لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا صَلَاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أوْ قالَ لَقَدْ ذَكَّرَنِي هذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم. (انْظُر الحَدِيث 784 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَإِذا نَهَضَ من الرَّكْعَتَيْنِ كبر) ، وَالْمرَاد من السَّجْدَتَيْنِ فِي التَّرْجَمَة الركعتان الأوليان، لِأَن السَّجْدَة تطلق على الرَّكْعَة، من إِطْلَاق الْجُزْء على الْكل، وَالْكَلَام فِي هَذَا الحَدِيث قد تقدم فِي: بَاب إتْمَام التَّكْبِير فِي الرُّكُوع، وغيلان، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَجَرِير بِفَتْح الْجِيم، ومطرف بِضَم الْمِيم وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء: ابْن عبد الله بن الشخير العامري.
145 - (بابُ سُنَّةِ الجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان سنة الْجُلُوس فِي التَّشَهُّد، وَالْمرَاد من سنة الْجُلُوس يحْتَمل أَن تكون هَيئته كالافتراش مثلا، وَيحْتَمل أَن تكون نَفسه، وَحَدِيث الْبَاب يصلح للأمرين. وَقَالَ الْكرْمَانِي قلت: الْجُلُوس قد يكون وَاجِبا؟ قلت: المُرَاد بِالسنةِ الطَّرِيقَة المحمدية، وَهِي أَعم من الْمَنْدُوب.
وكانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تَجْلِسُ فِي صلَاتِهَا جِلْسَةَ الرَّجُلِ وكانَتْ فَقِيهَةً
اسْم أم الدَّرْدَاء: خيرة بنت أبي حَدْرَد، وَقيل: هجيمة، وَقد تقدّمت فِي: بَاب فضل صَلَاة الْفجْر مَعَ الْجَمَاعَة، وأثرها الَّذِي علقه البُخَارِيّ وَصله ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن ثَوْر عَن مَكْحُول أَن أم الدَّرْدَاء كَانَت تجْلِس فِي الصَّلَاة كجلسة الرجل. قيل: يفهم من رِوَايَة ابْن أبي شيبَة أَن أم الدَّرْدَاء هَذِه هِيَ الصُّغْرَى التابعية، لَا أم الدَّرْدَاء الْكُبْرَى الصحابية، لِأَن مَكْحُولًا أدْرك الصُّغْرَى دون الْكُبْرَى. قلت: قَالَ ابْن الْأَثِير: قد جعل ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم خيرة أم الدَّرْدَاء الْكُبْرَى، وهجيمة وَاحِدَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الْكُبْرَى اسْمهَا: خيرة، وَأم الدَّرْدَاء الصُّغْرَى اسْمهَا: هجيمة، الْكُبْرَى لَهَا صُحْبَة وَالصُّغْرَى لَا صُحْبَة لَهَا، هَذَا هُوَ الصَّحِيح وَمَا سواهُ وهم. قلت: إِطْلَاق البُخَارِيّ: أم الدَّرْدَاء، هَهُنَا من غير تعْيين يحْتَمل الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى، وَلَكِن احْتِمَال الْكُبْرَى يقوى بقوله: (وَكَانَت فقيهة) . ثمَّ قَوْله: (وَكَانَت فقيهة) هَل هُوَ من كَلَام البُخَارِيّ أَو غَيره؟ فَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) الْقَائِل: (وَكَانَت فقيهة) هُوَ البُخَارِيّ، فِيمَا أرى. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : الظَّاهِر أَنه قَول البُخَارِيّ، وَقَالَ بَعضهم: لَيْسَ كَمَا قَالَ، وشيد كَلَامه بِأَن الدَّلِيل إِذا كَانَ عَاما وَعمل بِعُمُومِهِ بعض الْعلمَاء رجح بِهِ، وَإِن لم يحْتَج بِهِ بِمُجَرَّدِهِ، وَقد عرف من رِوَايَة مَكْحُول أَن المُرَاد بِأم الدَّرْدَاء الصُّغْرَى التابعية لَا الْكُبْرَى الصحابية، لِأَن مَكْحُولًا لم يدْرك الْكُبْرَى، وَإِنَّمَا أدْرك الصُّغْرَى. قلت: عبارَة البُخَارِيّ تحْتَمل الْأَمريْنِ، وَلَكِن الظَّاهِر أَنَّهَا الْكُبْرَى كَمَا قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) و (التَّوْضِيح) [/ ح.
