ٌ ولَمْ يَذْكُرُ اللَّيْثُ وأبُو صَفْوَان عنْ يُونُسَ قِصَّةَ القدْرِ فَلَا أدْرِي هُوَ مِنْ قَوْلِ الزْهْرِيِّ أوْ فِي الحَدِيثَ
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن أَحْمد بن صَالح الْمصْرِيّ وَهُوَ أحد مشايخه، وَمن الْأَفْرَاد قد خَالف سعيد بن عفير شَيْخه الَّذِي روى عَنهُ الحَدِيث الْمَذْكُور فِي لَفظه: قدر، بِالْقَافِ حَيْثُ روى عَن عبد الله بن وهب، وَقَالَ: أُتِي ببدر، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الدَّال وَفِي آخِره رَاء، ومخالفته إِيَّاه فِي هَذِه اللَّفْظَة فَقَط، وَوَافَقَهُ فِي بَقِيَّة الحَدِيث عَن ابْن وهب.
وَقد أخرجه البُخَارِيّ فِي الِاعْتِصَام وَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن صَالح، وَذكر قَول ابْن وهب يَعْنِي طبقًا فِيهِ خضرات وَكَذَا أخرجه أَبُو دَاوُد، وَلَكِن أخر تَفْسِير ابْن وهب، فَذكره بعد فرَاغ الحَدِيث. وَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن صَالح، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب، قَالَ: حَدثنِي عَطاء بن أبي رَبَاح أَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من أكل ثوما أَو بصلاً فليعتزلنا، أَو فليعتزل مَسْجِدنَا، أَو ليقعد فِي بَيته، وَأَنه أَتَى ببدر فِيهِ خضرات من الْبُقُول فَوجدَ لَهَا ريحًا، فَسَأَلَ، فَأخْبر بِمَا فِيهَا من الْبُقُول، فَقَالَ: قربوها، إِلَى بعض أَصْحَابه كَانَ مَعَه، فَلَمَّا رَآهُ كره أكلهَا، قَالَ: فَإِنِّي أُنَاجِي من لَا تناجي) ، قَالَ أَحْمد ابْن صَالح: ببدر، وَفَسرهُ ابْن وهب: بطبق. انْتهى. وَرجح جمَاعَة من الشُّرَّاح رِوَايَة أَحْمد بن صَالح لكَون عبد الله بن وهب فسر الْبَدْر بالطبق، فَدلَّ على أَنه حدث بِهِ كَذَلِك، وَزعم بَعضهم أَن لَفْظَة: بِقدر، بِالْقَافِ تَصْحِيف، لِأَنَّهَا تشعر بالطبخ، وَقد ورد الْإِذْن بِأَكْل الْبُقُول مطبوخة، بِخِلَاف الطَّبَق فَظَاهره أَن الْبُقُول كَانَت فِيهِ نِيَّة. قلت: أخرجه مُسلم عَن أبي الطَّاهِر وحرملة، كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب، فَقَالَ: بِقدر، بِالْقَافِ وَالِاسْتِدْلَال على التَّصْحِيف بِلَفْظ: الطَّبَق، لَا يتم لِأَنَّهُ يُمكن أَن مَا كَانَ فِيهِ كَانَ مطبوخا، فَإِنَّهُ لَا مَانع من ذَلِك. فَافْهَم. وَسمي الطَّبَق بالبدر لاستدارته، تَشْبِيها بالقمر عِنْد كَمَاله.
