عَن أبي السَّوْدَاء النَّهْدِيّ: (عَن ابْن سابط: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي الرَّكْعَة الأولى بِسُورَة نَحْو سِتِّينَ آيَة، فَسمع بكاء صبي فَقَرَأَ فِي الثَّانِيَة بِثَلَاث آيَات) . قلت: ابْن سابط هُوَ: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن سابط الجُمَحِي، مَاتَ بِمَكَّة سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة. قَوْله: (كَرَاهِيَة) ، بِالنّصب على التَّعْلِيل مُضَاف إِلَى: أَن، المصدرية.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اسْتدلَّ بِهِ بَعضهم على جَوَاز إِدْخَال الصَّبِي فِي الْمَسْجِد، وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ نظر لاحْتِمَال أَن يكون الصَّبِي كَانَ مخلفا فِي بَيت يقرب من الْمَسْجِد. قلت: لَيْسَ هَذَا مَوضِع النّظر، لِأَن الظَّاهِر أَن الصَّبِي لَا يُفَارق أمه غَالِبا. وَفِيه: دلَالَة على جَوَاز صَلَاة النِّسَاء مَعَ الرِّجَال. وَفِيه: دلَالَة على كَمَال شَفَقَة النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، على أَصْحَابه، ومراعاة أَحْوَال الْكَبِير مِنْهُم وَالصَّغِير، وَبِه اسْتدلَّ بعض الشَّافِعِيَّة على أَن الإِمَام إِذا كَانَ رَاكِعا فأحس بداخل يُرِيد الصَّلَاة مَعَه ينتظره ليدرك مَعَه فَضِيلَة الرَّكْعَة فِي جمَاعَة، وَذَلِكَ أَنه إِذا كَانَ لَهُ أَن يحذف من طول الصَّلَاة لحَاجَة الْإِنْسَان فِي بعض أُمُور الدُّنْيَا كَانَ لَهُ أَن يزِيد فِيهَا لعبادة الله تَعَالَى، بل هَذَا أَحَق وَأولى. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَلَا دلَالَة فِيهِ، لِأَن هَذَا زِيَادَة عمل فِي الصَّلَاة بِخِلَاف الْحَذف. وَقَالَ ابْن بطال: وَمِمَّنْ أجَاز ذَلِك الشّعبِيّ وَالْحسن وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وَقَالَ آخَرُونَ: ينْتَظر مَا لم يشق على أَصْحَابه، وَهُوَ قَول أَحْمد وَإِسْحَاق وَأبي ثَوْر، وَقَالَ مَالك: لَا ينْتَظر لِأَنَّهُ يضر من خَلفه، وَهُوَ قَول الْأَوْزَاعِيّ وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ. وَقَالَ السفاقسي عَن سَحْنُون: صلَاتهم بَاطِلَة. قلت: وَفِي (الذَّخِيرَة) من كتب أَصْحَابنَا: سمع الإِمَام فِي الرُّكُوع خَفق النِّعَال، هَل ينْتَظر؟ قَالَ أَبُو يُوسُف: سَأَلت أَبَا حنيفَة وَابْن أبي ليلى عَن ذَلِك فكرهاه، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: أخْشَى عَلَيْهِ أمرا عَظِيما يَعْنِي الشّرك وروى هِشَام عَن مُحَمَّد أَنه كره ذَلِك، وَعَن أبي مُطِيع: أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا. وَقَالَ الشّعبِيّ: إِذا كَانَ ذَلِك مِقْدَار التسبيحة والتسبيحتين، وَقَالَ بَعضهم: يطول التسبيحات وَلَا يزِيد فِي الْعدَد، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الصفَّار: إِن كَانَ الجائي غَنِيا لَا يجوز، وَإِن كَانَ فَقِيرا يجوز انْتِظَاره. وَقَالَ أَبُو اللَّيْث: إِن كَانَ الإِمَام عرف الجائي لَا ينتظره، وَإِن لم يعرفهُ فَلَا بَأْس بِهِ، إِذْ فِيهِ إِعَانَة على الطَّاعَة. وَقيل: إِن أَطَالَ الرُّكُوع لإدراك الجائي خَاصَّة وَلَا يُرِيد إطالة الرُّكُوع للتقرب إِلَى الله تَعَالَى، فَهَذَا مَكْرُوه، وَقيل: إِن كَانَ الجائي شريرا ظَالِما لَا يكره لدفع شَره.
