قَالَه الْكرْمَانِي. وَقَالَ بَعضهم: الدَّلْو، يذكر وَيُؤَنث، فَلَا يحْتَاج إِلَى تَقْدِير قلت: التَّقْدِير لَا بُد مِنْهُ لِأَن الدَّلْو لَا يكون فِيهِ مَاء إلاّ من بِئْر وَنَحْوه. قلت: كَانَت، بالتأنيث رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة، جَاءَت: كَانَ، بالتذكير، فعلى هَذَا لَا حَاجَة إِلَى التَّقْدِير.
قَوْله: (الْأنْصَارِيّ) ، بِالنّصب لِأَنَّهُ صفة: عتْبَان، الْمَنْصُوب بقوله: (سَمِعت) . قَوْله: (ثمَّ أحد) بِالنّصب أَيْضا عطفا على الْأنْصَارِيّ، وَالتَّقْدِير: الْأنْصَارِيّ ثمَّ السالمي، لِأَنَّهُ من بني سَالم أَيْضا. قَالَ بَعضهم: هَذَا الَّذِي يكَاد من لَهُ أدنى ممارسة بِمَعْرِِفَة الرِّجَال أَن يقطع بِهِ، ثمَّ قَالَ: وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحْتَمل أَن يكون عطفا على عتْبَان، يَعْنِي سَمِعت عتْبَان ثمَّ سَمِعت أحد بني سَالم أَيْضا. قَالَ: وَالْمرَاد بِهِ فِيمَا يظْهر: الْحصين بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ، فَكَأَن مَحْمُودًا سمع من عتْبَان وَمن الْحصين. قَالَ: وَهُوَ بِخِلَاف مَا تقدم فِي: بَاب الْمَسَاجِد فِي الْبيُوت، أَن الزُّهْرِيّ هُوَ الَّذِي سمع مَحْمُودًا، وَالْحصين، وَلَا مُنَافَاة بَينهمَا لاحْتِمَال أَن الزُّهْرِيّ ومحمودا سمعا جَمِيعًا من الْحصين، وَلَو وَقع بِرَفْع أحد، بِأَن يكون عطفا على: مَحْمُود، لساغ وَوَافَقَ الرِّوَايَة الأولى، يَعْنِي: فَيصير التَّقْدِير: قَالَ الزُّهْرِيّ: أَخْبرنِي مَحْمُود بن الرّبيع ثمَّ أَخْبرنِي أحد بني سَالم، أَي: الْحصين. انْتهى. قَالَ: وَكَانَ الْحَامِل لَهُ على ذَلِك كُله قَول الزُّهْرِيّ فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة: ثمَّ سَأَلت الْحصين بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ، وَهُوَ أحد بني سَالم، هُنَاكَ. فَكَأَنَّهُ ظن أَن المُرَاد بقوله: أحد بني سَالم هُنَا، هُوَ المُرَاد بقوله: أحد بني سَالم هُنَاكَ، وَلَا حَاجَة لذَلِك، فَإِن عتْبَان من بني سَالم أَيْضا، وَهُوَ: عتْبَان بن مَالك بن عَمْرو بن العجلان بن زِيَاد بن غنم بن سَالم بن عَوْف، وعَلى الِاحْتِمَال الَّذِي ذكره إِشْكَال آخر، لِأَنَّهُ يلْزم مِنْهُ أَن يكون الْحصين بن مُحَمَّد هُوَ صَاحب الْقِصَّة الْمَذْكُورَة، أَو أَنَّهَا تعدّدت لَهُ ولعتبان، وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الْحصين الْمَذْكُور لَا صُحْبَة لَهُ، وَقد ذكره ابْن أبي حَاتِم فِي (الْجرْح وَالتَّعْدِيل) وَلم يذكر لَهُ شَيخا غير عتْبَان. انْتهى كَلَامه.
قلت: هَذَا الْقَائِل ذكر أَولا شَيْئا، وَهُوَ حط على الْكرْمَانِي فِي الْبَاطِن، ثمَّ أظهره بعد ذَلِك بِمَا لَا يجديه من وُجُوه: الأول: أَنه غيَّر غَالب عبارَة الْكرْمَانِي فِي النَّقْل لتمشية كَلَامه، يتأمله من يقف عَلَيْهِ. الثَّانِي: أَن الْكرْمَانِي مَا جزم بِمَا ذكره، بل إِنَّمَا قَالَ بِالِاحْتِمَالِ، وَبَاب الِاحْتِمَال مَفْتُوح،. الثَّالِث: أَن قَوْله: فَكَأَنَّهُ ظن. . إِلَى آخِره، لَا يتَوَجَّه الرَّد بِهِ، فَإِنَّهُ مَحل الظَّن ظَاهر، أَو الْعبارَة تُؤدِّي إِلَى ذَلِك ظَاهرا، ثمَّ تَوْجِيهه الرَّد بقوله: فَإِن عتْبَان من بني سَالم أَيْضا غير موجه، لِأَن كَون عتْبَان من بني سَالم لَا يُنَافِي كَون الْحصين من بني سَالم أَيْضا، وَلَا يمْنَع إِخْبَار الزُّهْرِيّ عَنهُ أَيْضا. الرَّابِع: أَن قَوْله يلْزم مِنْهُ أَن يكون الْحصين بن مُحَمَّد هُوَ صَاحب الْقِصَّة الْمَذْكُورَة لَيْسَ كَذَلِك، لِأَن الْمُلَازمَة مَمْنُوعَة، لِأَن كَون الْحصين غير صَحَابِيّ لَا يَقْتَضِي الْمُلَازمَة الَّتِي ذكرهَا، لِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يكون الْحصين قد سمع الْقِصَّة الْمَذْكُورَة من صَحَابِيّ، والراوي طوى ذكره اكْتِفَاء بِذكر عتْبَان. الْخَامِس: أَن تأييد مَا أدعاه بِمَا ذكره عَن ابْن أبي حَاتِم غير سديد وَلَا مَحل لَهُ، لِأَن عدم ذكر ابْن أبي حَاتِم للحصين شَيخا غير عتْبَان لَا يسْتَلْزم أَن لَا يكون لَهُ شيخ آخر أَو أَكثر، وَهَذَا ظَاهر.
قَوْله: (فَلَوَدِدْت) أَي: فوَاللَّه لَوَدِدْت. قَوْله: (اتَّخذهُ) ، قَالَ الْكرْمَانِي بِالرَّفْع وبالجزم، لِأَنَّهُ وَقع جَوَابا للمودة المفيدة لِلتَّمَنِّي. قَوْله: (اشْتَدَّ النَّهَار) أَي: ارْتَفَعت الشَّمْس. قَوْله: (فَأَشَارَ إِلَيْهِ) قَالَ الْكرْمَانِي: (فَأَشَارَ) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَكَان الَّذِي هُوَ المحبوب أَن يُصَلِّي فِيهِ، وَيحْتَمل أَن تكون: من، للتَّبْعِيض، وَلَا يُنَافِي مَا تقدم أَيْضا ثمَّة أَنه قَالَ: فأشرت، لِإِمْكَان وُقُوع الإشارتين مِنْهُ وَمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِمَّا مَعًا وَإِمَّا مُتَقَدما ومتأخرا. وَقَالَ بَعضهم: وَالَّذِي يظْهر أَن فَاعل: أَشَارَ، هُوَ: عتْبَان، لَكِن فِيهِ الْتِفَات، إِذْ ظَاهر السِّيَاق أَن يَقُول: فأشرت … إِلَى آخِره، وَبِهَذَا تتوافق الرِّوَايَتَانِ. قلت: الَّذِي قَالَه الْكرْمَانِي أولى وَأَحْرَى، لِأَن فِيهِ إِظْهَار معْجزَة النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، حَيْثُ أَشَارَ إِلَى الْمَكَان الَّذِي كَانَ فِي قلب عتْبَان أَن يُصَلِّي فِيهِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ قبل أَن يُعينهُ عتْبَان.
وَبَقِيَّة الْكَلَام فِي هَذَا الحَدِيث ذَكرنَاهَا فِي: بَاب الْمَسَاجِد فِي الْبيُوت.
155 - (بابُ الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الذّكر عقيب الْفَرَاغ من الصَّلَاة.
