لقُرْبه مِنْهُ لكَونه من أهل الشورى، وَقيل: إِن مَذْهَب عمر أَن لَا يسْتَمر بالعامل أَكثر من أَربع سِنِين. وَقَالَ الْمَازرِيّ: اخْتلفُوا هَل يعْزل القَاضِي بشكوى الْوَاحِد أَو الْإِثْنَيْنِ أَو لَا يعْزل حَتَّى يجْتَمع الْأَكْثَر على الشكوى عَنهُ.
الْوَجْه الرَّابِع: فِيهِ خطاب الرجل بكنيته والاعتذار لمن سمع فِي حَقه كَلَام يسوؤه.
الْوَجْه الْخَامِس: فِيهِ جَوَاز الدُّعَاء على الظَّالِم الْمعِين بِمَا يسْتَلْزم النَّقْص فِي دينه، وَلَيْسَ هُوَ من طلب وُقُوع الْمعْصِيَة، وَلَكِن من حَيْثُ إِنَّه يُؤَدِّي إِلَى نكاية الظَّالِم وعقوبته. ألَا ترى إِلَى مُوسَى عليه الصلاة والسلام كَيفَ دَعَا، وَقَالَ: {رَبنَا اطْمِسْ على أَمْوَالهم وَاشْدُدْ على قُلُوبهم} (يُونُس: 88) .
756 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ عنْ مَحْمُودِ بنِ الرَّبِيعِ عنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة غير ظَاهِرَة لِأَن التَّرْجَمَة أَعم من أَن تكون الْقِرَاءَة بِالْفَاتِحَةِ أَو بغَيْرهَا، والْحَدِيث يعين الْفَاتِحَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن قِرَاءَة الْفَاتِحَة وَاجِبَة على الإِمَام وَالْمُنْفَرد وَالْمَأْمُوم فِي الصَّلَوَات كلهَا، فَهُوَ صَرِيح فِي دلَالَته على جَمِيع أَجزَاء التَّرْجَمَة. قلت: لَيْسَ فِي التَّرْجَمَة ذكر الْفَاتِحَة حَتَّى يدل على ذَلِك، وَإِنَّمَا فِيهَا ذكر الْقِرَاءَة، وَهِي أَعم من الْفَاتِحَة وَغَيرهَا على مَا ذكرنَا. فَإِن قلت: لَهُ أَن يَقُول: ذكرت الْقِرَاءَة وَأَرَدْت بهَا الْفَاتِحَة من قبيل إِطْلَاق الْكل على الْجُزْء. قلت: فَحِينَئِذٍ لَا يبْقى وَجه الْمُطَابقَة بَين التَّرْجَمَة وَبَين حَدِيث سعد الْمَذْكُور، وَأَيْضًا فِيهِ ارْتِكَاب الْمجَاز من غير ضَرُورَة.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: عَليّ بن عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن مُسلم ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ. الرَّابِع: مَحْمُود بن الرّبيع، بِفَتْح الرَّاء: ابْن سراقَة الخزرجي الْأنْصَارِيّ، ختن عبَادَة بن الصَّامِت، روى عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، عقل عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، مجة مجها فِي وَجهه من دلو فِي بِئْر فِي دَارهم وَهُوَ ابْن خمس سِنِين، مر ذكره فِي: بَاب مَتى يَصح سَماع الصَّغِير من كتاب الْعلم. الْخَامِس: عبَادَة بن الصَّامِت، بِضَم الْعين، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومكي ومدني. وَفِيه: عَن مَحْمُود بن الرّبيع، وَفِي رِوَايَة الْحميدِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة حَدثنَا الزُّهْرِيّ سَمِعت مَحْمُود بن الرّبيع، وَفِي رِوَايَة مُسلم: عَن صَالح عَن ابْن شهَاب أَن مَحْمُود بن الرّبيع أخبرهُ أَن عبَادَة بن الصَّامِت أخبرهُ، وبالتصريح بالإخبار