للمشقوق الشّفة الْعليا، كَمَا ذَكرْنَاهُ. وَفِيه: عَن الْحسن عَن أبي بكرَة، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْكَاف، أعله بَعضهم بِأَن الْحسن عنعنه، وَقيل: إِنَّه لم يسمع من أبي بكرَة، وَإِنَّمَا يروي عَن الْأَحْنَف عَنهُ، ورد هَذَا الإعلال بِمَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ: أخبرنَا حميد بن مسْعدَة عَن يزِيد بن زُرَيْع، قَالَ: حَدثنَا سعيد عَن زِيَاد الأعلم، قَالَ: أخبرنَا الْحسن أَن أَبَا بكرَة حَدثهُ أَنه دخل الْمَسْجِد وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رَاكِع فَرَكَعَ دون الصَّفّ. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: زادك الله حرصا وَلَا تعد. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم بصريون. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ، لِأَن زيادا من صغَار التَّابِعين، وَالْحسن من كبارهم، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن حميد بن مسْعدَة عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد ابْن أبي عرُوبَة عَن زِيَاد، وَعَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد عَن زِيَاد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن حميد بن مسْعدَة بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَنه انْتهى إِلَى النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ رَاكِع) ، أَي: وَالْحَال أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رَاكِع. وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ عَن زِيَاد: (أخبرنَا الْحسن أَن أَبَا بكرَة حَدثهُ أَنه دخل الْمَسْجِد وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رَاكِع) . وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد عَن الْحسن: (أَن أَبَا بكرَة جَاءَ وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم رَاكِع) . وَفِي رِوَايَة الطَّحَاوِيّ: عَن الْحسن عَن أبي بكرَة، قَالَ: (جِئْت وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم رَاكِع، وَقد حفزني النَّفس فركعت دون الصَّفّ) . قَوْله: (فَذكر ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: فَذكر مَا فعله أَبُو بكرَة من رُكُوعه دون الصَّفّ، وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: (فَلَمَّا قضى النَّبِي صلى الله عليه وسلم صلَاته، قَالَ: أَيّكُم الَّذِي ركع دون الصَّفّ ثمَّ مَشى إِلَى الصَّفّ؟ فَقَالَ أَبُو بكرَة: أَنا. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: زادك الله حرصا، وَلَا تعد) . وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة: (فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَيّكُم دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع؟) قَوْله: (زادك الله حرصا) أَي: على الْخَيْر. قَوْله: (وَلَا تعد) قَالَ السفاقسي عَن الشَّافِعِي، يَعْنِي: لَا تركع دون الصَّفّ. وَقيل: لَا تعد أَن تسْعَى إِلَى الصَّلَاة سعيا يحفزك فِي النَّفس. وَقيل: لَا تعد إِلَى الإبطاء. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: قَوْله: (لَا تعد) ، عندنَا يحْتَمل معنين: يحْتَمل وَلَا تعد أَن تركع دون الصَّفّ حَتَّى تقوم فِي الصَّفّ، كَمَا قد روى عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا أَتَى أحدكُم الصَّلَاة فَلَا يرْكَع دون الصَّفّ حَتَّى يَأْخُذ مَكَانَهُ من الصَّفّ) . وَيحْتَمل أَي وَلَا تعد أَن تسْعَى إِلَى الصَّفّ سعيا يحفزك فِيهِ النَّفس، كَمَا جَاءَ عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا تأتوها وَأَنْتُم تسعون، واتوها وَأَنْتُم تمشون وَعَلَيْكُم السكينَة، فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا) . وَقَالَ القَاضِي الْبَيْضَاوِيّ: يحْتَمل أَن يكون عَائِدًا إِلَى الْمَشْي إِلَى الصَّفّ فِي الصَّلَاة، فَإِن الخطوة والخطوتين، وَإِن لم تفْسد الصَّلَاة، لَكِن الأولى التَّحَرُّز عَنْهَا. ثمَّ قَوْله: (وَلَا تعد) فِي جَمِيع الرِّوَايَات، بِفَتْح التَّاء وَضم الْعين: من الْعود. وَقيل: رُوِيَ بِضَم التَّاء وَكسر الْعين: من الْإِعَادَة، فَإِن صحت هَذِه الرِّوَايَة فَمَعْنَاه: وَلَا تعد صَلَاتك.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الطَّحَاوِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث أَنه ركع دون الصَّفّ فَلم يَأْمُرهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِإِعَادَة الصَّلَاة. انْتهى. وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود وَزيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: أَنَّهُمَا فعلا ذَلِك، ركعا دون الصَّفّ ومشيا إِلَى الصَّفّ رُكُوعًا، وَفعله عُرْوَة بن الزبير وَسَعِيد بن جُبَير وَأَبُو سَلمَة وَعَطَاء، وَقَالَ مَالك وَاللَّيْث: لَا بَأْس بذلك إِذا كَانَ قَرِيبا قدر مَا يلْحق. وحد الْقرب فِيمَا حَكَاهُ القَاضِي إِسْمَاعِيل عَن مَالك: أَن يصل إِلَى الصَّفّ قبل سُجُود الإِمَام. وَقيل: يدب قدر مَا بَين الفرجتين. وَفِي (الغنية) : ثَلَاث صُفُوف، وَفِي (الْأَوْسَط) : من حَدِيث عَطاء ان ابْن الزبير قَالَ على الْمِنْبَر: إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد وَالنَّاس رُكُوع فليركع حِين يدْخل ثمَّ يدب رَاكِعا حَتَّى يدْخل فِي الصَّفّ، فَإِن ذَلِك السّنة. قَالَ عَطاء: ورأيته يصنع ذَلِك، وَفِي (المُصَنّف) بِسَنَد صَحِيح: عَن زيد بن وهب، قَالَ: (خرجت مَعَ عبد الله من دَاره فَلَمَّا توسطنا الْمَسْجِد ركع الإِمَام فَكبر عبد الله ثمَّ ركع وركعت مَعَه، ثمَّ مشينا إِلَى الصَّفّ راكعين حَتَّى رفع الْقَوْم رؤوسهم، فَلَمَّا قضى الإِمَام الصَّلَاة قُمْت لأصلي فَأخذ بيَدي عبد الله فأجلسني، وَقَالَ: إِنَّك قد أدْركْت) . وَرُوِيَ فِي (المُصَنّف) أَيْضا: أَن أَبَا أُمَامَة فعل ذَلِك وَزيد بن ثَابت وَسَعِيد بن جُبَير وَعُرْوَة بن الزبير وَمُجاهد وَالْحسن. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يكره ذَلِك للْوَاحِد وَلَا يكره للْجَمَاعَة، ذكره الطَّحَاوِيّ.
وَفِيه: أَن دُخُول أَبَا بكرَة فِي الصَّلَاة دون الصَّفّ لما كَانَ صَحِيحا كَانَت صَلَاة الْمُصَلِّي كلهَا دون الصَّفّ صَلَاة صَحِيحَة، وَهُوَ صَلَاة
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن حميد بن مسْعدَة عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد ابْن أبي عرُوبَة عَن زِيَاد، وَعَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد عَن زِيَاد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن حميد بن مسْعدَة بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَنه انْتهى إِلَى النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ رَاكِع) ، أَي: وَالْحَال أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رَاكِع. وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ عَن زِيَاد: (أخبرنَا الْحسن أَن أَبَا بكرَة حَدثهُ أَنه دخل الْمَسْجِد وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رَاكِع) . وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد عَن الْحسن: (أَن أَبَا بكرَة جَاءَ وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم رَاكِع) . وَفِي رِوَايَة الطَّحَاوِيّ: عَن الْحسن عَن أبي بكرَة، قَالَ: (جِئْت وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم رَاكِع، وَقد حفزني النَّفس فركعت دون الصَّفّ) . قَوْله: (فَذكر ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: فَذكر مَا فعله أَبُو بكرَة من رُكُوعه دون الصَّفّ، وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: (فَلَمَّا قضى النَّبِي صلى الله عليه وسلم صلَاته، قَالَ: أَيّكُم الَّذِي ركع دون الصَّفّ ثمَّ مَشى إِلَى الصَّفّ؟ فَقَالَ أَبُو بكرَة: أَنا. فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: زادك الله حرصا، وَلَا تعد) . وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة: (فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَيّكُم دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع؟) قَوْله: (زادك الله حرصا) أَي: على الْخَيْر. قَوْله: (وَلَا تعد) قَالَ السفاقسي عَن الشَّافِعِي، يَعْنِي: لَا تركع دون الصَّفّ. وَقيل: لَا تعد أَن تسْعَى إِلَى الصَّلَاة سعيا يحفزك فِي النَّفس. وَقيل: لَا تعد إِلَى الإبطاء. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: قَوْله: (لَا تعد) ، عندنَا يحْتَمل معنين: يحْتَمل وَلَا تعد أَن تركع دون الصَّفّ حَتَّى تقوم فِي الصَّفّ، كَمَا قد روى عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا أَتَى أحدكُم الصَّلَاة فَلَا يرْكَع دون الصَّفّ حَتَّى يَأْخُذ مَكَانَهُ من الصَّفّ) . وَيحْتَمل أَي وَلَا تعد أَن تسْعَى إِلَى الصَّفّ سعيا يحفزك فِيهِ النَّفس، كَمَا جَاءَ عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا تأتوها وَأَنْتُم تسعون، واتوها وَأَنْتُم تمشون وَعَلَيْكُم السكينَة، فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا) . وَقَالَ القَاضِي الْبَيْضَاوِيّ: يحْتَمل أَن يكون عَائِدًا إِلَى الْمَشْي إِلَى الصَّفّ فِي الصَّلَاة، فَإِن الخطوة والخطوتين، وَإِن لم تفْسد الصَّلَاة، لَكِن الأولى التَّحَرُّز عَنْهَا. ثمَّ قَوْله: (وَلَا تعد) فِي جَمِيع الرِّوَايَات، بِفَتْح التَّاء وَضم الْعين: من الْعود. وَقيل: رُوِيَ بِضَم التَّاء وَكسر الْعين: من الْإِعَادَة، فَإِن صحت هَذِه الرِّوَايَة فَمَعْنَاه: وَلَا تعد صَلَاتك.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الطَّحَاوِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث أَنه ركع دون الصَّفّ فَلم يَأْمُرهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِإِعَادَة الصَّلَاة. انْتهى. وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود وَزيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: أَنَّهُمَا فعلا ذَلِك، ركعا دون الصَّفّ ومشيا إِلَى الصَّفّ رُكُوعًا، وَفعله عُرْوَة بن الزبير وَسَعِيد بن جُبَير وَأَبُو سَلمَة وَعَطَاء، وَقَالَ مَالك وَاللَّيْث: لَا بَأْس بذلك إِذا كَانَ قَرِيبا قدر مَا يلْحق. وحد الْقرب فِيمَا حَكَاهُ القَاضِي إِسْمَاعِيل عَن مَالك: أَن يصل إِلَى الصَّفّ قبل سُجُود الإِمَام. وَقيل: يدب قدر مَا بَين الفرجتين. وَفِي (الغنية) : ثَلَاث صُفُوف، وَفِي (الْأَوْسَط) : من حَدِيث عَطاء ان ابْن الزبير قَالَ على الْمِنْبَر: إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد وَالنَّاس رُكُوع فليركع حِين يدْخل ثمَّ يدب رَاكِعا حَتَّى يدْخل فِي الصَّفّ، فَإِن ذَلِك السّنة. قَالَ عَطاء: ورأيته يصنع ذَلِك، وَفِي (المُصَنّف) بِسَنَد صَحِيح: عَن زيد بن وهب، قَالَ: (خرجت مَعَ عبد الله من دَاره فَلَمَّا توسطنا الْمَسْجِد ركع الإِمَام فَكبر عبد الله ثمَّ ركع وركعت مَعَه، ثمَّ مشينا إِلَى الصَّفّ راكعين حَتَّى رفع الْقَوْم رؤوسهم، فَلَمَّا قضى الإِمَام الصَّلَاة قُمْت لأصلي فَأخذ بيَدي عبد الله فأجلسني، وَقَالَ: إِنَّك قد أدْركْت) . وَرُوِيَ فِي (المُصَنّف) أَيْضا: أَن أَبَا أُمَامَة فعل ذَلِك وَزيد بن ثَابت وَسَعِيد بن جُبَير وَعُرْوَة بن الزبير وَمُجاهد وَالْحسن. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: يكره ذَلِك للْوَاحِد وَلَا يكره للْجَمَاعَة، ذكره الطَّحَاوِيّ.