841 - حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ نَصْرٍ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخْبَرَنَا ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أخْبَرَني عَمْرٌ وأنَّ أَبَا مَعْبَدٍ مَوْلَى ابنِ عَبَّاسٍ أخْبَرَهُ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أخبَرَهُ أنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ
قَوْله: (الْأنْصَارِيّ) ، بِالنّصب لِأَنَّهُ صفة: عتْبَان، الْمَنْصُوب بقوله: (سَمِعت) . قَوْله: (ثمَّ أحد) بِالنّصب أَيْضا عطفا على الْأنْصَارِيّ، وَالتَّقْدِير: الْأنْصَارِيّ ثمَّ السالمي، لِأَنَّهُ من بني سَالم أَيْضا. قَالَ بَعضهم: هَذَا الَّذِي يكَاد من لَهُ أدنى ممارسة بِمَعْرِِفَة الرِّجَال أَن يقطع بِهِ، ثمَّ قَالَ: وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحْتَمل أَن يكون عطفا على عتْبَان، يَعْنِي سَمِعت عتْبَان ثمَّ سَمِعت أحد بني سَالم أَيْضا. قَالَ: وَالْمرَاد بِهِ فِيمَا يظْهر: الْحصين بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ، فَكَأَن مَحْمُودًا سمع من عتْبَان وَمن الْحصين. قَالَ: وَهُوَ بِخِلَاف مَا تقدم فِي: بَاب الْمَسَاجِد فِي الْبيُوت، أَن الزُّهْرِيّ هُوَ الَّذِي سمع مَحْمُودًا، وَالْحصين، وَلَا مُنَافَاة بَينهمَا لاحْتِمَال أَن الزُّهْرِيّ ومحمودا سمعا جَمِيعًا من الْحصين، وَلَو وَقع بِرَفْع أحد، بِأَن يكون عطفا على: مَحْمُود، لساغ وَوَافَقَ الرِّوَايَة الأولى، يَعْنِي: فَيصير التَّقْدِير: قَالَ الزُّهْرِيّ: أَخْبرنِي مَحْمُود بن الرّبيع ثمَّ أَخْبرنِي أحد بني سَالم، أَي: الْحصين. انْتهى. قَالَ: وَكَانَ الْحَامِل لَهُ على ذَلِك كُله قَول الزُّهْرِيّ فِي الرِّوَايَة السَّابِقَة: ثمَّ سَأَلت الْحصين بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ، وَهُوَ أحد بني سَالم، هُنَاكَ. فَكَأَنَّهُ ظن أَن المُرَاد بقوله: أحد بني سَالم هُنَا، هُوَ المُرَاد بقوله: أحد بني سَالم هُنَاكَ، وَلَا حَاجَة لذَلِك، فَإِن عتْبَان من بني سَالم أَيْضا، وَهُوَ: عتْبَان بن مَالك بن عَمْرو بن العجلان بن زِيَاد بن غنم بن سَالم بن عَوْف، وعَلى الِاحْتِمَال الَّذِي ذكره إِشْكَال آخر، لِأَنَّهُ يلْزم مِنْهُ أَن يكون الْحصين بن مُحَمَّد هُوَ صَاحب الْقِصَّة الْمَذْكُورَة، أَو أَنَّهَا تعدّدت لَهُ ولعتبان، وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الْحصين الْمَذْكُور لَا صُحْبَة لَهُ، وَقد ذكره ابْن أبي حَاتِم فِي (الْجرْح وَالتَّعْدِيل) وَلم يذكر لَهُ شَيخا غير عتْبَان. انْتهى كَلَامه.
قلت: هَذَا الْقَائِل ذكر أَولا شَيْئا، وَهُوَ حط على الْكرْمَانِي فِي الْبَاطِن، ثمَّ أظهره بعد ذَلِك بِمَا لَا يجديه من وُجُوه: الأول: أَنه غيَّر غَالب عبارَة الْكرْمَانِي فِي النَّقْل لتمشية كَلَامه، يتأمله من يقف عَلَيْهِ. الثَّانِي: أَن الْكرْمَانِي مَا جزم بِمَا ذكره، بل إِنَّمَا قَالَ بِالِاحْتِمَالِ، وَبَاب الِاحْتِمَال مَفْتُوح،. الثَّالِث: أَن قَوْله: فَكَأَنَّهُ ظن. . إِلَى آخِره، لَا يتَوَجَّه الرَّد بِهِ، فَإِنَّهُ مَحل الظَّن ظَاهر، أَو الْعبارَة تُؤدِّي إِلَى ذَلِك ظَاهرا، ثمَّ تَوْجِيهه الرَّد بقوله: فَإِن عتْبَان من بني سَالم أَيْضا غير موجه، لِأَن كَون عتْبَان من بني سَالم لَا يُنَافِي كَون الْحصين من بني سَالم أَيْضا، وَلَا يمْنَع إِخْبَار الزُّهْرِيّ عَنهُ أَيْضا. الرَّابِع: أَن قَوْله يلْزم مِنْهُ أَن يكون الْحصين بن مُحَمَّد هُوَ صَاحب الْقِصَّة الْمَذْكُورَة لَيْسَ كَذَلِك، لِأَن الْمُلَازمَة مَمْنُوعَة، لِأَن كَون الْحصين غير صَحَابِيّ لَا يَقْتَضِي الْمُلَازمَة الَّتِي ذكرهَا، لِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يكون الْحصين قد سمع الْقِصَّة الْمَذْكُورَة من صَحَابِيّ، والراوي طوى ذكره اكْتِفَاء بِذكر عتْبَان. الْخَامِس: أَن تأييد مَا أدعاه بِمَا ذكره عَن ابْن أبي حَاتِم غير سديد وَلَا مَحل لَهُ، لِأَن عدم ذكر ابْن أبي حَاتِم للحصين شَيخا غير عتْبَان لَا يسْتَلْزم أَن لَا يكون لَهُ شيخ آخر أَو أَكثر، وَهَذَا ظَاهر.