يرد تَعْلِيل من أعله بالإنقطاع لكَون بعض الروَاة أَدخل بَين مَحْمُود وَعبادَة رجلا: قلت هَذَا الرجل هُوَ وهب بن كيسَان وَفِي الْمُسْتَدْرك قد أَدخل بَين مَحْمُود وَعبادَة وهب بن كيسَان، فِيمَا رَوَاهُ الْوَلِيد ابْن مُسلم عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن مَكْحُول عَن مَحْمُود عَن وهب، وَبَين الدَّارَقُطْنِيّ فِي (سنَنه) : من حَدِيث زيد بن وَاقد عَن مَكْحُول: إِن دُخُول وهب فِيهِ لِأَنَّهُ كَانَ مُؤذن عبَادَة، وَأَن مَحْمُودًا ووهبا صليا خَلفه يَوْمًا، فَذكره. وَقَالَ: رِجَاله كلهم ثِقَات. وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث ابْن إِسْحَاق عَن مَكْحُول بِهِ، وَقَالَ: إِسْنَاده حسن. وَقَالَهُ أَيْضا الْبَغَوِيّ.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان وَعَن أبي الطَّاهِر وحرملة وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد بن حميد وَعَن الْحسن الْحلْوانِي عَن الزُّهْرِيّ بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَأبي الطَّاهِر بن السَّرْح، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن ابْن أبي عمر وَعلي بن حجر كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن سُوَيْد بن نصر وَفِي فَضَائِل الْقُرْآن عَن مَحْمُود بن مَنْصُور عَن سُفْيَان بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن هِشَام بن عمار وَسَهل بن أبي سهل وَإِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بِهِ.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: اسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث عبد الله بن الْمُبَارك وَالْأَوْزَاعِيّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر وَدَاوُد على وجوب قِرَاءَة الْفَاتِحَة خلف الإِمَام فِي جَمِيع الصَّلَوَات، وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ فِي (أَحْكَام الْقُرْآن) : ولعلمائنا فِي ذَلِك ثَلَاثَة أَقْوَال: الأول: يقْرَأ اذا أسر الإِمَام خَاصَّة، قَالَه ابْن الْقَاسِم. الثَّانِي: قَالَ ابْن وهب وَأَشْهَب فِي (كتاب مُحَمَّد) : لَا يقْرَأ. الثَّالِث: قَالَ مُحَمَّد بن عبد الحكم: يقْرؤهَا خلف الإِمَام، فَإِن لم يفعل أجزاه، كَأَنَّهُ رأى ذَلِك مُسْتَحبا، وَالأَصَح عِنْدِي وجوب قرَاءَتهَا فِيمَا أسر وتحريمها فِيمَا جهر، إِذا سمع قِرَاءَة الإِمَام، لما فِيهِ من فرض الْإِنْصَات لَهُ
الْوَجْه الرَّابِع: فِيهِ خطاب الرجل بكنيته والاعتذار لمن سمع فِي حَقه كَلَام يسوؤه.
الْوَجْه الْخَامِس: فِيهِ جَوَاز الدُّعَاء على الظَّالِم الْمعِين بِمَا يسْتَلْزم النَّقْص فِي دينه، وَلَيْسَ هُوَ من طلب وُقُوع الْمعْصِيَة، وَلَكِن من حَيْثُ إِنَّه يُؤَدِّي إِلَى نكاية الظَّالِم وعقوبته. ألَا ترى إِلَى مُوسَى عليه الصلاة والسلام كَيفَ دَعَا، وَقَالَ: {رَبنَا اطْمِسْ على أَمْوَالهم وَاشْدُدْ على قُلُوبهم} (يُونُس: 88) .
