{يَوْم يقوم الرّوح وَالْمَلَائِكَة صفا} (النبإ: 38) . أَن الرّوح وَحده صف، وَالْمَلَائِكَة صف، وَأجَاب الْكرْمَانِي: بِأَن المُرَاد أَنَّهَا لَا تقف فِي صف الرِّجَال، بل تقف وَحدهَا، وَيكون فِي حكم صف. أَو أَن جنس الْمَرْأَة غير مختلطة بِالرِّجَالِ تكون صفا.
727 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ إسْحَاقَ عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ قَالَ صَلَّيْتُ أَنا ويَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَأمي أم سليم خلفنا) ، لِأَنَّهَا وقفت خَلفهم وَحدهَا، فَصَارَت فِي حكم الصَّفّ. وَعبد الله بن أبي مُحَمَّد هُوَ الْجعْفِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة وَإِسْحَاق ابْن عبد الله بن أبي طَلْحَة. وَفِي رِوَايَة الْحميدِي عِنْد أبي نعيم وَعلي بن الْمدنِي عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان حَدثنَا إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة: أَنه سمع أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ. وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث مطولا فِي: بَاب الصَّلَاة على الْحَصِير، عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن إِسْحَاق بن عبد الله، وَقد ذكرنَا مباحثه هُنَاكَ مستوفاة.
قَوْله: (صليت أَنا ويتيم) ، ذكر لَفْظَة: أَنا، ليَصِح الْعَطف على الضَّمِير الْمَرْفُوع، وَهُوَ مَذْهَب الْبَصرِيين، والكوفيون لم يشترطوا ذَلِك، واليتيم هُوَ: ضميرَة بن أبي ضميرَة، بِضَم الضَّاد الْمُعْجَمَة، لَهُ ولابنه صُحْبَة. قَوْله: (وَأمي أم سليم) وَأمي، عطف على: يَتِيم، و: أم سليم، عطف بَيَان، وَكَانَت مشتهرة بِهَذِهِ الكنية، وَاسْمهَا: سهلة، وَقيل: رميلة أَو رميثة أَو الرميصاء أَو الغميضاء، زَوْجَة أبي طَلْحَة، وَكَانَت فاضلة دينة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: من ذَلِك: أَن النِّسَاء إِذا صلين مَعَ الرِّجَال يجوز، وَلَكِن يَقِفن فِي آخر الصُّفُوف، لما رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (أخروهن من حَيْثُ أخرهن الله) . أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن أبي معمر عَن ابْن مَسْعُود، وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (مُعْجَمه) . وَكلمَة: حَيْثُ، عبارَة عَن الْمَكَان، وَلَا مَكَان يجب تأخيرهن فِيهِ إلاّ مَكَان الصَّلَاة، فالمأمور بِالتَّأْخِيرِ الرِّجَال، فَإِذا حاذت الرجل امْرَأَة فَسدتْ صلَاته دون صلَاتهَا، لِأَنَّهُ ترك مَا هُوَ مُخَاطب بِهِ. وَقَالَ بَعضهم: الْمَرْأَة لَا تصف مَعَ الرِّجَال، فَلَو خَالَفت أَجْزَأت صلَاتهَا عِنْد الْجُمْهُور، وَعند الْحَنَفِيَّة تفْسد صَلَاة الرجل دون الْمَرْأَة، وَهُوَ عَجِيب، وَفِي تَوْجِيهه تعسف. قلت: هَذَا الْقَائِل لَو أدْرك دقة مَا قَالَه الْحَنَفِيَّة هَهُنَا مَا قَالَ: وَهُوَ عَجِيب، وتوجيهه مَا ذكرنَا، وَلَيْسَ فِيهِ تعسف، والتعسف على الَّذِي لَا يفهم كَلَام القَوْل. وَقَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: وَاسْتدلَّ بقوله: (فصففت أَنا واليتيم وَرَاءه) ، على