وَسلم أنْ مَكَانَكَ ثُمَّ أُتِيَ بِهِ حَتَّى جَلَسَ إلَى جَنْبِه قيلَ لِلأعْمَشِ وكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وأبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاتِهِ والنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاةِ أبي بَكْرٍ فَقَالَ بِرَأسِهِ نَعَمْ. .
مناسبته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم خرج إِلَى الْجَمَاعَة وَهُوَ مَرِيض يهادي بَين اثْنَيْنِ، فَكَانَ هَذَا الْمِقْدَار هُوَ الْحَد لحضور الْجَمَاعَة، حَتَّى لَو زَاد على ذَلِك أَو لم يجد من يحملهُ إِلَيْهَا لَا يسْتَحبّ لَهُ الْحُضُور، فَلَمَّا تحامل النَّبِي صلى الله عليه وسلم ذَلِك وَخرج بَين اثْنَيْنِ دلّ على تَعْظِيم أَمر الْجَمَاعَة، وَدلّ على فضل الشدَّة على الرُّخْصَة، وَفِيه ترغيب لأمته فِي شُهُود الْجَمَاعَة لما لَهُم فِيهِ من عَظِيم الْأجر، وَلِئَلَّا يعْذر أحد مِنْهُم نَفسه فِي التَّخَلُّف عَن الْجَمَاعَة مَا أمكنه وَقدر عَلَيْهَا.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة كلهم قد ذكرُوا غير مرّة، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَالْأسود بن يزِيد النَّخعِيّ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع بِصِيغَة الْجمع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: التَّصْرِيح باسم الْجد.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: ة أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة عَن أبي مُعَاوِيَة وَعَن مُسَدّد عَن عبد الله بن دَاوُد. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن منْجَاب ابْن الْحَارِث وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أبي كريب عَن أبي مُعَاوِيَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن عَليّ بن مُحَمَّد.
ذكر اخْتِلَاف الرِّوَايَات فِي هَذِه الْقِصَّة: عِنْد مُسلم فِي لفظ: (أول مَا اشْتَكَى، صلى الله عليه وسلم، فِي بَيت مَيْمُونَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَاسْتَأْذَنَ أَزوَاجه أَن يمرض فِي بَيْتِي فأذنَّ لَهُ. قَالَت: فَخرج وَيَده على الْفضل بن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَالْأُخْرَى على رجل آخر، وَهُوَ يخط برجليه فِي الأَرْض. قَالَت: فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ وَجَعه قَالَ: أهريقوا عَليّ من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعَلي أَعهد إِلَى النَّاس، فأجلسناه فِي مخضب لحفصة، ثمَّ طفقنا نصب عَلَيْهِ من تِلْكَ الْقرب حَتَّى طفق يُشِير إِلَيْنَا أَن قد فعلتن. ثمَّ خرج إِلَى النَّاس فصلى بهم وخطبهم) (قَالَت عَائِشَة: إِن أَبَا بكر إِذا قَامَ مقامك لم يُسمع النَّاس من الْبكاء، فَمر عمر فليصلِّ بِالنَّاسِ. فَفعلت حَفْصَة، فَقَالَ: مَه، إنكن لأنتن صَوَاحِب يُوسُف، مروا أَبَا بكر فليصلِّ بِالنَّاسِ. فَقَالَت لعَائِشَة: مَا كنت لأصيب مِنْك خيرا) وَفِي (فَضَائِل الصَّحَابَة) لأسد بن مُوسَى: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر عَن ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَة فِي حَدِيث طَوِيل فِي مرض النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (وَرَأى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من نَفسه خفَّة، فَانْطَلق يهادي بَين رجلَيْنِ، فَذهب أَبُو بكر يسْتَأْخر فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ: مَكَانك، فَاسْتَفْتَحَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم من حَيْثُ انْتهى أَبُو بكر من الْقِرَاءَة) ، وَفِي حَدِيثه عَن الْمُبَارك بن فضَالة عَن الْحسن مُرْسلا: (فَلَمَّا دخل الْمَسْجِد ذهب أَبُو