بالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ كانَ علَى عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ كُنتُ أعْلَمُ إذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إذَا سَمِعْتُهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِسْحَاق بن نصر وَهُوَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر أَبُو إِبْرَاهِيم السَّعْدِيّ البُخَارِيّ، فَالْبُخَارِي يروي عَنهُ تَارَة بنسبته إِلَى أَبِيه وَيَقُول: حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر، وَتارَة ينْسبهُ إِلَى جده وَيَقُول: حَدثنَا إِسْحَاق بن نصر. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق بن همام. الثَّالِث: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج، بِضَم الْجِيم. الرَّابِع: عَمْرو بن دِينَار. الْخَامِس: أَبُو معبد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخِره دَال مُهْملَة: واسْمه نَافِذ، بالنُّون وبكسر الْفَاء وَفِي آخِره ذال مُعْجمَة. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد وبصيغة الْإِفْرَاد من الْمَاضِي فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بخاري ويماني ومكي ومدني. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عبد الرَّزَّاق: وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي عَن عبد الرَّزَّاق.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (كَانَ على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: على زَمَانه، وَمثل هَذَا يحكم لَهُ بِالرَّفْع عِنْد الْجُمْهُور خلافًا لمن شَذَّ فِي ذَلِك. قَوْله: (قَالَ ابْن عَبَّاس) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الأول كَمَا فِي رِوَايَة مُسلم عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ، قَوْله: (كنت أعلم) فِيهِ إِطْلَاق الْعلم على الْأَمر الْمُسْتَند إِلَى الظَّن الْغَالِب. قَوْله: (بذلك) أَي: بِرَفْع الصَّوْت إِذا سمعته، أَي: الذّكر، وَالْمعْنَى: كنت أعلم انصرافهم بِسَمَاع الذّكر.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اسْتدلَّ بِهِ بعض السّلف على اسْتِحْبَاب رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ وَالذكر عقيب الْمَكْتُوبَة، وَمِمَّنْ استحبه من الْمُتَأَخِّرين: ابْن حزم، وَقَالَ ابْن بطال: أَصْحَاب الْمذَاهب المتبعة وَغَيرهم متفقون على عدم اسْتِحْبَاب رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ، وَالذكر، حاشا ابْن حزم، وَحمل الشَّافِعِي هَذَا الحَدِيث على أَنه جهر ليعلمهم صفة الذّكر، لَا أَنه كَانَ دَائِما. قَالَ: وَاخْتَارَ للْإِمَام وَالْمَأْمُوم أَن يذكر الله بعد الْفَرَاغ من الصَّلَاة، ويخفيان ذَلِك، إلاّ أَن يقْصد التَّعْلِيم فيعلما ثمَّ يسرا. وَقَالَ الطَّبَرِيّ: فِيهِ الْبَيَان على صِحَة فعل من كَانَ يفعل ذَلِك من الْأُمَرَاء والولاة، يكبر بعد صلَاته وَيكبر من خَلفه، وَقَالَ غَيره: لم أجد أحدا من الْفُقَهَاء قَالَ بِهَذَا إِلَّا ابْن حبيب فِي (الْوَاضِحَة) : كَانُوا يستحبون التَّكْبِير فِي العساكر والبعوث إِثْر صَلَاة الصُّبْح وَالْعشَاء، وروى ابْن الْقَاسِم عَن مَالك أَنه مُحدث، وَعَن عُبَيْدَة، وَهُوَ بِدعَة. وَقَالَ ابْن بطال: وَقَول ابْن عَبَّاس: كَانَ على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فِيهِ دلَالَة أَنه لم يكن يفعل حِين حدث بِهِ، لِأَنَّهُ لَو كَانَ يفعل لم يكن لقَوْله معنى، فَكَانَ التَّكْبِير فِي إِثْر الصَّلَوَات لم يواظب الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم، عَلَيْهِ طول حَيَاته، وَفهم أَصْحَابه أَن ذَلِك لَيْسَ بِلَازِم فَتَرَكُوهُ خشيَة أَن يظنّ أَنه مِمَّا لَا تتمّ الصَّلَاة إلاّ بِهِ، فَذَلِك كرهه من كرهه من الْفُقَهَاء. وَفِيه: دلَالَة أَن ابْن عَبَّاس كَانَ يُصَلِّي فِي أخريات الصُّفُوف لكَونه صَغِيرا. قلت: قَوْله: (إِذا انصرفوا) ظَاهره أَنه لم يكن يحضر الصَّلَاة بِالْجَمَاعَة فِي بعض الْأَوْقَات لصغره.