أَن السّنة فِي موقف الْإِثْنَيْنِ أَن يصفا خلف الإِمَام، لمن قَالَ من الْكُوفِيّين: أَحدهمَا يقف عَن يَمِينه وَالْآخر عَن يسَاره. قلت: الْقَائِل بذلك من الْكُوفِيّين هُوَ أَبُو يُوسُف، فَإِنَّهُ قَالَ: الإِمَام يقف بَينهمَا، لما روى التِّرْمِذِيّ فِي (جَامعه) : عَن ابْن مَسْعُود أَنه صلى بعلقمة وَالْأسود فَقَامَ بَينهمَا. وَأما عِنْد أبي حنيفَة فَإِنَّهُ يتَقَدَّم على الْإِثْنَيْنِ لما فِي حَدِيث أنس الْمَذْكُور، وَأجِيب عَن حَدِيث ابْن مَسْعُود بِثَلَاثَة أجوبة: الأول:
ان ابْن مَسْعُود لم يبلغهمينه، وكل وَاحِد يُصَلِّي لنَفسِهِ، فَقَامَ ابْن مَسْعُود خلفهمَا فَأَوْمأ إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِشمَالِهِ، فَظن ابْن مَسْعُود أَن ذَلِك سنة الْموقف. وَلم يعلم أَنه لَا يؤمهما. وَعلمه أَبُو ذَر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حَتَّى قَالَ: يُصَلِّي كل رجل منّا لنَفسِهِ، وَاسْتدلَّ بِهِ ابْن بطال على صِحَة صَلَاة الْمُنْفَرد خلف الصَّفّ، لِأَنَّهُ لما ثَبت ذَلِك للْمَرْأَة كَانَ للرجل أولى. وَقَالَ الْخطابِيّ: اخْتلف أهل الْعلم فِيمَن صلى خلف الصَّفّ وَحده، فَقَالَت طَائِفَة: صلَاته فَاسِدَة على ظَاهر حَدِيث أبي هُرَيْرَة الَّذِي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) : (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يُصَلِّي خلف الصَّفّ وَحده فَقَالَ: أعد الصَّلَاة) . هَذَا قَول النَّخعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق. وَقَالَ ابْن حزم: صَلَاة الْمُنْفَرد خلف الصَّفّ وَحده بَاطِلَة، لما فِي حَدِيث وابصة بن معبد، أخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) : (صلى رجل خلف الصَّفّ فَقَالَ لَهُ صلى الله عليه وسلم: أعد صَلَاتك فَإِنَّهُ لَا صَلَاة لَك) . وَفِي حَدِيث عَليّ بن شَيبَان: (اسْتقْبل صَلَاتك) ، وَفِي لفظ: (أعد صَلَاتك فَإِنَّهُ لَا صَلَاة لمنفرد خلف الصَّفّ وَحده) . وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ: صَلَاة الْمُنْفَرد خلف الإِمَام جَائِزَة.
727 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ إسْحَاقَ عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ قَالَ صَلَّيْتُ أَنا ويَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَأمي أم سليم خلفنا) ، لِأَنَّهَا وقفت خَلفهم وَحدهَا، فَصَارَت فِي حكم الصَّفّ. وَعبد الله بن أبي مُحَمَّد هُوَ الْجعْفِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة وَإِسْحَاق ابْن عبد الله بن أبي طَلْحَة. وَفِي رِوَايَة الْحميدِي عِنْد أبي نعيم وَعلي بن الْمدنِي عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان حَدثنَا إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة: أَنه سمع أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ. وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث مطولا فِي: بَاب الصَّلَاة على الْحَصِير، عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن إِسْحَاق بن عبد الله، وَقد ذكرنَا مباحثه هُنَاكَ مستوفاة.