قَوْله: (جلْسَة الرجل) ، بِكَسْر الْجِيم، لِأَن الفعلة بِالْكَسْرِ إِنَّمَا هِيَ للنوع، فَدلَّ هَذَا على أَن الْمُسْتَحبّ للْمَرْأَة أَن تجْلِس فِي التَّشَهُّد كَمَا يجلس الرجل، وَهُوَ أَن ينصب الْيُمْنَى ويفترش الْيُسْرَى، وَبِه قَالَ النَّخعِيّ وَأَبُو حنيفَة وَمَالك، ويروى عَن أنس كَذَلِك، وَعَن مَالك أَنَّهَا تجْلِس على وركها الْأَيْسَر وتضم بَعْضهَا إِلَى بعض قدر طاقتها، وَلَا تفرج فِي رُكُوع وَلَا سُجُود وَلَا جُلُوس، بِخِلَاف الرجل، وَقَالَ قوم: تجْلِس كَيفَ شَاءَت إِذا تجمعت، وَبِه قَالَ عَطاء وَالشعْبِيّ، وَكَانَت صَفِيَّة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، تصلي متربعة، وَنسَاء ابْن عمر كن يفعلنه، وَقَالَ بعض السّلف: كن النِّسَاء يؤمرن أَن يتربعن إِذا جلسن فِي الصَّلَاة، وَلَا يجلسن جُلُوس الرِّجَال على أوراكهن. وَقَالَ عَطاء وَحَمَّاد: تجْلِس كَيفَ تيَسّر.
827 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ عنْ مالِكٍ عنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ عنْ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الله أنَّهُ أخْبَرَهُ أنَّهُ كانَ يَرَي عَبْدَ الله ابنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلَاةِ إذَا جَلَسَ فَفَعَلْتُهُ وَأنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ فَنَهَانِي عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ وَقَالَ إنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَاةِ أنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ اليُمْنَى وتَثْنِيَ اليُسْرَى فقُلْتُ إنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ فقالَ أنّ رِجْلَيَّ لَا تَحْمِلَانِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِنَّمَا سنة الصَّلَاة أَن تنصب. .) إِلَى آخِره.
وَرِجَاله مَشْهُورُونَ، وهم: عبد الله بن عبد الله بن
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَإِذا نَهَضَ من الرَّكْعَتَيْنِ كبر) ، وَالْمرَاد من السَّجْدَتَيْنِ فِي التَّرْجَمَة الركعتان الأوليان، لِأَن السَّجْدَة تطلق على الرَّكْعَة، من إِطْلَاق الْجُزْء على الْكل، وَالْكَلَام فِي هَذَا الحَدِيث قد تقدم فِي: بَاب إتْمَام التَّكْبِير فِي الرُّكُوع، وغيلان، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَجَرِير بِفَتْح الْجِيم، ومطرف بِضَم الْمِيم وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء: ابْن عبد الله بن الشخير العامري.
145 - (بابُ سُنَّةِ الجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان سنة الْجُلُوس فِي التَّشَهُّد، وَالْمرَاد من سنة الْجُلُوس يحْتَمل أَن تكون هَيئته كالافتراش مثلا، وَيحْتَمل أَن تكون نَفسه، وَحَدِيث الْبَاب يصلح للأمرين. وَقَالَ الْكرْمَانِي قلت: الْجُلُوس قد يكون وَاجِبا؟ قلت: المُرَاد بِالسنةِ الطَّرِيقَة المحمدية، وَهِي أَعم من الْمَنْدُوب.
وكانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تَجْلِسُ فِي صلَاتِهَا جِلْسَةَ الرَّجُلِ وكانَتْ فَقِيهَةً
اسْم أم الدَّرْدَاء: خيرة بنت أبي حَدْرَد، وَقيل: هجيمة، وَقد تقدّمت فِي: بَاب فضل صَلَاة الْفجْر مَعَ الْجَمَاعَة، وأثرها الَّذِي علقه البُخَارِيّ وَصله ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن ثَوْر عَن مَكْحُول أَن أم الدَّرْدَاء كَانَت تجْلِس فِي الصَّلَاة كجلسة الرجل. قيل: يفهم من رِوَايَة ابْن أبي شيبَة أَن أم الدَّرْدَاء هَذِه هِيَ الصُّغْرَى التابعية، لَا أم الدَّرْدَاء الْكُبْرَى الصحابية، لِأَن مَكْحُولًا أدْرك الصُّغْرَى دون الْكُبْرَى. قلت: قَالَ ابْن الْأَثِير: قد جعل ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم خيرة أم الدَّرْدَاء الْكُبْرَى، وهجيمة وَاحِدَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الْكُبْرَى اسْمهَا: خيرة، وَأم الدَّرْدَاء الصُّغْرَى اسْمهَا: هجيمة، الْكُبْرَى لَهَا صُحْبَة وَالصُّغْرَى لَا صُحْبَة لَهَا، هَذَا هُوَ الصَّحِيح وَمَا سواهُ وهم. قلت: إِطْلَاق البُخَارِيّ: أم الدَّرْدَاء، هَهُنَا من غير تعْيين يحْتَمل الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى، وَلَكِن احْتِمَال الْكُبْرَى يقوى بقوله: (وَكَانَت فقيهة) . ثمَّ قَوْله: (وَكَانَت فقيهة) هَل هُوَ من كَلَام البُخَارِيّ أَو غَيره؟ فَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) الْقَائِل: (وَكَانَت فقيهة) هُوَ البُخَارِيّ، فِيمَا أرى. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : الظَّاهِر أَنه قَول البُخَارِيّ، وَقَالَ بَعضهم: لَيْسَ كَمَا قَالَ، وشيد كَلَامه بِأَن الدَّلِيل إِذا كَانَ عَاما وَعمل بِعُمُومِهِ بعض الْعلمَاء رجح بِهِ، وَإِن لم يحْتَج بِهِ بِمُجَرَّدِهِ، وَقد عرف من رِوَايَة مَكْحُول أَن المُرَاد بِأم الدَّرْدَاء الصُّغْرَى التابعية لَا الْكُبْرَى الصحابية، لِأَن مَكْحُولًا لم يدْرك الْكُبْرَى، وَإِنَّمَا أدْرك الصُّغْرَى. قلت: عبارَة البُخَارِيّ تحْتَمل الْأَمريْنِ، وَلَكِن الظَّاهِر أَنَّهَا الْكُبْرَى كَمَا قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) و (التَّوْضِيح) [/ ح.
قَوْله: (جلْسَة الرجل) ، بِكَسْر الْجِيم، لِأَن الفعلة بِالْكَسْرِ إِنَّمَا هِيَ للنوع، فَدلَّ هَذَا على أَن الْمُسْتَحبّ للْمَرْأَة أَن تجْلِس فِي التَّشَهُّد كَمَا يجلس الرجل، وَهُوَ أَن ينصب الْيُمْنَى ويفترش الْيُسْرَى، وَبِه قَالَ النَّخعِيّ وَأَبُو حنيفَة وَمَالك، ويروى عَن أنس كَذَلِك، وَعَن مَالك أَنَّهَا تجْلِس على وركها الْأَيْسَر وتضم بَعْضهَا إِلَى بعض قدر طاقتها، وَلَا تفرج فِي رُكُوع وَلَا سُجُود وَلَا جُلُوس، بِخِلَاف الرجل، وَقَالَ قوم: تجْلِس كَيفَ شَاءَت إِذا تجمعت، وَبِه قَالَ عَطاء وَالشعْبِيّ، وَكَانَت صَفِيَّة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، تصلي متربعة، وَنسَاء ابْن عمر كن يفعلنه، وَقَالَ بعض السّلف: كن النِّسَاء يؤمرن أَن يتربعن إِذا جلسن فِي الصَّلَاة، وَلَا يجلسن جُلُوس الرِّجَال على أوراكهن. وَقَالَ عَطاء وَحَمَّاد: تجْلِس كَيفَ تيَسّر.