قَوْله: (وَلم يذكر اللَّيْث وَأَبُو صَفْوَان عَن يُونُس قصَّة الْقدر) أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن اللَّيْث بن سعد وَأَبا صَفْوَان عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن مَرْوَان الْأمَوِي رويا هَذَا الحَدِيث عَن يُونُس بن يزِيد عَن عَطاء عَن جَابر، وَلم يذكرَا قصَّة الْقدر، وَأما رِوَايَة اللَّيْث فَإِن الذهلي وَصلهَا فِي (الزهريات) وَأما رِوَايَة أبي صَفْوَان فوصلها البُخَارِيّ فِي الْأَطْعِمَة عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَنهُ، واقتصرا على الحَدِيث الأول. قَوْله: (وَلَا أَدْرِي) هُوَ من قَول الزُّهْرِيّ، أَو فِي الحَدِيث، أَشَارَ بِهَذَا الْكَلَام إِلَى أَن ذكر قصَّة الْقدر هَل هُوَ من قَول الزُّهْرِيّ، بِأَن يكون مدرجا؟ أَو هُوَ مَرْوِيّ فِي الحَدِيث الْمَذْكُور؟ وَقَالَ الْكرْمَانِي: لفظ: (لَا أَدْرِي) يحْتَمل أَن يكون قَول ابْن وهب أَو البُخَارِيّ أَو سعيد بن عفير شيخ البُخَارِيّ. وَقَالَ بَعضهم: هُوَ كَلَام البُخَارِيّ، وَوهم من زعم أَنه كَلَام أَحْمد بن صَالح. قلت: إِن كَانَ مُرَاده من هَذَا الزاعم هُوَ الْكرْمَانِي فَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الْكرْمَانِي ردد فِي القَوْل بَين الثَّلَاثَة الْمَذْكُورين، وَلم يذكر أَحْمد بن صَالح إلاّ عِنْد قَوْله: وَلم يذكر، قَالَ: وَلَعَلَّه قَول أَحْمد، وَإِن كَانَ مُرَاده غير الْكرْمَانِي من الشُّرَّاح فَهُوَ مَحل الِاحْتِمَال، وَلَيْسَ مَحل الزَّعْم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: مَا معنى كَونه قَول الزُّهْرِيّ: أَو كَونه فِي الحَدِيث؟ قلت: مَعْنَاهُ أَن الزُّهْرِيّ نَقله مُرْسلا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلِهَذَا لم يروه يُونُس عَن اللَّيْث وَأبي صَفْوَان، أَو مُسْندًا كَمَا فِي الحَدِيث، وَلِهَذَا نَقله ابْن وهب عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ.
856 - حدَّثنا أبُو مَعْمَرٍ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الوَارِثِ عنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ سألَ رَجُلٌ أنسا مَا سَمِعْتَ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي الثُّومِ فَقَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم منْ أكَلَ مِنْ هاذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ أوْ لَا يُصَلِّيَنَّ مَعَنَا. (الحَدِيث 856 طرفه فِي: 5451) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: أَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: عبد الله بن عَمْرو بن أبي الْحجَّاج المقعد الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: عبد الْوَارِث بن سعيد الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ. الثَّالِث: عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب الْبنانِيّ الْبَصْرِيّ. الرَّابِع: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السُّؤَال. وَفِيه: القَوْل
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن أَحْمد بن صَالح الْمصْرِيّ وَهُوَ أحد مشايخه، وَمن الْأَفْرَاد قد خَالف سعيد بن عفير شَيْخه الَّذِي روى عَنهُ الحَدِيث الْمَذْكُور فِي لَفظه: قدر، بِالْقَافِ حَيْثُ روى عَن عبد الله بن وهب، وَقَالَ: أُتِي ببدر، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الدَّال وَفِي آخِره رَاء، ومخالفته إِيَّاه فِي هَذِه اللَّفْظَة فَقَط، وَوَافَقَهُ فِي بَقِيَّة الحَدِيث عَن ابْن وهب.
وَقد أخرجه البُخَارِيّ فِي الِاعْتِصَام وَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن صَالح، وَذكر قَول ابْن وهب يَعْنِي طبقًا فِيهِ خضرات وَكَذَا أخرجه أَبُو دَاوُد، وَلَكِن أخر تَفْسِير ابْن وهب، فَذكره بعد فرَاغ الحَدِيث. وَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن صَالح، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي يُونُس عَن ابْن شهَاب، قَالَ: حَدثنِي عَطاء بن أبي رَبَاح أَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من أكل ثوما أَو بصلاً فليعتزلنا، أَو فليعتزل مَسْجِدنَا، أَو ليقعد فِي بَيته، وَأَنه أَتَى ببدر فِيهِ خضرات من الْبُقُول فَوجدَ لَهَا ريحًا، فَسَأَلَ، فَأخْبر بِمَا فِيهَا من الْبُقُول، فَقَالَ: قربوها، إِلَى بعض أَصْحَابه كَانَ مَعَه، فَلَمَّا رَآهُ كره أكلهَا، قَالَ: فَإِنِّي أُنَاجِي من لَا تناجي) ، قَالَ أَحْمد ابْن صَالح: ببدر، وَفَسرهُ ابْن وهب: بطبق. انْتهى. وَرجح جمَاعَة من الشُّرَّاح رِوَايَة أَحْمد بن صَالح لكَون عبد الله بن وهب فسر الْبَدْر بالطبق، فَدلَّ على أَنه حدث بِهِ كَذَلِك، وَزعم بَعضهم أَن لَفْظَة: بِقدر، بِالْقَافِ تَصْحِيف، لِأَنَّهَا تشعر بالطبخ، وَقد ورد الْإِذْن بِأَكْل الْبُقُول مطبوخة، بِخِلَاف الطَّبَق فَظَاهره أَن الْبُقُول كَانَت فِيهِ نِيَّة. قلت: أخرجه مُسلم عَن أبي الطَّاهِر وحرملة، كِلَاهُمَا عَن ابْن وهب، فَقَالَ: بِقدر، بِالْقَافِ وَالِاسْتِدْلَال على التَّصْحِيف بِلَفْظ: الطَّبَق، لَا يتم لِأَنَّهُ يُمكن أَن مَا كَانَ فِيهِ كَانَ مطبوخا، فَإِنَّهُ لَا مَانع من ذَلِك. فَافْهَم. وَسمي الطَّبَق بالبدر لاستدارته، تَشْبِيها بالقمر عِنْد كَمَاله.
قَوْله: (وَلم يذكر اللَّيْث وَأَبُو صَفْوَان عَن يُونُس قصَّة الْقدر) أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن اللَّيْث بن سعد وَأَبا صَفْوَان عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن مَرْوَان الْأمَوِي رويا هَذَا الحَدِيث عَن يُونُس بن يزِيد عَن عَطاء عَن جَابر، وَلم يذكرَا قصَّة الْقدر، وَأما رِوَايَة اللَّيْث فَإِن الذهلي وَصلهَا فِي (الزهريات) وَأما رِوَايَة أبي صَفْوَان فوصلها البُخَارِيّ فِي الْأَطْعِمَة عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَنهُ، واقتصرا على الحَدِيث الأول. قَوْله: (وَلَا أَدْرِي) هُوَ من قَول الزُّهْرِيّ، أَو فِي الحَدِيث، أَشَارَ بِهَذَا الْكَلَام إِلَى أَن ذكر قصَّة الْقدر هَل هُوَ من قَول الزُّهْرِيّ، بِأَن يكون مدرجا؟ أَو هُوَ مَرْوِيّ فِي الحَدِيث الْمَذْكُور؟ وَقَالَ الْكرْمَانِي: لفظ: (لَا أَدْرِي) يحْتَمل أَن يكون قَول ابْن وهب أَو البُخَارِيّ أَو سعيد بن عفير شيخ البُخَارِيّ. وَقَالَ بَعضهم: هُوَ كَلَام البُخَارِيّ، وَوهم من زعم أَنه كَلَام أَحْمد بن صَالح. قلت: إِن كَانَ مُرَاده من هَذَا الزاعم هُوَ الْكرْمَانِي فَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الْكرْمَانِي ردد فِي القَوْل بَين الثَّلَاثَة الْمَذْكُورين، وَلم يذكر أَحْمد بن صَالح إلاّ عِنْد قَوْله: وَلم يذكر، قَالَ: وَلَعَلَّه قَول أَحْمد، وَإِن كَانَ مُرَاده غير الْكرْمَانِي من الشُّرَّاح فَهُوَ مَحل الِاحْتِمَال، وَلَيْسَ مَحل الزَّعْم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: مَا معنى كَونه قَول الزُّهْرِيّ: أَو كَونه فِي الحَدِيث؟ قلت: مَعْنَاهُ أَن الزُّهْرِيّ نَقله مُرْسلا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلِهَذَا لم يروه يُونُس عَن اللَّيْث وَأبي صَفْوَان، أَو مُسْندًا كَمَا فِي الحَدِيث، وَلِهَذَا نَقله ابْن وهب عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ.
