مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله " وَأم سليم خلفنا " فَإِنَّهَا صلت خلف الرِّجَال وهم أنس وَمن مَعَه والْحَدِيث مضى فِي بَاب الْمَرْأَة تكون وَحدهَا صفا فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن سُفْيَان عَن إِسْحَاق عَن أنس وَهَهُنَا عَن أبي نعيم الْفضل بن دُكَيْن عَن سُفْيَان إِلَى آخِره نَحوه قَوْله " فَقُمْت " الْقَائِل أنس قَوْله " ويتيم " عطف عَلَيْهِ وَفِيه شَاهد لمَذْهَب الْكُوفِيّين فِي إجَازَة الْعَطف على الْمَرْفُوع الْمُتَّصِل بِدُونِ التَّأْكِيد وعَلى مَذْهَب الْبَصرِيين يجب نصب الْمَعْطُوف على أَنه مفعول مَعَه واليتيم الْمَذْكُور اسْمه ضميرَة بِضَم الضَّاد الْمُعْجَمَة وَقد مر فِي بَاب الصَّلَاة على الْحَصِير -
165 - (بابُ سُرْعَةِ انْصِرَافِ النِّسَاءِ مِنَ الصُّبْحِ وَقِلَّةِ مَقَامِهِنَّ فِي المَسْجِدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي سرعَة انصراف النِّسَاء من صَلَاة الصُّبْح، وَإِنَّمَا قيدة بالصبح لِأَنَّهُ طول التَّأْخِير فِيهِ يُفْضِي إِلَى الْإِسْفَار، فَالْمُنَاسِب هُوَ الْإِسْرَاع، بِخِلَاف الْعشَاء فَإِنَّهُ يُفْضِي إِلَى زِيَادَة الظلمَة، فَلَا يضر الْمكْث. قَوْله: (مقامهن) ، بِفَتْح الْمِيم بِمَعْنى: قيامهن، وَقلة توقفهن فِي الْمَسْجِد خوفًا من أَن ينتشر الضياء ويعرفن حِينَئِذٍ.
872 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ موساى قَالَ حدَّثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُور قالَ حدَّثنا فُلَيْحٌ عنْ عَبْدِ الرَّحْمان بنِ القاسِمِ عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ المُؤْمِنِينَ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغلَس أوْ لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَقد مضى الحَدِيث، وَأخرجه هَهُنَا: عَن يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي، يُقَال لَهُ: خت، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق. وَيُقَال لَهُ: الختي، مَاتَ سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَعِيد بن مَنْصُور من شُيُوخ البُخَارِيّ، وَقد روى عَنهُ هَهُنَا بالواسطة. قَوْله: (فينصرفن نسَاء الْمُؤمنِينَ) ، هُوَ عَليّ لُغَة: أكلوني البراغيث، وَهِي لُغَة بني الْحَارِث. وَكَذَا قَوْله: (لَا يعرفن بَعضهنَّ بَعْضًا) ، وَهَذَا فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ والكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: (لَا يعرف) ، بِالْإِفْرَادِ على الأَصْل. قَوْله: (الْمُؤمنِينَ) ذكر الْكرْمَانِي أَن فِي بعض النّسخ: نسَاء الْمُؤْمِنَات، ثمَّ قَالَ: تَأْوِيله نسَاء الْأَنْفس الْمُؤْمِنَات، أَو الْإِضَافَة بَيَانِيَّة نَحْو: شجر الْأَرَاك. وَقيل: إِن النِّسَاء بِمَعْنى الفاضلات، أَي فاضلات الْمُؤْمِنَات.
قَالَ: وَفِيه دَلِيل على وجوب قطع الذرائع الداعية إِلَى الْفِتْنَة وَطلب إخلاص الْفِكر، لاشتغال النَّفس بِمَا جبلت عَلَيْهِ من أُمُور النِّسَاء، وَالله تَعَالَى أعلم بِحَقِيقَة الْحَال.