تابَعَهُ بِشْرُ بنُ بَكْرٍ وابنُ المُبَارَكِ وَبَقِيَّةُ عنِ الأوزَاعِيِّ
أَي: تَابع الْوَلِيد بن مُسلم بن بشر بن بكر الشَّامي، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة. وَبكر، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة. وَذكر البُخَارِيّ فِي: بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد، حَدِيث بشر مُسْندًا: حَدثنَا مُحَمَّد بن مِسْكين، قَالَ: حَدثنَا بشر بن بكر، قَالَ: حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأَقوم إِلَى الصَّلَاة) الحَدِيث. وَقَالَ بعض الشُّرَّاح فِي هَذَا الْموضع: هِيَ مَوْصُولَة عِنْد الْمُؤلف فِي كتاب الْجُمُعَة. قلت: هَذَا غَفلَة مِنْهُ وسهو، وَلَيْسَ الْأَمر إلَاّ كَمَا ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (وَابْن الْمُبَارك) أَي: تَابع الْوَلِيد بن مُسلم أَيْضا عبد الله ابْن الْمُبَارك، ومتابعته هَذِه رَوَاهَا النَّسَائِيّ عَن سُوَيْد بن نصر، قَالَ: أخبرنَا عبد الله عَن الْأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنِّي لأَقوم) الحَدِيث. قَوْله: (وَبَقِيَّة) أَي: وتابع الْوَلِيد بن مُسلم بَقِيَّة أَيْضا، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الْقَاف وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن الْوَلِيد الكلَاعِي، بِفَتْح الْكَاف وَتَخْفِيف اللَّام: الْحَضْرَمِيّ، سكن حمص، وَهُوَ من أَفْرَاد مُسلم وَالْبُخَارِيّ اسْتشْهد بِهِ، مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة، وتابع مُسلم بن الْوَلِيد أَيْضا عمر بن عبد الْوَاحِد أخرجه أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا عمر بن عبد الْوَاحِد وَبشر بن بكر عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأَقوم) الحَدِيث، وتابع الْوَلِيد أَيْضا إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن سَمَّاعَة، أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ.
708 - حدَّثنا خالِدُ بنُ مَخْلَدٍ قَالَ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ بِلَالٍ قَالَ حدَّثنا شَرِيكُ بنُ عَبْدِ الله قَالَ سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَقُولُ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إمَامٍ قَطُّ أخَ صَلَاةً ولَا أتَمَّ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اسْتدلَّ بِهِ بَعضهم على جَوَاز إِدْخَال الصَّبِي فِي الْمَسْجِد، وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ نظر لاحْتِمَال أَن يكون الصَّبِي كَانَ مخلفا فِي بَيت يقرب من الْمَسْجِد. قلت: لَيْسَ هَذَا مَوضِع النّظر، لِأَن الظَّاهِر أَن الصَّبِي لَا يُفَارق أمه غَالِبا. وَفِيه: دلَالَة على جَوَاز صَلَاة النِّسَاء مَعَ الرِّجَال. وَفِيه: دلَالَة على كَمَال شَفَقَة النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، على أَصْحَابه، ومراعاة أَحْوَال الْكَبِير مِنْهُم وَالصَّغِير، وَبِه اسْتدلَّ بعض الشَّافِعِيَّة على أَن الإِمَام إِذا كَانَ رَاكِعا فأحس بداخل يُرِيد الصَّلَاة مَعَه ينتظره ليدرك مَعَه فَضِيلَة الرَّكْعَة فِي جمَاعَة، وَذَلِكَ أَنه إِذا كَانَ لَهُ أَن يحذف من طول الصَّلَاة لحَاجَة الْإِنْسَان فِي بعض أُمُور الدُّنْيَا كَانَ لَهُ أَن يزِيد فِيهَا لعبادة الله تَعَالَى، بل هَذَا أَحَق وَأولى. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَلَا دلَالَة فِيهِ، لِأَن هَذَا زِيَادَة عمل فِي الصَّلَاة بِخِلَاف الْحَذف. وَقَالَ ابْن بطال: وَمِمَّنْ أجَاز ذَلِك الشّعبِيّ وَالْحسن وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وَقَالَ آخَرُونَ: ينْتَظر مَا لم يشق على أَصْحَابه، وَهُوَ قَول أَحْمد وَإِسْحَاق وَأبي ثَوْر، وَقَالَ مَالك: لَا ينْتَظر لِأَنَّهُ يضر من خَلفه، وَهُوَ قَول الْأَوْزَاعِيّ وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ. وَقَالَ السفاقسي عَن سَحْنُون: صلَاتهم بَاطِلَة. قلت: وَفِي (الذَّخِيرَة) من كتب أَصْحَابنَا: سمع الإِمَام فِي الرُّكُوع خَفق النِّعَال، هَل ينْتَظر؟ قَالَ أَبُو يُوسُف: سَأَلت أَبَا حنيفَة وَابْن أبي ليلى عَن ذَلِك فكرهاه، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: أخْشَى عَلَيْهِ أمرا عَظِيما يَعْنِي الشّرك وروى هِشَام عَن مُحَمَّد أَنه كره ذَلِك، وَعَن أبي مُطِيع: أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا. وَقَالَ الشّعبِيّ: إِذا كَانَ ذَلِك مِقْدَار التسبيحة والتسبيحتين، وَقَالَ بَعضهم: يطول التسبيحات وَلَا يزِيد فِي الْعدَد، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الصفَّار: إِن كَانَ الجائي غَنِيا لَا يجوز، وَإِن كَانَ فَقِيرا يجوز انْتِظَاره. وَقَالَ أَبُو اللَّيْث: إِن كَانَ الإِمَام عرف الجائي لَا ينتظره، وَإِن لم يعرفهُ فَلَا بَأْس بِهِ، إِذْ فِيهِ إِعَانَة على الطَّاعَة. وَقيل: إِن أَطَالَ الرُّكُوع لإدراك الجائي خَاصَّة وَلَا يُرِيد إطالة الرُّكُوع للتقرب إِلَى الله تَعَالَى، فَهَذَا مَكْرُوه، وَقيل: إِن كَانَ الجائي شريرا ظَالِما لَا يكره لدفع شَره.
تابَعَهُ بِشْرُ بنُ بَكْرٍ وابنُ المُبَارَكِ وَبَقِيَّةُ عنِ الأوزَاعِيِّ
أَي: تَابع الْوَلِيد بن مُسلم بن بشر بن بكر الشَّامي، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة. وَبكر، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة. وَذكر البُخَارِيّ فِي: بَاب خُرُوج النِّسَاء إِلَى الْمَسَاجِد، حَدِيث بشر مُسْندًا: حَدثنَا مُحَمَّد بن مِسْكين، قَالَ: حَدثنَا بشر بن بكر، قَالَ: حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأَقوم إِلَى الصَّلَاة) الحَدِيث. وَقَالَ بعض الشُّرَّاح فِي هَذَا الْموضع: هِيَ مَوْصُولَة عِنْد الْمُؤلف فِي كتاب الْجُمُعَة. قلت: هَذَا غَفلَة مِنْهُ وسهو، وَلَيْسَ الْأَمر إلَاّ كَمَا ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (وَابْن الْمُبَارك) أَي: تَابع الْوَلِيد بن مُسلم أَيْضا عبد الله ابْن الْمُبَارك، ومتابعته هَذِه رَوَاهَا النَّسَائِيّ عَن سُوَيْد بن نصر، قَالَ: أخبرنَا عبد الله عَن الْأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِنِّي لأَقوم) الحَدِيث. قَوْله: (وَبَقِيَّة) أَي: وتابع الْوَلِيد بن مُسلم بَقِيَّة أَيْضا، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الْقَاف وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن الْوَلِيد الكلَاعِي، بِفَتْح الْكَاف وَتَخْفِيف اللَّام: الْحَضْرَمِيّ، سكن حمص، وَهُوَ من أَفْرَاد مُسلم وَالْبُخَارِيّ اسْتشْهد بِهِ، مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة، وتابع مُسلم بن الْوَلِيد أَيْضا عمر بن عبد الْوَاحِد أخرجه أَبُو دَاوُد: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا عمر بن عبد الْوَاحِد وَبشر بن بكر عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن يحيى بن أبي كثير عَن عبد الله بن أبي قَتَادَة عَن أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأَقوم) الحَدِيث، وتابع الْوَلِيد أَيْضا إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن سَمَّاعَة، أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ.
