706 - حدَّثنا أبُو مَعْمَرٍ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الوارِثِ قَالَ حدَّثنا عبْدُ العَزِيزِ عنْ أنَسٍ قَالَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُوجِزُ الصَّلَاةَ ويُكْمِلُهَا (الحَدِيث 707 طرفه فِي: 868) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة جدا فَإِن قلت: فعلى سُقُوط هَذِه التَّرْجَمَة، فَمَا وَجه مُنَاسبَة هَذَا الحَدِيث لترجمة الْبَاب السَّابِق؟ قلت: من حَيْثُ إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَمر فِي حَدِيث ذَلِك الْبَاب بالإيجاز، وَهَهُنَا فعله بِنَفسِهِ، فَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن الإيجاز مَعَ الْإِكْمَال مَنْدُوب لِأَنَّهُ ثَبت بقول النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفعله.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: أَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: عبد الله بن عَمْرو المقعد، مر مرَارًا عديدة، وَعبد الْوَارِث بن سعيد وَعبد الْعَزِيز بن صُهَيْب.
وَفِي إِسْنَاده: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، والعنعنة فِي مَوضِع وَاحِد، وَالْقَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع.
وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَابْن مَاجَه وَلَفظه: (يوجز الصَّلَاة وَيتم الصَّلَاة) ، وَعند السراج: (يوجز فِي الصَّلَاة) ، وَفِي لفظ مُسلم: (كَانَ أتم النَّاس صَلَاة فِي إيجازه) . وَفِي لفظ: (أخف النَّاس صَلَاة فِي تَمام) ، وَفِي لفظ: (من أخف) ، وَفِي لفظ: (كَانَت صلَاته مُتَقَارِبَة) . وَكَانَت صَلَاة أبي بكر مُتَقَارِبَة، فَلَمَّا كَانَ عمر مد فِي صَلَاة الْفجْر. وَفِي لفظ: (مَا صليت بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم صَلَاة أخف من صلَاته فِي تَمام رُكُوع وَسُجُود) ، وَفِي لفظ: (كَانَ إِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده، قَامَ حَتَّى تَقول قد أوهم، وَكَانَ يقْعد بَين السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نقُول قد أوهم) . قَوْله: (يوجز الصَّلَاة) من الإيجاز، وَهُوَ ضد الإطناب، والإكمال ضد النَّقْص.
65 - (بابُ منْ أخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصّبِيِّ)
يجوز أَن يُضَاف: بَاب، إِلَى: من، الموصولة، وَيجوز أَن ينون على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: هَذَا بَاب. قَوْله: (من أخف) فِي مَحل الرّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: تَرْجَمته من أخف، وَقَوله: أخف، على وزن أفعل، من الإخفاف، وَهُوَ التَّخْفِيف.
707 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قَالَ أخبرنَا الولِيدُ قَالَ حدَّثنا الأوْزَاعِيُّ عنْ يَحْيى بنِ أبي كَثِيرٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي قَتَادَةَ عنْ أبِيهِ أبِي قَتَادَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنِّي لأقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأسْمَعُ بكاءَ الصَّبِي فأتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أنْ أشُقَّ عَلَى أُمِّهِ (الحَدِيث 707 طرفه فِي: 868) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ يعرف بالصغير، مر فِي: بَاب غسل الْحَائِض رَأس زَوجهَا. الثَّانِي: الْوَلِيد بن مُسلم، مر فِي: بَاب وَقت الْمغرب. الثَّالِث: عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ، وَقد تكَرر ذكره. الرَّابِع: يحيى بن أبي كثير، وَقد مر أَيْضا. الْخَامِس: عبد الله بن أبي قَتَادَة أَبُو يحيى الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ. السَّادِس: أَبوهُ الْحَارِث بن ربعي الْأنْصَارِيّ.