756 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ عنْ مَحْمُودِ بنِ الرَّبِيعِ عنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة غير ظَاهِرَة لِأَن التَّرْجَمَة أَعم من أَن تكون الْقِرَاءَة بِالْفَاتِحَةِ أَو بغَيْرهَا، والْحَدِيث يعين الْفَاتِحَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن قِرَاءَة الْفَاتِحَة وَاجِبَة على الإِمَام وَالْمُنْفَرد وَالْمَأْمُوم فِي الصَّلَوَات كلهَا، فَهُوَ صَرِيح فِي دلَالَته على جَمِيع أَجزَاء التَّرْجَمَة. قلت: لَيْسَ فِي التَّرْجَمَة ذكر الْفَاتِحَة حَتَّى يدل على ذَلِك، وَإِنَّمَا فِيهَا ذكر الْقِرَاءَة، وَهِي أَعم من الْفَاتِحَة وَغَيرهَا على مَا ذكرنَا. فَإِن قلت: لَهُ أَن يَقُول: ذكرت الْقِرَاءَة وَأَرَدْت بهَا الْفَاتِحَة من قبيل إِطْلَاق الْكل على الْجُزْء. قلت: فَحِينَئِذٍ لَا يبْقى وَجه الْمُطَابقَة بَين التَّرْجَمَة وَبَين حَدِيث سعد الْمَذْكُور، وَأَيْضًا فِيهِ ارْتِكَاب الْمجَاز من غير ضَرُورَة.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: عَليّ بن عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: مُحَمَّد بن مُسلم ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ. الرَّابِع: مَحْمُود بن الرّبيع، بِفَتْح الرَّاء: ابْن سراقَة الخزرجي الْأنْصَارِيّ، ختن عبَادَة بن الصَّامِت، روى عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، عقل عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، مجة مجها فِي وَجهه من دلو فِي بِئْر فِي دَارهم وَهُوَ ابْن خمس سِنِين، مر ذكره فِي: بَاب مَتى يَصح سَماع الصَّغِير من كتاب الْعلم. الْخَامِس: عبَادَة بن الصَّامِت، بِضَم الْعين، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومكي ومدني. وَفِيه: عَن مَحْمُود بن الرّبيع، وَفِي رِوَايَة الْحميدِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة حَدثنَا الزُّهْرِيّ سَمِعت مَحْمُود بن الرّبيع، وَفِي رِوَايَة مُسلم: عَن صَالح عَن ابْن شهَاب أَن مَحْمُود بن الرّبيع أخبرهُ أَن عبَادَة بن الصَّامِت أخبرهُ، وبالتصريح بالإخبار يرد تَعْلِيل من أعله بالإنقطاع لكَون بعض الروَاة أَدخل بَين مَحْمُود وَعبادَة رجلا: قلت هَذَا الرجل هُوَ وهب بن كيسَان وَفِي الْمُسْتَدْرك قد أَدخل بَين مَحْمُود وَعبادَة وهب بن كيسَان، فِيمَا رَوَاهُ الْوَلِيد ابْن مُسلم عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن مَكْحُول عَن مَحْمُود عَن وهب، وَبَين الدَّارَقُطْنِيّ فِي (سنَنه) : من حَدِيث زيد بن وَاقد عَن مَكْحُول: إِن دُخُول وهب فِيهِ لِأَنَّهُ كَانَ مُؤذن عبَادَة، وَأَن مَحْمُودًا ووهبا صليا خَلفه يَوْمًا، فَذكره. وَقَالَ: رِجَاله كلهم ثِقَات. وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث ابْن إِسْحَاق عَن مَكْحُول بِهِ، وَقَالَ: إِسْنَاده حسن. وَقَالَهُ أَيْضا الْبَغَوِيّ.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان وَعَن أبي الطَّاهِر وحرملة وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد بن حميد وَعَن الْحسن الْحلْوانِي عَن الزُّهْرِيّ بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَأبي الطَّاهِر بن السَّرْح، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن ابْن أبي عمر وَعلي بن حجر كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة عَن سُوَيْد بن نصر وَفِي فَضَائِل الْقُرْآن عَن مَحْمُود بن مَنْصُور عَن سُفْيَان بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن هِشَام بن عمار وَسَهل بن أبي سهل وَإِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بِهِ.
