الْمَسْجِد) الحَدِيث، وَفِيه: (فَخرج) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم صلى (بِأَصْحَابِهِ فَوقف على قبرها فَكبر عَلَيْهَا وَالنَّاس خَلفه) . وَأما حَدِيث أبي أُمَامَة بن سهل فَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ أَنه قَالَ: (مَرضت امْرَأَة من أهل العوالي) الحَدِيث وَفِيه: (فَأتى قبرها فصلى عَلَيْهَا فَكبر أَرْبعا) . قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْخُلَاصَة: وَأَبُو أُمَامَة لَهُ صُحْبَة. وَقَالَ شَيخنَا زين الدّين الْعِرَاقِيّ: لَهُ رُؤْيَة، وَأما الصُّحْبَة فَلَا، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي كتاب (تَجْرِيد الصَّحَابَة) : أَبُو أُمَامَة بن سهل بن حنيف اسْمه: أسعد سَمَّاهُ، رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَدِيثه مُرْسل.
قَوْله: (وصفوا عَلَيْهِ) أَي: على الْقَبْر. قَوْله: (فَقلت: يَا با عَمْرو) أَصله يَا أَبَا عَمْرو، حذفت الْهمزَة للتخفف، وَأَبُو عَمْرو كنية الشّعبِيّ رحمه الله. قَوْله: (قَالَ ابْن عَبَّاس) أَي: قَالَ: حَدثنِي ابْن عَبَّاس، وفاعل قَالَ: هُوَ الَّذِي مر مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: جَوَاز الصَّلَاة على الْقَبْر، قَالَ أَصْحَابنَا: وَإِن دفن الْمَيِّت وَلم يصل عَلَيْهِ صلى على قَبره، وَلَا يخرج مِنْهُ وَيُصلي عَلَيْهِ مَا لم يعلم أَنه تفرق، هَكَذَا ذكر فِي (الْمَبْسُوط) وَهَذَا يُشِير إِلَى أَنه إِذا شكّ فِي تفرقه وتفسخه يصلى عَلَيْهِ، وَقد نَص الْأَصْحَاب على أَنه يُصَلِّي عَلَيْهِ مَعَ الشَّك فِي ذَلِك، ذكره فِي (الْمُفِيد) و (الْمَزِيد) و (جَوَامِع الْفِقْه) . وبقولنا: قَالَ الشَّافِعِي وَأحمد، وَهُوَ قَول ابْن عمر وَأبي مُوسَى وَعَائِشَة وَابْن سِيرِين وَالْأَوْزَاعِيّ. ثمَّ: هَل يشْتَرط فِي جَوَاز الصَّلَاة على قَبره كَونه مَدْفُونا بعد الْغسْل؟ فَالصَّحِيح أَنه يشْتَرط، وَرَوَاهُ ابْن سَمَّاعَة عَن مُحَمَّد أَنه: لَا يشْتَرط، وَهَذَا الَّذِي ذكرنَا إِذا دفن بعد الْغسْل قبل الصَّلَاة عَلَيْهِ، وَإِذا دفنوه بعد الصَّلَاة عَلَيْهِ ثمَّ ذكرُوا أَنهم لم يغسلوه، فَإِن لم يهيلوا التُّرَاب عَلَيْهِ يخرج وَيغسل وَيصلى عَلَيْهِ، وَإِن أهالوا التُّرَاب عَلَيْهِ لم يخرج. ثمَّ: هَل يصلى عَلَيْهِ ثَانِيًا فِي الْقَبْر؟ ذكر الْكَرْخِي أَنه: يصلى عَلَيْهِ، وَفِي (النَّوَادِر) عَن مُحَمَّد: الْقيَاس أَن لَا يصلى عَلَيْهِ، وَفِي الِاسْتِحْسَان: أَن يصلى عَلَيْهِ، وَفِي (الْمُحِيط) : لَو صلى عَلَيْهِ من لَا ولَايَة عَلَيْهِ يصلى على قَبره وَالِاعْتِبَار فِي كَونه قبل التفسخ غَالب الظَّن، فَإِن كَانَ غَالب الظَّن أَنه تفسخ لَا يصلى عَلَيْهِ، وإلاّ يصلى عَلَيْهِ. وَعَن أبي يُوسُف يصلى عَلَيْهِ إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام. وللشافعية: سِتَّة أوجه: أَولهَا: إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام. ثَانِيهَا: إِلَى شهر كَقَوْل أَحْمد. ثَالِثهَا: مَا لم يبل جسده. رَابِعهَا: يصلى عَلَيْهِ من كَانَ من أهل الصَّلَاة عَلَيْهِ يَوْم مَوته خَامِسهَا يُصَلِّي عَلَيْهِ من كَانَ من أهل فرض الصَّلَاة عَلَيْهِ يَوْم مَوته يُصَلِّي عَلَيْهِ أبدا، فعلى هَذَا تجوز الصَّلَاة على قُبُور الصَّحَابَة وَمن قبلهم الْيَوْم، وَاتَّفَقُوا على تضعيفة. وَمِمَّنْ صرح بِهِ الْمَاوَرْدِيّ والمحاملي والفوراني وَالْبَغوِيّ وَإِمَام الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزالِيّ، وَقَالَ إِسْحَاق: يُصَلِّي القادم من السّفر إِلَى شهر، والحاضر إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام. وَقَالَ سَحْنُون من الْمَالِكِيَّة: لَا يصلى على الْقَبْر، وَقَالَت الْمَالِكِيَّة، فِي جَوَاب الحَدِيث الْمَذْكُور بِأَنَّهُ: علل الصَّلَاة على الْقَبْر فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِأَن هَذِه الْقُبُور ممتلئة على أَهلهَا ظلمَة، وَأَن الله ينورها بصلاتي عَلَيْهِم. قَالُوا: فَاثْبتْ أَن تنويرها بِصَلَاتِهِ هُوَ عَلَيْهِم لَا بِصَلَاة غَيره. وَقَالَ ابْن حبَان: وَلَو كَانَ خَاصّا لزجر أَصْحَابه أَن يصطفوا خَلفه ويصلوا مَعَه على الْقَبْر، فَفِي ترك إِنْكَاره أبين الْبَيَان أَنه فعل مُبَاح لَهُ ولأمته مَعًا. فَإِن قلت: روى البُخَارِيّ عَن عقبَة بن عَامر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه صلى الله عليه وسلم صلى على قَتْلَى أحد بعد ثَمَان سِنِين؟ قلت: أجَاب السَّرخسِيّ فِي (الْمَبْسُوط) وَغَيره: أَن ذَلِك مَحْمُول على الدُّعَاء، وَلكنه غير سديد، لِأَن الطَّحَاوِيّ روى عَن عقبَة بن عَامر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم خرج يَوْمًا فصلى على قَتْلَى أحد صلَاته على الْمَيِّت، وَالْجَوَاب السديد أَن أَجْسَادهم لم تبل. وَفِي (الْمُوَطَّإِ) : أَن عَمْرو بن الجموح وَعبد الله بن عَمْرو الأنصاريين كَانَ السَّيْل قد حفر قبرهما وهما من شُهَدَاء أحد، فوجدا لم يتغيرا كَأَنَّهُمَا مَاتَا بالْأَمْس، ولقتلهما سِتّ وَأَرْبَعُونَ سنة. وَفِيه: أَن اللَّقِيط إِذا وجد فِي بِلَاد الْإِسْلَام كَانَ حكمه حكم الْمُسلمين فِي الصَّلَاة عَلَيْهِ، وَنَحْوهَا من أَحْكَام الدّين، وَاسْتدلَّ بِهِ قوم على كَرَاهَة الصَّلَاة إِلَى الْمَقَابِر لِأَنَّهُ جعل انتباذ الْقَبْر عَن الْقُبُور شرطا فِي جَوَاز الصَّلَاة، وَفِيه نظر.
858 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدَ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثني صَفْوَانُ بنُ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ علِى كُلِّ مُحْتَلِمٍ. .