قَوْله: (فَلَوَدِدْت) أَي: فوَاللَّه لَوَدِدْت. قَوْله: (اتَّخذهُ) ، قَالَ الْكرْمَانِي بِالرَّفْع وبالجزم، لِأَنَّهُ وَقع جَوَابا للمودة المفيدة لِلتَّمَنِّي. قَوْله: (اشْتَدَّ النَّهَار) أَي: ارْتَفَعت الشَّمْس. قَوْله: (فَأَشَارَ إِلَيْهِ) قَالَ الْكرْمَانِي: (فَأَشَارَ) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَكَان الَّذِي هُوَ المحبوب أَن يُصَلِّي فِيهِ، وَيحْتَمل أَن تكون: من، للتَّبْعِيض، وَلَا يُنَافِي مَا تقدم أَيْضا ثمَّة أَنه قَالَ: فأشرت، لِإِمْكَان وُقُوع الإشارتين مِنْهُ وَمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِمَّا مَعًا وَإِمَّا مُتَقَدما ومتأخرا. وَقَالَ بَعضهم: وَالَّذِي يظْهر أَن فَاعل: أَشَارَ، هُوَ: عتْبَان، لَكِن فِيهِ الْتِفَات، إِذْ ظَاهر السِّيَاق أَن يَقُول: فأشرت … إِلَى آخِره، وَبِهَذَا تتوافق الرِّوَايَتَانِ. قلت: الَّذِي قَالَه الْكرْمَانِي أولى وَأَحْرَى، لِأَن فِيهِ إِظْهَار معْجزَة النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، حَيْثُ أَشَارَ إِلَى الْمَكَان الَّذِي كَانَ فِي قلب عتْبَان أَن يُصَلِّي فِيهِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ قبل أَن يُعينهُ عتْبَان.
وَبَقِيَّة الْكَلَام فِي هَذَا الحَدِيث ذَكرنَاهَا فِي: بَاب الْمَسَاجِد فِي الْبيُوت.
155 - (بابُ الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الذّكر عقيب الْفَرَاغ من الصَّلَاة.
841 - حدَّثنا إسْحَاقُ بنُ نَصْرٍ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخْبَرَنَا ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أخْبَرَني عَمْرٌ وأنَّ أَبَا مَعْبَدٍ مَوْلَى ابنِ عَبَّاسٍ أخْبَرَهُ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أخبَرَهُ أنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ
আল-কিরমানি এটি বলেছেন। কেউ কেউ বলেছেন: 'বালতি' শব্দটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়, তাই কোনো কিছু উহ্য ধরার প্রয়োজন নেই। আমি বলি: উহ্য ধরা আবশ্যক, কারণ বালতি কেবল কূপ বা অনুরূপ কোনো উৎস ছাড়া জলপূর্ণ হয় না। আমি বলি: আবু যর-এর বর্ণনায় এটি স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবে এসেছে, আবার অন্য বর্ণনায় এটি পুংলিঙ্গ হিসেবে এসেছে। এমতাবস্থায় কোনো কিছু উহ্য ধরার প্রয়োজন নেই।
তাঁর উক্তি: (আল-আনসারী) শব্দটি নসব (যবর) অবস্থায় রয়েছে কারণ এটি 'উতবান' শব্দের বিশেষণ, যা 'আমি শুনেছি' ক্রিয়াপদের কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর একজন) এটিও নসব অবস্থায়, আল-আনসারীর উপর সংযোজিত হিসেবে। এর অর্থ হলো: আল-আনসারী অতঃপর আস-সালামী, কারণ তিনিও বনী সালেম গোত্রের অন্তর্ভুক্ত। কেউ কেউ বলেছেন: যাদের বর্ণনাকারীদের পরিচয় সম্পর্কে সামান্যতম