(بَاب اسْتِئْذَان الْمَرْأَة زَوجهَا بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان طلب الْمَرْأَة الْإِذْن من زَوجهَا لأجل الْخُرُوج إِلَى الْمَسْجِد للصَّلَاة فِيهِ
254 - (حَدثنَا مُسَدّد قَالَ حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ إِذا اسْتَأْذَنت امْرَأَة أحدكُم فَلَا يمْنَعهَا) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة (فَإِن قلت) التَّرْجَمَة مُقَيّدَة بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد والْحَدِيث مُطلق (قلت) قَالَ الْكرْمَانِي إِمَّا أَن تقيد بِالْحَدِيثِ السَّابِق قَرِيبا أَو أَنه لما كَانَ جَائِزا على الْإِطْلَاق فالخروج إِلَى مَوضِع الْعِبَادَة بِالطَّرِيقِ الأولى (قلت) الحَدِيث السَّابِق هُوَ الْمَذْكُور فِي بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ فَالْبُخَارِي أخرجه هُنَاكَ عَن عبيد الله بن مُوسَى عَن حَنْظَلَة عَن سَالم بن عبد الله عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ " إِذا استأذنكم نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِد فأذنوا لَهُنَّ " وَهَهُنَا أخرجه عَن مُسَدّد إِلَى آخِره على وَجه الْإِطْلَاق وَهَذَا مَعْنَاهُ الْعُمُوم وَفِي معنى هَذَا الْإِذْن لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعِيد وزيارة قبر ميت لَهَا وَإِذا كَانَ حق عَلَيْهِنَّ أَن يأذنوا فِيمَا هُوَ مُطلق لَهُنَّ الْخُرُوج فِيهِ فالإذن لَهُنَّ فِيمَا هُوَ فرض عَلَيْهِنَّ أَو ينْدب الْخُرُوج إِلَيْهِ أولى كخروجهن لأَدَاء شَهَادَة لَهُ مِنْهُنَّ ولأداء فرض الْحَج وَشبهه من الْفَرَائِض أَو لزيارة آبائهن وأمهاتهن وَذَوي محارمهن وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال وَإِلَيْهِ الْمرجع والمآل -
166 - (بابُ اسْتِئْذَانِ المَرْأةِ زَوْجَهَا بالخُرُوجِ إلَى المَسْجِدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان طلب الْمَرْأَة الْإِذْن من زَوجهَا لأجل الْخُرُوج إِلَى الْمَسْجِد للصَّلَاة فِيهِ.
254 - (حَدثنَا مُسَدّد قَالَ حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ إِذا اسْتَأْذَنت امْرَأَة أحدكُم فَلَا يمْنَعهَا) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة (فَإِن قلت) التَّرْجَمَة مُقَيّدَة بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد والْحَدِيث مُطلق (قلت) قَالَ الْكرْمَانِي إِمَّا أَن تقيد بِالْحَدِيثِ السَّابِق قَرِيبا أَو أَنه لما كَانَ جَائِزا على الْإِطْلَاق فالخروج إِلَى مَوضِع الْعِبَادَة بِالطَّرِيقِ الأولى (قلت) الحَدِيث السَّابِق هُوَ الْمَذْكُور فِي بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ فَالْبُخَارِي أخرجه هُنَاكَ عَن عبيد الله بن مُوسَى عَن حَنْظَلَة عَن سَالم بن عبد الله عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ " إِذا استأذنكم نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِد فأذنوا لَهُنَّ " وَهَهُنَا أخرجه عَن مُسَدّد إِلَى آخِره على وَجه الْإِطْلَاق وَهَذَا مَعْنَاهُ الْعُمُوم وَفِي معنى هَذَا الْإِذْن لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعِيد وزيارة قبر ميت لَهَا وَإِذا كَانَ حق عَلَيْهِنَّ أَن يأذنوا فِيمَا هُوَ مُطلق لَهُنَّ الْخُرُوج فِيهِ فالإذن لَهُنَّ فِيمَا هُوَ فرض عَلَيْهِنَّ أَو ينْدب الْخُرُوج إِلَيْهِ أولى كخروجهن لأَدَاء شَهَادَة لَهُ مِنْهُنَّ ولأداء فرض الْحَج وَشبهه من الْفَرَائِض أَو لزيارة آبائهن وأمهاتهن وَذَوي محارمهن وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال وَإِلَيْهِ الْمرجع والمآل -
165 - (بابُ سُرْعَةِ انْصِرَافِ النِّسَاءِ مِنَ الصُّبْحِ وَقِلَّةِ مَقَامِهِنَّ فِي المَسْجِدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي سرعَة انصراف النِّسَاء من صَلَاة الصُّبْح، وَإِنَّمَا قيدة بالصبح لِأَنَّهُ طول التَّأْخِير فِيهِ يُفْضِي إِلَى الْإِسْفَار، فَالْمُنَاسِب هُوَ الْإِسْرَاع، بِخِلَاف الْعشَاء فَإِنَّهُ يُفْضِي إِلَى زِيَادَة الظلمَة، فَلَا يضر الْمكْث. قَوْله: (مقامهن) ، بِفَتْح الْمِيم بِمَعْنى: قيامهن، وَقلة توقفهن فِي الْمَسْجِد خوفًا من أَن ينتشر الضياء ويعرفن حِينَئِذٍ.
