763 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالكٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله ابنِ عُتْبَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَنه قَالَ إنَّ أم الفَضْلِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ والمُرْسَلاتِ عُرْفا فقالَتْ يَا بُنَيَّ وَالله لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِه السُّورَةَ إنَّهَا لآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بهَا فِي المَغْرِبِ (الحَدِيث 763 طرفه فِي: 4429) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَابْن شهَاب هُوَ: مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن بكير. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد وَعَن حَرْمَلَة بن يحيى وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد بن حميد، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي عَن مَالك. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن هناد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان بِهِ مُخْتَصرا، وَفِي التَّفْسِير عَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَهِشَام بن عمار، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ.
قَوْله: (إِن أم الْفضل) ، هِيَ: وَالِدَة ابْن عَبَّاس الرَّاوِي عَنْهَا، وَبِذَلِك صرح التِّرْمِذِيّ فِي رِوَايَته فَقَالَ: عَن أمه أم الْفضل وَاسْمهَا: لبَابَة بنت الْحَارِث زَوْجَة الْعَبَّاس، وَهِي أُخْت مَيْمُونَة بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (سمعته) ، أَي: سَمِعت ابْن عَبَّاس، وَفِيه الْتِفَات من الْحَاضِر إِلَى الْغَائِب، لِأَن الْقيَاس يَقْتَضِي أَن يُقَال: سمعتني، وَإِنَّمَا لم يقل: إِن أُمِّي، لشهرتها بذلك. قَوْله: (وَهُوَ يقْرَأ) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَالضَّمِير يرجع إِلَى ابْن عَبَّاس، وَفِيه الْتِفَات أَيْضا من الْحَاضِر إِلَى الْغَائِب، لِأَن الْقيَاس يَقْتَضِي: وَأَنا أَقرَأ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيقْرَأ إِمَّا حَال وَإِمَّا اسْتِئْنَاف، وعَلى الْحَال يحْتَمل سماعهَا مِنْهُ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآن بعد ذَلِك، وعَلى الِاسْتِئْنَاف لَا يحْتَمل. قَوْله: فَقَالَت يَا بني ويروى (فَقلت) وَبني بِضَم الْبَاء تَصْغِير ابْن وَهَذَا تَصْغِير الشَّفَقَة والترحم قَوْله (لقد ذَكرتني) بِالتَّشْدِيدِ، أَي: ذَكرتني شَيْئا نَسِيته. قَالَ الْكرْمَانِي: ويروى بِالتَّخْفِيفِ، ويروى أَيْضا بقرآنك على وزن الفعلان، أَرَادَ بِهِ: بِضَم الْقَاف وَسُكُون الرَّاء وَبعد الْألف نون. قَوْله: (هَذِه السُّورَة) ، مَنْصُوب بقوله: (بِقِرَاءَتِك) ، على مُخْتَار الْبَصرِيين، وَبِقَوْلِهِ: (ذَكرتني) ، على مُخْتَار الْكُوفِيّين. قَوْله: (إِنَّهَا) أَي: إِن هَذِه السُّورَة (لآخر مَا سَمِعت) ويروى: (مَا سمعته) بِزِيَادَة ضمير الْمَنْصُوب. فَإِن قلت: صرح عقيل فِي رِوَايَته عَن ابْن شهَاب أَنَّهَا آخر صلوَات النَّبِي صلى الله عليه وسلم، ذكره البُخَارِيّ فِي بَاب الْوَفَاة، وَلَفظه: (ثمَّ مَا صلى لنا بعْدهَا حَتَّى قَبضه الله) ، وَذكر فِي: بَاب إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ، من حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، إِن الصَّلَاة الَّتِي صلاهَا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بِأَصْحَابِهِ فِي مرض مَوته كَانَت الظّهْر قلت: التَّوْفِيق بَينهمَا أَن الصَّلَاة الَّتِي حكتها عَائِشَة كَانَت فِي مَسْجِد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالصَّلَاة الَّتِي حكتها أم الْفضل كَانَت فِي بَيته، كَمَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ: (صلى بِنَا فِي بَيته الْمغرب فَقَرَأَ المرسلات، وَمَا صلى بعْدهَا صَلَاة حَتَّى قبض صلى الله عليه وسلم . فَإِن قلت: روى التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا هناد قَالَ: أخبرنَا عَبدة عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن أمه أم الْفضل قَالَت: خرج إِلَيْنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عاصب رَأسه فِي مَرضه، فصلى الْمغرب فَقَرَأَ بالمرسلات، فَمَا صلاهَا بعد حَتَّى لَقِي الله. وَقَالَ: حَدِيث أم الْفضل حَدِيث حسن صَحِيح. قلت: يحمل قَوْلهَا: خرج إِلَيْنَا، على أَنه خرج من مَكَانَهُ الَّذِي كَانَ رَاقِدًا فِيهِ إِلَى الْحَاضِرين فِي الْبَيْت، فصلى بهم، فَيحصل الالتئام بذلك فِي الرِّوَايَات. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَرَأَ فِي الْمغرب بِالطورِ، وَقد ذكره البُخَارِيّ مُسْندًا على مَا يَجِيء عَن قريب.