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: عَن يحيى، وَفِي رِوَايَة بشر الْآتِيَة عَن يحيى الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي يحيى. وَفِيه: عَن عبد الله ابْن أبي قَتَادَة فِي رِوَايَة ابْن سَماع عَن الْأَوْزَاعِيّ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: حَدثنِي عبد الله ابْن أبي قَتَادَة. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين رازي ودمشقي ويماني ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن مِسْكين عَن بشر بن بكر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن دُحَيْم عَن عمر بن عبد الْوَاحِد وَبشر بن بكر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك عَن الْأَوْزَاعِيّ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن دُحَيْم بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِنِّي لأَقوم فِي الصَّلَاة أُرِيد) وَفِي رِوَايَة بشر بن بكر: (لأَقوم إِلَى الصَّلَاة وَأَنا أُرِيد) ، وَالْوَاو فِي: وَأَنا أُرِيد، للْحَال. وَقَوله: أُرِيد، أَيْضا فِي مَوضِع الْحَال. قَوْله: (أَن أطول) : أَن، مَصْدَرِيَّة أَي: أُرِيد التَّطْوِيل فِي الصَّلَاة. قَوْله: (بكاء الصَّبِي) الْبكاء إِذا مددت أردْت بِهِ الصَّوْت الَّذِي يكون مَعَه، وَإِذا قصرت أردْت خُرُوج الدمع، وَهَهُنَا مَمْدُود لَا محَالة بِقَرِينَة: (فَأَسْمع) ، إِذْ السماع لَا يكون إلاّ فِي الصَّوْت. قَوْله: (فأتجوز) أَي: فأخفف. وَقَالَ ابْن سابط: التَّجَوُّز هُنَا: يُرَاد بِهِ تقليل الْقِرَاءَة، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا وَكِيع عَن سُفْيَان
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة جدا فَإِن قلت: فعلى سُقُوط هَذِه التَّرْجَمَة، فَمَا وَجه مُنَاسبَة هَذَا الحَدِيث لترجمة الْبَاب السَّابِق؟ قلت: من حَيْثُ إِن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَمر فِي حَدِيث ذَلِك الْبَاب بالإيجاز، وَهَهُنَا فعله بِنَفسِهِ، فَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن الإيجاز مَعَ الْإِكْمَال مَنْدُوب لِأَنَّهُ ثَبت بقول النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفعله.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: أَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: عبد الله بن عَمْرو المقعد، مر مرَارًا عديدة، وَعبد الْوَارِث بن سعيد وَعبد الْعَزِيز بن صُهَيْب.
وَفِي إِسْنَاده: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، والعنعنة فِي مَوضِع وَاحِد، وَالْقَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع.
وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَابْن مَاجَه وَلَفظه: (يوجز الصَّلَاة وَيتم الصَّلَاة) ، وَعند السراج: (يوجز فِي الصَّلَاة) ، وَفِي لفظ مُسلم: (كَانَ أتم النَّاس صَلَاة فِي إيجازه) . وَفِي لفظ: (أخف النَّاس صَلَاة فِي تَمام) ، وَفِي لفظ: (من أخف) ، وَفِي لفظ: (كَانَت صلَاته مُتَقَارِبَة) . وَكَانَت صَلَاة أبي بكر مُتَقَارِبَة، فَلَمَّا كَانَ عمر مد فِي صَلَاة الْفجْر. وَفِي لفظ: (مَا صليت بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم صَلَاة أخف من صلَاته فِي تَمام رُكُوع وَسُجُود) ، وَفِي لفظ: (كَانَ إِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده، قَامَ حَتَّى تَقول قد أوهم، وَكَانَ يقْعد بَين السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نقُول قد أوهم) . قَوْله: (يوجز الصَّلَاة) من الإيجاز، وَهُوَ ضد الإطناب، والإكمال ضد النَّقْص.
65 - (بابُ منْ أخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصّبِيِّ)
يجوز أَن يُضَاف: بَاب، إِلَى: من، الموصولة، وَيجوز أَن ينون على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: هَذَا بَاب. قَوْله: (من أخف) فِي مَحل الرّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: تَرْجَمته من أخف، وَقَوله: أخف، على وزن أفعل، من الإخفاف، وَهُوَ التَّخْفِيف.
