أَي: قَالَ صلى الله عليه وسلم، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِي: قَالَه، يرجع إِلَى الْمَذْكُور فِي التَّرْجَمَة، وَهُوَ قَوْله: (مَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا) ، وَالْمعْنَى: قَالَه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ الَّذِي رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْبَاب السَّابِق.
636 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا ابنُ أبي ذِئْبٍ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعنِ الزُّهْرِيِّ عنْ أبِي سَلَمَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إذَا سَمِعْتُمُ الإقَامَةَ فَامْشُوا إلَى الصَّلَاةِ وعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ والوَقَارِ ولَا تُسْرِعُوا فَما أدرَكْتُمْ فَصَلوا ومَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا. (الحَدِيث 636 طرفه فِي: 908) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة قد ذكرُوا غير مرّة. وَأخرجه من طَرِيقين. الأول: عَن آدم بن أبي إِيَاس عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة. الثَّانِي: عَن آدم أَيْضا عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي سَبْعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن الزُّهْرِيّ حدث عَن شيخين عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي سَلمَة، وَقد جمع البُخَارِيّ بَينهمَا فِي: بَاب الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَة عَن آدم، فَقَالَ فِيهِ: عَن سعيد وَأبي سَلمَة، كِلَاهُمَا عَن أبي هُرَيْرَة، وَكَذَلِكَ أخرجه مُسلم من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِيّ، عَنْهُمَا. وَالتِّرْمِذِيّ أخرجه من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع: عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن أبي سَلمَة وَحده، وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَحده، وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون مَا خلا شيخ البُخَارِيّ فَإِنَّهُ عسقلاني.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَة) أَي: إِقَامَة الصَّلَاة، إِنَّمَا ذكر الْإِقَامَة تَنْبِيها على مَا سواهَا لِأَنَّهُ إِذا نهى عَن إتيانها مسرعا فِي حَال الْإِقَامَة مَعَ خوف فَوت بَعْضهَا، فَقبل الْإِقَامَة أولى. وَيُقَال: الْحِكْمَة فِي التَّقْيِيد بِالْإِقَامَةِ أَن المسرع إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة يصل إِلَيْهَا وَقد انبهر، فَيقْرَأ فِي تِلْكَ الْحَالة فَلَا يحصل لَهُ تَمام الْخُشُوع فِي الترتيل، وَغَيره، بِخِلَاف من جَاءَ قبل ذَلِك، فَإِن الصَّلَاة قد لَا تُقَام حَتَّى يستريح. قَوْله: فَعَلَيْكُم بِالسَّكِينَةِ) كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة غَيره: (وَعَلَيْكُم السكينَة) ، بِالنّصب بِلَا: بَاء، وَكَذَا فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق يُونُس، وضبطها الْقُرْطُبِيّ الشَّارِح بِالنّصب على الإغراء، وضبطها النَّوَوِيّ بِالرَّفْع على أَنَّهَا جملَة فِي مَوضِع الْحَال. وَقيل: دُخُول الْبَاء لَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِنَفسِهِ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {عَلَيْكُم