أَن يكون حكمه حكم النَّفس فِي كَونه مَعْلُوما من النُّصُوص الْأُخَر. وَمِنْهَا مَا قيل: الْمحبَّة أَمر طبيعي غريزي لَا يدْخل تَحت الِاخْتِيَار، فَكيف يكون مُكَلّفا بِمَا لَا يُطَاق عَادَة؟ وَأجِيب: بِأَنَّهُ لم يرد بِهِ حب الطَّبْع بل حب الِاخْتِيَار الْمُسْتَند إِلَى الْإِيمَان؟ فَمَعْنَاه: لَا يُؤمن حَتَّى يُؤثر رضاي على هوى الْوَالِدين، وَإِن كَانَ فِيهِ هلاكهما. وَمِنْهَا مَا قيل: مَا وَجه تَقْدِيم الْوَالِد على الْوَلَد؟ وَأجِيب: بِأَن ذَلِك للأكثرية، لِأَن كل أحد لَهُ وَالِد من غير عكس. قلت: الأولى أَن يُقَال: إِنَّمَا قدم هَهُنَا الْوَالِد نظرا إِلَى جَانب التَّعْظِيم، وَقدم الْوَلَد على الْوَالِد فِي حَدِيث أنس فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ نظرا إِلَى جَانب الشَّفَقَة والترحم.
15 - حدّثنا يعَقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أنَسٍ عَن النَّبي صلى الله عليه وسلم ح وَحدثنَا آدَمُ قَالَ حَدثنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنِسٍ قالَ قالَ النَّبي صلى الله عليه وسلم لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ.
هَذَانِ الإسنادان عطف أَحدهمَا على الآخر قبل أَن يَسُوق الْمَتْن فِي الأول، وَذَلِكَ يُوهم استواءهما وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن لفظ قَتَادَة مثل لفظ حَدِيث أبي هُرَيْرَة، غير أَن فِيهِ زِيَادَة وَهِي قَوْله: (وَالنَّاس أَجْمَعِينَ) ، وَلَفظ عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب مثله إلَاّ أَنه قَالَ: كَمَا رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي (صَحِيحه) عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم شيخ البُخَارِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد: (من أَهله وَمَاله) ، بدل: (من وَالِده وَولده) وَكَذَا فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق ابْن علية، وَكَذَا الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق عبد الْوَارِث بن سعيد عَن عبد الْعَزِيز، وَلَفظه: (لَا يُؤمن الرجل) ، وَهُوَ اشمل من جِهَة، وَلَفظ: (أحدكُم) أشمل من جِهَة، وأشمل مِنْهُمَا رِوَايَة الْأصيلِيّ: (لَا يُؤمن أحد) ، فَإِن النكرَة فِي سِيَاق النَّفْي نعم. فَإِن قلت: إِذا كَانَ لفظ عبد الْعَزِيز مغايراً للفظ قَتَادَة، فلِمَ سَاق البُخَارِيّ كَلَامه بِمَا يُوهم اتحادهما فِي الْمَعْنى؟ قلت: البُخَارِيّ كثيرا مَا يصنع ذَلِك نظرا إِلَى أصل الحَدِيث لَا إِلَى خُصُوص أَلْفَاظه، فَإِن قلت: لم اقْتصر على لفظ قَتَادَة، وَمَا الْمُرَجح فِي ذَلِك؟ قلت: لِأَن لفظ قَتَادَة مُوَافق للفظ أبي هُرَيْرَة فِي الحَدِيث السَّابِق. فَإِن قلت: قَتَادَة مُدَلّس وَلم يُصَرح بِالسَّمَاعِ؟ قلت: رِوَايَة شُعْبَة عَنهُ دَلِيل على السماع لِأَنَّهُ لم يكن يسمع مِنْهُ إلَاّ مَا سَمعه، على أَنه قد وَقع التَّصْرِيح بِهِ فِي هَذَا الحَدِيث فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ.
(بَيَان رجالهما) وهم سَبْعَة: الأول: أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن كثير بن زيد بن أَفْلح الدَّوْرَقِي الْعَبْدي، أَخُو أَحْمد بن إِبْرَاهِيم، وَكَانَ الْأَكْبَر صنف الْمسند، وَكَانَ ثِقَة حَافِظًا متقناً، رأى اللَّيْث، وَسمع: ابْن عُيَيْنَة وَالْقطَّان وَيحيى بن أبي كثير وخلقاً. روى عَنهُ: أَخُوهُ وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَالْجَمَاعَة. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: ابْن علية، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح اللَّام وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهُوَ إِسْمَاعِيل، وَعليَّة أمه، وَأَبوهُ إِبْرَاهِيم بن سهل بن مقسم الْبَصْرِيّ الْأَسدي، أَسد خُزَاعَة، مَوْلَاهُم، أَصله من الْكُوفَة، قَالَ شُعْبَة فِيهِ سيد الْمُحدثين، سمع عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ، وَسمع من مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر أَرْبَعَة أَحَادِيث، وَسمع خلقا غَيرهم. وَقَالَ أَحْمد: إِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي التثبت بِالْبَصْرَةِ، اتّفق على جلالته وتوثيقه، ولي صدقَات الْبَصْرَة والمظالم بِبَغْدَاد فِي آخر خلَافَة هَارُون، توفّي بِبَغْدَاد، وَدفن فِي مَقَابِر عبد الله بن مَالك، وَصلى عَلَيْهِ ابْنه إِبْرَاهِيم فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة، وَكَانَت أمه علية نبيلة عَاقِلَة، وَكَانَ صَالح الْمزي وَغَيره من وُجُوه أهل الْبَصْرَة وفقهائها يدْخلُونَ فَتبرز لَهُم وتحادثهم وتسائلهم، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: عبد الْعَزِيز الْبنانِيّ، مَوْلَاهُم، تَابِعِيّ، سمع أنسا، روى عَنهُ شُعْبَة، وَقَالَ: هُوَ عِنْدِي فِي أنس أحب إِلَيّ من قَتَادَة، اتّفق على توثيقه، روى لَهُ الْجَمَاعَة، قَالَ ابْن قُتَيْبَة: هُوَ وَأَبوهُ كَانَا مملوكين، وَأَجَازَ إِيَاس بن مُعَاوِيَة شَهَادَة عبد الْعَزِيز وَحده. الرَّابِع: آدم بن أبي إِيَاس، وَقد مر ذكره. الْخَامِس: شُعْبَة بن الْحجَّاج. السَّادِس: قَتَادَة بن دعامة. السَّابِع: أنس بن مَالك رضي الله عنه، وَقد ذكرُوا فِيمَا مضى.
(بَيَان الْأَنْسَاب) الدَّوْرَقِي: نِسْبَة إِلَى دورق، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الرَّاء وَفِي آخِره قَاف، وَهِي قلانس كَانُوا يلبسونها فنسبوا إِلَيْهَا، وَفِي (الْمطَالع) : دورق أرَاهُ فِي بِلَاد فَارس، وَقيل: بل لصنعة قلانس تعرف بالدورقة نسبت إِلَى ذَلِك الْموضع، وَقَالَ الرشاطي: دورق من كور الأهواز. وَقَالَ ابْن خرداذبه: كور الأهواز رام هُرْمُز، وَمِنْهَا: ايزح
15 - حدّثنا يعَقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ حَدثنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أنَسٍ عَن النَّبي صلى الله عليه وسلم ح وَحدثنَا آدَمُ قَالَ حَدثنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنِسٍ قالَ قالَ النَّبي صلى الله عليه وسلم لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ.
هَذَانِ الإسنادان عطف أَحدهمَا على الآخر قبل أَن يَسُوق الْمَتْن فِي الأول، وَذَلِكَ يُوهم استواءهما وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن لفظ قَتَادَة مثل لفظ حَدِيث أبي هُرَيْرَة، غير أَن فِيهِ زِيَادَة وَهِي قَوْله: (وَالنَّاس أَجْمَعِينَ) ، وَلَفظ عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب مثله إلَاّ أَنه قَالَ: كَمَا رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي (صَحِيحه) عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم شيخ البُخَارِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد: (من أَهله وَمَاله) ، بدل: (من وَالِده وَولده) وَكَذَا فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق ابْن علية، وَكَذَا الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق عبد الْوَارِث بن سعيد عَن عبد الْعَزِيز، وَلَفظه: (لَا يُؤمن الرجل) ، وَهُوَ اشمل من جِهَة، وَلَفظ: (أحدكُم) أشمل من جِهَة، وأشمل مِنْهُمَا رِوَايَة الْأصيلِيّ: (لَا يُؤمن أحد) ، فَإِن النكرَة فِي سِيَاق النَّفْي نعم. فَإِن قلت: إِذا كَانَ لفظ عبد الْعَزِيز مغايراً للفظ قَتَادَة، فلِمَ سَاق البُخَارِيّ كَلَامه بِمَا يُوهم اتحادهما فِي الْمَعْنى؟ قلت: البُخَارِيّ كثيرا مَا يصنع ذَلِك نظرا إِلَى أصل الحَدِيث لَا إِلَى خُصُوص أَلْفَاظه، فَإِن قلت: لم اقْتصر على لفظ قَتَادَة، وَمَا الْمُرَجح فِي ذَلِك؟ قلت: لِأَن لفظ قَتَادَة مُوَافق للفظ أبي هُرَيْرَة فِي الحَدِيث السَّابِق. فَإِن قلت: قَتَادَة مُدَلّس وَلم يُصَرح بِالسَّمَاعِ؟ قلت: رِوَايَة شُعْبَة عَنهُ دَلِيل على السماع لِأَنَّهُ لم يكن يسمع مِنْهُ إلَاّ مَا سَمعه، على أَنه قد وَقع التَّصْرِيح بِهِ فِي هَذَا الحَدِيث فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ.
(بَيَان رجالهما) وهم سَبْعَة: الأول: أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن كثير بن زيد بن أَفْلح الدَّوْرَقِي الْعَبْدي، أَخُو أَحْمد بن إِبْرَاهِيم، وَكَانَ الْأَكْبَر صنف الْمسند، وَكَانَ ثِقَة حَافِظًا متقناً، رأى اللَّيْث، وَسمع: ابْن عُيَيْنَة وَالْقطَّان وَيحيى بن أبي كثير وخلقاً. روى عَنهُ: أَخُوهُ وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَالْجَمَاعَة. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: ابْن علية، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح اللَّام وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهُوَ إِسْمَاعِيل، وَعليَّة أمه، وَأَبوهُ إِبْرَاهِيم بن سهل بن مقسم الْبَصْرِيّ الْأَسدي، أَسد خُزَاعَة، مَوْلَاهُم، أَصله من الْكُوفَة، قَالَ شُعْبَة فِيهِ سيد الْمُحدثين، سمع عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب، وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ، وَسمع من مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر أَرْبَعَة أَحَادِيث، وَسمع خلقا غَيرهم. وَقَالَ أَحْمد: إِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي التثبت بِالْبَصْرَةِ، اتّفق على جلالته وتوثيقه، ولي صدقَات الْبَصْرَة والمظالم بِبَغْدَاد فِي آخر خلَافَة هَارُون، توفّي بِبَغْدَاد، وَدفن فِي مَقَابِر عبد الله بن مَالك، وَصلى عَلَيْهِ ابْنه إِبْرَاهِيم فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة، وَكَانَت أمه علية نبيلة عَاقِلَة، وَكَانَ صَالح الْمزي وَغَيره من وُجُوه أهل الْبَصْرَة وفقهائها يدْخلُونَ فَتبرز لَهُم وتحادثهم وتسائلهم، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: عبد الْعَزِيز الْبنانِيّ، مَوْلَاهُم، تَابِعِيّ، سمع أنسا، روى عَنهُ شُعْبَة، وَقَالَ: هُوَ عِنْدِي فِي أنس أحب إِلَيّ من قَتَادَة، اتّفق على توثيقه، روى لَهُ الْجَمَاعَة، قَالَ ابْن قُتَيْبَة: هُوَ وَأَبوهُ كَانَا مملوكين، وَأَجَازَ إِيَاس بن مُعَاوِيَة شَهَادَة عبد الْعَزِيز وَحده. الرَّابِع: آدم بن أبي إِيَاس، وَقد مر ذكره. الْخَامِس: شُعْبَة بن الْحجَّاج. السَّادِس: قَتَادَة بن دعامة. السَّابِع: أنس بن مَالك رضي الله عنه، وَقد ذكرُوا فِيمَا مضى.
(بَيَان الْأَنْسَاب) الدَّوْرَقِي: نِسْبَة إِلَى دورق، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الرَّاء وَفِي آخِره قَاف، وَهِي قلانس كَانُوا يلبسونها فنسبوا إِلَيْهَا، وَفِي (الْمطَالع) : دورق أرَاهُ فِي بِلَاد فَارس، وَقيل: بل لصنعة قلانس تعرف بالدورقة نسبت إِلَى ذَلِك الْموضع، وَقَالَ الرشاطي: دورق من كور الأهواز. وَقَالَ ابْن خرداذبه: كور الأهواز رام هُرْمُز، وَمِنْهَا: ايزح
যাতে করে এর বিধান অন্যান্য নصوص (নস বা ধর্মীয় পাঠ) থেকে জ্ঞাত হওয়ার ক্ষেত্রে নফসের (প্রাণের) বিধানের ন্যায় হয়। এর মধ্যে কেউ কেউ বলেছেন: ভালোবাসা একটি প্রাকৃতিক ও সহজাত বিষয় যা ইচ্ছাধীন নয়, তাহলে কোনো মানুষকে সাধারণত যা আয়ত্তের বাইরে তার জন্য কীভাবে দায়িত্বশীল করা হলো? এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এখানে প্রাকৃতিক ভালোবাসা উদ্দেশ্য নয়, বরং ঈমানের ওপর ভিত্তি করে ইচ্ছাধীন ভালোবাসা উদ্দেশ্য। সুতরাং এর অর্থ হলো: সে মুমিন হতে পারবে না যতক্ষণ না সে নিজের পিতা-মাতার চাহিদার ওপর আমার সন্তুষ্টিকে প্রাধান্য দিবে, যদিও তাতে তাদের ধ্বংস নিহিত থাকে। আবার কেউ প্রশ্ন করেছেন: সন্তানের ওপর পিতাকে আগে উল্লেখ করার কারণ কী? উত্তর দেওয়া হয়েছে: এটি আধিক্যের কারণে, কারণ প্রত্যেকেরই পিতা থাকে কিন্তু সবার সন্তান থাকে না। আমি বলি: বরং এটি বলা অধিক শ্রেয় যে, এখানে সম্মানের দিক বিবেচনা করে পিতাকে আগে উল্লেখ করা হয়েছে, আর নাসায়ীর বর্ণনায় আনাস (রা.)-এর হাদিসে মমত্ববোধ ও দয়ার দিক বিবেচনা করে সন্তানের কথা পিতার আগে উল্লেখ করা হয়েছে।
১৫ - আমাদের নিকট ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট ইবনে উলাইয়াহ আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে এবং নবী (সা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। (হ) আমাদের নিকট আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট শু’বাহ কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সা.) বলেছেন: তোমাদের মধ্যে কেউ ততক্ষণ পর্যন্ত মুমিন হতে পারবে না যতক্ষণ না আমি তার নিকট তার পিতা, সন্তান এবং সমস্ত মানুষের চেয়ে অধিক প্রিয় হই।
এই দুটি সনদ মতন উল্লেখ করার আগেই একটির ওপর অন্যটি যুক্ত করা হয়েছে, যা উভয়ের মাঝে অভিন্নতার ভ্রম সৃষ্টি করে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। কেননা কাতাদাহর শব্দগুলো আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসের শব্দের মতো, তবে এতে 'এবং সমস্ত মানুষ' অতিরিক্ত অংশটুকু রয়েছে। আর আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইবের শব্দগুলোও একই রকম, তবে ইবনে খুজাইমা তার 'সহিহ' গ্রন্থে বুখারীর উস্তাদ ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিমের সূত্রে এই সনদে 'তার পিতা ও সন্তান' এর পরিবর্তে 'তার পরিবার ও সম্পদ থেকে' বর্ণনা করেছেন। ইবনে উলাইয়াহর সূত্রে মুসলিমের বর্ণনায় এবং আব্দুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদের সূত্রে আব্দুল আজিজ থেকে ইসমাইলীর বর্ণনায়ও অনুরূপ রয়েছে। সেখানে শব্দ হলো: 'কোনো ব্যক্তি মুমিন হতে পারবে না', যা একদিক থেকে অধিক ব্যাপক। আবার 'তোমাদের কেউ' শব্দটিও অন্য এক দিক থেকে ব্যাপক। আর এই উভয় শব্দ থেকে আল-আসিলীর বর্ণনা 'কেউ মুমিন হতে পারবে না' অধিক ব্যাপক, কারণ না-বোধক বাক্যে সাধারণ বিশেষ্য (নাকিরাহ) ব্যাপক অর্থ প্রদান করে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি আব্দুল আজিজের শব্দ কাতাদাহর শব্দের বিপরীত হয়, তবে বুখারী কেন তার বর্ণনাকে এমনভাবে পেশ করলেন যা তাদের অর্থের অভিন্নতা নির্দেশ করে? আমি বলব: বুখারী প্রায়ই মূল হাদিসের দিকে লক্ষ্য রেখে এমনটা করেন, শব্দের বিশেষত্বের দিকে নয়। যদি প্রশ্ন করা হয়: তিনি কেন কাতাদাহর শব্দের ওপর সীমাবদ্ধ থাকলেন এবং এক্ষেত্রে অগ্রাধিকারের ভিত্তি কী? আমি বলব: কারণ কাতাদাহর শব্দ পূর্ববর্তী আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসের শব্দের সাথে মিলসম্পন্ন। যদি প্রশ্ন করা হয়: কাতাদাহ তো মুদাল্লিস এবং তিনি এখানে সরাসরি শোনার (সামা') কথা উল্লেখ করেননি? আমি বলব: শু’বাহর তার থেকে বর্ণনা করাটিই শোনার প্রমাণ, কারণ তিনি তার থেকে যা সরাসরি শুনেছেন তা ব্যতীত অন্য কিছু বর্ণনা করতেন না। তদুপরি নাসায়ীর বর্ণনায় এই হাদিসে সরাসরি শোনার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে।
(উভয় সনদের রাবীদের পরিচয়) তারা সাতজন: প্রথমজন: আবু ইউসুফ ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম ইবনে কাসির ইবনে জায়েদ ইবনে আফলাহ আদ-দাওরাকী আল-আবদী, তিনি আহমদ ইবনে ইবরাহিমের ভাই এবং তার চেয়ে বড় ছিলেন। তিনি 'মুসনাদ' সংকলন করেছেন এবং তিনি নির্ভরযোগ্য, হাফেজ ও প্রখর স্মৃতিশক্তির অধিকারী ছিলেন। তিনি লাইসকে দেখেছেন এবং ইবনে উয়াইনাহ, আল-কাত্তান, ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসির ও আরও অনেকের থেকে হাদিস শুনেছেন। তার থেকে তার ভাই, আবু জুরআ, আবু হাতিম এবং জামাআত বর্ণনা করেছেন। তিনি ২৫২ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: ইবনে উলাইয়াহ, 'আইন' অক্ষরে পেশ, 'লাম' অক্ষরে জবর এবং শেষ বর্ণ 'ইয়া'তে তাশদীদসহ। তিনি হলেন ইসমাইল, উলাইয়াহ তার মায়ের নাম। তার পিতা হলেন ইবরাহিম ইবনে সাহল ইবনে মিকসাম আল-বাসরী আল-আসাদী, আসাদ খুজায়ার মুক্তদাস। তার আদি নিবাস ছিল কুফা। শু’বাহ তার সম্পর্কে বলেছেন: তিনি মুহাদ্দিসগণের সরদার। তিনি আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব, আইয়ুব সাখতিয়ানী এবং মুহাম্মদ ইবনে মুনকাদির থেকে চারটি হাদিসসহ আরও অনেকের থেকে বর্ণনা শুনেছেন। ইমাম আহমদ বলেছেন: বসরায় নির্ভরযোগ্যতার ক্ষেত্রে তিনিই হলেন শেষ কথা। তার শ্রেষ্ঠত্ব ও বিশ্বস্ততার ওপর সকলে একমত। তিনি হারুনুর রশিদের খিলাফতের শেষ দিকে বসরার দান ও বাগানসমূহের এবং বাগদাদের মাজালিম (বিচার বিভাগ) এর দায়িত্বে ছিলেন। বাগদাদে তার মৃত্যু হয় এবং আব্দুল্লাহ ইবনে মালিকের কবরস্থানে তাকে দাফন করা হয়। তার পুত্র ইবরাহিম ১৯৪ হিজরিতে তার জানাজার নামাজ পড়ান। তার মা উলাইয়াহ ছিলেন অত্যন্ত মহৎ ও বুদ্ধিমতী। সালিহ আল-মুররী এবং বসরার অন্যান্য বিশিষ্ট ব্যক্তি ও ফকিহগণ তার কাছে আসতেন, তিনি তাদের সামনে আসতেন এবং তাদের সাথে আলোচনা ও প্রশ্ন বিনিময় করতেন। জামাআত তার থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়জন: আব্দুল আজিজ আল-বুনানী, তাবেঈ, তিনি আনাস (রা.) থেকে হাদিস শুনেছেন। শু’বাহ তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আনাস (রা.)-এর হাদিসের ক্ষেত্রে আমার কাছে তিনি কাতাদাহর চেয়েও অধিক প্রিয়। তার বিশ্বস্ততার ওপর সকলে একমত। জামাআত তার থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে কুতাইবা বলেছেন: তিনি এবং তার পিতা উভয়েই দাস ছিলেন। ইয়াস ইবনে মুয়াবিয়া এককভাবে আব্দুল আজিজের সাক্ষ্য গ্রহণ বৈধ বলে গণ্য করতেন। চতুর্থজন: আদম ইবনে আবি ইয়াস, তার উল্লেখ ইতিপূর্বে করা হয়েছে। পঞ্চমজন: শু’বাহ ইবনুল হাজ্জাজ। ষষ্ঠজন: কাতাদাহ ইবনে দিআমাহ। সপ্তমজন: আনাস ইবনে মালিক (রা.), তাদের কথা ইতিপূর্বেই উল্লেখ করা হয়েছে।
(বংশ ও নিসবতের পরিচয়) আদ-দাওরাকী: এটি দাওরাক-এর দিকে নিসবত, 'দাল' অক্ষরে জবর, 'ওয়াও' সাকিন, 'রা' অক্ষরে জবর এবং শেষে 'কাফ'। এটি এক প্রকার টুপি যা তারা পরিধান করত, তাই সেই দিকে নিসবত করা হয়েছে। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: দাওরাক পারস্যের একটি এলাকা বলে আমি মনে করি। আবার বলা হয়েছে: বরং এটি টুপি তৈরির একটি পেশা যা 'দাওরাকাহ' নামে পরিচিত এবং সেই স্থানের দিকে নিসবত করা হয়েছে। রিশাতি বলেছেন: দাওরাক হলো আহওয়াজ অঞ্চলের একটি শহর। ইবনে খুরদাজবাহ বলেছেন: আহওয়াজের শহরগুলো হলো রাম-হুরমুজ এবং তার মধ্যে রয়েছে ইজহ...
১৫ - আমাদের নিকট ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট ইবনে উলাইয়াহ আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে এবং নবী (সা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। (হ) আমাদের নিকট আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট শু’বাহ কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সা.) বলেছেন: তোমাদের মধ্যে কেউ ততক্ষণ পর্যন্ত মুমিন হতে পারবে না যতক্ষণ না আমি তার নিকট তার পিতা, সন্তান এবং সমস্ত মানুষের চেয়ে অধিক প্রিয় হই।
এই দুটি সনদ মতন উল্লেখ করার আগেই একটির ওপর অন্যটি যুক্ত করা হয়েছে, যা উভয়ের মাঝে অভিন্নতার ভ্রম সৃষ্টি করে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। কেননা কাতাদাহর শব্দগুলো আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসের শব্দের মতো, তবে এতে 'এবং সমস্ত মানুষ' অতিরিক্ত অংশটুকু রয়েছে। আর আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইবের শব্দগুলোও একই রকম, তবে ইবনে খুজাইমা তার 'সহিহ' গ্রন্থে বুখারীর উস্তাদ ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিমের সূত্রে এই সনদে 'তার পিতা ও সন্তান' এর পরিবর্তে 'তার পরিবার ও সম্পদ থেকে' বর্ণনা করেছেন। ইবনে উলাইয়াহর সূত্রে মুসলিমের বর্ণনায় এবং আব্দুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদের সূত্রে আব্দুল আজিজ থেকে ইসমাইলীর বর্ণনায়ও অনুরূপ রয়েছে। সেখানে শব্দ হলো: 'কোনো ব্যক্তি মুমিন হতে পারবে না', যা একদিক থেকে অধিক ব্যাপক। আবার 'তোমাদের কেউ' শব্দটিও অন্য এক দিক থেকে ব্যাপক। আর এই উভয় শব্দ থেকে আল-আসিলীর বর্ণনা 'কেউ মুমিন হতে পারবে না' অধিক ব্যাপক, কারণ না-বোধক বাক্যে সাধারণ বিশেষ্য (নাকিরাহ) ব্যাপক অর্থ প্রদান করে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি আব্দুল আজিজের শব্দ কাতাদাহর শব্দের বিপরীত হয়, তবে বুখারী কেন তার বর্ণনাকে এমনভাবে পেশ করলেন যা তাদের অর্থের অভিন্নতা নির্দেশ করে? আমি বলব: বুখারী প্রায়ই মূল হাদিসের দিকে লক্ষ্য রেখে এমনটা করেন, শব্দের বিশেষত্বের দিকে নয়। যদি প্রশ্ন করা হয়: তিনি কেন কাতাদাহর শব্দের ওপর সীমাবদ্ধ থাকলেন এবং এক্ষেত্রে অগ্রাধিকারের ভিত্তি কী? আমি বলব: কারণ কাতাদাহর শব্দ পূর্ববর্তী আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসের শব্দের সাথে মিলসম্পন্ন। যদি প্রশ্ন করা হয়: কাতাদাহ তো মুদাল্লিস এবং তিনি এখানে সরাসরি শোনার (সামা') কথা উল্লেখ করেননি? আমি বলব: শু’বাহর তার থেকে বর্ণনা করাটিই শোনার প্রমাণ, কারণ তিনি তার থেকে যা সরাসরি শুনেছেন তা ব্যতীত অন্য কিছু বর্ণনা করতেন না। তদুপরি নাসায়ীর বর্ণনায় এই হাদিসে সরাসরি শোনার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে।
(উভয় সনদের রাবীদের পরিচয়) তারা সাতজন: প্রথমজন: আবু ইউসুফ ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম ইবনে কাসির ইবনে জায়েদ ইবনে আফলাহ আদ-দাওরাকী আল-আবদী, তিনি আহমদ ইবনে ইবরাহিমের ভাই এবং তার চেয়ে বড় ছিলেন। তিনি 'মুসনাদ' সংকলন করেছেন এবং তিনি নির্ভরযোগ্য, হাফেজ ও প্রখর স্মৃতিশক্তির অধিকারী ছিলেন। তিনি লাইসকে দেখেছেন এবং ইবনে উয়াইনাহ, আল-কাত্তান, ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসির ও আরও অনেকের থেকে হাদিস শুনেছেন। তার থেকে তার ভাই, আবু জুরআ, আবু হাতিম এবং জামাআত বর্ণনা করেছেন। তিনি ২৫২ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: ইবনে উলাইয়াহ, 'আইন' অক্ষরে পেশ, 'লাম' অক্ষরে জবর এবং শেষ বর্ণ 'ইয়া'তে তাশদীদসহ। তিনি হলেন ইসমাইল, উলাইয়াহ তার মায়ের নাম। তার পিতা হলেন ইবরাহিম ইবনে সাহল ইবনে মিকসাম আল-বাসরী আল-আসাদী, আসাদ খুজায়ার মুক্তদাস। তার আদি নিবাস ছিল কুফা। শু’বাহ তার সম্পর্কে বলেছেন: তিনি মুহাদ্দিসগণের সরদার। তিনি আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব, আইয়ুব সাখতিয়ানী এবং মুহাম্মদ ইবনে মুনকাদির থেকে চারটি হাদিসসহ আরও অনেকের থেকে বর্ণনা শুনেছেন। ইমাম আহমদ বলেছেন: বসরায় নির্ভরযোগ্যতার ক্ষেত্রে তিনিই হলেন শেষ কথা। তার শ্রেষ্ঠত্ব ও বিশ্বস্ততার ওপর সকলে একমত। তিনি হারুনুর রশিদের খিলাফতের শেষ দিকে বসরার দান ও বাগানসমূহের এবং বাগদাদের মাজালিম (বিচার বিভাগ) এর দায়িত্বে ছিলেন। বাগদাদে তার মৃত্যু হয় এবং আব্দুল্লাহ ইবনে মালিকের কবরস্থানে তাকে দাফন করা হয়। তার পুত্র ইবরাহিম ১৯৪ হিজরিতে তার জানাজার নামাজ পড়ান। তার মা উলাইয়াহ ছিলেন অত্যন্ত মহৎ ও বুদ্ধিমতী। সালিহ আল-মুররী এবং বসরার অন্যান্য বিশিষ্ট ব্যক্তি ও ফকিহগণ তার কাছে আসতেন, তিনি তাদের সামনে আসতেন এবং তাদের সাথে আলোচনা ও প্রশ্ন বিনিময় করতেন। জামাআত তার থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়জন: আব্দুল আজিজ আল-বুনানী, তাবেঈ, তিনি আনাস (রা.) থেকে হাদিস শুনেছেন। শু’বাহ তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আনাস (রা.)-এর হাদিসের ক্ষেত্রে আমার কাছে তিনি কাতাদাহর চেয়েও অধিক প্রিয়। তার বিশ্বস্ততার ওপর সকলে একমত। জামাআত তার থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে কুতাইবা বলেছেন: তিনি এবং তার পিতা উভয়েই দাস ছিলেন। ইয়াস ইবনে মুয়াবিয়া এককভাবে আব্দুল আজিজের সাক্ষ্য গ্রহণ বৈধ বলে গণ্য করতেন। চতুর্থজন: আদম ইবনে আবি ইয়াস, তার উল্লেখ ইতিপূর্বে করা হয়েছে। পঞ্চমজন: শু’বাহ ইবনুল হাজ্জাজ। ষষ্ঠজন: কাতাদাহ ইবনে দিআমাহ। সপ্তমজন: আনাস ইবনে মালিক (রা.), তাদের কথা ইতিপূর্বেই উল্লেখ করা হয়েছে।
(বংশ ও নিসবতের পরিচয়) আদ-দাওরাকী: এটি দাওরাক-এর দিকে নিসবত, 'দাল' অক্ষরে জবর, 'ওয়াও' সাকিন, 'রা' অক্ষরে জবর এবং শেষে 'কাফ'। এটি এক প্রকার টুপি যা তারা পরিধান করত, তাই সেই দিকে নিসবত করা হয়েছে। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: দাওরাক পারস্যের একটি এলাকা বলে আমি মনে করি। আবার বলা হয়েছে: বরং এটি টুপি তৈরির একটি পেশা যা 'দাওরাকাহ' নামে পরিচিত এবং সেই স্থানের দিকে নিসবত করা হয়েছে। রিশাতি বলেছেন: দাওরাক হলো আহওয়াজ অঞ্চলের একটি শহর। ইবনে খুরদাজবাহ বলেছেন: আহওয়াজের শহরগুলো হলো রাম-হুরমুজ এবং তার মধ্যে রয়েছে ইজহ...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٤٥)