707 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قَالَ أخبرنَا الولِيدُ قَالَ حدَّثنا الأوْزَاعِيُّ عنْ يَحْيى بنِ أبي كَثِيرٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي قَتَادَةَ عنْ أبِيهِ أبِي قَتَادَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنِّي لأقُومُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أنْ أُطَوِّلَ فِيهَا فَأسْمَعُ بكاءَ الصَّبِي فأتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي كَرَاهِيَةَ أنْ أشُقَّ عَلَى أُمِّهِ (الحَدِيث 707 طرفه فِي: 868) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ يعرف بالصغير، مر فِي: بَاب غسل الْحَائِض رَأس زَوجهَا. الثَّانِي: الْوَلِيد بن مُسلم، مر فِي: بَاب وَقت الْمغرب. الثَّالِث: عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ، وَقد تكَرر ذكره. الرَّابِع: يحيى بن أبي كثير، وَقد مر أَيْضا. الْخَامِس: عبد الله بن أبي قَتَادَة أَبُو يحيى الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ. السَّادِس: أَبوهُ الْحَارِث بن ربعي الْأنْصَارِيّ.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: عَن يحيى، وَفِي رِوَايَة بشر الْآتِيَة عَن يحيى الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي يحيى. وَفِيه: عَن عبد الله ابْن أبي قَتَادَة فِي رِوَايَة ابْن سَماع عَن الْأَوْزَاعِيّ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: حَدثنِي عبد الله ابْن أبي قَتَادَة. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين رازي ودمشقي ويماني ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن مِسْكين عَن بشر بن بكر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن دُحَيْم عَن عمر بن عبد الْوَاحِد وَبشر بن بكر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك عَن الْأَوْزَاعِيّ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن دُحَيْم بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِنِّي لأَقوم فِي الصَّلَاة أُرِيد) وَفِي رِوَايَة بشر بن بكر: (لأَقوم إِلَى الصَّلَاة وَأَنا أُرِيد) ، وَالْوَاو فِي: وَأَنا أُرِيد، للْحَال. وَقَوله: أُرِيد، أَيْضا فِي مَوضِع الْحَال. قَوْله: (أَن أطول) : أَن، مَصْدَرِيَّة أَي: أُرِيد التَّطْوِيل فِي الصَّلَاة. قَوْله: (بكاء الصَّبِي) الْبكاء إِذا مددت أردْت بِهِ الصَّوْت الَّذِي يكون مَعَه، وَإِذا قصرت أردْت خُرُوج الدمع، وَهَهُنَا مَمْدُود لَا محَالة بِقَرِينَة: (فَأَسْمع) ، إِذْ السماع لَا يكون إلاّ فِي الصَّوْت. قَوْله: (فأتجوز) أَي: فأخفف. وَقَالَ ابْن سابط: التَّجَوُّز هُنَا: يُرَاد بِهِ تقليل الْقِرَاءَة، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا وَكِيع عَن سُفْيَان
৭০৬ - আবু মা'মার আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আব্দুল ওয়ারিস আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আব্দুল আজিজ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সালাত সংক্ষিপ্ত করতেন এবং তা পূর্ণাঙ্গ করতেন। (হাদিস ৭০৭ এর অংশ বিশেষ: ৮৬৮)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য অত্যন্ত স্পষ্ট। যদি বলা হয়: এই শিরোনামটি বাদ দিলে পূর্ববর্তী অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্যের দিকটি কী? আমি বলব: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেই অধ্যায়ের হাদিসে সংক্ষিপ্ত করার নির্দেশ দিয়েছিলেন, আর এখানে তিনি স্বয়ং তা করেছেন। এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, পূর্ণাঙ্গতার সাথে সংক্ষিপ্ত করা মুস্তাহাব; কেননা এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কথা ও কাজ দ্বারা প্রমাণিত।