ধারণা আছে তারা এ বিষয়ে নিশ্চিত হবেন। অতঃপর তিনি বলেন: আল-কিরমানি বলেছেন, এটি 'উতবান'-এর উপর সংযোজিত হওয়া সম্ভব। অর্থাৎ, আমি উতবান থেকে শুনেছি এবং বনী সালেমের একজনের কাছ থেকেও শুনেছি। তিনি বলেন: এর দ্বারা বাহ্যত হুসাইন বিন মুহাম্মদ আল-আনসারীকে বোঝানো হয়েছে। যেন মাহমুদ উতবান ও হুসাইন উভয়ের নিকট থেকে শুনেছেন। তিনি আরও বলেন: এটি 'ঘরে মসজিদ নির্মাণ' অধ্যায়ে যা গত হয়েছে তার বিপরীত, কারণ সেখানে উল্লেখ ছিল যে যুহরী মাহমুদ ও হুসাইন থেকে শুনেছেন। তবে এই দুইয়ের মাঝে কোনো বিরোধ নেই, কারণ সম্ভাবনা আছে যে যুহরী ও মাহমুদ উভয়েই হুসাইনের নিকট থেকে শুনেছেন। আর যদি 'আহাদু' (একজন) শব্দটি পেশ (রফ) দিয়ে পড়া হতো মাহমুদ শব্দের উপর সংযোজন করে, তবে তা বৈধ হতো এবং প্রথম বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতো। অর্থাৎ অর্থ হতো: যুহরী বলেন, আমাকে মাহমুদ বিন রাবী সংবাদ দিয়েছেন অতঃপর আমাকে বনী সালেমের একজন (অর্থাৎ হুসাইন) সংবাদ দিয়েছেন। (সমাপ্ত)। তিনি বলেন: তাকে এই ব্যাখ্যায় উদ্বুদ্ধ করেছে পূর্ববর্তী বর্ণনায় যুহরীর এই উক্তি: "অতঃপর আমি হুসাইন বিন মুহাম্মদ আল-আনসারীকে জিজ্ঞাসা করলাম, আর তিনি সেখানে বনী সালেমের একজন ছিলেন।" তিনি যেন মনে করেছেন যে এখানে 'বনী সালেমের একজন' বলতে যা বোঝানো হয়েছে, সেখানেও তা-ই বোঝানো হয়েছে। অথচ এর প্রয়োজন নেই, কারণ উতবান নিজেও বনী সালেম গোত্রের। তাঁর বংশধারা হলো: উতবান বিন মালিক বিন আমর বিন আল-আজলান বিন যিয়াদ বিন গানম বিন সালেম বিন আওফ। তিনি যে সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন তাতে আরেকটি জটিলতা রয়েছে। কারণ এর দ্বারা এটি অনিবার্য হয়ে পড়ে যে, হুসাইন বিন মুহাম্মদই সেই ঘটনার নায়ক, অথবা ঘটনাটি তাঁর এবং উতবানের ক্ষেত্রে পৃথকভাবে ঘটেছে। অথচ বিষয়টি তেমন নয়, কারণ উক্ত হুসাইন সাহাবী নন। ইবনে আবি হাতিম 'আল-জারহ ওয়াত-তাদীল' গ্রন্থে তাঁর কথা উল্লেখ করেছেন এবং উতবান ব্যতীত তাঁর অন্য কোনো শিক্ষকের কথা উল্লেখ করেননি। (তাঁর বক্তব্য সমাপ্ত)।
আমি বলি: এই বক্তা প্রথমে একটি বিষয় উল্লেখ করেছেন যা গোপনে আল-কিরমানির সমালোচনা ছিল, পরবর্তীতে তিনি তা এমনভাবে প্রকাশ করেছেন যা বেশ কিছু কারণে নিরর্থক। প্রথমত: তিনি আল-কিরমানির অধিকাংশ বক্তব্য বর্ণনার সময় নিজের বক্তব্য প্রতিষ্ঠিত করার জন্য শব্দ পরিবর্তন করেছেন, যা গভীর পর্যবেক্ষণে ধরা পড়ে। দ্বিতীয়ত: আল-কিরমানি বিষয়টি নিশ্চিতভাবে বলেননি, বরং সম্ভাবনার কথা বলেছেন, আর সম্ভাবনার দ্বার উন্মুক্ত। তৃতীয়ত: তাঁর এই কথা: "তিনি যেন মনে করেছেন..." ইত্যাদি দ্বারা খণ্ডন করা যায় না, কারণ সেখানে ধারণার বিষয়টি স্পষ্ট, অথবা বাহ্যিক শব্দগুলো সেদিকেই নির্দেশ করে। অতঃপর তাঁর এই খণ্ডন: "উতবানও বনী সালেমের অন্তর্ভুক্ত" - এটি যথাযথ নয়। কারণ উতবানের বনী সালেম গোত্রভুক্ত হওয়া হুসাইনের বনী