856 - حدَّثنا أبُو مَعْمَرٍ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الوَارِثِ عنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَالَ سألَ رَجُلٌ أنسا مَا سَمِعْتَ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي الثُّومِ فَقَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم منْ أكَلَ مِنْ هاذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ أوْ لَا يُصَلِّيَنَّ مَعَنَا. (الحَدِيث 856 طرفه فِي: 5451) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: أَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: عبد الله بن عَمْرو بن أبي الْحجَّاج المقعد الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: عبد الْوَارِث بن سعيد الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ. الثَّالِث: عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب الْبنانِيّ الْبَصْرِيّ. الرَّابِع: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السُّؤَال. وَفِيه: القَوْل
লাইস এবং আবু সাফওয়ান ইউনুস থেকে পাতিলের ঘটনাটি উল্লেখ করেননি; তাই আমি জানি না এটি যুহরীর উক্তি নাকি হাদীসের অংশ।
এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, আহমদ ইবনে সালেহ আল-মিসরি—যিনি তাঁর অন্যতম শিক্ষক এবং একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত—সাঈদ ইবনে উফাইরের বিরোধিতা করেছেন। সাঈদ ইবনে উফাইর তাঁর শিক্ষক (ইবনে ওয়াহাব) থেকে উল্লিখিত হাদীসটি 'কদর' (পাতিল) শব্দে বর্ণনা করেছেন। আহমদ ইবনে সালেহ যখন আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তখন তিনি 'বদর' শব্দে বর্ণনা করেছেন। তিনি কেবল এই শব্দটির ক্ষেত্রেই তাঁর বিরোধিতা করেছেন এবং ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণিত হাদীসের বাকি অংশে তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।
ইমাম বুখারী এটি 'কিতাবুল ইতিসাম'-এ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আহমদ ইবনে সালেহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, এবং তিনি ইবনে ওয়াহাবের উক্তি উল্লেখ করেছেন, অর্থাৎ একটি থালা যাতে শাকসবজি ছিল। অনুরূপভাবে আবু দাউদও এটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি ইবনে ওয়াহাবের ব্যাখ্যাটি হাদীস শেষ করার পর উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আহমদ ইবনে সালেহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আতা ইবনে আবি রাবাহ আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন যে, জাবির ইবনে আবদুল্লাহ বলেছেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি রসুন বা পেঁয়াজ খায় সে যেন আমাদের থেকে দূরে থাকে, অথবা (বলেছেন) আমাদের মসজিদ থেকে দূরে থাকে, অথবা নিজের ঘরে বসে থাকে।" নবীজীর কাছে একটি থালা আনা হলো যাতে বিভিন্ন প্রকার শাকসবজি ছিল। তিনি সেখান থেকে গন্ধ পেলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন। তাঁকে এর মধ্যকার শাকসবজি সম্পর্কে জানানো হলো। তখন তিনি তাঁর সাথে থাকা জনৈক সাহাবীকে বললেন: "এটি তাঁর কাছে নিয়ে যাও।" তিনি যখন এটি দেখলেন, তখন তা খাওয়া অপছন্দ করলেন। নবীজী বললেন: "তুমি খাও, কারণ আমি তাঁর সাথে গোপনে কথা বলি যার সাথে তুমি কথা বলো না।" আহমদ ইবনে সালেহ 'বদর' শব্দটি বলেছেন এবং ইবনে ওয়াহাব এর ব্যাখ্যায় 'থালা' বলেছেন। সমাপ্ত। একদল ব্যাখ্যাকারী আহমদ ইবনে সালেহ-এর বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন, কারণ আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব 'বদর'-এর ব্যাখ্যা 'থালা' দিয়ে করেছেন, যা প্রমাণ করে যে তিনি এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন। কেউ কেউ দাবি করেছেন যে 'কদর' (পাতিল) শব্দটি ভুল বর্ণনা, কারণ এটি রান্না করা বুঝায়, অথচ রান্না করা শাকসবজি খাওয়ার অনুমতি রয়েছে। অন্যদিকে 'থালা' শব্দটির বাহ্যিক অর্থ হলো শাকসবজিগুলো কাঁচা ছিল। আমি বলি: ইমাম মুসলিম এটি আবু তাহির ও হারমালা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে ইবনে ওয়াহাব থেকে 'কদর' শব্দে বর্ণনা করেছেন। 