قَوْله: (صليت أَنا ويتيم) ، ذكر لَفْظَة: أَنا، ليَصِح الْعَطف على الضَّمِير الْمَرْفُوع، وَهُوَ مَذْهَب الْبَصرِيين، والكوفيون لم يشترطوا ذَلِك، واليتيم هُوَ: ضميرَة بن أبي ضميرَة، بِضَم الضَّاد الْمُعْجَمَة، لَهُ ولابنه صُحْبَة. قَوْله: (وَأمي أم سليم) وَأمي، عطف على: يَتِيم، و: أم سليم، عطف بَيَان، وَكَانَت مشتهرة بِهَذِهِ الكنية، وَاسْمهَا: سهلة، وَقيل: رميلة أَو رميثة أَو الرميصاء أَو الغميضاء، زَوْجَة أبي طَلْحَة، وَكَانَت فاضلة دينة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: من ذَلِك: أَن النِّسَاء إِذا صلين مَعَ الرِّجَال يجوز، وَلَكِن يَقِفن فِي آخر الصُّفُوف، لما رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (أخروهن من حَيْثُ أخرهن الله) . أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن أبي معمر عَن ابْن مَسْعُود، وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (مُعْجَمه) . وَكلمَة: حَيْثُ، عبارَة عَن الْمَكَان، وَلَا مَكَان يجب تأخيرهن فِيهِ إلاّ مَكَان الصَّلَاة، فالمأمور بِالتَّأْخِيرِ الرِّجَال، فَإِذا حاذت الرجل امْرَأَة فَسدتْ صلَاته دون صلَاتهَا، لِأَنَّهُ ترك مَا هُوَ مُخَاطب بِهِ. وَقَالَ بَعضهم: الْمَرْأَة لَا تصف مَعَ الرِّجَال، فَلَو خَالَفت أَجْزَأت صلَاتهَا عِنْد الْجُمْهُور، وَعند الْحَنَفِيَّة تفْسد صَلَاة الرجل دون الْمَرْأَة، وَهُوَ عَجِيب، وَفِي تَوْجِيهه تعسف. قلت: هَذَا الْقَائِل لَو أدْرك دقة مَا قَالَه الْحَنَفِيَّة هَهُنَا مَا قَالَ: وَهُوَ عَجِيب، وتوجيهه مَا ذكرنَا، وَلَيْسَ فِيهِ تعسف، والتعسف على الَّذِي لَا يفهم كَلَام القَوْل. وَقَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: وَاسْتدلَّ بقوله: (فصففت أَنا واليتيم وَرَاءه) ، على أَن السّنة فِي موقف الْإِثْنَيْنِ أَن يصفا خلف الإِمَام، لمن قَالَ من الْكُوفِيّين: أَحدهمَا يقف عَن يَمِينه وَالْآخر عَن يسَاره. قلت: الْقَائِل بذلك من الْكُوفِيّين هُوَ أَبُو يُوسُف، فَإِنَّهُ قَالَ: الإِمَام يقف بَينهمَا، لما روى التِّرْمِذِيّ فِي (جَامعه) : عَن ابْن مَسْعُود أَنه صلى بعلقمة وَالْأسود فَقَامَ بَينهمَا. وَأما عِنْد أبي حنيفَة فَإِنَّهُ يتَقَدَّم على الْإِثْنَيْنِ لما فِي حَدِيث أنس الْمَذْكُور، وَأجِيب عَن حَدِيث ابْن مَسْعُود بِثَلَاثَة أجوبة: الأول:
ان ابْن مَسْعُود لم يبلغهمينه، وكل وَاحِد يُصَلِّي لنَفسِهِ، فَقَامَ ابْن مَسْعُود خلفهمَا فَأَوْمأ إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِشمَالِهِ، فَظن ابْن مَسْعُود أَن ذَلِك سنة الْموقف. وَلم يعلم أَنه لَا يؤمهما. وَعلمه أَبُو ذَر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حَتَّى قَالَ: يُصَلِّي كل رجل منّا لنَفسِهِ، وَاسْتدلَّ بِهِ ابْن بطال على صِحَة صَلَاة الْمُنْفَرد خلف الصَّفّ، لِأَنَّهُ لما ثَبت ذَلِك للْمَرْأَة كَانَ للرجل