সালেমভুক্ত হওয়ার সাথে সাংঘর্ষিক নয় এবং যুহরীর তাঁর নিকট থেকে বর্ণনা করার পথেও বাধা নয়। চতুর্থত: তাঁর উক্তি যে "এর দ্বারা হুসাইন বিন মুহাম্মদ ঘটনার নায়ক হওয়া অনিবার্য হয়" - তা সঠিক নয়। কারণ এই অনিবার্যতাটি অগ্রহণযোগ্য। হুসাইন সাহাবী না হওয়া এই বিষয়টিকে আবশ্যক করে না, কারণ সম্ভাবনা আছে যে হুসাইন ঘটনাটি কোনো সাহাবীর কাছ থেকে শুনেছেন এবং বর্ণনাকারী উতবানের নাম উল্লেখ করাকেই যথেষ্ট মনে করে তাঁর নাম উহ্য রেখেছেন। পঞ্চমত: ইবনে আবি হাতিমের বরাতে তিনি যা দাবি করেছেন তা সঠিক নয় এবং প্রাসঙ্গিকও নয়। কারণ ইবনে আবি হাতিম হুসাইনের উস্তাদ হিসেবে কেবল উতবানের নাম উল্লেখ করার অর্থ এই নয় যে তাঁর আর কোনো উস্তাদ থাকতে পারবে না। এটি অত্যন্ত সুস্পষ্ট।
তাঁর উক্তি: (অবশ্যই আমি চাইতাম) অর্থাৎ আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই আকাঙ্ক্ষা করতাম। তাঁর উক্তি: (তা গ্রহণ করতেন) আল-কিরমানি এটি রফ (পেশ) ও জজম উভয়ভাবে বর্ণনা করেছেন, কারণ এটি আকাঙ্ক্ষা অর্থবোধক ক্রিয়ার উত্তর হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (দিন প্রখর হলো) অর্থাৎ সূর্য উপরে উঠল। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি সেদিকে ইশারা করলেন) আল-কিরমানি বলেন: (তিনি ইশারা করলেন) অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই স্থানের দিকে ইশারা করলেন যেখানে উতবান সালাত আদায় করতে পছন্দ করতেন। সম্ভাবনা আছে যে এখানে 'মিন' শব্দটি আংশিকতা বোঝাতে এসেছে। এটি পূর্বের বর্ণনার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যেখানে বলা হয়েছিল: 'আমি ইশারা করলাম'। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তিনি উভয়েই ইশারা করা সম্ভব; হয় একসাথে অথবা আগে-পিছে। কেউ কেউ বলেছেন: বাহ্যত ইশারাকারী হলেন উতবান, তবে এখানে বর্ণনার ধারা পরিবর্তন করা হয়েছে। কারণ বাক্যের বাহ্যিক রূপ অনুযায়ী 'আমি ইশারা করলাম' হওয়া উচিত ছিল। এর মাধ্যমে উভয় বর্ণনা একীভূত হয়। আমি বলি: আল-কিরমানি যা বলেছেন তা-ই অধিকতর উত্তম ও উপযুক্ত। কারণ এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুজিযা প্রকাশ পায় যে, তিনি উতবানের অন্তরে সালাত আদায়ের জন্য যে স্থানটির ইচ্ছা ছিল, তা উতবান নির্দিষ্ট করার আগেই সেদিকে ইশারা করেছিলেন।
এই হাদিসের বাকি আলোচনা আমরা 'ঘরে মসজিদ নির্মাণ' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি।
155 - (সালাতের পর যিকিরের অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি সালাত শেষ করার পরবর্তী যিকির বর্ণনার অধ্যায়।
841 - ইসহাক বিন নাসর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুর রাজ্জাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস আবু মাবাদ তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, উচ্চস্বরে আওয়াজ করা...