أَنفسكُم} (الْمَائِدَة: 105) ورد بِأَنَّهَا زَائِدَة للتَّأْكِيد، وَلم تدخل للتعدية. وَجَاء فِي الْأَحَادِيث كثير من ذَلِك نَحْو: (عَلَيْكُم بِرُخْصَة الله تَعَالَى) ، (فَعَلَيهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاء) ، (وَعَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل) . وَنَحْو ذَلِك. وَقَالَ بَعضهم: ثمَّ إِن الَّذِي علل بقوله لِأَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِنَفسِهِ غير موف بمقصوده، إِذْ لَا يلْزم من كَونه يتَعَدَّى بِنَفسِهِ امْتنَاع تعديته بِالْبَاء. انْتهى. قلت: هَذَا الْقَائِل لم يشم شَيْئا من علم التصريف، وَنفى الْمُلَازمَة غير صَحِيح. قَوْله: (وَالْوَقار) قَالَ عِيَاض والقرطبي: وَهُوَ بِمَعْنى السكينَة، وَذكر على سَبِيل التَّأْكِيد. وَقَالَ النَّوَوِيّ: السكينَة: التأني فِي الحركات وَاجْتنَاب الْعَبَث وَالْوَقار فِي الْهَيْئَة، كغض الْبَصَر وخفض الصَّوْت وَعدم الِالْتِفَات. قَوْله: (وَلَا تسرعوا) ، فِيهِ زِيَادَة تَأْكِيد، وَلَا مُنَافَاة بَينه وَبَين قَوْله تَعَالَى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله} (الْجُمُعَة: 9) وَإِن كَانَ مَعْنَاهُ يشْعر بالإسراع، لِأَن المُرَاد بالسعي الذّهاب، يُقَال: سعيت إِلَى كَذَا أَي: ذهبت إِلَيْهِ، وَالسَّعْي أَيْضا جَاءَ بِمَعْنى: الْعَمَل، وَبِمَعْنى: الْقَصْد. وَالْحكمَة فِي منع الْإِسْرَاع أَنه يُنَافِي الْخُشُوع، وَتَركه أَيْضا يسْتَلْزم كَثْرَة الخطى، وَهُوَ أَمر مَنْدُوب مَطْلُوب، وَردت فِيهِ أَحَادِيث: مِنْهَا حَدِيث مُسلم رَوَاهُ عَن جَابر: (إِن بِكُل خطْوَة دَرَجَة) . قَوْله: (فَمَا أدركتم) : الْفَاء، فِيهِ جَزَاء شَرط مَحْذُوف، أَي: إِذا بيّنت لكم مَا هُوَ أولى بكم فَمَا أدركتم فصلوا. قَوْله: (وَمَا فاتكم فَأتمُّوا) أَي: أكملوا، وَقد بَينا اخْتِلَاف الْأَلْفَاظ فِيهِ فِي الْبَاب السَّابِق.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: الدّلَالَة على حُصُول فَضِيلَة الْجَمَاعَة بِإِدْرَاك جُزْء من الصَّلَاة. لقَوْله: (فَمَا أدركتم فصلوا) ، وَلم يفصل بَين الْقَلِيل وَالْكثير. وَفِيه: اسْتِحْبَاب الدُّخُول مَعَ الإِمَام فِي أَي: حَالَة وجده عَلَيْهَا. وَفِيه: الْحَث على التأني وَالْوَقار عِنْد الذّهاب إِلَى الصَّلَاة، وَمِنْه اسْتدلَّ قوم على أَن من أدْرك الإِمَام رَاكِعا لم تحسب لَهُ تِلْكَ الرَّكْعَة لِلْأَمْرِ بإتمام مَا فَاتَهُ، وَقد فَاتَهُ الْقيام وَالْقِرَاءَة فِيهِ، وَهُوَ أَيْضا مَذْهَب من ذهب إِلَى وجوب الْقِرَاءَة خلف الإِمَام، وَهُوَ قَول أبي هُرَيْرَة أَيْضا. وَاخْتَارَهُ ابْن
636 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا ابنُ أبي ذِئْبٍ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعنِ الزُّهْرِيِّ عنْ أبِي سَلَمَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إذَا سَمِعْتُمُ الإقَامَةَ فَامْشُوا إلَى الصَّلَاةِ وعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ والوَقَارِ ولَا تُسْرِعُوا فَما أدرَكْتُمْ فَصَلوا ومَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا. (الحَدِيث 636 طرفه فِي: 908) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة قد ذكرُوا غير مرّة. وَأخرجه من طَرِيقين. الأول: عَن آدم بن أبي إِيَاس عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة. الثَّانِي: عَن آدم أَيْضا عَن ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي سَبْعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن الزُّهْرِيّ حدث عَن شيخين عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي سَلمَة، وَقد جمع البُخَارِيّ بَينهمَا فِي: بَاب الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَة عَن آدم، فَقَالَ فِيهِ: عَن سعيد وَأبي سَلمَة، كِلَاهُمَا عَن أبي هُرَيْرَة، وَكَذَلِكَ أخرجه مُسلم من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن سعد عَن الزُّهْرِيّ، عَنْهُمَا. وَالتِّرْمِذِيّ أخرجه من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع: عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن أبي سَلمَة وَحده، وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَحده، وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون مَا خلا شيخ البُخَارِيّ فَإِنَّهُ عسقلاني.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِذا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَة) أَي: إِقَامَة الصَّلَاة، إِنَّمَا ذكر الْإِقَامَة تَنْبِيها على مَا سواهَا لِأَنَّهُ إِذا نهى عَن إتيانها مسرعا فِي حَال الْإِقَامَة مَعَ خوف فَوت بَعْضهَا، فَقبل الْإِقَامَة أولى. وَيُقَال: الْحِكْمَة فِي التَّقْيِيد بِالْإِقَامَةِ أَن المسرع إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة يصل إِلَيْهَا وَقد انبهر، فَيقْرَأ فِي تِلْكَ الْحَالة فَلَا يحصل لَهُ تَمام الْخُشُوع فِي الترتيل، وَغَيره، بِخِلَاف من جَاءَ قبل ذَلِك، فَإِن الصَّلَاة قد لَا تُقَام حَتَّى يستريح. قَوْله: فَعَلَيْكُم بِالسَّكِينَةِ) كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة غَيره: (وَعَلَيْكُم السكينَة) ، بِالنّصب بِلَا: بَاء، وَكَذَا فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق يُونُس، وضبطها الْقُرْطُبِيّ الشَّارِح بِالنّصب على الإغراء، وضبطها النَّوَوِيّ بِالرَّفْع على أَنَّهَا جملَة فِي مَوضِع الْحَال. وَقيل: دُخُول الْبَاء لَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِنَفسِهِ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {عَلَيْكُم أَنفسكُم} (الْمَائِدَة: 105) ورد بِأَنَّهَا زَائِدَة للتَّأْكِيد، وَلم تدخل للتعدية. وَجَاء فِي الْأَحَادِيث كثير من ذَلِك نَحْو: (عَلَيْكُم بِرُخْصَة الله تَعَالَى) ، (فَعَلَيهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاء) ، (وَعَلَيْكُم بِقِيَام اللَّيْل) . وَنَحْو ذَلِك. وَقَالَ بَعضهم: ثمَّ إِن الَّذِي علل بقوله لِأَنَّهُ مُتَعَدٍّ بِنَفسِهِ غير موف بمقصوده، إِذْ لَا يلْزم من كَونه يتَعَدَّى بِنَفسِهِ امْتنَاع تعديته بِالْبَاء. انْتهى. قلت: هَذَا الْقَائِل لم يشم شَيْئا من علم التصريف، وَنفى الْمُلَازمَة غير صَحِيح. قَوْله: (وَالْوَقار) قَالَ عِيَاض والقرطبي: وَهُوَ بِمَعْنى السكينَة، وَذكر على سَبِيل التَّأْكِيد. وَقَالَ النَّوَوِيّ: السكينَة: التأني فِي الحركات وَاجْتنَاب الْعَبَث وَالْوَقار فِي الْهَيْئَة، كغض الْبَصَر وخفض