842 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا عَمْرٌ وَقَالَ أخبَرني أبُو مَعْبَدٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ أعْرِفُ انْقِضَاءَ صلَاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالتَّكْبِيرِ (انْظُر الحَدِيث 841) .
عَليّ هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَعَمْرو هُوَ ابْن دِينَار، وَوَقع فِي رِوَايَة الْحميدِي عَن سُفْيَان بِصِيغَة الْحصْر وَلَفظه: (مَا كُنَّا نَعْرِف انْقِضَاء صَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، إلاّ بِالتَّكْبِيرِ) ، وَكَذَا أخرجه مُسلم عَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان. وَاخْتلف فِي كَون ابْن عَبَّاس قَالَ ذَلِك، فَقَالَ عِيَاض: الظَّاهِر أَنه لم يكن يحضر الْجَمَاعَة، لِأَنَّهُ كَانَ صَغِيرا مِمَّن لَا يواظب على ذَلِك، وَلَا يلْزم بِهِ، فَكَانَ يعرف انْقِضَاء الصَّلَاة بِمَا ذكره. وَقَالَ غَيره: يحْتَمل أَن يكون حَاضرا فِي أَوَاخِر الصُّفُوف، فَكَانَ لَا يعرف انقضاءها بِالتَّسْلِيمِ، وَإِنَّمَا كَانَ يعرفهُ بِالتَّكْبِيرِ. وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد: يُؤْخَذ مِنْهُ أَنه لم يكن هُنَاكَ مبلغ جهير الصَّوْت يسمع من بعد. قَوْله:
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِسْحَاق بن نصر وَهُوَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر أَبُو إِبْرَاهِيم السَّعْدِيّ البُخَارِيّ، فَالْبُخَارِي يروي عَنهُ تَارَة بنسبته إِلَى أَبِيه وَيَقُول: حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر، وَتارَة ينْسبهُ إِلَى جده وَيَقُول: حَدثنَا إِسْحَاق بن نصر. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق بن همام. الثَّالِث: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج، بِضَم الْجِيم. الرَّابِع: عَمْرو بن دِينَار. الْخَامِس: أَبُو معبد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخِره دَال مُهْملَة: واسْمه نَافِذ، بالنُّون وبكسر الْفَاء وَفِي آخِره ذال مُعْجمَة. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد وبصيغة الْإِفْرَاد من الْمَاضِي فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بخاري ويماني ومكي ومدني. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عبد الرَّزَّاق: وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي عَن عبد الرَّزَّاق.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (كَانَ على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: على زَمَانه، وَمثل هَذَا يحكم لَهُ بِالرَّفْع عِنْد الْجُمْهُور خلافًا لمن شَذَّ فِي ذَلِك. قَوْله: (قَالَ ابْن عَبَّاس) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الأول كَمَا فِي رِوَايَة مُسلم عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ، قَوْله: (كنت أعلم) فِيهِ إِطْلَاق الْعلم على الْأَمر الْمُسْتَند إِلَى الظَّن الْغَالِب. قَوْله: (بذلك) أَي: بِرَفْع الصَّوْت إِذا سمعته، أَي: الذّكر، وَالْمعْنَى: كنت أعلم انصرافهم بِسَمَاع الذّكر.