وَهُوَ غلط ذكره فِي (الْحِلْية) و (شرح الْوَجِيز) وَفِي (الدِّرَايَة) : صَلَاة الْجُمُعَة فَرِيضَة محكمَة جاحدها كَافِر بِالْإِجْمَاع.
1 - (حَدثنَا أَبُو الْيَمَان قَالَ أخبرنَا شُعَيْب قَالَ حَدثنَا أَبُو الزِّنَاد أَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج مولى ربيعَة بن الْحَارِث حَدثهُ أَنه سمع أَبَا هُرَيْرَة رضي الله عنه أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يَقُول نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة بيد أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا ثمَّ هَذَا يومهم الَّذِي فرض الله عَلَيْهِم فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فهدانا الله لَهُ فَالنَّاس لنا فِيهِ تبع الْيَهُود غَدا وَالنَّصَارَى بعد غَد) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله " هَذَا يومهم الَّذِي فرض الله عَلَيْهِم " إِلَى آخِره. (ذكر رِجَاله) وهم خَمْسَة. الأول أَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع. الثَّانِي شُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة. الثَّالِث أَبُو الزِّنَاد بِكَسْر الزَّاي وبالنون عبد الله بن ذكْوَان. الرَّابِع الْأَعْرَج. الْخَامِس أَبُو هُرَيْرَة. (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع والتحديث أَيْضا بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَفِيه السماع فِي موضِعين وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه أَن رُوَاته مَا بَين حمصيين وهما أَبُو الْيَمَان وَشُعَيْب ومدنيين وهما أَبُو الزِّنَاد والأعرج وَأخرجه مُسلم عَن عَمْرو النَّاقِد وَابْن أبي عمر فرقهما وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن (ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه) قَوْله " نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ " فِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن أبي الزِّنَاد عِنْد مُسلم " نَحن الْآخرُونَ وَنحن السَّابِقُونَ " وَمَعْنَاهُ نَحن الْآخرُونَ زَمَانا وَالسَّابِقُونَ يَعْنِي الْأَولونَ منزلَة وَيُقَال مَعْنَاهُ نَحن الْآخرُونَ لأجل إيتَاء الْكتاب لَهُم قبلنَا وَنحن السَّابِقُونَ لهداية الله تَعَالَى لنا لذَلِك وَيُقَال نَحن الْآخرُونَ الَّذين جَاءُوا آخر الْأُمَم وَالسَّابِقُونَ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة إِلَى الْموقف وَالسَّابِقُونَ فِي دُخُول الْجنَّة ويوضح ذَلِك مَا رَوَاهُ مُسلم عَن حُذَيْفَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " أضلّ الله عَن الْجُمُعَة من كَانَ قبلنَا فَكَانَ للْيَهُود يَوْم السبت وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْم الْأَحَد فجَاء الله بِنَا فهدانا الله تَعَالَى ليَوْم الْجُمُعَة فَجعل الْجُمُعَة والسبت والأحد كَذَلِك هم تبع لنا يَوْم الْقِيَامَة نَحن الْآخرُونَ من أهل الدُّنْيَا والأولون يَوْم الْقِيَامَة