الصَّوْت وَعدم الِالْتِفَات. قَوْله: (وَلَا تسرعوا) ، فِيهِ زِيَادَة تَأْكِيد، وَلَا مُنَافَاة بَينه وَبَين قَوْله تَعَالَى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله} (الْجُمُعَة: 9) وَإِن كَانَ مَعْنَاهُ يشْعر بالإسراع، لِأَن المُرَاد بالسعي الذّهاب، يُقَال: سعيت إِلَى كَذَا أَي: ذهبت إِلَيْهِ، وَالسَّعْي أَيْضا جَاءَ بِمَعْنى: الْعَمَل، وَبِمَعْنى: الْقَصْد. وَالْحكمَة فِي منع الْإِسْرَاع أَنه يُنَافِي الْخُشُوع، وَتَركه أَيْضا يسْتَلْزم كَثْرَة الخطى، وَهُوَ أَمر مَنْدُوب مَطْلُوب، وَردت فِيهِ أَحَادِيث: مِنْهَا حَدِيث مُسلم رَوَاهُ عَن جَابر: (إِن بِكُل خطْوَة دَرَجَة) . قَوْله: (فَمَا أدركتم) : الْفَاء، فِيهِ جَزَاء شَرط مَحْذُوف، أَي: إِذا بيّنت لكم مَا هُوَ أولى بكم فَمَا أدركتم فصلوا. قَوْله: (وَمَا فاتكم فَأتمُّوا) أَي: أكملوا، وَقد بَينا اخْتِلَاف الْأَلْفَاظ فِيهِ فِي الْبَاب السَّابِق.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: الدّلَالَة على حُصُول فَضِيلَة الْجَمَاعَة بِإِدْرَاك جُزْء من الصَّلَاة. لقَوْله: (فَمَا أدركتم فصلوا) ، وَلم يفصل بَين الْقَلِيل وَالْكثير. وَفِيه: اسْتِحْبَاب الدُّخُول مَعَ الإِمَام فِي أَي: حَالَة وجده عَلَيْهَا. وَفِيه: الْحَث على التأني وَالْوَقار عِنْد الذّهاب إِلَى الصَّلَاة، وَمِنْه اسْتدلَّ قوم على أَن من أدْرك الإِمَام رَاكِعا لم تحسب لَهُ تِلْكَ الرَّكْعَة لِلْأَمْرِ بإتمام مَا فَاتَهُ، وَقد فَاتَهُ الْقيام وَالْقِرَاءَة فِيهِ، وَهُوَ أَيْضا مَذْهَب من ذهب إِلَى وجوب الْقِرَاءَة خلف الإِمَام، وَهُوَ قَول أبي هُرَيْرَة أَيْضا. وَاخْتَارَهُ ابْن
অর্থাৎ: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, এবং 'তিনি এটি বলেছেন' বাক্যের অন্তর্ভুক্ত সর্বনামটি শিরোনামে উল্লিখিত বিষয়ের দিকে ফিরেছে, আর তা হলো তাঁর বাণী: (তোমরা যতটুকু পাও তা আদায় করো এবং যা তোমাদের থেকে ছুটে যায় তা পূর্ণ করো)। এর অর্থ হলো: তিনি এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং এটিই ইমাম বুখারী পূর্ববর্তী অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
৬৩৬ - আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে আবি জিব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, যুহরী সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন। এবং যুহরী আবু সালামা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: যখন তোমরা ইকামত শুনতে পাবে, তখন নামাযের দিকে হেঁটে আসবে। তোমাদের উপর স্থিরতা ও গাম্ভীর্য বজায় রাখা আবশ্যক, তোমরা তাড়াহুড়া করো না। সুতরাং তোমরা (নামাযের) যতটুকু পাও তা আদায় করো এবং যা তোমাদের থেকে ছুটে যায় তা পূর্ণ করো। (হাদীস নং ৬৩৬, এর একাংশ ৯০৮ নং হাদীসেও রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা সংখ্যায় ছয়জন এবং তাদের কথা একাধিকবার আলোচিত হয়েছে। তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। প্রথমটি: আদম ইবনে আবি ইয়াস থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আবি জিব থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে। দ্বিতীয়টি: আবারও আদম থেকে, তিনি ইবনে আবি জিব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদি: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনা করা হয়েছে। সাতটি স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দেখা যায় যে, যুহরী দুজন শায়খ—সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব ও আবু সালামা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী 'জুমুআর দিকে হেঁটে যাওয়া' অধ্যায়ে আদম থেকে এই দুই বর্ণনাকারীকে একত্রে উল্লেখ করেছেন। সেখানে তিনি বলেছেন: সাঈদ ও আবু সালামা থেকে, তারা উভয়ে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। একইভাবে ইমাম মুসলিম ইব্রাহিম ইবনে সাদ-এর সূত্রে যুহরী থেকে, তাদের দুইজনের মাধ্যমে হাদীসটি বের করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি ইয়াযিদ ইবনে যুরাই-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: মা'মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি কেবল ইবনে আবু সালামা থেকে। আবার আবদুর রাজ্জাকের সূত্রে মা'মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি কেবল সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আরও লক্ষণীয় যে, বুখারীর উস্তাদ ব্যতীত এর সকল বর্ণনাকারী মদিনার অধিবাসী, আর বুখারীর উস্তাদ আসকালান অধিবাসী।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর বাণী (যখন তোমরা ইকামত শুনতে পাবে) অর্থাৎ: নামাযের ইকামত। এখানে ইকামতের কথা উল্লেখ করা হয়েছে অন্য সব অবস্থার প্রতি সতর্ক করার জন্য। কেননা, যদি ইকামতের সময় নামাযের অংশবিশেষ ছুটে যাওয়ার ভয় থাকা সত্ত্বেও দ্রুত আসতে নিষেধ করা হয়, তবে ইকামতের আগের সময়ের জন্য এটি আরও বেশি প্রযোজ্য। কেউ কেউ বলেন: ইকামতের সাথে সীমাবদ্ধ করার হিকমত হলো এই যে, যখন ইকামত হয় তখন কেউ দ্রুত আসলে সে হাঁপিয়ে ওঠে। ওই অবস্থায় সে যখন কিরাত পড়বে, তখন তার ধীরস্থির পাঠ ও অন্যান্য ক্ষেত্রে পূর্ণ খুশু-খুযু অর্জিত হবে না। কিন্তু যারা এর আগে আসে তাদের ব্যাপারটি ভিন্ন, কারণ নামায শুরু হওয়ার আগে সে বিশ্রাম নেওয়ার সুযোগ পায়। তাঁর বাণী (তোমাদের উপর স্থিরতা আবশ্যক)—আবু যর-এর বর্ণনায় এভাবেই 'বা' যোগে এসেছে। অন্যান্য বর্ণনায় এটি 'বা' ব্যতীত মানসুব (যবরযুক্ত) অবস্থায় এসেছে। ইমাম মুসলিমের ইউনুস সূত্রে বর্ণিত রেওয়ায়েতেও এরূপ এসেছে। ব্যাখ্যাকার কুরতুবী একে 'ইগরা' হিসেবে মানসুব পড়েছেন এবং ইমাম নববী একে 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে মারফু (পেশযুক্ত) হিসেবে পড়েছেন। কেউ কেউ বলেছেন: 'বা' যুক্ত হওয়ার কোনো কারণ নেই, কারণ এটি নিজেই কর্মপদ গ্রহণ করতে সক্ষম (মুতাআদ্দি), যেমন আল্লাহর বাণী: 'তোমাদের ওপর তোমাদের নিজেদের দায়িত্ব'। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, এখানে 'বা' এসেছে তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদানের জন্য অতিরিক্ত হিসেবে, এটি কর্মপদ গ্রহণের (তাআদ্দিয়া) জন্য আসেনি। হাদীসসমূহে এর অনেক উদাহরণ রয়েছে যেমন: 'তোমরা আল্লাহর দেওয়া সহজ সুযোগ গ্রহণ করো', 'সে যেন রোজা রাখে, কারণ তা তার জন্য ঢালস্বরূপ', 'তোমাদের উপর রাতের নামায আবশ্যক' ইত্যাদি। কেউ কেউ বলেছেন: যারা একে কর্মপদ গ্রহণকারী (মুতাআদ্দি) হওয়ার কারণে কারণ দর্শিয়েছেন, তারা উদ্দেশ্য পূরণ করতে পারেননি। কেননা কোনো শব্দ নিজে নিজে কর্মপদ গ্রহণ করলেই যে তার সাথে 'বা' যুক্ত হতে পারবে না, এমন কোনো আবশ্যকতা নেই। আমি বলি: এই