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা চারজন: আবু মা'মার (উভয় মিম-এ ফাতহাযুক্ত): তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আমর আল-মুকা'আদ, তাঁর কথা বহুবার অতিবাহিত হয়েছে; আব্দুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ এবং আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব।
এর সনদে: তিন স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহাদ্দুস) এসেছে, এক স্থানে আন'আনা (থেকে) এসেছে এবং তিন স্থানে 'বলা' (কাউল) শব্দ এসেছে।
ইমাম মুসলিম এবং ইবনে মাজাহ-ও এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ-র শব্দ হলো: (সালাত সংক্ষিপ্ত করতেন এবং সালাত পূর্ণাঙ্গ করতেন)। আস-সিরাজ-এর নিকট শব্দ হলো: (সালাতের মধ্যে সংক্ষিপ্ত করতেন)। মুসলিমের বর্ণনায় আছে: (সালাত সংক্ষিপ্ত করার ক্ষেত্রে তিনি ছিলেন মানুষের মধ্যে সবচেয়ে পূর্ণাঙ্গ সালাত আদায়কারী)। অন্য শব্দে আছে: (পূর্ণাঙ্গতার সাথে সালাত আদায়ে সবচেয়ে হালকা সালাত আদায়কারী)। অন্য শব্দে আছে: (সবচেয়ে হালকাদের অন্তর্ভুক্ত)। অন্য শব্দে আছে: (তাঁর সালাত ছিল ভারসাম্যপূর্ণ)। আবু বকর (রা.)-এর সালাতও ভারসাম্যপূর্ণ ছিল, অতঃপর উমর (রা.) যখন আসলেন, তিনি ফজরের সালাত দীর্ঘ করলেন। অন্য শব্দে আছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পর আমি রুকু ও সিজদা পূর্ণাঙ্গ রেখে তাঁর সালাতের চেয়ে হালকা কোনো সালাত পড়িনি)। অন্য শব্দে আছে: (তিনি যখন 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদা' বলতেন, তখন এমনভাবে দাঁড়িয়ে থাকতেন যে আমরা বলতাম তিনি হয়তো ভুলে গেছেন। আর তিনি দুই সিজদার মাঝে এমনভাবে বসে থাকতেন যে আমরা বলতাম তিনি হয়তো ভুলে গেছেন)। তাঁর উক্তি: (সালাত সংক্ষিপ্ত করতেন) এটি ইজায থেকে এসেছে, যা দীর্ঘ করার বিপরীত। আর ইকমাল হলো অসম্পূর্ণতার বিপরীত।
৬৫ - (পরিচ্ছেদ: শিশুর কান্নার কারণে যে ব্যক্তি সালাত হালকা করেন)
'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দটিকে পরবর্তী 'মান' (যে) অব্যয়ের সাথে সম্বন্ধ করা জায়েয, আবার একে তানভীন দিয়ে পড়া জায়েয এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদা-র খবর, যার মূল রূপ হলো: এটি একটি পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি: (যে হালকা করে) এটি রফ-এর অবস্থায় আছে এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদা-র খবর, যার মূল রূপ: এর শিরোনাম হলো সেই ব্যক্তি যে হালকা করে। আর 'আখাফফা' শব্দটি 'আফ'আলা' ওজনে এসেছে ইখফাফ থেকে, যার অর্থ হালকা করা।
