الْقِرَاءَة فِي شَيْء من صلَاته، وَقد قَالَ: إِنَّهَا مثل صلَاته صلى الله عليه وسلم قلت: هَذَا قريب مِمَّا ذكرنَا، وَلَكِن لَا يدل على وجوب الْقِرَاءَة على الْمَأْمُوم. وَقَالَ الْكرْمَانِي فَإِن قلت: مَا وَجه تعلقه بالترجمة؟ قلت: وَجهه أَن ركود الإِمَام يدل على قِرَاءَته عَادَة، فَهُوَ دَال على بعض التَّرْجَمَة انْتهى. قلت: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك، بل يدل على كل التَّرْجَمَة مَا خلا قَوْله: الْمَأْمُوم، فَمن أمعن النّظر فِيمَا قَالُوا وَفِيمَا قلت عرف أَن الْوَجْه هُوَ الَّذِي ذكرته على مَا لَا يخفى.
ذكر الرِّجَال الْمَذْكُورين فِيهِ الأول: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي. الثَّانِي أَبُو عوَانَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة: واسْمه الوضاح، بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الضَّاد الْمُعْجَمَة وبعدالألف حاء مُهْملَة: ابْن عبد الله الْيَشْكُرِي، مَاتَ سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَة فِي ربيع الأول. الثَّالِث: عبد الْملك بن عُمَيْر مصغر عَمْرو بن سُوَيْد الْكُوفِي، وَكَانَ قد أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم وروى عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة فِي ذِي الْحجَّة، وَكَانَ على قَضَاء الْكُوفَة. الرَّابِع: جَابر بن سَمُرَة بن جُنَادَة العامري السوَائِي، يكنى أَبَا خَالِد، وَقيل: أَبُو عبد الله، لَهُ ولأبيه صُحْبَة، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مائَة حَدِيث وَسِتَّة وَأَرْبَعُونَ حَدِيثا، اتفقَا على حديثين، وَانْفَرَدَ مُسلم بِسِتَّة وَعشْرين، وَهُوَ ابْن أُخْت سعد بن أبي وَقاص، سكن الْكُوفَة وابتنى بهَا دَارا، وَتُوفِّي فِي أَيَّام بشر بن مَرْوَان على الْكُوفَة بهَا، وَقيل: توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ أَيَّام الْمُخْتَار. الْخَامِس: سعد بن أبي وَقاص، وَاسم أبي وَقاص: مَالك بن أهيب، وَيُقَال: وهيب بن عبد منَاف أَبُو إِسْحَاق الزُّهْرِيّ، أحد الْعشْرَة الْمَشْهُود لَهُم بِالْجنَّةِ، مَاتَ فِي قصره بالعقيق على عشرَة أَمْيَال من الْمَدِينَة، وَحمل على رِقَاب النَّاس إِلَى الْمَدِينَة وَدفن بِالبَقِيعِ سنة خمس وَخمسين، وَهُوَ الْمَشْهُور، وَهُوَ آخر الْعشْرَة المبشرة وَفَاة، وَاخْتلف فِي عمره، فأنهى مَا قيل: ثَلَاث وَثَمَانُونَ سنة. السَّادِس: عمر بن الْخطاب. السَّابِع: عمار بن يَاسر الْعَبْسِي أَبُو الْيَقظَان، قتل بصفين سنة سبع وَثَلَاثِينَ، وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَتِسْعين سنة، وَصلى عَلَيْهِ أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. الثَّامِن: أُسَامَة بن قَتَادَة. التَّاسِع: الرجل الَّذِي بَعثه سعد فِي قَوْله: فَأرْسل مَعَه رجلا، وَهُوَ: مُحَمَّد بن مسلمة بن خَالِد الْحَارِثِيّ الْأنْصَارِيّ، فِيمَا ذكره الطَّبَرِيّ وَسيف، وَحكى ابْن التِّين أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أرسل فِي ذَلِك عبد الله بن أَرقم، وَرُوِيَ ابْن سعد من طَرِيق مليح بن عَوْف قَالَ: بعث عمر مُحَمَّد بن مسلمة وَأَمرَنِي بِالْمَسِيرِ مَعَه، وَكنت دَلِيلا