827 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ عنْ مالِكٍ عنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ عنْ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الله أنَّهُ أخْبَرَهُ أنَّهُ كانَ يَرَي عَبْدَ الله ابنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلَاةِ إذَا جَلَسَ فَفَعَلْتُهُ وَأنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ فَنَهَانِي عَبْدُ الله بنُ عُمَرَ وَقَالَ إنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَاةِ أنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ اليُمْنَى وتَثْنِيَ اليُسْرَى فقُلْتُ إنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ فقالَ أنّ رِجْلَيَّ لَا تَحْمِلَانِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِنَّمَا سنة الصَّلَاة أَن تنصب. .) إِلَى آخِره.
وَرِجَاله مَشْهُورُونَ، وهم: عبد الله بن عبد الله بن
নিশ্চয়ই তিনি আমাদের নিয়ে মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সালাতের মতো সালাত আদায় করেছেন, অথবা তিনি বলেছেন: নিশ্চয়ই তিনি আমাকে মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সালাতের কথা স্মরণ করিয়ে দিয়েছেন। (হাদীস ৭৮৪ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (এবং যখন তিনি দুই রাকাত থেকে দাঁড়াতেন, তখন তাকবীর বলতেন)। আর শিরোনামে 'দুই সেজদা' বলতে প্রথম দুই রাকাত উদ্দেশ্য, কারণ অংশের নাম দিয়ে পূর্ণাঙ্গকে বুঝানোর রীতি অনুযায়ী সেজদা শব্দটি রাকাতের ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়। আর এই হাদীস সংক্রান্ত আলোচনা 'রুকুতে তাকবীর পূর্ণ করা' শীর্ষক অধ্যায়ে গত হয়েছে। আর 'গিলান' শব্দটি গাইন বর্ণে ফাতহা এবং ইয়া বর্ণে সুকুন যোগে; 'জারীর' শব্দটি জীম বর্ণে ফাতহা যোগে; এবং 'মুতররিফ' শব্দটি মীম বর্ণে দম্মা, ত্ব বর্ণে ফাতহা এবং র বর্ণে কাসরা যোগে: তিনি হলেন আবদুল্লাহ ইবনে শিখখীর আল-আমিরীর পুত্র।
১৪৫ - (অধ্যায়: তাশাহহুদে বসার সুন্নত পদ্ধতি)
অর্থাৎ: এটি তাশাহহুদে বসার সুন্নত বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। বসার সুন্নত বলতে সম্ভবত এর পদ্ধতি বুঝানো হয়েছে যেমন ইফতিরাশ (বাম পা বিছিয়ে বসা), আবার হতে পারে স্বয়ং বসাটাই উদ্দেশ্য। আর এই অধ্যায়ের হাদীসটি উভয় বিষয়ের জন্যই প্রযোজ্য। কিরমানী রহ. বলেন, আমি বলেছি: বসা তো কখনো ওয়াজিবও হতে পারে? উত্তরে আমি বলেছি: এখানে সুন্নত দ্বারা মুহাম্মদী পদ্ধতি উদ্দেশ্য, যা মুস্তাহাব থেকে অধিক ব্যাপক।
আর উম্মুদ দারদা রাযিয়াল্লাহু আনহা তাঁর সালাতে পুরুষের মতো করে বসতেন এবং তিনি ছিলেন একজন বিদুষী ফকীহ।