তাঁর উক্তি: (আল-আনসারী) শব্দটি নসব (যবর) অবস্থায় রয়েছে কারণ এটি 'উতবান' শব্দের বিশেষণ, যা 'আমি শুনেছি' ক্রিয়াপদের কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর একজন) এটিও নসব অবস্থায়, আল-আনসারীর উপর সংযোজিত হিসেবে। এর অর্থ হলো: আল-আনসারী অতঃপর আস-সালামী, কারণ তিনিও বনী সালেম গোত্রের অন্তর্ভুক্ত। কেউ কেউ বলেছেন: যাদের বর্ণনাকারীদের পরিচয় সম্পর্কে সামান্যতম ধারণা আছে তারা এ বিষয়ে নিশ্চিত হবেন। অতঃপর তিনি বলেন: আল-কিরমানি বলেছেন, এটি 'উতবান'-এর উপর সংযোজিত হওয়া সম্ভব। অর্থাৎ, আমি উতবান থেকে শুনেছি এবং বনী সালেমের একজনের কাছ থেকেও শুনেছি। তিনি বলেন: এর দ্বারা বাহ্যত হুসাইন বিন মুহাম্মদ আল-আনসারীকে বোঝানো হয়েছে। যেন মাহমুদ উতবান ও হুসাইন উভয়ের নিকট থেকে শুনেছেন। তিনি আরও বলেন: এটি 'ঘরে মসজিদ নির্মাণ' অধ্যায়ে যা গত হয়েছে তার বিপরীত, কারণ সেখানে উল্লেখ ছিল যে যুহরী মাহমুদ ও হুসাইন থেকে শুনেছেন। তবে এই দুইয়ের মাঝে কোনো বিরোধ নেই, কারণ সম্ভাবনা আছে যে যুহরী ও মাহমুদ উভয়েই হুসাইনের নিকট থেকে শুনেছেন। আর যদি 'আহাদু' (একজন) শব্দটি পেশ (রফ) দিয়ে পড়া হতো মাহমুদ শব্দের উপর সংযোজন করে, তবে তা বৈধ হতো এবং প্রথম বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতো। অর্থাৎ অর্থ হতো: যুহরী বলেন, আমাকে মাহমুদ বিন রাবী সংবাদ দিয়েছেন অতঃপর আমাকে বনী সালেমের একজন (অর্থাৎ হুসাইন) সংবাদ দিয়েছেন। (সমাপ্ত)। তিনি বলেন: তাকে এই ব্যাখ্যায় উদ্বুদ্ধ করেছে পূর্ববর্তী বর্ণনায় যুহরীর এই উক্তি: "অতঃপর আমি হুসাইন বিন মুহাম্মদ আল-আনসারীকে জিজ্ঞাসা করলাম, আর তিনি সেখানে বনী সালেমের একজন ছিলেন।" তিনি যেন মনে করেছেন যে এখানে 'বনী সালেমের একজন' বলতে যা বোঝানো হয়েছে, সেখানেও তা-ই বোঝানো হয়েছে। অথচ এর প্রয়োজন নেই, কারণ উতবান নিজেও বনী সালেম গোত্রের। তাঁর বংশধারা হলো: উতবান বিন মালিক বিন আমর বিন আল-আজলান বিন যিয়াদ বিন গানম বিন সালেম বিন আওফ। তিনি যে সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন তাতে আরেকটি জটিলতা রয়েছে। কারণ এর দ্বারা এটি অনিবার্য হয়ে পড়ে যে, হুসাইন বিন মুহাম্মদই সেই ঘটনার নায়ক, অথবা ঘটনাটি তাঁর এবং উতবানের ক্ষেত্রে পৃথকভাবে ঘটেছে। অথচ বিষয়টি তেমন নয়, কারণ উক্ত হুসাইন সাহাবী নন। ইবনে আবি হাতিম 'আল-জারহ ওয়াত-তাদীল' গ্রন্থে তাঁর কথা উল্লেখ করেছেন এবং উতবান ব্যতীত তাঁর অন্য কোনো শিক্ষকের কথা উল্লেখ করেননি। (তাঁর বক্তব্য সমাপ্ত)।
আমি বলি: এই বক্তা প্রথমে একটি বিষয় উল্লেখ করেছেন যা গোপনে আল-কিরমানির সমালোচনা ছিল, পরবর্তীতে তিনি তা এমনভাবে প্রকাশ করেছেন যা বেশ কিছু কারণে নিরর্থক। প্রথমত: তিনি আল-কিরমানির অধিকাংশ বক্তব্য বর্ণনার সময় নিজের বক্তব্য প্রতিষ্ঠিত করার জন্য শব্দ পরিবর্তন করেছেন, যা গভীর পর্যবেক্ষণে ধরা পড়ে। দ্বিতীয়ত: আল-কিরমানি বিষয়টি নিশ্চিতভাবে বলেননি, বরং সম্ভাবনার কথা বলেছেন, আর সম্ভাবনার দ্বার উন্মুক্ত। তৃতীয়ত: তাঁর এই কথা: "তিনি যেন মনে করেছেন..." ইত্যাদি দ্বারা খণ্ডন করা যায় না, কারণ সেখানে ধারণার বিষয়টি স্পষ্ট, অথবা