مطابقته الْجُزْء الثَّانِي من التَّرْجَمَة. وَهُوَ قَوْله: (مَتى يجب الْغسْل عَلَيْهِم) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: عَليّ
قَوْله: (وصفوا عَلَيْهِ) أَي: على الْقَبْر. قَوْله: (فَقلت: يَا با عَمْرو) أَصله يَا أَبَا عَمْرو، حذفت الْهمزَة للتخفف، وَأَبُو عَمْرو كنية الشّعبِيّ رحمه الله. قَوْله: (قَالَ ابْن عَبَّاس) أَي: قَالَ: حَدثنِي ابْن عَبَّاس، وفاعل قَالَ: هُوَ الَّذِي مر مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: جَوَاز الصَّلَاة على الْقَبْر، قَالَ أَصْحَابنَا: وَإِن دفن الْمَيِّت وَلم يصل عَلَيْهِ صلى على قَبره، وَلَا يخرج مِنْهُ وَيُصلي عَلَيْهِ مَا لم يعلم أَنه تفرق، هَكَذَا ذكر فِي (الْمَبْسُوط) وَهَذَا يُشِير إِلَى أَنه إِذا شكّ فِي تفرقه وتفسخه يصلى عَلَيْهِ، وَقد نَص الْأَصْحَاب على أَنه يُصَلِّي عَلَيْهِ مَعَ الشَّك فِي ذَلِك، ذكره فِي (الْمُفِيد) و (الْمَزِيد) و (جَوَامِع الْفِقْه) . وبقولنا: قَالَ الشَّافِعِي وَأحمد، وَهُوَ قَول ابْن عمر وَأبي مُوسَى وَعَائِشَة وَابْن سِيرِين وَالْأَوْزَاعِيّ. ثمَّ: هَل يشْتَرط فِي جَوَاز الصَّلَاة على قَبره كَونه مَدْفُونا بعد الْغسْل؟ فَالصَّحِيح أَنه يشْتَرط، وَرَوَاهُ ابْن سَمَّاعَة عَن مُحَمَّد أَنه: لَا يشْتَرط، وَهَذَا الَّذِي ذكرنَا إِذا دفن بعد الْغسْل قبل الصَّلَاة عَلَيْهِ، وَإِذا دفنوه بعد الصَّلَاة عَلَيْهِ ثمَّ ذكرُوا أَنهم لم يغسلوه، فَإِن لم يهيلوا التُّرَاب عَلَيْهِ يخرج وَيغسل وَيصلى عَلَيْهِ، وَإِن أهالوا التُّرَاب عَلَيْهِ لم يخرج. ثمَّ: هَل يصلى عَلَيْهِ ثَانِيًا فِي الْقَبْر؟ ذكر الْكَرْخِي أَنه: يصلى عَلَيْهِ، وَفِي (النَّوَادِر) عَن مُحَمَّد: الْقيَاس أَن لَا يصلى عَلَيْهِ، وَفِي الِاسْتِحْسَان: أَن يصلى عَلَيْهِ، وَفِي (الْمُحِيط) : لَو صلى عَلَيْهِ من لَا ولَايَة عَلَيْهِ يصلى على قَبره وَالِاعْتِبَار فِي كَونه قبل التفسخ غَالب الظَّن، فَإِن كَانَ غَالب الظَّن أَنه تفسخ لَا يصلى عَلَيْهِ، وإلاّ يصلى عَلَيْهِ. وَعَن أبي يُوسُف يصلى عَلَيْهِ إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام. وللشافعية: سِتَّة أوجه: أَولهَا: إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام. ثَانِيهَا: إِلَى شهر كَقَوْل أَحْمد. ثَالِثهَا: مَا لم يبل جسده. رَابِعهَا: يصلى عَلَيْهِ من كَانَ من أهل الصَّلَاة عَلَيْهِ يَوْم مَوته خَامِسهَا يُصَلِّي عَلَيْهِ من كَانَ من أهل فرض الصَّلَاة عَلَيْهِ يَوْم مَوته يُصَلِّي عَلَيْهِ أبدا، فعلى هَذَا تجوز الصَّلَاة على قُبُور الصَّحَابَة وَمن قبلهم الْيَوْم، وَاتَّفَقُوا على تضعيفة. وَمِمَّنْ صرح بِهِ الْمَاوَرْدِيّ والمحاملي والفوراني وَالْبَغوِيّ وَإِمَام الْحَرَمَيْنِ وَالْغَزالِيّ، وَقَالَ إِسْحَاق: يُصَلِّي القادم من السّفر إِلَى شهر، والحاضر إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام. وَقَالَ سَحْنُون من الْمَالِكِيَّة: لَا يصلى على الْقَبْر، وَقَالَت الْمَالِكِيَّة، فِي جَوَاب الحَدِيث الْمَذْكُور بِأَنَّهُ: علل الصَّلَاة على الْقَبْر فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِأَن هَذِه الْقُبُور ممتلئة على أَهلهَا ظلمَة، وَأَن الله ينورها بصلاتي عَلَيْهِم. قَالُوا: فَاثْبتْ أَن تنويرها بِصَلَاتِهِ هُوَ عَلَيْهِم لَا بِصَلَاة غَيره. وَقَالَ ابْن حبَان: وَلَو كَانَ خَاصّا لزجر أَصْحَابه أَن يصطفوا خَلفه ويصلوا مَعَه على الْقَبْر، فَفِي ترك إِنْكَاره أبين الْبَيَان أَنه فعل مُبَاح لَهُ ولأمته مَعًا. فَإِن قلت: روى البُخَارِيّ عَن عقبَة بن عَامر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه صلى الله عليه وسلم صلى على قَتْلَى أحد بعد ثَمَان سِنِين؟ قلت: أجَاب السَّرخسِيّ فِي (الْمَبْسُوط) وَغَيره: أَن ذَلِك مَحْمُول على الدُّعَاء، وَلكنه غير سديد، لِأَن الطَّحَاوِيّ روى عَن عقبَة بن عَامر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم خرج يَوْمًا فصلى على قَتْلَى أحد صلَاته على الْمَيِّت، وَالْجَوَاب السديد أَن أَجْسَادهم لم تبل. وَفِي (الْمُوَطَّإِ) : أَن عَمْرو بن الجموح وَعبد الله بن عَمْرو الأنصاريين كَانَ السَّيْل قد حفر قبرهما وهما من شُهَدَاء أحد، فوجدا لم يتغيرا كَأَنَّهُمَا مَاتَا بالْأَمْس، ولقتلهما سِتّ وَأَرْبَعُونَ سنة. وَفِيه: أَن اللَّقِيط إِذا وجد فِي بِلَاد الْإِسْلَام كَانَ حكمه حكم الْمُسلمين فِي الصَّلَاة عَلَيْهِ، وَنَحْوهَا من أَحْكَام الدّين، وَاسْتدلَّ بِهِ قوم على كَرَاهَة الصَّلَاة إِلَى الْمَقَابِر لِأَنَّهُ جعل انتباذ الْقَبْر عَن الْقُبُور شرطا فِي جَوَاز الصَّلَاة، وَفِيه نظر.
