أصلا على الْمَقْصُود على مَا لَا يخفى على من لَهُ ذوق من طعم تراكيب الْكَلَام. وَأما ثَانِيًا فَلِأَن العَبْد يُنَاجِي ربه ويستعطفه وَهُوَ سَاكِت، ومقام الْمُنَاجَاة والاستعطاف يكون بِكُل ذكر يَلِيق لذاته وَصِفَاته. وَالْحَال أَن الله حث عبيده فِي غير مَوضِع من الْقُرْآن، وحث نبيه صلى الله عليه وسلم فِي غير مَوضِع من حَدِيثه بِذكرِهِ ومدح الذَّاكِرِينَ وَالذَّاكِرَات، وكل ذَلِك بِاللِّسَانِ، وَهُوَ ترجمان الْقلب. وَمُجَرَّد الخضوع لَا يُغني عَن الذّكر، وَالْحسن فِي الخضوع مَعَ الذّكر. وَأما ثَالِثا فَكيف يَقُول: وَلَا يخْتَص بِمَا ورد فِي الْقُرْآن؟ أفيليق للْعَبد أَن يَقُول فِي صلَاته، وَهِي مَحل الْمُنَاجَاة والخضوع: اللَّهُمَّ اعطني ألف دِينَار مثلا؟ أَو: زَوجنِي امْرَأَة فلانية؟ وَهَذَا يُنَافِي الخضوع والخشوع؟ وَكَيف وَقد قَالَ صلى الله عليه وسلم: (إِن صَلَاتنَا هَذِه لَا يصلح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس) الحَدِيث؛ وَأما على تَقْدِير وُقُوع لَفْظَة: بَاب، بَين الْحَدِيثين فَهِيَ بِمَنْزِلَة الْفَصْل من الْبَاب الَّذِي قبله، وَتَكون الْمُنَاسبَة بَينهمَا تعلقا مَا، وَالَّذِي ذكره الْكرْمَانِي هُوَ هَذَا التَّعَلُّق. فَافْهَم.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: سعيد بن مُحَمَّد بن الحكم ابْن أبي مَرْيَم الجُمَحِي مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: نَافِع بن عمر ابْن عبد الله الجُمَحِي الْقرشِي، من أهل مَكَّة، ذكر الطَّبَرِيّ أَنه: مَاتَ بِمَكَّة سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة. الثَّالِث: عبد الله بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي مليكَة. وَأَبُو بكر. وَيُقَال: أَبُو مُحَمَّد، وَاسم أبي مليكَة، بِضَم الْمِيم: زُهَيْر بن عبد الله التَّيْمِيّ الْأَحول الْمَكِّيّ القَاضِي على عهد ابْن الزبير، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. الرَّابِع: أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق، أم عبد الله بن الزبير، وَهِي الَّتِي يُقَال لَهَا: ذَات النطاقين، أُخْت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ، مَاتَت بِمَكَّة سنة ثَلَاث وَسبعين، وَكَانَت بنت مائَة سنة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين، وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومكي، وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن الصحابية.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: إخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الشّرْب عَن سعيد بن أبي مَرْيَم. قلت: أخرجه فِي: بَاب فضل سقِِي المَاء. حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم حَدثنَا نَافِع بن عمر عَن ابْن أبي مليكَة: (عَن أَسمَاء بنت أبي بكر: إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم صلى صَلَاة الْكُسُوف، فَقَالَ: دنت مني النَّار حَتَّى قلت: إِي رب أوأنا مَعَهم؟ فَإِذا امْرَأَة حسبت أَنه قَالَ: تخدشها هرة، قَالَ: مَا شَأْن هَذِه؟ قَالُوا: حبستها حَتَّى مَاتَت جوعا) . انْتهى. فسنده بِعَين سَنَد حَدِيث هَذَا الْبَاب، إلاّ أَن فِي الْمَتْن اقتصارا وَبَعض اخْتِلَاف. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة: عَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب عَن مُوسَى بن دَاوُد. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحرز بن سَلمَة، ثَلَاثَتهمْ عَن نَافِع بن عمر عَن ابْن مليكَة بِهِ.