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: اسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث عبد الله بن الْمُبَارك وَالْأَوْزَاعِيّ وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر وَدَاوُد على وجوب قِرَاءَة الْفَاتِحَة خلف الإِمَام فِي جَمِيع الصَّلَوَات، وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ فِي (أَحْكَام الْقُرْآن) : ولعلمائنا فِي ذَلِك ثَلَاثَة أَقْوَال: الأول: يقْرَأ اذا أسر الإِمَام خَاصَّة، قَالَه ابْن الْقَاسِم. الثَّانِي: قَالَ ابْن وهب وَأَشْهَب فِي (كتاب مُحَمَّد) : لَا يقْرَأ. الثَّالِث: قَالَ مُحَمَّد بن عبد الحكم: يقْرؤهَا خلف الإِمَام، فَإِن لم يفعل أجزاه، كَأَنَّهُ رأى ذَلِك مُسْتَحبا، وَالأَصَح عِنْدِي وجوب قرَاءَتهَا فِيمَا أسر وتحريمها فِيمَا جهر، إِذا سمع قِرَاءَة الإِمَام، لما فِيهِ من فرض الْإِنْصَات لَهُ
তার নৈকট্যের কারণে এবং সে পরামর্শ সভার অন্তর্ভুক্ত হওয়ার কারণে। কেউ কেউ বলেছেন: উমরের মাযহাব ছিল এই যে, তিনি কোনো প্রশাসককে চার বছরের বেশি দায়িত্বে বহাল রাখতেন না। আল-মাজিরী বলেছেন: তারা মতভেদ করেছেন যে, একজনের বা দুইজনের অভিযোগে কি বিচারককে বরখাস্ত করা যাবে, নাকি তার বিরুদ্ধে অভিযোগের ব্যাপারে অধিকাংশ একমত না হওয়া পর্যন্ত তাকে বরখাস্ত করা যাবে না?
চতুর্থ দিক: এতে কোনো ব্যক্তিকে তার কুনিয়া (উপনাম) ধরে সম্বোধন করার এবং যার সম্পর্কে অপ্রীতিকর কথা শোনা গেছে তার কাছে ক্ষমা চাওয়ার বিষয়টি রয়েছে।
পঞ্চম দিক: এতে নির্দিষ্ট কোনো যালিমের জন্য তার দ্বীনি বিষয়ে ঘাটতি হওয়ার দোয়া করা জায়েয হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। এটি কোনো পাপ সংঘটিত হওয়ার প্রার্থনা নয়, বরং এটি যালিমকে কষ্ট দেওয়া এবং শাস্তি দেওয়ার পর্যায়ভুক্ত। আপনি কি লক্ষ্য করেননি মূসা আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লাম কীভাবে দোয়া করেছিলেন এবং বলেছিলেন: {হে আমাদের পালনকর্তা! আপনি তাদের সম্পদ ধ্বংস করে দিন এবং তাদের অন্তরসমূহ কঠোর করে দিন} (ইউনুস: ৮৮)।
৭৫৬ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যুহরী, তিনি মাহমুদ ইবনে রাবী' থেকে, তিনি উবাদাহ ইবনে সামিত রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি ফাতিহাতুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) পাঠ করে না, তার কোনো সালাত নেই।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট নয়, কারণ শিরোনামটি কিরাত পাঠের ক্ষেত্রে সাধারণ, তা সূরা ফাতিহা হোক বা অন্য কিছু; কিন্তু হাদিসটি সূরা ফাতিহাকে নির্দিষ্ট করে দিয়েছে। আল-কিরমানী বলেছেন: এই হাদিসে প্রমাণ রয়েছে যে, ইমাম, একাকী সালাত আদায়কারী এবং মুক্তাদী—সকলের ওপর সব সালাতে সূরা ফাতিহা পাঠ করা ওয়াজিব। সুতরাং শিরোনামের সকল অংশের ওপর এর দালীলিক প্রমাণ সুস্পষ্ট। আমি বলছি: শিরোনামে সূরা ফাতিহার কোনো উল্লেখ নেই যা দ্বারা এটি প্রমাণিত হতে পারে; বরং সেখানে শুধু কিরাতের উল্লেখ রয়েছে, যা সূরা ফাতিহা এবং অন্য কিরাত উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। যদি আপনি বলেন: তিনি কিরাতের কথা উল্লেখ করেছেন এবং এর দ্বারা সূরা ফাতিহা উদ্দেশ্য নিয়েছেন যেমনটি অংশ বিশেষের ওপর পূর্ণের প্রয়োগ করা হয়। আমি বলব: তাহলে শিরোনাম এবং সা'দ রাদিয়াল্লাহু আনহুর বর্ণিত হাদিসের মধ্যে সামঞ্জস্যের কোনো দিক অবশিষ্ট থাকে না। এছাড়া এতে কোনো প্রয়োজন ছাড়াই রূপক অর্থের আশ্রয় নেওয়া হয়।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা পাঁচজন। প্রথম: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর আল-মাদীনী আল-বসরী। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহ। তৃতীয়: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরী। চতুর্থ: মাহমুদ ইবনে রাবী', রা বর্ণে জবর সহ: ইবনে সুরাকাহ আল-খাযরাজী আল-আনসারী, উবাদাহ ইবনে সামিতের জামাতা। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে একটি বিষয় স্মরণ রেখেছিলেন যে, তিনি (নবীজি) তাদের বাড়ির একটি কূপের বালতি থেকে এক ঢোক পানি নিয়ে তার মুখে ছিটিয়ে দিয়েছিলেন, তখন তার বয়স ছিল পাঁচ বছর। ইতিপূর্বে 'ইলম' অধ্যায়ে 'কখন ছোট শিশুর শোনা সহীহ হয়' অনুচ্ছেদে তার উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: উবাদাহ ইবনে সামিত রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচন শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে বর্ণনাকারীদের মধ্যে বসরী, মক্কী ও মাদানী বর্ণনাকারী রয়েছেন। এতে মাহমুদ ইবনে রাবী' থেকে বর্ণিত হয়েছে, তবে হুমাইদীর বর্ণনায় সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহ থেকে এসেছে যে—আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যুহরী, আমি মাহমুদ ইবনে রাবী'কে বলতে শুনেছি। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: সালেহ থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে যে—মাহমুদ ইবনে রাবী' তাকে খবর দিয়েছেন যে উবাদাহ ইবনে সামিত তাকে খবর দিয়েছেন। স্পষ্টভাবে শোনার কথা উল্লেখ থাকায় সেই ব্যক্তির আপত্তির খণ্ডন হয় যে এটিকে বিচ্ছিন্ন বলে দোষারোপ করেছেন এই কারণে যে কোনো কোনো বর্ণনাকারী মাহমুদ এবং উবাদাহর মাঝে একজন ব্যক্তিকে ঢুকিয়ে দিয়েছেন। আমি বলছি: এই ব্যক্তিটি হলেন ওয়াহাব ইবনে কায়সান। আল-মুস্তাদরাক গ্রন্থে মাহমুদ ও উবাদাহর মাঝে ওয়াহাব ইবনে কায়সানের নাম অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে যা ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম, সাঈদ ইবনে আব্দুল আজিজ থেকে, তিনি মাকহুল থেকে, তিনি মাহমুদ থেকে, তিনি ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। আদ-দারাকুতনী তার 'সুনান' গ্রন্থে যাইদ ইবনে ওয়াকিদ, মাকহুল থেকে স্পষ্ট করেছেন যে: এতে ওয়াহাবের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার কারণ হলো তিনি উবাদাহর মুয়াজ্জিন ছিলেন এবং মাহমুদ ও ওয়াহাব একদিন তার পেছনে সালাত আদায় করেছিলেন, অতঃপর তিনি এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: এর বর্ণনাকারীরা সকলেই নির্ভরযোগ্য। ইবনে ইসহাকও মাকহুল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এর সনদ হাসান। আল-বাগাভীও অনুরূপ বলেছেন।