بالبلاد، فَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَة أنفس. وَقَوله فِي الحَدِيث: أَو بعث مَعَه رجَالًا، وَأَقل الْجمع ثَلَاثَة، فَيحْتَمل أَن يكون هَؤُلَاءِ الرِّجَال هم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن شُعْبَة عَن أبي عون مُحَمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيّ، وَعَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَأبي النُّعْمَان، فروايتهما كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن ابْن مهْدي عَن شُعْبَة بِهِ. وَعَن أبي كريب عَن مُحَمَّد بن بشر عَن مسعر عَن عبد الْملك بن عُمَيْر وَأبي عون الثَّقَفِيّ بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى عَن هشيم وَعَن قُتَيْبَة وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، كِلَاهُمَا عَن جرير عَن عبد الْملك بن عُمَيْر بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن حَفْص بن عمر عَن شُعْبَة بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن عَليّ عَن يحيى عَن شُعْبَة بِهِ، وَعَن حَمَّاد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن دَاوُد الطَّائِي عَن عبد الْملك بن عُمَيْر فِي مَعْنَاهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (شكا أهل الْكُوفَة) ، أَي: بعض أهل الْكُوفَة، لِأَن كلهم مَا شكوه، وَفِيه مجَاز من إِطْلَاق اسْم الْكل على الْبَعْض، وَفِي رِوَايَة زَائِدَة عَن عبد الْملك فِي صَحِيح أبي عوَانَة: (نَاس من أهل الْكُوفَة) ، وَكَذَا فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن جرير عَن عبد الْملك، وَسمي الطَّبَرِيّ وَسيف عَنْهُم جمَاعَة وهم: الْجراح بن سِنَان وَقبيصَة واربد الأسديون، وروى عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن عبد الْملك عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: (كنت جَالِسا عِنْد عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِذا جَاءَ أهل الْكُوفَة يَشكونَ إِلَيْهِ سعد ابْن أبي وَقاص حَتَّى قَالُوا: إِنَّه لَا يحسن الصَّلَاة) . وَأما الْكُوفَة فَذكر الْكَلْبِيّ أَنَّهَا إِنَّمَا سميت الْكُوفَة بجبل صَغِير اختطت عَلَيْهِ مهرَة، فهم حوله، وَكَانَ مرتفعا فسهلوه الْيَوْم، وَكَانَ يُقَال لَهُ: كوفان، وَكَانَ عَاشر كسري يجلس عَلَيْهِ وَفِي (الزَّاهِر) لِابْنِ الْأَنْبَارِي: سميت كوفة لاستدارتها، أخذا من قَول الْعَرَب: رَأَيْت كوفانا وكوفانا بِضَم الْكَاف وَفتحهَا، للرملة المستديرة، وَيُقَال: سميت كوفة لِاجْتِمَاع النَّاس بهَا، من قَوْلهم: قد تكوف الرجل يتكوف تكوفا. إِذا ركب بعضه بَعْضًا. وَيُقَال: الْكُوفَة أخذت من الكوفان، يُقَال: هم فِي كوفان، أَي: فِي بلَاء وَشر، وَيُقَال: سميت كوفة لِأَنَّهَا قِطْعَة من الْبِلَاد، من قَول الْعَرَب: قد أَعْطَيْت