৭০৭ - ইব্রাহিম ইবনে মুসা আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আল-ওয়ালিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আল-আওযায়ী আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে, তিনি তাঁর পিতা আবু কাতাদা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই আমি সালাতে দাঁড়াই এবং তা দীর্ঘ করার ইচ্ছা পোষণ করি, অতঃপর শিশুর কান্না শুনতে পাই, তখন আমি আমার সালাত সংক্ষিপ্ত করি তাঁর মায়ের ওপর কষ্ট হওয়ার আশঙ্কায়। (হাদিস ৭০৭ এর অংশ বিশেষ: ৮৬৮)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইব্রাহিম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াযিদ আল-ফাররা আবু ইসহাক আর-রাযী, যিনি আস-সাগীর নামে পরিচিত; তাঁর আলোচনা ঋতুবতী মহিলার স্বামীর মাথা ধুইয়ে দেওয়ার পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: আল-ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম, তাঁর আলোচনা মাগরিবের ওয়াক্তের পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: আব্দুর রহমান ইবনে আমর আল-আওযায়ী, তাঁর আলোচনা বারবার এসেছে। চতুর্থজন: ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর, তাঁর আলোচনাও অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা আবু ইয়াহইয়া আল-আনসারী আস-সুলামী। ষষ্ঠজন: তাঁর পিতা আল-হারিস ইবনে রিবয়ী আল-আনসারী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। চার স্থানে আন'আনা এবং দুই স্থানে 'বলা' শব্দ এসেছে। এতে ইয়াহইয়া থেকে শব্দ এসেছে, কিন্তু পরবর্তীতে আগত বিশরের বর্ণনায় আল-আওযায়ী থেকে এসেছে: ইয়াহইয়া আমার কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন। এতে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে বর্ণিত হয়েছে; আল-ইসমাঈলীতে ইবনে সামা-এর বর্ণনায় আল-আওযায়ী থেকে এসেছে: আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা আমার কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন। এতে বর্ণনাকারীগণ হলেন রাযী, দামেস্কী, ইয়ামানী এবং মাদানী।
বিভিন্ন স্থানে এর উপস্থিতি ও অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনে মিসকীন থেকে, তিনি বিশর ইবনে বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ সালাত অধ্যায়ে দুহাইম থেকে, তিনি উমর ইবনে আব্দুল ওয়াহিদ ও বিশর ইবনে বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। আন-নাসায়ী এতে সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে, তিনি আল-আওযায়ী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এতে দুহাইম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আমি সালাতে দাঁড়াই এবং ইচ্ছা করি); বিশর ইবনে বকরের বর্ণনায় আছে: (আমি সালাতের জন্য দাঁড়াই এমতাবস্থায় যে আমি ইচ্ছা করি), এখানে 'ওয়া' শব্দটি হাল (অবস্থা) বোঝানোর জন্য। আর 'উরিদু' শব্দটিও হাল-এর স্থানে আছে। তাঁর উক্তি: (দীর্ঘ করতে): 'আন' শব্দটি মাসদারীয়া, অর্থাৎ আমি সালাত দীর্ঘ করার ইচ্ছা করি। তাঁর উক্তি: (শিশুর কান্না): কান্নার শব্দটিকে যদি দীর্ঘ করে উচ্চারণ করা হয় তবে তার উদ্দেশ্য হলো কান্নার সাথে যে শব্দ হয় তা, আর যদি হ্রস্ব করে উচ্চারণ করা হয় তবে উদ্দেশ্য হলো চোখের পানি নির্গত হওয়া। এখানে এটি অবশ্যই দীর্ঘ উচ্চারিত শব্দ, কেননা এর সাথে 'আমি শুনতে পাই' কথাটি যুক্ত আছে, আর শোনা কেবল শব্দের ক্ষেত্রেই সম্ভব। তাঁর উক্তি: (আমি সংক্ষিপ্ত করি) অর্থাৎ আমি হালকা করি। ইবনে সাবিত বলেন: এখানে সংক্ষিপ্ত করার দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কিরাত কমিয়ে দেওয়া, এর প্রমাণ হলো ইবনে আবি শাইবা যা বর্ণনা করেছেন: ওয়াকী' আমাদের কাছে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য অত্যন্ত স্পষ্ট। যদি বলা হয়: এই শিরোনামটি বাদ দিলে পূর্ববর্তী অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্যের দিকটি কী? আমি বলব: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেই অধ্যায়ের হাদিসে সংক্ষিপ্ত করার নির্দেশ দিয়েছিলেন, আর এখানে তিনি স্বয়ং তা করেছেন। এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, পূর্ণাঙ্গতার সাথে সংক্ষিপ্ত করা মুস্তাহাব; কেননা এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কথা ও কাজ দ্বারা প্রমাণিত।