872 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ موساى قَالَ حدَّثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُور قالَ حدَّثنا فُلَيْحٌ عنْ عَبْدِ الرَّحْمان بنِ القاسِمِ عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ فَيَنْصَرِفْنَ نِسَاءُ المُؤْمِنِينَ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغلَس أوْ لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضا. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَقد مضى الحَدِيث، وَأخرجه هَهُنَا: عَن يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي، يُقَال لَهُ: خت، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق. وَيُقَال لَهُ: الختي، مَاتَ سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَعِيد بن مَنْصُور من شُيُوخ البُخَارِيّ، وَقد روى عَنهُ هَهُنَا بالواسطة. قَوْله: (فينصرفن نسَاء الْمُؤمنِينَ) ، هُوَ عَليّ لُغَة: أكلوني البراغيث، وَهِي لُغَة بني الْحَارِث. وَكَذَا قَوْله: (لَا يعرفن بَعضهنَّ بَعْضًا) ، وَهَذَا فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ والكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: (لَا يعرف) ، بِالْإِفْرَادِ على الأَصْل. قَوْله: (الْمُؤمنِينَ) ذكر الْكرْمَانِي أَن فِي بعض النّسخ: نسَاء الْمُؤْمِنَات، ثمَّ قَالَ: تَأْوِيله نسَاء الْأَنْفس الْمُؤْمِنَات، أَو الْإِضَافَة بَيَانِيَّة نَحْو: شجر الْأَرَاك. وَقيل: إِن النِّسَاء بِمَعْنى الفاضلات، أَي فاضلات الْمُؤْمِنَات.
قَالَ: وَفِيه دَلِيل على وجوب قطع الذرائع الداعية إِلَى الْفِتْنَة وَطلب إخلاص الْفِكر، لاشتغال النَّفس بِمَا جبلت عَلَيْهِ من أُمُور النِّسَاء، وَالله تَعَالَى أعلم بِحَقِيقَة الْحَال.
(بَاب اسْتِئْذَان الْمَرْأَة زَوجهَا بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان طلب الْمَرْأَة الْإِذْن من زَوجهَا لأجل الْخُرُوج إِلَى الْمَسْجِد للصَّلَاة فِيهِ
254 - (حَدثنَا مُسَدّد قَالَ حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ إِذا اسْتَأْذَنت امْرَأَة أحدكُم فَلَا يمْنَعهَا) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة (فَإِن قلت) التَّرْجَمَة مُقَيّدَة بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد والْحَدِيث مُطلق (قلت) قَالَ الْكرْمَانِي إِمَّا أَن تقيد بِالْحَدِيثِ السَّابِق قَرِيبا أَو أَنه لما كَانَ جَائِزا على الْإِطْلَاق فالخروج إِلَى مَوضِع الْعِبَادَة بِالطَّرِيقِ الأولى (قلت) الحَدِيث السَّابِق هُوَ الْمَذْكُور فِي بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ فَالْبُخَارِي أخرجه هُنَاكَ عَن عبيد الله بن مُوسَى عَن حَنْظَلَة عَن سَالم بن عبد الله عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ " إِذا استأذنكم نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِد فأذنوا لَهُنَّ " وَهَهُنَا أخرجه عَن مُسَدّد إِلَى آخِره على وَجه الْإِطْلَاق وَهَذَا مَعْنَاهُ الْعُمُوم وَفِي معنى هَذَا الْإِذْن لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعِيد وزيارة قبر ميت لَهَا وَإِذا كَانَ حق عَلَيْهِنَّ أَن يأذنوا فِيمَا هُوَ مُطلق لَهُنَّ الْخُرُوج فِيهِ فالإذن لَهُنَّ فِيمَا هُوَ فرض عَلَيْهِنَّ أَو ينْدب الْخُرُوج إِلَيْهِ أولى كخروجهن لأَدَاء شَهَادَة لَهُ مِنْهُنَّ ولأداء فرض الْحَج وَشبهه من الْفَرَائِض أَو لزيارة آبائهن وأمهاتهن وَذَوي محارمهن وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال وَإِلَيْهِ الْمرجع والمآل -
166 - (بابُ اسْتِئْذَانِ المَرْأةِ زَوْجَهَا بالخُرُوجِ إلَى المَسْجِدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان طلب الْمَرْأَة الْإِذْن من زَوجهَا لأجل الْخُرُوج إِلَى الْمَسْجِد للصَّلَاة فِيهِ.