ذكر الرِّجَال الْمَذْكُورين فِيهِ الأول: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي. الثَّانِي أَبُو عوَانَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة: واسْمه الوضاح، بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد الضَّاد الْمُعْجَمَة وبعدالألف حاء مُهْملَة: ابْن عبد الله الْيَشْكُرِي، مَاتَ سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَة فِي ربيع الأول. الثَّالِث: عبد الْملك بن عُمَيْر مصغر عَمْرو بن سُوَيْد الْكُوفِي، وَكَانَ قد أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم وروى عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة فِي ذِي الْحجَّة، وَكَانَ على قَضَاء الْكُوفَة. الرَّابِع: جَابر بن سَمُرَة بن جُنَادَة العامري السوَائِي، يكنى أَبَا خَالِد، وَقيل: أَبُو عبد الله، لَهُ ولأبيه صُحْبَة، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مائَة حَدِيث وَسِتَّة وَأَرْبَعُونَ حَدِيثا، اتفقَا على حديثين، وَانْفَرَدَ مُسلم بِسِتَّة وَعشْرين، وَهُوَ ابْن أُخْت سعد بن أبي وَقاص، سكن الْكُوفَة وابتنى بهَا دَارا، وَتُوفِّي فِي أَيَّام بشر بن مَرْوَان على الْكُوفَة بهَا، وَقيل: توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ أَيَّام الْمُخْتَار. الْخَامِس: سعد بن أبي وَقاص، وَاسم أبي وَقاص: مَالك بن أهيب، وَيُقَال: وهيب بن عبد منَاف أَبُو إِسْحَاق الزُّهْرِيّ، أحد الْعشْرَة الْمَشْهُود لَهُم بِالْجنَّةِ، مَاتَ فِي قصره بالعقيق على عشرَة أَمْيَال من الْمَدِينَة، وَحمل على رِقَاب النَّاس إِلَى الْمَدِينَة وَدفن بِالبَقِيعِ سنة خمس وَخمسين، وَهُوَ الْمَشْهُور، وَهُوَ آخر الْعشْرَة المبشرة وَفَاة، وَاخْتلف فِي عمره، فأنهى مَا قيل: ثَلَاث وَثَمَانُونَ سنة. السَّادِس: عمر بن الْخطاب. السَّابِع: عمار بن يَاسر الْعَبْسِي أَبُو الْيَقظَان، قتل بصفين سنة سبع وَثَلَاثِينَ، وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَتِسْعين سنة، وَصلى عَلَيْهِ أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. الثَّامِن: أُسَامَة بن قَتَادَة. التَّاسِع: الرجل الَّذِي بَعثه سعد فِي قَوْله: فَأرْسل مَعَه رجلا، وَهُوَ: مُحَمَّد بن مسلمة بن خَالِد الْحَارِثِيّ الْأنْصَارِيّ، فِيمَا ذكره الطَّبَرِيّ وَسيف، وَحكى ابْن التِّين أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أرسل فِي ذَلِك عبد الله بن أَرقم، وَرُوِيَ ابْن سعد من طَرِيق مليح بن عَوْف قَالَ: بعث عمر مُحَمَّد بن مسلمة وَأَمرَنِي بِالْمَسِيرِ مَعَه، وَكنت دَلِيلا بالبلاد، فَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَة أنفس. وَقَوله فِي الحَدِيث: أَو بعث مَعَه رجَالًا، وَأَقل الْجمع ثَلَاثَة، فَيحْتَمل أَن يكون هَؤُلَاءِ الرِّجَال هم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن شُعْبَة عَن أبي عون مُحَمَّد بن عبيد الله الثَّقَفِيّ، وَعَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَأبي النُّعْمَان، فروايتهما كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن ابْن مهْدي عَن شُعْبَة بِهِ. وَعَن أبي كريب عَن مُحَمَّد بن بشر عَن مسعر عَن عبد الْملك بن عُمَيْر وَأبي عون الثَّقَفِيّ بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى عَن هشيم وَعَن قُتَيْبَة وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، كِلَاهُمَا عَن جرير عَن عبد الْملك بن عُمَيْر بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن حَفْص بن عمر عَن شُعْبَة بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن عَليّ عَن يحيى عَن شُعْبَة بِهِ، وَعَن