858 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدَ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثني صَفْوَانُ بنُ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ علِى كُلِّ مُحْتَلِمٍ. .
مطابقته الْجُزْء الثَّانِي من التَّرْجَمَة. وَهُوَ قَوْله: (مَتى يجب الْغسْل عَلَيْهِم) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: عَليّ
(মসজিদ) হাদিস, এতে রয়েছে: (অতঃপর তিনি বের হলেন) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাহাবীদের নিয়ে বের হলেন এবং (তিনি তার কবরের পাশে দাঁড়ালেন। এরপর তিনি তার ওপর তাকবির দিলেন এবং লোকজন তাঁর পেছনে কাতারবদ্ধ হলো)। আর আবু উমামাহ ইবন সাহলের হাদিসটি ইমাম নাসায়ি তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (আওয়ালি অঞ্চলের একজন মহিলা অসুস্থ হলেন) হাদিসটির শেষ পর্যন্ত, যাতে রয়েছে: (অতঃপর তিনি তার কবরের কাছে আসলেন এবং তার ওপর জানাজা পড়লেন, এতে তিনি চার তাকবির দিলেন)। ইমাম নববি 'আল-খুলাসাহ' গ্রন্থে বলেছেন: আবু উমামাহ সাহাবী ছিলেন। আমাদের শায়খ জয়নুদ্দিন আল-ইরাকি বলেছেন: তাঁর কেবল নবীকে দেখার সৌভাগ্য হয়েছে, তবে সাহাবী হওয়ার মর্যাদা পাননি। আর ইমাম যাহাবি 'তাজরিদ আল-সাহাবাহ' কিতাবে বলেছেন: আবু উমামাহ ইবন সাহল ইবন হুনাইফ, তাঁর নাম আসআদ, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর এই নাম রেখেছিলেন, তাঁর হাদিসটি মুরসাল।
তাঁর কথা: (এবং তারা তাঁর ওপর কাতারবদ্ধ হলেন) অর্থাৎ কবরের ওপর। তাঁর কথা: (আমি বললাম: হে বা আমর) এর মূল রূপ হলো 'হে আবু আমর', সহজ উচ্চারণের জন্য হামজাহ বিলুপ্ত করা হয়েছে। আর আবু আমর হলো ইমাম শাবী রহমাতুল্লাহি আলাইহির উপনাম। তাঁর কথা: (ইবনে আব্বাস বললেন) অর্থাৎ: তিনি বললেন যে, ইবনে আব্বাস আমার কাছে বর্ণনা করেছেন। আর 'বললেন' ক্রিয়ার কর্তা হলেন সেই ব্যক্তি, যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে গিয়েছিলেন।
এখান থেকে যা কিছু অর্জন করা যায়: এতে কবরের ওপর জানাজা পড়ার বৈধতা প্রমাণিত হয়। আমাদের হানাফি মাযহাবের ফকিহগণ বলেন: যদি মৃত ব্যক্তিকে দাফন করা হয় এবং তার জানাজা না পড়া হয়ে থাকে, তবে তার কবরের ওপর জানাজা পড়া যাবে। তাকে কবর থেকে বের করা হবে না, বরং কবরের ওপর জানাজা পড়া হবে যতক্ষণ না প্রবল ধারণা হয় যে দেহ বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে। 'আল-মাবসুত' গ্রন্থে এভাবেই উল্লেখ করা হয়েছে। এটি এই বিষয়ের প্রতি ইঙ্গিত দেয় যে, দেহ বিচ্ছিন্ন হওয়া বা পচে যাওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ থাকলেও জানাজা পড়া যাবে। আমাদের ইমামগণ স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে, এ ব্যাপারে সন্দেহ থাকা সত্ত্বেও জানাজা পড়া হবে; এটি 'আল-মুফিদ', 'আল-মাযিদ' এবং 'জাওয়ামিউল ফিকহ' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে। আমাদের এই মতের সাথে ইমাম শাফেয়ী ও ইমাম আহমদ একমত। এটি ইবনে ওমর, আবু মুসা, আয়েশা, ইবনে সিরিন এবং আওজায়ি রহমাতুল্লাহি আলাইহিমদেরও