বক্তা ইলমে তাসরিফের (শব্দরূপান্তর বিদ্যা) ঘ্রাণও পাননি, আর এই আবশ্যকতা অস্বীকার করা সঠিক নয়। তাঁর বাণী (এবং গাম্ভীর্য)—আইয়ায ও কুরতুবী বলেছেন: এটি 'সাকিনা' বা স্থিরতার অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে এবং তাকিদ হিসেবে উল্লিখিত হয়েছে। ইমাম নববী বলেছেন: সাকিনা হলো শারীরিক নড়াচড়ায় ধীরস্থিরতা এবং অনর্থক কাজ বর্জন করা। আর গাম্ভীর্য (ওয়াকার) হলো বেশভূষায় ধীরতা, যেমন দৃষ্টি নত রাখা, আওয়াজ নিচু রাখা এবং এদিক-ওদিক না তাকানো। তাঁর বাণী (এবং তোমরা তাড়াহুড়া করো না)—এটি অতিরিক্ত গুরুত্ব প্রদানের জন্য বলা হয়েছে। আল্লাহর বাণী 'আল্লাহর স্মরণের দিকে ধাবিত হও' (সুরা জুমুআ: ৯)—এর সাথে এর কোনো বৈপরীত্য নেই, যদিও 'সা'ঈ' শব্দের অর্থ দ্রুততা বোঝায়। কারণ এখানে ধাবিত হওয়া বলতে কেবল গমন করা বোঝানো হয়েছে। বলা হয়, 'আমি অমুক জিনিসের দিকে সা'ঈ করেছি' অর্থাৎ আমি সেখানে গিয়েছি। আবার 'সা'ঈ' শব্দ কাজ করা এবং সংকল্প করার অর্থেও আসে। দ্রুত আসতে নিষেধ করার হিকমত হলো এটি খুশু-খুযুর পরিপন্থী। তাছাড়া ধীরস্থিরভাবে আসলে পদচিহ্ন বা কদম বেশি পড়ে, যা পছন্দনীয় ও কাম্য। এ বিষয়ে অনেক হাদীস এসেছে, তার মধ্যে ইমাম মুসলিম বর্ণিত জাবিরের হাদীসটি অন্যতম: 'নিশ্চয়ই প্রতিটি কদমের বিনিময়ে একটি করে মর্যাদা রয়েছে।' তাঁর বাণী (তোমরা যতটুকু পাও)—এখানে 'ফা' হরফটি একটি উহ্য শর্তের জাযা বা ফলাফল হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: যখন আমি তোমাদের নিকট তোমাদের জন্য যা উত্তম তা বর্ণনা করলাম, তখন তোমরা যতটুকু পাও তা আদায় করো। তাঁর বাণী (এবং যা তোমাদের থেকে ছুটে যায় তা পূর্ণ করো) অর্থাৎ: সম্পন্ন করো। এই শব্দের বিভিন্ন রূপভেদ সম্পর্কে আমরা পূর্ববর্তী অধ্যায়ে আলোচনা করেছি।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে, নামাযের কিছু অংশ পেলেই জামাআতের ফযীলত অর্জিত হয়। কারণ তিনি বলেছেন: 'তোমরা যতটুকু পাও তা আদায় করো', এখানে কম বা বেশির মধ্যে পার্থক্য করা হয়নি। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, ইমামকে যে অবস্থায় পাওয়া যাবে সেই অবস্থাতেই তার সাথে দাখিল হওয়া মুস্তাহাব। এতে নামাযে যাওয়ার সময় ধীরস্থিরতা ও গাম্ভীর্য অবলম্বনের উৎসাহ দেওয়া হয়েছে। এখান থেকে একদল ওলামা দলীল গ্রহণ করেছেন যে, যে ব্যক্তি ইমামকে রুকু অবস্থায় পেল, তার সেই রাকাত গণ্য হবে না। কারণ তাকে যা ছুটে গেছে তা পূর্ণ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, আর তার থেকে কিয়াম ও কিরাত ছুটে গেছে। এটি তাদেরও অভিমত যারা ইমামের পেছনে কিরাত পড়া ওয়াজিব মনে করেন। এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এরও মত। ইবনে এটি পছন্দ করেছেন।
৬৩৬ - আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে আবি জিব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, যুহরী সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন। এবং যুহরী আবু সালামা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: যখন তোমরা ইকামত শুনতে পাবে, তখন নামাযের দিকে হেঁটে আসবে। তোমাদের উপর স্থিরতা ও গাম্ভীর্য বজায় রাখা আবশ্যক, তোমরা তাড়াহুড়া করো না। সুতরাং তোমরা (নামাযের) যতটুকু পাও তা আদায় করো এবং যা তোমাদের থেকে ছুটে যায় তা পূর্ণ করো। (হাদীস নং ৬৩৬, এর একাংশ ৯০৮ নং হাদীসেও রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা সংখ্যায় ছয়জন এবং তাদের কথা একাধিকবার আলোচিত হয়েছে। তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। প্রথমটি: আদম ইবনে আবি ইয়াস থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আবি জিব থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে। দ্বিতীয়টি: আবারও আদম থেকে, তিনি ইবনে আবি জিব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদি: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনা করা হয়েছে। সাতটি স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দেখা যায় যে, যুহরী দুজন শায়খ—সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব ও আবু সালামা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী 'জুমুআর দিকে হেঁটে যাওয়া' অধ্যায়ে আদম থেকে এই দুই বর্ণনাকারীকে একত্রে উল্লেখ করেছেন। সেখানে তিনি বলেছেন: সাঈদ ও আবু সালামা থেকে, তারা উভয়ে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। একইভাবে ইমাম মুসলিম ইব্রাহিম ইবনে সাদ-এর সূত্রে যুহরী থেকে, তাদের দুইজনের মাধ্যমে হাদীসটি বের করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি ইয়াযিদ ইবনে যুরাই-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: মা'মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি কেবল ইবনে আবু সালামা থেকে। আবার আবদুর রাজ্জাকের সূত্রে মা'মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি কেবল সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আরও লক্ষণীয় যে, বুখারীর উস্তাদ ব্যতীত এর সকল বর্ণনাকারী মদিনার অধিবাসী, আর বুখারীর উস্তাদ আসকালান অধিবাসী।
এর অর্থগত আলোচনা: তাঁর বাণী (যখন তোমরা ইকামত শুনতে পাবে) অর্থাৎ: নামাযের ইকামত। এখানে ইকামতের কথা উল্লেখ করা হয়েছে অন্য সব অবস্থার প্রতি সতর্ক করার জন্য। কেননা, যদি ইকামতের সময় নামাযের অংশবিশেষ ছুটে যাওয়ার ভয় থাকা সত্ত্বেও দ্রুত আসতে নিষেধ করা হয়, তবে ইকামতের আগের সময়ের জন্য এটি আরও বেশি প্রযোজ্য। কেউ কেউ বলেন: ইকামতের সাথে সীমাবদ্ধ করার হিকমত হলো এই যে, যখন ইকামত হয় তখন কেউ দ্রুত আসলে সে হাঁপিয়ে ওঠে। ওই অবস্থায় সে যখন কিরাত পড়বে, তখন তার ধীরস্থির পাঠ ও অন্যান্য ক্ষেত্রে পূর্ণ খুশু-খুযু অর্জিত হবে না। কিন্তু যারা এর আগে আসে তাদের ব্যাপারটি ভিন্ন, কারণ নামায শুরু হওয়ার আগে সে বিশ্রাম নেওয়ার সুযোগ পায়। তাঁর বাণী (তোমাদের উপর স্থিরতা আবশ্যক)—আবু যর-এর বর্ণনায় এভাবেই 'বা' যোগে এসেছে। অন্যান্য বর্ণনায় এটি 'বা' ব্যতীত মানসুব (যবরযুক্ত) অবস্থায় এসেছে। ইমাম মুসলিমের ইউনুস সূত্রে বর্ণিত রেওয়ায়েতেও এরূপ এসেছে। ব্যাখ্যাকার কুরতুবী একে 'ইগরা' হিসেবে মানসুব পড়েছেন এবং ইমাম নববী একে 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে মারফু (পেশযুক্ত) হিসেবে পড়েছেন। কেউ কেউ বলেছেন: 'বা' যুক্ত হওয়ার কোনো কারণ নেই, কারণ এটি নিজেই কর্মপদ গ্রহণ করতে সক্ষম (মুতাআদ্দি), যেমন আল্লাহর বাণী: 'তোমাদের ওপর তোমাদের নিজেদের দায়িত্ব'। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, এখানে 'বা' এসেছে তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদানের জন্য অতিরিক্ত হিসেবে, এটি কর্মপদ গ্রহণের (তাআদ্দিয়া) জন্য আসেনি। হাদীসসমূহে এর অনেক উদাহরণ রয়েছে যেমন: 'তোমরা আল্লাহর দেওয়া সহজ সুযোগ গ্রহণ করো', 'সে যেন রোজা রাখে, কারণ তা তার জন্য ঢালস্বরূপ', 'তোমাদের উপর রাতের নামায আবশ্যক' ইত্যাদি। কেউ কেউ বলেছেন: যারা একে কর্মপদ গ্রহণকারী (মুতাআদ্দি) হওয়ার কারণে কারণ দর্শিয়েছেন, তারা উদ্দেশ্য পূরণ করতে পারেননি। কেননা কোনো শব্দ নিজে নিজে কর্মপদ গ্রহণ করলেই যে তার সাথে 'বা' যুক্ত হতে পারবে না, এমন কোনো আবশ্যকতা নেই। আমি বলি: এই বক্তা ইলমে তাসরিফের (শব্দরূপান্তর বিদ্যা) ঘ্রাণও পাননি, আর এই আবশ্যকতা অস্বীকার করা সঠিক নয়। তাঁর বাণী (এবং গাম্ভীর্য)—আইয়ায ও কুরতুবী বলেছেন: এটি 'সাকিনা' বা স্থিরতার অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে এবং তাকিদ হিসেবে উল্লিখিত হয়েছে। ইমাম নববী বলেছেন: সাকিনা হলো শারীরিক নড়াচড়ায় ধীরস্থিরতা এবং অনর্থক কাজ বর্জন করা। আর গাম্ভীর্য (ওয়াকার) হলো বেশভূষায় ধীরতা, যেমন দৃষ্টি নত রাখা, আওয়াজ নিচু রাখা এবং এদিক-ওদিক না তাকানো। তাঁর বাণী (এবং তোমরা তাড়াহুড়া করো না)—এটি অতিরিক্ত গুরুত্ব প্রদানের জন্য বলা হয়েছে। আল্লাহর বাণী 'আল্লাহর স্মরণের দিকে ধাবিত হও' (সুরা জুমুআ: ৯)—এর সাথে এর কোনো বৈপরীত্য নেই, যদিও 'সা'ঈ' শব্দের অর্থ দ্রুততা বোঝায়। কারণ এখানে ধাবিত হওয়া বলতে কেবল গমন করা বোঝানো হয়েছে। বলা হয়, 'আমি অমুক জিনিসের দিকে সা'ঈ করেছি' অর্থাৎ আমি সেখানে গিয়েছি। আবার 'সা'ঈ' শব্দ কাজ করা এবং সংকল্প করার অর্থেও আসে। দ্রুত আসতে নিষেধ করার হিকমত হলো এটি খুশু-খুযুর পরিপন্থী। তাছাড়া ধীরস্থিরভাবে আসলে পদচিহ্ন বা কদম বেশি পড়ে, যা পছন্দনীয় ও কাম্য। এ বিষয়ে অনেক হাদীস এসেছে, তার মধ্যে ইমাম মুসলিম বর্ণিত জাবিরের হাদীসটি অন্যতম: 'নিশ্চয়ই প্রতিটি কদমের বিনিময়ে একটি করে মর্যাদা রয়েছে।' তাঁর বাণী (তোমরা যতটুকু পাও)—এখানে 'ফা' হরফটি একটি উহ্য শর্তের জাযা বা ফলাফল হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: যখন আমি তোমাদের নিকট তোমাদের জন্য যা উত্তম তা বর্ণনা করলাম, তখন তোমরা যতটুকু পাও তা আদায় করো। তাঁর বাণী (এবং যা তোমাদের থেকে ছুটে যায় তা পূর্ণ করো) অর্থাৎ: সম্পন্ন করো। এই শব্দের বিভিন্ন রূপভেদ সম্পর্কে আমরা পূর্ববর্তী অধ্যায়ে আলোচনা করেছি।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: এতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে, নামাযের কিছু অংশ পেলেই জামাআতের ফযীলত অর্জিত হয়। কারণ তিনি বলেছেন: 'তোমরা যতটুকু পাও তা আদায় করো', এখানে কম বা বেশির মধ্যে পার্থক্য করা হয়নি। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, ইমামকে যে অবস্থায় পাওয়া যাবে সেই অবস্থাতেই তার সাথে দাখিল হওয়া মুস্তাহাব। এতে নামাযে যাওয়ার সময় ধীরস্থিরতা ও গাম্ভীর্য অবলম্বনের উৎসাহ দেওয়া হয়েছে। এখান থেকে একদল ওলামা দলীল গ্রহণ করেছেন যে, যে ব্যক্তি ইমামকে রুকু অবস্থায় পেল, তার সেই রাকাত গণ্য হবে না। কারণ তাকে যা ছুটে গেছে তা পূর্ণ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, আর তার থেকে কিয়াম ও কিরাত ছুটে গেছে। এটি তাদেরও অভিমত যারা ইমামের পেছনে কিরাত পড়া ওয়াজিব মনে করেন। এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এরও মত। ইবনে এটি পছন্দ করেছেন।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٥٢)