حَمَّاد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن دَاوُد الطَّائِي عَن عبد الْملك بن عُمَيْر فِي مَعْنَاهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (شكا أهل الْكُوفَة) ، أَي: بعض أهل الْكُوفَة، لِأَن كلهم مَا شكوه، وَفِيه مجَاز من إِطْلَاق اسْم الْكل على الْبَعْض، وَفِي رِوَايَة زَائِدَة عَن عبد الْملك فِي صَحِيح أبي عوَانَة: (نَاس من أهل الْكُوفَة) ، وَكَذَا فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن جرير عَن عبد الْملك، وَسمي الطَّبَرِيّ وَسيف عَنْهُم جمَاعَة وهم: الْجراح بن سِنَان وَقبيصَة واربد الأسديون، وروى عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن عبد الْملك عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: (كنت جَالِسا عِنْد عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِذا جَاءَ أهل الْكُوفَة يَشكونَ إِلَيْهِ سعد ابْن أبي وَقاص حَتَّى قَالُوا: إِنَّه لَا يحسن الصَّلَاة) . وَأما الْكُوفَة فَذكر الْكَلْبِيّ أَنَّهَا إِنَّمَا سميت الْكُوفَة بجبل صَغِير اختطت عَلَيْهِ مهرَة، فهم حوله، وَكَانَ مرتفعا فسهلوه الْيَوْم، وَكَانَ يُقَال لَهُ: كوفان، وَكَانَ عَاشر كسري يجلس عَلَيْهِ وَفِي (الزَّاهِر) لِابْنِ الْأَنْبَارِي: سميت كوفة لاستدارتها، أخذا من قَول الْعَرَب: رَأَيْت كوفانا وكوفانا بِضَم الْكَاف وَفتحهَا، للرملة المستديرة، وَيُقَال: سميت كوفة لِاجْتِمَاع النَّاس بهَا، من قَوْلهم: قد تكوف الرجل يتكوف تكوفا. إِذا ركب بعضه بَعْضًا. وَيُقَال: الْكُوفَة أخذت من الكوفان، يُقَال: هم فِي كوفان، أَي: فِي بلَاء وَشر، وَيُقَال: سميت كوفة لِأَنَّهَا قِطْعَة من الْبِلَاد، من قَول الْعَرَب: قد أَعْطَيْت
তার সালাতের কিছু অংশে পাঠ করা, আর তিনি বলেছেন: এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সালাতের মতো। আমি বলি: এটি আমরা যা উল্লেখ করেছি তার কাছাকাছি, তবে এটি মুক্তাদীর ওপর তিলাওয়াত ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে প্রমাণ বহন করে না। আল-কিরমানি বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, শিরোনামের সাথে এর সম্পর্কের দিকটি কী? আমি বলব: এর দিকটি হলো ইমামের স্থির থাকা সাধারণত তাঁর তিলাওয়াতের ওপর প্রমাণ বহন করে, সুতরাং এটি শিরোনামের কিছু অংশের ওপর দলিল। (তার বক্তব্য সমাপ্ত)। আমি বলি: বিষয়টি তেমন নয়, বরং এটি 'মুক্তাদী' শব্দটি ছাড়া পুরো শিরোনামের ওপরই দলিল বহন করে। সুতরাং যে ব্যক্তি তাদের বক্তব্য এবং আমার বক্তব্যের প্রতি গভীরভাবে দৃষ্টিপাত করবে, সে জানতে পারবে যে আমি যা উল্লেখ করেছি সেটিই সঠিক দিক, যা অস্পষ্ট নয়।
এতে উল্লিখিত ব্যক্তিদের আলোচনা: প্রথমজন: মুসা ইবনে ইসমাইল আল-মিনকারি আত-তাবুজাকি। দ্বিতীয়জন: আবু আওয়ানাহ (আইনের ওপর ফাতহা দিয়ে): তাঁর নাম আল-ওয়াদদাহ (ওয়াও-এর ওপর ফাতহা এবং দাদ-এর ওপর তাশদিদসহ), এরপর আলিফের পর হা রয়েছে: ইবনে আবদুল্লাহ আল-ইয়াশকুড়ি, তিনি একশত ছিয়াত্তর হিজরির রবিউল আউয়াল মাসে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের (আমরের তাসগির) ইবনে সুওয়াইদ আল-কুফি, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগ পেয়েছেন এবং একদল সাহাবী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি একশত ছত্রিশ হিজরির জিলহজ মাসে মৃত্যুবরণ করেন এবং তিনি কুফার বিচারক ছিলেন। চতুর্থজন: জাবির ইবনে সামুরাহ ইবনে জুনাদাহ আল-আমিরি আস-সুওয়াই, তাঁর উপনাম আবু খালিদ, আর বলা হয় আবু আবদুল্লাহ; তাঁর এবং তাঁর পিতার সাহচর্য (সাহাবিয়াত) রয়েছে, তাঁর থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর একশত ছেচল্লিশটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, বুখারি ও মুসলিম দুটি হাদিসে একমত হয়েছেন, আর মুসলিম এককভাবে ছাব্বিশটি বর্ণনা করেছেন; তিনি সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাসের ভাগ্নে, তিনি কুফায় বসবাস করেন এবং সেখানে ঘর নির্মাণ করেন, তিনি কুফায় বিশর ইবনে মারওয়ানের শাসনকালে সেখানে মৃত্যুবরণ করেন, আর বলা হয়: ছেষট্টি হিজরিতে আল-মুখতারের যুগে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন: সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, আর আবু ওয়াক্কাসের নাম হলো মালিক ইবনে উহাইব, আর বলা হয় ওহাইব ইবনে আবদে মানাফ আবু ইসহাক আজ-জুহরি, তিনি জান্নাতের সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজনের একজন, তিনি মদিনা থেকে দশ মাইল দূরে আকিকের নিজ প্রাসাদে মৃত্যুবরণ করেন, তাঁকে মানুষের কাঁধে বহন করে মদিনায় আনা হয় এবং পঞ্চান্ন হিজরিতে বাকিউল গারকাদে দাফন করা হয়; এটিই প্রসিদ্ধ মত, আর তিনি আশারায়ে মুবাশশারাহ বা সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজনের মধ্যে সর্বশেষ মৃত্যুবরণকারী ব্যক্তি, তাঁর বয়স নিয়ে মতভেদ রয়েছে, সর্বোচ্চ বলা হয়েছে তিরাশি বছর। ষষ্ঠজন: উমর ইবনুল খাত্তাব। সপ্তমজন: আম্মার ইবনে ইয়াসির আল-আবসি আবু ইয়াকজান, তিনি সাঁইত্রিশ হিজরিতে সিফফিনের যুদ্ধে নিহত হন, তখন তাঁর বয়স ছিল তিরানব্বই বছর, আমীরুল মুমিনীন আলী ইবনে আবি তালিব (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) তাঁর জানাজা পড়ান। অষ্টমজন: উসামাহ ইবনে কাতাদাহ। নবমজন: সেই ব্যক্তি যাকে সাদ তাঁর এই বক্তব্যে পাঠিয়েছিলেন: 'অতঃপর তিনি তাঁর সাথে একজন লোক পাঠালেন', আর তিনি হলেন: মুহাম্মদ ইবনে মাসলামাহ ইবনে খালিদ আল-হারিসি আল-আনসারি, যেমনটি তাবারী ও সাইফ উল্লেখ করেছেন; ইবনে তীন বর্ণনা করেছেন যে, উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) এ বিষয়ে আবদুল্লাহ ইবনে আরকামকে পাঠিয়েছিলেন; আর ইবনে সাদ মালিহ ইবনে আউফের সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: উমর মুহাম্মদ ইবনে মাসলামাহকে পাঠালেন এবং আমাকে তাঁর সাথে যাওয়ার নির্দেশ দিলেন এবং আমি সে দেশের পথপ্রদর্শক ছিলাম; সুতরাং এরা তিনজন। আর হাদিসে তাঁর উক্তি: 'অথবা তিনি তাঁর সাথে কয়েকজন লোক পাঠালেন', আর বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো তিন, সুতরাং সম্ভাবনা রয়েছে যে এই লোকগুলোই ছিলেন সেই তিনজন।