'থালা' শব্দ দিয়ে একে ভুল প্রমাণ করা সম্ভব নয়, কারণ হতে পারে থালার মধ্যে যা ছিল তা রান্না করা ছিল, এতে কোনো বাধা নেই। এটি বুঝে নিন। থালাকে 'বদর' বলা হয় এর গোলাকৃতির কারণে, পূর্ণিমার চাঁদের সাথে সাদৃশ্য রেখে।
তাঁর উক্তি: (লাইস এবং আবু সাফওয়ান ইউনুস থেকে পাতিলের ঘটনাটি উল্লেখ করেননি) এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, লাইস ইবনে সাদ এবং আবু সাফওয়ান আবদুল্লাহ ইবনে সাঈদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মারওয়ান আল-উমাবী—এই হাদীসটি ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি জাবির থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাঁরা পাতিলের ঘটনাটি উল্লেখ করেননি। লাইসের বর্ণনাটি যুহলি 'যুহরিয়্যাত'-এ সংযুক্ত করেছেন। আর আবু সাফওয়ানের বর্ণনাটি ইমাম বুখারী 'কিতাবুল আতইমাহ'-তে আলী ইবনে মাদিনী থেকে তাঁর সূত্রে সংযুক্ত করেছেন এবং তাঁরা কেবল প্রথম হাদীসের মধ্যেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন। তাঁর উক্তি: (এবং আমি জানি না) এটি যুহরীর কথা নাকি হাদীসের অংশ, এই কথার মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, পাতিলের ঘটনাটি উল্লেখ করা কি যুহরীর কথা থেকে—যা প্রক্ষিপ্ত হিসেবে গণ্য হবে—নাকি তা বর্ণিত হাদীসেরই অংশ? কিরমানি বলেন: 'আমি জানি না' কথাটি ইবনে ওয়াহাব, ইমাম বুখারী অথবা বুখারীর শিক্ষক সাঈদ ইবনে উফাইরের উক্তি হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি ইমাম বুখারীর কথা, আর যারা একে আহমদ ইবনে সালেহ-এর কথা মনে করেন তারা ভ্রান্তিতে আছেন। আমি বলি: যদি তাঁর উদ্দেশ্য কিরমানি হন, তবে বিষয়টি তেমন নয়; কারণ কিরমানি এই তিনজনের ব্যাপারে দ্বিধা প্রকাশ করেছেন। আর তিনি আহমদ ইবনে সালেহ-এর কথা উল্লেখ করেননি কেবল 'তিনি উল্লেখ করেননি' অংশের ব্যাখ্যা ছাড়া। তিনি বলেছেন: সম্ভবত এটি আহমদের উক্তি। আর যদি তাঁর উদ্দেশ্য কিরমানি ব্যতীত অন্য কোনো ব্যাখ্যাকারী হন, তবে সেটি সম্ভব, তবে তাকে নিশ্চিত দাবি বলা যাবে না। কিরমানি বলেন: আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এটি যুহরীর উক্তি হওয়া বা হাদীসের অংশ হওয়ার অর্থ কী? আমি বলব: এর অর্থ হলো যুহরী এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে 'মুরসাল' হিসেবে বর্ণনা করেছেন, এ কারণেই লাইস ও আবু সাফওয়ান থেকে ইউনুস এটি বর্ণনা করেননি। অথবা এটি হাদীসের মতো 'মুসনাদ' (সংযুক্ত), এ কারণেই ইবনে ওয়াহাব ইউনুস থেকে এবং তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
৮৫৬ - আবু মামার আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আবদুল ওয়ারিস আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আবদুল আজিজ থেকে, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি আনাসকে জিজ্ঞেস করলেন, আপনি আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে রসুন সম্পর্কে কী বলতে শুনেছেন? তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি এই গাছ থেকে খাবে, সে যেন আমাদের কাছে না আসে অথবা (বলেছেন) আমাদের সাথে সালাত আদায় না করে।" (হাদীস ৮৫৬, এর অংশবিশেষ ৫৪৫১ নম্বরে