بِنَا فُلانٌ فِيهَا فَغَضِبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَا رأيْتُهُ غَضِبَ فِي مَوْضِعٍ كانَ أشَدَّ غَضَبا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ ثمَّ قالَ يَا أيّهَا الناسُ إنَّ مِنْكُمْ منَفِّرِينَ فَمَنْ أمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ فَإنَّ خَلْفَهُ الضَعِيفَ والكَبِيرَ وذَا الحَاجَةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، والْحَدِيث قد مضى فِي الْبَاب الَّذِي سبق قبل الْبَاب الَّذِي قبله، وَهُنَاكَ: عَن أَحْمد بن يُونُس عَن زُهَيْر عَن إِسْمَاعِيل، وَهَهُنَا: عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، وَقيل: مُحَمَّد بن يُوسُف: هُوَ أَبُو مُحَمَّد البُخَارِيّ البيكندي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَالْأول أصح، نَص عَلَيْهِ أَبُو نعيم. وَأَبُو مَسْعُود: هُوَ عقبَة ابْن عَمْرو البدري. قَوْله: (فِي موعظة) ، ويروى: (فِي مَوضِع) . قَوْله: (منفرين) ، ويروى: (المنفرين) ، بلام التَّأْكِيد، وَرُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَعُثْمَان بن أبي الْعَاصِ وَأنس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
أما حَدِيث أبي وَاقد فَأخْرجهُ الشَّافِعِي فِي (مُسْنده) من حَدِيث عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم: عَن نَافِع بن سرجس قَالَ: عدنا أَبَا وَاقد اللَّيْثِيّ فَسَمعته يَقُول: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أخف النَّاس صَلَاة على النَّاس، فأطول النَّاس صَلَاة لنَفسِهِ) . وَأما حَدِيث ابْن مَسْعُود فَأخْرجهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من حَدِيث إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: عَن أَبِيه سَمِعت ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (أَيّكُم أم النَّاس فليخفف، فَإِن فيهم الضَّعِيف وَالْكَبِير وَذَا الْحَاجة) . وَأما حَدِيث ابْن عمر فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ بِسَنَد صَحِيح عَنهُ: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمُرنَا بِالتَّخْفِيفِ ويؤمنا) ، وَأما حَدِيث عُثْمَان فَأخْرجهُ مُسلم عَنهُ يرفعهُ: (من أم النَّاس فليخفف فَإِن فيهم الْكَبِير، وَإِن فيهم الضَّعِيف، وَإِن فيهم ذَا الْحَاجة فَإِذا صلى أحدكُم فَليصل كَيفَ شَاءَ) . وَأما حَدِيث أنس فَأخْرجهُ البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب، وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي أَنه صلى الله عليه وسلم فِي بعض الْمَوَاضِع عمم الْخطاب وَلم يُخَاطب معَاذًا بِخُصُوصِهِ، وَقَالَ: (إِن مِنْكُم) ، وَفِي بَعْضهَا خصصه، وَقَالَ: (أفتَّان أَنْت؟) قلت: نظرا إِلَى الْمقَام، فَحَيْثُ بلغ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن معَاذًا نَالَ مِنْهُ خاطبه بِالصَّرِيحِ، وَحَيْثُ لم يبلغهُ عممه تضعيفا للتعزير بِتَضْعِيف الجريمة.
705 - حدَّثنا آدَمُ بنُ أبي إياسٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا مُحَارِبُ بنُ دِثَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله الأنْصَارِيّ قَالَ أقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ وقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ فَوَافَقَ مُعَاذا يُصَلِّي فَتَرَكَ ناضِحَهُ وأقْبَلَ إلَيَّ مُعَاذٍ فَقَرأ بِسُورَةِ البَقَرَةِ أَو النِّساءِ فانْطَلَقَ الرّجُلْ وَبَلَغَهُ أنَّ معَاذًا نَالَ منْهُ فأتَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَشَكا إلَيْهِ مُعَاذا فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَا مُعَاذُ أفَتَّانٌ أنْتَ أوْ أفَاتِنٌ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَلَوْلَا صَلَّيْتَ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى والشمْسِ وضُحَاهَا وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَي فَإنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الكَبِيرُ والضَعِيفُ وَذُو الحَاجَةِ أحْسِبُ هذَا فِي الحَدِيثِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، فَإِن فِيهِ شكوى صَاحب الناضح إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من معَاذ حِين طول الصَّلَاة وَهُوَ إِمَام.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، قد ذكرُوا فِيمَا مضى، ومحارب، بِضَم الْمِيم وَكسر الرَّاء. و: دثار، بِكَسْر الدَّال: خلاف الشعار.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بناضحين) الناضح، بالنُّون وَالضَّاد الْمُعْجَمَة والحاء الْمُهْملَة: مَا اسْتعْمل من الْإِبِل فِي سقِِي النّخل وَالزَّرْع، وَهُوَ الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ. قَوْله: (وَقد جنح اللَّيْل) أَي: أقبل بظلمته، وَهُوَ بِفَتْح النُّون من بَاب: فتح يفتح. قَوْله: (فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة) ، يُقَال: قَرَأَهَا وَقَرَأَ بهَا، لُغَتَانِ. قَوْله: (أَو النِّسَاء) الشَّك من محَارب، دلّت عَلَيْهِ رِوَايَة أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن شُعْبَة: شكّ محَارب، وَبِهَذَا يرد على من زعم أَن الشَّك فِيهِ من جَابر. قَوْله: (وبلغه) أَي: بلغ الرجل، وَهُوَ صَاحب الناضح. قَوْله: (إِلَيْهِ) أَي: إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أفتان أَنْت؟) فتان صفة وَاقعَة بعد ألف الِاسْتِفْهَام رَافِعَة لظَاهِر، وَيجوز أَن يكون مبتدإ و: أَنْت، سَادًّا مسد الْخَبَر، وَيجوز أَيْضا أَن تكون: أَنْت مُبْتَدأ و: هُوَ، خَبره، و: فتان، صِيغَة مُبَالغَة. فاتن. وَقَوله: (أَو فاتن) على وزن: فَاعل، شكّ من الرَّاوِي. قَوْله: (فلولا صليت) أَي: فَهَلا صليت. وَقَالَ الْخطابِيّ: مَعْنَاهُ فَهَلا قَرَأت. وَقد
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، والْحَدِيث قد مضى فِي الْبَاب الَّذِي سبق قبل الْبَاب الَّذِي قبله، وَهُنَاكَ: عَن أَحْمد بن يُونُس عَن زُهَيْر عَن إِسْمَاعِيل، وَهَهُنَا: عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، وَقيل: مُحَمَّد بن يُوسُف: هُوَ أَبُو مُحَمَّد البُخَارِيّ البيكندي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَالْأول أصح، نَص عَلَيْهِ أَبُو نعيم. وَأَبُو مَسْعُود: هُوَ عقبَة ابْن عَمْرو البدري. قَوْله: (فِي موعظة) ، ويروى: (فِي مَوضِع) . قَوْله: (منفرين) ، ويروى: (المنفرين) ، بلام التَّأْكِيد، وَرُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَعُثْمَان بن أبي الْعَاصِ وَأنس رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
أما حَدِيث أبي وَاقد فَأخْرجهُ الشَّافِعِي فِي (مُسْنده) من حَدِيث عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم: عَن نَافِع بن سرجس قَالَ: عدنا أَبَا وَاقد اللَّيْثِيّ فَسَمعته يَقُول: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أخف النَّاس صَلَاة على النَّاس، فأطول النَّاس صَلَاة لنَفسِهِ) . وَأما حَدِيث ابْن مَسْعُود فَأخْرجهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من حَدِيث إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: عَن أَبِيه سَمِعت ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (أَيّكُم أم النَّاس فليخفف، فَإِن فيهم الضَّعِيف وَالْكَبِير وَذَا الْحَاجة) . وَأما حَدِيث ابْن عمر فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ بِسَنَد صَحِيح عَنهُ: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَأْمُرنَا بِالتَّخْفِيفِ ويؤمنا) ، وَأما حَدِيث عُثْمَان فَأخْرجهُ مُسلم عَنهُ يرفعهُ: (من أم النَّاس فليخفف فَإِن فيهم الْكَبِير، وَإِن فيهم الضَّعِيف، وَإِن فيهم ذَا الْحَاجة فَإِذا صلى أحدكُم فَليصل كَيفَ شَاءَ) . وَأما حَدِيث أنس فَأخْرجهُ البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب، وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي أَنه صلى الله عليه وسلم فِي بعض الْمَوَاضِع عمم الْخطاب وَلم يُخَاطب معَاذًا بِخُصُوصِهِ، وَقَالَ: (إِن مِنْكُم) ، وَفِي بَعْضهَا خصصه، وَقَالَ: (أفتَّان أَنْت؟) قلت: نظرا إِلَى الْمقَام، فَحَيْثُ بلغ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن معَاذًا نَالَ مِنْهُ خاطبه بِالصَّرِيحِ، وَحَيْثُ لم يبلغهُ عممه تضعيفا للتعزير بِتَضْعِيف الجريمة.
705 - حدَّثنا آدَمُ بنُ أبي إياسٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا مُحَارِبُ بنُ دِثَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله الأنْصَارِيّ قَالَ أقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ وقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ فَوَافَقَ مُعَاذا يُصَلِّي فَتَرَكَ ناضِحَهُ وأقْبَلَ إلَيَّ مُعَاذٍ فَقَرأ بِسُورَةِ البَقَرَةِ أَو النِّساءِ فانْطَلَقَ الرّجُلْ وَبَلَغَهُ أنَّ معَاذًا نَالَ منْهُ فأتَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَشَكا إلَيْهِ مُعَاذا فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَا مُعَاذُ أفَتَّانٌ أنْتَ أوْ أفَاتِنٌ ثَلَاثَ مِرَارٍ فَلَوْلَا صَلَّيْتَ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى والشمْسِ وضُحَاهَا وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَي فَإنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الكَبِيرُ والضَعِيفُ وَذُو الحَاجَةِ أحْسِبُ هذَا فِي الحَدِيثِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، فَإِن فِيهِ شكوى صَاحب الناضح إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من معَاذ حِين طول الصَّلَاة وَهُوَ إِمَام.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، قد ذكرُوا فِيمَا مضى، ومحارب، بِضَم الْمِيم وَكسر الرَّاء. و: دثار، بِكَسْر الدَّال: خلاف الشعار.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَأخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بناضحين) الناضح، بالنُّون وَالضَّاد الْمُعْجَمَة والحاء الْمُهْملَة: مَا اسْتعْمل من الْإِبِل فِي سقِِي النّخل وَالزَّرْع، وَهُوَ الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ. قَوْله: (وَقد جنح اللَّيْل) أَي: أقبل بظلمته، وَهُوَ بِفَتْح النُّون من بَاب: فتح يفتح. قَوْله: (فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة) ، يُقَال: قَرَأَهَا وَقَرَأَ بهَا، لُغَتَانِ. قَوْله: (أَو النِّسَاء) الشَّك من محَارب، دلّت عَلَيْهِ رِوَايَة أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن شُعْبَة: شكّ محَارب، وَبِهَذَا يرد على من زعم أَن الشَّك فِيهِ من جَابر. قَوْله: (وبلغه) أَي: بلغ الرجل، وَهُوَ صَاحب الناضح. قَوْله: (إِلَيْهِ) أَي: إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أفتان أَنْت؟) فتان صفة وَاقعَة بعد ألف الِاسْتِفْهَام رَافِعَة لظَاهِر، وَيجوز أَن يكون مبتدإ و: أَنْت، سَادًّا مسد الْخَبَر، وَيجوز أَيْضا أَن تكون: أَنْت مُبْتَدأ و: هُوَ، خَبره، و: فتان، صِيغَة مُبَالغَة. فاتن. وَقَوله: (أَو فاتن) على وزن: فَاعل، شكّ من الرَّاوِي. قَوْله: (فلولا صليت) أَي: فَهَلا صليت. وَقَالَ الْخطابِيّ: مَعْنَاهُ فَهَلا قَرَأت. وَقد
অমুক ব্যক্তি আমাদের নিয়ে এটি (সালাত) দীর্ঘ করলেন। এতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রাগান্বিত হলেন। আমি তাঁকে কোনো বিষয়েই সেদিনকার চেয়ে অধিক রাগান্বিত হতে দেখিনি। অতঃপর তিনি বললেন: হে লোকসকল! তোমাদের মধ্যে এমন কিছু লোক রয়েছে যারা (মানুষকে দীন থেকে) দূরে সরিয়ে দেয়। সুতরাং তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি মানুষের ইমামতি করবে সে যেন সংক্ষেপ করে। কারণ, তার পেছনে দুর্বল, বৃদ্ধ এবং অভাবগ্রস্ত লোক থাকে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। হাদীসটি পূর্ববর্তী অনুচ্ছেদের আগের অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আহমদ ইবনে ইউনুস, জুহাইর এবং ইসমাইল থেকে বর্ণিত। আর এখানে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-ফিরইয়াবি এবং সুফিয়ান আস-সাওরি থেকে বর্ণিত। বলা হয়েছে যে, মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ হলেন আবু মুহাম্মদ আল-বুখারী আল-বাইকান্দি, যিনি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তবে প্রথমটিই অধিক সঠিক, যা আবু নুয়াইম স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। আর আবু মাসউদ হলেন উকবা ইবনে আমর আল-বাদরি। তাঁর উক্তি: (একটি ওয়াযে), অন্য বর্ণনায় রয়েছে: (একটি স্থানে)। তাঁর উক্তি: (বিরক্তকারী/তাড়িয়ে দেয়া ব্যক্তিগণ), তাকিদের জন্য 'লাম' যুক্ত করে 'আল-মুনফ্ফিরিন' ও বর্ণিত হয়েছে। এই অনুচ্ছেদে আবু ওয়াকিদ আল-লায়সী, ইবনে মাসউদ, ইবনে উমর, উসমান ইবনে আবিল আস এবং আনাস (রা.) থেকেও বর্ণিত হয়েছে।
আবু ওয়াকিদের হাদীসটি ইমাম শাফিঈ তাঁর 'মুসনাদ'-এ আব্দুল্লাহ ইবনে উসমান ইবনে খুসাইম থেকে, তিনি নাফি ইবনে সারজিস থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমরা আবু ওয়াকিদ আল-লায়সীর সেবা করতে গিয়েছিলাম, তখন তাকে বলতে শুনলাম: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মানুষের মধ্যে সবচেয়ে হালকা সালাত আদায়কারী ছিলেন, অথচ তিনি নিজের জন্য সবচেয়ে দীর্ঘ সালাত আদায় করতেন।' ইবনে মাসউদের হাদীসটি তাবারানী তাঁর 'আল-আওসাত'-এ ইব্রাহিম আত-তাইমি থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, আমি ইবনে মাসউদকে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: 'তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি মানুষের ইমামতি করে সে যেন সংক্ষেপ করে। কারণ তাদের মধ্যে দুর্বল, বৃদ্ধ এবং অভাবগ্রস্ত লোক থাকে।' ইবনে উমরের হাদীসটি নাসায়ী তাঁর থেকে সহীহ সনদে বর্ণনা করেছেন: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সংক্ষেপ করার নির্দেশ দিতেন এবং নিজেই আমাদের ইমামতি করতেন।' উসমানের হাদীসটি মুসলিম তাঁর থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন: 'যে ব্যক্তি মানুষের ইমামতি করে সে যেন সংক্ষেপ করে। কারণ তাদের মধ্যে বৃদ্ধ রয়েছে, তাদের মধ্যে দুর্বল রয়েছে এবং তাদের মধ্যে অভাবগ্রস্ত লোক রয়েছে। আর যখন তোমাদের কেউ একা সালাত আদায় করবে, সে যেভাবে ইচ্ছা আদায় করতে পারে।' আনাস (রা.)-এর হাদীসটি ইমাম বুখারী এই অনুচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন এবং অচিরেই ইনশাআল্লাহ তা আসবে। আল-কিরমানি বলেন: যদি তুমি প্রশ্ন করো যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেন কিছু ক্ষেত্রে সাধারণ সম্বোধন করেছেন এবং মুয়াজকে নির্দিষ্ট করে সম্বোধন করেননি, বরং বলেছেন: 'তোমাদের মধ্যে (এমন লোক রয়েছে)', আবার কিছু ক্ষেত্রে তাঁকে নির্দিষ্ট করে বলেছেন: 'তুমি কি ফিতনাকারী?' আমি বলব: এটি প্রেক্ষাপটের ওপর নির্ভরশীল। যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট সংবাদ পৌঁছাল যে মুয়াজ তাঁর থেকে (সালাত দীর্ঘ করার বিষয়ে) কিছু গ্রহণ করেছেন, তখন তিনি তাঁকে সরাসরি সম্বোধন করেছেন। আর যখন সংবাদ পৌঁছায়নি, তখন তিনি অপরাধের মাত্রা কমানোর মাধ্যমে শাস্তিকে শিথিল করার উদ্দেশ্যে সাধারণ সম্বোধন করেছেন।
৭০৫ - আদম ইবনে আবি ইয়াস আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শুবা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহারিব ইবনে দিসার আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারীকে বলতে শুনেছি যে, এক ব্যক্তি তার দুটি পানিবাহী উট নিয়ে আসছিল, তখন রাত ঘনিয়ে আসছিল। সে মুয়াজকে সালাত পড়তে দেখল। তখন সে তার উট দুটি রেখে মুয়াজের নিকট (সালাতে শামিল হতে) এগিয়ে এল। মুয়াজ সূরা আল-বাকারা অথবা আন-নিসা পাঠ করলেন। ফলে লোকটি (সালাত ছেড়ে) চলে গেল। পরে মুয়াজের নিকট সংবাদ পৌঁছাল যে, লোকটি তাঁর সমালোচনা করেছে। তখন সে ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে মুয়াজের বিরুদ্ধে অভিযোগ করল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে মুয়াজ! তুমি কি ফিতনাকারী? অথবা তুমি কি ফিতনা সৃষ্টিকারী? -এ কথাটি তিনি তিনবার বললেন। তুমি কেন 'সাব্বিহিসমা রাব্বিকাল আলা', 'ওয়াশ শামসি ওয়াদুহাহা', 'ওয়াল লাইলি ইজা ইয়াগশা' দিয়ে সালাত আদায় করলে না? কারণ তোমার পেছনে বৃদ্ধ, দুর্বল এবং অভাবগ্রস্ত লোক সালাত আদায় করে। বর্ণনাকারী বলেন: আমি মনে করি শেষ কথাটুকু হাদীসের অংশ।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। কারণ এতে উটের মালিকের পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট মুয়াজের বিরুদ্ধে অভিযোগের কথা উল্লেখ আছে, যখন তিনি ইমাম হিসেবে সালাত দীর্ঘ করেছিলেন।
এর রাবীদের আলোচনা: তারা সংখ্যায় চারজন, যাদের পরিচয় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। মুহারিব—মিম-এ পেশ এবং রা-তে জের সহ। আর দিসার—দাল-এ জের সহ, যা শি'আরের বিপরীত।
এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে শোনার কথা (সামা') এবং চার স্থানে বলার কথা (কাউল) উল্লেখ আছে। নাসায়ীও এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (নাদিহাইন) নাদিহ—নুন, দদ এবং হা দিয়ে—সেই উটকে বলা হয় যা খেজুর গাছ এবং ফসলে পানি সেচের জন্য ব্যবহৃত হয়। এটি মূলত পানি বহনকারী উট। তাঁর উক্তি: (রাত ঘনিয়ে আসছিল) অর্থাৎ অন্ধকারের সাথে রাত এগিয়ে আসছিল। তাঁর উক্তি: (সূরা আল-বাকারা পাঠ করলেন), এটি 'কারায়াহা' বা 'কারায়া বিহা'—উভয়ভাবেই বলা যায়। তাঁর উক্তি: (অথবা আন-নিসা), এটি মুহারিবের সন্দেহ। আবু দাউদ আত-তায়ালিসি কর্তৃক শুবা থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েত দ্বারা এটি স্পষ্ট হয়েছে যে, সন্দেহটি মুহারিবের পক্ষ থেকে ছিল। এর মাধ্যমে তাদের দাবি খণ্ডিত হয় যারা মনে করে যে, এই সন্দেহ জাবিরের পক্ষ থেকে ছিল। তাঁর উক্তি: (এবং তার নিকট সংবাদ পৌঁছাল) অর্থাৎ সেই ব্যক্তির নিকট, যে উটের মালিক ছিল। তাঁর উক্তি: (তাঁর নিকট) অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট। তাঁর উক্তি: (তুমি কি ফিতনাকারী?) 'ফাত্তান' শব্দটি ইস্তফাহামের পরে গুণবাচক শব্দ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে যা প্রকাশ্য শব্দকে রাফা প্রদান করেছে। এটি মুবতাদা হতে পারে এবং 'আন্তা' (তুমি) খবর এর স্থলাভিষিক্ত হতে পারে। আবার 'আন্তা' মুবতাদা এবং এটি তার খবর হওয়াও সম্ভব। 'ফাত্তান' শব্দটি ইসমে ফায়েল 'ফাতিন' এর মুবালাগা বা অতিশয়বোধক রূপ। তাঁর উক্তি: (অথবা ফাতিন) এটি ফায়েল এর ওজনে, যা বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ। তাঁর উক্তি: (তুমি কেন পড়লে না) অর্থাৎ তুমি কেন সালাত আদায় করলে না। খাত্তাবি বলেন: এর অর্থ হলো তুমি কেন তিলাওয়াত করলে না। এবং নিশ্চিতভাবেই...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। হাদীসটি পূর্ববর্তী অনুচ্ছেদের আগের অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আহমদ ইবনে ইউনুস, জুহাইর এবং ইসমাইল থেকে বর্ণিত। আর এখানে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-ফিরইয়াবি এবং সুফিয়ান আস-সাওরি থেকে বর্ণিত। বলা হয়েছে যে, মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ হলেন আবু মুহাম্মদ আল-বুখারী আল-বাইকান্দি, যিনি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তবে প্রথমটিই অধিক সঠিক, যা আবু নুয়াইম স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। আর আবু মাসউদ হলেন উকবা ইবনে আমর আল-বাদরি। তাঁর উক্তি: (একটি ওয়াযে), অন্য বর্ণনায় রয়েছে: (একটি স্থানে)। তাঁর উক্তি: (বিরক্তকারী/তাড়িয়ে দেয়া ব্যক্তিগণ), তাকিদের জন্য 'লাম' যুক্ত করে 'আল-মুনফ্ফিরিন' ও বর্ণিত হয়েছে। এই অনুচ্ছেদে আবু ওয়াকিদ আল-লায়সী, ইবনে মাসউদ, ইবনে উমর, উসমান ইবনে আবিল আস এবং আনাস (রা.) থেকেও বর্ণিত হয়েছে।
আবু ওয়াকিদের হাদীসটি ইমাম শাফিঈ তাঁর 'মুসনাদ'-এ আব্দুল্লাহ ইবনে উসমান ইবনে খুসাইম থেকে, তিনি নাফি ইবনে সারজিস থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমরা আবু ওয়াকিদ আল-লায়সীর সেবা করতে গিয়েছিলাম, তখন তাকে বলতে শুনলাম: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মানুষের মধ্যে সবচেয়ে হালকা সালাত আদায়কারী ছিলেন, অথচ তিনি নিজের জন্য সবচেয়ে দীর্ঘ সালাত আদায় করতেন।' ইবনে মাসউদের হাদীসটি তাবারানী তাঁর 'আল-আওসাত'-এ ইব্রাহিম আত-তাইমি থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, আমি ইবনে মাসউদকে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: 'তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি মানুষের ইমামতি করে সে যেন সংক্ষেপ করে। কারণ তাদের মধ্যে দুর্বল, বৃদ্ধ এবং অভাবগ্রস্ত লোক থাকে।' ইবনে উমরের হাদীসটি নাসায়ী তাঁর থেকে সহীহ সনদে বর্ণনা করেছেন: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সংক্ষেপ করার নির্দেশ দিতেন এবং নিজেই আমাদের ইমামতি করতেন।' উসমানের হাদীসটি মুসলিম তাঁর থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন: 'যে ব্যক্তি মানুষের ইমামতি করে সে যেন সংক্ষেপ করে। কারণ তাদের মধ্যে বৃদ্ধ রয়েছে, তাদের মধ্যে দুর্বল রয়েছে এবং তাদের মধ্যে অভাবগ্রস্ত লোক রয়েছে। আর যখন তোমাদের কেউ একা সালাত আদায় করবে, সে যেভাবে ইচ্ছা আদায় করতে পারে।' আনাস (রা.)-এর হাদীসটি ইমাম বুখারী এই অনুচ্ছেদে উল্লেখ করেছেন এবং অচিরেই ইনশাআল্লাহ তা আসবে। আল-কিরমানি বলেন: যদি তুমি প্রশ্ন করো যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেন কিছু ক্ষেত্রে সাধারণ সম্বোধন করেছেন এবং মুয়াজকে নির্দিষ্ট করে সম্বোধন করেননি, বরং বলেছেন: 'তোমাদের মধ্যে (এমন লোক রয়েছে)', আবার কিছু ক্ষেত্রে তাঁকে নির্দিষ্ট করে বলেছেন: 'তুমি কি ফিতনাকারী?' আমি বলব: এটি প্রেক্ষাপটের ওপর নির্ভরশীল। যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট সংবাদ পৌঁছাল যে মুয়াজ তাঁর থেকে (সালাত দীর্ঘ করার বিষয়ে) কিছু গ্রহণ করেছেন, তখন তিনি তাঁকে সরাসরি সম্বোধন করেছেন। আর যখন সংবাদ পৌঁছায়নি, তখন তিনি অপরাধের মাত্রা কমানোর মাধ্যমে শাস্তিকে শিথিল করার উদ্দেশ্যে সাধারণ সম্বোধন করেছেন।
৭০৫ - আদম ইবনে আবি ইয়াস আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শুবা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুহারিব ইবনে দিসার আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারীকে বলতে শুনেছি যে, এক ব্যক্তি তার দুটি পানিবাহী উট নিয়ে আসছিল, তখন রাত ঘনিয়ে আসছিল। সে মুয়াজকে সালাত পড়তে দেখল। তখন সে তার উট দুটি রেখে মুয়াজের নিকট (সালাতে শামিল হতে) এগিয়ে এল। মুয়াজ সূরা আল-বাকারা অথবা আন-নিসা পাঠ করলেন। ফলে লোকটি (সালাত ছেড়ে) চলে গেল। পরে মুয়াজের নিকট সংবাদ পৌঁছাল যে, লোকটি তাঁর সমালোচনা করেছে। তখন সে ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে মুয়াজের বিরুদ্ধে অভিযোগ করল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হে মুয়াজ! তুমি কি ফিতনাকারী? অথবা তুমি কি ফিতনা সৃষ্টিকারী? -এ কথাটি তিনি তিনবার বললেন। তুমি কেন 'সাব্বিহিসমা রাব্বিকাল আলা', 'ওয়াশ শামসি ওয়াদুহাহা', 'ওয়াল লাইলি ইজা ইয়াগশা' দিয়ে সালাত আদায় করলে না? কারণ তোমার পেছনে বৃদ্ধ, দুর্বল এবং অভাবগ্রস্ত লোক সালাত আদায় করে। বর্ণনাকারী বলেন: আমি মনে করি শেষ কথাটুকু হাদীসের অংশ।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। কারণ এতে উটের মালিকের পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট মুয়াজের বিরুদ্ধে অভিযোগের কথা উল্লেখ আছে, যখন তিনি ইমাম হিসেবে সালাত দীর্ঘ করেছিলেন।
এর রাবীদের আলোচনা: তারা সংখ্যায় চারজন, যাদের পরিচয় ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। মুহারিব—মিম-এ পেশ এবং রা-তে জের সহ। আর দিসার—দাল-এ জের সহ, যা শি'আরের বিপরীত।
এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে শোনার কথা (সামা') এবং চার স্থানে বলার কথা (কাউল) উল্লেখ আছে। নাসায়ীও এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (নাদিহাইন) নাদিহ—নুন, দদ এবং হা দিয়ে—সেই উটকে বলা হয় যা খেজুর গাছ এবং ফসলে পানি সেচের জন্য ব্যবহৃত হয়। এটি মূলত পানি বহনকারী উট। তাঁর উক্তি: (রাত ঘনিয়ে আসছিল) অর্থাৎ অন্ধকারের সাথে রাত এগিয়ে আসছিল। তাঁর উক্তি: (সূরা আল-বাকারা পাঠ করলেন), এটি 'কারায়াহা' বা 'কারায়া বিহা'—উভয়ভাবেই বলা যায়। তাঁর উক্তি: (অথবা আন-নিসা), এটি মুহারিবের সন্দেহ। আবু দাউদ আত-তায়ালিসি কর্তৃক শুবা থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েত দ্বারা এটি স্পষ্ট হয়েছে যে, সন্দেহটি মুহারিবের পক্ষ থেকে ছিল। এর মাধ্যমে তাদের দাবি খণ্ডিত হয় যারা মনে করে যে, এই সন্দেহ জাবিরের পক্ষ থেকে ছিল। তাঁর উক্তি: (এবং তার নিকট সংবাদ পৌঁছাল) অর্থাৎ সেই ব্যক্তির নিকট, যে উটের মালিক ছিল। তাঁর উক্তি: (তাঁর নিকট) অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট। তাঁর উক্তি: (তুমি কি ফিতনাকারী?) 'ফাত্তান' শব্দটি ইস্তফাহামের পরে গুণবাচক শব্দ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে যা প্রকাশ্য শব্দকে রাফা প্রদান করেছে। এটি মুবতাদা হতে পারে এবং 'আন্তা' (তুমি) খবর এর স্থলাভিষিক্ত হতে পারে। আবার 'আন্তা' মুবতাদা এবং এটি তার খবর হওয়াও সম্ভব। 'ফাত্তান' শব্দটি ইসমে ফায়েল 'ফাতিন' এর মুবালাগা বা অতিশয়বোধক রূপ। তাঁর উক্তি: (অথবা ফাতিন) এটি ফায়েল এর ওজনে, যা বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ। তাঁর উক্তি: (তুমি কেন পড়লে না) অর্থাৎ তুমি কেন সালাত আদায় করলে না। খাত্তাবি বলেন: এর অর্থ হলো তুমি কেন তিলাওয়াত করলে না। এবং নিশ্চিতভাবেই...
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)