المقضى لَهُم قبل الْخَلَائق " وَقيل المُرَاد بِالسَّبقِ إِحْرَاز فَضِيلَة الْيَوْم السَّابِق بِالْفَضْلِ وَهُوَ الْجُمُعَة وَقيل المُرَاد بِالسَّبقِ السَّبق إِلَى الْقبُول وَالطَّاعَة الَّتِي حرمهَا أهل الْكتاب فَقَالُوا سمعنَا وعصينا قَوْله " بيد " بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَهُوَ مثل غير وزنا وَمعنى وإعرابا وَيُقَال ميد بِالْمِيم وَهُوَ اسْم ملازم للإضافة إِلَى أَن وصلتها وَله مَعْنيانِ أَحدهمَا غير إِلَّا أَنه لَا يَقع مَرْفُوعا وَلَا مجرورا بل مَنْصُوبًا وَلَا يَقع صفة وَلَا اسْتثِْنَاء مُتَّصِلا وَإِنَّمَا يسْتَثْنى بِهِ فِي الِانْقِطَاع خَاصَّة وَقَالَ ابْن هِشَام وَمِنْه الحَدِيث " نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ بيد أَنهم أُوتُوا الْكتاب قبلنَا " وَفِي مُسْند الشَّافِعِي بأيد أَنهم وَفِي مجمع الغرائب بعض الْمُحدثين يرويهِ بأيدانا أوتينا أَي بِقُوَّة إِنَّا أعطينا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَهُوَ غلط لَيْسَ لَهُ معنى يعرف وَزعم الدَّاودِيّ أَنَّهَا بِمَعْنى على أَو مَعَ قَالَ الْقُرْطُبِيّ إِن كَانَت بِمَعْنى غير فينصب على الِاسْتِثْنَاء وَإِذا كَانَت بِمَعْنى مَعَ فينصب على الظّرْف وروى ابْن أبي حَاتِم فِي مَنَاقِب الشَّافِعِي عَن الرّبيع عَنهُ أَن معنى بيد من أجل وَكَذَا ذكره ابْن حبَان وَالْبَغوِيّ عَن الْمُزنِيّ عَن الشَّافِعِي وَقَالَ عِيَاض هُوَ بعيد وَقَالَ بَعضهم وَلَا بعد فِيهِ بل مَعْنَاهُ إِنَّا سبقنَا بِالْفَضْلِ إِذْ هدينَا للْجُمُعَة مَعَ تأخرنا فِي الزَّمَان بِسَبَب أَنهم ضلوا عَنْهَا مَعَ تقدمهم انْتهى (قلت) استبعاد عِيَاض موجه وَنفى هَذَا الْقَائِل الْبعد بعيد لفساد الْمَعْنى لِأَن بيد إِذا كَانَ بِمَعْنى من أجل يكون الْمَعْنى نَحن السَّابِقُونَ لأجل أَنهم أَتَوا الْكتاب وَهَذَا ظَاهر الْفساد على مَا لَا يخفى ثمَّ أكد هَذَا الْقَائِل كَلَامه بقوله وَيشْهد لَهُ مَا وَقع فِي فَوَائِد ابْن الْمقري فِي طرق أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ " نَحن الْآخرُونَ فِي الدُّنْيَا وَنحن أول من يدْخل الْجنَّة لأَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا " (قلت) هَذَا لَا يصلح أَن يكون شَاهدا لما ادَّعَاهُ لِأَن قَوْله لأَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا تَعْلِيل لقَوْله نَحن الْآخرُونَ فِي الدُّنْيَا قَوْله " أُوتُوا الْكتاب " أَي أَعْطوهُ
1 - (حَدثنَا أَبُو الْيَمَان قَالَ أخبرنَا شُعَيْب قَالَ حَدثنَا أَبُو الزِّنَاد أَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج مولى ربيعَة بن الْحَارِث حَدثهُ أَنه سمع أَبَا هُرَيْرَة رضي الله عنه أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يَقُول نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة بيد أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا ثمَّ هَذَا يومهم الَّذِي فرض الله عَلَيْهِم فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فهدانا الله لَهُ فَالنَّاس لنا فِيهِ تبع الْيَهُود غَدا وَالنَّصَارَى بعد غَد) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله " هَذَا يومهم الَّذِي فرض الله عَلَيْهِم " إِلَى آخِره. (ذكر رِجَاله) وهم خَمْسَة. الأول أَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع. الثَّانِي شُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة. الثَّالِث أَبُو الزِّنَاد بِكَسْر الزَّاي وبالنون عبد الله بن ذكْوَان. الرَّابِع الْأَعْرَج. الْخَامِس أَبُو هُرَيْرَة. (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع والتحديث أَيْضا بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَفِيه السماع فِي موضِعين وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه أَن رُوَاته مَا بَين حمصيين وهما أَبُو الْيَمَان وَشُعَيْب ومدنيين وهما أَبُو الزِّنَاد والأعرج وَأخرجه مُسلم عَن عَمْرو النَّاقِد وَابْن أبي عمر فرقهما وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن (ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه) قَوْله " نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ " فِي رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن أبي الزِّنَاد عِنْد مُسلم " نَحن الْآخرُونَ وَنحن السَّابِقُونَ " وَمَعْنَاهُ نَحن الْآخرُونَ زَمَانا وَالسَّابِقُونَ يَعْنِي الْأَولونَ منزلَة وَيُقَال مَعْنَاهُ نَحن الْآخرُونَ لأجل إيتَاء الْكتاب لَهُم قبلنَا وَنحن السَّابِقُونَ لهداية الله تَعَالَى لنا لذَلِك وَيُقَال نَحن الْآخرُونَ الَّذين جَاءُوا آخر الْأُمَم وَالسَّابِقُونَ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة إِلَى الْموقف وَالسَّابِقُونَ فِي دُخُول الْجنَّة ويوضح ذَلِك مَا رَوَاهُ مُسلم عَن حُذَيْفَة قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " أضلّ الله عَن الْجُمُعَة من كَانَ قبلنَا فَكَانَ للْيَهُود يَوْم السبت وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْم الْأَحَد فجَاء الله بِنَا فهدانا الله تَعَالَى ليَوْم الْجُمُعَة فَجعل الْجُمُعَة والسبت والأحد كَذَلِك هم تبع لنا يَوْم الْقِيَامَة نَحن الْآخرُونَ من أهل الدُّنْيَا والأولون يَوْم الْقِيَامَة المقضى لَهُم قبل الْخَلَائق " وَقيل المُرَاد بِالسَّبقِ إِحْرَاز فَضِيلَة الْيَوْم السَّابِق بِالْفَضْلِ وَهُوَ الْجُمُعَة وَقيل المُرَاد بِالسَّبقِ السَّبق إِلَى الْقبُول وَالطَّاعَة الَّتِي حرمهَا أهل الْكتاب فَقَالُوا سمعنَا وعصينا قَوْله " بيد " بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَهُوَ مثل غير وزنا وَمعنى وإعرابا وَيُقَال ميد بِالْمِيم وَهُوَ اسْم ملازم للإضافة إِلَى أَن وصلتها وَله مَعْنيانِ أَحدهمَا غير إِلَّا أَنه لَا يَقع مَرْفُوعا وَلَا مجرورا بل مَنْصُوبًا وَلَا يَقع صفة وَلَا اسْتثِْنَاء مُتَّصِلا وَإِنَّمَا يسْتَثْنى