তাবেঈ ও দুইজন সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
(হাদীসটি অন্য যেসব স্থানে বর্ণিত হয়েছে এবং কারা এটি বের করেছেন)। ইমাম বুখারী এটি এখানে মুহাম্মদ ইবনে উবাইদুল্লাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যেমনটি আপনি দেখছেন। তিনি এটি তাফসীর অধ্যায়ে আলী—ইয়াকুব—সালিহ সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুর ফযীলত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর—লাইস—উকাইল সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তعبير (স্বপ্ন ব্যাখ্যা) অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে উফাইর—লাইস—উকাইল—যুহরী—আবু উমামাহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ফাযায়িল অধ্যায়ে মানসুর—ইব্রাহিম—সালিহ সূত্রে এবং যুহরী ও হালওয়ানী সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আব্দ ইবনে হুমাইদ এটি ইয়াকুব—তাঁর পিতা—সালিহ—যুহরী সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী ও নাসাঈও এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী আবু উমামাহ ইবনে সাহল ইবনে হুনাইফের সূত্রে নবী আলাইহিস সালামের জনৈক সাহাবী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তিনি সরাসরি তা শোনেননি।
(শাব্দিক বিশ্লেষণ)। তাঁর কথা: (তারা আমার সামনে পেশ হচ্ছিল) অর্থাৎ: আমার সামনে প্রকাশ পাচ্ছিল। বলা হয়: ‘আরাদা আশ-শাইআ’ যখন সে তা ব্যক্ত ও প্রকাশ করে। ‘আল-উবাব’ গ্রন্থে আছে, অমুক বিষয়টি তার কাছে ‘আরাদা’ (পেশ) হয়েছে—দাল অক্ষরের কাসরা (যের) যোগে—অর্থাৎ প্রকাশ পেয়েছে। আমি তার কাছে বিষয়টি ‘আরাদা’ করেছি এবং আমি তার জন্য জিনিসটি ‘আরাদা’ করেছি অর্থাৎ আমি তার সামনে তা প্রকাশ ও জাহির করেছি। বলা হয়: আমি তার সামনে একটি কাপড় ‘আরাদা’ করেছি, সুতরাং সেটিই ছিল তার প্রাপ্য। এই ধাতুর (আইন-রা-দাদ) অধীনে অনেক অর্থ উল্লেখ করা হয়েছে। অতঃপর শেষে বলা হয়েছে: আইন, রা এবং দাদ—এর শাখা-প্রশাখা অনেক, তবে এর আধিক্য সত্ত্বেও তা একটি মূল অর্থের দিকেই ফিরে যায়, আর তা হলো প্রশস্ততা যা দৈর্ঘ্যের বিপরীত। যিনি গভীর ও সূক্ষ্ম দৃষ্টিতে বিচার করবেন তিনি এর সত্যতা জানতে পারবেন। তাঁর কথা: (জামা) কাফ এবং মীম বর্ণের পেশ (উ-কার) যোগে, যা ‘কামিস’ শব্দের বহুবচন। যেমন: ‘রাগীফ’ এর বহুবচন ‘রুগুফ’। এটি ‘কুমসান’ ও ‘আকমিসাহ’ হিসেবেও বহুবচন হয়, যেমন: ‘রুগফান’ ও ‘আরিগিফাহ’। তাঁর কথা: (স্তনসমূহ) সা বর্ণের পেশ, দাল বর্ণের যের এবং ইয়া বর্ণের তাশদীদ যোগে, যা ‘সাদয়ুন’ শব্দের বহুবচন। এটি ‘ফুন’ ওজনে, যেমন ‘ফালসুন’ এর বহুবচন ‘ফুলুসুন’। আর ‘সুদুন’ শব্দের মূল রূপ হলো...
(বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা ছয়জন। প্রথমজন: মুহাম্মদ ইবনে উবাইদুল্লাহ—তাসগীর (ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ) সহকারে—ইবনে মুহাম্মদ ইবনে যাইদ ইবনে আবি যাইদ আল-কুরাশী আল-উমাবী, উসমান ইবনে আফফান রাদিয়াল্লাহু আনহুর মুক্তদাস, আবু সাবিত আল-মাদানী। তিনি একদল প্রবীণ আলেম থেকে শুনেছেন এবং তাঁর থেকে ইমাম বুখারী ও ইমাম নাসাঈ জনৈক ব্যক্তির মাধ্যমে এবং অন্যান্য প্রখ্যাত ইমামগণ বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম বলেছেন: তিনি সত্যবাদী। দ্বিতীয়জন: ইব্রাহিম ইবনে সা’দ ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আউফ ইবনে আব্দুল হারিস ইবনে জুহরাহ ইবনে কিলাব। তিনি তাঁর পিতা, যুহরী, হিশাম ইবনে উরওয়াহ এবং অন্যদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে শু’বা, আব্দুর রহমান ইবনে মাহদী এবং তাঁর দুই পুত্র ইয়াকুব ও মুহাম্মদসহ অসংখ্য বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন। আহমদ, ইয়াহইয়া, আবু হাতিম ও আবু যুরআহ বলেছেন: তিনি নির্ভরযোগ্য। আবু যুরআহ বলেছেন: তিনি প্রচুর হাদীস বর্ণনাকারী, তবে কখনো কখনো হাদীসের মধ্যে ভুল করতেন। তিনি বাগদাদে এসে অবস্থান করেন এবং সেখানে হারুনুর রশীদের পক্ষ থেকে বায়তুল মালের দায়িত্ব পালন করেন। তাঁর পিতা সা’দ মদীনার বিচারকের দায়িত্ব পালন করেন এবং তিনি তাবেঈদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। ইব্রাহিমের জন্ম ১১০ হিজরীতে এবং মৃত্যু বাগদাদে ১৮৩ হিজরীতে। জামাআত (প্রসিদ্ধ ছয় কিতাব সংকলকগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়জন: সালিহ—তিনি ইবনে কায়সান আবু মুহাম্মদ আল-গিফারী আল-মাদানী আত-তাবেঈ। তিনি একদল সাহাবী রাদিয়াল্লাহু আনহুমের সাক্ষাৎ পেয়েছেন, এরপর তিনি যুহরীর শিষ্যত্ব গ্রহণ করেন এবং তাঁর থেকে জ্ঞান অর্জন করেন। তিনি নব্বই বছর বয়সে শিক্ষা গ্রহণ শুরু করেন এবং একশত ষাট বছর বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: ইবনে শিহাব—তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী, যাঁর পরিচয় পূর্বে গত হয়েছে। পঞ্চমজন: আবু উমামাহ—হামযাহ বর্ণের পেশ যোগে। তাঁর নাম আসআদ ইবনে সাহল ইবনে হুনাইফ—মুহমালাহ (নুক্তাবিহীন সীন) এর পেশ যোগে; ইবনে ওয়াহাব ইবনে আল-আলীম ইবনে সা’লাবাহ ইবনে আল-হারিস ইবনে মাজদা’আহ ইবনে আমর ইবনে খুনাইস ইবনে আউফ ইবনে আমর ইবনে আউফ ইবনে মালিক ইবনে আল-আউস। তিনি আল-খাযরাজ এর ভাই হারিসা ইবনে সা’লাবাহ আল-আনকা ইবনে আমর মুযাইকিয়া-এর বংশধর, যিনি সায়লুল আরমের (বাঁধ ভাঙা বন্যা) সময় ইয়ামেন থেকে বের হয়েছিলেন। তিনি আমের মাউস সামা ইবনে হারিসা আল-গতরীফ ইবনে ইমরুল কাইস আল-বতরীক ইবনে সা’লাবাহ ইবনে মাযিন-এর বংশধর। আর এটিই গাসসান ইবনে আল-আযদ ইবনে আল-গাওস ইবনে নাবত ইবনে মালিক ইবনে যাইদ ইবনে কাহলান এর বংশধারা, যিনি হিমইয়ারের ভাই। তাঁর মা হাবীবা বিনতে আবি উমামাহ আসআদ ইবনে যুরারাহ। আবু উমামাহ তাঁর কন্যাদের ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ আলাইহিস সালামের কাছে অসিয়ত করে গিয়েছিলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হাবীবার সাথে সাহল ইবনে হুনাইফের বিবাহ দেন। তাঁর গর্ভেই এই আসআদ জন্মগ্রহণ করেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম ও কুনিয়াত (উপনাম) তাঁর নানার নাম ও কুনিয়াত অনুযায়ী রাখেন এবং তাঁর জন্য বরকতের দোয়া করেন। তিনি ১০০ হিজরীতে নব্বই বছরের কিছু বেশি বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত (হাদীস সংকলকগণ) তাঁর সূত্রে সাহাবীগণ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ তাঁর সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-আসীলীর বর্ণনায় আবু উমামাহ ইবনে সাহল—যিনি ইবনে হুনাইফ—এর নাম সাব্যস্ত হয়েছে। মোদ্দাকথা হলো, তাঁর সাহাবী হওয়ার ব্যাপারে মতভেদ আছে এবং সরাসরি নবীজী থেকে শোনা সহীহভাবে প্রমাণিত নয়। তবে বর্ণনার মর্যাদার কারণে সাহাবীদের তালিকায় তাঁর নাম উল্লেখ করা হয়েছে। ষষ্ঠজন: আবু সাঈদ আল-খুদরী রাদিয়াল্লাহু আনহু, তাঁর নাম সা’দ ইবনে মালিক, যাঁর পরিচয় পূর্বে গত হয়েছে।
(সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ)। তার মধ্যে একটি হলো: পূর্ববর্তী সনদের ন্যায় এর বর্ণনাকারীগণও মদিনাবাসী। এটি অত্যন্ত চমৎকার একটি বিষয়, কারণ পর পর দুটি মদিনাবাসী সনদের একত্র হওয়া খুবই বিরল। আরেকটি বিষয় হলো: এতে হাদীস বর্ণনার শব্দ (তাহদীস), ‘আন-আনাহ’ (সূত্রে) এবং সরাসরি শ্রবণের স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে। আরও একটি বিষয় হলো: এতে তিনজন তাবেঈর বর্ণনা রয়েছে, অথবা দুইজন তাবেঈ ও দুইজন সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
(হাদীসটি অন্য যেসব স্থানে বর্ণিত হয়েছে এবং কারা এটি বের করেছেন)। ইমাম বুখারী এটি এখানে মুহাম্মদ ইবনে উবাইদুল্লাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যেমনটি আপনি দেখছেন। তিনি এটি তাফসীর অধ্যায়ে আলী—ইয়াকুব—সালিহ সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুর ফযীলত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর—লাইস—উকাইল সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তعبير (স্বপ্ন ব্যাখ্যা) অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে উফাইর—লাইস—উকাইল—যুহরী—আবু উমামাহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ফাযায়িল অধ্যায়ে মানসুর—ইব্রাহিম—সালিহ সূত্রে এবং যুহরী ও হালওয়ানী সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আব্দ ইবনে হুমাইদ এটি ইয়াকুব—তাঁর পিতা—সালিহ—যুহরী সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী ও নাসাঈও এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী আবু উমামাহ ইবনে সাহল ইবনে হুনাইফের সূত্রে নবী আলাইহিস সালামের জনৈক সাহাবী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তিনি সরাসরি তা শোনেননি।
(শাব্দিক বিশ্লেষণ)। তাঁর কথা: (তারা আমার সামনে পেশ হচ্ছিল) অর্থাৎ: আমার সামনে প্রকাশ পাচ্ছিল। বলা হয়: ‘আরাদা আশ-শাইআ’ যখন সে তা ব্যক্ত ও প্রকাশ করে। ‘আল-উবাব’ গ্রন্থে আছে, অমুক বিষয়টি তার কাছে ‘আরাদা’ (পেশ) হয়েছে—দাল অক্ষরের কাসরা (যের) যোগে—অর্থাৎ প্রকাশ পেয়েছে। আমি তার কাছে বিষয়টি ‘আরাদা’ করেছি এবং আমি তার জন্য জিনিসটি ‘আরাদা’ করেছি অর্থাৎ আমি তার সামনে তা প্রকাশ ও জাহির করেছি। বলা হয়: আমি তার সামনে একটি কাপড় ‘আরাদা’ করেছি, সুতরাং সেটিই ছিল তার প্রাপ্য। এই ধাতুর (আইন-রা-দাদ) অধীনে অনেক অর্থ উল্লেখ করা হয়েছে। অতঃপর শেষে বলা হয়েছে: আইন, রা এবং দাদ—এর শাখা-প্রশাখা অনেক, তবে এর আধিক্য সত্ত্বেও তা একটি মূল অর্থের দিকেই ফিরে যায়, আর তা হলো প্রশস্ততা যা দৈর্ঘ্যের বিপরীত। যিনি গভীর ও সূক্ষ্ম দৃষ্টিতে বিচার করবেন তিনি এর সত্যতা জানতে পারবেন। তাঁর কথা: (জামা) কাফ এবং মীম বর্ণের পেশ (উ-কার) যোগে, যা ‘কামিস’ শব্দের বহুবচন। যেমন: ‘রাগীফ’ এর বহুবচন ‘রুগুফ’। এটি ‘কুমসান’ ও ‘আকমিসাহ’ হিসেবেও বহুবচন হয়, যেমন: ‘রুগফান’ ও ‘আরিগিফাহ’। তাঁর কথা: (স্তনসমূহ) সা বর্ণের পেশ, দাল বর্ণের যের এবং ইয়া বর্ণের তাশদীদ যোগে, যা ‘সাদয়ুন’ শব্দের বহুবচন। এটি ‘ফুন’ ওজনে, যেমন ‘ফালসুন’ এর বহুবচন ‘ফুলুসুন’। আর ‘সুদুন’ শব্দের মূল রূপ হলো...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٧٣)