উম্মুদ দারদার নাম: খাইরা বিনতে আবি হাদরাদ, আবার কারো মতে: হুজাইমা। তাঁর সম্পর্কে 'জামাতের সাথে ফজরের সালাতের ফজিলত' অধ্যায়ে ইতিপূর্বে আলোচনা করা হয়েছে। ইমাম বুখারী রহ. যে আসরটি এখানে সূত্রবিহীন উল্লেখ করেছেন, ইবনে আবি শাইবা তা ওয়াকী' থেকে, তিনি সাওরি থেকে, তিনি মাকহুল থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উম্মুদ দারদা সালাতে পুরুষের বসার ন্যায় বসতেন। বলা হয়ে থাকে যে, ইবনে আবি শাইবার বর্ণনা থেকে বোঝা যায়, এই উম্মুদ দারদা হলেন ছোট উম্মুদ দারদা যিনি তাবিঈ ছিলেন, সাহাবী বড় উম্মুদ দারদা নন। কারণ মাকহুল ছোট উম্মুদ দারদাকে পেয়েছেন, বড় উম্মুদ দারদাকে পাননি। আমি বলছি: ইবনে মানদাহ এবং আবু নুয়াইম খাইরা-কে বড় উম্মুদ দারদা এবং হুজাইমাকে একই ব্যক্তি হিসেবে গণ্য করেছেন, তবে বিষয়টি তেমন নয়। কারণ বড় উম্মুদ দারদার নাম হলো খাইরা, আর ছোট উম্মুদ দারদার নাম হলো হুজাইমা। বড় উম্মুদ দারদা সাহাবী ছিলেন, আর ছোট উম্মুদ দারদা সাহাবী ছিলেন না। এটিই সঠিক মত এবং এছাড়া অন্য যা আছে তা ভুল। আমি বলছি: ইমাম বুখারী রহ. এখানে নির্দিষ্ট না করে কেবল 'উম্মুদ দারদা' বলাতে বড় এবং ছোট উভয়ই হওয়ার সম্ভাবনা থাকে, তবে 'তিনি ফকীহ ছিলেন'—এই উক্তি দ্বারা বড় উম্মুদ দারদা হওয়ার সম্ভাবনা জোরালো হয়। এরপর কথা হলো, 'তিনি ফকীহ ছিলেন'—এই উক্তিটি কি ইমাম বুখারীর নাকি অন্য কারো? 'তাতবিহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: আমার মতে 'তিনি ফকীহ ছিলেন' উক্তিটি ইমাম বুখারীর। 'তাওযীহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: প্রকাশ্যত এটি ইমাম বুখারীর উক্তি। আর কেউ কেউ বলেছেন: বিষয়টি তেমন নয়। তিনি তাঁর বক্তব্যকে শক্তিশালী করতে গিয়ে বলেন যে, দলিল যদি ব্যাপক হয় এবং কোনো আলেম যদি সেই ব্যাপকতার ওপর আমল করেন, তবে তার দ্বারা তা প্রাধান্য পায়, যদিও এককভাবে তা দলিল হিসেবে গণ্য না হয়। মাকহুলের বর্ণনা থেকে জানা গেছে যে, উম্মুদ দারদা দ্বারা ছোট উম্মুদ দারদা তাবিঈ উদ্দেশ্য, বড় উম্মুদ দারদা সাহাবী নন। কারণ মাকহুল বড় উম্মুদ দারদাকে পাননি, বরং ছোট উম্মুদ দারদাকে পেয়েছেন। আমি বলছি: ইমাম বুখারীর পাঠ্য উভয়টিরই সম্ভাবনা রাখে, তবে প্রকাশ্যত এটি বড় উম্মুদ দারদাই হবেন, যেমনটি 'তাতবিহ' ও 'তাওযীহ' গ্রন্থের লেখকগণ বলেছেন।