بِهِ فِي الِانْقِطَاع خَاصَّة وَقَالَ ابْن هِشَام وَمِنْه الحَدِيث " نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ بيد أَنهم أُوتُوا الْكتاب قبلنَا " وَفِي مُسْند الشَّافِعِي بأيد أَنهم وَفِي مجمع الغرائب بعض الْمُحدثين يرويهِ بأيدانا أوتينا أَي بِقُوَّة إِنَّا أعطينا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَهُوَ غلط لَيْسَ لَهُ معنى يعرف وَزعم الدَّاودِيّ أَنَّهَا بِمَعْنى على أَو مَعَ قَالَ الْقُرْطُبِيّ إِن كَانَت بِمَعْنى غير فينصب على الِاسْتِثْنَاء وَإِذا كَانَت بِمَعْنى مَعَ فينصب على الظّرْف وروى ابْن أبي حَاتِم فِي مَنَاقِب الشَّافِعِي عَن الرّبيع عَنهُ أَن معنى بيد من أجل وَكَذَا ذكره ابْن حبَان وَالْبَغوِيّ عَن الْمُزنِيّ عَن الشَّافِعِي وَقَالَ عِيَاض هُوَ بعيد وَقَالَ بَعضهم وَلَا بعد فِيهِ بل مَعْنَاهُ إِنَّا سبقنَا بِالْفَضْلِ إِذْ هدينَا للْجُمُعَة مَعَ تأخرنا فِي الزَّمَان بِسَبَب أَنهم ضلوا عَنْهَا مَعَ تقدمهم انْتهى (قلت) استبعاد عِيَاض موجه وَنفى هَذَا الْقَائِل الْبعد بعيد لفساد الْمَعْنى لِأَن بيد إِذا كَانَ بِمَعْنى من أجل يكون الْمَعْنى نَحن السَّابِقُونَ لأجل أَنهم أَتَوا الْكتاب وَهَذَا ظَاهر الْفساد على مَا لَا يخفى ثمَّ أكد هَذَا الْقَائِل كَلَامه بقوله وَيشْهد لَهُ مَا وَقع فِي فَوَائِد ابْن الْمقري فِي طرق أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ " نَحن الْآخرُونَ فِي الدُّنْيَا وَنحن أول من يدْخل الْجنَّة لأَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا " (قلت) هَذَا لَا يصلح أَن يكون شَاهدا لما ادَّعَاهُ لِأَن قَوْله لأَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا تَعْلِيل لقَوْله نَحن الْآخرُونَ فِي الدُّنْيَا قَوْله " أُوتُوا الْكتاب " أَي أَعْطوهُ
এটি একটি ভুল যা (আল-হিলয়াহ) এবং (শারহুল ওয়াজিজ)-এ উল্লেখ করা হয়েছে। আর (আদ-দিরায়াহ) গ্রন্থে রয়েছে: জুমার সালাত একটি সুনিশ্চিত ফরজ; সর্বসম্মত সিদ্ধান্ত (ইজমা) অনুযায়ী এটি অস্বীকারকারী কাফির।
১ - (আবুল ইয়ামান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবুল জিনাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, রাবিয়াহ ইবনুল হারিসের মুক্তদাস আব্দুর রহমান ইবনু হুরমুজ আল-আ'রাজ তাঁর নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছেন যে, তিনি আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছেন - আমরা দুনিয়াতে সর্বশেষ আগমনকারী কিন্তু কিয়ামতের দিন অগ্রবর্তী হব, যদিও তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব প্রদান করা হয়েছিল। অতঃপর এটি ছিল তাদের সেই দিন যা আল্লাহ তাদের ওপর ফরজ করেছিলেন, কিন্তু তারা এতে মতভেদ করল। ফলে আল্লাহ আমাদের এ দিনের জন্য হিদায়াত দিলেন। অতএব মানুষ এ ক্ষেত্রে আমাদের অনুসারী; ইহুদিরা আগামীকাল এবং নাসারারা তার পরের দিন।) পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে "এটি তাদের সেই দিন যা আল্লাহ তাদের ওপর ফরজ করেছিলেন" এই অংশ থেকে শেষ পর্যন্ত। (বর্ণনাকারীদের আলোচনা) তাঁরা পাঁচজন: প্রথমজন আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনু নাফি'। দ্বিতীয়জন শুআইব ইবনু আবি হামজাহ। তৃতীয়জন আবুল জিনাদ (যা 'ঝায়' বর্ণে কাসরা এবং 'নুন' বর্ণের মাধ্যমে), তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু যাকওয়ান। চতুর্থজন আল-আ'রাজ। পঞ্চমজন আবু হুরাইরা। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুটি স্থানে বহুবচনের শব্দে 'তাহদিস' (হাদিস বর্ণনা) এবং একইভাবে এক স্থানে 'ইখবার' (সংবাদ প্রদান) করা হয়েছে, আবার এক স্থানে একবচনের শব্দে 'তাহদিস' করা হয়েছে। এতে দুটি স্থানে শ্রবণ (সামাউ) এবং তিনটি স্থানে উক্তি (কওল) বর্ণিত হয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে দুইজন হিমসবাসী—তাঁরা হলেন আবুল ইয়ামান ও শুআইব; এবং দুইজন মদিনাবাসী—তাঁরা হলেন আবুল জিনাদ ও আল-আ'রাজ। ইমাম মুসলিম এটি আমর আন-নাকিদ এবং ইবনু আবি উমর থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি সাঈদ ইবনু আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন। (অর্থ ও ব্যাকরণ আলোচনা) তাঁর বাণী "আমরা সর্বশেষ কিন্তু অগ্রবর্তী"; ইমাম মুসলিমের নিকট ইবনু উইয়াইনাহর বর্ণনায় আবুল জিনাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে— "আমরা সর্বশেষ এবং আমরাই অগ্রবর্তী"। এর অর্থ হলো আমরা সময়ের দিক থেকে সর্বশেষ কিন্তু পদমর্যাদার দিক থেকে অগ্রবর্তী বা প্রথম। অথবা এর অর্থ বলা হয়: আমাদের পূর্বে তাদের কিতাব প্রদানের কারণে আমরা সর্বশেষ, আর মহান আল্লাহর হিদায়াত প্রাপ্তির কারণে আমরা অগ্রবর্তী। আরও বলা হয়: আমরা সর্বশেষ উম্মত হিসেবে এসেছি, কিন্তু কিয়ামতের দিন হাশরের ময়দানে সমবেত হওয়া এবং জান্নাতে প্রবেশের ক্ষেত্রে আমরাই অগ্রবর্তী। এর ব্যাখ্যা পাওয়া যায় ইমাম মুসলিম কর্তৃক হুযাইফা (রা.) থেকে বর্ণিত হাদিসে, আল্লাহর রাসুল (সা.) বলেছেন: "আল্লাহ আমাদের পূর্ববর্তী উম্মতদের জুমার দিন সম্পর্কে বিভ্রান্তিতে রেখেছেন; ফলে ইহুদিদের জন্য ছিল শনিবার এবং নাসারাদের জন্য ছিল রবিবার। অতঃপর আল্লাহ আমাদের নিয়ে আসলেন এবং জুমার দিনের হিদায়াত দিলেন। এভাবে তিনি জুমা, শনিবার ও রবিবার নির্ধারণ করলেন। একইভাবে কিয়ামতের দিন তারা আমাদের অনুসারী হবে। আমরা দুনিয়াবাসীদের মধ্যে সর্বশেষ কিন্তু কিয়ামতের দিন সৃষ্টির মধ্যে সর্বপ্রথম ফয়সালাকৃত উম্মত।" কেউ কেউ বলেছেন, অগ্রবর্তী হওয়ার অর্থ হলো জুমার দিনের ফজিলত অর্জন করা যা সবচেয়ে শ্রেষ্ঠ দিন। আবার বলা হয়েছে, অগ্রবর্তী হওয়া বলতে ইমান ও আনুগত্যের দিকে দ্রুত এগিয়ে যাওয়া বোঝানো হয়েছে, যা থেকে আহলে কিতাবরা বঞ্চিত হয়েছিল এবং বলেছিল 'আমরা শুনলাম ও অমান্য করলাম'। তাঁর বাণী "বাইদা" শব্দটি ব-এর জবর এবং ইয়া-এর সাকিন সহযোগে, যা ওজন, অর্থ এবং ব্যাকরণের নিয়মে 'গাইরা' শব্দের অনুরূপ। একে মিম সহযোগে 'মাইদা'ও বলা হয়। এটি এমন এক বিশেষ্য যা সর্বদা 'আন্না' ও তার পরবর্তী বাক্যের সাথে অন্বিত হয়। এর