وَفِيه: أَن دُخُول أَبَا بكرَة فِي الصَّلَاة دون الصَّفّ لما كَانَ صَحِيحا كَانَت صَلَاة الْمُصَلِّي كلهَا دون الصَّفّ صَلَاة صَحِيحَة، وَهُوَ صَلَاة
উপরের ঠোঁট কাটা ব্যক্তির জন্য, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আর এতে রয়েছে: হাসান থেকে, তিনি আবু বাকরাহ (ব-তে জবর এবং কাফ-এ সাকিন যোগে) থেকে বর্ণনা করেছেন। কেউ কেউ একে ত্রুটিযুক্ত প্রতিপন্ন করেছেন এই বলে যে, হাসান ‘আন’ (عن) শব্দযোগে বর্ণনা করেছেন। আবার বলা হয়েছে: তিনি আবু বাকরাহ থেকে শোনেননি, বরং তিনি আহনাফ থেকে, তিনি তার (আবু বাকরাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন। এই ত্রুটির দাবিটি নাসাঈ কর্তৃক বর্ণিত হাদিসের মাধ্যমে খণ্ডন করা হয়েছে: হুমায়দ ইবনে মাসআদাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন ইয়াযিদ ইবনে যুরাই’ থেকে, তিনি বলেন: সাঈদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যিয়াদ আল-আ’লাম থেকে, তিনি বলেন: হাসান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, আবু বাকরাহ তাকে বলেছেন, তিনি মসজিদে প্রবেশ করলেন এমতাবস্থায় যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকুতে ছিলেন, তখন তিনি কাতারের বাইরেই রুকু করলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: “আল্লাহ তোমার আগ্রহ বাড়িয়ে দিন, তবে আর এমন করো না।” এতে আরও রয়েছে যে: এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। আরও রয়েছে: তাবিঈ থেকে তাবিঈ, তিনি সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন; কারণ যিয়াদ হলেন ছোট তাবিঈদের অন্তর্ভুক্ত আর হাসান হলেন বড় তাবিঈদের অন্তর্ভুক্ত, আল্লাহ তাআলা তাদের সকলের ওপর সন্তুষ্ট হন।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: এটি আবু দাউদও সালাত অধ্যায়ে হুমায়দ ইবনে মাসআদাহ থেকে, তিনি ইয়াযিদ ইবনে যুরাই’ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে, তিনি যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈও এটি হুমায়দ ইবনে মাসআদাহ থেকে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তার উক্তি: (তিনি নবীর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাছে পৌঁছালেন যখন তিনি রুকুতে ছিলেন), অর্থাৎ: অবস্থা এই ছিল যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকু অবস্থায় ছিলেন। যিয়াদ থেকে বর্ণিত নাসাঈর বর্ণনায় রয়েছে: (হাসান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে আবু বাকরাহ তাকে বলেছেন, তিনি মসজিদে প্রবেশ করলেন যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকুতে ছিলেন)। হাসান থেকে বর্ণিত আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে: (আবু বাকরাহ এলেন যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকুতে ছিলেন)। তাহাবীর বর্ণনায় হাসান থেকে, তিনি আবু বাকরাহ থেকে বর্ণনা করেন: (আমি এলাম যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকুতে ছিলেন, আর আমার নিঃশ্বাস দ্রুত হয়ে গিয়েছিল, ফলে আমি কাতার ছাড়া রুকু করলাম)। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি নবীর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাছে তা উল্লেখ করলেন), অর্থাৎ: আবু বাকরাহ কাতারের বাইরে রুকু করার যে কাজ করেছিলেন তা উল্লেখ করলেন। আবু দাউদের বর্ণনায় আছে: (যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সালাত শেষ করলেন, তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে কে কাতারের বাইরে রুকু করে তারপর কাতারের দিকে হেঁটে গিয়েছিলে? আবু বাকরাহ বললেন: আমি। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: আল্লাহ তোমার আগ্রহ বাড়িয়ে দিন, তবে আর এমন করো না)। হাম্মাদ ইবনে সালামার বর্ণনায় তাবারানীর রেওয়ায়েতে আছে: (যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সালাত থেকে ফিরলেন, তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে কে রুকু অবস্থায় কাতারে প্রবেশ করেছ?) তার উক্তি: (আল্লাহ তোমার আগ্রহ বাড়িয়ে দিন), অর্থাৎ: কল্যাণের প্রতি। তার উক্তি: (আর এমন করো না), সাফাক্বসী শাফেয়ী থেকে বর্ণনা করেছেন যে এর অর্থ: কাতারের বাইরে রুকু করো না। কেউ কেউ বলেছেন: সালাতের দিকে এমনভাবে দৌড়ে এসো না যা তোমার নিঃশ্বাসকে দ্রুত করে দেয়। আবার কেউ কেউ বলেছেন: দেরিতে আসা পুনরায় করো না। ইমাম তাহাবী বলেন: তার উক্তি (আর এমন করো না), আমাদের নিকট এর দুটি অর্থের সম্ভাবনা রয়েছে: সম্ভাবনা রয়েছে যে এর অর্থ কাতার ছাড়া রুকু করো না যতক্ষণ না কাতারে দাঁড়াতে পারো, যেমনটি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (যখন তোমাদের কেউ সালাতে আসে, সে যেন কাতার ছাড়া রুকু না করে যতক্ষণ না সে কাতারে নিজের জায়গা করে নেয়)। আবার এও সম্ভাবনা রয়েছে যে, কাতারের দিকে এমনভাবে দৌড়াবে না যা নিঃশ্বাসকে দ্রুত করে দেয়, যেমনটি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: (যখন সালাতের ইকামত দেওয়া হয়, তখন তোমরা দৌড়ে সালাতে এসো না, বরং হেঁটে হেঁটে আসো এবং তোমাদের ওপর যেন ধীরস্থিরতা বজায় থাকে; যা পাবে তা আদায় করো আর যা ছুটে যাবে তা পূর্ণ করো)। কাজী বায়যাবী বলেন: সম্ভাবনা আছে যে এটি সালাতের মধ্যে কাতারের দিকে হেঁটে যাওয়ার দিকে নির্দেশ করছে; কেননা এক বা দুই কদম হাঁটা যদিও সালাত নষ্ট করে না, তবে তা থেকে বেঁচে থাকাই উত্তম। অতঃপর তার উক্তি (লা তা’উদ) সকল বর্ণনায় ‘তা’-তে জবর এবং ‘আইন’-এ পেশ সহকারে (ফিরে আসা অর্থে)। কেউ কেউ বলেছেন: এটি ‘তা’-তে পেশ এবং ‘আইন’-এ যের সহকারেও বর্ণিত হয়েছে (পুনরায় করা অর্থে); যদি এই বর্ণনাটি সঠিক হয় তবে এর অর্থ হবে: তোমার সালাত পুনরায় আদায় করো না।