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম মুসলিমও সালাত অধ্যায়ে এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ, আমর আন-নাক্বিদ এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা তিনজনই সুফিয়ান থেকে। এছাড়া আবু তাহের, হারমালা, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম, আব্দ ইবনে হুমাইদ এবং হাসান আল-হুলওয়ানী থেকে, তারা যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কুতাইবাহ ও আবু তাহের ইবনে সারাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে সুফিয়ান থেকে। তিরমিযী এটি ইবনে আবি উমর ও আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে সুফিয়ান থেকে। নাসাঈ এটি সালাত অধ্যায়ে সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে এবং ফাযায়িলুল কুরআন অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে মনসুর, সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি হিশাম ইবনে আম্মার, সাহল ইবনে আবি সাহল এবং ইসহাক ইবনে ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা তিনজনই সুফিয়ান থেকে।
এ থেকে উদ্ভাবিত মাসআলাসমূহ: এই হাদিস দ্বারা আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক, আওযাঈ, মালিক, শাফিঈ, আহমদ, ইসহাক, আবু সাওর এবং দাউদ সকল সালাতে ইমামের পেছনে সূরা ফাতিহা পাঠ করা ওয়াজিব হওয়ার ওপর দলিল পেশ করেছেন। ইবনুল আরাবী 'আহকামুল কুরআন' গ্রন্থে বলেছেন: এ বিষয়ে আমাদের আলেমদের তিনটি মত রয়েছে: প্রথম: শুধুমাত্র যখন ইমাম নিঃশব্দে কিরাত পড়েন তখন পড়বে; এটি ইবনুল কাসিমের মত। দ্বিতীয়: ইবনে ওয়াহাব এবং আশহাব 'কিতাবু মুহাম্মদ'-এ বলেছেন: পড়বে না। তৃতীয়: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল হাকাম বলেছেন: ইমামের পেছনে এটি পড়বে, আর যদি না পড়ে তবে তা যথেষ্ট হবে, যেন তিনি এটিকে মুস্তাহাব মনে করেছেন। আমার কাছে অধিকতর সঠিক মত হলো—যেখানে ইমাম নিঃশব্দে পড়েন সেখানে তা পাঠ করা ওয়াজিব এবং যেখানে উচ্চস্বরে পড়েন সেখানে তা পাঠ করা হারাম যদি সে ইমামের কিরাত শুনতে পায়, কারণ তখন মনোযোগ দিয়ে কিরাত শোনার বিধান কার্যকর হয়।
চতুর্থ দিক: এতে কোনো ব্যক্তিকে তার কুনিয়া (উপনাম) ধরে সম্বোধন করার এবং যার সম্পর্কে অপ্রীতিকর কথা শোনা গেছে তার কাছে ক্ষমা চাওয়ার বিষয়টি রয়েছে।
পঞ্চম দিক: এতে নির্দিষ্ট কোনো যালিমের জন্য তার দ্বীনি বিষয়ে ঘাটতি হওয়ার দোয়া করা জায়েয হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। এটি কোনো পাপ সংঘটিত হওয়ার প্রার্থনা নয়, বরং এটি যালিমকে কষ্ট দেওয়া এবং শাস্তি দেওয়ার পর্যায়ভুক্ত। আপনি কি লক্ষ্য করেননি মূসা আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লাম কীভাবে দোয়া করেছিলেন এবং বলেছিলেন: {হে আমাদের পালনকর্তা! আপনি তাদের সম্পদ ধ্বংস করে দিন এবং তাদের অন্তরসমূহ কঠোর করে দিন} (ইউনুস: ৮৮)।