রয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথম: আবু মামার—আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে আবিল হাজ্জাজ আল-মুকআদ আল-বাসরি। দ্বিতীয়: আবদুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ আল-আনবারি আল-বাসরি। তৃতীয়: আবদুল আজিজ ইবনে সুহাইব আল-বুনানি আল-বাসরি। চতুর্থ: আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস শোনার বর্ণনা রয়েছে। এক স্থানে সূত্র যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে প্রশ্ন এবং উক্তির উল্লেখ রয়েছে।
এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, আহমদ ইবনে সালেহ আল-মিসরি—যিনি তাঁর অন্যতম শিক্ষক এবং একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত—সাঈদ ইবনে উফাইরের বিরোধিতা করেছেন। সাঈদ ইবনে উফাইর তাঁর শিক্ষক (ইবনে ওয়াহাব) থেকে উল্লিখিত হাদীসটি 'কদর' (পাতিল) শব্দে বর্ণনা করেছেন। আহমদ ইবনে সালেহ যখন আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তখন তিনি 'বদর' শব্দে বর্ণনা করেছেন। তিনি কেবল এই শব্দটির ক্ষেত্রেই তাঁর বিরোধিতা করেছেন এবং ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণিত হাদীসের বাকি অংশে তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।
ইমাম বুখারী এটি 'কিতাবুল ইতিসাম'-এ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আহমদ ইবনে সালেহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, এবং তিনি ইবনে ওয়াহাবের উক্তি উল্লেখ করেছেন, অর্থাৎ একটি থালা যাতে শাকসবজি ছিল। অনুরূপভাবে আবু দাউদও এটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি ইবনে ওয়াহাবের ব্যাখ্যাটি হাদীস শেষ করার পর উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আহমদ ইবনে সালেহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আতা ইবনে আবি রাবাহ আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন যে, জাবির ইবনে আবদুল্লাহ বলেছেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি রসুন বা পেঁয়াজ খায় সে যেন আমাদের থেকে দূরে থাকে, অথবা (বলেছেন) আমাদের মসজিদ থেকে দূরে থাকে, অথবা নিজের ঘরে বসে থাকে।" নবীজীর কাছে একটি থালা আনা হলো যাতে বিভিন্ন প্রকার শাকসবজি ছিল। তিনি সেখান থেকে গন্ধ পেলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন। তাঁকে এর মধ্যকার শাকসবজি সম্পর্কে জানানো হলো। তখন তিনি তাঁর সাথে থাকা জনৈক সাহাবীকে বললেন: "এটি তাঁর কাছে নিয়ে যাও।" তিনি যখন এটি দেখলেন, তখন তা খাওয়া অপছন্দ করলেন। নবীজী বললেন: "তুমি খাও, কারণ আমি তাঁর সাথে গোপনে কথা বলি যার সাথে তুমি কথা বলো না।" আহমদ ইবনে সালেহ 'বদর' শব্দটি বলেছেন এবং ইবনে ওয়াহাব এর ব্যাখ্যায় 'থালা' বলেছেন। সমাপ্ত। একদল ব্যাখ্যাকারী আহমদ ইবনে সালেহ-এর বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন, কারণ আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব 'বদর'-এর ব্যাখ্যা 'থালা' দিয়ে করেছেন, যা প্রমাণ করে যে তিনি এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন। কেউ কেউ দাবি করেছেন যে 'কদর' (পাতিল) শব্দটি ভুল বর্ণনা, কারণ এটি রান্না করা বুঝায়, অথচ রান্না করা শাকসবজি খাওয়ার অনুমতি রয়েছে। অন্যদিকে 'থালা' শব্দটির বাহ্যিক অর্থ হলো শাকসবজিগুলো কাঁচা ছিল। আমি বলি: ইমাম মুসলিম এটি আবু তাহির ও হারমালা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে ইবনে ওয়াহাব থেকে 'কদর' শব্দে বর্ণনা করেছেন। 'থালা' শব্দ দিয়ে একে ভুল প্রমাণ করা সম্ভব নয়, কারণ হতে পারে থালার মধ্যে যা ছিল তা রান্না করা ছিল, এতে কোনো বাধা নেই। এটি বুঝে নিন। থালাকে 'বদর' বলা হয় এর গোলাকৃতির কারণে, পূর্ণিমার চাঁদের সাথে সাদৃশ্য রেখে।