দুটি অর্থ রয়েছে: একটি হলো 'ব্যতীত' বা 'কিন্তু', তবে এটি কখনো রফ বা জর অবস্থায় থাকে না বরং সর্বদা নসব অবস্থায় থাকে। এটি গুণবাচক শব্দ বা সংযুক্ত ব্যতিক্রম হিসেবে ব্যবহৃত হয় না, বরং কেবল বিচ্ছিন্ন ব্যতিক্রম হিসেবে ব্যবহৃত হয়। ইবনু হিশাম বলেন, এরই উদাহরণ হলো হাদিস: "আমরা সর্বশেষ কিন্তু অগ্রবর্তী, যদিও তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব দেওয়া হয়েছে।" শাফেয়ীর মুসনাদে 'বিআইদি আন্নাহুম' এবং 'মাজমাউল গারাইব'-এ কোনো কোনো মুহাদ্দিস 'বিআইদানা উতিয়ানা' অর্থাৎ 'আমাদের শক্তির কারণে আমাদের দেওয়া হয়েছে' বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদাহ বলেন: এটি ভুল, এর কোনো গ্রহণযোগ্য অর্থ নেই। দাউদি দাবি করেছেন যে এটি 'উপরে' বা 'সাথে' অর্থে ব্যবহৃত। কুরতুবি বলেন, যদি এটি 'ব্যতীত' অর্থে হয় তবে ব্যতিক্রম হিসেবে নসব হবে, আর যদি 'সাথে' অর্থে হয় তবে জরফ হিসেবে নসব হবে। ইবনু আবি হাতিম 'মানাকিবুশ শাফেয়ী'-তে রাবি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, শাফেয়ীর মতে 'বাইদা' অর্থ 'কারণে'। ইবনু হিব্বান ও বাগাউয়ি মুজানি থেকে শাফেয়ীর সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইয়াদ বলেন, এটি একটি দূরবর্তী বা দুর্বল ব্যাখ্যা। তবে কেউ কেউ বলেন এতে কোনো দুর্বলতা নেই, বরং এর অর্থ হলো: আমরা সময়ের দিক থেকে পেছনে হওয়া সত্ত্বেও জুমার দিনের হিদায়াত লাভের কারণে মর্যাদায় অগ্রবর্তী হয়েছি, কারণ তারা আগে আসা সত্ত্বেও এ বিষয়ে পথভ্রষ্ট হয়েছিল। (সমাপ্ত)। (আমি বলছি) ইয়াদ কর্তৃক এই ব্যাখ্যাকে দুর্বল মনে করাটাই সঠিক। আর উক্ত মন্তব্যকারীর দাবি "দুর্বল নয়" বলাটাই বরং দুর্বল, কারণ এতে অর্থ বিকৃত হয়ে যায়। কেননা 'বাইদা' যদি 'কারণে' অর্থে হয়, তবে অর্থ দাঁড়াবে: "আমরা অগ্রবর্তী কারণ তাদের কিতাব দেওয়া হয়েছে", যা স্পষ্টত অসার। এরপর উক্ত মন্তব্যকারী তার কথার স্বপক্ষে ইবনুল মুকরির 'ফাওয়াইদ'-এ আবু সালিহর সূত্রে আবু হুরাইরা থেকে বর্ণিত হাদিস উল্লেখ করেন: "আমরা দুনিয়াতে সর্বশেষ এবং আমরাই প্রথম জান্নাতে প্রবেশ করব, কারণ তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব দেওয়া হয়েছে।" (আমি বলছি) এটি তার দাবির স্বপক্ষে দলিল হতে পারে না, কারণ "যেহেতু তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব দেওয়া হয়েছে" এই কথাটি "আমরা দুনিয়াতে সর্বশেষ" এই বাক্যের কারণ বা ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী "উতুল কিতাব" অর্থ তাদের কিতাব প্রদান করা হয়েছে।
১ - (আবুল ইয়ামান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবুল জিনাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, রাবিয়াহ ইবনুল হারিসের মুক্তদাস আব্দুর রহমান ইবনু হুরমুজ আল-আ'রাজ তাঁর নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছেন যে, তিনি আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছেন - আমরা দুনিয়াতে সর্বশেষ আগমনকারী কিন্তু কিয়ামতের দিন অগ্রবর্তী হব, যদিও তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব প্রদান করা হয়েছিল। অতঃপর এটি ছিল তাদের সেই দিন যা আল্লাহ তাদের ওপর ফরজ করেছিলেন, কিন্তু তারা এতে মতভেদ করল। ফলে আল্লাহ আমাদের এ দিনের জন্য হিদায়াত দিলেন। অতএব মানুষ এ ক্ষেত্রে আমাদের অনুসারী; ইহুদিরা আগামীকাল এবং নাসারারা তার পরের দিন।) পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে "এটি তাদের সেই দিন যা আল্লাহ তাদের ওপর ফরজ করেছিলেন" এই অংশ থেকে শেষ পর্যন্ত। (বর্ণনাকারীদের আলোচনা) তাঁরা পাঁচজন: প্রথমজন আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনু নাফি'। দ্বিতীয়জন শুআইব ইবনু আবি হামজাহ। তৃতীয়জন আবুল জিনাদ (যা 'ঝায়' বর্ণে কাসরা এবং 'নুন' বর্ণের মাধ্যমে), তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু যাকওয়ান। চতুর্থজন আল-আ'রাজ। পঞ্চমজন আবু হুরাইরা। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুটি স্থানে বহুবচনের শব্দে 'তাহদিস' (হাদিস বর্ণনা) এবং একইভাবে এক স্থানে 'ইখবার' (সংবাদ প্রদান) করা হয়েছে, আবার এক স্থানে একবচনের শব্দে 'তাহদিস' করা হয়েছে। এতে দুটি স্থানে শ্রবণ (সামাউ) এবং তিনটি স্থানে উক্তি (কওল) বর্ণিত হয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে দুইজন হিমসবাসী—তাঁরা হলেন আবুল ইয়ামান ও শুআইব; এবং দুইজন মদিনাবাসী—তাঁরা হলেন আবুল জিনাদ ও আল-আ'রাজ। ইমাম মুসলিম এটি আমর আন-নাকিদ এবং ইবনু আবি উমর থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি সাঈদ ইবনু আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন। (অর্থ ও ব্যাকরণ আলোচনা) তাঁর বাণী "আমরা সর্বশেষ কিন্তু অগ্রবর্তী"; ইমাম মুসলিমের নিকট ইবনু উইয়াইনাহর বর্ণনায় আবুল জিনাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে— "আমরা সর্বশেষ এবং আমরাই অগ্রবর্তী"। এর অর্থ হলো আমরা সময়ের দিক থেকে সর্বশেষ কিন্তু পদমর্যাদার দিক থেকে অগ্রবর্তী বা প্রথম। অথবা এর অর্থ বলা হয়: আমাদের পূর্বে তাদের কিতাব প্রদানের কারণে আমরা সর্বশেষ, আর মহান আল্লাহর হিদায়াত প্রাপ্তির কারণে আমরা অগ্রবর্তী। আরও বলা হয়: আমরা সর্বশেষ উম্মত হিসেবে এসেছি, কিন্তু কিয়ামতের দিন হাশরের ময়দানে সমবেত হওয়া এবং জান্নাতে প্রবেশের ক্ষেত্রে আমরাই অগ্রবর্তী। এর ব্যাখ্যা পাওয়া যায় ইমাম মুসলিম কর্তৃক হুযাইফা (রা.) থেকে বর্ণিত হাদিসে, আল্লাহর রাসুল (সা.) বলেছেন: "আল্লাহ আমাদের পূর্ববর্তী উম্মতদের জুমার দিন সম্পর্কে বিভ্রান্তিতে রেখেছেন; ফলে ইহুদিদের জন্য ছিল শনিবার এবং নাসারাদের জন্য ছিল রবিবার। অতঃপর আল্লাহ আমাদের নিয়ে আসলেন এবং জুমার দিনের হিদায়াত দিলেন। এভাবে তিনি জুমা, শনিবার ও রবিবার নির্ধারণ করলেন। একইভাবে কিয়ামতের দিন তারা আমাদের অনুসারী হবে। আমরা দুনিয়াবাসীদের মধ্যে সর্বশেষ কিন্তু কিয়ামতের দিন সৃষ্টির মধ্যে সর্বপ্রথম ফয়সালাকৃত উম্মত।" কেউ কেউ বলেছেন, অগ্রবর্তী হওয়ার অর্থ হলো জুমার দিনের ফজিলত অর্জন করা যা সবচেয়ে শ্রেষ্ঠ দিন। আবার বলা হয়েছে, অগ্রবর্তী