أولى. وَقَالَ الْخطابِيّ: اخْتلف أهل الْعلم فِيمَن صلى خلف الصَّفّ وَحده، فَقَالَت طَائِفَة: صلَاته فَاسِدَة على ظَاهر حَدِيث أبي هُرَيْرَة الَّذِي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) : (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يُصَلِّي خلف الصَّفّ وَحده فَقَالَ: أعد الصَّلَاة) . هَذَا قَول النَّخعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق. وَقَالَ ابْن حزم: صَلَاة الْمُنْفَرد خلف الصَّفّ وَحده بَاطِلَة، لما فِي حَدِيث وابصة بن معبد، أخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) : (صلى رجل خلف الصَّفّ فَقَالَ لَهُ صلى الله عليه وسلم: أعد صَلَاتك فَإِنَّهُ لَا صَلَاة لَك) . وَفِي حَدِيث عَليّ بن شَيبَان: (اسْتقْبل صَلَاتك) ، وَفِي لفظ: (أعد صَلَاتك فَإِنَّهُ لَا صَلَاة لمنفرد خلف الصَّفّ وَحده) . وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ: صَلَاة الْمُنْفَرد خلف الإِمَام جَائِزَة.
{যেদিন রুহ এবং ফেরেশতারা সারিবদ্ধভাবে দাঁড়াবে} (আন-নাবা: ৩৮)। রুহ একা একটি সারি এবং ফেরেশতারা একটি সারি। আল-কিরমানি উত্তর দিয়েছেন: এর অর্থ হলো তারা পুরুষদের সারিতে দাঁড়াবে না, বরং একা দাঁড়াবে এবং তা একটি সারির পর্যায়ভুক্ত হবে। অথবা নারীর শ্রেণি পুরুষদের সাথে সংমিশ্রিত না হয়ে একটি সারি হবে।
৭২৭ - আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফইয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইসহাক থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং একজন এতিম আমাদের ঘরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পেছনে সালাত আদায় করলাম এবং আমার মা উম্মে সুলাইম আমাদের পেছনে ছিলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (এবং আমার মা উম্মে সুলাইম আমাদের পেছনে ছিলেন); কারণ তিনি তাদের পেছনে একা দাঁড়িয়েছিলেন, ফলে তিনি একটি সারির পর্যায়ভুক্ত হলেন। আব্দুল্লাহ ইবনে আবি মুহাম্মদ হলেন আল-জু’ফি, যিনি আল-মুসনাদি নামে পরিচিত। সুফইয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ এবং ইসহাক হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা। আবু নুআইমের বর্ণনায় আল-হুমাইদির রেওয়ায়েতে এবং আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় আলী ইবনুল মাদিনীর রেওয়ায়েতে—উভয়েই সুফইয়ান থেকে—আমাদের নিকট ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা বর্ণনা করেছেন: তিনি আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছেন।
আন-নাসায়িও এটি আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান আজ-জুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারি এই হাদিসটি বিস্তারিতভাবে 'চাটাইয়ের ওপর সালাত' অনুচ্ছেদে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন; আমরা সেখানে এর আলোচনা বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছি।