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা চারজন: আবু মা'মার (উভয় মিম-এ ফাতহাযুক্ত): তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে আমর আল-মুকা'আদ, তাঁর কথা বহুবার অতিবাহিত হয়েছে; আব্দুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ এবং আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব।
এর সনদে: তিন স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা (তাহাদ্দুস) এসেছে, এক স্থানে আন'আনা (থেকে) এসেছে এবং তিন স্থানে 'বলা' (কাউল) শব্দ এসেছে।
ইমাম মুসলিম এবং ইবনে মাজাহ-ও এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ-র শব্দ হলো: (সালাত সংক্ষিপ্ত করতেন এবং সালাত পূর্ণাঙ্গ করতেন)। আস-সিরাজ-এর নিকট শব্দ হলো: (সালাতের মধ্যে সংক্ষিপ্ত করতেন)। মুসলিমের বর্ণনায় আছে: (সালাত সংক্ষিপ্ত করার ক্ষেত্রে তিনি ছিলেন মানুষের মধ্যে সবচেয়ে পূর্ণাঙ্গ সালাত আদায়কারী)। অন্য শব্দে আছে: (পূর্ণাঙ্গতার সাথে সালাত আদায়ে সবচেয়ে হালকা সালাত আদায়কারী)। অন্য শব্দে আছে: (সবচেয়ে হালকাদের অন্তর্ভুক্ত)। অন্য শব্দে আছে: (তাঁর সালাত ছিল ভারসাম্যপূর্ণ)। আবু বকর (রা.)-এর সালাতও ভারসাম্যপূর্ণ ছিল, অতঃপর উমর (রা.) যখন আসলেন, তিনি ফজরের সালাত দীর্ঘ করলেন। অন্য শব্দে আছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পর আমি রুকু ও সিজদা পূর্ণাঙ্গ রেখে তাঁর সালাতের চেয়ে হালকা কোনো সালাত পড়িনি)। অন্য শব্দে আছে: (তিনি যখন 'সামিআল্লাহু লিমান হামিদা' বলতেন, তখন এমনভাবে দাঁড়িয়ে থাকতেন যে আমরা বলতাম তিনি হয়তো ভুলে গেছেন। আর তিনি দুই সিজদার মাঝে এমনভাবে বসে থাকতেন যে আমরা বলতাম তিনি হয়তো ভুলে গেছেন)। তাঁর উক্তি: (সালাত সংক্ষিপ্ত করতেন) এটি ইজায থেকে এসেছে, যা দীর্ঘ করার বিপরীত। আর ইকমাল হলো অসম্পূর্ণতার বিপরীত।
৬৫ - (পরিচ্ছেদ: শিশুর কান্নার কারণে যে ব্যক্তি সালাত হালকা করেন)
'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দটিকে পরবর্তী 'মান' (যে) অব্যয়ের সাথে সম্বন্ধ করা জায়েয, আবার একে তানভীন দিয়ে পড়া জায়েয এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদা-র খবর, যার মূল রূপ হলো: এটি একটি পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি: (যে হালকা করে) এটি রফ-এর অবস্থায় আছে এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য মুবতাদা-র খবর, যার মূল রূপ: এর শিরোনাম হলো সেই ব্যক্তি যে হালকা করে। আর 'আখাফফা' শব্দটি 'আফ'আলা' ওজনে এসেছে ইখফাফ থেকে, যার অর্থ হালকা করা।