وَصَلَاة الْكُسُوف رويت عَن أَرْبَعَة وَعشْرين نفسا من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وهم: أَسمَاء بنت أبي بكر، أخرجه السِّتَّة خلا التِّرْمِذِيّ فاتفق عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ من رِوَايَة فَاطِمَة بنت الْمُنْذر عَن أَسمَاء بنت أبي بكر. وَأخرج أَبُو دَاوُد مِنْهُ فِي الْأَمر بالعتاقة فِي كسوف الشَّمْس، وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مَاجَه من رِوَايَة ابْن أبي مليكَة عَن أَسمَاء بنت أبي بكر، وَرَوَاهُ مُسلم من رِوَايَة صَفِيَّة بنت شيبَة عَن أَسمَاء. وَابْن عَبَّاس: أخرج حَدِيثه مُسلم عَن مُحَمَّد بن الْمثنى، وَأَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد وَالتِّرْمِذِيّ عَن بنْدَار وَالنَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَأخرجه مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَالنَّسَائِيّ عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ، وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة عَطاء بن يسَار عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي بن أبي طَالب: أخرج حَدِيثه أَحْمد من رِوَايَة حَنش عَنهُ. وَعَائِشَة: أخرج حَدِيثهَا الْأَئِمَّة السِّتَّة فَالْبُخَارِي عَن عبد الله بن مُحَمَّد، وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ، وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر. وَأخرجه خلا التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة يُونُس بن يزِيد، وَرَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة شُعَيْب بن أبي حَمْزَة وعلقه البُخَارِيّ من رِوَايَة سُلَيْمَان بن كثير، وسُفْيَان بن حُسَيْن، سنتهمْ عَن الزُّهْرِيّ، وَقد وصل التِّرْمِذِيّ رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن، وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه، وَأَبُو دَاوُد من رِوَايَة سُلَيْمَان بن يسَار عَن عُرْوَة، وَرَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه، وَأَبُو دَاوُد من رِوَايَة عبيد بن عُمَيْر، وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن عبيد بن عُمَيْر عَن عَائِشَة. وَعبد الله بن عَمْرو: أخرج حَدِيثه البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الله بن عَمْرو، وَله حَدِيث آخر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: سعيد بن مُحَمَّد بن الحكم ابْن أبي مَرْيَم الجُمَحِي مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ. الثَّانِي: نَافِع بن عمر ابْن عبد الله الجُمَحِي الْقرشِي، من أهل مَكَّة، ذكر الطَّبَرِيّ أَنه: مَاتَ بِمَكَّة سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة. الثَّالِث: عبد الله بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي مليكَة. وَأَبُو بكر. وَيُقَال: أَبُو مُحَمَّد، وَاسم أبي مليكَة، بِضَم الْمِيم: زُهَيْر بن عبد الله التَّيْمِيّ الْأَحول الْمَكِّيّ القَاضِي على عهد ابْن الزبير، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. الرَّابِع: أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق، أم عبد الله بن الزبير، وَهِي الَّتِي يُقَال لَهَا: ذَات النطاقين، أُخْت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ، مَاتَت بِمَكَّة سنة ثَلَاث وَسبعين، وَكَانَت بنت مائَة سنة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين، وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومكي، وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن الصحابية.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: إخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الشّرْب عَن سعيد بن أبي مَرْيَم. قلت: أخرجه فِي: بَاب فضل سقِِي المَاء. حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم حَدثنَا نَافِع بن عمر عَن ابْن أبي مليكَة: (عَن أَسمَاء بنت أبي بكر: إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم صلى صَلَاة الْكُسُوف، فَقَالَ: دنت مني النَّار حَتَّى قلت: إِي رب أوأنا مَعَهم؟ فَإِذا امْرَأَة حسبت أَنه قَالَ: تخدشها هرة، قَالَ: مَا شَأْن هَذِه؟ قَالُوا: حبستها حَتَّى مَاتَت جوعا) . انْتهى. فسنده بِعَين سَنَد حَدِيث هَذَا الْبَاب، إلاّ أَن فِي الْمَتْن اقتصارا وَبَعض اخْتِلَاف. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الصَّلَاة: عَن إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب عَن مُوسَى بن دَاوُد. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحرز بن سَلمَة، ثَلَاثَتهمْ عَن نَافِع بن عمر عَن ابْن مليكَة بِهِ.
وَصَلَاة الْكُسُوف رويت عَن أَرْبَعَة وَعشْرين نفسا من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وهم: أَسمَاء بنت أبي بكر، أخرجه السِّتَّة خلا التِّرْمِذِيّ فاتفق عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ من رِوَايَة فَاطِمَة بنت الْمُنْذر عَن أَسمَاء بنت أبي بكر. وَأخرج أَبُو دَاوُد مِنْهُ فِي الْأَمر بالعتاقة فِي كسوف الشَّمْس، وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مَاجَه من رِوَايَة ابْن أبي مليكَة عَن أَسمَاء بنت أبي بكر، وَرَوَاهُ مُسلم من رِوَايَة صَفِيَّة بنت شيبَة عَن أَسمَاء. وَابْن عَبَّاس: أخرج حَدِيثه مُسلم عَن مُحَمَّد بن الْمثنى، وَأَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد وَالتِّرْمِذِيّ عَن بنْدَار وَالنَّسَائِيّ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَأخرجه مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَالنَّسَائِيّ عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ، وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة عَطاء بن يسَار عَن ابْن عَبَّاس. وَعلي بن أبي طَالب: أخرج حَدِيثه أَحْمد من رِوَايَة حَنش عَنهُ. وَعَائِشَة: أخرج حَدِيثهَا الْأَئِمَّة السِّتَّة فَالْبُخَارِي عَن عبد الله بن مُحَمَّد، وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ، وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر. وَأخرجه خلا التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة يُونُس بن يزِيد، وَرَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة شُعَيْب بن أبي حَمْزَة وعلقه البُخَارِيّ من رِوَايَة سُلَيْمَان بن كثير، وسُفْيَان بن حُسَيْن، سنتهمْ عَن الزُّهْرِيّ، وَقد وصل التِّرْمِذِيّ رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن، وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه، وَأَبُو دَاوُد من رِوَايَة سُلَيْمَان بن يسَار عَن عُرْوَة، وَرَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه، وَأَبُو دَاوُد من رِوَايَة عبيد بن عُمَيْر، وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن عبيد بن عُمَيْر عَن عَائِشَة. وَعبد الله بن عَمْرو: أخرج حَدِيثه البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الله بن عَمْرو، وَله حَدِيث آخر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب
মূলত উদ্দিষ্ট বিষয়ের উপর, যা এমন ব্যক্তির নিকট অস্পষ্ট নয় যার কথার গাঁথুনির স্বাদ গ্রহণের অনুভূতি রয়েছে। দ্বিতীয়ত, যেহেতু বান্দা তার রবের সাথে সংলাপে লিপ্ত হয় এবং তাঁর অনুগ্রহ কামনা করে যখন সে নীরব থাকে; আর সংলাপ ও অনুগ্রহ কামনার স্তর অর্জিত হয় তাঁর সত্তা ও গুণাবলির জন্য উপযুক্ত প্রতিটি জিকিরের মাধ্যমে। অথচ আল্লাহ কুরআনের বিভিন্ন স্থানে তাঁর বান্দাদের উৎসাহিত করেছেন এবং তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাদিসের বিভিন্ন স্থানে তাঁর জিকিরের মাধ্যমে এবং জিকিরকারী পুরুষ ও নারীদের প্রশংসার মাধ্যমে উৎসাহিত করেছেন। আর এই সবই জিহ্বার মাধ্যমে সম্পন্ন হয়, যা হৃদয়ের অনুবাদক। শুধু বিনয় জিকিরের বিকল্প হতে পারে না, বরং জিকিরের সাথে বিনয় থাকাই উত্তম। তৃতীয়ত, তিনি কীভাবে বলেন যে: কুরআনে যা এসেছে তার সাথে এটি খাস বা নির্দিষ্ট নয়? বান্দার জন্য কি এটা শোভনীয় যে সে তার সালাতে—যা সংলাপ ও বিনয়ের স্থান—বলবে: হে আল্লাহ! আমাকে এক হাজার দিনার দান করুন, অথবা অমুক মহিলার সাথে আমার বিয়ে দিন? এটি কি বিনয় ও একাগ্রতার পরিপন্থী নয়? আর কেনই বা নয়, অথচ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাদের এই সালাতে মানুষের কোনো সাধারণ কথা বলা সংগত নয়" (হাদিস)। আর যদি দুই হাদিসের মাঝে "বাব" (অধ্যায়) শব্দটি অবস্থিত হওয়ার সম্ভাবনা থাকে, তবে এটি পূর্ববর্তী অধ্যায়ের একটি অনুচ্ছেদের সমতুল্য হবে এবং উভয়ের মাঝে কোনো এক ধরনের সম্পর্ক থাকবে। আল-কিরমানি যে সম্পর্কের কথা উল্লেখ করেছেন তা-ই এখানে উদ্দেশ্য। বুঝে নিন।