অভিমত। এরপর প্রশ্ন হলো: কবরের ওপর জানাজা বৈধ হওয়ার জন্য কি দাফনের আগে গোসল করানো শর্ত? বিশুদ্ধ মত হলো এটি শর্ত। ইবনে সামাআ ইমাম মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এটি শর্ত নয়। আমরা যা উল্লেখ করলাম তা হলো সেই ক্ষেত্রে যখন জানাজা ছাড়াই গোসলের পর দাফন করা হয়। আর যদি জানাজা পড়ার পর দাফন করা হয়, এরপর স্মরণ হয় যে তাকে গোসল করানো হয়নি, তবে যদি মাটি চাপা দেওয়া না হয়ে থাকে তবে তাকে বের করে গোসল দিয়ে জানাজা পড়তে হবে। আর যদি মাটি চাপা দেওয়া হয়ে যায়, তবে আর বের করা যাবে না। এরপর প্রশ্ন: কবরে কি দ্বিতীয়বার জানাজা পড়া হবে? ইমাম কারখি উল্লেখ করেছেন যে, পড়া যাবে। 'আন-নাওয়াদির' গ্রন্থে ইমাম মুহাম্মদ থেকে বর্ণিত: কিয়াস (যুক্তি) অনুযায়ী জানাজা পড়া যাবে না, কিন্তু ইহতিসান (উত্তমতা) অনুযায়ী পড়া যাবে। 'আল-মুহিত' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি এমন কেউ জানাজা পড়ে যার জানাজা পড়ানোর অধিকার ছিল না, তবে (অধিকারপ্রাপ্ত ব্যক্তি) কবরের ওপর জানাজা পড়তে পারবে। আর দেহ পচে যাওয়ার আগের সময় নির্ধারণের ক্ষেত্রে 'প্রবল ধারণা' বিবেচ্য হবে। যদি প্রবল ধারণা হয় যে দেহ পচে গেছে, তবে জানাজা পড়া যাবে না; অন্যথায় পড়া যাবে। ইমাম আবু ইউসুফ থেকে বর্ণিত যে, তিন দিন পর্যন্ত জানাজা পড়া যাবে। শাফেয়ী মাযহাবে এর ছয়টি অভিমত রয়েছে: প্রথমত: তিন দিন পর্যন্ত। দ্বিতীয়ত: এক মাস পর্যন্ত, যেমন ইমাম আহমদের মত। তৃতীয়ত: যতক্ষণ দেহ পচে না যায়। চতুর্থত: মৃত্যুর দিন যারা জানাজা পড়ার উপযুক্ত ছিল তারা জানাজা পড়তে পারবে। পঞ্চমত: মৃত্যুর দিন যারা জানাজা পড়ার ফরযের অন্তর্ভুক্ত ছিল তারা সর্বদা জানাজা পড়তে পারবে; এই মতানুসারে বর্তমানে সাহাবী এবং তাঁদের পূর্ববর্তীদের কবরেও জানাজা পড়া বৈধ হবে। তবে এই মতটি দুর্বল হওয়ার ব্যাপারে সকল আলেম একমত হয়েছেন। যারা এটি স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন তাদের মধ্যে ইমাম মাওয়ার্দি, মুহামিলি, ফাওরানি, বাগাওয়ি, ইমামুল হারামাইন এবং গাজালি রহমাতুল্লাহি আলাইহিম রয়েছেন। ইসহাক রহমাতুল্লাহি আলাইহি বলেছেন: সফর থেকে আগত ব্যক্তি এক মাস পর্যন্ত এবং স্থানীয় উপস্থিত ব্যক্তি তিন দিন পর্যন্ত পড়তে পারবে। মালেকী মাযহাবের সাহনুন বলেছেন: কবরের ওপর জানাজা পড়া যাবে না। মালিকীগণ আলোচ্য হাদিসের উত্তরে বলেন যে, আবু হুরায়রার হাদিসে কবরের ওপর জানাজা পড়ার কারণ হিসেবে বলা হয়েছে— এই কবরগুলো তাদের অধিবাসীদের জন্য অন্ধকারে পূর্ণ থাকে এবং আল্লাহ আমার জানাজার মাধ্যমে তাদের কবরগুলোকে আলোকিত করে দেন। তারা বলেন: এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, কবর আলোকিত হওয়া কেবল নবীর জানাজার সাথে খাস, অন্যের জানাজার ক্ষেত্রে নয়। ইবনে হিব্বান বলেছেন: যদি এটি নবীজির জন্য বিশেষ বৈশিষ্ট্য হতো, তবে তিনি তাঁর সাহাবীদের তাঁর পেছনে কাতারবদ্ধ হতে এবং তাঁর সাথে কবরের ওপর জানাজা পড়তে নিষেধ করতেন। সুতরাং তাঁর নিষেধ না করা এটিই স্পষ্টভাবে প্রমাণ করে যে, এটি তাঁর জন্য