৭৫৬ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যুহরী, তিনি মাহমুদ ইবনে রাবী' থেকে, তিনি উবাদাহ ইবনে সামিত রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি ফাতিহাতুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) পাঠ করে না, তার কোনো সালাত নেই।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট নয়, কারণ শিরোনামটি কিরাত পাঠের ক্ষেত্রে সাধারণ, তা সূরা ফাতিহা হোক বা অন্য কিছু; কিন্তু হাদিসটি সূরা ফাতিহাকে নির্দিষ্ট করে দিয়েছে। আল-কিরমানী বলেছেন: এই হাদিসে প্রমাণ রয়েছে যে, ইমাম, একাকী সালাত আদায়কারী এবং মুক্তাদী—সকলের ওপর সব সালাতে সূরা ফাতিহা পাঠ করা ওয়াজিব। সুতরাং শিরোনামের সকল অংশের ওপর এর দালীলিক প্রমাণ সুস্পষ্ট। আমি বলছি: শিরোনামে সূরা ফাতিহার কোনো উল্লেখ নেই যা দ্বারা এটি প্রমাণিত হতে পারে; বরং সেখানে শুধু কিরাতের উল্লেখ রয়েছে, যা সূরা ফাতিহা এবং অন্য কিরাত উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। যদি আপনি বলেন: তিনি কিরাতের কথা উল্লেখ করেছেন এবং এর দ্বারা সূরা ফাতিহা উদ্দেশ্য নিয়েছেন যেমনটি অংশ বিশেষের ওপর পূর্ণের প্রয়োগ করা হয়। আমি বলব: তাহলে শিরোনাম এবং সা'দ রাদিয়াল্লাহু আনহুর বর্ণিত হাদিসের মধ্যে সামঞ্জস্যের কোনো দিক অবশিষ্ট থাকে না। এছাড়া এতে কোনো প্রয়োজন ছাড়াই রূপক অর্থের আশ্রয় নেওয়া হয়।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা পাঁচজন। প্রথম: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর আল-মাদীনী আল-বসরী। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহ। তৃতীয়: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরী। চতুর্থ: মাহমুদ ইবনে রাবী', রা বর্ণে জবর সহ: ইবনে সুরাকাহ আল-খাযরাজী আল-আনসারী, উবাদাহ ইবনে সামিতের জামাতা। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে একটি বিষয় স্মরণ রেখেছিলেন যে, তিনি (নবীজি) তাদের বাড়ির একটি কূপের বালতি থেকে এক ঢোক পানি নিয়ে তার মুখে ছিটিয়ে দিয়েছিলেন, তখন তার বয়স ছিল পাঁচ বছর। ইতিপূর্বে 'ইলম' অধ্যায়ে 'কখন ছোট শিশুর শোনা সহীহ হয়' অনুচ্ছেদে তার উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: উবাদাহ ইবনে সামিত রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচন শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে বর্ণনাকারীদের মধ্যে বসরী, মক্কী ও মাদানী বর্ণনাকারী রয়েছেন। এতে মাহমুদ ইবনে রাবী' থেকে বর্ণিত হয়েছে, তবে হুমাইদীর বর্ণনায় সুফিয়ান ইবনে উয়ায়নাহ থেকে এসেছে যে—আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যুহরী, আমি মাহমুদ ইবনে রাবী'কে বলতে শুনেছি। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: সালেহ থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে যে—মাহমুদ ইবনে রাবী' তাকে খবর দিয়েছেন যে উবাদাহ ইবনে সামিত তাকে খবর দিয়েছেন। স্পষ্টভাবে শোনার কথা উল্লেখ থাকায় সেই ব্যক্তির আপত্তির খণ্ডন হয় যে এটিকে বিচ্ছিন্ন বলে দোষারোপ করেছেন এই কারণে যে কোনো কোনো বর্ণনাকারী মাহমুদ এবং উবাদাহর মাঝে একজন ব্যক্তিকে ঢুকিয়ে দিয়েছেন। আমি বলছি: এই ব্যক্তিটি হলেন ওয়াহাব ইবনে কায়সান। আল-মুস্তাদরাক গ্রন্থে মাহমুদ ও উবাদাহর