এ থেকে যা শিক্ষণীয় তার উল্লেখ: তাহাবী বলেন: এই হাদিসে দেখা যায় যে তিনি কাতারের বাইরে রুকু করেছিলেন কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে সালাত পুনরায় আদায়ের নির্দেশ দেননি। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। ইবনে মাসউদ এবং যায়েদ ইবনে সাবিত রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তারা উভয়ে এমনটি করেছিলেন; তারা কাতারের বাইরে রুকু করতেন এবং রুকু অবস্থায় কাতারের দিকে হেঁটে যেতেন। উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের, সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আবু সালামাহ এবং আতা-ও এমনটি করেছেন। মালেক এবং লাইস বলেন: এতে কোনো অসুবিধা নেই যদি কাতারটি কাছে হয় এবং তিনি (কাতার) ধরতে পারেন। কাজী ইসমাইল ইমাম মালেক থেকে যে দূরত্বের সীমা বর্ণনা করেছেন তা হলো: ইমামের সেজদায় যাওয়ার পূর্বেই যেন সে কাতারে পৌঁছাতে পারে। কেউ কেউ বলেছেন: দুই ফাঁকা জায়গার সমপরিমাণ দূরত্ব সে অতিক্রম করতে পারবে। ‘গুনিয়া’ কিতাবে বলা হয়েছে: তিন কাতার পরিমাণ। ‘আওসাত’ কিতাবে আতা-র হাদিসে বর্ণিত আছে যে ইবনে যুবায়ের মিম্বারের ওপর দাঁড়িয়ে বলেছিলেন: যখন তোমাদের কেউ মসজিদে প্রবেশ করে এবং মানুষ রুকুতে থাকে, সে যেন প্রবেশের সাথে সাথেই রুকু করে তারপর রুকু অবস্থায় হেঁটে গিয়ে কাতারে শামিল হয়, কেননা এটিই সুন্নত। আতা বলেন: আমি তাকে এমনটি করতে দেখেছি। ‘মুসান্নাফ’ গ্রন্থে সহীহ সনদে যায়েদ ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: (আমি আবদুল্লাহর সাথে তার বাড়ি থেকে বের হলাম, যখন আমরা মসজিদের মাঝখানে পৌঁছালাম তখন ইমাম রুকু করলেন। আবদুল্লাহ তাকবীর দিয়ে রুকু করলেন এবং আমিও তার সাথে রুকু করলাম। তারপর আমরা রুকু অবস্থায় হেঁটে কাতারে শামিল হলাম যতক্ষণ না লোকেরা তাদের মাথা তুলল। যখন ইমাম সালাত শেষ করলেন, আমি (ছুটে যাওয়া অংশ) পড়ার জন্য দাঁড়ালাম, তখন আবদুল্লাহ আমার হাত ধরে আমাকে বসিয়ে দিলেন এবং বললেন: তুমি রাকাত পেয়েছ)। ‘মুসান্নাফ’-এ আরও বর্ণিত হয়েছে যে আবু উমামাহ, যায়েদ ইবনে সাবিত, সাঈদ ইবনে জুবায়ের, উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের, মুজাহিদ এবং হাসান-ও এমনটি করেছেন। আবু হানিফা বলেন: এটি একাকী ব্যক্তির জন্য অপছন্দনীয় কিন্তু জামাতের জন্য অপছন্দনীয় নয়; যা তাহাবী উল্লেখ করেছেন।
এতে এ বিষয়টিও রয়েছে যে: আবু বাকরাহ-র কাতার ছাড়া সালাতে প্রবেশ করা যখন সঠিক হয়েছে, তখন কাতারের বাইরে সালাত আদায়কারী ব্যক্তির পুরো সালাতই সঠিক সালাত হিসেবে গণ্য হবে, আর তা হলো সালাত...
