بقوله: بِغَيْر عِلّة، أَي: بِغَيْر ضَرُورَة. وَقَالَ بَعضهم: بِغَيْر ضَرُورَة لسَيِّده. قلت: قيد السَّيِّد لَا طائل تَحْتَهُ، لِأَن عِنْد الضَّرُورَة الشَّرْعِيَّة لَيْسَ عَلَيْهِ الْحُضُور مُطلقًا، كَمَا فِي حق الْحر.
692 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ قَالَ حدَّثنا أنسُ بنُ عِياضٍ عنْ عُبَيْدِ الله عنْ نافِعٍ عنْ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ الأوَّلُونَ العُصْبَةَ مَوْضِعٌ بِقُبَاءَ قَبْلَ مَقْدَمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَؤُمُّهُمْ سالِمٌ مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ وكانَ أكْثَرَهُمْ قُرْآنا (الحَدِيث 692 طرفه فِي: 7175) .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ دلَالَة على جَوَاز إِمَامَة الْمولى.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر أَبُو إِسْحَاق الْحزَامِي الْمدنِي، وَقد مر غير مرّة. الثَّانِي: أُنس بن عِيَاض، بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف، مر فِي: بَاب التبرز فِي الْبيُوت. الثَّالِث: عبيد الله بتصغير العَبْد الْعمريّ، وَقد مر غير مرّة. الرَّابِع: نَافِع مولى ابْن عمر. الْخَامِس: عبد الله بن عمر.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن القعْنبِي عَن أنس بن عِيَاض، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَزَاد: وَفِيهِمْ أَبُو بكر وَعمر وَأَبُو سَلمَة وَزيد بن حَارِثَة وعامر بن ربيعَة، وَقَالَ الدَّاودِيّ: وإمامته لأبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يحْتَمل أَن تكون بعد قدومه مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لما قدم الْمُهَاجِرُونَ) أَي: من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة، وَصرح بِهِ فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ. قَوْله: (الْأَولونَ) ، أَي: الَّذين قدمُوا أَولا قبل قدوم النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (الْعصبَة) ، بِالنّصب على الظَّرْفِيَّة لِأَنَّهُ اسْم مَوضِع. قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي كتاب (أَسمَاء الْبلدَانِ) : الْعصبَة مَوضِع بَقَاء، قَالَ الشَّاعِر:
(بنيته بعصبة من ماليا … أخْشَى ركيبا أَو رجيلاً عاديا)
وَفِي (التَّوْضِيح) ضَبطه شَيخنَا عَلَاء الدّين فِي (شَرحه) : بِفَتْح الْعين وَسُكُون الصَّاد الْمُهْملَة بعْدهَا بَاء مُوَحدَة، وَضَبطه الْحَافِظ شرف الدّين الدمياطي: بِضَم الْعين، وَكَذَا ضَبطه الشَّيْخ قطب الدّين الْحلَبِي فِي (شَرحه) وَقَالَ أَبُو عبيد الْبكْرِيّ: مَوضِع بقباء. روى البُخَارِيّ عَن ابْن عمر: لما قدم الْمُهَاجِرُونَ الْأَولونَ المعصب كَانَ يؤمهم سَالم مولى أبي حُذَيْفَة وَكَانَ أَكْثَرهم قُرْآنًا، كَذَا ثَبت فِي متن الْكتاب، وَكتب عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْأصيلِيّ عَلَيْهِ الْعصبَة مهملاً غير مضبوط. قَوْله: موضعا) ، يجوز فِيهِ النصب، وَالرَّفْع، أما النصب فعلى أَنه بدل من الْعصبَة، أَو بَيَان لَهُ، وَأما الرّفْع فعلى أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هُوَ مَوضِع. قَوْله: (بقباء) فِي مَحل النصب على الوصفية أَي: موضعا كَائِنا بقباء، وقباء يمد وَيقصر، وَيصرف وَيمْنَع، وَيذكر وَيُؤَنث. قَوْله: (سَالم) ، بِالرَّفْع لِأَنَّهُ اسْم: كَانَ. (وَكَانَ) أَي: سَالم (أَكْثَرهم) ، أَي: أَكثر الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين قُرْآنًا، وَهُوَ نصب على التَّمْيِيز، وَكَانَ سَالم مولى امْرَأَة من الْأَنْصَار فاعتقته، وَإِنَّمَا قيل لَهُ مولى أبي حُذَيْفَة لِأَنَّهُ لَازم أبي حُذَيْفَة بعد أَن أعتق فَتَبَنَّاهُ، فَلَمَّا نهوا عَن ذَلِك قيل لَهُ: مَوْلَاهُ، وَاسْتشْهدَ سَالم بِالْيَمَامَةِ فِي خلَافَة أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَيُقَال: قتل شَهِيدا هُوَ وَأَبُو حُذَيْفَة فَوجدَ رَأس سَالم عِنْد رجل أبي حُذَيْفَة وَرَأس أبي حُذَيْفَة عِنْد رجل سَالم، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: سَالم مولى أبي حُذَيْفَة من كبار الْبَدْرِيِّينَ، مَشْهُور كَبِير الْقدر، يُقَال لَهُ: سَالم بن معقل، وَكَانَ من أهل فَارس من اصطخر، وَقيل: إِنَّه من الْعَجم من سبي كرمان، وَكَانَ يعد فِي قُرَيْش لتبني أبي حُذَيْفَة لَهُ، ويعد فِي الْعَجم لأصله، ويعد فِي الْمُهَاجِرين لهجرته، ويعد فِي الْأَنْصَار لِأَن معتقته أنصارية، ويعد من الْقُرَّاء، لِأَنَّهُ كَانَ أقرؤهم أَي: أَكْثَرهم قُرْآنًا، وَأَبُو حُذَيْفَة بن عتبَة ب ربيعَة بن عبد شمس بن عبد منَاف العبشمي أحد السَّابِقين. قَوْله: (وَكَانَ أَكْثَرهم قُرْآنًا) ، إِشَارَة إِلَى سَبَب تقديمهم لَهُ مَعَ كَونه أشرف مِنْهُ وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ: (لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرهم قُرْآنًا) . وَكَانَت إِمَامَته بهم قبل أَن يعْتق لِأَن المبحث فِيهِ.
693 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشارٍ قَالَ حدَّثنا يَحْيى قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثني أبُو التَّيَّاحِ عنْ أنَسٍ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ اسْمَعُوا وأطِيعُوا وإنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِي كأنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
692 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ قَالَ حدَّثنا أنسُ بنُ عِياضٍ عنْ عُبَيْدِ الله عنْ نافِعٍ عنْ ابنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ الأوَّلُونَ العُصْبَةَ مَوْضِعٌ بِقُبَاءَ قَبْلَ مَقْدَمِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَؤُمُّهُمْ سالِمٌ مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ وكانَ أكْثَرَهُمْ قُرْآنا (الحَدِيث 692 طرفه فِي: 7175) .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ دلَالَة على جَوَاز إِمَامَة الْمولى.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر أَبُو إِسْحَاق الْحزَامِي الْمدنِي، وَقد مر غير مرّة. الثَّانِي: أُنس بن عِيَاض، بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف، مر فِي: بَاب التبرز فِي الْبيُوت. الثَّالِث: عبيد الله بتصغير العَبْد الْعمريّ، وَقد مر غير مرّة. الرَّابِع: نَافِع مولى ابْن عمر. الْخَامِس: عبد الله بن عمر.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شيخ البُخَارِيّ من أَفْرَاده. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن القعْنبِي عَن أنس بن عِيَاض، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَزَاد: وَفِيهِمْ أَبُو بكر وَعمر وَأَبُو سَلمَة وَزيد بن حَارِثَة وعامر بن ربيعَة، وَقَالَ الدَّاودِيّ: وإمامته لأبي بكر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يحْتَمل أَن تكون بعد قدومه مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لما قدم الْمُهَاجِرُونَ) أَي: من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة، وَصرح بِهِ فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ. قَوْله: (الْأَولونَ) ، أَي: الَّذين قدمُوا أَولا قبل قدوم النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (الْعصبَة) ، بِالنّصب على الظَّرْفِيَّة لِأَنَّهُ اسْم مَوضِع. قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي كتاب (أَسمَاء الْبلدَانِ) : الْعصبَة مَوضِع بَقَاء، قَالَ الشَّاعِر:
(بنيته بعصبة من ماليا … أخْشَى ركيبا أَو رجيلاً عاديا)
وَفِي (التَّوْضِيح) ضَبطه شَيخنَا عَلَاء الدّين فِي (شَرحه) : بِفَتْح الْعين وَسُكُون الصَّاد الْمُهْملَة بعْدهَا بَاء مُوَحدَة، وَضَبطه الْحَافِظ شرف الدّين الدمياطي: بِضَم الْعين، وَكَذَا ضَبطه الشَّيْخ قطب الدّين الْحلَبِي فِي (شَرحه) وَقَالَ أَبُو عبيد الْبكْرِيّ: مَوضِع بقباء. روى البُخَارِيّ عَن ابْن عمر: لما قدم الْمُهَاجِرُونَ الْأَولونَ المعصب كَانَ يؤمهم سَالم مولى أبي حُذَيْفَة وَكَانَ أَكْثَرهم قُرْآنًا، كَذَا ثَبت فِي متن الْكتاب، وَكتب عبد الله بن إِبْرَاهِيم الْأصيلِيّ عَلَيْهِ الْعصبَة مهملاً غير مضبوط. قَوْله: موضعا) ، يجوز فِيهِ النصب، وَالرَّفْع، أما النصب فعلى أَنه بدل من الْعصبَة، أَو بَيَان لَهُ، وَأما الرّفْع فعلى أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هُوَ مَوضِع. قَوْله: (بقباء) فِي مَحل النصب على الوصفية أَي: موضعا كَائِنا بقباء، وقباء يمد وَيقصر، وَيصرف وَيمْنَع، وَيذكر وَيُؤَنث. قَوْله: (سَالم) ، بِالرَّفْع لِأَنَّهُ اسْم: كَانَ. (وَكَانَ) أَي: سَالم (أَكْثَرهم) ، أَي: أَكثر الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين قُرْآنًا، وَهُوَ نصب على التَّمْيِيز، وَكَانَ سَالم مولى امْرَأَة من الْأَنْصَار فاعتقته، وَإِنَّمَا قيل لَهُ مولى أبي حُذَيْفَة لِأَنَّهُ لَازم أبي حُذَيْفَة بعد أَن أعتق فَتَبَنَّاهُ، فَلَمَّا نهوا عَن ذَلِك قيل لَهُ: مَوْلَاهُ، وَاسْتشْهدَ سَالم بِالْيَمَامَةِ فِي خلَافَة أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَيُقَال: قتل شَهِيدا هُوَ وَأَبُو حُذَيْفَة فَوجدَ رَأس سَالم عِنْد رجل أبي حُذَيْفَة وَرَأس أبي حُذَيْفَة عِنْد رجل سَالم، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: سَالم مولى أبي حُذَيْفَة من كبار الْبَدْرِيِّينَ، مَشْهُور كَبِير الْقدر، يُقَال لَهُ: سَالم بن معقل، وَكَانَ من أهل فَارس من اصطخر، وَقيل: إِنَّه من الْعَجم من سبي كرمان، وَكَانَ يعد فِي قُرَيْش لتبني أبي حُذَيْفَة لَهُ، ويعد فِي الْعَجم لأصله، ويعد فِي الْمُهَاجِرين لهجرته، ويعد فِي الْأَنْصَار لِأَن معتقته أنصارية، ويعد من الْقُرَّاء، لِأَنَّهُ كَانَ أقرؤهم أَي: أَكْثَرهم قُرْآنًا، وَأَبُو حُذَيْفَة بن عتبَة ب ربيعَة بن عبد شمس بن عبد منَاف العبشمي أحد السَّابِقين. قَوْله: (وَكَانَ أَكْثَرهم قُرْآنًا) ، إِشَارَة إِلَى سَبَب تقديمهم لَهُ مَعَ كَونه أشرف مِنْهُ وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ: (لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرهم قُرْآنًا) . وَكَانَت إِمَامَته بهم قبل أَن يعْتق لِأَن المبحث فِيهِ.