بكر يجلس، فَأَوْمأ إِلَيْهِ، أَن: كَمَا كنت، فصلى النَّبِي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر لِيُرِيَهُمْ أَنه صَاحب صلَاتهم من بعده، وَتُوفِّي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من يَوْمه ذَلِك يَوْم الِاثْنَيْنِ) . وَعند ابْن حبَان: (فأجلسناه فِي مخضب لحفصة من نُحَاس، ثمَّ خرج فَحَمدَ الله تَعَالَى وَأثْنى عَلَيْهِ واستغفر للشهداء الَّذين قتلوا يَوْم أحد) ، وعنها: (رَجَعَ صلى الله عليه وسلم من جَنَازَة بِالبَقِيعِ وَأَنا أجد صداعا فِي رَأْسِي، وَأَنا أَقُول: وَا رأساه، فَقَالَ: بل أَنا يَا عَائِشَة وارأساه. ثمَّ قَالَ: وَمَا ضرك لَو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وَصليت عَلَيْك ثمَّ دفنتك؟ فَقلت: لكَأَنِّي بك لَو فعلت ذَلِك رجعت إِلَى بَيْتِي فأعرست فِيهِ بِبَعْض نِسَائِك، فَتَبَسَّمَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ثمَّ بدا فِي وَجَعه الَّذِي مَاتَ فِيهِ) . وعنها: (أُغمي عَلَيْهِ وَرَأسه فِي حجري، فَجعلت أمسحه وأدعو لَهُ بالشفاء، فَلَمَّا أَفَاق قَالَ: لَا، بل اسْأَل الله الرفيق الْأَعْلَى مَعَ جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل عليهم السلام . وَفِي لفظ: (سمعته، وَأَنا مسندته إِلَى صَدْرِي يَقُول: اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الْأَعْلَى) . وَفِي لفظ: (إِن أَبَا بكر صلى بِالنَّاسِ وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الصَّفّ خَلفه) . وَلَفظه: عِنْد التِّرْمِذِيّ: (صلى خلف أبي بكر فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَاعِدا) . وَقَالَ: حسن صَحِيح غَرِيب، وَعِنْده من حَدِيث أنس: (صلى فِي مَرضه خلف أبي بكر قَاعِدا فِي ثوب متوشحا بِهِ) . وَقَالَ: حسن صَحِيح. زَاد النَّسَائِيّ: وَهِي آخر صَلَاة صلاهَا مَعَ الْقَوْم. قَالَ ابْن حبَان: خَالف شُعْبَة زَائِدَة بن قدامَة فِي متن هَذَا الْخَبَر عَن مُوسَى، فَجعل شُعْبَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَأْمُوما حَيْثُ صلى قَاعِدا، وَالْقَوْم قيام، وَجعله زَائِدَة إِمَامًا حَيْثُ صلى قَاعِدا وَالْقَوْم قيام، وهما متقنان حَافِظَانِ
مناسبته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم خرج إِلَى الْجَمَاعَة وَهُوَ مَرِيض يهادي بَين اثْنَيْنِ، فَكَانَ هَذَا الْمِقْدَار هُوَ الْحَد لحضور الْجَمَاعَة، حَتَّى لَو زَاد على ذَلِك أَو لم يجد من يحملهُ إِلَيْهَا لَا يسْتَحبّ لَهُ الْحُضُور، فَلَمَّا تحامل النَّبِي صلى الله عليه وسلم ذَلِك وَخرج بَين اثْنَيْنِ دلّ على تَعْظِيم أَمر الْجَمَاعَة، وَدلّ على فضل الشدَّة على الرُّخْصَة، وَفِيه ترغيب لأمته فِي شُهُود الْجَمَاعَة لما لَهُم فِيهِ من عَظِيم الْأجر، وَلِئَلَّا يعْذر أحد مِنْهُم نَفسه فِي التَّخَلُّف عَن الْجَمَاعَة مَا أمكنه وَقدر عَلَيْهَا.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة كلهم قد ذكرُوا غير مرّة، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَالْأسود بن يزِيد النَّخعِيّ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع بِصِيغَة الْجمع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: التَّصْرِيح باسم الْجد.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: ة أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة عَن أبي مُعَاوِيَة وَعَن مُسَدّد عَن عبد الله بن دَاوُد. وَأخرجه مُسلم فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن منْجَاب ابْن الْحَارِث وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أبي كريب عَن أبي مُعَاوِيَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن عَليّ بن مُحَمَّد.