708 - حدَّثنا خالِدُ بنُ مَخْلَدٍ قَالَ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ بِلَالٍ قَالَ حدَّثنا شَرِيكُ بنُ عَبْدِ الله قَالَ سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَقُولُ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إمَامٍ قَطُّ أخَ صَلَاةً ولَا أتَمَّ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
আবু সাওদা আন-নাহদী থেকে বর্ণিত: (ইবনে সাবিত থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রথম রাকাতে প্রায় ষাট আয়াত বিশিষ্ট একটি সূরা পাঠ করলেন। এরপর তিনি একটি শিশুর কান্নার শব্দ শুনতে পেলেন, তাই দ্বিতীয় রাকাতে তিনি মাত্র তিনটি আয়াত পাঠ করলেন)। আমি বলছি: ইবনে সাবিত হলেন আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে সাবিত আল-জুমাহি, তিনি ১১৮ হিজরি সনে মক্কায় মৃত্যুবরণ করেন। তাঁর উক্তি: (অপছন্দ করে), এটি কারণ দর্শানোর উদ্দেশ্যে নসব (যবর) যুক্ত হয়েছে এবং এটি মাসদারিয়া 'আন্না'-এর সাথে মুদাফ (সংযুক্ত) হয়েছে।
এই হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয়: কেউ কেউ এটি থেকে মসজিদে শিশু প্রবেশের বৈধতার দলিল গ্রহণ করেছেন। আবার কেউ কেউ বলেছেন: এতে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে, কারণ সম্ভবত শিশুটিকে মসজিদের কাছের কোনো ঘরে রেখে আসা হয়েছিল। আমি বলছি: এটি পর্যালোচনার স্থান নয়, কারণ সাধারণভাবে শিশু তার মা থেকে বিচ্ছিন্ন থাকে না। এতে আরও প্রমাণ রয়েছে পুরুষদের সাথে মহিলাদের সালাত আদায়ের বৈধতার বিষয়ে। এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তাঁর সাহাবীদের প্রতি পূর্ণ মমতা এবং তাদের বড় ও ছোট সবার অবস্থার প্রতি খেয়াল রাখার প্রমাণ পাওয়া যায়। কোনো কোনো শাফিঈ আলিম এখান থেকে দলিল গ্রহণ করেছেন যে, ইমাম যখন রুকুতে থাকেন এবং কোনো আগন্তুকের সালাতে শরিক হওয়ার বিষয়টি অনুভব করেন, তখন তিনি তার জন্য অপেক্ষা করবেন যাতে সেই ব্যক্তি জামাতে রাকাত পাওয়ার ফজিলত অর্জন করতে পারে। কারণ যদি মানুষের পার্থিব কোনো প্রয়োজনে সালাত সংক্ষেপ করার সুযোগ থাকে, তবে আল্লাহর ইবাদতের জন্য তা দীর্ঘ করার সুযোগ আরও বেশি ও উত্তম হওয়া উচিত। ইমাম কুরতুবী বলেছেন: এতে কোনো দলিল নেই, কারণ এটি সালাতে অতিরিক্ত কাজ করার শামিল, যা সংক্ষিপ্ত করার বিপরীত। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এটি যারা জায়েজ বলেছেন তাদের মধ্যে রয়েছেন শা'বী, হাসান এবং আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লা। অন্যরা বলেছেন: যতক্ষণ সাথীদের কষ্ট না হয় ততক্ষণ অপেক্ষা করবেন, এটিই ইমাম আহমাদ, ইসহাক এবং আবু সওরের মত। ইমাম মালিক বলেছেন: তিনি অপেক্ষা করবেন না, কারণ এটি পেছনে থাকা ব্যক্তিদের কষ্ট দেয়, এটিই ইমাম আওজাঈ, আবু হানিফা এবং ইমাম শাফিঈর মত। সাফাকুসি সাহনুন থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তাদের সালাত বাতিল হয়ে যাবে। আমি বলছি: আমাদের (হানাফী) সাথীদের কিতাব 'আয-যাখিরা'-তে রয়েছে: যদি ইমাম রুকুতে থাকাকালীন জুতার শব্দ শুনতে পান, তবে তিনি কি অপেক্ষা করবেন? আবু ইউসুফ বলেন: আমি ইমাম আবু হানিফা এবং ইবনে আবি লায়লাকে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করেছি, তাঁরা তা অপছন্দ করেছেন। আবু হানিফা বলেছেন: আমি তার জন্য বড় কিছুর (অর্থাৎ শিরকের) আশঙ্কা করি। হিশাম ইমাম মুহাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেন যে তিনি তা অপছন্দ করেছেন। আবু মুতি' থেকে বর্ণিত যে তিনি এতে কোনো সমস্যা মনে করতেন না। আশ-শা'বী বলেছেন: যদি তা এক বা দুই তাসবিহ পরিমাণ হয়। কেউ কেউ বলেছেন: তাসবিহ দীর্ঘ করবে কিন্তু সংখ্যা বাড়াবে না। আবুল কাসিম আস-সাফফার বলেছেন: আগন্তুক যদি ধনী হয় তবে অপেক্ষা করা বৈধ নয়, আর যদি গরিব হয় তবে অপেক্ষা করা বৈধ। আবুল লাইস বলেছেন: ইমাম যদি আগন্তুককে চিনে ফেলেন তবে অপেক্ষা করবেন না, আর না চিনলে তাতে কোনো সমস্যা নেই, কারণ এতে আনুগত্যের কাজে সহায়তা হয়। বলা হয়েছে: যদি শুধু আগন্তুকের রাকাত পাওয়ার জন্য রুকু দীর্ঘ করা হয় এবং আল্লাহর নৈকট্য লাভের ইচ্ছা না থাকে, তবে তা মাকরুহ। আরও বলা হয়েছে: আগন্তুক যদি দুষ্ট বা জালেম হয় তবে তার ক্ষতি থেকে বাঁচতে অপেক্ষা করা মাকরুহ নয়।
আওজাঈ থেকে বর্ণিত বর্ণনায় বিশর ইবনে বকর, ইবনুল মুবারক এবং বাকিয়্যাহ তাঁকে অনুসরণ করেছেন।
অর্থাৎ: বিশর ইবনে বকর আশ-শামী ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন। বা-এর নিচে কাসরা এবং শীন-এ সুকুনসহ। বকর-এ বা-তে ফাতহা। ইমাম বুখারী 'মসজিদে নারীদের গমনের অধ্যায়'-এ বিশরের হাদিসটি মুসনাদ হিসেবে উল্লেখ করেছেন: আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবনে মিসকিন বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বিশর ইবনে বকর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আওজাঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াহিয়া ইবনে আবি কাসির আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা আল-আনসারী থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (আমি যখন সালাতে দাঁড়াই) - হাদিসটি। কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার এই স্থানে বলেছেন: এটি লেখকের জুমুআ অধ্যায়ে সংযুক্ত সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। আমি বলছি: এটি তাঁর অসতর্কতা এবং ভুল, বিষয়টি কেবল তেমনই যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (এবং ইবনুল মুবারক) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারকও ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন। তাঁর এই অনুসরণের বিষয়টি ইমাম নাসাঈ সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের আব্দুল্লাহ আওজাঈ থেকে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াহিয়া ইবনে আবি কাসির আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে তাঁর পিতা সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: (আমি যখন দাঁড়াই) - হাদিসটি। তাঁর উক্তি: (এবং বাকিয়্যাহ) অর্থাৎ বাকিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালিদ আল-কালা'ঈও ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন। বাকিয়্যাহ বানানে বা-তে ফাতহা, কাফ-এ কাসরা এবং ইয়া-তে তাশদীদ। কালা'ঈ বানানে কাফ-এ ফাতহা এবং লাম পাতলা করে উচ্চারিত হবে। তিনি হিমস-এ বসবাস করতেন। তিনি ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং ইমাম বুখারী তাঁর থেকে সমর্থনমূলক বর্ণনা এনেছেন। তিনি ১৯৭ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। উমর ইবনে আব্দুল ওয়াহিদও মুসলিম ইবনুল ওয়ালিদের অনুসরণ করেছেন, যা আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আব্দুর রহমান ইবনে ইবরাহিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উমর ইবনে আব্দুল ওয়াহিদ এবং বিশর ইবনে বকর আওজাঈ থেকে, তিনি ইয়াহিয়া ইবনে আবি কাসির থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে তাঁর পিতা সূত্রে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (আমি যখন সালাতে দাঁড়াই) - হাদিসটি। ইসমাইল ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে সামাআহ-ও ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন, যা আল-ইসমাঈলী বর্ণনা করেছেন।