৭০৭ - ইব্রাহিম ইবনে মুসা আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আল-ওয়ালিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আল-আওযায়ী আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে, তিনি তাঁর পিতা আবু কাতাদা থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নিশ্চয়ই আমি সালাতে দাঁড়াই এবং তা দীর্ঘ করার ইচ্ছা পোষণ করি, অতঃপর শিশুর কান্না শুনতে পাই, তখন আমি আমার সালাত সংক্ষিপ্ত করি তাঁর মায়ের ওপর কষ্ট হওয়ার আশঙ্কায়। (হাদিস ৭০৭ এর অংশ বিশেষ: ৮৬৮)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইব্রাহিম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াযিদ আল-ফাররা আবু ইসহাক আর-রাযী, যিনি আস-সাগীর নামে পরিচিত; তাঁর আলোচনা ঋতুবতী মহিলার স্বামীর মাথা ধুইয়ে দেওয়ার পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: আল-ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম, তাঁর আলোচনা মাগরিবের ওয়াক্তের পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: আব্দুর রহমান ইবনে আমর আল-আওযায়ী, তাঁর আলোচনা বারবার এসেছে। চতুর্থজন: ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর, তাঁর আলোচনাও অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা আবু ইয়াহইয়া আল-আনসারী আস-সুলামী। ষষ্ঠজন: তাঁর পিতা আল-হারিস ইবনে রিবয়ী আল-আনসারী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। চার স্থানে আন'আনা এবং দুই স্থানে 'বলা' শব্দ এসেছে। এতে ইয়াহইয়া থেকে শব্দ এসেছে, কিন্তু পরবর্তীতে আগত বিশরের বর্ণনায় আল-আওযায়ী থেকে এসেছে: ইয়াহইয়া আমার কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন। এতে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে বর্ণিত হয়েছে; আল-ইসমাঈলীতে ইবনে সামা-এর বর্ণনায় আল-আওযায়ী থেকে এসেছে: আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা আমার কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন। এতে বর্ণনাকারীগণ হলেন রাযী, দামেস্কী, ইয়ামানী এবং মাদানী।
বিভিন্ন স্থানে এর উপস্থিতি ও অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনে মিসকীন থেকে, তিনি বিশর ইবনে বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ সালাত অধ্যায়ে দুহাইম থেকে, তিনি উমর ইবনে আব্দুল ওয়াহিদ ও বিশর ইবনে বকর থেকে বর্ণনা করেছেন। আন-নাসায়ী এতে সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে, তিনি ইবনুল মুবারক থেকে, তিনি আল-আওযায়ী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এতে দুহাইম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আমি সালাতে দাঁড়াই এবং ইচ্ছা করি); বিশর ইবনে বকরের বর্ণনায় আছে: (আমি সালাতের জন্য দাঁড়াই এমতাবস্থায় যে আমি ইচ্ছা করি), এখানে 'ওয়া' শব্দটি হাল (অবস্থা) বোঝানোর জন্য। আর 'উরিদু' শব্দটিও হাল-এর স্থানে আছে। তাঁর উক্তি: (দীর্ঘ করতে): 'আন' শব্দটি মাসদারীয়া, অর্থাৎ আমি সালাত দীর্ঘ করার ইচ্ছা করি। তাঁর উক্তি: (শিশুর কান্না): কান্নার শব্দটিকে যদি দীর্ঘ করে উচ্চারণ করা হয় তবে তার উদ্দেশ্য হলো কান্নার সাথে যে শব্দ হয় তা, আর যদি হ্রস্ব করে উচ্চারণ করা হয় তবে উদ্দেশ্য হলো চোখের পানি নির্গত হওয়া। এখানে এটি অবশ্যই দীর্ঘ উচ্চারিত শব্দ, কেননা এর সাথে 'আমি শুনতে পাই' কথাটি যুক্ত আছে, আর শোনা কেবল শব্দের ক্ষেত্রেই সম্ভব। তাঁর উক্তি: (আমি সংক্ষিপ্ত করি) অর্থাৎ আমি হালকা করি। ইবনে সাবিত বলেন: এখানে সংক্ষিপ্ত করার দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কিরাত কমিয়ে দেওয়া, এর প্রমাণ হলো ইবনে আবি শাইবা যা বর্ণনা করেছেন: ওয়াকী' আমাদের কাছে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন...
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)