তাঁর উক্তি: (পুরুষের বসার ন্যায়), এখানে 'জিলসা' শব্দের জীমে কাসরা দেওয়া হয়েছে, কারণ এটি ধরণ বা প্রকার বুঝাতে ব্যবহৃত হয়। এটি প্রমাণ করে যে, নারীর জন্য তাশাহহুদে পুরুষের ন্যায় বসা মুস্তাহাব; আর তা হলো ডান পা খাড়া রাখা এবং বাম পা বিছিয়ে দেওয়া। নাখঈ, আবু হানিফা এবং মালিক রহ. এই মতই পোষণ করেছেন। আনাস রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মালিক রহ. থেকে বর্ণিত আছে যে, নারী তার বাম নিতম্বের ওপর বসবে এবং সাধ্যানুযায়ী নিজেকে গুটিয়ে রাখবে। রুকু, সেজদা বা বসার ক্ষেত্রে সে পুরুষের মতো অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ প্রসারিত করে রাখবে না। একদল আলেম বলেছেন: নারী যেভাবে ইচ্ছা জড়সড় হয়ে বসবে। আতা এবং শাবী রহ. এই মত দিয়েছেন। সাফিয়্যা রাযিয়াল্লাহু আনহা পালথি গেঁথে সালাত আদায় করতেন এবং ইবনে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহুর পরিবারের নারীরাও তা-ই করতেন। সালাফদের কেউ কেউ বলেছেন: নারীদের আদেশ করা হতো যেন তারা সালাতে বসার সময় পালথি গেঁথে বসে এবং তারা যেন পুরুষের মতো নিতম্বের ওপর ভর দিয়ে না বসে। আতা এবং হাম্মাদ রহ. বলেছেন: যেভাবে সহজ হয় সেভাবেই বসবে।
৮২৭ - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা বর্ণনা করেছেন, তিনি মালিক থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনুল কাসিম থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তাঁকে অবহিত করেছেন যে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহুমাকে সালাতে বসার সময় পালথি গেঁথে বসতে দেখতেন। আমিও তা করলাম, আর আমি তখন ছিলাম অল্পবয়স্ক। তখন আবদুল্লাহ ইবনে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহু আমাকে নিষেধ করলেন এবং বললেন: সালাতের সুন্নত হলো তুমি তোমার ডান পা খাড়া রাখবে এবং বাম পা ভাঁজ করে রাখবে (বিছিয়ে দিবে)। আমি বললাম: আপনি তো এমনটি (পালথি গেঁথে বসা) করছেন। তখন তিনি বললেন: আমার পা দুটি আমার ভার বহন করতে পারছে না।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (সালাতের সুন্নত হলো তুমি খাড়া রাখবে...) শেষ পর্যন্ত।
আর এর বর্ণনাকারীগণ প্রসিদ্ধ, তাঁরা হলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (এবং যখন তিনি দুই রাকাত থেকে দাঁড়াতেন, তখন তাকবীর বলতেন)। আর শিরোনামে 'দুই সেজদা' বলতে প্রথম দুই রাকাত উদ্দেশ্য, কারণ অংশের নাম দিয়ে পূর্ণাঙ্গকে বুঝানোর রীতি অনুযায়ী সেজদা শব্দটি রাকাতের ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়। আর এই হাদীস সংক্রান্ত আলোচনা 'রুকুতে তাকবীর পূর্ণ করা' শীর্ষক অধ্যায়ে গত হয়েছে। আর 'গিলান' শব্দটি গাইন বর্ণে ফাতহা এবং ইয়া বর্ণে সুকুন যোগে; 'জারীর' শব্দটি জীম বর্ণে ফাতহা যোগে; এবং 'মুতররিফ' শব্দটি মীম বর্ণে দম্মা, ত্ব বর্ণে ফাতহা এবং র বর্ণে কাসরা যোগে: তিনি হলেন আবদুল্লাহ ইবনে শিখখীর আল-আমিরীর পুত্র।