254 - (حَدثنَا مُسَدّد قَالَ حَدثنَا يزِيد بن زُرَيْع عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ إِذا اسْتَأْذَنت امْرَأَة أحدكُم فَلَا يمْنَعهَا) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة (فَإِن قلت) التَّرْجَمَة مُقَيّدَة بِالْخرُوجِ إِلَى الْمَسْجِد والْحَدِيث مُطلق (قلت) قَالَ الْكرْمَانِي إِمَّا أَن تقيد بِالْحَدِيثِ السَّابِق قَرِيبا أَو أَنه لما كَانَ جَائِزا على الْإِطْلَاق فالخروج إِلَى مَوضِع الْعِبَادَة بِالطَّرِيقِ الأولى (قلت) الحَدِيث السَّابِق هُوَ الْمَذْكُور فِي بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد بِاللَّيْلِ فَالْبُخَارِي أخرجه هُنَاكَ عَن عبيد الله بن مُوسَى عَن حَنْظَلَة عَن سَالم بن عبد الله عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ " إِذا استأذنكم نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِد فأذنوا لَهُنَّ " وَهَهُنَا أخرجه عَن مُسَدّد إِلَى آخِره على وَجه الْإِطْلَاق وَهَذَا مَعْنَاهُ الْعُمُوم وَفِي معنى هَذَا الْإِذْن لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعِيد وزيارة قبر ميت لَهَا وَإِذا كَانَ حق عَلَيْهِنَّ أَن يأذنوا فِيمَا هُوَ مُطلق لَهُنَّ الْخُرُوج فِيهِ فالإذن لَهُنَّ فِيمَا هُوَ فرض عَلَيْهِنَّ أَو ينْدب الْخُرُوج إِلَيْهِ أولى كخروجهن لأَدَاء شَهَادَة لَهُ مِنْهُنَّ ولأداء فرض الْحَج وَشبهه من الْفَرَائِض أَو لزيارة آبائهن وأمهاتهن وَذَوي محارمهن وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال وَإِلَيْهِ الْمرجع والمآل -
শিরোনামের সাথে এর মিল পাওয়া যায় তাঁর এই কথাটিতে যে, "এবং উম্মে সুলাইম আমাদের পেছনে ছিলেন"। কারণ তিনি পুরুষদের পেছনে সালাত আদায় করেছিলেন, আর তারা ছিলেন আনাস এবং তাঁর সাথে থাকা অন্যরা। এই হাদীসটি "মহিলা একা একাই একটি কাতার হবে" শীর্ষক অধ্যায়ে গত হয়েছে; সেখানে তিনি এটি আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে সুফিয়ান থেকে ইসহাক থেকে আনাস সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে বর্ণনা করেছেন আবু নুআইম ফজল ইবনে দুকাইন থেকে সুফিয়ান সূত্রে হাদীসের শেষ পর্যন্ত অনুরূপভাবে। তাঁর কথা "অতঃপর আমি দাঁড়ালাম" - এখানে বক্তা হলেন আনাস। তাঁর কথা "এবং একজন এতিম" - এটি তার ওপর আতফ (সংযোজন) হয়েছে। এতে কুফী মাযহাবের একটি প্রমাণ রয়েছে, যা তাকিদ (দৃঢ়তা) ছাড়াই 'মারফু মুত্তাসিল' (সংযুক্ত কর্তৃবাচক সর্বনাম) এর ওপর আতফ করা জায়েয বলে মনে করে। আর বসরীদের মাযহাব অনুযায়ী, আতফকৃত শব্দটিকে 'মাফউলু মাহু' হিসেবে 'নসব' (জবর) দেওয়া ওয়াজিব। উল্লিখিত এতিমটির নাম হলো 'জুমাইরাহ' (যদ অক্ষরের পেশ দিয়ে)। ইতিপূর্বে 'চাটাইয়ের ওপর সালাত' অধ্যায়ে এটি অতিক্রান্ত হয়েছে।
১৬৫ - (অধ্যায়: ফজর থেকে মহিলাদের দ্রুত ফিরে যাওয়া এবং মসজিদে তাদের অবস্থানের স্বল্পতা)
অর্থাৎ: এটি ফজরের সালাত শেষে মহিলাদের দ্রুত প্রস্থান করার বর্ণনা সংক্রান্ত একটি অধ্যায়। তিনি বিষয়টিকে ফজরের সাথে নির্দিষ্ট করেছেন কারণ এতে বিলম্ব করলে ফর্সা হয়ে যায়, ফলে দ্রুত প্রস্থান করাই সমীচীন। ইশার সালাতের বিষয়টি এর বিপরীত, কারণ সেখানে অবস্থান করলে অন্ধকার আরও বৃদ্ধি পায়, তাই অবস্থান করাতে কোনো ক্ষতি নেই। তাঁর কথা: (মাক্বামুহুন্না) মিম অক্ষরে জবর দিয়ে, এর অর্থ হলো: তাদের অবস্থান করা। অর্থাৎ মসজিদে তাদের অবস্থানের স্বল্পতা, যাতে আলো ছড়িয়ে না পড়ে এবং সেই মুহূর্তে তারা পরিচিত হয়ে না যায় সেই ভয়ে।