মাঝে ওয়াহাব ইবনে কায়সানের নাম অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে যা ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম, সাঈদ ইবনে আব্দুল আজিজ থেকে, তিনি মাকহুল থেকে, তিনি মাহমুদ থেকে, তিনি ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। আদ-দারাকুতনী তার 'সুনান' গ্রন্থে যাইদ ইবনে ওয়াকিদ, মাকহুল থেকে স্পষ্ট করেছেন যে: এতে ওয়াহাবের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার কারণ হলো তিনি উবাদাহর মুয়াজ্জিন ছিলেন এবং মাহমুদ ও ওয়াহাব একদিন তার পেছনে সালাত আদায় করেছিলেন, অতঃপর তিনি এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: এর বর্ণনাকারীরা সকলেই নির্ভরযোগ্য। ইবনে ইসহাকও মাকহুল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এর সনদ হাসান। আল-বাগাভীও অনুরূপ বলেছেন।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম মুসলিমও সালাত অধ্যায়ে এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ, আমর আন-নাক্বিদ এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা তিনজনই সুফিয়ান থেকে। এছাড়া আবু তাহের, হারমালা, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম, আব্দ ইবনে হুমাইদ এবং হাসান আল-হুলওয়ানী থেকে, তারা যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি কুতাইবাহ ও আবু তাহের ইবনে সারাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে সুফিয়ান থেকে। তিরমিযী এটি ইবনে আবি উমর ও আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে সুফিয়ান থেকে। নাসাঈ এটি সালাত অধ্যায়ে সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে এবং ফাযায়িলুল কুরআন অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে মনসুর, সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি হিশাম ইবনে আম্মার, সাহল ইবনে আবি সাহল এবং ইসহাক ইবনে ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা তিনজনই সুফিয়ান থেকে।
এ থেকে উদ্ভাবিত মাসআলাসমূহ: এই হাদিস দ্বারা আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক, আওযাঈ, মালিক, শাফিঈ, আহমদ, ইসহাক, আবু সাওর এবং দাউদ সকল সালাতে ইমামের পেছনে সূরা ফাতিহা পাঠ করা ওয়াজিব হওয়ার ওপর দলিল পেশ করেছেন। ইবনুল আরাবী 'আহকামুল কুরআন' গ্রন্থে বলেছেন: এ বিষয়ে আমাদের আলেমদের তিনটি মত রয়েছে: প্রথম: শুধুমাত্র যখন ইমাম নিঃশব্দে কিরাত পড়েন তখন পড়বে; এটি ইবনুল কাসিমের মত। দ্বিতীয়: ইবনে ওয়াহাব এবং আশহাব 'কিতাবু মুহাম্মদ'-এ বলেছেন: পড়বে না। তৃতীয়: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল হাকাম বলেছেন: ইমামের পেছনে এটি পড়বে, আর যদি না পড়ে তবে তা যথেষ্ট হবে, যেন তিনি এটিকে মুস্তাহাব মনে করেছেন। আমার কাছে অধিকতর সঠিক মত হলো—যেখানে ইমাম নিঃশব্দে পড়েন সেখানে তা পাঠ করা ওয়াজিব এবং যেখানে উচ্চস্বরে পড়েন সেখানে তা পাঠ করা হারাম যদি সে ইমামের কিরাত শুনতে পায়, কারণ তখন মনোযোগ দিয়ে কিরাত শোনার বিধান কার্যকর হয়।
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ١٠)