এর পুনরাবৃত্ত স্থানসমূহ এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি সালাত অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আবু আউন মুহাম্মদ ইবনে উবাইদুল্লাহ আস-সাকাফি থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও মুসা ইবনে ইসমাইল এবং আবু নুমান থেকে বর্ণিত হয়েছে, তাদের উভয়ের বর্ণনা আবু আওয়ানাহ থেকে। ইমাম মুসলিম এটি মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না থেকে, তিনি ইবনে মাহদি থেকে, তিনি শু'বা থেকে উক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আরও বর্ণিত হয়েছে আবু কুরাইব থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে বিশর থেকে, তিনি মিসআর থেকে, তিনি আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের ও আবু আউন আস-সাকাফি থেকে উক্ত সূত্রে। আরও ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে হুশাইমের সূত্রে এবং কুতাইবাহ ও ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তারা উভয়ে জারীরের সূত্রে, তিনি আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের থেকে উক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি হাফস ইবনে উমর থেকে শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি আমর ইবনে আলী থেকে ইয়াহইয়া থেকে শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং হাম্মাদ ইবনে ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি দাউদ আত-তায়ি থেকে, তিনি আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের থেকে সমার্থকভাবে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (কুফাবাসীরা অভিযোগ করল), অর্থাৎ কুফার অধিবাসীদের একাংশ, কারণ তাদের সবাই তাঁর বিরুদ্ধে অভিযোগ করেনি, আর এতে সমগ্রের নাম উল্লেখ করে একাংশ বোঝানোর আলঙ্কারিক প্রয়োগ (মাজায) রয়েছে। আবু আওয়ানাহর সহিহ গ্রন্থে আবদুল মালিকের সূত্রে জাইদাহর বর্ণনায় এসেছে: (কুফার কিছু মানুষ)। অনুরূপ ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ-এর মুসনাদে জারীরের সূত্রে আবদুল মালিক থেকে বর্ণিত। তাবারী ও সাইফ তাদের একটি দলের নাম উল্লেখ করেছেন, তারা হলেন: আল-জাররাহ ইবনে সিনান, কাবিদাহ এবং আরবাদ আল-আসাদিগণ। আবদুর রাজ্জাক মা'মারের সূত্রে, তিনি আবদুল মালিক থেকে, তিনি জাবির ইবনে সামুরাহ থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: (আমি উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর নিকট বসা ছিলাম, এমন সময় কুফাবাসীরা তাঁর কাছে এসে সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাসের বিরুদ্ধে অভিযোগ করতে লাগল, এমনকি তারা বলল: তিনি সুন্দরভাবে সালাত আদায় করতে পারেন না)। আর কুফা সম্পর্কে কালবি উল্লেখ করেছেন যে, একে কুফা নামকরণ করা হয়েছে একটি ছোট পাহাড়ের কারণে যার ওপর মাহরাহ (এক গোত্র) সীমানা নির্ধারণ করেছিল, তারা এর আশেপাশে থাকত, পাহাড়টি উঁচু ছিল কিন্তু বর্তমানে তারা একে সমতল করে ফেলেছে; একে 'কুফান' বলা হতো, এবং দশম খসরু এর ওপর বসতেন। ইবনুল আম্বারি রচিত 'আজ-জহির' গ্রন্থে রয়েছে: কুফাকে এর গোলাকার আকৃতির কারণে কুফা বলা হয়, আরবদের এই উক্তি থেকে নেওয়া: 'আমি কুফান ও কুফান দেখেছি' (কাফ বর্ণে পেশ ও জবর সহকারে), যা গোলাকার বালুস্তূপের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়। বলা হয়: সেখানে মানুষের সমাবেশের কারণে একে কুফা বলা হয়েছে, তাদের এই কথা থেকে: 'তাকওয়াফা আর-রাজুলু' যখন মানুষ একে অপরের ওপর ভিড় জমায়। আরও বলা হয়: কুফা শব্দটি কুফান থেকে নেওয়া হয়েছে, যেমন বলা হয়: 'তারা কুফানের মধ্যে আছে', অর্থাৎ বিপদ ও মন্দের মধ্যে। আরও বলা হয়: একে কুফা বলা হয় কারণ এটি ভূখণ্ডের একটি অংশ, আরবদের উক্তি থেকে: 'আমি দান করেছি...'