১৪৫ - (অধ্যায়: তাশাহহুদে বসার সুন্নত পদ্ধতি)
অর্থাৎ: এটি তাশাহহুদে বসার সুন্নত বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। বসার সুন্নত বলতে সম্ভবত এর পদ্ধতি বুঝানো হয়েছে যেমন ইফতিরাশ (বাম পা বিছিয়ে বসা), আবার হতে পারে স্বয়ং বসাটাই উদ্দেশ্য। আর এই অধ্যায়ের হাদীসটি উভয় বিষয়ের জন্যই প্রযোজ্য। কিরমানী রহ. বলেন, আমি বলেছি: বসা তো কখনো ওয়াজিবও হতে পারে? উত্তরে আমি বলেছি: এখানে সুন্নত দ্বারা মুহাম্মদী পদ্ধতি উদ্দেশ্য, যা মুস্তাহাব থেকে অধিক ব্যাপক।
আর উম্মুদ দারদা রাযিয়াল্লাহু আনহা তাঁর সালাতে পুরুষের মতো করে বসতেন এবং তিনি ছিলেন একজন বিদুষী ফকীহ।
উম্মুদ দারদার নাম: খাইরা বিনতে আবি হাদরাদ, আবার কারো মতে: হুজাইমা। তাঁর সম্পর্কে 'জামাতের সাথে ফজরের সালাতের ফজিলত' অধ্যায়ে ইতিপূর্বে আলোচনা করা হয়েছে। ইমাম বুখারী রহ. যে আসরটি এখানে সূত্রবিহীন উল্লেখ করেছেন, ইবনে আবি শাইবা তা ওয়াকী' থেকে, তিনি সাওরি থেকে, তিনি মাকহুল থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উম্মুদ দারদা সালাতে পুরুষের বসার ন্যায় বসতেন। বলা হয়ে থাকে যে, ইবনে আবি শাইবার বর্ণনা থেকে বোঝা যায়, এই উম্মুদ দারদা হলেন ছোট উম্মুদ দারদা যিনি তাবিঈ ছিলেন, সাহাবী বড় উম্মুদ দারদা নন। কারণ মাকহুল ছোট উম্মুদ দারদাকে পেয়েছেন, বড় উম্মুদ দারদাকে পাননি। আমি বলছি: ইবনে মানদাহ এবং আবু নুয়াইম খাইরা-কে বড় উম্মুদ দারদা এবং হুজাইমাকে একই ব্যক্তি হিসেবে গণ্য করেছেন, তবে বিষয়টি তেমন নয়। কারণ বড় উম্মুদ দারদার নাম হলো খাইরা, আর ছোট উম্মুদ দারদার নাম হলো হুজাইমা। বড় উম্মুদ দারদা সাহাবী ছিলেন, আর ছোট উম্মুদ দারদা সাহাবী ছিলেন না। এটিই সঠিক মত এবং এছাড়া অন্য যা আছে তা ভুল। আমি বলছি: ইমাম বুখারী রহ. এখানে নির্দিষ্ট না করে কেবল 'উম্মুদ দারদা' বলাতে বড় এবং ছোট উভয়ই হওয়ার সম্ভাবনা থাকে, তবে 'তিনি ফকীহ ছিলেন'—এই উক্তি দ্বারা বড় উম্মুদ দারদা হওয়ার সম্ভাবনা জোরালো হয়। এরপর কথা হলো, 'তিনি ফকীহ ছিলেন'—এই উক্তিটি কি ইমাম বুখারীর নাকি অন্য কারো? 'তাতবিহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: আমার মতে 'তিনি ফকীহ ছিলেন' উক্তিটি ইমাম বুখারীর। 'তাওযীহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: প্রকাশ্যত এটি ইমাম বুখারীর উক্তি। আর কেউ কেউ বলেছেন: বিষয়টি তেমন নয়। তিনি তাঁর বক্তব্যকে শক্তিশালী করতে গিয়ে বলেন যে, দলিল যদি ব্যাপক হয় এবং কোনো আলেম যদি সেই ব্যাপকতার ওপর আমল করেন, তবে তার দ্বারা তা প্রাধান্য পায়, যদিও এককভাবে তা দলিল হিসেবে গণ্য না হয়। মাকহুলের বর্ণনা থেকে জানা গেছে যে, উম্মুদ দারদা দ্বারা ছোট উম্মুদ দারদা তাবিঈ উদ্দেশ্য, বড় উম্মুদ দারদা সাহাবী নন। কারণ মাকহুল বড় উম্মুদ দারদাকে পাননি, বরং ছোট উম্মুদ দারদাকে পেয়েছেন। আমি বলছি: ইমাম বুখারীর পাঠ্য উভয়টিরই সম্ভাবনা রাখে, তবে প্রকাশ্যত এটি বড় উম্মুদ দারদাই হবেন, যেমনটি 'তাতবিহ' ও 'তাওযীহ' গ্রন্থের লেখকগণ বলেছেন।