৮৭২ - ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে সাঈদ ইবনে মানসুর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ফুলাইহ আমাদের কাছে আবদুর রহমান ইবনে কাসিম থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অন্ধকারের শেষ ভাগে (গালাস) ফজরের সালাত আদায় করতেন; অতঃপর মুমিন মহিলারা ফিরে যেতেন এমতাবস্থায় যে অন্ধকারের কারণে তাদের চেনা যেত না অথবা তারা একে অপরকে চিনতে পারতেন না।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। হাদীসটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এখানে তিনি হাদীসটি বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আল-বালখী থেকে, তাঁকে 'খাত্ত' বলা হয় (খা অক্ষরে জবর এবং তা অক্ষরে তাসদীদ দিয়ে)। তাঁকে আল-খাত্তীও বলা হয়, তিনি ২৪০ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। আর সাঈদ ইবনে মানসুর ইমাম বুখারীর শায়খদের অন্তর্ভুক্ত, এখানে তিনি তাঁর থেকে মধ্যস্থতাকারীর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: (ফায়ানসারিফনা নিসাউল মুমিনিন) এটি 'আকালুনিল বারগিস' বা 'বনু আল-হারিস' গোত্রের ভাষা রীতি অনুযায়ী বর্ণিত। অনুরূপভাবে তাঁর কথা: (লা ইউ'রাফনা বা'দুহুন্না বা'দান)। এটি হামাউয়ী ও কুশমিহানী-এর বর্ণনায় রয়েছে; আর অন্যদের বর্ণনায় মূল নিয়ম অনুযায়ী একবচন শব্দে (লা ইউ'রাফু) রয়েছে। তাঁর কথা: (আল-মুমিনিন) সম্পর্কে আল-কিরমানি উল্লেখ করেছেন যে, কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'মুমিন নারীগণ' (নিসাইল মুমিনাত) রয়েছে। এরপর তিনি বলেছেন: এর ব্যাখ্যা হলো 'মুমিন আত্মা সম্পন্ন নারীগণ' অথবা এটি 'ইদাফাতে বায়ানিয়্যাহ' (বর্ণনামূলক সম্বন্ধ), যেমন 'আরাক গাছ'। আবার বলা হয়েছে যে, এখানে 'নিসা' বা নারী শব্দটি শ্রেষ্ঠত্ব অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ মুমিনদের মধ্যে যারা শ্রেষ্ঠ নারী।
তিনি বলেন: এতে ফিতনার দিকে আহ্বানকারী পথগুলো বন্ধ করার আবশ্যকতা এবং চিন্তার একাগ্রতা অনুসন্ধানের দলিল রয়েছে, কারণ মানুষের মন সহজাতভাবেই নারীঘটিত বিষয়ে ব্যস্ত হয়ে পড়ে। প্রকৃত অবস্থা আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
(অধ্যায়: মসজিদে যাওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি প্রার্থনা করা)
অর্থাৎ, এটি সালাত আদায়ের উদ্দেশ্যে মসজিদে বের হওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি চাওয়ার বর্ণনা সংক্রান্ত একটি অধ্যায়।
২৫৪ - (মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই' আমাদের কাছে মা'মার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন - তিনি বলেছেন: তোমাদের কারো স্ত্রী যদি অনুমতি চায়, তবে সে যেন তাকে বাধা না দেয়)। শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। (যদি আপনি বলেন) শিরোনামটি মসজিদে বের হওয়ার সাথে নির্দিষ্ট করা হয়েছে, অথচ হাদীসটি ব্যাপক বা সাধারণ (قلت) আমি বলব: আল-কিরমানি বলেছেন, হয় এটিকে নিকটবর্তী পূর্ববর্তী হাদীসের সাথে নির্দিষ্ট করা হবে, অথবা যেহেতু এটি সাধারণভাবে জায়েয, তাই ইবাদতের স্থানে যাওয়ার বিষয়টি অগ্রাধিকার ভিত্তিতেই জায়েয হবে। (قلত) আমি বলব: পূর্ববর্তী হাদীসটি হলো 'রাতের বেলা মহিলাদের মসজিদে বের হওয়া' অধ্যায়ে উল্লিখিত হাদীসটি। ইমাম বুখারী সেখানে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা থেকে হানজালা থেকে সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে ইবনে উমর সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "যদি তোমাদের মহিলারা রাতের বেলা মসজিদে যাওয়ার অনুমতি চায়, তবে তোমরা তাদের অনুমতি দিও।" আর এখানে তিনি মুসাদ্দাদ থেকে হাদীসের শেষ পর্যন্ত সাধারণভাবে বর্ণনা করেছেন এবং এর অর্থ হলো ব্যাপকতা। এই অনুমতির অন্তর্ভুক্ত হলো ঈদের ময়দানে যাওয়া এবং তার কোনো মৃত ব্যক্তির কবর যিয়ারত করা। আর যে ক্ষেত্রে তাদের বের হওয়া জায়েয বা মুবাহ, সে ক্ষেত্রে অনুমতি দেওয়া যদি পুরুষদের ওপর হক বা দায়িত্ব হয়, তবে যা তাদের ওপর ফরজ কিংবা যেখানে যাওয়া মুস্তাহাব, সেখানে অনুমতি দেওয়া আরও বেশি সমীচীন হবে। যেমন: তাদের কোনো সাক্ষ্য প্রদানের জন্য বের হওয়া, ফরয হজ আদায় ও অনুরূপ ফরয পালন কিংবা তাদের পিতা-মাতা ও মাহরাম আত্মীয়দের যিয়ারতের জন্য বের হওয়া। আল্লাহ তাআলাই প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে সবচেয়ে ভালো জানেন এবং তাঁর কাছেই সকলের প্রত্যাবর্তনস্থল।
১৬৬ - (অধ্যায়: মসজিদে যাওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি প্রার্থনা করা)
অর্থাৎ: এটি সালাত আদায়ের উদ্দেশ্যে মসজিদে বের হওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি চাওয়ার বর্ণনা সংক্রান্ত একটি অধ্যায়।
২৫৪ - (মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই' আমাদের কাছে মা'মার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন - তিনি বলেছেন: তোমাদের কারো স্ত্রী যদি অনুমতি চায়, তবে সে যেন তাকে বাধা না দেয়)। শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। (যদি আপনি বলেন) শিরোনামটি মসজিদে বের হওয়ার সাথে নির্দিষ্ট করা হয়েছে, অথচ হাদীসটি সাধারণ। (আমি বলব) আল-কিরমানি বলেছেন, হয় এটিকে নিকটবর্তী পূর্ববর্তী হাদীসের সাথে নির্দিষ্ট করা হবে, অথবা যেহেতু এটি সাধারণভাবে জায়েয, তাই ইবাদতের স্থানে যাওয়ার বিষয়টি অগ্রাধিকার ভিত্তিতেই জায়েয হবে। (আমি বলব) পূর্ববর্তী হাদীসটি হলো 'রাতের বেলা মহিলাদের মসজিদে বের হওয়া' অধ্যায়ে উল্লিখিত হাদীসটি। ইমাম বুখারী সেখানে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা থেকে হানজালা থেকে সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে ইবনে উমর সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "যদি তোমাদের মহিলারা রাতের বেলা মসজিদে যাওয়ার অনুমতি চায়, তবে তোমরা তাদের অনুমতি দিও।" আর এখানে তিনি মুসাদ্দাদ থেকে হাদীসের শেষ পর্যন্ত সাধারণভাবে বর্ণনা করেছেন এবং এর অর্থ হলো ব্যাপকতা। এই অনুমতির অন্তর্ভুক্ত হলো ঈদের ময়দানে যাওয়া এবং তার কোনো মৃত ব্যক্তির কবর যিয়ারত করা। আর যে ক্ষেত্রে তাদের বের হওয়া জায়েয, সে ক্ষেত্রে অনুমতি দেওয়া যদি পুরুষদের ওপর দায়িত্ব হয়, তবে যা তাদের ওপর ফরজ কিংবা যেখানে যাওয়া মুস্তাহাব, সেখানে অনুমতি দেওয়া আরও বেশি সমীচীন হবে। যেমন: তাদের কোনো সাক্ষ্য প্রদানের জন্য বের হওয়া, ফরয হজ আদায় ও অনুরূপ ফরয পালন কিংবা তাদের পিতা-মাতা ও মাহরাম আত্মীয়দের যিয়ারতের জন্য বের হওয়া। আল্লাহ তাআলাই প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে সবচেয়ে ভালো জানেন এবং তাঁর কাছেই সকলের প্রত্যাবর্তনস্থল।
১৬৫ - (অধ্যায়: ফজর থেকে মহিলাদের দ্রুত ফিরে যাওয়া এবং মসজিদে তাদের অবস্থানের স্বল্পতা)