এতে উল্লিখিত ব্যক্তিদের আলোচনা: প্রথমজন: মুসা ইবনে ইসমাইল আল-মিনকারি আত-তাবুজাকি। দ্বিতীয়জন: আবু আওয়ানাহ (আইনের ওপর ফাতহা দিয়ে): তাঁর নাম আল-ওয়াদদাহ (ওয়াও-এর ওপর ফাতহা এবং দাদ-এর ওপর তাশদিদসহ), এরপর আলিফের পর হা রয়েছে: ইবনে আবদুল্লাহ আল-ইয়াশকুড়ি, তিনি একশত ছিয়াত্তর হিজরির রবিউল আউয়াল মাসে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের (আমরের তাসগির) ইবনে সুওয়াইদ আল-কুফি, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগ পেয়েছেন এবং একদল সাহাবী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি একশত ছত্রিশ হিজরির জিলহজ মাসে মৃত্যুবরণ করেন এবং তিনি কুফার বিচারক ছিলেন। চতুর্থজন: জাবির ইবনে সামুরাহ ইবনে জুনাদাহ আল-আমিরি আস-সুওয়াই, তাঁর উপনাম আবু খালিদ, আর বলা হয় আবু আবদুল্লাহ; তাঁর এবং তাঁর পিতার সাহচর্য (সাহাবিয়াত) রয়েছে, তাঁর থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর একশত ছেচল্লিশটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, বুখারি ও মুসলিম দুটি হাদিসে একমত হয়েছেন, আর মুসলিম এককভাবে ছাব্বিশটি বর্ণনা করেছেন; তিনি সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাসের ভাগ্নে, তিনি কুফায় বসবাস করেন এবং সেখানে ঘর নির্মাণ করেন, তিনি কুফায় বিশর ইবনে মারওয়ানের শাসনকালে সেখানে মৃত্যুবরণ করেন, আর বলা হয়: ছেষট্টি হিজরিতে আল-মুখতারের যুগে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন: সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, আর আবু ওয়াক্কাসের নাম হলো মালিক ইবনে উহাইব, আর বলা হয় ওহাইব ইবনে আবদে মানাফ আবু ইসহাক আজ-জুহরি, তিনি জান্নাতের সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজনের একজন, তিনি মদিনা থেকে দশ মাইল দূরে আকিকের নিজ প্রাসাদে মৃত্যুবরণ করেন, তাঁকে মানুষের কাঁধে বহন করে মদিনায় আনা হয় এবং পঞ্চান্ন হিজরিতে বাকিউল গারকাদে দাফন করা হয়; এটিই প্রসিদ্ধ মত, আর তিনি আশারায়ে মুবাশশারাহ বা সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজনের মধ্যে সর্বশেষ মৃত্যুবরণকারী ব্যক্তি, তাঁর বয়স নিয়ে মতভেদ রয়েছে, সর্বোচ্চ বলা হয়েছে তিরাশি বছর। ষষ্ঠজন: উমর ইবনুল খাত্তাব। সপ্তমজন: আম্মার ইবনে ইয়াসির আল-আবসি আবু ইয়াকজান, তিনি সাঁইত্রিশ হিজরিতে সিফফিনের যুদ্ধে নিহত হন, তখন তাঁর বয়স ছিল তিরানব্বই বছর, আমীরুল মুমিনীন আলী ইবনে আবি তালিব (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) তাঁর জানাজা পড়ান। অষ্টমজন: উসামাহ ইবনে কাতাদাহ। নবমজন: সেই ব্যক্তি যাকে সাদ তাঁর এই বক্তব্যে পাঠিয়েছিলেন: 'অতঃপর তিনি তাঁর সাথে একজন লোক পাঠালেন', আর তিনি হলেন: মুহাম্মদ ইবনে মাসলামাহ ইবনে খালিদ আল-হারিসি আল-আনসারি, যেমনটি তাবারী ও সাইফ উল্লেখ করেছেন; ইবনে তীন বর্ণনা করেছেন যে, উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) এ বিষয়ে আবদুল্লাহ ইবনে আরকামকে পাঠিয়েছিলেন; আর ইবনে সাদ মালিহ ইবনে আউফের সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: উমর মুহাম্মদ ইবনে মাসলামাহকে পাঠালেন এবং আমাকে তাঁর সাথে যাওয়ার নির্দেশ দিলেন এবং আমি সে দেশের পথপ্রদর্শক ছিলাম; সুতরাং এরা তিনজন। আর হাদিসে তাঁর উক্তি: 'অথবা তিনি তাঁর সাথে কয়েকজন লোক পাঠালেন', আর বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো তিন, সুতরাং সম্ভাবনা রয়েছে যে এই লোকগুলোই ছিলেন সেই তিনজন।