তাঁর উক্তি: (আমি এবং একজন এতিম সালাত আদায় করলাম), এখানে 'আমি' শব্দটি উল্লেখ করা হয়েছে যাতে মারফু জামিরের (কর্তৃকারক সর্বনাম) ওপর আতফ (সংযোজন) করা শুদ্ধ হয়, আর এটি বসরাবাসীদের মাজহাব; কুফাবাসীরা এটি শর্ত করেননি। আর সেই এতিম হলেন দুমাইরা ইবনে আবি দুমাইরা (দাল বর্ণের ওপর পেশ দিয়ে), তাঁর এবং তাঁর পুত্রের সাহচর্য রয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং আমার মা উম্মে সুলাইম), এখানে 'আমার মা' শব্দটি 'এতিম' শব্দের ওপর আতফ হয়েছে এবং 'উম্মে সুলাইম' হলো আতফে বয়ান। তিনি এই কুনিয়াত (উপনাম) দিয়েই প্রসিদ্ধ ছিলেন। তাঁর নাম ছিল সাহলাহ; কেউ কেউ বলেছেন রুমাইলাহ বা রুমাইসাহ বা আর-রুমাইসা বা আল-গুমাইসা। তিনি আবু তালহার স্ত্রী ছিলেন এবং অত্যন্ত মহীয়সী ও দ্বীনদার নারী ছিলেন।
এ হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয় তা উল্লেখ করা হলো: এর মধ্যে রয়েছে যে, নারীরা যদি পুরুষদের সাথে সালাত আদায় করে তবে তা জায়েজ, কিন্তু তারা শেষ কাতারে দাঁড়াবে। কেননা ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত হয়েছে: (তাদেরকে পেছনে রাখো যেখান থেকে আল্লাহ তাদের পেছনে রেখেছেন)। আব্দুর রাজ্জাক তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ সুফইয়ান সাওরি থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আবু মা’মার থেকে, তিনি ইবনে মাসউদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আর তাঁর সূত্রেই তাবারানি তাঁর 'মুজাম'-এ এটি বর্ণনা করেছেন। 'যেখান থেকে' শব্দটি স্থান নির্দেশক, আর সালাতের স্থান ছাড়া এমন কোনো জায়গা নেই যেখানে তাদের পেছনে রাখা ওয়াজিব। সুতরাং পেছনে রাখার আদেশটি পুরুষদের প্রতি। অতএব কোনো নারী যদি কোনো পুরুষের সমান্তরালে দাঁড়ায়, তবে পুরুষের সালাত ফাসিদ হয়ে যাবে, মহিলার নয়; কারণ পুরুষটি সেই নির্দেশ লঙ্ঘন করেছে যার জন্য সে আদিষ্ট ছিল। কেউ কেউ বলেছেন: নারী পুরুষদের সাথে কাতারবদ্ধ হবে না; যদি সে এর অন্যথা করে তবে জমহুর উলামাদের মতে তার সালাত হয়ে যাবে, আর হানাফিদের মতে পুরুষের সালাত নষ্ট হবে মহিলার নয়, যা বিস্ময়কর এবং এর ব্যাখ্যায় জবরদস্তি রয়েছে। আমি বলি: এই বক্তা যদি এখানে হানাফিদের বক্তব্যের সূক্ষ্মতা বুঝতেন, তবে তিনি 'বিস্ময়কর' বলতেন না। এর ব্যাখ্যা আমরা যা উল্লেখ করেছি তাই, এতে কোনো জবরদস্তি নেই; জবরদস্তি তো তার জন্য যে এই কালামের মর্ম বুঝে না। সেই বক্তা আরও বলেছেন: তাঁর উক্তি (অতঃপর আমি এবং এতিম তাঁর পেছনে কাতারবদ্ধ হলাম) দ্বারা দলিল গ্রহণ করা হয়েছে যে, দুজনের দাঁড়ানোর সুন্নাত পদ্ধতি হলো তারা ইমামের পেছনে কাতারবদ্ধ হবে; সেই সব কুফাবাসীদের বিপক্ষে যারা বলেন: তাদের একজন ডানে এবং অন্যজন বামে দাঁড়াবে। আমি বলি: কুফাবাসীদের মধ্যে যিনি এই কথা বলেছেন তিনি হলেন আবু ইউসুফ। তিনি বলেছেন: ইমাম তাদের দুজনের মাঝখানে দাঁড়াবেন, কারণ তিরমিজি তাঁর 'জামে' গ্রন্থে ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আলকামা ও আসওয়াদের সাথে সালাত আদায় করেছিলেন এবং তাদের দুজনের মাঝখানে দাঁড়িয়েছিলেন। তবে আবু হানিফার মতে, ইমাম দুজনের সামনে এগিয়ে দাঁড়াবেন, যেমনটি আনাসের পূর্বোক্ত হাদিসে রয়েছে। আর ইবনে মাসউদের হাদিসের ব্যাপারে তিনটি উত্তর দেওয়া হয়েছে: প্রথমত:
ইবনে মাসউদের কাছে সংবাদটি পৌঁছেনি, এবং প্রত্যেকে নিজের জন্য সালাত আদায় করছিল, তখন ইবনে মাসউদ তাদের দুজনের পেছনে দাঁড়ালেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বাম হাত দিয়ে ইশারা করলেন। ফলে ইবনে মাসউদ ধারণা করলেন যে এটিই দাঁড়ানোর সুন্নাত নিয়ম। তিনি জানতেন না যে তিনি তাদের ইমামতি করছেন না। আবু জার রাদিয়াল্লাহু আনহু তা জানতেন, এমনকি তিনি বলেছেন: আমাদের প্রত্যেক ব্যক্তি নিজের জন্য সালাত আদায় করছে। আর ইবনে বাত্তাল এটি দিয়ে কাতারের পেছনে একাকী সালাত আদায়কারীর সালাত সহিহ হওয়ার দলিল দিয়েছেন; কারণ যখন এটি নারীর জন্য প্রমাণিত হলো, তখন পুরুষের জন্য তা অধিক যুক্তিযুক্ত।
আল-খাত্তাবি বলেছেন: কাতারের পেছনে একা সালাত আদায়কারীর ব্যাপারে আলেমগণ মতভেদ করেছেন। একদল বলেছেন: আবু হুরাইরার হাদিসের জাহির অনুযায়ী তার সালাত ফাসিদ, যা তাবারানি 'আল-আওসাত'-এ বর্ণনা করেছেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে কাতারের পেছনে একা সালাত আদায় করতে দেখে বললেন: সালাত পুনরায় আদায় করো)। এটি নাখয়ি, আহমাদ ও ইসহাকের অভিমত। ইবনে হাজম বলেছেন: কাতারের পেছনে একাকী ব্যক্তির সালাত বাতিল, কারণ ওয়াবিসা ইবনে মা’বাদের হাদিসে রয়েছে, যা ইবনে হিব্বান তাঁর 'সহিহ' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: (এক ব্যক্তি কাতারের পেছনে সালাত আদায় করল, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: তোমার সালাত পুনরায় আদায় করো, কারণ তোমার সালাত হয়নি)। আলী ইবনে শাইবান-এর হাদিসে রয়েছে: (তোমার সালাত নতুন করে শুরু করো), আর অন্য শব্দে রয়েছে: (তোমার সালাত পুনরায় আদায় করো, কারণ কাতারের পেছনে একাকী ব্যক্তির কোনো সালাত নেই)। আর আবু হানিফা, মালিক ও শাফিঈ বলেছেন: ইমামের পেছনে একাকী ব্যক্তির সালাত জায়েজ।
৭২৭ - আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফইয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইসহাক থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং একজন এতিম আমাদের ঘরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পেছনে সালাত আদায় করলাম এবং আমার মা উম্মে সুলাইম আমাদের পেছনে ছিলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (এবং আমার মা উম্মে সুলাইম আমাদের পেছনে ছিলেন); কারণ তিনি তাদের পেছনে একা দাঁড়িয়েছিলেন, ফলে তিনি একটি সারির পর্যায়ভুক্ত হলেন। আব্দুল্লাহ ইবনে আবি মুহাম্মদ হলেন আল-জু’ফি, যিনি আল-মুসনাদি নামে পরিচিত। সুফইয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ এবং ইসহাক হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা। আবু নুআইমের বর্ণনায় আল-হুমাইদির রেওয়ায়েতে এবং আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় আলী ইবনুল মাদিনীর রেওয়ায়েতে—উভয়েই সুফইয়ান থেকে—আমাদের নিকট ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা বর্ণনা করেছেন: তিনি আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছেন।