ذكر اخْتِلَاف الرِّوَايَات فِي هَذِه الْقِصَّة: عِنْد مُسلم فِي لفظ: (أول مَا اشْتَكَى، صلى الله عليه وسلم، فِي بَيت مَيْمُونَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَاسْتَأْذَنَ أَزوَاجه أَن يمرض فِي بَيْتِي فأذنَّ لَهُ. قَالَت: فَخرج وَيَده على الْفضل بن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَالْأُخْرَى على رجل آخر، وَهُوَ يخط برجليه فِي الأَرْض. قَالَت: فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ وَجَعه قَالَ: أهريقوا عَليّ من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعَلي أَعهد إِلَى النَّاس، فأجلسناه فِي مخضب لحفصة، ثمَّ طفقنا نصب عَلَيْهِ من تِلْكَ الْقرب حَتَّى طفق يُشِير إِلَيْنَا أَن قد فعلتن. ثمَّ خرج إِلَى النَّاس فصلى بهم وخطبهم) (قَالَت عَائِشَة: إِن أَبَا بكر إِذا قَامَ مقامك لم يُسمع النَّاس من الْبكاء، فَمر عمر فليصلِّ بِالنَّاسِ. فَفعلت حَفْصَة، فَقَالَ: مَه، إنكن لأنتن صَوَاحِب يُوسُف، مروا أَبَا بكر فليصلِّ بِالنَّاسِ. فَقَالَت لعَائِشَة: مَا كنت لأصيب مِنْك خيرا) وَفِي (فَضَائِل الصَّحَابَة) لأسد بن مُوسَى: حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر عَن ابْن أبي مليكَة عَن عَائِشَة فِي حَدِيث طَوِيل فِي مرض النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (وَرَأى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من نَفسه خفَّة، فَانْطَلق يهادي بَين رجلَيْنِ، فَذهب أَبُو بكر يسْتَأْخر فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ: مَكَانك، فَاسْتَفْتَحَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم من حَيْثُ انْتهى أَبُو بكر من الْقِرَاءَة) ، وَفِي حَدِيثه عَن الْمُبَارك بن فضَالة عَن الْحسن مُرْسلا: (فَلَمَّا دخل الْمَسْجِد ذهب أَبُو بكر يجلس، فَأَوْمأ إِلَيْهِ، أَن: كَمَا كنت، فصلى النَّبِي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر لِيُرِيَهُمْ أَنه صَاحب صلَاتهم من بعده، وَتُوفِّي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من يَوْمه ذَلِك يَوْم الِاثْنَيْنِ) . وَعند ابْن حبَان: (فأجلسناه فِي مخضب لحفصة من نُحَاس، ثمَّ خرج فَحَمدَ الله تَعَالَى وَأثْنى عَلَيْهِ واستغفر للشهداء الَّذين قتلوا يَوْم أحد) ، وعنها: (رَجَعَ صلى الله عليه وسلم من جَنَازَة بِالبَقِيعِ وَأَنا أجد صداعا فِي رَأْسِي، وَأَنا أَقُول: وَا رأساه، فَقَالَ: بل أَنا يَا عَائِشَة وارأساه. ثمَّ قَالَ: وَمَا ضرك لَو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وَصليت عَلَيْك ثمَّ دفنتك؟ فَقلت: لكَأَنِّي بك لَو فعلت ذَلِك رجعت إِلَى بَيْتِي فأعرست فِيهِ بِبَعْض نِسَائِك، فَتَبَسَّمَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ثمَّ بدا فِي وَجَعه الَّذِي مَاتَ فِيهِ) . وعنها: (أُغمي عَلَيْهِ وَرَأسه فِي حجري، فَجعلت أمسحه وأدعو لَهُ بالشفاء، فَلَمَّا أَفَاق قَالَ: لَا، بل اسْأَل الله الرفيق الْأَعْلَى مَعَ جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل عليهم السلام . وَفِي لفظ: (سمعته، وَأَنا مسندته إِلَى صَدْرِي يَقُول: اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الْأَعْلَى) . وَفِي لفظ: (إِن أَبَا بكر صلى بِالنَّاسِ وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الصَّفّ خَلفه) . وَلَفظه: عِنْد التِّرْمِذِيّ: (صلى خلف أبي بكر فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَاعِدا) . وَقَالَ: حسن صَحِيح غَرِيب، وَعِنْده من حَدِيث أنس: (صلى فِي مَرضه خلف أبي بكر قَاعِدا فِي ثوب متوشحا بِهِ) . وَقَالَ: حسن صَحِيح. زَاد النَّسَائِيّ: وَهِي آخر صَلَاة صلاهَا مَعَ الْقَوْم. قَالَ ابْن حبَان: خَالف شُعْبَة زَائِدَة بن قدامَة فِي متن هَذَا الْخَبَر عَن مُوسَى، فَجعل شُعْبَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَأْمُوما حَيْثُ صلى قَاعِدا، وَالْقَوْم قيام، وَجعله زَائِدَة إِمَامًا حَيْثُ صلى قَاعِدا وَالْقَوْم قيام، وهما متقنان حَافِظَانِ
সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যে, আপনি আপনার স্থানেই থাকুন; অতঃপর তাঁকে আনা হলো এবং তিনি তাঁর পাশে বসলেন। আমাশকে জিজ্ঞেস করা হলো যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কি সালাত আদায় করছিলেন আর আবু বকর তাঁর সালাতের অনুকরণে সালাত আদায় করছিলেন এবং মানুষ আবু বকরের সালাতের অনুকরণে সালাত আদায় করছিল? তিনি তাঁর মাথা নেড়ে বললেন, 'হ্যাঁ'।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম অসুস্থ অবস্থায় দুইজনের মাঝে ভর দিয়ে জামাতে বের হয়েছিলেন। সুতরাং জামাতে উপস্থিত হওয়ার জন্য এটিই হলো সীমা; এমনকি যদি এর চেয়ে বেশি অসুস্থতা বৃদ্ধি পায় অথবা তাকে বহন করার মতো কেউ না পাওয়া যায়, তবে তার জন্য উপস্থিত হওয়া মুস্তাহাব থাকে না। যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এই কষ্ট সহ্য করে দুইজনের মাঝে ভর দিয়ে বের হলেন, তখন তা জামাতের বিষয়টিকে অত্যন্ত গুরুত্ব প্রদানের প্রমাণ দেয়। এটি শিথিলতা গ্রহণের চেয়ে দৃঢ়তা প্রদর্শনের শ্রেষ্ঠত্বের ওপর প্রমাণ বহন করে। আর এতে তাঁর উম্মতের জন্য জামাতে উপস্থিত হওয়ার প্রতি উৎসাহ রয়েছে, কারণ এতে তাদের জন্য মহান প্রতিদান রয়েছে। এছাড়া যেন তাদের কেউ সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও জামাতে অনুপস্থিত থাকার বিষয়ে নিজেকে ওজর না দেয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁদের সকলের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আর আমাশ হলেন সুলাইমান এবং আসওয়াদ হলেন ইবন ইয়াযিদ আল-নাখায়ী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন জায়গায় বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা রয়েছে। এতে এক জায়গায় 'আনআনাহ' (সূত্রে) বর্ণনা রয়েছে। এতে চার জায়গায় 'বলা' (কওল) শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে বর্ণনাকারীরা কুফাবাসী। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে এবং দাদার নামের স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে।
একাধিক স্থানে উল্লেখ এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'আস-সালাত' অধ্যায়ে কুতাইবা হতে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে এবং মুসাদ্দাদ হতে আবদুল্লাহ ইবন দাউদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর ইবন আবি শাইবা, ইয়াহইয়া ইবন ইয়াহইয়া, মিনজাব ইবনুল হারিস এবং ইসহাক ইবন ইব্রাহিম হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি আবু কুরাইব হতে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ এটি আবু