তাঁর উক্তি: (পুরুষের বসার ন্যায়), এখানে 'জিলসা' শব্দের জীমে কাসরা দেওয়া হয়েছে, কারণ এটি ধরণ বা প্রকার বুঝাতে ব্যবহৃত হয়। এটি প্রমাণ করে যে, নারীর জন্য তাশাহহুদে পুরুষের ন্যায় বসা মুস্তাহাব; আর তা হলো ডান পা খাড়া রাখা এবং বাম পা বিছিয়ে দেওয়া। নাখঈ, আবু হানিফা এবং মালিক রহ. এই মতই পোষণ করেছেন। আনাস রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মালিক রহ. থেকে বর্ণিত আছে যে, নারী তার বাম নিতম্বের ওপর বসবে এবং সাধ্যানুযায়ী নিজেকে গুটিয়ে রাখবে। রুকু, সেজদা বা বসার ক্ষেত্রে সে পুরুষের মতো অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ প্রসারিত করে রাখবে না। একদল আলেম বলেছেন: নারী যেভাবে ইচ্ছা জড়সড় হয়ে বসবে। আতা এবং শাবী রহ. এই মত দিয়েছেন। সাফিয়্যা রাযিয়াল্লাহু আনহা পালথি গেঁথে সালাত আদায় করতেন এবং ইবনে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহুর পরিবারের নারীরাও তা-ই করতেন। সালাফদের কেউ কেউ বলেছেন: নারীদের আদেশ করা হতো যেন তারা সালাতে বসার সময় পালথি গেঁথে বসে এবং তারা যেন পুরুষের মতো নিতম্বের ওপর ভর দিয়ে না বসে। আতা এবং হাম্মাদ রহ. বলেছেন: যেভাবে সহজ হয় সেভাবেই বসবে।
৮২৭ - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা বর্ণনা করেছেন, তিনি মালিক থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনুল কাসিম থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তাঁকে অবহিত করেছেন যে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহুমাকে সালাতে বসার সময় পালথি গেঁথে বসতে দেখতেন। আমিও তা করলাম, আর আমি তখন ছিলাম অল্পবয়স্ক। তখন আবদুল্লাহ ইবনে উমর রাযিয়াল্লাহু আনহু আমাকে নিষেধ করলেন এবং বললেন: সালাতের সুন্নত হলো তুমি তোমার ডান পা খাড়া রাখবে এবং বাম পা ভাঁজ করে রাখবে (বিছিয়ে দিবে)। আমি বললাম: আপনি তো এমনটি (পালথি গেঁথে বসা) করছেন। তখন তিনি বললেন: আমার পা দুটি আমার ভার বহন করতে পারছে না।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (সালাতের সুন্নত হলো তুমি খাড়া রাখবে...) শেষ পর্যন্ত।
আর এর বর্ণনাকারীগণ প্রসিদ্ধ, তাঁরা হলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে...
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٠١)