অর্থাৎ: এটি ফজরের সালাত শেষে মহিলাদের দ্রুত প্রস্থান করার বর্ণনা সংক্রান্ত একটি অধ্যায়। তিনি বিষয়টিকে ফজরের সাথে নির্দিষ্ট করেছেন কারণ এতে বিলম্ব করলে ফর্সা হয়ে যায়, ফলে দ্রুত প্রস্থান করাই সমীচীন। ইশার সালাতের বিষয়টি এর বিপরীত, কারণ সেখানে অবস্থান করলে অন্ধকার আরও বৃদ্ধি পায়, তাই অবস্থান করাতে কোনো ক্ষতি নেই। তাঁর কথা: (মাক্বামুহুন্না) মিম অক্ষরে জবর দিয়ে, এর অর্থ হলো: তাদের অবস্থান করা। অর্থাৎ মসজিদে তাদের অবস্থানের স্বল্পতা, যাতে আলো ছড়িয়ে না পড়ে এবং সেই মুহূর্তে তারা পরিচিত হয়ে না যায় সেই ভয়ে।
৮৭২ - ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে সাঈদ ইবনে মানসুর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ফুলাইহ আমাদের কাছে আবদুর রহমান ইবনে কাসিম থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অন্ধকারের শেষ ভাগে (গালাস) ফজরের সালাত আদায় করতেন; অতঃপর মুমিন মহিলারা ফিরে যেতেন এমতাবস্থায় যে অন্ধকারের কারণে তাদের চেনা যেত না অথবা তারা একে অপরকে চিনতে পারতেন না।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। হাদীসটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এখানে তিনি হাদীসটি বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আল-বালখী থেকে, তাঁকে 'খাত্ত' বলা হয় (খা অক্ষরে জবর এবং তা অক্ষরে তাসদীদ দিয়ে)। তাঁকে আল-খাত্তীও বলা হয়, তিনি ২৪০ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। আর সাঈদ ইবনে মানসুর ইমাম বুখারীর শায়খদের অন্তর্ভুক্ত, এখানে তিনি তাঁর থেকে মধ্যস্থতাকারীর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: (ফায়ানসারিফনা নিসাউল মুমিনিন) এটি 'আকালুনিল বারগিস' বা 'বনু আল-হারিস' গোত্রের ভাষা রীতি অনুযায়ী বর্ণিত। অনুরূপভাবে তাঁর কথা: (লা ইউ'রাফনা বা'দুহুন্না বা'দান)। এটি হামাউয়ী ও কুশমিহানী-এর বর্ণনায় রয়েছে; আর অন্যদের বর্ণনায় মূল নিয়ম অনুযায়ী একবচন শব্দে (লা ইউ'রাফু) রয়েছে। তাঁর কথা: (আল-মুমিনিন) সম্পর্কে আল-কিরমানি উল্লেখ করেছেন যে, কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'মুমিন নারীগণ' (নিসাইল মুমিনাত) রয়েছে। এরপর তিনি বলেছেন: এর ব্যাখ্যা হলো 'মুমিন আত্মা সম্পন্ন নারীগণ' অথবা এটি 'ইদাফাতে বায়ানিয়্যাহ' (বর্ণনামূলক সম্বন্ধ), যেমন 'আরাক গাছ'। আবার বলা হয়েছে যে, এখানে 'নিসা' বা নারী শব্দটি শ্রেষ্ঠত্ব অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ মুমিনদের মধ্যে যারা শ্রেষ্ঠ নারী।
তিনি বলেন: এতে ফিতনার দিকে আহ্বানকারী পথগুলো বন্ধ করার আবশ্যকতা এবং চিন্তার একাগ্রতা অনুসন্ধানের দলিল রয়েছে, কারণ মানুষের মন সহজাতভাবেই নারীঘটিত বিষয়ে ব্যস্ত হয়ে পড়ে। প্রকৃত অবস্থা আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
(অধ্যায়: মসজিদে যাওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি প্রার্থনা করা)
অর্থাৎ, এটি সালাত আদায়ের উদ্দেশ্যে মসজিদে বের হওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি চাওয়ার বর্ণনা সংক্রান্ত একটি অধ্যায়।
২৫৪ - (মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই' আমাদের কাছে মা'মার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন - তিনি বলেছেন: তোমাদের কারো স্ত্রী যদি অনুমতি চায়, তবে সে যেন তাকে বাধা না দেয়)। শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। (যদি আপনি বলেন) শিরোনামটি মসজিদে বের হওয়ার সাথে নির্দিষ্ট করা হয়েছে, অথচ হাদীসটি ব্যাপক বা সাধারণ (قلت) আমি বলব: আল-কিরমানি বলেছেন, হয় এটিকে নিকটবর্তী পূর্ববর্তী হাদীসের সাথে নির্দিষ্ট করা হবে, অথবা যেহেতু এটি সাধারণভাবে জায়েয, তাই ইবাদতের স্থানে যাওয়ার বিষয়টি অগ্রাধিকার ভিত্তিতেই জায়েয