আন-নাসায়িও এটি আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান আজ-জুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারি এই হাদিসটি বিস্তারিতভাবে 'চাটাইয়ের ওপর সালাত' অনুচ্ছেদে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন; আমরা সেখানে এর আলোচনা বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছি।
তাঁর উক্তি: (আমি এবং একজন এতিম সালাত আদায় করলাম), এখানে 'আমি' শব্দটি উল্লেখ করা হয়েছে যাতে মারফু জামিরের (কর্তৃকারক সর্বনাম) ওপর আতফ (সংযোজন) করা শুদ্ধ হয়, আর এটি বসরাবাসীদের মাজহাব; কুফাবাসীরা এটি শর্ত করেননি। আর সেই এতিম হলেন দুমাইরা ইবনে আবি দুমাইরা (দাল বর্ণের ওপর পেশ দিয়ে), তাঁর এবং তাঁর পুত্রের সাহচর্য রয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং আমার মা উম্মে সুলাইম), এখানে 'আমার মা' শব্দটি 'এতিম' শব্দের ওপর আতফ হয়েছে এবং 'উম্মে সুলাইম' হলো আতফে বয়ান। তিনি এই কুনিয়াত (উপনাম) দিয়েই প্রসিদ্ধ ছিলেন। তাঁর নাম ছিল সাহলাহ; কেউ কেউ বলেছেন রুমাইলাহ বা রুমাইসাহ বা আর-রুমাইসা বা আল-গুমাইসা। তিনি আবু তালহার স্ত্রী ছিলেন এবং অত্যন্ত মহীয়সী ও দ্বীনদার নারী ছিলেন।
এ হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয় তা উল্লেখ করা হলো: এর মধ্যে রয়েছে যে, নারীরা যদি পুরুষদের সাথে সালাত আদায় করে তবে তা জায়েজ, কিন্তু তারা শেষ কাতারে দাঁড়াবে। কেননা ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত হয়েছে: (তাদেরকে পেছনে রাখো যেখান থেকে আল্লাহ তাদের পেছনে রেখেছেন)। আব্দুর রাজ্জাক তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ সুফইয়ান সাওরি থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আবু মা’মার থেকে, তিনি ইবনে মাসউদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আর তাঁর সূত্রেই তাবারানি তাঁর 'মুজাম'-এ এটি বর্ণনা করেছেন। 'যেখান থেকে' শব্দটি স্থান নির্দেশক, আর সালাতের স্থান ছাড়া এমন কোনো জায়গা নেই যেখানে তাদের পেছনে রাখা ওয়াজিব। সুতরাং পেছনে রাখার আদেশটি পুরুষদের প্রতি। অতএব কোনো নারী যদি কোনো পুরুষের সমান্তরালে দাঁড়ায়, তবে পুরুষের সালাত ফাসিদ হয়ে যাবে, মহিলার নয়; কারণ পুরুষটি সেই নির্দেশ লঙ্ঘন করেছে যার জন্য সে আদিষ্ট ছিল। কেউ কেউ বলেছেন: নারী পুরুষদের সাথে কাতারবদ্ধ হবে না; যদি সে এর অন্যথা করে তবে জমহুর উলামাদের মতে তার সালাত হয়ে যাবে, আর হানাফিদের মতে পুরুষের সালাত নষ্ট হবে মহিলার নয়, যা বিস্ময়কর এবং এর ব্যাখ্যায় জবরদস্তি রয়েছে। আমি বলি: এই বক্তা যদি এখানে