693 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشارٍ قَالَ حدَّثنا يَحْيى قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثني أبُو التَّيَّاحِ عنْ أنَسٍ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ اسْمَعُوا وأطِيعُوا وإنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِي كأنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
তাঁর উক্তি: কোন কারণ ব্যতীত, অর্থাৎ: কোন প্রয়োজন ব্যতীত। কেউ কেউ বলেছেন: তাঁর মুনীবের কোন প্রয়োজন ব্যতীত। আমি বলি: মুনীবের শর্তটি অর্থহীন, কারণ শরয়ী প্রয়োজনে স্বাধীন ব্যক্তির ন্যায় দাসের জন্যও উপস্থিত হওয়া বাধ্যতামূলক নয়।
৬৯২ - আমাদের নিকট ইবরাহীম ইবনুল মুনযির বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট আনাস ইবনে ইয়াজ বর্ণনা করেছেন ওবায়দুল্লাহ্ থেকে, তিনি নাফি থেকে, তিনি ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: যখন প্রথম হিজরতকারী মুহাজিরগণ কুবার ‘আল-উসবাহ’ নামক স্থানে পৌঁছেন—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আগমনের পূর্বে—তখন সালিম, যিনি আবু হুযাইফার মুক্তদাস ছিলেন, তাদের ইমামতি করতেন। তাদের মধ্যে তিনিই কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন। (হাদিস ৬৯২ এর শেষাংশ ৭১৭৫ এ বর্ণিত হয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে মুক্তদাসের ইমামতি বৈধ হওয়ার প্রমাণ রয়েছে।
এর বর্ণনাকারীগণ: তারা পাঁচজন: প্রথম: ইবরাহীম ইবনুল মুনযির আবু ইসহাক আল-হিযামী আল-মাদানি, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। দ্বিতীয়: আনাস ইবনে ইয়াজ, ‘আইন’ অক্ষরে কাসরা এবং ‘ইয়া’ হরফে তাখফীফ সহকারে, তাঁর উল্লেখ ‘গৃহের ভেতর মলমূত্র ত্যাগ’ অনুচ্ছেদে হয়েছে। তৃতীয়: ওবায়দুল্লাহ (আল-আবদ এর ক্ষুদ্রার্থক রূপ) আল-উমারি, তাঁর আলোচনা একাধিকবার গত হয়েছে। চতুর্থ: নাফি, ইবনে উমরের মুক্তদাস। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ ইবনে উমর।
এর সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে ‘হাদ্দাসানা’ (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। এতে তিন স্থানে ‘আন’ (থেকে) যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘কলা’ (তিনি বলেন) রয়েছে। এতে বুখারীর এই উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে আরও রয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী।
অন্যান্য যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন: আবু দাউদও নামায অধ্যায়ে আল-কা’নাবি থেকে, তিনি আনাস ইবনে ইয়াজ থেকে এটি উদ্ধৃত করেছেন। বায়হাকি এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বর্ধিত করেছেন যে: “তাদের মধ্যে আবু বকর, উমর, আবু সালামাহ, যায়েদ ইবনে হারিসাহ এবং আমির ইবনে রাবিয়াহ (রা.) উপস্থিত ছিলেন।” আদ-দাউদি বলেন: আবু বকর (রা.)-এর ইমামতি করার বিষয়টি সম্ভবত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে আগমনের পরে হয়ে থাকবে।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (যখন মুহাজিরগণ এলেন) অর্থাৎ: মক্কা থেকে মদিনায় এলেন, তাবারানির বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (প্রথম হিজরতকারীগণ), অর্থাৎ যারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আগমনের পূর্বে প্রথমে এসেছিলেন। তাঁর উক্তি: (আল-উসবাহ), এটি স্থানবাচক নাম হওয়ার কারণে নসব (যবর) যোগে পঠিত হয়েছে। যামাখশারি ‘আসমাউল বুলদান’ কিতাবে বলেছেন: আল-উসবাহ হলো কুবার একটি স্থান। কবি বলেছেন:
(আমি এটি আমার সম্পদ দ্বারা উসবাহ নামক স্থানে নির্মাণ করেছি … আমি আরোহী বা পদব্রজে আক্রমণকারী শত্রুর ভয় করি)
‘আদ-তাওযীহ’ গ্রন্থে আমাদের শায়খ আলাউদ্দিন তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে এটি ‘আইন’ অক্ষরে ফাতহা এবং ‘সাদ’ অক্ষরে সুকুন ও এরপর ‘বা’ যোগে বর্ণনা করেছেন। হাফেজ শরফুদ্দিন আদ-দিময়াতি ‘আইন’ অক্ষরে পেশ দিয়ে এটি বর্ণনা করেছেন। তেমনিভাবে শেখ কুতুবুদ্দিন আল-হালাবি তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদ আল-বাকরি বলেন: এটি কুবার একটি স্থান। ইমাম বুখারী ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন: যখন প্রথম হিজরতকারী মুহাজিরগণ ‘আল-মুআস্সাব’ নামক স্থানে এলেন, তখন সালিম, যিনি আবু হুযাইফার মুক্তদাস ছিলেন, তাদের ইমামতি করতেন এবং তিনি তাদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন। গ্রন্থের মূলে এভাবেই সাব্যস্ত হয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে ইবরাহীম আল-আসিলি এর ওপর ‘আল-উসবাহ’ শব্দটি হরকতহীনভাবে লিখেছেন। তাঁর উক্তি: (মওদিআন/একটি স্থান), এতে নসব (যবর) এবং রাফা (পেশ) উভয়টি জায়েজ। নসব হওয়া ‘আল-উসবাহ’ থেকে বদল বা এর ব্যাখ্যা হিসেবে। আর রাফা বা পেশ হওয়া উহ্য মুবতাদার খবর হিসেবে, অর্থাৎ: এটি একটি স্থান। তাঁর উক্তি: (কুবায়), এটি বিশেষণ হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে, অর্থাৎ এমন একটি স্থান যা কুবায় অবস্থিত। ‘কুবা’ শব্দটি দীর্ঘ এবং হ্রস্ব উভয়ভাবেই পড়া যায়, এটি পূর্ণ পরিবর্তনশীল এবং আংশিক পরিবর্তনশীল উভয় রূপে ব্যবহৃত হয়, এবং পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় হিসেবেও ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (সালিম), এটি ‘কানা’ এর ইসম হওয়ার কারণে পেশ হয়েছে। (এবং ছিলেন) অর্থাৎ সালিম, (তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি), অর্থাৎ প্রথম হিজরতকারী মুহাজিরদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ। এটি তাময়িয হিসেবে নসব হয়েছে। সালিম জনৈক আনসারি মহিলার মুক্তদাস ছিলেন, তিনি তাঁকে মুক্ত করে দেন। তাঁকে আবু হুযাইফার মুক্তদাস বলা হয় কারণ তিনি মুক্ত হওয়ার পর আবু হুযাইফার সান্নিধ্যে থাকতেন এবং তিনি তাঁকে পালক পুত্র হিসেবে গ্রহণ করেছিলেন। যখন পালক পুত্র গ্রহণ নিষিদ্ধ হলো, তখন তাঁকে তাঁর মুক্তদাস (মাওলা) বলা হতে লাগল। সালিম আবু বকর (রা.)-এর খিলাফতকালে ইয়ামামার যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। বলা হয়, তিনি এবং আবু হুযাইফা শহীদ হওয়ার পর সালিমের মাথা আবু হুযাইফার পায়ের কাছে এবং আবু হুযাইফার মাথা সালিমের পায়ের কাছে পাওয়া গিয়েছিল। যাহাবি বলেন: সালিম, যিনি আবু হুযাইফার মুক্তদাস, তিনি বড় পর্যায়ের বদরি সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত, প্রসিদ্ধ ও উচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন। তাঁকে সালিম ইবনে মাকিল বলা হয়। তিনি পারস্যের ইস্তাখর অঞ্চলের অধিবাসী ছিলেন। আবার বলা হয়, তিনি কারমান অঞ্চলের অনারব যুদ্ধবন্দীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আবু হুযাইফা তাঁকে পালক পুত্র বানানোর কারণে তাঁকে কুরাইশদের মধ্যে গণ্য করা হতো। তাঁর বংশগত পরিচয়ের কারণে তাঁকে অনারবদের মধ্যে গণ্য করা হতো। তাঁর হিজরতের কারণে তাঁকে মুহাজিরদের মধ্যে এবং তাঁর মুক্তিদাত্রী আনসারি হওয়ার কারণে তাঁকে আনসারদের মধ্যেও গণ্য করা হতো। তাঁকে কারী বা হাফেজদের মধ্যে গণ্য করা হয়, কারণ তিনি তাদের মধ্যে ‘আকরাউহুম’ অর্থাৎ কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন। আর আবু হুযাইফা ইবনে উতবা ইবনে রবিয়াহ ইবনে আব্দে শামস ইবনে আব্দে মানাফ আল-আবশামি প্রথম দিকে ইসলাম গ্রহণকারীদের একজন ছিলেন। তাঁর উক্তি: (তিনি তাদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন), এটি তাঁর চেয়ে অধিক উচ্চ বংশীয় হওয়া সত্ত্বেও তাঁকে কেন ইমাম হিসেবে অগ্রগণ্য করা হয়েছে তার কারণের দিকে ইঙ্গিত। তাবারানির বর্ণনায় রয়েছে: (কারণ তিনি ছিলেন তাদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ)। তাঁকে মুক্ত করার পূর্বেই তিনি তাদের ইমামতি করেছিলেন, কারণ প্রসঙ্গটি সেটি নিয়েই।
৬৯৩ - আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে বাশার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট ইয়াহইয়া বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট শু’বাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার নিকট আবুল তাইয়াহ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: তোমরা শোনো এবং আনুগত্য করো, যদিও এমন কোন হাবশী (আবিসিনীয়) ব্যক্তিকে তোমাদের নেতা নিযুক্ত করা হয় যার মাথা কিসমিসের মতো।
৬৯২ - আমাদের নিকট ইবরাহীম ইবনুল মুনযির বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট আনাস ইবনে ইয়াজ বর্ণনা করেছেন ওবায়দুল্লাহ্ থেকে, তিনি নাফি থেকে, তিনি ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: যখন প্রথম হিজরতকারী মুহাজিরগণ কুবার ‘আল-উসবাহ’ নামক স্থানে পৌঁছেন—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আগমনের পূর্বে—তখন সালিম, যিনি আবু হুযাইফার মুক্তদাস ছিলেন, তাদের ইমামতি করতেন। তাদের মধ্যে তিনিই কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন। (হাদিস ৬৯২ এর শেষাংশ ৭১৭৫ এ বর্ণিত হয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে মুক্তদাসের ইমামতি বৈধ হওয়ার প্রমাণ রয়েছে।
এর বর্ণনাকারীগণ: তারা পাঁচজন: প্রথম: ইবরাহীম ইবনুল মুনযির আবু ইসহাক আল-হিযামী আল-মাদানি, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। দ্বিতীয়: আনাস ইবনে ইয়াজ, ‘আইন’ অক্ষরে কাসরা এবং ‘ইয়া’ হরফে তাখফীফ সহকারে, তাঁর উল্লেখ ‘গৃহের ভেতর মলমূত্র ত্যাগ’ অনুচ্ছেদে হয়েছে। তৃতীয়: ওবায়দুল্লাহ (আল-আবদ এর ক্ষুদ্রার্থক রূপ) আল-উমারি, তাঁর আলোচনা একাধিকবার গত হয়েছে। চতুর্থ: নাফি, ইবনে উমরের মুক্তদাস। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ ইবনে উমর।
এর সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে ‘হাদ্দাসানা’ (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। এতে তিন স্থানে ‘আন’ (থেকে) যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে দুই স্থানে ‘কলা’ (তিনি বলেন) রয়েছে। এতে বুখারীর এই উস্তাদ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এতে আরও রয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী।
অন্যান্য যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন: আবু দাউদও নামায অধ্যায়ে আল-কা’নাবি থেকে, তিনি আনাস ইবনে ইয়াজ থেকে এটি উদ্ধৃত করেছেন। বায়হাকি এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বর্ধিত করেছেন যে: “তাদের মধ্যে আবু বকর, উমর, আবু সালামাহ, যায়েদ ইবনে হারিসাহ এবং আমির ইবনে রাবিয়াহ (রা.) উপস্থিত ছিলেন।” আদ-দাউদি বলেন: আবু বকর (রা.)-এর ইমামতি করার বিষয়টি সম্ভবত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে আগমনের পরে হয়ে থাকবে।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (যখন মুহাজিরগণ এলেন) অর্থাৎ: মক্কা থেকে মদিনায় এলেন, তাবারানির বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (প্রথম হিজরতকারীগণ), অর্থাৎ যারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আগমনের পূর্বে প্রথমে এসেছিলেন। তাঁর উক্তি: (আল-উসবাহ), এটি স্থানবাচক নাম হওয়ার কারণে নসব (যবর) যোগে পঠিত হয়েছে। যামাখশারি ‘আসমাউল বুলদান’ কিতাবে বলেছেন: আল-উসবাহ হলো কুবার একটি স্থান। কবি বলেছেন:
(আমি এটি আমার সম্পদ দ্বারা উসবাহ নামক স্থানে নির্মাণ করেছি … আমি আরোহী বা পদব্রজে আক্রমণকারী শত্রুর ভয় করি)
‘আদ-তাওযীহ’ গ্রন্থে আমাদের শায়খ আলাউদ্দিন তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে এটি ‘আইন’ অক্ষরে ফাতহা এবং ‘সাদ’ অক্ষরে সুকুন ও এরপর ‘বা’ যোগে বর্ণনা করেছেন। হাফেজ শরফুদ্দিন আদ-দিময়াতি ‘আইন’ অক্ষরে পেশ দিয়ে এটি বর্ণনা করেছেন। তেমনিভাবে শেখ কুতুবুদ্দিন আল-হালাবি তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদ আল-বাকরি বলেন: এটি কুবার একটি স্থান। ইমাম বুখারী ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন: যখন প্রথম হিজরতকারী মুহাজিরগণ ‘আল-মুআস্সাব’ নামক স্থানে এলেন, তখন সালিম, যিনি আবু হুযাইফার মুক্তদাস ছিলেন, তাদের ইমামতি করতেন এবং তিনি তাদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন। গ্রন্থের মূলে এভাবেই সাব্যস্ত হয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে ইবরাহীম আল-আসিলি এর ওপর ‘আল-উসবাহ’ শব্দটি হরকতহীনভাবে লিখেছেন। তাঁর উক্তি: (মওদিআন/একটি স্থান), এতে নসব (যবর) এবং রাফা (পেশ) উভয়টি জায়েজ। নসব হওয়া ‘আল-উসবাহ’ থেকে বদল বা এর ব্যাখ্যা হিসেবে। আর রাফা বা পেশ হওয়া উহ্য মুবতাদার খবর হিসেবে, অর্থাৎ: এটি একটি স্থান। তাঁর উক্তি: (কুবায়), এটি বিশেষণ হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে, অর্থাৎ এমন একটি স্থান যা কুবায় অবস্থিত। ‘কুবা’ শব্দটি দীর্ঘ এবং হ্রস্ব উভয়ভাবেই পড়া যায়, এটি পূর্ণ পরিবর্তনশীল এবং আংশিক পরিবর্তনশীল উভয় রূপে