বকর ইবন আবি শাইবা এবং আলী ইবন মুহাম্মদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এই ঘটনার বর্ণনাসমূহের পার্থক্য: মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রথম অসুস্থ বোধ করেন মায়মুনাহ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহার ঘরে, এবং তিনি তাঁর স্ত্রীদের নিকট অনুমতি চাইলেন যেন আমার ঘরে তাঁর সেবা করা হয়, তাঁরা তাঁকে অনুমতি দিলেন। আয়েশা বললেন: অতঃপর তিনি বের হলেন এমতাবস্থায় যে তাঁর এক হাত ছিল ফজল ইবন আব্বাসের ওপর এবং অন্য হাতটি ছিল অন্য এক ব্যক্তির ওপর, আর তিনি মাটিতে তাঁর পা টেনে হিঁচড়ে চলছিলেন। আয়েশা বললেন: যখন তাঁর ব্যথা তীব্র হলো, তিনি বললেন: তোমরা আমার ওপর সাতটি মশকের পানি ঢালো যেগুলোর মুখ খোলা হয়নি, যেন আমি মানুষের কাছে গিয়ে কোনো অঙ্গীকার (বা উপদেশ) করতে পারি। সুতরাং আমরা তাঁকে হাফসার একটি বড় পাত্রে বসালাম, অতঃপর আমরা তাঁর ওপর সেই মশকগুলো থেকে পানি ঢালতে লাগলাম যতক্ষণ না তিনি আমাদের দিকে ইশারা করে বললেন যে তোমরা যা করার করেছ। এরপর তিনি মানুষের মাঝে বের হলেন এবং তাদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন ও খুতবা দিলেন)। (আয়েশা বললেন: আবু বকর যখন আপনার স্থানে দাঁড়াবেন, তখন কান্নার কারণে মানুষ তাঁর কথা শুনতে পাবে না; সুতরাং ওমরকে নির্দেশ দিন তিনি যেন মানুষের সালাত পরিচালনা করেন। হাফসা তা করলেন, তখন তিনি বললেন: থামো, তোমরা তো ইউসুফের সেই নারী সঙ্গিনীদের মতো; আবু বকরকে নির্দেশ দাও সে যেন মানুষের সালাত পরিচালনা করে। হাফসা আয়েশাকে বললেন: তোমার কাছ থেকে আমি কখনো কোনো কল্যাণ পেলাম না)। আসাদ ইবন মুসার 'ফাদায়িলুস সাহাবা'-তে আছে: আবু মুয়াবিয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুর রহমান ইবন আবি বকর হতে, তিনি ইবন আবি মুলাইকাহ হতে এবং তিনি আয়েশা হতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের অসুস্থতার এক দীর্ঘ হাদিসে বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজের মাঝে কিছুটা সুস্থতা বোধ করলেন, তাই তিনি দুই ব্যক্তির মাঝে ভর দিয়ে বের হলেন। আবু বকর তখন পেছনে সরতে চাইলেন, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর হাত দিয়ে ইশারা করলেন: আপনি আপনার স্থানেই থাকুন; অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কিরাত পাঠ সেখান থেকেই শুরু করলেন যেখান থেকে আবু বকর শেষ করেছিলেন)। মুবারক ইবন ফাদালাহ হতে হাসানের মুরসাল বর্ণনায় আছে: (যখন তিনি মসজিদে প্রবেশ করলেন, আবু বকর বসার জন্য যেতে চাইলেন, তিনি তাঁর দিকে ইশারা করলেন যে: যে অবস্থায় ছিলে সেভাবেই থাকো। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আবু বকরের পেছনে সালাত আদায় করলেন যেন তিনি তাদের দেখিয়ে দেন যে তাঁর পরে আবু বকরই তাদের সালাতের পরিচালক হবেন। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেদিন সোমবার দিনেই ইন্তেকাল করেন)। ইবন হিব্বানের কাছে আছে: (আমরা তাঁকে হাফসার তামার তৈরি একটি বড় পাত্রে বসালাম, এরপর তিনি বের হলেন এবং মহান আল্লাহর প্রশংসা ও গুণগান করলেন এবং ওহুদের যুদ্ধে শহীদদের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করলেন)। আয়েশা হতে বর্ণিত: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জানাজা শেষে জান্নাতুল বাকি থেকে ফিরলেন এবং আমি তীব্র মাথাব্যথা অনুভব করছিলাম আর বলছিলাম: হায় আমার মাথা! তিনি বললেন: বরং আমিই হে আয়েশা, হায় আমার মাথা! এরপর তিনি বললেন: তোমার কী ক্ষতি হতো যদি তুমি আমার আগে মারা যেতে আর আমি তোমাকে গোসল দিতাম, কাফন পরাতাম, তোমার জানাজা পড়তাম এবং তোমাকে দাফন করতাম? আমি বললাম: মনে হচ্ছে আপনি যদি তা করতেন তবে আপনি আমার ঘর থেকে ফিরে এসেই আপনার অন্য কোনো স্ত্রীর সাথে বাসর রাত কাটাতেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুচকি হাসলেন, এরপর তাঁর সেই রোগ শুরু হলো যাতে তিনি ইন্তেকাল করেন)। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত: (তিনি অচেতন হয়ে পড়লেন যখন তাঁর মাথা আমার কোলে ছিল, আমি তাঁর শরীর মুছে দিচ্ছিলাম এবং তাঁর জন্য সুস্থতার দোয়া করছিলাম। যখন তিনি সচেতন হলেন, তিনি বললেন: না, বরং আল্লাহর কাছে জিবরাঈল, মিকাইল ও ইসরাফিল আলাইহিমুস সালামের সাথে সর্বোচ্চ সঙ্গীর (আর-রফিক আল-আলা) সান্নিধ্য প্রার্থনা করছি)। অন্য এক বর্ণনায়: (আমি তাঁকে শুনতে পেলাম, এমতাবস্থায় যে তিনি আমার বুকের ওপর হেলান দিয়ে ছিলেন, তিনি বলছিলেন: হে আল্লাহ! আমাকে ক্ষমা করুন, আমার ওপর রহম করুন এবং আমাকে সর্বোচ্চ সঙ্গীর সাথে মিলিত করুন)। অন্য বর্ণনায় আছে: (আবু বকর মানুষকে নিয়ে সালাত আদায় করছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর পেছনে কাতারে ছিলেন)। তিরমিযীর শব্দ হলো: (তিনি তাঁর যে রোগে ইন্তেকাল করেছেন তাতে বসে আবু বকরের পেছনে সালাত আদায় করেছেন)। তিনি বলেন: এটি হাসান সহীহ গরিব হাদিস। তাঁর নিকট আনাসের হাদিসে আছে: (তিনি তাঁর অসুস্থতায় বসে আবু বকরের পেছনে সালাত আদায় করেছেন এবং একটি কাপড় তাঁর শরীরের ওপর জড়িয়ে পরিহিত ছিলেন)। তিনি বলেন: এটি হাসান সহীহ। নাসায়ী বৃদ্ধি করেছেন: এটিই ছিল শেষ সালাত যা তিনি লোকজনের সাথে আদায় করেছেন। ইবন হিব্বান বলেন: শু'বা এই খবরের মূল পাঠে মুসা হতে জাইদাহ ইবন কুদামার বিরোধিতা করেছেন। শু'বা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে মুক্তাদি হিসেবে গণ্য করেছেন যেহেতু তিনি বসে সালাত পড়ছিলেন এবং লোকজন দাঁড়িয়ে ছিল, আর জাইদাহ তাঁকে ইমাম হিসেবে গণ্য করেছেন যেহেতু তিনি বসে সালাত পড়ছিলেন এবং লোকজন দাঁড়িয়ে ছিল; অথচ তাঁরা উভয়ই অত্যন্ত নির্ভরযোগ্য হাফিজ।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম অসুস্থ অবস্থায় দুইজনের মাঝে ভর দিয়ে জামাতে বের হয়েছিলেন। সুতরাং জামাতে উপস্থিত হওয়ার জন্য এটিই হলো সীমা; এমনকি যদি এর চেয়ে বেশি অসুস্থতা বৃদ্ধি পায় অথবা তাকে বহন করার মতো কেউ না পাওয়া যায়, তবে তার জন্য উপস্থিত হওয়া মুস্তাহাব থাকে না। যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এই কষ্ট সহ্য করে দুইজনের মাঝে ভর দিয়ে বের হলেন, তখন তা জামাতের বিষয়টিকে অত্যন্ত গুরুত্ব প্রদানের প্রমাণ দেয়। এটি শিথিলতা গ্রহণের চেয়ে দৃঢ়তা প্রদর্শনের শ্রেষ্ঠত্বের ওপর প্রমাণ বহন করে। আর এতে তাঁর উম্মতের জন্য জামাতে উপস্থিত হওয়ার প্রতি উৎসাহ রয়েছে, কারণ এতে তাদের জন্য মহান প্রতিদান রয়েছে। এছাড়া যেন তাদের কেউ সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও জামাতে অনুপস্থিত থাকার বিষয়ে নিজেকে ওজর না দেয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁদের সকলের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আর আমাশ হলেন সুলাইমান এবং আসওয়াদ হলেন ইবন ইয়াযিদ আল-নাখায়ী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিন জায়গায় বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা রয়েছে। এতে এক জায়গায় 'আনআনাহ' (সূত্রে) বর্ণনা রয়েছে। এতে চার জায়গায় 'বলা' (কওল) শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে বর্ণনাকারীরা কুফাবাসী। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে এবং দাদার নামের স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে।