৭০৮ - আমাদের কাছে খালিদ ইবনে মাখলাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সুলাইমান ইবনে বিলাল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আনাস ইবনে মালিককে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চেয়ে অধিক সংক্ষেপ এবং অধিক পূর্ণাঙ্গ সালাত আর কোনো ইমামের পেছনে কখনো আদায় করিনি।
এই হাদিস থেকে যা শিক্ষণীয়: কেউ কেউ এটি থেকে মসজিদে শিশু প্রবেশের বৈধতার দলিল গ্রহণ করেছেন। আবার কেউ কেউ বলেছেন: এতে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে, কারণ সম্ভবত শিশুটিকে মসজিদের কাছের কোনো ঘরে রেখে আসা হয়েছিল। আমি বলছি: এটি পর্যালোচনার স্থান নয়, কারণ সাধারণভাবে শিশু তার মা থেকে বিচ্ছিন্ন থাকে না। এতে আরও প্রমাণ রয়েছে পুরুষদের সাথে মহিলাদের সালাত আদায়ের বৈধতার বিষয়ে। এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তাঁর সাহাবীদের প্রতি পূর্ণ মমতা এবং তাদের বড় ও ছোট সবার অবস্থার প্রতি খেয়াল রাখার প্রমাণ পাওয়া যায়। কোনো কোনো শাফিঈ আলিম এখান থেকে দলিল গ্রহণ করেছেন যে, ইমাম যখন রুকুতে থাকেন এবং কোনো আগন্তুকের সালাতে শরিক হওয়ার বিষয়টি অনুভব করেন, তখন তিনি তার জন্য অপেক্ষা করবেন যাতে সেই ব্যক্তি জামাতে রাকাত পাওয়ার ফজিলত অর্জন করতে পারে। কারণ যদি মানুষের পার্থিব কোনো প্রয়োজনে সালাত সংক্ষেপ করার সুযোগ থাকে, তবে আল্লাহর ইবাদতের জন্য তা দীর্ঘ করার সুযোগ আরও বেশি ও উত্তম হওয়া উচিত। ইমাম কুরতুবী বলেছেন: এতে কোনো দলিল নেই, কারণ এটি সালাতে অতিরিক্ত কাজ করার শামিল, যা সংক্ষিপ্ত করার বিপরীত। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এটি যারা জায়েজ বলেছেন তাদের মধ্যে রয়েছেন শা'বী, হাসান এবং আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লা। অন্যরা বলেছেন: যতক্ষণ সাথীদের কষ্ট না হয় ততক্ষণ অপেক্ষা করবেন, এটিই ইমাম আহমাদ, ইসহাক এবং আবু সওরের মত। ইমাম মালিক বলেছেন: তিনি অপেক্ষা করবেন না, কারণ এটি পেছনে থাকা ব্যক্তিদের কষ্ট দেয়, এটিই ইমাম আওজাঈ, আবু হানিফা এবং ইমাম শাফিঈর মত। সাফাকুসি সাহনুন থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তাদের সালাত বাতিল হয়ে যাবে। আমি বলছি: আমাদের (হানাফী) সাথীদের কিতাব 'আয-যাখিরা'-তে রয়েছে: যদি ইমাম রুকুতে থাকাকালীন জুতার শব্দ শুনতে পান, তবে তিনি কি অপেক্ষা করবেন? আবু ইউসুফ বলেন: আমি ইমাম আবু হানিফা এবং ইবনে আবি লায়লাকে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করেছি, তাঁরা তা অপছন্দ করেছেন। আবু হানিফা বলেছেন: আমি তার জন্য বড় কিছুর (অর্থাৎ শিরকের) আশঙ্কা করি। হিশাম ইমাম মুহাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেন যে তিনি তা অপছন্দ করেছেন। আবু মুতি' থেকে বর্ণিত যে তিনি এতে কোনো সমস্যা মনে করতেন না। আশ-শা'বী বলেছেন: যদি তা এক বা দুই তাসবিহ পরিমাণ হয়। কেউ কেউ বলেছেন: তাসবিহ দীর্ঘ করবে কিন্তু সংখ্যা বাড়াবে না। আবুল কাসিম আস-সাফফার বলেছেন: আগন্তুক যদি ধনী হয় তবে অপেক্ষা করা বৈধ নয়, আর যদি গরিব হয় তবে অপেক্ষা করা বৈধ। আবুল লাইস বলেছেন: ইমাম যদি আগন্তুককে চিনে ফেলেন তবে অপেক্ষা করবেন না, আর না চিনলে তাতে কোনো সমস্যা নেই, কারণ এতে আনুগত্যের কাজে সহায়তা হয়। বলা হয়েছে: যদি শুধু আগন্তুকের রাকাত পাওয়ার জন্য রুকু দীর্ঘ করা হয় এবং আল্লাহর নৈকট্য লাভের ইচ্ছা না থাকে, তবে তা মাকরুহ। আরও বলা হয়েছে: আগন্তুক যদি দুষ্ট বা জালেম হয় তবে তার ক্ষতি থেকে বাঁচতে অপেক্ষা করা মাকরুহ নয়।