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اسْتدلَّ بِهِ بعض السّلف على اسْتِحْبَاب رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ وَالذكر عقيب الْمَكْتُوبَة، وَمِمَّنْ استحبه من الْمُتَأَخِّرين: ابْن حزم، وَقَالَ ابْن بطال: أَصْحَاب الْمذَاهب المتبعة وَغَيرهم متفقون على عدم اسْتِحْبَاب رفع الصَّوْت بِالتَّكْبِيرِ، وَالذكر، حاشا ابْن حزم، وَحمل الشَّافِعِي هَذَا الحَدِيث على أَنه جهر ليعلمهم صفة الذّكر، لَا أَنه كَانَ دَائِما. قَالَ: وَاخْتَارَ للْإِمَام وَالْمَأْمُوم أَن يذكر الله بعد الْفَرَاغ من الصَّلَاة، ويخفيان ذَلِك، إلاّ أَن يقْصد التَّعْلِيم فيعلما ثمَّ يسرا. وَقَالَ الطَّبَرِيّ: فِيهِ الْبَيَان على صِحَة فعل من كَانَ يفعل ذَلِك من الْأُمَرَاء والولاة، يكبر بعد صلَاته وَيكبر من خَلفه، وَقَالَ غَيره: لم أجد أحدا من الْفُقَهَاء قَالَ بِهَذَا إِلَّا ابْن حبيب فِي (الْوَاضِحَة) : كَانُوا يستحبون التَّكْبِير فِي العساكر والبعوث إِثْر صَلَاة الصُّبْح وَالْعشَاء، وروى ابْن الْقَاسِم عَن مَالك أَنه مُحدث، وَعَن عُبَيْدَة، وَهُوَ بِدعَة. وَقَالَ ابْن بطال: وَقَول ابْن عَبَّاس: كَانَ على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فِيهِ دلَالَة أَنه لم يكن يفعل حِين حدث بِهِ، لِأَنَّهُ لَو كَانَ يفعل لم يكن لقَوْله معنى، فَكَانَ التَّكْبِير فِي إِثْر الصَّلَوَات لم يواظب الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم، عَلَيْهِ طول حَيَاته، وَفهم أَصْحَابه أَن ذَلِك لَيْسَ بِلَازِم فَتَرَكُوهُ خشيَة أَن يظنّ أَنه مِمَّا لَا تتمّ الصَّلَاة إلاّ بِهِ، فَذَلِك كرهه من كرهه من الْفُقَهَاء. وَفِيه: دلَالَة أَن ابْن عَبَّاس كَانَ يُصَلِّي فِي أخريات الصُّفُوف لكَونه صَغِيرا. قلت: قَوْله: (إِذا انصرفوا) ظَاهره أَنه لم يكن يحضر الصَّلَاة بِالْجَمَاعَة فِي بعض الْأَوْقَات لصغره.
842 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا عَمْرٌ وَقَالَ أخبَرني أبُو مَعْبَدٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ أعْرِفُ انْقِضَاءَ صلَاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بالتَّكْبِيرِ (انْظُر الحَدِيث 841) .
عَليّ هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَعَمْرو هُوَ ابْن دِينَار، وَوَقع فِي رِوَايَة الْحميدِي عَن سُفْيَان بِصِيغَة الْحصْر وَلَفظه: (مَا كُنَّا نَعْرِف انْقِضَاء صَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، إلاّ بِالتَّكْبِيرِ) ، وَكَذَا أخرجه مُسلم عَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان. وَاخْتلف فِي كَون ابْن عَبَّاس قَالَ ذَلِك، فَقَالَ عِيَاض: الظَّاهِر أَنه لم يكن يحضر الْجَمَاعَة، لِأَنَّهُ كَانَ صَغِيرا مِمَّن لَا يواظب على ذَلِك، وَلَا يلْزم بِهِ، فَكَانَ يعرف انْقِضَاء الصَّلَاة بِمَا ذكره. وَقَالَ غَيره: يحْتَمل أَن يكون حَاضرا فِي أَوَاخِر الصُّفُوف، فَكَانَ لَا يعرف انقضاءها بِالتَّسْلِيمِ، وَإِنَّمَا كَانَ يعرفهُ بِالتَّكْبِيرِ. وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد: يُؤْخَذ مِنْهُ أَنه لم يكن هُنَاكَ مبلغ جهير الصَّوْت يسمع من بعد. قَوْله:
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে ফরজ সালাত শেষে যখন মানুষ ফিরে আসত, তখন উচ্চস্বরে জিকির করা প্রচলিত ছিল। ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি জিকির শোনার মাধ্যমেই তাদের সালাত শেষ করে ফিরে আসা সম্পর্কে জানতে পারতাম।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা ছয়জন: প্রথমজন: ইসহাক বিন নাসর, তিনি হলেন ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন নাসর আবু ইবরাহিম আস-সাদি আল-বুখারি। ইমাম বুখারি কখনো তাকে তার পিতার দিকে নিসবত করে বলেন: আমাদের নিকট ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন নাসর হাদিস বর্ণনা করেছেন, আবার কখনো তাকে তার দাদার দিকে নিসবত করে বলেন: আমাদের নিকট ইসহাক বিন নাসর হাদিস বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়জন: আবদুর রাজ্জাক বিন হাম্মাম। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ (জিম বর্ণে পেশসহ)। চতুর্থজন: আমর বিন দিনার। পঞ্চমজন: আবু মাবাদ (মিম বর্ণে জবর, আইন বর্ণে সুকুন এবং বা বর্ণে জবরসহ, শেষে দাল বর্ণ রয়েছে): তার নাম নাফিয (নুন বর্ণ এবং যেরযুক্ত ফা সহ, শেষে যাল বর্ণ রয়েছে)। ষষ্ঠজন: আবদুল্লাহ বিন আব্বাস (আল্লাহ তাআলা তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দ এবং তিন স্থানে অতীতকালের একবচন শব্দে বর্ণনা রয়েছে। তিন স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বুখারি, ইয়ামানি, মক্কি এবং মাদানি। এতে তাবিঈ থেকে তাবিঈ এবং তাবিঈ থেকে সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম সালাত অধ্যায়ে এটি ইসহাক বিন মানসুর সূত্রে আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি ইয়াহইয়া বিন মুসা আল-বালখি সূত্রে আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে) অর্থাৎ: তাঁর সময়ে। জমহুর উলামাদের মতে এই ধরণের বাক্য মারফূ হিসেবে গণ্য হয়, তবে কেউ কেউ এক্ষেত্রে ভিন্ন মত পোষণ করেছেন। তাঁর কথা: (ইবনে আব্বাস বলেছেন) এটি প্রথম সনদের সাথে সংযুক্ত, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় ইসহাক বিন মানসুর সূত্রে আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (আমি জানতাম) এখানে 'ইলম' (জানা) শব্দটিকে প্রবল ধারণার (যন-এ-গালিব) অর্থে ব্যবহার করা হয়েছে। তাঁর কথা: (সেটি দ্বারা) অর্থাৎ: আওয়াজ উঁচু করার দ্বারা, যখন আমি জিকির শুনতাম। এর অর্থ হলো: জিকির শোনার মাধ্যমে আমি তাদের সালাত থেকে ফিরে আসা সম্পর্কে জানতে পারতাম।
এটি থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: সালাফে সালেহীনের কেউ কেউ ফরজ সালাত শেষে তাকবীর ও জিকিরে আওয়াজ উঁচু করা মুস্তাহাব হওয়ার স্বপক্ষে এই হাদিস দিয়ে দলিল পেশ করেছেন। পরবর্তী যুগের আলেমদের মধ্যে ইবনে হাজম একে মুস্তাহাব বলেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইবনে হাজম ব্যতীত অনুসরনীয় মাযহাবসমূহের ইমামগণ এবং অন্যান্য ফকিহগণ তাকবীর ও জিকিরে আওয়াজ উঁচু করা মুস্তাহাব না হওয়ার বিষয়ে একমত। ইমাম শাফিঈ এই হাদিসকে এভাবে ব্যাখ্যা করেছেন যে, তিনি (নবীজি) জিকিরের পদ্ধতি শেখানোর জন্য আওয়াজ উঁচু করেছিলেন, এটি সর্বদা করার জন্য নয়। তিনি বলেন: ইমাম এবং মুক্তাদির জন্য আমি পছন্দ করি যে, তারা সালাত শেষ করার পর