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: এটি আবু দাউদও সালাত অধ্যায়ে হুমায়দ ইবনে মাসআদাহ থেকে, তিনি ইয়াযিদ ইবনে যুরাই’ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে, তিনি যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈও এটি হুমায়দ ইবনে মাসআদাহ থেকে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তার উক্তি: (তিনি নবীর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাছে পৌঁছালেন যখন তিনি রুকুতে ছিলেন), অর্থাৎ: অবস্থা এই ছিল যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকু অবস্থায় ছিলেন। যিয়াদ থেকে বর্ণিত নাসাঈর বর্ণনায় রয়েছে: (হাসান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে আবু বাকরাহ তাকে বলেছেন, তিনি মসজিদে প্রবেশ করলেন যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকুতে ছিলেন)। হাসান থেকে বর্ণিত আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে: (আবু বাকরাহ এলেন যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকুতে ছিলেন)। তাহাবীর বর্ণনায় হাসান থেকে, তিনি আবু বাকরাহ থেকে বর্ণনা করেন: (আমি এলাম যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রুকুতে ছিলেন, আর আমার নিঃশ্বাস দ্রুত হয়ে গিয়েছিল, ফলে আমি কাতার ছাড়া রুকু করলাম)। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি নবীর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাছে তা উল্লেখ করলেন), অর্থাৎ: আবু বাকরাহ কাতারের বাইরে রুকু করার যে কাজ করেছিলেন তা উল্লেখ করলেন। আবু দাউদের বর্ণনায় আছে: (যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সালাত শেষ করলেন, তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে কে কাতারের বাইরে রুকু করে তারপর কাতারের দিকে হেঁটে গিয়েছিলে? আবু বাকরাহ বললেন: আমি। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: আল্লাহ তোমার আগ্রহ বাড়িয়ে দিন, তবে আর এমন করো না)। হাম্মাদ ইবনে সালামার বর্ণনায় তাবারানীর রেওয়ায়েতে আছে: (যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সালাত থেকে ফিরলেন, তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে কে রুকু অবস্থায় কাতারে প্রবেশ করেছ?) তার উক্তি: (আল্লাহ তোমার আগ্রহ বাড়িয়ে দিন), অর্থাৎ: কল্যাণের প্রতি। তার উক্তি: (আর এমন করো না), সাফাক্বসী শাফেয়ী থেকে বর্ণনা করেছেন যে এর অর্থ: কাতারের বাইরে রুকু করো না। কেউ কেউ বলেছেন: সালাতের দিকে এমনভাবে দৌড়ে এসো না যা তোমার নিঃশ্বাসকে দ্রুত করে দেয়। আবার কেউ কেউ বলেছেন: দেরিতে আসা পুনরায় করো না। ইমাম তাহাবী বলেন: তার উক্তি (আর এমন করো না), আমাদের নিকট এর দুটি অর্থের সম্ভাবনা রয়েছে: সম্ভাবনা রয়েছে যে এর অর্থ কাতার ছাড়া রুকু করো না যতক্ষণ না কাতারে দাঁড়াতে পারো, যেমনটি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (যখন তোমাদের কেউ সালাতে আসে, সে যেন কাতার ছাড়া রুকু না করে যতক্ষণ না সে কাতারে নিজের জায়গা করে নেয়)। আবার এও সম্ভাবনা রয়েছে যে, কাতারের দিকে এমনভাবে দৌড়াবে না যা নিঃশ্বাসকে দ্রুত করে দেয়, যেমনটি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেন: (যখন সালাতের ইকামত দেওয়া হয়, তখন তোমরা দৌড়ে সালাতে এসো না, বরং হেঁটে