764 - حدَّثنا أبُو عاصِمٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عنِ ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عنْ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ قَالَ قَالَ لِي زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ وقَدْ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: أَبُو عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد، بِفَتْح الْمِيم: النَّبِيل الْبَصْرِيّ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَابْن شهَاب هُوَ: مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن بكير. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد وَعَن حَرْمَلَة بن يحيى وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد بن حميد، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن القعْنبِي عَن مَالك. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن هناد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان بِهِ مُخْتَصرا، وَفِي التَّفْسِير عَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَهِشَام بن عمار، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ.
قَوْله: (إِن أم الْفضل) ، هِيَ: وَالِدَة ابْن عَبَّاس الرَّاوِي عَنْهَا، وَبِذَلِك صرح التِّرْمِذِيّ فِي رِوَايَته فَقَالَ: عَن أمه أم الْفضل وَاسْمهَا: لبَابَة بنت الْحَارِث زَوْجَة الْعَبَّاس، وَهِي أُخْت مَيْمُونَة بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (سمعته) ، أَي: سَمِعت ابْن عَبَّاس، وَفِيه الْتِفَات من الْحَاضِر إِلَى الْغَائِب، لِأَن الْقيَاس يَقْتَضِي أَن يُقَال: سمعتني، وَإِنَّمَا لم يقل: إِن أُمِّي، لشهرتها بذلك. قَوْله: (وَهُوَ يقْرَأ) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، وَالضَّمِير يرجع إِلَى ابْن عَبَّاس، وَفِيه الْتِفَات أَيْضا من الْحَاضِر إِلَى الْغَائِب، لِأَن الْقيَاس يَقْتَضِي: وَأَنا أَقرَأ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيقْرَأ إِمَّا حَال وَإِمَّا اسْتِئْنَاف، وعَلى الْحَال يحْتَمل سماعهَا مِنْهُ صلى الله عليه وسلم الْقُرْآن بعد ذَلِك، وعَلى الِاسْتِئْنَاف لَا يحْتَمل. قَوْله: فَقَالَت يَا بني ويروى (فَقلت) وَبني بِضَم الْبَاء تَصْغِير ابْن وَهَذَا تَصْغِير الشَّفَقَة والترحم قَوْله (لقد ذَكرتني) بِالتَّشْدِيدِ، أَي: ذَكرتني شَيْئا نَسِيته. قَالَ الْكرْمَانِي: ويروى بِالتَّخْفِيفِ، ويروى أَيْضا بقرآنك على وزن الفعلان، أَرَادَ بِهِ: بِضَم الْقَاف وَسُكُون الرَّاء وَبعد الْألف نون. قَوْله: (هَذِه السُّورَة) ، مَنْصُوب بقوله: (بِقِرَاءَتِك) ، على مُخْتَار الْبَصرِيين، وَبِقَوْلِهِ: (ذَكرتني) ، على مُخْتَار الْكُوفِيّين. قَوْله: (إِنَّهَا) أَي: إِن هَذِه السُّورَة (لآخر مَا سَمِعت) ويروى: (مَا سمعته) بِزِيَادَة ضمير الْمَنْصُوب. فَإِن قلت: صرح عقيل فِي رِوَايَته عَن ابْن شهَاب أَنَّهَا آخر صلوَات النَّبِي صلى الله عليه وسلم، ذكره البُخَارِيّ فِي بَاب الْوَفَاة، وَلَفظه: (ثمَّ مَا صلى لنا بعْدهَا حَتَّى قَبضه الله) ، وَذكر فِي: بَاب إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ، من حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، إِن الصَّلَاة الَّتِي صلاهَا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بِأَصْحَابِهِ فِي مرض مَوته كَانَت الظّهْر قلت: التَّوْفِيق بَينهمَا أَن الصَّلَاة الَّتِي حكتها عَائِشَة كَانَت فِي مَسْجِد النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَالصَّلَاة الَّتِي حكتها أم الْفضل كَانَت فِي بَيته، كَمَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ: (صلى بِنَا فِي بَيته الْمغرب فَقَرَأَ المرسلات، وَمَا صلى بعْدهَا صَلَاة حَتَّى قبض صلى الله عليه وسلم . فَإِن قلت: روى التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا هناد قَالَ: أخبرنَا عَبدة عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن أمه أم الْفضل قَالَت: خرج إِلَيْنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عاصب رَأسه فِي مَرضه، فصلى الْمغرب فَقَرَأَ بالمرسلات، فَمَا صلاهَا بعد حَتَّى لَقِي الله. وَقَالَ: حَدِيث أم الْفضل حَدِيث حسن صَحِيح. قلت: يحمل قَوْلهَا: خرج إِلَيْنَا، على أَنه خرج من مَكَانَهُ الَّذِي كَانَ رَاقِدًا فِيهِ إِلَى الْحَاضِرين فِي الْبَيْت، فصلى بهم، فَيحصل الالتئام بذلك فِي الرِّوَايَات. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَرَأَ فِي الْمغرب بِالطورِ، وَقد ذكره البُخَارِيّ مُسْندًا على مَا يَجِيء عَن قريب.
764 - حدَّثنا أبُو عاصِمٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عنِ ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ عنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ عنْ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ قَالَ قَالَ لِي زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ وقَدْ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: أَبُو عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد، بِفَتْح الْمِيم: النَّبِيل الْبَصْرِيّ.
৭৬৩ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের জানিয়েছেন ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উতবা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন, উম্মুল ফজল তাকে (ইবনে আব্বাসকে) 'ওয়াল মুরসালাতি উরফা' (সুরা আল-মুরসালাত) পড়তে শুনলেন। তখন তিনি বললেন, হে বৎস! আল্লাহর কসম, তোমার এই সুরা পাঠ আমাকে মনে করিয়ে দিয়েছে যে, এটিই ছিল শেষ সুরা যা আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে মাগরিবের নামাজে পড়তে শুনেছি। (হাদিস ৭৬৩, এর অংশবিশেষ ৪৪২৯ এ রয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। ইবনে শিহাব হলেন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আল-জুহরি।
ইমাম বুখারি এটি কিতাবুল মাগাজিতে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে মালিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, এবং আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, আমর আন-নাকিদ, হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে, যারা উভয়েই আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কিতাবুস সালাতে আল-কা'নাবি থেকে মালিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি কুতাইবা থেকে সুফিয়ানের সূত্রে সংক্ষিপ্তভাবে এবং তাফসীর অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামা ও হারিস ইবনে মিসকিনের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবা ও হিশাম ইবনে আম্মারের সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই উম্মুল ফজল), তিনি হলেন: বর্ণনাকারী ইবনে আব্বাসের মাতা। ইমাম তিরমিযী তাঁর বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করে বলেছেন: তাঁর মা উম্মুল ফজল থেকে, এবং তাঁর নাম লুবাবা বিনতুল হারিস, আব্বাসের স্ত্রী। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রী মায়মুনা বিনতুল হারিসের বোন। তাঁর উক্তি: (আমি তাকে শুনেছি), অর্থাৎ আমি ইবনে আব্বাসকে শুনেছি। এখানে উপস্থিত ব্যক্তি থেকে অনুপস্থিত ব্যক্তির প্রতি 'ইলতিফাত' (সর্বনামের পরিবর্তন) হয়েছে, কারণ শাব্দিক নিয়ম অনুযায়ী 'তুমি আমাকে শুনেছ' বলা উচিত ছিল। তিনি 'আমার মা' না বলে উম্মুল ফজল শব্দ ব্যবহার করেছেন কারণ তিনি এই নামেই প্রসিদ্ধ ছিলেন। তাঁর উক্তি: (এমতাবস্থায় যে তিনি পড়ছিলেন), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য (জুমলা ইসমিয়া) যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। এখানে সর্বনামটি ইবনে আব্বাসের দিকে ফিরেছে। এখানেও উপস্থিত থেকে অনুপস্থিতের দিকে 'ইলতিফাত' হয়েছে, কারণ শাব্দিক নিয়ম অনুযায়ী 'আমি পড়ছিলাম' হওয়া উচিত ছিল। কিরমানি বলেছেন: 'পড়ছিলেন' শব্দটি হয় 'হাল' অথবা 'ইস্তিনাফ' (নতুন বাক্য)। যদি 'হাল' হিসেবে ধরা হয় তবে এর পরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের থেকে আরও কুরআন শোনার সম্ভাবনা থাকে, আর যদি 'ইস্তিনাফ' হিসেবে ধরা হয় তবে সেই সম্ভাবনা থাকে না। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন হে বৎস), এবং বর্ণিত আছে যে (আমি বললাম), এবং 'বুনাইয়্যা' শব্দটিতে বা-বর্ণে পেশ দিয়ে 'ইবন'-এর ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ (তাসগির) করা হয়েছে, যা মমতা ও করুণা প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (অবশ্যই তুমি আমাকে মনে করিয়ে দিয়েছ) তাশদীদ সহকারে, অর্থাৎ তুমি আমাকে এমন কিছু মনে করিয়ে দিয়েছ যা আমি ভুলে গিয়েছিলাম। কিরমানি বলেন: এটি তাখফিফ (হালকাভাবে) সহকারেও বর্ণিত হয়েছে। আবার 'বিকুরআনিক' শব্দেও বর্ণিত হয়েছে 'ফুইলান' ওজনে, অর্থাৎ কাফ-এ পেশ, রা-এ সাকিন এবং আলিফের পর নুন যোগে। তাঁর উক্তি: (এই সুরাটি), এটি বসরীয় বৈয়াকরণদের মতে 'বিক্বিরাআতিকা' শব্দের প্রভাবে এবং কুফীয়দের মতে 'যাক্কারতানি' শব্দের প্রভাবে মানসুব (কর্মকারক) হয়েছে। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই এটি) অর্থাৎ এই সুরাটি (সর্বশেষ যা আমি শুনেছি)। মানসুব সর্বনাম যোগে 'যা আমি শুনেছি' হিসেবেও এটি বর্ণিত হয়েছে। যদি আপনি বলেন: উকাইল ইবনে শিহাব থেকে তাঁর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের শেষ সালাত ছিল। ইমাম বুখারি ওফাত অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করেছেন যার পাঠ হলো: "এরপর আল্লাহ তাঁর জান কবজ করা পর্যন্ত তিনি আর আমাদের নিয়ে সালাত আদায় করেননি।" আবার আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত 'ইমামের অনুসরণ' অধ্যায়ে উল্লেখ আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর অসুস্থতার সময় সাহাবীদের নিয়ে যে সালাত আদায় করেছিলেন তা ছিল জোহরের সালাত। আমি বলব: এই দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় হলো, আয়েশা (রা.) যে সালাতের কথা বর্ণনা করেছেন তা ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে, আর উম্মুল ফজল যে সালাতের কথা বর্ণনা করেছেন তা ছিল তাঁর ঘরে। যেমন নাসায়ী বর্ণনা করেছেন: "তিনি আমাদের নিয়ে তাঁর ঘরে মাগরিবের সালাত আদায় করলেন এবং মুরসালাত পাঠ করলেন, এরপর ওফাত পর্যন্ত তিনি আর কোন সালাত আদায় করেননি।" যদি আপনি বলেন: তিরমিযী বর্ণনা করেছেন: হান্নাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদাহ আমাদের জানিয়েছেন মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি তাঁর মা উম্মুল ফজল থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর অসুস্থতার সময় মাথায় পট্টি বাঁধা অবস্থায় আমাদের কাছে বের হলেন এবং মাগরিবের সালাত আদায় করলেন। তিনি মুরসালাত পাঠ করলেন এবং আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করা পর্যন্ত আর কখনো এই সালাত আদায় করেননি। তিরমিযী বলেন: উম্মুল ফজলের এই হাদিসটি হাসান সহীহ। আমি বলব: তাঁর কথা "আমাদের কাছে বের হলেন"-কে এভাবে ব্যাখ্যা করা হবে যে, তিনি যে স্থানে শায়িত ছিলেন সেখান থেকে ঘরের ভেতরে যারা উপস্থিত ছিলেন তাদের কাছে বের হয়ে আসলেন এবং তাদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন। এভাবে বর্ণনাগুলোর মধ্যে সামঞ্জস্য তৈরি হয়। তিরমিযী বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি মাগরিবের নামাজে সুরা আত-তূর পাঠ করেছিলেন, যা ইমাম বুখারি অচিরেই মুসনাদ হিসেবে উল্লেখ করবেন।