তাঁর উক্তি: (লাইস এবং আবু সাফওয়ান ইউনুস থেকে পাতিলের ঘটনাটি উল্লেখ করেননি) এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, লাইস ইবনে সাদ এবং আবু সাফওয়ান আবদুল্লাহ ইবনে সাঈদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মারওয়ান আল-উমাবী—এই হাদীসটি ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি জাবির থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাঁরা পাতিলের ঘটনাটি উল্লেখ করেননি। লাইসের বর্ণনাটি যুহলি 'যুহরিয়্যাত'-এ সংযুক্ত করেছেন। আর আবু সাফওয়ানের বর্ণনাটি ইমাম বুখারী 'কিতাবুল আতইমাহ'-তে আলী ইবনে মাদিনী থেকে তাঁর সূত্রে সংযুক্ত করেছেন এবং তাঁরা কেবল প্রথম হাদীসের মধ্যেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন। তাঁর উক্তি: (এবং আমি জানি না) এটি যুহরীর কথা নাকি হাদীসের অংশ, এই কথার মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে, পাতিলের ঘটনাটি উল্লেখ করা কি যুহরীর কথা থেকে—যা প্রক্ষিপ্ত হিসেবে গণ্য হবে—নাকি তা বর্ণিত হাদীসেরই অংশ? কিরমানি বলেন: 'আমি জানি না' কথাটি ইবনে ওয়াহাব, ইমাম বুখারী অথবা বুখারীর শিক্ষক সাঈদ ইবনে উফাইরের উক্তি হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি ইমাম বুখারীর কথা, আর যারা একে আহমদ ইবনে সালেহ-এর কথা মনে করেন তারা ভ্রান্তিতে আছেন। আমি বলি: যদি তাঁর উদ্দেশ্য কিরমানি হন, তবে বিষয়টি তেমন নয়; কারণ কিরমানি এই তিনজনের ব্যাপারে দ্বিধা প্রকাশ করেছেন। আর তিনি আহমদ ইবনে সালেহ-এর কথা উল্লেখ করেননি কেবল 'তিনি উল্লেখ করেননি' অংশের ব্যাখ্যা ছাড়া। তিনি বলেছেন: সম্ভবত এটি আহমদের উক্তি। আর যদি তাঁর উদ্দেশ্য কিরমানি ব্যতীত অন্য কোনো ব্যাখ্যাকারী হন, তবে সেটি সম্ভব, তবে তাকে নিশ্চিত দাবি বলা যাবে না। কিরমানি বলেন: আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এটি যুহরীর উক্তি হওয়া বা হাদীসের অংশ হওয়ার অর্থ কী? আমি বলব: এর অর্থ হলো যুহরী এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে 'মুরসাল' হিসেবে বর্ণনা করেছেন, এ কারণেই লাইস ও আবু সাফওয়ান থেকে ইউনুস এটি বর্ণনা করেননি। অথবা এটি হাদীসের মতো 'মুসনাদ' (সংযুক্ত), এ কারণেই ইবনে ওয়াহাব ইউনুস থেকে এবং তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
৮৫৬ - আবু মামার আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আবদুল ওয়ারিস আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন আবদুল আজিজ থেকে, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি আনাসকে জিজ্ঞেস করলেন, আপনি আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে রসুন সম্পর্কে কী বলতে শুনেছেন? তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি এই গাছ থেকে খাবে, সে যেন আমাদের কাছে না আসে অথবা (বলেছেন) আমাদের সাথে সালাত আদায় না করে।" (হাদীস ৮৫৬, এর অংশবিশেষ ৫৪৫১ নম্বরে রয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথম: আবু মামার—আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে আবিল হাজ্জাজ আল-মুকআদ আল-বাসরি। দ্বিতীয়: আবদুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ আল-আনবারি আল-বাসরি। তৃতীয়: আবদুল আজিজ ইবনে সুহাইব আল-বুনানি আল-বাসরি। চতুর্থ: আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস শোনার বর্ণনা রয়েছে। এক স্থানে সূত্র যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে প্রশ্ন এবং উক্তির উল্লেখ রয়েছে।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)