এবং তাঁর উম্মতের জন্য একইভাবে বৈধ কাজ। আপনি যদি বলেন: ইমাম বুখারী ওকবা ইবন আমির রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উহুদের শহীদদের ওপর আট বছর পর জানাজা পড়েছেন? আমি বলব: ইমাম সারাখসি 'আল-মাবসুত' ও অন্যান্য গ্রন্থে এর উত্তর দিয়েছেন যে, এটি কেবল দোয়ার অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। তবে এটি সঠিক উত্তর নয়, কারণ ইমাম তহাবি ওকবা ইবন আমির থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন বের হলেন এবং উহুদের শহীদদের ওপর জানাজার ন্যায় সালাত আদায় করলেন। এর সঠিক উত্তর হলো, তাঁদের দেহ তখনও পচে যায়নি। 'মুয়াত্তা' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে: আমর ইবনুল জামুহ এবং আব্দুল্লাহ ইবন আমর আনসারী রাদিয়াল্লাহু আনহুমা—যাঁরা উহুদের শহীদ ছিলেন—বন্যার কারণে তাঁদের কবর ক্ষয়ে গিয়েছিল, তখন তাঁদেরকে সম্পূর্ণ অপরিবর্তিত অবস্থায় পাওয়া গিয়েছিল যেন তাঁরা গতকালই মৃত্যুবরণ করেছেন; অথচ তাঁদের শাহাদাতের তখন ছেচল্লিশ বছর অতিক্রান্ত হয়েছিল। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, কুড়িয়ে পাওয়া শিশু (লাকিত) যদি মুসলিম জনপদে পাওয়া যায়, তবে জানাজা ও অন্যান্য ধর্মীয় বিধানে সে মুসলিমদের বিধানভুক্ত হবে। একদল আলেম এর মাধ্যমে কবরস্তানের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করা মকরুহ হওয়ার দলিল পেশ করেছেন, কারণ (হাদিসে বর্ণিত ব্যক্তিটি) জানাজা বৈধ হওয়ার জন্য কবরকে অন্যান্য কবর থেকে পৃথক করাকে শর্ত হিসেবে ধরা হয়েছে; তবে এই দলিলে আপত্তির অবকাশ আছে।
৮৫৮ - আমাদের কাছে আলী ইবন আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সুফিয়ান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার কাছে সাফওয়ান ইবন সুলাইম বর্ণনা করেছেন আতা ইবন ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: জুমার দিনের গোসল প্রত্যেক প্রাপ্তবয়স্কের ওপর ওয়াজিব।
অধ্যায়ের শিরোনামের দ্বিতীয় অংশের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে। আর তা হলো: (কখন তাদের ওপর গোসল ওয়াজিব হয়)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা হলেন পাঁচজন: প্রথম জন: আলী।
তাঁর কথা: (এবং তারা তাঁর ওপর কাতারবদ্ধ হলেন) অর্থাৎ কবরের ওপর। তাঁর কথা: (আমি বললাম: হে বা আমর) এর মূল রূপ হলো 'হে আবু আমর', সহজ উচ্চারণের জন্য হামজাহ বিলুপ্ত করা হয়েছে। আর আবু আমর হলো ইমাম শাবী রহমাতুল্লাহি আলাইহির উপনাম। তাঁর কথা: (ইবনে আব্বাস বললেন) অর্থাৎ: তিনি বললেন যে, ইবনে আব্বাস আমার কাছে বর্ণনা করেছেন। আর 'বললেন' ক্রিয়ার কর্তা হলেন সেই ব্যক্তি, যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে গিয়েছিলেন।