হেঁটে আসো এবং তোমাদের ওপর যেন ধীরস্থিরতা বজায় থাকে; যা পাবে তা আদায় করো আর যা ছুটে যাবে তা পূর্ণ করো)। কাজী বায়যাবী বলেন: সম্ভাবনা আছে যে এটি সালাতের মধ্যে কাতারের দিকে হেঁটে যাওয়ার দিকে নির্দেশ করছে; কেননা এক বা দুই কদম হাঁটা যদিও সালাত নষ্ট করে না, তবে তা থেকে বেঁচে থাকাই উত্তম। অতঃপর তার উক্তি (লা তা’উদ) সকল বর্ণনায় ‘তা’-তে জবর এবং ‘আইন’-এ পেশ সহকারে (ফিরে আসা অর্থে)। কেউ কেউ বলেছেন: এটি ‘তা’-তে পেশ এবং ‘আইন’-এ যের সহকারেও বর্ণিত হয়েছে (পুনরায় করা অর্থে); যদি এই বর্ণনাটি সঠিক হয় তবে এর অর্থ হবে: তোমার সালাত পুনরায় আদায় করো না।
এ থেকে যা শিক্ষণীয় তার উল্লেখ: তাহাবী বলেন: এই হাদিসে দেখা যায় যে তিনি কাতারের বাইরে রুকু করেছিলেন কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে সালাত পুনরায় আদায়ের নির্দেশ দেননি। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। ইবনে মাসউদ এবং যায়েদ ইবনে সাবিত রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তারা উভয়ে এমনটি করেছিলেন; তারা কাতারের বাইরে রুকু করতেন এবং রুকু অবস্থায় কাতারের দিকে হেঁটে যেতেন। উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের, সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আবু সালামাহ এবং আতা-ও এমনটি করেছেন। মালেক এবং লাইস বলেন: এতে কোনো অসুবিধা নেই যদি কাতারটি কাছে হয় এবং তিনি (কাতার) ধরতে পারেন। কাজী ইসমাইল ইমাম মালেক থেকে যে দূরত্বের সীমা বর্ণনা করেছেন তা হলো: ইমামের সেজদায় যাওয়ার পূর্বেই যেন সে কাতারে পৌঁছাতে পারে। কেউ কেউ বলেছেন: দুই ফাঁকা জায়গার সমপরিমাণ দূরত্ব সে অতিক্রম করতে পারবে। ‘গুনিয়া’ কিতাবে বলা হয়েছে: তিন কাতার পরিমাণ। ‘আওসাত’ কিতাবে আতা-র হাদিসে বর্ণিত আছে যে ইবনে যুবায়ের মিম্বারের ওপর দাঁড়িয়ে বলেছিলেন: যখন তোমাদের কেউ মসজিদে প্রবেশ করে এবং মানুষ রুকুতে থাকে, সে যেন প্রবেশের সাথে সাথেই রুকু করে তারপর রুকু অবস্থায় হেঁটে গিয়ে কাতারে শামিল হয়, কেননা এটিই সুন্নত। আতা বলেন: আমি তাকে এমনটি করতে দেখেছি। ‘মুসান্নাফ’ গ্রন্থে সহীহ সনদে যায়েদ ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: (আমি আবদুল্লাহর সাথে তার বাড়ি থেকে বের হলাম, যখন আমরা মসজিদের মাঝখানে পৌঁছালাম তখন ইমাম রুকু করলেন। আবদুল্লাহ তাকবীর দিয়ে রুকু করলেন এবং আমিও তার সাথে রুকু করলাম। তারপর আমরা রুকু অবস্থায় হেঁটে কাতারে শামিল হলাম যতক্ষণ না লোকেরা তাদের মাথা তুলল। যখন ইমাম সালাত শেষ করলেন, আমি (ছুটে যাওয়া অংশ) পড়ার জন্য দাঁড়ালাম, তখন আবদুল্লাহ আমার হাত ধরে আমাকে বসিয়ে দিলেন এবং বললেন: তুমি রাকাত পেয়েছ)। ‘মুসান্নাফ’-এ আরও বর্ণিত হয়েছে যে আবু উমামাহ, যায়েদ ইবনে সাবিত, সাঈদ ইবনে জুবায়ের, উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের, মুজাহিদ এবং হাসান-ও এমনটি করেছেন। আবু হানিফা বলেন: এটি একাকী ব্যক্তির জন্য অপছন্দনীয় কিন্তু জামাতের জন্য অপছন্দনীয় নয়; যা তাহাবী উল্লেখ করেছেন।
এতে এ বিষয়টিও রয়েছে যে: আবু বাকরাহ-র কাতার ছাড়া সালাতে প্রবেশ করা যখন সঠিক হয়েছে, তখন কাতারের বাইরে সালাত আদায়কারী ব্যক্তির পুরো সালাতই সঠিক সালাত হিসেবে গণ্য হবে, আর তা হলো সালাত...
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥٥)