وَقَالَ ابْن حبَان: كثير الْخَطَأ فِي حَدِيثه، فَخرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ. وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة: لَا يحْتَج بِهِ.
فَإِن احْتج الْخصم بِحَدِيث وَائِل بن حجر قَالَ: (رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يَدَيْهِ حِين يكبر للصَّلَاة وَحين يرْكَع وَحين يرفع رَأسه من الرُّكُوع يرفع يَدَيْهِ حِيَال أُذُنَيْهِ) أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، فَجَوَابه أَنه ضاده مَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عبد الله بن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه لم يكن رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فعل مَا ذكر من رفع الْيَدَيْنِ فِي غير تَكْبِيرَة الْإِحْرَام، فعبد الله أقدم صُحْبَة لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأفهم بأفعاله من وَائِل، وَقد كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يحب أَن يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ ليحفظوا عَنهُ، وَكَانَ عبد الله كثير الولوج على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَوَائِل بن حجر أسلم فِي الْمَدِينَة فِي سنة تسع من الْهِجْرَة، وَبَين إسلاميهما اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ سنة، وَلِهَذَا قَالَ إِبْرَاهِيم للْمُغِيرَة، حِين قَالَ: إِن وائلاً حدث أَنه رأى (رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يَدَيْهِ إِذا افْتتح الصَّلَاة وَإِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع) : إِن كَانَ وَائِل رَآهُ مرّة يفعل ذَلِك، فقد رَآهُ عبد الله خمسين مرّة لَا يفعل ذَلِك، فَإِن قلت: خبر إِبْرَاهِيم غير مُتَّصِل لِأَنَّهُ لم يدْرك عبد الله، لِأَنَّهُ مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَقيل: بِالْكُوفَةِ، ومولد إِبْرَاهِيم سنة خمسين، كَمَا صرح بِهِ ابْن حبَان قلت: عَادَة إِبْرَاهِيم إِذا أرسل حَدِيثا عَن عبد الله لم يُرْسِلهُ ألاّ بعد صِحَّته عِنْده من الروَاة عَنهُ، وَبعد تكاثر الرِّوَايَات عَنهُ، وَلَا شكّ أَن خبر الْجَمَاعَة أقوى من خبر الْوَاحِد وَأولى.
فَإِن احْتج الْخصم بِحَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أخرجه الْأَرْبَعَة، وَفِيه: رفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه، ويصنع مثل ذَلِك، إِذا قضى قِرَاءَته إِذا أَرَادَ أَن يرْكَع، ويصنعه إِذا ركع وَرفع من الرُّكُوع، فَجَوَابه أَنه رُوِيَ عَنهُ أَيْضا مَا يُنَافِيهِ ويعارضه، فَإِن عَاصِم ابْن كُلَيْب روى عَن أَبِيه أَن عليا كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي أول تَكْبِيرَة من الصَّلَاة ثمَّ لَا يرفع بعد، رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) ، وَلَا يجوز لعَلي أَن يرى ذَلِك من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، ثمَّ يتْرك هُوَ ذَلِك إلاّ وَقد ثَبت نسخ الرّفْع فِي غير تَكْبِيرَة الْإِحْرَام، وَإسْنَاد حَدِيث عَاصِم بن كُلَيْب صَحِيح على شَرط مُسلم.
الْوَجْه الْخَامِس: فِيهِ أَنه قَالَ: سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد، وَبِه اسْتدلَّ الشَّافِعِي أَن الإِمَام يجمع بَين التسميع والتحميد، وَقد مضى الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى عَن قريب.
الْوَجْه السَّادِس: فِيهِ أَنه لَا يرفع يَدَيْهِ فِي ابْتِدَاء السُّجُود وَلَا فِي الرّفْع مِنْهُ، كَمَا صرح بِهِ فِيمَا يَأْتِي، وَبِه قَالَ أَكثر الْفُقَهَاء، وَخَالف فِيهِ بَعضهم.
84 - (بابُ رَفْعِ اليَدَيْنِ إذَا كَبَّرَ وإذَا رَكَعَ وإذَا رَفَعَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان رفع الْيَدَيْنِ إِذا كبر للافتتاح. قَوْله: (وَإِذا رفع) أَي: رَأسه من الرُّكُوع.
736 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الله قَالَ أخبرنَا يُونُسُ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي سالِمُ بنُ عَبْدِ الله عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ رأيْتُ رسولَ الله إذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وكانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ ويَفْعَلُ ذَلِكَ إذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَيقُولُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ ولَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد بن مقَاتل أَبُو الْحسن الْمروزِي المجاور بِمَكَّة، مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: سَالم بن عبد الله بن عمر. السَّادِس: عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: عَن أَبِيه هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة البَاقِينَ: عَن عبد الله بن عمر. وَفِيه: تَصْرِيح الزُّهْرِيّ بِإِخْبَار سَالم لَهُ بِهِ. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: من الروَاة اثْنَان مروزيان وَاثْنَانِ مدنيان وَوَاحِد أُيلي.
فَإِن احْتج الْخصم بِحَدِيث وَائِل بن حجر قَالَ: (رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يَدَيْهِ حِين يكبر للصَّلَاة وَحين يرْكَع وَحين يرفع رَأسه من الرُّكُوع يرفع يَدَيْهِ حِيَال أُذُنَيْهِ) أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، فَجَوَابه أَنه ضاده مَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عبد الله بن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه لم يكن رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فعل مَا ذكر من رفع الْيَدَيْنِ فِي غير تَكْبِيرَة الْإِحْرَام، فعبد الله أقدم صُحْبَة لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأفهم بأفعاله من وَائِل، وَقد كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يحب أَن يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ ليحفظوا عَنهُ، وَكَانَ عبد الله كثير الولوج على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَوَائِل بن حجر أسلم فِي الْمَدِينَة فِي سنة تسع من الْهِجْرَة، وَبَين إسلاميهما اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ سنة، وَلِهَذَا قَالَ إِبْرَاهِيم للْمُغِيرَة، حِين قَالَ: إِن وائلاً حدث أَنه رأى (رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يَدَيْهِ إِذا افْتتح الصَّلَاة وَإِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع) : إِن كَانَ وَائِل رَآهُ مرّة يفعل ذَلِك، فقد رَآهُ عبد الله خمسين مرّة لَا يفعل ذَلِك، فَإِن قلت: خبر إِبْرَاهِيم غير مُتَّصِل لِأَنَّهُ لم يدْرك عبد الله، لِأَنَّهُ مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَقيل: بِالْكُوفَةِ، ومولد إِبْرَاهِيم سنة خمسين، كَمَا صرح بِهِ ابْن حبَان قلت: عَادَة إِبْرَاهِيم إِذا أرسل حَدِيثا عَن عبد الله لم يُرْسِلهُ ألاّ بعد صِحَّته عِنْده من الروَاة عَنهُ، وَبعد تكاثر الرِّوَايَات عَنهُ، وَلَا شكّ أَن خبر الْجَمَاعَة أقوى من خبر الْوَاحِد وَأولى.
فَإِن احْتج الْخصم بِحَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أخرجه الْأَرْبَعَة، وَفِيه: رفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه، ويصنع مثل ذَلِك، إِذا قضى قِرَاءَته إِذا أَرَادَ أَن يرْكَع، ويصنعه إِذا ركع وَرفع من الرُّكُوع، فَجَوَابه أَنه رُوِيَ عَنهُ أَيْضا مَا يُنَافِيهِ ويعارضه، فَإِن عَاصِم ابْن كُلَيْب روى عَن أَبِيه أَن عليا كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي أول تَكْبِيرَة من الصَّلَاة ثمَّ لَا يرفع بعد، رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) ، وَلَا يجوز لعَلي أَن يرى ذَلِك من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، ثمَّ يتْرك هُوَ ذَلِك إلاّ وَقد ثَبت نسخ الرّفْع فِي غير تَكْبِيرَة الْإِحْرَام، وَإسْنَاد حَدِيث عَاصِم بن كُلَيْب صَحِيح على شَرط مُسلم.
الْوَجْه الْخَامِس: فِيهِ أَنه قَالَ: سمع الله لمن حَمده رَبنَا وَلَك الْحَمد، وَبِه اسْتدلَّ الشَّافِعِي أَن الإِمَام يجمع بَين التسميع والتحميد، وَقد مضى الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى عَن قريب.
الْوَجْه السَّادِس: فِيهِ أَنه لَا يرفع يَدَيْهِ فِي ابْتِدَاء السُّجُود وَلَا فِي الرّفْع مِنْهُ، كَمَا صرح بِهِ فِيمَا يَأْتِي، وَبِه قَالَ أَكثر الْفُقَهَاء، وَخَالف فِيهِ بَعضهم.
84 - (بابُ رَفْعِ اليَدَيْنِ إذَا كَبَّرَ وإذَا رَكَعَ وإذَا رَفَعَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان رفع الْيَدَيْنِ إِذا كبر للافتتاح. قَوْله: (وَإِذا رفع) أَي: رَأسه من الرُّكُوع.
736 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الله قَالَ أخبرنَا يُونُسُ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي سالِمُ بنُ عَبْدِ الله عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ رأيْتُ رسولَ الله إذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وكانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ ويَفْعَلُ ذَلِكَ إذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَيقُولُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ ولَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد بن مقَاتل أَبُو الْحسن الْمروزِي المجاور بِمَكَّة، مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: سَالم بن عبد الله بن عمر. السَّادِس: عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: عَن أَبِيه هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة البَاقِينَ: عَن عبد الله بن عمر. وَفِيه: تَصْرِيح الزُّهْرِيّ بِإِخْبَار سَالم لَهُ بِهِ. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: من الروَاة اثْنَان مروزيان وَاثْنَانِ مدنيان وَوَاحِد أُيلي.
ইবনে হিব্বান বলেছেন: তার হাদিস বর্ণনায় প্রচুর ভুল রয়েছে, তাই তিনি দলিল হিসেবে গ্রহণের অযোগ্য। ইবনে খুজাইমা বলেছেন: তাকে দলিল হিসেবে গ্রহণ করা যাবে না।
যদি প্রতিপক্ষ ওয়াইল ইবনে হুজরের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করে যে, তিনি বলেছেন: (আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছি, তিনি যখন নামাজের তাকবীর বলতেন, যখন রুকু করতেন এবং যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন, তখন তিনি তাঁর কান পর্যন্ত হাত তুলতেন), যা আবু দাউদ ও নাসাঈ বর্ণনা করেছেন; তবে এর উত্তর হলো, ইব্রাহিম নাখয়ী আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা এর পরিপন্থী। কেননা আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে উদ্বোধনী তাকবীর ব্যতিরেকে হাত তোলার কথা উল্লেখ করা কোনো কাজ করতে দেখেননি। আব্দুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দীর্ঘকালীন সাহচর্যে ছিলেন এবং ওয়াইলের তুলনায় তাঁর কার্যাবলী সম্পর্কে অধিক অবগত ছিলেন। আর আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পছন্দ করতেন যেন মুহাজিরগণ তাঁর নিকটবর্তী থাকে যাতে তারা তাঁর সুন্নাত মুখস্থ করতে পারে। আব্দুল্লাহ আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে অত্যধিক যাতায়াত করতেন। অন্যদিকে ওয়াইল ইবনে হুজর হিজরির নবম সালে মদিনায় ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং তাদের দুজনের ইসলাম গ্রহণের ব্যবধান ছিল বাইশ বছর। এই কারণেই ইব্রাহিম (নাখয়ী) মুগিরাকে বলেছিলেন—যখন মুগিরা বলেছিলেন যে, ওয়াইল বর্ণনা করেছেন যে তিনি দেখেছেন: (আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন নামাজ শুরু করতেন, যখন রুকু করতেন এবং যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন তখন হাত তুলতেন)—ইব্রাহিম বলেছিলেন: ওয়াইল যদি তাঁকে একবার এমনটি করতে দেখে থাকেন, তবে আব্দুল্লাহ তাঁকে পঞ্চাশবার এমনটি না করতে দেখেছেন। আপনি