ব্যবহৃত হয়, এবং পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় হিসেবেও ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (সালিম), এটি ‘কানা’ এর ইসম হওয়ার কারণে পেশ হয়েছে। (এবং ছিলেন) অর্থাৎ সালিম, (তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি), অর্থাৎ প্রথম হিজরতকারী মুহাজিরদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ। এটি তাময়িয হিসেবে নসব হয়েছে। সালিম জনৈক আনসারি মহিলার মুক্তদাস ছিলেন, তিনি তাঁকে মুক্ত করে দেন। তাঁকে আবু হুযাইফার মুক্তদাস বলা হয় কারণ তিনি মুক্ত হওয়ার পর আবু হুযাইফার সান্নিধ্যে থাকতেন এবং তিনি তাঁকে পালক পুত্র হিসেবে গ্রহণ করেছিলেন। যখন পালক পুত্র গ্রহণ নিষিদ্ধ হলো, তখন তাঁকে তাঁর মুক্তদাস (মাওলা) বলা হতে লাগল। সালিম আবু বকর (রা.)-এর খিলাফতকালে ইয়ামামার যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। বলা হয়, তিনি এবং আবু হুযাইফা শহীদ হওয়ার পর সালিমের মাথা আবু হুযাইফার পায়ের কাছে এবং আবু হুযাইফার মাথা সালিমের পায়ের কাছে পাওয়া গিয়েছিল। যাহাবি বলেন: সালিম, যিনি আবু হুযাইফার মুক্তদাস, তিনি বড় পর্যায়ের বদরি সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত, প্রসিদ্ধ ও উচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন। তাঁকে সালিম ইবনে মাকিল বলা হয়। তিনি পারস্যের ইস্তাখর অঞ্চলের অধিবাসী ছিলেন। আবার বলা হয়, তিনি কারমান অঞ্চলের অনারব যুদ্ধবন্দীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আবু হুযাইফা তাঁকে পালক পুত্র বানানোর কারণে তাঁকে কুরাইশদের মধ্যে গণ্য করা হতো। তাঁর বংশগত পরিচয়ের কারণে তাঁকে অনারবদের মধ্যে গণ্য করা হতো। তাঁর হিজরতের কারণে তাঁকে মুহাজিরদের মধ্যে এবং তাঁর মুক্তিদাত্রী আনসারি হওয়ার কারণে তাঁকে আনসারদের মধ্যেও গণ্য করা হতো। তাঁকে কারী বা হাফেজদের মধ্যে গণ্য করা হয়, কারণ তিনি তাদের মধ্যে ‘আকরাউহুম’ অর্থাৎ কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন। আর আবু হুযাইফা ইবনে উতবা ইবনে রবিয়াহ ইবনে আব্দে শামস ইবনে আব্দে মানাফ আল-আবশামি প্রথম দিকে ইসলাম গ্রহণকারীদের একজন ছিলেন। তাঁর উক্তি: (তিনি তাদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ ছিলেন), এটি তাঁর চেয়ে অধিক উচ্চ বংশীয় হওয়া সত্ত্বেও তাঁকে কেন ইমাম হিসেবে অগ্রগণ্য করা হয়েছে তার কারণের দিকে ইঙ্গিত। তাবারানির বর্ণনায় রয়েছে: (কারণ তিনি ছিলেন তাদের মধ্যে কুরআনের সবচেয়ে বড় হাফেজ)। তাঁকে মুক্ত করার পূর্বেই তিনি তাদের ইমামতি করেছিলেন, কারণ প্রসঙ্গটি সেটি নিয়েই।
৬৯৩ - আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে বাশার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট ইয়াহইয়া বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট শু’বাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার নিকট আবুল তাইয়াহ আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: তোমরা শোনো এবং আনুগত্য করো, যদিও এমন কোন হাবশী (আবিসিনীয়) ব্যক্তিকে তোমাদের নেতা নিযুক্ত করা হয় যার মাথা কিসমিসের মতো।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)