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা চারজন। প্রথম জন: সাঈদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনুল হাকাম ইবনে আবি মারইয়াম আল-জুমাহি, তাদের মুক্তদাস, বসরার অধিবাসী। দ্বিতীয় জন: নাফি ইবনে উমর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-জুমাহি আল-কুরাশি, মক্কার অধিবাসী। তাবারী উল্লেখ করেছেন যে: তিনি ১৬৯ হিজরিতে মক্কায় মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয় জন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আবি মুলাইকাহ। তাকে আবু বকরও বলা হয়। আবার কেউ বলেছেন আবু মুহাম্মদ। তার পিতা আবু মুলাইকাহর নাম (মিম-এ পেশ দিয়ে) যুহাইর ইবনে আব্দুল্লাহ আত-তাইমি আল-আহওয়াল আল-মাক্কি; তিনি ইবনে যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমলে বিচারক ছিলেন। চতুর্থ জন: আসমা বিনতে আবি বকর আস-সিদ্দিক, আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইরের মা; তাকে "যাতুন নিতাকাইন" বলা হয়। তিনি উম্মুল মুমিনীন আয়িশার বোন। তিনি ৭৩ হিজরিতে মক্কায় মৃত্যুবরণ করেন এবং তার বয়স ছিল একশ বছর।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং অন্য স্থানে একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান রয়েছে। এতে এক স্থানে 'আন' (অন দ্য অথরিটি অফ) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা বসরা ও মক্কার অধিবাসী। এতে এক মহিলা সাহাবীর নিকট থেকে একজন তাবেয়ীর বর্ণনা করার বিষয়টিও রয়েছে।
এর একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি পানীয় পরিচ্ছেদেও সাঈদ ইবনে আবি মারইয়াম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: তিনি এটি "পানি পান করানোর ফজিলত" অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনে আবি মারইয়াম, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নাফি ইবনে উমর, তিনি ইবনে আবি মুলাইকাহ থেকে বর্ণনা করেছেন: "আসমা বিনতে আবি বকর থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুসুফের (সূর্যগ্রহণ) সালাত আদায় করলেন এবং বললেন: জাহান্নাম আমার এত নিকটবর্তী হয়েছে যে আমি বললাম: হে রব! আমি কি তাদের সাথে থাকব? তখন একজন মহিলাকে দেখা গেল (বর্ণনাকারী বলেন) আমি মনে করি তিনি বলেছেন: তাকে একটি বিড়াল আঁচড়াচ্ছে। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এই মহিলার অবস্থা কী? তারা বলল: সে বিড়ালটিকে আটকে রেখেছিল যতক্ষণ না সেটি ক্ষুধায় মারা যায়।" (সমাপ্ত)। এর সনদ এই অধ্যায়ের হাদিসের সনদের হুবহু এক, তবে মূল পাঠে কিছু সংক্ষেপ এবং পার্থক্য রয়েছে। ইমাম নাসাঈ সালাত অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনে ইয়াকুব থেকে, তিনি মুসা ইবনে দাউদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহরিয ইবনে সালামা থেকে বর্ণনা করেছেন; তারা তিনজনই নাফি ইবনে উমর থেকে, তিনি ইবনে মুলাইকাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
কুসুফের সালাত চব্বিশ জন সাহাবী (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে বর্ণিত হয়েছে। তারা হলেন: আসমা বিনতে আবি বকর; তিরমিযী ব্যতীত বাকি পাঁচজন ইমাম এটি বর্ণনা করেছেন। বুখারি ও মুসলিম ফাতিমা বিনতে মুনযির থেকে, তিনি আসমা বিনতে আবি বকর থেকে বর্ণনার বিষয়ে একমত হয়েছেন। আবু দাউদ এতে সূর্যগ্রহণের সময় দাস মুক্ত করার নির্দেশ সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন। বুখারি, মুসলিম ও ইবনে মাজাহ ইবনে আবি মুলাইকাহ থেকে, তিনি আসমা বিনতে আবি বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সাফিয়া বিনতে শাইবা থেকে, তিনি আসমা থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং ইবনে আব্বাস: তার হাদিস ইমাম মুসলিম মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন, আবু দাউদ মুসাদ্দাদ থেকে, তিরমিযী বুন্দার থেকে এবং নাসাঈ মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে এবং নাসাঈ ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি ও মুসলিম এ বিষয়ে একমত হয়েছেন; আবু দাউদ ও নাসাঈ আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং আলী ইবনে আবি তালিব: তার হাদিস ইমাম আহমাদ হানাশের বর্ণনা সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এবং আয়িশা: ছয়জন ইমামই তার হাদিস বর্ণনা করেছেন। বুখারি আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি, মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈ আওযাঈ-এর বর্ণনা সূত্রে একমত হয়েছেন। নাসাঈ আব্দুর রহমান ইবনে আবি বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী ব্যতীত বাকিরা ইউনুস ইবনে ইয়াযিদের বর্ণনা সূত্রে এটি বের করেছেন। মুসলিম ও নাসাঈ শুআইব ইবনে আবি হামযাহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বুখারি সুলাইমান ইবনে কাসির ও সুফিয়ান ইবনে হুসাইন থেকে মুআল্লাক হিসেবে বর্ণনা করেছেন; তাদের উভয়ই যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী সুফিয়ান ইবনে হুসাইনের বর্ণনাটিকে মুত্তাসিল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। বুখারি, মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈ হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনার বিষয়ে একমত হয়েছেন। আবু দাউদ সুলাইমান ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি উরওয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈ হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ উবাইদ ইবনে উমাইর থেকে এবং মুসলিমের এক বর্ণনায় উবাইদ ইবনে উমাইর থেকে, তিনি আয়িশা থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং আব্দুল্লাহ ইবনে আমর: বুখারি, মুসলিম ও নাসাঈ আবু সালামা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তার আরও একটি হাদিস রয়েছে যা আবু দাউদ আতা ইবনুস সাইব থেকে বর্ণনা করেছেন।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা চারজন। প্রথম জন: সাঈদ ইবনে মুহাম্মদ ইবনুল হাকাম ইবনে আবি মারইয়াম আল-জুমাহি, তাদের মুক্তদাস, বসরার অধিবাসী। দ্বিতীয় জন: নাফি ইবনে উমর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-জুমাহি আল-কুরাশি, মক্কার অধিবাসী। তাবারী উল্লেখ করেছেন যে: তিনি ১৬৯ হিজরিতে মক্কায় মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয় জন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আবি মুলাইকাহ। তাকে আবু বকরও বলা হয়। আবার কেউ বলেছেন আবু মুহাম্মদ। তার পিতা আবু মুলাইকাহর নাম (মিম-এ পেশ দিয়ে) যুহাইর ইবনে আব্দুল্লাহ আত-তাইমি আল-আহওয়াল আল-মাক্কি; তিনি ইবনে যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমলে বিচারক ছিলেন। চতুর্থ জন: আসমা বিনতে আবি বকর আস-সিদ্দিক, আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইরের মা; তাকে "যাতুন নিতাকাইন" বলা হয়। তিনি উম্মুল মুমিনীন আয়িশার বোন। তিনি ৭৩ হিজরিতে মক্কায় মৃত্যুবরণ করেন এবং তার বয়স ছিল একশ বছর।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং অন্য স্থানে একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান রয়েছে। এতে এক স্থানে 'আন' (অন দ্য অথরিটি অফ) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'বললেন' শব্দ রয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা বসরা ও মক্কার অধিবাসী। এতে এক মহিলা সাহাবীর নিকট থেকে একজন তাবেয়ীর বর্ণনা করার বিষয়টিও রয়েছে।