যদি বলেন: ইব্রাহিমের বর্ণনাটি বিচ্ছিন্ন (মুনকাতি'), কারণ তিনি আব্দুল্লাহর সাক্ষাৎ পাননি, যেহেতু আব্দুল্লাহ বত্রিশ হিজরিতে মদিনায় (মতান্তরে কুফায়) ইন্তেকাল করেন এবং ইব্রাহিমের জন্ম পঞ্চাশ হিজরিতে—যেমনটি ইবনে হিব্বান স্পষ্ট করেছেন। আমি বলব: ইব্রাহিমের অভ্যাস ছিল, যখন তিনি আব্দুল্লাহ থেকে কোনো হাদিস মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করতেন, তখন তিনি তা কেবল বর্ণনাকারীদের নিকট থেকে নির্ভরযোগ্যতা নিশ্চিত হওয়ার পরেই এবং তাঁর থেকে প্রচুর বর্ণনার ভিত্তিতেই বর্ণনা করতেন। আর এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, জামাআতের (বহুজনের) সংবাদ এক ব্যক্তির সংবাদের চেয়ে অধিক শক্তিশালী এবং অগ্রাধিকারযোগ্য।
যদি প্রতিপক্ষ আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করে—যা 'চারজন' (সুনান গ্রন্থকারগণ) বর্ণনা করেছেন এবং তাতে রয়েছে: তিনি কাঁধ পর্যন্ত হাত তুলতেন, এবং যখন তিনি কিরাত শেষ করে রুকু করার ইচ্ছা করতেন তখন অনুরূপ করতেন, আর যখন রুকু করতেন ও রুকু থেকে উঠতেন তখনও তা করতেন—তবে এর উত্তর হলো, তাঁর থেকেও এমন কিছু বর্ণিত হয়েছে যা এর পরিপন্থী এবং বিরোধী। আসিম ইবনে কুলাইব তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আলী নামাজের প্রথম তাকবীরের সময় হাত তুলতেন, এরপর আর তুলতেন না। এটি তাহাবী এবং আবু বকর ইবনে আবি শায়বা তাঁর (মুসান্নাফ)-এ বর্ণনা করেছেন। আলীর পক্ষে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এটি প্রত্যক্ষ করার পর তা বর্জন করা সম্ভব নয়, যদি না উদ্বোধনী তাকবীর ব্যতীত হাত তোলার হুকুম রহিত হওয়া সাব্যস্ত হয়। আর আসিম ইবনে কুলাইবের হাদিসের সনদ মুসলিমের শর্ত অনুযায়ী সহিহ।
পঞ্চম দিক: এতে রয়েছে যে তিনি বলেছেন: আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর কথা শোনেন, হে আমাদের প্রতিপালক, আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা। এর দ্বারা ইমাম শাফেয়ী দলিল গ্রহণ করেছেন যে, ইমাম 'তাসমি' (সামিআল্লাহ...) এবং 'তাহমিদ' (রাব্বানা...) উভয়টি একত্রিত করবেন। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে।
can ষষ্ঠ দিক: এতে রয়েছে যে তিনি সিজদার শুরুতে এবং সিজদা থেকে উঠার সময় হাত তুলতেন না, যেমনটি সামনে স্পষ্টভাবে আসবে। অধিকাংশ ফকিহগণ এটিই বলেছেন, তবে তাদের কেউ কেউ এ বিষয়ে ভিন্নমত পোষণ করেছেন।
৮৪ - (অধ্যায়: উদ্বোধনী তাকবীর বলার সময়, রুকু করার সময় এবং রুকু থেকে উঠার সময় হাত তোলা)
অর্থাৎ: এটি নামাজের সূচনার তাকবীরের সময় হাত তোলার বর্ণনার অধ্যায়। তাঁর বক্তব্য: (এবং যখন উঠাতেন) অর্থাৎ: রুকু থেকে তাঁর মাথা উঠাতেন।
৭৩৬ - মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের আব্দুল্লাহ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাদের ইউনুস যুহরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছি, তিনি যখন নামাজে দাঁড়াতেন তখন তাঁর উভয় হাত এমনভাবে তুলতেন যেন তা কাঁধ বরাবর হতো। তিনি রুকুর জন্য তাকবীর বলার সময়ও এমনটি করতেন এবং যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন তখনও এমনটি করতেন এবং বলতেন—আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর কথা শোনেন। তবে তিনি সিজদার সময় এমনটি করতেন না।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তারা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল আবু হাসান আল-মারওয়াজি, যিনি মক্কায় অবস্থান করতেন, তিনি ২২৬ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়: আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আল-আইলি। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আয-যুহরী। পঞ্চম: সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর। ষষ্ঠ: আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদি: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে এবং অনুরূপভাবে এক স্থানে সংবাদ প্রদান এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'হতে' (আন) শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা রয়েছে। এতে চার স্থানে 'বলা' শব্দ রয়েছে। এতে আবু যরের বর্ণনায় রয়েছে 'তাঁর পিতা হতে', এবং অন্যান্যদের বর্ণনায় রয়েছে 'আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর হতে'। এতে যুহরী কর্তৃক সালেমের সংবাদ প্রদানের স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে। এতে বুখারীর উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে বর্ণনাকারীদের মধ্যে দুইজন মারওয়াজি, দুইজন মদিনাবাসী এবং একজন আইলি রয়েছেন।
যদি প্রতিপক্ষ ওয়াইল ইবনে হুজরের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করে যে, তিনি বলেছেন: (আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছি, তিনি যখন নামাজের তাকবীর বলতেন, যখন রুকু করতেন এবং যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন, তখন তিনি তাঁর কান পর্যন্ত হাত তুলতেন), যা আবু দাউদ ও নাসাঈ বর্ণনা করেছেন; তবে এর উত্তর হলো, ইব্রাহিম নাখয়ী আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা এর পরিপন্থী। কেননা আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে উদ্বোধনী তাকবীর ব্যতিরেকে হাত তোলার কথা উল্লেখ করা কোনো কাজ করতে দেখেননি। আব্দুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দীর্ঘকালীন সাহচর্যে ছিলেন এবং ওয়াইলের তুলনায় তাঁর কার্যাবলী সম্পর্কে অধিক অবগত ছিলেন। আর আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পছন্দ করতেন যেন মুহাজিরগণ তাঁর নিকটবর্তী থাকে যাতে তারা তাঁর সুন্নাত মুখস্থ করতে পারে। আব্দুল্লাহ আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে অত্যধিক যাতায়াত করতেন। অন্যদিকে ওয়াইল ইবনে হুজর হিজরির নবম সালে মদিনায় ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং তাদের দুজনের ইসলাম গ্রহণের ব্যবধান ছিল বাইশ বছর। এই কারণেই ইব্রাহিম (নাখয়ী) মুগিরাকে বলেছিলেন—যখন মুগিরা বলেছিলেন যে, ওয়াইল বর্ণনা করেছেন যে তিনি দেখেছেন: (আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন নামাজ শুরু করতেন, যখন রুকু করতেন এবং যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন তখন হাত তুলতেন)—ইব্রাহিম বলেছিলেন: ওয়াইল যদি তাঁকে একবার এমনটি করতে দেখে থাকেন, তবে আব্দুল্লাহ তাঁকে পঞ্চাশবার এমনটি না করতে দেখেছেন। আপনি যদি বলেন: ইব্রাহিমের বর্ণনাটি বিচ্ছিন্ন (মুনকাতি'), কারণ তিনি আব্দুল্লাহর সাক্ষাৎ পাননি, যেহেতু আব্দুল্লাহ বত্রিশ হিজরিতে মদিনায় (মতান্তরে কুফায়) ইন্তেকাল করেন এবং ইব্রাহিমের জন্ম পঞ্চাশ হিজরিতে—যেমনটি ইবনে হিব্বান স্পষ্ট করেছেন। আমি বলব: ইব্রাহিমের অভ্যাস ছিল, যখন তিনি আব্দুল্লাহ থেকে কোনো হাদিস মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করতেন, তখন তিনি তা কেবল বর্ণনাকারীদের নিকট থেকে নির্ভরযোগ্যতা নিশ্চিত হওয়ার পরেই এবং তাঁর থেকে প্রচুর বর্ণনার ভিত্তিতেই বর্ণনা করতেন। আর এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, জামাআতের (বহুজনের) সংবাদ এক ব্যক্তির সংবাদের চেয়ে অধিক শক্তিশালী এবং অগ্রাধিকারযোগ্য।