হওয়া বলতে ইমান ও আনুগত্যের দিকে দ্রুত এগিয়ে যাওয়া বোঝানো হয়েছে, যা থেকে আহলে কিতাবরা বঞ্চিত হয়েছিল এবং বলেছিল 'আমরা শুনলাম ও অমান্য করলাম'। তাঁর বাণী "বাইদা" শব্দটি ব-এর জবর এবং ইয়া-এর সাকিন সহযোগে, যা ওজন, অর্থ এবং ব্যাকরণের নিয়মে 'গাইরা' শব্দের অনুরূপ। একে মিম সহযোগে 'মাইদা'ও বলা হয়। এটি এমন এক বিশেষ্য যা সর্বদা 'আন্না' ও তার পরবর্তী বাক্যের সাথে অন্বিত হয়। এর দুটি অর্থ রয়েছে: একটি হলো 'ব্যতীত' বা 'কিন্তু', তবে এটি কখনো রফ বা জর অবস্থায় থাকে না বরং সর্বদা নসব অবস্থায় থাকে। এটি গুণবাচক শব্দ বা সংযুক্ত ব্যতিক্রম হিসেবে ব্যবহৃত হয় না, বরং কেবল বিচ্ছিন্ন ব্যতিক্রম হিসেবে ব্যবহৃত হয়। ইবনু হিশাম বলেন, এরই উদাহরণ হলো হাদিস: "আমরা সর্বশেষ কিন্তু অগ্রবর্তী, যদিও তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব দেওয়া হয়েছে।" শাফেয়ীর মুসনাদে 'বিআইদি আন্নাহুম' এবং 'মাজমাউল গারাইব'-এ কোনো কোনো মুহাদ্দিস 'বিআইদানা উতিয়ানা' অর্থাৎ 'আমাদের শক্তির কারণে আমাদের দেওয়া হয়েছে' বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদাহ বলেন: এটি ভুল, এর কোনো গ্রহণযোগ্য অর্থ নেই। দাউদি দাবি করেছেন যে এটি 'উপরে' বা 'সাথে' অর্থে ব্যবহৃত। কুরতুবি বলেন, যদি এটি 'ব্যতীত' অর্থে হয় তবে ব্যতিক্রম হিসেবে নসব হবে, আর যদি 'সাথে' অর্থে হয় তবে জরফ হিসেবে নসব হবে। ইবনু আবি হাতিম 'মানাকিবুশ শাফেয়ী'-তে রাবি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, শাফেয়ীর মতে 'বাইদা' অর্থ 'কারণে'। ইবনু হিব্বান ও বাগাউয়ি মুজানি থেকে শাফেয়ীর সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইয়াদ বলেন, এটি একটি দূরবর্তী বা দুর্বল ব্যাখ্যা। তবে কেউ কেউ বলেন এতে কোনো দুর্বলতা নেই, বরং এর অর্থ হলো: আমরা সময়ের দিক থেকে পেছনে হওয়া সত্ত্বেও জুমার দিনের হিদায়াত লাভের কারণে মর্যাদায় অগ্রবর্তী হয়েছি, কারণ তারা আগে আসা সত্ত্বেও এ বিষয়ে পথভ্রষ্ট হয়েছিল। (সমাপ্ত)। (আমি বলছি) ইয়াদ কর্তৃক এই ব্যাখ্যাকে দুর্বল মনে করাটাই সঠিক। আর উক্ত মন্তব্যকারীর দাবি "দুর্বল নয়" বলাটাই বরং দুর্বল, কারণ এতে অর্থ বিকৃত হয়ে যায়। কেননা 'বাইদা' যদি 'কারণে' অর্থে হয়, তবে অর্থ দাঁড়াবে: "আমরা অগ্রবর্তী কারণ তাদের কিতাব দেওয়া হয়েছে", যা স্পষ্টত অসার। এরপর উক্ত মন্তব্যকারী তার কথার স্বপক্ষে ইবনুল মুকরির 'ফাওয়াইদ'-এ আবু সালিহর সূত্রে আবু হুরাইরা থেকে বর্ণিত হাদিস উল্লেখ করেন: "আমরা দুনিয়াতে সর্বশেষ এবং আমরাই প্রথম জান্নাতে প্রবেশ করব, কারণ তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব দেওয়া হয়েছে।" (আমি বলছি) এটি তার দাবির স্বপক্ষে দলিল হতে পারে না, কারণ "যেহেতু তাদের আমাদের পূর্বে কিতাব দেওয়া হয়েছে" এই কথাটি "আমরা দুনিয়াতে সর্বশেষ" এই বাক্যের কারণ বা ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী "উতুল কিতাব" অর্থ তাদের কিতাব প্রদান করা হয়েছে।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)