এর একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি পানীয় পরিচ্ছেদেও সাঈদ ইবনে আবি মারইয়াম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: তিনি এটি "পানি পান করানোর ফজিলত" অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনে আবি মারইয়াম, তিনি বলেন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নাফি ইবনে উমর, তিনি ইবনে আবি মুলাইকাহ থেকে বর্ণনা করেছেন: "আসমা বিনতে আবি বকর থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুসুফের (সূর্যগ্রহণ) সালাত আদায় করলেন এবং বললেন: জাহান্নাম আমার এত নিকটবর্তী হয়েছে যে আমি বললাম: হে রব! আমি কি তাদের সাথে থাকব? তখন একজন মহিলাকে দেখা গেল (বর্ণনাকারী বলেন) আমি মনে করি তিনি বলেছেন: তাকে একটি বিড়াল আঁচড়াচ্ছে। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এই মহিলার অবস্থা কী? তারা বলল: সে বিড়ালটিকে আটকে রেখেছিল যতক্ষণ না সেটি ক্ষুধায় মারা যায়।" (সমাপ্ত)। এর সনদ এই অধ্যায়ের হাদিসের সনদের হুবহু এক, তবে মূল পাঠে কিছু সংক্ষেপ এবং পার্থক্য রয়েছে। ইমাম নাসাঈ সালাত অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনে ইয়াকুব থেকে, তিনি মুসা ইবনে দাউদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহরিয ইবনে সালামা থেকে বর্ণনা করেছেন; তারা তিনজনই নাফি ইবনে উমর থেকে, তিনি ইবনে মুলাইকাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
কুসুফের সালাত চব্বিশ জন সাহাবী (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে বর্ণিত হয়েছে। তারা হলেন: আসমা বিনতে আবি বকর; তিরমিযী ব্যতীত বাকি পাঁচজন ইমাম এটি বর্ণনা করেছেন। বুখারি ও মুসলিম ফাতিমা বিনতে মুনযির থেকে, তিনি আসমা বিনতে আবি বকর থেকে বর্ণনার বিষয়ে একমত হয়েছেন। আবু দাউদ এতে সূর্যগ্রহণের সময় দাস মুক্ত করার নির্দেশ সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন। বুখারি, মুসলিম ও ইবনে মাজাহ ইবনে আবি মুলাইকাহ থেকে, তিনি আসমা বিনতে আবি বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সাফিয়া বিনতে শাইবা থেকে, তিনি আসমা থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং ইবনে আব্বাস: তার হাদিস ইমাম মুসলিম মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন, আবু দাউদ মুসাদ্দাদ থেকে, তিরমিযী বুন্দার থেকে এবং নাসাঈ মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে এবং নাসাঈ ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি ও মুসলিম এ বিষয়ে একমত হয়েছেন; আবু দাউদ ও নাসাঈ আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং আলী ইবনে আবি তালিব: তার হাদিস ইমাম আহমাদ হানাশের বর্ণনা সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এবং আয়িশা: ছয়জন ইমামই তার হাদিস বর্ণনা করেছেন। বুখারি আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি, মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈ আওযাঈ-এর বর্ণনা সূত্রে একমত হয়েছেন। নাসাঈ আব্দুর রহমান ইবনে আবি বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী ব্যতীত বাকিরা ইউনুস ইবনে ইয়াযিদের বর্ণনা সূত্রে এটি বের করেছেন। মুসলিম ও নাসাঈ শুআইব ইবনে আবি হামযাহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বুখারি সুলাইমান ইবনে কাসির ও সুফিয়ান ইবনে হুসাইন থেকে মুআল্লাক হিসেবে বর্ণনা করেছেন; তাদের উভয়ই যুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী সুফিয়ান ইবনে হুসাইনের বর্ণনাটিকে মুত্তাসিল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। বুখারি, মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈ হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনার বিষয়ে একমত হয়েছেন। আবু দাউদ সুলাইমান ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি উরওয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈ হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ উবাইদ ইবনে উমাইর থেকে এবং মুসলিমের এক বর্ণনায় উবাইদ ইবনে উমাইর থেকে, তিনি আয়িশা থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং আব্দুল্লাহ ইবনে আমর: বুখারি, মুসলিম ও নাসাঈ আবু সালামা ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তার আরও একটি হাদিস রয়েছে যা আবু দাউদ আতা ইবনুস সাইব থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٩٨)