যদি প্রতিপক্ষ আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করে—যা 'চারজন' (সুনান গ্রন্থকারগণ) বর্ণনা করেছেন এবং তাতে রয়েছে: তিনি কাঁধ পর্যন্ত হাত তুলতেন, এবং যখন তিনি কিরাত শেষ করে রুকু করার ইচ্ছা করতেন তখন অনুরূপ করতেন, আর যখন রুকু করতেন ও রুকু থেকে উঠতেন তখনও তা করতেন—তবে এর উত্তর হলো, তাঁর থেকেও এমন কিছু বর্ণিত হয়েছে যা এর পরিপন্থী এবং বিরোধী। আসিম ইবনে কুলাইব তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আলী নামাজের প্রথম তাকবীরের সময় হাত তুলতেন, এরপর আর তুলতেন না। এটি তাহাবী এবং আবু বকর ইবনে আবি শায়বা তাঁর (মুসান্নাফ)-এ বর্ণনা করেছেন। আলীর পক্ষে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এটি প্রত্যক্ষ করার পর তা বর্জন করা সম্ভব নয়, যদি না উদ্বোধনী তাকবীর ব্যতীত হাত তোলার হুকুম রহিত হওয়া সাব্যস্ত হয়। আর আসিম ইবনে কুলাইবের হাদিসের সনদ মুসলিমের শর্ত অনুযায়ী সহিহ।
পঞ্চম দিক: এতে রয়েছে যে তিনি বলেছেন: আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর কথা শোনেন, হে আমাদের প্রতিপালক, আপনার জন্যই সমস্ত প্রশংসা। এর দ্বারা ইমাম শাফেয়ী দলিল গ্রহণ করেছেন যে, ইমাম 'তাসমি' (সামিআল্লাহ...) এবং 'তাহমিদ' (রাব্বানা...) উভয়টি একত্রিত করবেন। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে।
can ষষ্ঠ দিক: এতে রয়েছে যে তিনি সিজদার শুরুতে এবং সিজদা থেকে উঠার সময় হাত তুলতেন না, যেমনটি সামনে স্পষ্টভাবে আসবে। অধিকাংশ ফকিহগণ এটিই বলেছেন, তবে তাদের কেউ কেউ এ বিষয়ে ভিন্নমত পোষণ করেছেন।
৮৪ - (অধ্যায়: উদ্বোধনী তাকবীর বলার সময়, রুকু করার সময় এবং রুকু থেকে উঠার সময় হাত তোলা)
অর্থাৎ: এটি নামাজের সূচনার তাকবীরের সময় হাত তোলার বর্ণনার অধ্যায়। তাঁর বক্তব্য: (এবং যখন উঠাতেন) অর্থাৎ: রুকু থেকে তাঁর মাথা উঠাতেন।
৭৩৬ - মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের আব্দুল্লাহ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাদের ইউনুস যুহরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছি, তিনি যখন নামাজে দাঁড়াতেন তখন তাঁর উভয় হাত এমনভাবে তুলতেন যেন তা কাঁধ বরাবর হতো। তিনি রুকুর জন্য তাকবীর বলার সময়ও এমনটি করতেন এবং যখন রুকু থেকে মাথা উঠাতেন তখনও এমনটি করতেন এবং বলতেন—আল্লাহ তাঁর প্রশংসাকারীর কথা শোনেন। তবে তিনি সিজদার সময় এমনটি করতেন না।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তারা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল আবু হাসান আল-মারওয়াজি, যিনি মক্কায় অবস্থান করতেন, তিনি ২২৬ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়: আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আল-আইলি। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আয-যুহরী। পঞ্চম: সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর। ষষ্ঠ: আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদি: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে এবং অনুরূপভাবে এক স্থানে সংবাদ প্রদান এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'হতে' (আন) শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা রয়েছে। এতে চার স্থানে 'বলা' শব্দ রয়েছে। এতে আবু যরের বর্ণনায় রয়েছে 'তাঁর পিতা হতে', এবং অন্যান্যদের বর্ণনায় রয়েছে 'আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর হতে'। এতে যুহরী কর্তৃক সালেমের সংবাদ প্রদানের স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে। এতে বুখারীর উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে বর্ণনাকারীদের মধ্যে দুইজন মারওয়াজি, দুইজন মদিনাবাসী এবং একজন আইলি রয়েছেন।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٧٤)