আওজাঈ থেকে বর্ণিত বর্ণনায় বিশর ইবনে বকর, ইবনুল মুবারক এবং বাকিয়্যাহ তাঁকে অনুসরণ করেছেন।
অর্থাৎ: বিশর ইবনে বকর আশ-শামী ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন। বা-এর নিচে কাসরা এবং শীন-এ সুকুনসহ। বকর-এ বা-তে ফাতহা। ইমাম বুখারী 'মসজিদে নারীদের গমনের অধ্যায়'-এ বিশরের হাদিসটি মুসনাদ হিসেবে উল্লেখ করেছেন: আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবনে মিসকিন বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে বিশর ইবনে বকর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আওজাঈ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াহিয়া ইবনে আবি কাসির আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা আল-আনসারী থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (আমি যখন সালাতে দাঁড়াই) - হাদিসটি। কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার এই স্থানে বলেছেন: এটি লেখকের জুমুআ অধ্যায়ে সংযুক্ত সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। আমি বলছি: এটি তাঁর অসতর্কতা এবং ভুল, বিষয়টি কেবল তেমনই যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (এবং ইবনুল মুবারক) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারকও ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন। তাঁর এই অনুসরণের বিষয়টি ইমাম নাসাঈ সুওয়াইদ ইবনে নাসর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের আব্দুল্লাহ আওজাঈ থেকে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াহিয়া ইবনে আবি কাসির আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে তাঁর পিতা সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: (আমি যখন দাঁড়াই) - হাদিসটি। তাঁর উক্তি: (এবং বাকিয়্যাহ) অর্থাৎ বাকিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালিদ আল-কালা'ঈও ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন। বাকিয়্যাহ বানানে বা-তে ফাতহা, কাফ-এ কাসরা এবং ইয়া-তে তাশদীদ। কালা'ঈ বানানে কাফ-এ ফাতহা এবং লাম পাতলা করে উচ্চারিত হবে। তিনি হিমস-এ বসবাস করতেন। তিনি ইমাম মুসলিমের একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং ইমাম বুখারী তাঁর থেকে সমর্থনমূলক বর্ণনা এনেছেন। তিনি ১৯৭ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। উমর ইবনে আব্দুল ওয়াহিদও মুসলিম ইবনুল ওয়ালিদের অনুসরণ করেছেন, যা আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আব্দুর রহমান ইবনে ইবরাহিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে উমর ইবনে আব্দুল ওয়াহিদ এবং বিশর ইবনে বকর আওজাঈ থেকে, তিনি ইয়াহিয়া ইবনে আবি কাসির থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি কাতাদা থেকে তাঁর পিতা সূত্রে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (আমি যখন সালাতে দাঁড়াই) - হাদিসটি। ইসমাইল ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে সামাআহ-ও ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের অনুসরণ করেছেন, যা আল-ইসমাঈলী বর্ণনা করেছেন।
৭০৮ - আমাদের কাছে খালিদ ইবনে মাখলাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে সুলাইমান ইবনে বিলাল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আনাস ইবনে মালিককে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চেয়ে অধিক সংক্ষেপ এবং অধিক পূর্ণাঙ্গ সালাত আর কোনো ইমামের পেছনে কখনো আদায় করিনি।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)