আল্লাহর জিকির করবে এবং তা নীরবে করবে; তবে যদি কাউকে শিক্ষা দেওয়ার উদ্দেশ্য থাকে তবে তারা আওয়াজ করবে এবং শিক্ষা দেওয়া হয়ে গেলে পুনরায় নীরবে করবে। ইমাম তাবারী বলেন: এটি ঐ সকল আমীর ও শাসকদের আমল সঠিক হওয়ার প্রমাণ বহন করে যারা সালাত শেষে তাকবীর বলেন এবং তাদের পেছনের লোকেরাও তাকবীর বলে। অন্য জন বলেন: ইবনে হাবীবের 'আল-ওয়াদিহা' কিতাব ছাড়া অন্য কোনো ফকিহকে এই মত ব্যক্ত করতে দেখিনি। তারা (মালেকিরা) সুবহে সাদিক ও ইশার সালাতের পর যুদ্ধক্ষেত্রে ও অভিযানে তাকবীর বলা মুস্তাহাব মনে করতেন। ইবনুল কাসিম ইমাম মালেক থেকে বর্ণনা করেন যে, এটি একটি নতুন উদ্ভাবিত বিষয় এবং উবায়দাহ থেকে বর্ণিত যে এটি বিদআত। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইবনে আব্বাসের কথা 'নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে ছিল' এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে, তিনি যখন এটি বর্ণনা করছিলেন তখন এই আমলটি চালু ছিল না। কারণ যদি আমলটি চালু থাকত তবে তাঁর এই কথার কোনো অর্থ থাকত না। সুতরাং সালাতের পরে তাকবীর বলা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সারাজীবনের নিয়মিত আমল ছিল না। সাহাবায়ে কেরামও বুঝতে পেরেছিলেন যে এটি অপরিহার্য নয়, তাই তারা এটি ছেড়ে দিয়েছিলেন পাছে কেউ ধারণা করে বসে যে এটি ছাড়া সালাত অপূর্ণ থেকে যায়। এই কারণেই ফকিহগণের মধ্যে যারা একে অপছন্দ করেছেন তারা মূলত এই কারণেই করেছেন। এতে আরও প্রমাণ পাওয়া যায় যে, ইবনে আব্বাস অল্প বয়সের কারণে পেছনের কাতারগুলোতে সালাত আদায় করতেন। আমি (ব্যাখ্যাকারী) বলছি: তাঁর কথা: (যখন তারা ফিরে আসত) এর বাহ্যিক অর্থ হলো ছোট হওয়ার কারণে তিনি কখনো কখনো জামাআতে উপস্থিত থাকতেন না।
842 - আমাদের নিকট আলী বিন আব্দুল্লাহ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সুফিয়ান হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমর হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে আবু মাবাদ ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সালাত শেষ হওয়া তাকবীরের মাধ্যমে বুঝতে পারতাম। (দেখুন হাদিস: ৮৪১)।
এখানে আলী হলেন ইবনুল মাদিনী, সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ এবং আমর হলেন ইবনে দিনার। হুমাইদীর বর্ণনায় সুফিয়ান থেকে সীমাবদ্ধতার অর্থবোধক শব্দ এসেছে যার পাঠ হলো: 'আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সালাত শেষ হওয়া তাকবীর ব্যতীত অন্য কিছু দিয়ে বুঝতে পারতাম না।' অনুরূপ বর্ণনা ইমাম মুসলিমও ইবনে আবু উমর সূত্রে সুফিয়ান থেকে প্রকাশ করেছেন। ইবনে আব্বাসের এই উক্তির প্রেক্ষিতে দ্বিমত রয়েছে। কাজী আইয়ায বলেন: বাহ্যিক বিষয় হলো তিনি জামাআতে উপস্থিত হতেন না, কারণ তিনি ছোট ছিলেন এবং যারা নিয়মিত জামাআতে উপস্থিত হয় তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন না এবং তাঁর উপর তা আবশ্যকও ছিল না। তাই তিনি উল্লিখিত পদ্ধতিতে সালাত শেষ হওয়া জানতেন। অন্যরা বলেন: সম্ভাবনা আছে যে তিনি পেছনের কাতারগুলোতে উপস্থিত থাকতেন, ফলে সালামের মাধ্যমে সালাত শেষ হওয়া বুঝতে পারতেন না বরং তাকবীরের মাধ্যমে তা জানতেন। ইবনে দাকীকুল ঈদ বলেন: এটি থেকে বুঝা যায় যে, সেখানে উচ্চস্বরে আওয়াজ পৌঁছানোর মতো কোনো ব্যক্তি (মুবাল্লিগ) ছিল না যার আওয়াজ দূর থেকে শোনা যায়। তাঁর কথা:
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা ছয়জন: প্রথমজন: ইসহাক বিন নাসর, তিনি হলেন ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন নাসর আবু ইবরাহিম আস-সাদি আল-বুখারি। ইমাম বুখারি কখনো তাকে তার পিতার দিকে নিসবত করে বলেন: আমাদের নিকট ইসহাক বিন ইবরাহিম বিন নাসর হাদিস বর্ণনা করেছেন, আবার কখনো তাকে তার দাদার দিকে নিসবত করে বলেন: আমাদের নিকট ইসহাক বিন নাসর হাদিস বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়জন: আবদুর রাজ্জাক বিন হাম্মাম। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ (জিম বর্ণে পেশসহ)। চতুর্থজন: আমর বিন দিনার। পঞ্চমজন: আবু মাবাদ (মিম বর্ণে জবর, আইন বর্ণে সুকুন এবং বা বর্ণে জবরসহ, শেষে দাল বর্ণ রয়েছে): তার নাম নাফিয (নুন বর্ণ এবং যেরযুক্ত ফা সহ, শেষে যাল বর্ণ রয়েছে)। ষষ্ঠজন: আবদুল্লাহ বিন আব্বাস (আল্লাহ তাআলা তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দ এবং তিন স্থানে অতীতকালের একবচন শব্দে বর্ণনা রয়েছে। তিন স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বুখারি, ইয়ামানি, মক্কি এবং মাদানি। এতে তাবিঈ থেকে তাবিঈ এবং তাবিঈ থেকে সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম সালাত অধ্যায়ে এটি ইসহাক বিন মানসুর সূত্রে আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি ইয়াহইয়া বিন মুসা আল-বালখি সূত্রে আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে) অর্থাৎ: তাঁর সময়ে। জমহুর উলামাদের মতে এই ধরণের বাক্য মারফূ হিসেবে গণ্য হয়, তবে কেউ কেউ এক্ষেত্রে ভিন্ন মত পোষণ করেছেন। তাঁর কথা: (ইবনে আব্বাস বলেছেন) এটি প্রথম সনদের সাথে সংযুক্ত, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় ইসহাক বিন মানসুর সূত্রে আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (আমি জানতাম) এখানে 'ইলম' (জানা) শব্দটিকে প্রবল ধারণার (যন-এ-গালিব) অর্থে ব্যবহার করা হয়েছে। তাঁর কথা: (সেটি দ্বারা) অর্থাৎ: আওয়াজ উঁচু করার দ্বারা, যখন আমি জিকির শুনতাম। এর অর্থ হলো: জিকির শোনার মাধ্যমে আমি তাদের সালাত থেকে ফিরে আসা সম্পর্কে জানতে পারতাম।
এটি থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: সালাফে সালেহীনের কেউ কেউ ফরজ সালাত শেষে তাকবীর ও জিকিরে আওয়াজ উঁচু করা মুস্তাহাব হওয়ার স্বপক্ষে এই হাদিস দিয়ে দলিল পেশ করেছেন। পরবর্তী যুগের আলেমদের মধ্যে ইবনে হাজম একে মুস্তাহাব বলেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইবনে হাজম ব্যতীত অনুসরনীয় মাযহাবসমূহের ইমামগণ এবং অন্যান্য ফকিহগণ তাকবীর ও জিকিরে আওয়াজ উঁচু করা মুস্তাহাব না হওয়ার বিষয়ে একমত। ইমাম শাফিঈ এই হাদিসকে এভাবে ব্যাখ্যা করেছেন যে, তিনি (নবীজি) জিকিরের পদ্ধতি শেখানোর জন্য আওয়াজ উঁচু করেছিলেন, এটি সর্বদা করার জন্য নয়। তিনি বলেন: ইমাম এবং মুক্তাদির জন্য আমি পছন্দ করি যে, তারা সালাত শেষ করার পর আল্লাহর জিকির করবে এবং তা নীরবে করবে; তবে যদি কাউকে শিক্ষা দেওয়ার উদ্দেশ্য থাকে তবে তারা আওয়াজ করবে এবং শিক্ষা দেওয়া হয়ে গেলে পুনরায় নীরবে করবে। ইমাম