এখান থেকে যা কিছু অর্জন করা যায়: এতে কবরের ওপর জানাজা পড়ার বৈধতা প্রমাণিত হয়। আমাদের হানাফি মাযহাবের ফকিহগণ বলেন: যদি মৃত ব্যক্তিকে দাফন করা হয় এবং তার জানাজা না পড়া হয়ে থাকে, তবে তার কবরের ওপর জানাজা পড়া যাবে। তাকে কবর থেকে বের করা হবে না, বরং কবরের ওপর জানাজা পড়া হবে যতক্ষণ না প্রবল ধারণা হয় যে দেহ বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে। 'আল-মাবসুত' গ্রন্থে এভাবেই উল্লেখ করা হয়েছে। এটি এই বিষয়ের প্রতি ইঙ্গিত দেয় যে, দেহ বিচ্ছিন্ন হওয়া বা পচে যাওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ থাকলেও জানাজা পড়া যাবে। আমাদের ইমামগণ স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে, এ ব্যাপারে সন্দেহ থাকা সত্ত্বেও জানাজা পড়া হবে; এটি 'আল-মুফিদ', 'আল-মাযিদ' এবং 'জাওয়ামিউল ফিকহ' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে। আমাদের এই মতের সাথে ইমাম শাফেয়ী ও ইমাম আহমদ একমত। এটি ইবনে ওমর, আবু মুসা, আয়েশা, ইবনে সিরিন এবং আওজায়ি রহমাতুল্লাহি আলাইহিমদেরও অভিমত। এরপর প্রশ্ন হলো: কবরের ওপর জানাজা বৈধ হওয়ার জন্য কি দাফনের আগে গোসল করানো শর্ত? বিশুদ্ধ মত হলো এটি শর্ত। ইবনে সামাআ ইমাম মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এটি শর্ত নয়। আমরা যা উল্লেখ করলাম তা হলো সেই ক্ষেত্রে যখন জানাজা ছাড়াই গোসলের পর দাফন করা হয়। আর যদি জানাজা পড়ার পর দাফন করা হয়, এরপর স্মরণ হয় যে তাকে গোসল করানো হয়নি, তবে যদি মাটি চাপা দেওয়া না হয়ে থাকে তবে তাকে বের করে গোসল দিয়ে জানাজা পড়তে হবে। আর যদি মাটি চাপা দেওয়া হয়ে যায়, তবে আর বের করা যাবে না। এরপর প্রশ্ন: কবরে কি দ্বিতীয়বার জানাজা পড়া হবে? ইমাম কারখি উল্লেখ করেছেন যে, পড়া যাবে। 'আন-নাওয়াদির' গ্রন্থে ইমাম মুহাম্মদ থেকে বর্ণিত: কিয়াস (যুক্তি) অনুযায়ী জানাজা পড়া যাবে না, কিন্তু ইহতিসান (উত্তমতা) অনুযায়ী পড়া যাবে। 'আল-মুহিত' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি এমন কেউ জানাজা পড়ে যার জানাজা পড়ানোর অধিকার ছিল না, তবে (অধিকারপ্রাপ্ত ব্যক্তি) কবরের ওপর জানাজা পড়তে পারবে। আর দেহ পচে যাওয়ার আগের সময় নির্ধারণের ক্ষেত্রে 'প্রবল ধারণা' বিবেচ্য হবে। যদি প্রবল ধারণা হয় যে দেহ পচে গেছে, তবে জানাজা পড়া যাবে না; অন্যথায় পড়া যাবে। ইমাম আবু ইউসুফ থেকে বর্ণিত যে, তিন দিন পর্যন্ত জানাজা পড়া যাবে। শাফেয়ী মাযহাবে এর ছয়টি অভিমত রয়েছে: প্রথমত: তিন দিন পর্যন্ত। দ্বিতীয়ত: এক মাস পর্যন্ত, যেমন ইমাম আহমদের মত। তৃতীয়ত: যতক্ষণ দেহ পচে না যায়। চতুর্থত: মৃত্যুর দিন যারা জানাজা পড়ার উপযুক্ত ছিল তারা জানাজা পড়তে পারবে। পঞ্চমত: মৃত্যুর দিন যারা জানাজা পড়ার ফরযের অন্তর্ভুক্ত ছিল তারা সর্বদা জানাজা পড়তে পারবে; এই মতানুসারে বর্তমানে সাহাবী এবং তাঁদের পূর্ববর্তীদের কবরেও জানাজা পড়া বৈধ হবে। তবে এই মতটি দুর্বল হওয়ার ব্যাপারে সকল আলেম একমত হয়েছেন। যারা এটি স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন তাদের মধ্যে ইমাম মাওয়ার্দি, মুহামিলি, ফাওরানি, বাগাওয়ি, ইমামুল হারামাইন এবং গাজালি রহমাতুল্লাহি আলাইহিম রয়েছেন। ইসহাক রহমাতুল্লাহি আলাইহি বলেছেন: সফর থেকে আগত ব্যক্তি এক মাস পর্যন্ত এবং স্থানীয় উপস্থিত ব্যক্তি তিন দিন পর্যন্ত পড়তে পারবে। মালেকী মাযহাবের