৭৬৪ - আবু আসিম আমাদের কাছে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আবি মুলাইকা থেকে, তিনি উরওয়া ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি মারওয়ান ইবনে হাকাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, জায়েদ ইবনে সাবিত আমাকে বললেন, আপনার কী হয়েছে যে আপনি মাগরিবের নামাজে 'ক্বিসারে মুফাসসাল' (ছোট সুরাসমূহ) পাঠ করেন? অথচ আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দুটি দীর্ঘ সুরার মধ্যে দীর্ঘতরটি পড়তে শুনেছি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা ছয়জন: প্রথমজন: আবু আসিম দাহহাক ইবনে মাখলাদ, মীম-এ ফাতহা সহকারে: আন-নাবিল আল-বাসরি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। ইবনে শিহাব হলেন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আল-জুহরি।
ইমাম বুখারি এটি কিতাবুল মাগাজিতে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে মালিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, এবং আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, আমর আন-নাকিদ, হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে, যারা উভয়েই আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কিতাবুস সালাতে আল-কা'নাবি থেকে মালিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি কুতাইবা থেকে সুফিয়ানের সূত্রে সংক্ষিপ্তভাবে এবং তাফসীর অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালামা ও হারিস ইবনে মিসকিনের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবা ও হিশাম ইবনে আম্মারের সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই উম্মুল ফজল), তিনি হলেন: বর্ণনাকারী ইবনে আব্বাসের মাতা। ইমাম তিরমিযী তাঁর বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করে বলেছেন: তাঁর মা উম্মুল ফজল থেকে, এবং তাঁর নাম লুবাবা বিনতুল হারিস, আব্বাসের স্ত্রী। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রী মায়মুনা বিনতুল হারিসের বোন। তাঁর উক্তি: (আমি তাকে শুনেছি), অর্থাৎ আমি ইবনে আব্বাসকে শুনেছি। এখানে উপস্থিত ব্যক্তি থেকে অনুপস্থিত ব্যক্তির প্রতি 'ইলতিফাত' (সর্বনামের পরিবর্তন) হয়েছে, কারণ শাব্দিক নিয়ম অনুযায়ী 'তুমি আমাকে শুনেছ' বলা উচিত ছিল। তিনি 'আমার মা' না বলে উম্মুল ফজল শব্দ ব্যবহার করেছেন কারণ তিনি এই নামেই প্রসিদ্ধ ছিলেন। তাঁর উক্তি: (এমতাবস্থায় যে তিনি পড়ছিলেন), এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য (জুমলা ইসমিয়া) যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে। এখানে সর্বনামটি ইবনে আব্বাসের দিকে ফিরেছে। এখানেও উপস্থিত থেকে অনুপস্থিতের দিকে 'ইলতিফাত' হয়েছে, কারণ শাব্দিক নিয়ম অনুযায়ী 'আমি পড়ছিলাম' হওয়া উচিত ছিল। কিরমানি বলেছেন: 'পড়ছিলেন' শব্দটি হয় 'হাল' অথবা 'ইস্তিনাফ' (নতুন বাক্য)। যদি 'হাল' হিসেবে ধরা হয় তবে এর পরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের থেকে আরও কুরআন শোনার সম্ভাবনা থাকে, আর যদি 'ইস্তিনাফ' হিসেবে ধরা হয় তবে সেই সম্ভাবনা থাকে না। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন হে বৎস), এবং বর্ণিত আছে যে (আমি বললাম), এবং 'বুনাইয়্যা' শব্দটিতে বা-বর্ণে পেশ দিয়ে 'ইবন'-এর ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ (তাসগির) করা হয়েছে, যা মমতা ও করুণা প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (অবশ্যই তুমি আমাকে মনে করিয়ে দিয়েছ) তাশদীদ সহকারে, অর্থাৎ তুমি আমাকে এমন কিছু মনে করিয়ে দিয়েছ যা আমি ভুলে গিয়েছিলাম। কিরমানি বলেন: এটি তাখফিফ (হালকাভাবে) সহকারেও বর্ণিত হয়েছে। আবার 'বিকুরআনিক' শব্দেও বর্ণিত হয়েছে 'ফুইলান' ওজনে, অর্থাৎ কাফ-এ পেশ, রা-এ সাকিন এবং আলিফের পর নুন যোগে। তাঁর উক্তি: (এই সুরাটি), এটি বসরীয় বৈয়াকরণদের মতে 'বিক্বিরাআতিকা' শব্দের প্রভাবে এবং কুফীয়দের মতে 'যাক্কারতানি' শব্দের প্রভাবে মানসুব (কর্মকারক) হয়েছে। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই এটি) অর্থাৎ এই সুরাটি (সর্বশেষ যা আমি শুনেছি)। মানসুব সর্বনাম যোগে 'যা আমি শুনেছি' হিসেবেও এটি বর্ণিত হয়েছে। যদি আপনি বলেন: উকাইল ইবনে শিহাব থেকে তাঁর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন যে, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের শেষ সালাত ছিল। ইমাম বুখারি ওফাত অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করেছেন যার পাঠ হলো: "এরপর আল্লাহ তাঁর জান কবজ করা পর্যন্ত তিনি আর আমাদের নিয়ে সালাত আদায় করেননি।" আবার আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত 'ইমামের অনুসরণ' অধ্যায়ে উল্লেখ আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর অসুস্থতার সময় সাহাবীদের নিয়ে যে সালাত আদায় করেছিলেন তা ছিল জোহরের সালাত। আমি বলব: এই দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় হলো, আয়েশা (রা.) যে সালাতের কথা বর্ণনা করেছেন তা ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে, আর উম্মুল ফজল যে সালাতের কথা বর্ণনা করেছেন তা ছিল তাঁর ঘরে। যেমন নাসায়ী বর্ণনা করেছেন: "তিনি আমাদের নিয়ে তাঁর ঘরে মাগরিবের সালাত আদায় করলেন এবং মুরসালাত পাঠ করলেন, এরপর ওফাত পর্যন্ত তিনি আর কোন সালাত আদায় করেননি।" যদি আপনি বলেন: তিরমিযী বর্ণনা করেছেন: হান্নাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদাহ আমাদের জানিয়েছেন মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি তাঁর মা উম্মুল ফজল থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর অসুস্থতার সময় মাথায় পট্টি বাঁধা অবস্থায় আমাদের কাছে বের হলেন এবং মাগরিবের সালাত আদায় করলেন। তিনি মুরসালাত পাঠ করলেন এবং আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করা পর্যন্ত আর কখনো এই সালাত আদায় করেননি। তিরমিযী বলেন: উম্মুল ফজলের এই হাদিসটি হাসান সহীহ। আমি বলব: তাঁর কথা "আমাদের কাছে বের হলেন"-কে এভাবে ব্যাখ্যা করা হবে যে, তিনি যে স্থানে শায়িত ছিলেন সেখান থেকে ঘরের ভেতরে যারা উপস্থিত ছিলেন তাদের কাছে বের হয়ে আসলেন এবং তাদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন। এভাবে বর্ণনাগুলোর মধ্যে সামঞ্জস্য তৈরি হয়। তিরমিযী বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি মাগরিবের নামাজে সুরা আত-তূর পাঠ করেছিলেন, যা ইমাম বুখারি অচিরেই মুসনাদ হিসেবে উল্লেখ করবেন।
৭৬৪ - আবু আসিম আমাদের কাছে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আবি মুলাইকা থেকে, তিনি উরওয়া ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি মারওয়ান ইবনে হাকাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, জায়েদ ইবনে সাবিত আমাকে বললেন, আপনার কী হয়েছে যে আপনি মাগরিবের নামাজে 'ক্বিসারে মুফাসসাল' (ছোট সুরাসমূহ) পাঠ করেন? অথচ আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দুটি দীর্ঘ সুরার মধ্যে দীর্ঘতরটি পড়তে শুনেছি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা ছয়জন: প্রথমজন: আবু আসিম দাহহাক ইবনে মাখলাদ, মীম-এ ফাতহা সহকারে: আন-নাবিল আল-বাসরি।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٢٣)