একাধিক স্থানে উল্লেখ এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'আস-সালাত' অধ্যায়ে কুতাইবা হতে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে এবং মুসাদ্দাদ হতে আবদুল্লাহ ইবন দাউদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি আবু বকর ইবন আবি শাইবা, ইয়াহইয়া ইবন ইয়াহইয়া, মিনজাব ইবনুল হারিস এবং ইসহাক ইবন ইব্রাহিম হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি আবু কুরাইব হতে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ এটি আবু বকর ইবন আবি শাইবা এবং আলী ইবন মুহাম্মদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
এই ঘটনার বর্ণনাসমূহের পার্থক্য: মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রথম অসুস্থ বোধ করেন মায়মুনাহ রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহার ঘরে, এবং তিনি তাঁর স্ত্রীদের নিকট অনুমতি চাইলেন যেন আমার ঘরে তাঁর সেবা করা হয়, তাঁরা তাঁকে অনুমতি দিলেন। আয়েশা বললেন: অতঃপর তিনি বের হলেন এমতাবস্থায় যে তাঁর এক হাত ছিল ফজল ইবন আব্বাসের ওপর এবং অন্য হাতটি ছিল অন্য এক ব্যক্তির ওপর, আর তিনি মাটিতে তাঁর পা টেনে হিঁচড়ে চলছিলেন। আয়েশা বললেন: যখন তাঁর ব্যথা তীব্র হলো, তিনি বললেন: তোমরা আমার ওপর সাতটি মশকের পানি ঢালো যেগুলোর মুখ খোলা হয়নি, যেন আমি মানুষের কাছে গিয়ে কোনো অঙ্গীকার (বা উপদেশ) করতে পারি। সুতরাং আমরা তাঁকে হাফসার একটি বড় পাত্রে বসালাম, অতঃপর আমরা তাঁর ওপর সেই মশকগুলো থেকে পানি ঢালতে লাগলাম যতক্ষণ না তিনি আমাদের দিকে ইশারা করে বললেন যে তোমরা যা করার করেছ। এরপর তিনি মানুষের মাঝে বের হলেন এবং তাদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন ও খুতবা দিলেন)। (আয়েশা বললেন: আবু বকর যখন আপনার স্থানে দাঁড়াবেন, তখন কান্নার কারণে মানুষ তাঁর কথা শুনতে পাবে না; সুতরাং ওমরকে নির্দেশ দিন তিনি যেন মানুষের সালাত পরিচালনা করেন। হাফসা তা করলেন, তখন তিনি বললেন: থামো, তোমরা তো ইউসুফের সেই নারী সঙ্গিনীদের মতো; আবু বকরকে নির্দেশ দাও সে যেন মানুষের সালাত পরিচালনা করে। হাফসা আয়েশাকে বললেন: তোমার কাছ থেকে আমি কখনো কোনো কল্যাণ পেলাম না)। আসাদ ইবন মুসার 'ফাদায়িলুস সাহাবা'-তে আছে: আবু মুয়াবিয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুর রহমান ইবন আবি বকর হতে, তিনি ইবন আবি মুলাইকাহ হতে এবং তিনি আয়েশা হতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের অসুস্থতার এক দীর্ঘ হাদিসে বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজের মাঝে কিছুটা সুস্থতা বোধ করলেন, তাই তিনি দুই ব্যক্তির মাঝে ভর দিয়ে বের হলেন। আবু বকর তখন পেছনে সরতে চাইলেন, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর হাত দিয়ে ইশারা করলেন: আপনি আপনার স্থানেই থাকুন; অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কিরাত পাঠ সেখান থেকেই শুরু করলেন যেখান থেকে আবু বকর শেষ করেছিলেন)। মুবারক ইবন ফাদালাহ হতে হাসানের মুরসাল বর্ণনায় আছে: (যখন তিনি মসজিদে প্রবেশ করলেন, আবু বকর বসার জন্য যেতে চাইলেন, তিনি তাঁর দিকে ইশারা করলেন যে: যে অবস্থায় ছিলে সেভাবেই থাকো। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আবু বকরের পেছনে সালাত আদায় করলেন যেন তিনি তাদের দেখিয়ে দেন যে তাঁর পরে আবু বকরই তাদের সালাতের পরিচালক হবেন। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেদিন সোমবার দিনেই ইন্তেকাল করেন)। ইবন হিব্বানের কাছে আছে: (আমরা তাঁকে হাফসার তামার তৈরি একটি বড় পাত্রে বসালাম, এরপর তিনি বের হলেন এবং মহান আল্লাহর প্রশংসা ও গুণগান করলেন এবং ওহুদের যুদ্ধে শহীদদের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করলেন)। আয়েশা হতে বর্ণিত: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জানাজা শেষে জান্নাতুল বাকি থেকে ফিরলেন এবং আমি তীব্র মাথাব্যথা অনুভব করছিলাম আর বলছিলাম: হায় আমার মাথা! তিনি বললেন: বরং আমিই হে আয়েশা, হায় আমার মাথা! এরপর তিনি বললেন: তোমার কী ক্ষতি হতো যদি তুমি আমার আগে মারা যেতে আর আমি তোমাকে গোসল দিতাম, কাফন পরাতাম, তোমার জানাজা পড়তাম এবং তোমাকে দাফন করতাম? আমি বললাম: মনে হচ্ছে আপনি যদি তা করতেন তবে আপনি আমার ঘর থেকে ফিরে এসেই আপনার অন্য কোনো স্ত্রীর সাথে বাসর রাত কাটাতেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মুচকি হাসলেন, এরপর তাঁর সেই রোগ শুরু হলো যাতে তিনি ইন্তেকাল করেন)। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত: (তিনি অচেতন হয়ে পড়লেন যখন তাঁর মাথা আমার কোলে ছিল, আমি তাঁর শরীর মুছে দিচ্ছিলাম এবং তাঁর জন্য সুস্থতার দোয়া করছিলাম। যখন তিনি সচেতন হলেন, তিনি বললেন: না, বরং আল্লাহর কাছে জিবরাঈল, মিকাইল ও ইসরাফিল আলাইহিমুস সালামের সাথে সর্বোচ্চ সঙ্গীর (আর-রফিক আল-আলা) সান্নিধ্য প্রার্থনা করছি)। অন্য এক বর্ণনায়: (আমি তাঁকে শুনতে পেলাম, এমতাবস্থায় যে তিনি আমার বুকের ওপর হেলান দিয়ে ছিলেন, তিনি বলছিলেন: হে আল্লাহ! আমাকে ক্ষমা করুন, আমার ওপর রহম করুন এবং আমাকে সর্বোচ্চ সঙ্গীর সাথে মিলিত করুন)। অন্য বর্ণনায় আছে: (আবু বকর মানুষকে নিয়ে সালাত আদায় করছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর পেছনে কাতারে ছিলেন)। তিরমিযীর শব্দ হলো: (তিনি তাঁর যে রোগে ইন্তেকাল করেছেন তাতে বসে আবু বকরের পেছনে সালাত আদায় করেছেন)। তিনি বলেন: এটি হাসান সহীহ গরিব হাদিস। তাঁর নিকট আনাসের হাদিসে আছে: (তিনি তাঁর অসুস্থতায় বসে আবু বকরের পেছনে সালাত আদায় করেছেন এবং একটি কাপড় তাঁর শরীরের ওপর জড়িয়ে পরিহিত ছিলেন)। তিনি বলেন: এটি হাসান সহীহ। নাসায়ী বৃদ্ধি করেছেন: এটিই ছিল শেষ সালাত যা তিনি লোকজনের সাথে আদায় করেছেন। ইবন হিব্বান বলেন: শু'বা এই খবরের মূল পাঠে মুসা হতে জাইদাহ ইবন কুদামার বিরোধিতা করেছেন। শু'বা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে মুক্তাদি হিসেবে গণ্য করেছেন যেহেতু তিনি বসে সালাত পড়ছিলেন এবং লোকজন দাঁড়িয়ে ছিল, আর জাইদাহ তাঁকে ইমাম হিসেবে গণ্য করেছেন যেহেতু তিনি বসে সালাত পড়ছিলেন এবং লোকজন দাঁড়িয়ে ছিল; অথচ তাঁরা উভয়ই অত্যন্ত নির্ভরযোগ্য হাফিজ।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٨٧)