হানাফিদের বক্তব্যের সূক্ষ্মতা বুঝতেন, তবে তিনি 'বিস্ময়কর' বলতেন না। এর ব্যাখ্যা আমরা যা উল্লেখ করেছি তাই, এতে কোনো জবরদস্তি নেই; জবরদস্তি তো তার জন্য যে এই কালামের মর্ম বুঝে না। সেই বক্তা আরও বলেছেন: তাঁর উক্তি (অতঃপর আমি এবং এতিম তাঁর পেছনে কাতারবদ্ধ হলাম) দ্বারা দলিল গ্রহণ করা হয়েছে যে, দুজনের দাঁড়ানোর সুন্নাত পদ্ধতি হলো তারা ইমামের পেছনে কাতারবদ্ধ হবে; সেই সব কুফাবাসীদের বিপক্ষে যারা বলেন: তাদের একজন ডানে এবং অন্যজন বামে দাঁড়াবে। আমি বলি: কুফাবাসীদের মধ্যে যিনি এই কথা বলেছেন তিনি হলেন আবু ইউসুফ। তিনি বলেছেন: ইমাম তাদের দুজনের মাঝখানে দাঁড়াবেন, কারণ তিরমিজি তাঁর 'জামে' গ্রন্থে ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আলকামা ও আসওয়াদের সাথে সালাত আদায় করেছিলেন এবং তাদের দুজনের মাঝখানে দাঁড়িয়েছিলেন। তবে আবু হানিফার মতে, ইমাম দুজনের সামনে এগিয়ে দাঁড়াবেন, যেমনটি আনাসের পূর্বোক্ত হাদিসে রয়েছে। আর ইবনে মাসউদের হাদিসের ব্যাপারে তিনটি উত্তর দেওয়া হয়েছে: প্রথমত:
ইবনে মাসউদের কাছে সংবাদটি পৌঁছেনি, এবং প্রত্যেকে নিজের জন্য সালাত আদায় করছিল, তখন ইবনে মাসউদ তাদের দুজনের পেছনে দাঁড়ালেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বাম হাত দিয়ে ইশারা করলেন। ফলে ইবনে মাসউদ ধারণা করলেন যে এটিই দাঁড়ানোর সুন্নাত নিয়ম। তিনি জানতেন না যে তিনি তাদের ইমামতি করছেন না। আবু জার রাদিয়াল্লাহু আনহু তা জানতেন, এমনকি তিনি বলেছেন: আমাদের প্রত্যেক ব্যক্তি নিজের জন্য সালাত আদায় করছে। আর ইবনে বাত্তাল এটি দিয়ে কাতারের পেছনে একাকী সালাত আদায়কারীর সালাত সহিহ হওয়ার দলিল দিয়েছেন; কারণ যখন এটি নারীর জন্য প্রমাণিত হলো, তখন পুরুষের জন্য তা অধিক যুক্তিযুক্ত।
আল-খাত্তাবি বলেছেন: কাতারের পেছনে একা সালাত আদায়কারীর ব্যাপারে আলেমগণ মতভেদ করেছেন। একদল বলেছেন: আবু হুরাইরার হাদিসের জাহির অনুযায়ী তার সালাত ফাসিদ, যা তাবারানি 'আল-আওসাত'-এ বর্ণনা করেছেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে কাতারের পেছনে একা সালাত আদায় করতে দেখে বললেন: সালাত পুনরায় আদায় করো)। এটি নাখয়ি, আহমাদ ও ইসহাকের অভিমত। ইবনে হাজম বলেছেন: কাতারের পেছনে একাকী ব্যক্তির সালাত বাতিল, কারণ ওয়াবিসা ইবনে মা’বাদের হাদিসে রয়েছে, যা ইবনে হিব্বান তাঁর 'সহিহ' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: (এক ব্যক্তি কাতারের পেছনে সালাত আদায় করল, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: তোমার সালাত পুনরায় আদায় করো, কারণ তোমার সালাত হয়নি)। আলী ইবনে শাইবান-এর হাদিসে রয়েছে: (তোমার সালাত নতুন করে শুরু করো), আর অন্য শব্দে রয়েছে: (তোমার সালাত পুনরায় আদায় করো, কারণ কাতারের পেছনে একাকী ব্যক্তির কোনো সালাত নেই)। আর আবু হানিফা, মালিক ও শাফিঈ বলেছেন: ইমামের পেছনে একাকী ব্যক্তির সালাত জায়েজ।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)