এর পুনরাবৃত্ত স্থানসমূহ এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি সালাত অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আবু আউন মুহাম্মদ ইবনে উবাইদুল্লাহ আস-সাকাফি থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও মুসা ইবনে ইসমাইল এবং আবু নুমান থেকে বর্ণিত হয়েছে, তাদের উভয়ের বর্ণনা আবু আওয়ানাহ থেকে। ইমাম মুসলিম এটি মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না থেকে, তিনি ইবনে মাহদি থেকে, তিনি শু'বা থেকে উক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আরও বর্ণিত হয়েছে আবু কুরাইব থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে বিশর থেকে, তিনি মিসআর থেকে, তিনি আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের ও আবু আউন আস-সাকাফি থেকে উক্ত সূত্রে। আরও ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে হুশাইমের সূত্রে এবং কুতাইবাহ ও ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তারা উভয়ে জারীরের সূত্রে, তিনি আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের থেকে উক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি হাফস ইবনে উমর থেকে শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি আমর ইবনে আলী থেকে ইয়াহইয়া থেকে শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং হাম্মাদ ইবনে ইসমাইল ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি দাউদ আত-তায়ি থেকে, তিনি আবদুল মালিক ইবনে উমায়ের থেকে সমার্থকভাবে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (কুফাবাসীরা অভিযোগ করল), অর্থাৎ কুফার অধিবাসীদের একাংশ, কারণ তাদের সবাই তাঁর বিরুদ্ধে অভিযোগ করেনি, আর এতে সমগ্রের নাম উল্লেখ করে একাংশ বোঝানোর আলঙ্কারিক প্রয়োগ (মাজায) রয়েছে। আবু আওয়ানাহর সহিহ গ্রন্থে আবদুল মালিকের সূত্রে জাইদাহর বর্ণনায় এসেছে: (কুফার কিছু মানুষ)। অনুরূপ ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ-এর মুসনাদে জারীরের সূত্রে আবদুল মালিক থেকে বর্ণিত। তাবারী ও সাইফ তাদের একটি দলের নাম উল্লেখ করেছেন, তারা হলেন: আল-জাররাহ ইবনে সিনান, কাবিদাহ এবং আরবাদ আল-আসাদিগণ। আবদুর রাজ্জাক মা'মারের সূত্রে, তিনি আবদুল মালিক থেকে, তিনি জাবির ইবনে সামুরাহ থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: (আমি উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর নিকট বসা ছিলাম, এমন সময় কুফাবাসীরা তাঁর কাছে এসে সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাসের বিরুদ্ধে অভিযোগ করতে লাগল, এমনকি তারা বলল: তিনি সুন্দরভাবে সালাত আদায় করতে পারেন না)। আর কুফা সম্পর্কে কালবি উল্লেখ করেছেন যে, একে কুফা নামকরণ করা হয়েছে একটি ছোট পাহাড়ের কারণে যার ওপর মাহরাহ (এক গোত্র) সীমানা নির্ধারণ করেছিল, তারা এর আশেপাশে থাকত, পাহাড়টি উঁচু ছিল কিন্তু বর্তমানে তারা একে সমতল করে ফেলেছে; একে 'কুফান' বলা হতো, এবং দশম খসরু এর ওপর বসতেন। ইবনুল আম্বারি রচিত 'আজ-জহির' গ্রন্থে রয়েছে: কুফাকে এর গোলাকার আকৃতির কারণে কুফা বলা হয়, আরবদের এই উক্তি থেকে নেওয়া: 'আমি কুফান ও কুফান দেখেছি' (কাফ বর্ণে পেশ ও জবর সহকারে), যা গোলাকার বালুস্তূপের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়। বলা হয়: সেখানে মানুষের সমাবেশের কারণে একে কুফা বলা হয়েছে, তাদের এই কথা থেকে: 'তাকওয়াফা আর-রাজুলু' যখন মানুষ একে অপরের ওপর ভিড় জমায়। আরও বলা হয়: কুফা শব্দটি কুফান থেকে নেওয়া হয়েছে, যেমন বলা হয়: 'তারা কুফানের মধ্যে আছে', অর্থাৎ বিপদ ও মন্দের মধ্যে। আরও বলা হয়: একে কুফা বলা হয় কারণ এটি ভূখণ্ডের একটি অংশ, আরবদের উক্তি থেকে: 'আমি দান করেছি...'
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٥)