বাহ্যিক শব্দগুলো সেদিকেই নির্দেশ করে। অতঃপর তাঁর এই খণ্ডন: "উতবানও বনী সালেমের অন্তর্ভুক্ত" - এটি যথাযথ নয়। কারণ উতবানের বনী সালেম গোত্রভুক্ত হওয়া হুসাইনের বনী সালেমভুক্ত হওয়ার সাথে সাংঘর্ষিক নয় এবং যুহরীর তাঁর নিকট থেকে বর্ণনা করার পথেও বাধা নয়। চতুর্থত: তাঁর উক্তি যে "এর দ্বারা হুসাইন বিন মুহাম্মদ ঘটনার নায়ক হওয়া অনিবার্য হয়" - তা সঠিক নয়। কারণ এই অনিবার্যতাটি অগ্রহণযোগ্য। হুসাইন সাহাবী না হওয়া এই বিষয়টিকে আবশ্যক করে না, কারণ সম্ভাবনা আছে যে হুসাইন ঘটনাটি কোনো সাহাবীর কাছ থেকে শুনেছেন এবং বর্ণনাকারী উতবানের নাম উল্লেখ করাকেই যথেষ্ট মনে করে তাঁর নাম উহ্য রেখেছেন। পঞ্চমত: ইবনে আবি হাতিমের বরাতে তিনি যা দাবি করেছেন তা সঠিক নয় এবং প্রাসঙ্গিকও নয়। কারণ ইবনে আবি হাতিম হুসাইনের উস্তাদ হিসেবে কেবল উতবানের নাম উল্লেখ করার অর্থ এই নয় যে তাঁর আর কোনো উস্তাদ থাকতে পারবে না। এটি অত্যন্ত সুস্পষ্ট।
তাঁর উক্তি: (অবশ্যই আমি চাইতাম) অর্থাৎ আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই আকাঙ্ক্ষা করতাম। তাঁর উক্তি: (তা গ্রহণ করতেন) আল-কিরমানি এটি রফ (পেশ) ও জজম উভয়ভাবে বর্ণনা করেছেন, কারণ এটি আকাঙ্ক্ষা অর্থবোধক ক্রিয়ার উত্তর হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (দিন প্রখর হলো) অর্থাৎ সূর্য উপরে উঠল। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি সেদিকে ইশারা করলেন) আল-কিরমানি বলেন: (তিনি ইশারা করলেন) অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই স্থানের দিকে ইশারা করলেন যেখানে উতবান সালাত আদায় করতে পছন্দ করতেন। সম্ভাবনা আছে যে এখানে 'মিন' শব্দটি আংশিকতা বোঝাতে এসেছে। এটি পূর্বের বর্ণনার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যেখানে বলা হয়েছিল: 'আমি ইশারা করলাম'। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তিনি উভয়েই ইশারা করা সম্ভব; হয় একসাথে অথবা আগে-পিছে। কেউ কেউ বলেছেন: বাহ্যত ইশারাকারী হলেন উতবান, তবে এখানে বর্ণনার ধারা পরিবর্তন করা হয়েছে। কারণ বাক্যের বাহ্যিক রূপ অনুযায়ী 'আমি ইশারা করলাম' হওয়া উচিত ছিল। এর মাধ্যমে উভয় বর্ণনা একীভূত হয়। আমি বলি: আল-কিরমানি যা বলেছেন তা-ই অধিকতর উত্তম ও উপযুক্ত। কারণ এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুজিযা প্রকাশ পায় যে, তিনি উতবানের অন্তরে সালাত আদায়ের জন্য যে স্থানটির ইচ্ছা ছিল, তা উতবান নির্দিষ্ট করার আগেই সেদিকে ইশারা করেছিলেন।
এই হাদিসের বাকি আলোচনা আমরা 'ঘরে মসজিদ নির্মাণ' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি।
155 - (সালাতের পর যিকিরের অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি সালাত শেষ করার পরবর্তী যিকির বর্ণনার অধ্যায়।
841 - ইসহাক বিন নাসর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুর রাজ্জাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস আবু মাবাদ তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, উচ্চস্বরে আওয়াজ করা...
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)