হবে। (قلত) আমি বলব: পূর্ববর্তী হাদীসটি হলো 'রাতের বেলা মহিলাদের মসজিদে বের হওয়া' অধ্যায়ে উল্লিখিত হাদীসটি। ইমাম বুখারী সেখানে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা থেকে হানজালা থেকে সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে ইবনে উমর সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "যদি তোমাদের মহিলারা রাতের বেলা মসজিদে যাওয়ার অনুমতি চায়, তবে তোমরা তাদের অনুমতি দিও।" আর এখানে তিনি মুসাদ্দাদ থেকে হাদীসের শেষ পর্যন্ত সাধারণভাবে বর্ণনা করেছেন এবং এর অর্থ হলো ব্যাপকতা। এই অনুমতির অন্তর্ভুক্ত হলো ঈদের ময়দানে যাওয়া এবং তার কোনো মৃত ব্যক্তির কবর যিয়ারত করা। আর যে ক্ষেত্রে তাদের বের হওয়া জায়েয বা মুবাহ, সে ক্ষেত্রে অনুমতি দেওয়া যদি পুরুষদের ওপর হক বা দায়িত্ব হয়, তবে যা তাদের ওপর ফরজ কিংবা যেখানে যাওয়া মুস্তাহাব, সেখানে অনুমতি দেওয়া আরও বেশি সমীচীন হবে। যেমন: তাদের কোনো সাক্ষ্য প্রদানের জন্য বের হওয়া, ফরয হজ আদায় ও অনুরূপ ফরয পালন কিংবা তাদের পিতা-মাতা ও মাহরাম আত্মীয়দের যিয়ারতের জন্য বের হওয়া। আল্লাহ তাআলাই প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে সবচেয়ে ভালো জানেন এবং তাঁর কাছেই সকলের প্রত্যাবর্তনস্থল।
১৬৬ - (অধ্যায়: মসজিদে যাওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি প্রার্থনা করা)
অর্থাৎ: এটি সালাত আদায়ের উদ্দেশ্যে মসজিদে বের হওয়ার জন্য মহিলার তার স্বামীর কাছে অনুমতি চাওয়ার বর্ণনা সংক্রান্ত একটি অধ্যায়।
২৫৪ - (মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই' আমাদের কাছে মা'মার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন - তিনি বলেছেন: তোমাদের কারো স্ত্রী যদি অনুমতি চায়, তবে সে যেন তাকে বাধা না দেয়)। শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। (যদি আপনি বলেন) শিরোনামটি মসজিদে বের হওয়ার সাথে নির্দিষ্ট করা হয়েছে, অথচ হাদীসটি সাধারণ। (আমি বলব) আল-কিরমানি বলেছেন, হয় এটিকে নিকটবর্তী পূর্ববর্তী হাদীসের সাথে নির্দিষ্ট করা হবে, অথবা যেহেতু এটি সাধারণভাবে জায়েয, তাই ইবাদতের স্থানে যাওয়ার বিষয়টি অগ্রাধিকার ভিত্তিতেই জায়েয হবে। (আমি বলব) পূর্ববর্তী হাদীসটি হলো 'রাতের বেলা মহিলাদের মসজিদে বের হওয়া' অধ্যায়ে উল্লিখিত হাদীসটি। ইমাম বুখারী সেখানে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা থেকে হানজালা থেকে সালিম ইবনে আবদুল্লাহ থেকে ইবনে উমর সূত্রে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "যদি তোমাদের মহিলারা রাতের বেলা মসজিদে যাওয়ার অনুমতি চায়, তবে তোমরা তাদের অনুমতি দিও।" আর এখানে তিনি মুসাদ্দাদ থেকে হাদীসের শেষ পর্যন্ত সাধারণভাবে বর্ণনা করেছেন এবং এর অর্থ হলো ব্যাপকতা। এই অনুমতির অন্তর্ভুক্ত হলো ঈদের ময়দানে যাওয়া এবং তার কোনো মৃত ব্যক্তির কবর যিয়ারত করা। আর যে ক্ষেত্রে তাদের বের হওয়া জায়েয, সে ক্ষেত্রে অনুমতি দেওয়া যদি পুরুষদের ওপর দায়িত্ব হয়, তবে যা তাদের ওপর ফরজ কিংবা যেখানে যাওয়া মুস্তাহাব, সেখানে অনুমতি দেওয়া আরও বেশি সমীচীন হবে। যেমন: তাদের কোনো সাক্ষ্য প্রদানের জন্য বের হওয়া, ফরয হজ আদায় ও অনুরূপ ফরয পালন কিংবা তাদের পিতা-মাতা ও মাহরাম আত্মীয়দের যিয়ারতের জন্য বের হওয়া। আল্লাহ তাআলাই প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে সবচেয়ে ভালো জানেন এবং তাঁর কাছেই সকলের প্রত্যাবর্তনস্থল।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)