সাহনুন বলেছেন: কবরের ওপর জানাজা পড়া যাবে না। মালিকীগণ আলোচ্য হাদিসের উত্তরে বলেন যে, আবু হুরায়রার হাদিসে কবরের ওপর জানাজা পড়ার কারণ হিসেবে বলা হয়েছে— এই কবরগুলো তাদের অধিবাসীদের জন্য অন্ধকারে পূর্ণ থাকে এবং আল্লাহ আমার জানাজার মাধ্যমে তাদের কবরগুলোকে আলোকিত করে দেন। তারা বলেন: এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, কবর আলোকিত হওয়া কেবল নবীর জানাজার সাথে খাস, অন্যের জানাজার ক্ষেত্রে নয়। ইবনে হিব্বান বলেছেন: যদি এটি নবীজির জন্য বিশেষ বৈশিষ্ট্য হতো, তবে তিনি তাঁর সাহাবীদের তাঁর পেছনে কাতারবদ্ধ হতে এবং তাঁর সাথে কবরের ওপর জানাজা পড়তে নিষেধ করতেন। সুতরাং তাঁর নিষেধ না করা এটিই স্পষ্টভাবে প্রমাণ করে যে, এটি তাঁর জন্য এবং তাঁর উম্মতের জন্য একইভাবে বৈধ কাজ। আপনি যদি বলেন: ইমাম বুখারী ওকবা ইবন আমির রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উহুদের শহীদদের ওপর আট বছর পর জানাজা পড়েছেন? আমি বলব: ইমাম সারাখসি 'আল-মাবসুত' ও অন্যান্য গ্রন্থে এর উত্তর দিয়েছেন যে, এটি কেবল দোয়ার অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। তবে এটি সঠিক উত্তর নয়, কারণ ইমাম তহাবি ওকবা ইবন আমির থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন বের হলেন এবং উহুদের শহীদদের ওপর জানাজার ন্যায় সালাত আদায় করলেন। এর সঠিক উত্তর হলো, তাঁদের দেহ তখনও পচে যায়নি। 'মুয়াত্তা' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে: আমর ইবনুল জামুহ এবং আব্দুল্লাহ ইবন আমর আনসারী রাদিয়াল্লাহু আনহুমা—যাঁরা উহুদের শহীদ ছিলেন—বন্যার কারণে তাঁদের কবর ক্ষয়ে গিয়েছিল, তখন তাঁদেরকে সম্পূর্ণ অপরিবর্তিত অবস্থায় পাওয়া গিয়েছিল যেন তাঁরা গতকালই মৃত্যুবরণ করেছেন; অথচ তাঁদের শাহাদাতের তখন ছেচল্লিশ বছর অতিক্রান্ত হয়েছিল। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, কুড়িয়ে পাওয়া শিশু (লাকিত) যদি মুসলিম জনপদে পাওয়া যায়, তবে জানাজা ও অন্যান্য ধর্মীয় বিধানে সে মুসলিমদের বিধানভুক্ত হবে। একদল আলেম এর মাধ্যমে কবরস্তানের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করা মকরুহ হওয়ার দলিল পেশ করেছেন, কারণ (হাদিসে বর্ণিত ব্যক্তিটি) জানাজা বৈধ হওয়ার জন্য কবরকে অন্যান্য কবর থেকে পৃথক করাকে শর্ত হিসেবে ধরা হয়েছে; তবে এই দলিলে আপত্তির অবকাশ আছে।
৮৫৮ - আমাদের কাছে আলী ইবন আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সুফিয়ান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার কাছে সাফওয়ান ইবন সুলাইম বর্ণনা করেছেন আতা ইবন ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: জুমার দিনের গোসল প্রত্যেক প্রাপ্তবয়স্কের ওপর ওয়াজিব।
অধ্যায়ের শিরোনামের দ্বিতীয় অংশের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে। আর তা হলো: (কখন তাদের ওপর গোসল ওয়াজিব হয়)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা হলেন পাঁচজন: প্রথম জন: আলী।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٥٢)