তাবারী বলেন: এটি ঐ সকল আমীর ও শাসকদের আমল সঠিক হওয়ার প্রমাণ বহন করে যারা সালাত শেষে তাকবীর বলেন এবং তাদের পেছনের লোকেরাও তাকবীর বলে। অন্য জন বলেন: ইবনে হাবীবের 'আল-ওয়াদিহা' কিতাব ছাড়া অন্য কোনো ফকিহকে এই মত ব্যক্ত করতে দেখিনি। তারা (মালেকিরা) সুবহে সাদিক ও ইশার সালাতের পর যুদ্ধক্ষেত্রে ও অভিযানে তাকবীর বলা মুস্তাহাব মনে করতেন। ইবনুল কাসিম ইমাম মালেক থেকে বর্ণনা করেন যে, এটি একটি নতুন উদ্ভাবিত বিষয় এবং উবায়দাহ থেকে বর্ণিত যে এটি বিদআত। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইবনে আব্বাসের কথা 'নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে ছিল' এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে, তিনি যখন এটি বর্ণনা করছিলেন তখন এই আমলটি চালু ছিল না। কারণ যদি আমলটি চালু থাকত তবে তাঁর এই কথার কোনো অর্থ থাকত না। সুতরাং সালাতের পরে তাকবীর বলা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সারাজীবনের নিয়মিত আমল ছিল না। সাহাবায়ে কেরামও বুঝতে পেরেছিলেন যে এটি অপরিহার্য নয়, তাই তারা এটি ছেড়ে দিয়েছিলেন পাছে কেউ ধারণা করে বসে যে এটি ছাড়া সালাত অপূর্ণ থেকে যায়। এই কারণেই ফকিহগণের মধ্যে যারা একে অপছন্দ করেছেন তারা মূলত এই কারণেই করেছেন। এতে আরও প্রমাণ পাওয়া যায় যে, ইবনে আব্বাস অল্প বয়সের কারণে পেছনের কাতারগুলোতে সালাত আদায় করতেন। আমি (ব্যাখ্যাকারী) বলছি: তাঁর কথা: (যখন তারা ফিরে আসত) এর বাহ্যিক অর্থ হলো ছোট হওয়ার কারণে তিনি কখনো কখনো জামাআতে উপস্থিত থাকতেন না।
842 - আমাদের নিকট আলী বিন আব্দুল্লাহ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট সুফিয়ান হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমর হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে আবু মাবাদ ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সালাত শেষ হওয়া তাকবীরের মাধ্যমে বুঝতে পারতাম। (দেখুন হাদিস: ৮৪১)।
এখানে আলী হলেন ইবনুল মাদিনী, সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ এবং আমর হলেন ইবনে দিনার। হুমাইদীর বর্ণনায় সুফিয়ান থেকে সীমাবদ্ধতার অর্থবোধক শব্দ এসেছে যার পাঠ হলো: 'আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সালাত শেষ হওয়া তাকবীর ব্যতীত অন্য কিছু দিয়ে বুঝতে পারতাম না।' অনুরূপ বর্ণনা ইমাম মুসলিমও ইবনে আবু উমর সূত্রে সুফিয়ান থেকে প্রকাশ করেছেন। ইবনে আব্বাসের এই উক্তির প্রেক্ষিতে দ্বিমত রয়েছে। কাজী আইয়ায বলেন: বাহ্যিক বিষয় হলো তিনি জামাআতে উপস্থিত হতেন না, কারণ তিনি ছোট ছিলেন এবং যারা নিয়মিত জামাআতে উপস্থিত হয় তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন না এবং তাঁর উপর তা আবশ্যকও ছিল না। তাই তিনি উল্লিখিত পদ্ধতিতে সালাত শেষ হওয়া জানতেন। অন্যরা বলেন: সম্ভাবনা আছে যে তিনি পেছনের কাতারগুলোতে উপস্থিত থাকতেন, ফলে সালামের মাধ্যমে সালাত শেষ হওয়া বুঝতে পারতেন না বরং তাকবীরের মাধ্যমে তা জানতেন। ইবনে দাকীকুল ঈদ বলেন: এটি থেকে বুঝা যায় যে, সেখানে উচ্চস্বরে আওয়াজ পৌঁছানোর মতো কোনো ব্যক্তি (মুবাল্লিগ) ছিল না যার আওয়াজ দূর থেকে শোনা যায়। তাঁর কথা:
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)